Étiquette : 400

  • رُخص اليد العاملة بالمغرب بتسعة أضعاف يُهدّد صناعة السيّارات بإسبانيا

    حذّرت جريدة “لاراثون” الإسبانية من أن مستقبل صناعة السيارات في إسبانيا يواجه خطرا متزايدا، في ظل الصعود القوي للمغرب مركزا إقليميا لصناعة السيارات، بفضل تكاليفه المنخفضة وبنيته التحتية المتطورة، إضافة إلى تحرره من القيود التنظيمية الصارمة المفروضة على بلدان الاتحاد الأوروبي.

    وأوضحت “لاراثون” أن تكاليف اليد العاملة في المغرب تشكل عنصرا حاسما في جاذبية السوق المغربي للمستثمرين، إذ لا تتجاوز (كلفة اليد العاملة) 106 دولارات لإنتاج سيارة واحدة، مقابل 955 دولارا في إسبانيا، أي ما يقارب تسعة أضعاف.

    وأضافت أن هذا التفاوت يجعل المغرب الخيار المفضل أمام كبريات الشركات العالمية، خاصة أن باقي عناصر الإنتاج مثل المواد والمعدات والشحن متقاربة، بينما أسعار الطاقة في المغرب أقل، مع إمكانية استغلال الطاقة الشمسية بكثافة.

    وأشارت “لاراثون” إلى أن المغرب يحتضن ثلاث منشآت كبرى لصناعة السيارات على رأسها مصنع “صوماكا” بالدار البيضاء التابع لشركة رونو، ومصنع طنجة التابع أيضا لرونو بطاقة إنتاجية تصل إلى 400 ألف وحدة سنويا، ومصنع القنيطرة التابع لمجموعة “ستيلانتيس” بطاقة مماثلة، ينتج بالأساس سيارات بيجو 208 و”سيتروين أمي”.

    وأبرزت أن ميناء طنجة المتوسط يلعب أيضا دورا محوريا في تعزيز تنافسية المغرب، إذ أصبح ينافس ميناء الجزيرة الخضراء الإسباني في عقود الشحن البحري، حتى مع كبريات الشركات العالمية مثل “ميرسك”.

    وذكرت “لاراثون” أن إسبانيا، رغم أنها ثاني أكبر منتج أوروبي للسيارات بمتوسط 2.3 مليون وحدة سنويا، تواجه تهديدا مباشرا من النمو المتسارع في المغرب، الذي يخطط لرفع إنتاجه إلى مليوني وحدة سنويا بحلول عام 2030.

    وتابعت بأن الخطر يزداد مع احتمال انتقال إنتاج الجيل الجديد من “سيتروين C4″ من مصنع مدريد إلى مصنع القنيطرة سنة 2027، الأمر الذي وصفته بـ”الضربة المحتملة في خط إنتاج الصناعة الإسبانية”.

    وأشارت إلى أن من بين المزايا الأخرى التي تمنح المغرب أفضلية واضحة، تحرره من القوانين الصارمة التي يفرضها الاتحاد الأوروبي بخصوص خفض الانبعاثات والتحول نحو السيارات الكهربائية فقط بحلول 2035، مردفة أنه “في الوقت الذي يواجه فيه المصنعون الأوروبيون قيودا مشددة، يتيح المغرب إنتاج السيارات وفقا لحاجيات السوق؛ كهربائية للأسواق الأوروبية، أو بمحركات تقليدية لأسواق إفريقيا وآسيا وأمريكا الجنوبية، حيث ما تزال الكهرباء بعيدة المنال”.

    وشددت “لاراثون” على أن المغرب يسير بخطى ثابتة لتعزيز موقعه كـ”خزان استراتيجي” لصناعة السيارات في القارة، فيما يبقى على إسبانيا والاتحاد الأوروبي “إعادة النظر في سياساتهما الطاقية والصناعية لتفادي خسارة موقع الريادة، سيما أن المغرب أصبح بالفعل يصدر سيارات إلى أوروبا أكثر من دول رائدة مثل اليابان”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يحتضن النسخة الرابعة من البطولة العربية للسباحة وكرة الماء

    أعلنت الجامعة الملكية المغربية للسباحة عن تنظيم النسخة الرابعة من البطولة العربية للسباحة وكرة الماء والمياه الحرة التي ستقام بالدار البيضاء في الفترة من 28 غشت الجاري إلى 1 شتنبر المقبل.

    وستشهد هذه النسخة مشاركة 19 دولة عربية، بالإضافة إلى نحو 400 سباح وسباح، ومائة مشرف ومدير فني وإداري، يجسدون التنوع والتصميم العربي المشترك على رفع مكانة الرياضات المائية.

    ووفق بلاغ للجامعة الملكية، فإن تنظيم هذا الحدث القاري يبرز المكانة الرياضية للمغرب في القارة وقدرته المتنامية على تنظيم فعاليات رياضية كبرى تجمع نخبة الشباب العربي تحت راية المنافسة العادلة والتفاعل الثقافي والرياضية البناءة.

    وأضاف المصدر ذاته، أن هذا الحدث الرياض يعكس أهمية تنمية الطاقات الرياضية والمهارات المحلية لرفع مستوى المنافسة العربية والأفريقية، كما أن هذه البطولة تتخذ بعدا أعمق من مجرد حدث رياضي بسيط، لأنها مليئة بالرمزية الوطنية.

    يشار إلى أنه، تقام البطولة العربية، بالتزامن مع احتفالات الشعب المغربي بعيد الشباب، كما أنه تشكل فرصة حقيقية لتعزيز صورة المغرب كمنصة رياضية قارية ودعم الحركة الرياضية العربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • للحد من المخاطر البيئية بفاس العتيقة.. انجاز مجمع للمياه العادمة بتكلفة 200 مليون درهم

    أشرف والي جهة فاس-مكناس، عامل عمالة فاس بالنيابة، عبد الغني الصبار، على الإنطلاقة الرسمية لمشروعين مهيكلين لحماية  فاس من الفيضانات وتعزيز بنية شبكة التطهير السائل، وذلك بتكلفة تفوق 300 مليون درهم.

    ويتعلق المشروع الأول بإنجاز المجمع الرئيسي للمياه العادمة “واد فاس”، حيث تشمل مرحلته الأولى بناء أربعة كيلومترات من القنوات، بأبعاد تصل إلى 4×4 أمتار وعمق يبلغ 32 متراً، بتكلفة 200 مليون درهم، ضمن استثمار إجمالي يناهز 400 مليون درهم.

    ويُرتقب أن تُحوِّل هذه القنوات نحو 90 بالمائة من مياه الصرف التي تمر حالياً أسفل المدينة العتيقة المصنفة تراثاً عالمياً من قبل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماذا يعني تطبيق خطة إسرائيل على الأرض في مدينة غزة؟

    تتسارع الاجراءات التي تنفذها القوات الإسرائيلية على الأرض في مدينة غزة، بعدما صادق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مساء الخميس، بعد اجتماع مع أعضاء المجلس الوزاري المصغر وقيادات أمنية وعسكرية على خطط الجيش الإسرائيلي للسيطرة على المدينة.

    ووسعت القوات الإسرائيلية نطاق عملياتها العسكرية البرية في أكبر أحياء المدينة ومحيطه، إذ باتت تسيطر على أكثر من ثلتي حي الزيتون، وهو أكبر أحياء القطاع مساحةً ويبلغ عدد سكانه نحو مئة وعشرين ألفاً.

    وبالتوازي مع العمليات العسكرية، وجه نتنياهو أيضاً ببدء “مفاوضات فورية”، لإطلاق سراح جميع المحتجزين الإسرائيليين الأحياء والأموات، وإنهاء الحرب بشروط “مقبولة لإسرائيل”، وهي: وفٌهمت الخطوة الإسرائيلية على أن تل أبيب تريد البدء بمفاوضات لإنهاء الحرب بالتوازي مع إطلاق عمليتها العسكرية في محاولة لتفعيل ضغط عسكري يجبر ممثلي حماس في المفاوضات بالخضوع للشروط الإسرائيلية.

    لكن، حماس قالت إن العمل العسكري “لن يعيد الأسرى أحياءً”، مشددة على أنها لن تخضع “للابتزاز والضغوط” لتقديم تنازلات في المفاوضات.

    بدأت القوات الإسرائيلية في الأسبوع الثاني من أغسطس، عملية عسكرية برية جديدة في منطقة الزيتون ومحيطها، لكنها وسعت نطاق عملياتها باتجاه قلب المدينة بمشاركة أكثر من ثلاثين دبابة وآلية مدرعة وجرافات عسكرية بغطاء جوي، الأسبوع الماضي، في أجزاء من منطقتي الشيخ عجلين والصبرة والجزء الجنوبي الشرقي من تل الهوى.

    وبحسب تقديرات أولية لوزارة الداخلية والدفاع المدني، دمر الجيش الإسرائيلي أكثر من 400 مبنى، وأجزاء كبيرة من البنية التحتية وشبكات المياه، والمجاري، والكهرباء، والاتصالات، التي كانت تعرضت لتدمير متكرر منذ بداية الحرب.

    وتتمركز القوات الإسرائيلية على جانبي شارع صلاح الدين الذي يقسم حي الزيتون، على بعد نحو ألف وخمسمئة متر، من البلدة القديمة في وسط المدينة، كما تسيطر كلياً على قرية وادي غزة جنوب شرق الزيتون، والمغراقة جنوب غرب، وبعمق ما بين ألفين إلى 3 آلاف متر، في المناطق الشرقية في حيي الشجاعية والتفاح شمال الزيتون. وأقامت القوات عدة نقاط عسكرية وموقعاً جديداً، جنوب مفترق دولة جنوب الزيتون.

    ويمكن سماع أصوات الانفجارات التي تزداد ليلاً والناتجة عن ضربات جوية وقصف مدفعي أو نسف مباني بالمتفجرات والروبوتات، بينما لا تتوقف عمليات تجريف المباني والطرقات.

    واضطر هذا الوضع نحو عشرين ألف مواطن في المناطق التي تشملها العملية، للنزوح نحو مناطق غرب مدينة غزة، وعدة آلاف للنزوح نحو مخيمات وسط القطاع وخان يونس. لكن النازحين يضطرون للمشي على الأقدام لمسافات تصل أحياناً لعشرين كيلومتراً، للوصول إلى أماكن للإيواء، بدون طعام ولا مياه ولا خدمات.

    ولا يزال نحو مئة ألف مواطن في حيي الزيتون والصبرة.

    وتقول وزارة الداخلية إن مليون ومئتي ألف مواطن لا يزالون في مدينة غزة، ويتركز أكثر من نصفهم في مراكز إيواء وخيام النازحين في غرب المدينة.

    ولا يغادر الطيران الاستطلاعي والمسيرات أجواء مدينة غزة إذ يقوم بتنفيذ ضربات جوية ويطلق النار باتجاه المواطنين، كما تبث المسيرات عبر مكبرات للصوت تعليمات وإنذارات يومية للمواطنين للنزوح نحو جنوب القطاع المدمر، في إطار العملية العسكرية “عربات جدعون 2”.

    تطبيق الخطة يعني انتقال الجيش الإسرائيلي من السيطرة على الأطراف والمناطق المفتوحة، إلى تنفيذ انتشار واسع داخل أحياء مدينة غزة لفترات زمنية طويلة تشمل:

    إدخال قوات برية كبيرة مدعومة بالدبابات والمدفعية والطائرات المسيّرة إلى أحياء مثل الزيتون والشجاعية والرمال، مع إقامة نقاط عسكرية وتفتيش المنازل. كما يتضمن قطع الاتصالات والإمدادات عن المدينة، ومنع التنقل بين أحيائها وعزلها عن باقي القطاع.

    وتعتمد الخطة على فرض طوق عسكري كامل حول المدينة وعزلها عن باقي مناطق غزة، ثم تنفيذ عمليات اقتحام متدرجة للأحياء.

    والهدف المباشر هو السيطرة الميدانية على المدينة بشقيها فوق الأرض مع “تسطيح أبنيتها بالكامل كما حدث في مدينة رفح، وتفكيك شبكة الأنفاق تحت وتحويل المدينة إلى منطقة عمليات مغلقة، يتم التحكم فيها عسكرياً من خلال نقاط ثابتة ودوريات مستمرة، مع فرض رقابة على حركة السكان والمواد داخلها”.

    الوضع العسكري لحركة حماس وفق التقديرات الإسرائيلية وبعد عامين من الحرب هو “الأسوأ في تاريخ الحركة”، بالإضافة إلى تقديرات إضافية تقول إن العمليات السابقة كانت تنتهي عادة بانسحاب إسرائيل بعد إنجاز الأهداف الميدانية للعمليات دون تدمير كامل وممنهج لقدرات الحركة وأن العمليات السابقة ركزت على الأطراف والضغط المحدود ولم تحقق أهداف تفكيك حماس أو استعادة المحتجزين.

    في المقابل، وفق وجهة النظر الإسرائيلية، فالخطة الحالية تقوم على إدخال قوات كبيرة إلى قلب مدينة غزة، وهو ما تعتبره إسرائيل خطوة لم تُنفذ من قبل بهذا الحجم.

    كما أن الاستدعاء المتواصل لعشرات آلاف جنود الاحتياط، على مراحل وتمديد الخدمة الإلزامية للقوات النظامية في الجيش الإسرائيلي يوفّر قوة بشرية أكبر من المراحل السابقة.

    إضافة إلى ذلك، هناك رهان على أن السيطرة المباشرة على المدينة ستحد من قدرة حماس على إدارة القتال والإمداد.

    وتعتبر إسرائيل أن الجمع بين الضغط العسكري المكثف وقطع الإمدادات والسيطرة الميدانية الكاملة سيؤدي إلى إضعاف قدرة حماس على الصمود، كما تتوقع أن يؤدي احتلال المدينة إلى تغيير موقف حماس في ملف الأسرى والتفاوض.

    في البداية ستكون هناك عمليات تطويق لمحيط المدينة وبدء عمليات إخلاء ما بين 800 ألف إلى مليون مواطن فلسطيني من المدينة وبعدها ستكون العمليات على ثلاث مراحل:

    1- مرحلة تمهيدية: قصف جوي ومدفعي مكثف، وضربات بالطائرات المسيّرة، تستهدف البنية التحتية العسكرية والأنفاق داخل المدينة.

    2- مرحلة تطويق: إحكام السيطرة على المداخل الرئيسية للمدينة، خصوصاً من جهة الجنوب والشرق، مع منع الحركة بين الأحياء.

    3- مرحلة الاقتحام: إدخال قوات برية على شكل وحدات صغيرة متدرجة، مدعومة بالدبابات والقوات الخاصة، لتنفيذ عمليات تمشيط واقتحام مبانٍ محددة.

    ومن المتوقع أن تعتمد إسرائيل على القتال المتدرج حياً بعد حي، مع استخدام وحدات الهندسة للتعامل مع الأنفاق، والطائرات المسيّرة لمساندة القوات الميدانية.

    وستأخذ العمليات شكل حرب مدن طويلة، تتضمن تفتيش المنازل، وهدم مواقع عسكرية تحت الأرض، وإقامة نقاط عسكرية ثابتة داخل الأحياء.

    سيجري الإخلاء وفق خطط الجيش الإسرائيلي عبر ممرات محددة يفتحها بشكل مؤقت، بهدف نقل السكان من أحياء مدينة غزة إلى مناطق الجنوب.

    أبرز المسارات المحتملة ستكون عبر شارع صلاح الدين والطريق الساحلي، باتجاه خان يونس ورفح.

    هذه المناطق، وفق تقديرات الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، قادرة على استيعاب أعداد كبيرة من النازحين.

    ومن المرجح أن يشمل الإخلاء إخطارات مسبقة للسكان عبر منشورات ورسائل، مع تحديد ساعات معينة للمرور.

    وسيكون الإخلاء على مراحل متوازية مع العمليات العسكرية، بحيث يتم إخراج المدنيين من الأحياء قبل بدء الاقتحامات المباشرة.. بعض السكان قد يمتنعون عن الإخلاء بسبب غياب أماكن بديلة أو لأسباب شخصية، ما يعني بقاء مجموعات داخل مناطق القتال.

    تواجه العملية العسكرية جملة من الانتقادات داخل إسرائيل منها اتهامات بتهديد حياة المحتجزين الإسرائيليين في غزة وافتقار مفهوم “إخضاع حماس” إلى تعريف عملي واضح بالنسبة للجيش، ما يجعله يبدو كشعار سياسي أكثر منه هدف عسكري قابل للتحقيق.

    عملية إخلاء أكثر من مليون مدني تبدو شبه مستحيلة في الظروف الراهنة، الأمر الذي قد يفاقم الأزمة الإنسانية ويُعرّض إسرائيل لضغوط دولية متزايدة خصوصاً مع تواصل الانتقادات للمجاعة التي نتجت عن خطوات إسرائيل وسياساتها منذ مارس الماضي.

    في الميدان، تواجه القوات تحديات لوجستية كبيرة، من الحاجة إلى كميات هائلة من المتفجرات لهدم الأبراج، إلى إرهاق قوات الاحتياط وتآكل المعدات الهندسية.

    وتعريض الجيش لكمائن أو تحويل الجنود إلى مستهدفين في منطقة تبدو مألوفة أكثر للطرف الثاني مع بنية تحتية واسعة لأنفاق مجهولة من قبل الجيش الإسرائيلي.

    ويجري كل هذا وسط خلافات داخلية بين القيادة العسكرية والسياسية، خصوصاً وأن الجيش عارض هذه الخطة منذ البداية وأجبر على وضعها والتخطيط لتنفيذها بعد فرض المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية قرار سياسي عليه وبعد إقرارها، واضطر الجيش إلى تغيير برنامجها الزمني أكثر من مرة بتوجيهات المستوى السياسي وتلبية لاحتياجاته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يقترب من حسم صفقة اقتناء طائرات تكتيكية بـ600 مليون دولار

    هسبريس – توفيق بوفرتيح

    أكد تقرير صادر عن مجلة “Defence And Security Alert”، المتخصصة في الشؤون العسكرية، أن المغرب على وشك إبرام صفقة ضخمة مع شركة “Embraer” البرازيلية لاقتناء أربع أو خمس طائرات نقل تكتيكية من طراز “KC-390 Millennium”، تقدر قيمتها بحوالي 600 مليون دولار أمريكي.

    وذكر المصدر ذاته أن هذه الطائرات ستحل محل أسطول طائرات “C-130H Hercules” القديم، مسجلا أن الطائرات التي تنتجها الشركة البرازيلية قادرة على حمل 26 طنا من البضائع بسرعة تصل إلى 870 كلم/ساعة تقريبا، كما تتميز بنظام تحكم كهربائي “fly-by-wire”، وأجهزة طيران متقدمة، ومنحدر خلفي للبضائع، وقدرة على الإقلاع والهبوط من مدارج قصيرة أو غير معدّة، وهو ما يجعلها مثالية للعمل في المناطق الصحراوية أو النائية.

    ويمكن لطائرات “KC-390 Millennium” تنفيذ مجموعة واسعة من المهام بكفاءة عالية على غرار نقل القوات والبضائع، بما في ذلك المركبات المدرعة والمروحيات الخفيفة، ثم مهام الإخلاء الطبي ونقل المساعدات الإنسانية؛ إذ تتميز بمرونة عالية للتعامل مع الطوارئ أو الاستجابة متعددة المجالات، وهو ما يشكل تحوّلا نوعيا في قدرات القوات الجوية الملكية المغربية.

    وحول التداعيات الاستراتيجية والجيو-سياسية لاقتناء المغرب لهذا النوع من الطائرات التكتيكية، أوضح تقرير “Defence And Security Alert” أنه “مع امتلاك الجزائر طائرات نقل ثقيلة روسية Il76، تساعدKC-390 المغرب على تضييق فجوة القدرة الجوية، وتعزيز قدراته الاستراتيجية في شمال إفريقيا”، مشيرا إلى توافق خصائص هذه الطائرة البرازيلية مع أنظمة لوجستيات حلف الناتو، وهو ما يعزز دور المغرب كشريك موثوق للحلف في تنفيذ العمليات متعددة الجنسيات.

    وأشار التقرير ذاته إلى أن الاهتمام بهذه الطائرة يأتي في إطار استراتيجية المغرب لتنويع سلسلة الإمداد؛ إذ تحاول الرباط التقليل من اعتمادها على المنصات الأمريكية، وتختار بديلا برازيليا حديثا، مما يعكس علاقاتها المتنامية مع شركاء الدفاع في دول الجنوب العالمي.

    وتشمل الصفقة مع شركة “Embraer” البرازيلية، التي من المقرر الانتهاء من المفاوضات بشأنها بحلول نهاية العام الجاري، مع توقع بدء التسليمات في 2027، تدريب الطيارين والفنيين، والدعم اللوجستي، مع إمكانيات للتعاون الصناعي، وهو ما يعكس الطموحات السابقة لإنشاء مراكز صيانة وإصلاح وتجديد (MRO) كما تم الاتفاق عليه سابقا بين الشركة والحكومة المغربية.

    وحسب الموقع الإلكتروني للشركة البرازيلية، تعتمد طائرة “KC-390 Millennium” على نظام “روكويل كولينز برو لاين فيوجن” للطيران الإلكتروني، كما تستخدم الرادار “Gabbiano T-20” من شركة “SELEX Galileo”، وهو ما يوفر للقوات الجوية أداء مثاليا للأسطول، بفضل مزيج فعال من حيث التكلفة والأداء العملياتي.

    وتتسع الطائرة ذاتها إلى أكثر من 64 مظليا مجهزين بالكامل من أجل عمليات الإنزال الجوي، كما يمكن تجهيزها بوحدات متطورة للتزود بالوقود، توفر كل وحدة منها ما يصل إلى 400 جالون من الوقود في الدقيقة، فيما يجمع نظام الحماية الذاتية للطائرة بين مجموعة من أجهزة الكشف والتحذير، مما يعزز من أمن الطائرة في حالة مواجهة تهديدات معادية.

    وسبق للحكومة المغربية أن وقعت في أكتوبر الماضي، على هامش الدورة السابعة لمعرض مراكش الدولي للطيران، على مذكرة تفاهم مع هذه الشركة البرازيلية من أجل إطلاق مشاريع مشتركة في صناعة الطيران المغربية، تشمل الطيران التجاري والدفاعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا يشيخ البعض أسرع من غيرهم؟.. دراسة تكشف السر

    يختلف الناس في طريقة تقدمهم في العمر، بعضهم يصل إلى التسعينيات بصحة جسدية وعقلية جيدة، بينما يعاني آخرون من أمراض مثل السكري أو ألزهايمر أو مشاكل الحركة قبل عقود.

    وبهذا الصدد، أجرى فريق دولي بقيادة جامعة كولورادو بولدر دراسة واسعة، وكشف عن أكثر من 400 جين مرتبط بالشيخوخة المتسارعة وأنواع مختلفة من الوهن — وهو التدهور الفسيولوجي متعدد الأجهزة الذي غالبا ما يصاحب التقدم في العمر.

    وتكشف الدراسة أن مجموعات مختلفة من الجينات مسؤولة عن اضطرابات متنوعة، مثل التدهور المعرفي ومشاكل الحركة والعزلة الاجتماعية واضطرابات التمثيل الغذائي.

    ويقيّم الأطباء الوهن عبر مؤشرات مثل سرعة المشي وقوة القبضة وعدد الأمراض المشخَصة ومستوى النشاط الاجتماعي. لكن شخصين قد يحصلان على درجة الوهن نفسها رغم اختلاف نوع التدهور لديهم، ما يصعّب تقديم توصيات دقيقة وفهم الشيخوخة غير الصحية.

    وقال الدكتور كينيث روكوود، الخبير في الوهن: « الشيخوخة ليست ظاهرة واحدة، بل هناك طرق متعددة للوهن. والسؤال الآن هو: ما الجينات المسؤولة؟ ».

    وحلل الفريق بيانات الحمض النووي والمعلومات الصحية لمئات الآلاف من المشاركين في البنك الحيوي البريطاني وقواعد بيانات عامة أخرى، وحددوا 408 جينا مرتبطا بالشيخوخة المتسارعة، مقارنة بـ 37 جينا فقط كانت معروفة سابقا.

    وأظهرت النتائج أن بعض الجينات مرتبطة بأنواع فرعية محددة من الشيخوخة غير الصحية، مثل الإعاقة وضعف الإدراك ومشاكل التمثيل الغذائي والأمراض المتعددة ونمط الحياة غير الصحي ومحدودية الدعم الاجتماعي.

    وعلى سبيل المثال، ارتبط جين SP1 بالضعف الإدراكي ومرض ألزهايمر، بينما ارتبط جين FTO باضطرابات التمثيل الغذائي والسمنة.

    وقالت إيزابيل فوت، المعدة الرئيسية وباحثة ما بعد الدكتوراه: « لكي نتمكن من تطوير علاجات توقف أو تعكس الشيخوخة البيولوجية المتسارعة، يجب أولا فهم العوامل البيولوجية الكامنة وراءها. وهذه أكبر دراسة حتى الآن تستخدم علم الوراثة لتحقيق ذلك ».

    وقال أندرو غروتزينغر، الباحث الرئيسي: « تظهر الدراسة وجود بيولوجيا مختلفة تماما وراء كل نوع من الشيخوخة غير الصحية. والخطوة التالية هي معرفة كيفية علاج هذه البيولوجيا الكامنة ».

    ويقترح الباحثون توسيع القياسات السريرية للوهن لتشمل الأنواع الفرعية، ما يمكّن الأطباء من توجيه المرضى نحو علاجات وقائية مخصصة: فالشخص المصاب بالوهن الإدراكي قد يحصل على استراتيجيات للوقاية من الخرف، بينما قد يتخذ المصاب بالوهن الأيضي خطوات للوقاية من السكري أو أمراض القلب.

    وتأمل فوت في المستقبل إمكانية الحصول على « درجة مخاطر متعددة الجينات » لكل فرد، لتوفير رؤية مفصلة لنوع الشيخوخة غير الصحية التي قد يواجهها. أما الهدف الأسمى فهو تحديد المسارات الجزيئية المسؤولة عن الشيخوخة نفسها وتطوير علاجات تبطئ تقدمها.

    ورغم أن فكرة وجود « حبة سحرية » مضادة للشيخوخة تبدو غير مرجحة، تشير الدراسة إلى إمكانية تطوير أدوية تستهدف مجموعات محددة من المشكلات المرتبطة بالعمر، بدلا من الحاجة إلى مئات الأدوية المختلفة.

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مداهمة لدرك تسلطانت تسفر عن توقيف فتاتين وحجز مئات قنينات “السيليسون”

    شهد دوار نزالة التابع لجماعة تسلطانت، مساء أمس الاثنين، عملية أمنية نوعية نفذتها عناصر سرية الدرك الملكي بالمنطقة، أسفرت عن مداهمة أحد الأوكار المشتبه فيه واستهداف نشاط غير مشروع يهدد الصحة العامة.

    وحسب المعطيات التي حصلت عليها كشـ24، فقد تمكنت عناصر الدرك من توقيف فتاتين داخل الوكر، وضبط ما يقارب 400 قنينة من مادة “معجون السيليسون” كانت معدّة للترويج والاتجار.

    وتندرج هذه العملية في إطار المجهودات المكثفة التي تبذلها مصالح الدرك الملكي بجماعة تسلطانت لمكافحة مظاهر التهريب والتوزيع غير القانوني للمواد المشبوهة، والتي تشكل خطرا جديا على سلامة وصحة المواطنين.

    وقد لقي هذا التدخل استحسانا في أوساط الساكنة المحلية، التي طالما طالبت بتكثيف الحملات الأمنية للحد من انتشار مثل هذه المواد المضرة .

    شهد دوار نزالة التابع لجماعة تسلطانت، مساء أمس الاثنين، عملية أمنية نوعية نفذتها عناصر سرية الدرك الملكي بالمنطقة، أسفرت عن مداهمة أحد الأوكار المشتبه فيه واستهداف نشاط غير مشروع يهدد الصحة العامة.

    وحسب المعطيات التي حصلت عليها كشـ24، فقد تمكنت عناصر الدرك من توقيف فتاتين داخل الوكر، وضبط ما يقارب 400 قنينة من مادة “معجون السيليسون” كانت معدّة للترويج والاتجار.

    وتندرج هذه العملية في إطار المجهودات المكثفة التي تبذلها مصالح الدرك الملكي بجماعة تسلطانت لمكافحة مظاهر التهريب والتوزيع غير القانوني للمواد المشبوهة، والتي تشكل خطرا جديا على سلامة وصحة المواطنين.

    وقد لقي هذا التدخل استحسانا في أوساط الساكنة المحلية، التي طالما طالبت بتكثيف الحملات الأمنية للحد من انتشار مثل هذه المواد المضرة .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بصفقة تتجاوز 48 مليون درهم.. الشركة المتقدمة الوحيدة تفوز بمشروع تهيئة أرصفة الرباط

    فازت شركة « LA SOCIETE MESKI DES TRAVAUX DIVERS » بصفقة دولية أطلقتها شركة « الرباط الجهة للتهيئة » (RABAT REGION AMENAGEMENT) تتعلق بمشروع تهيئة الأرصفة في مدينة الرباط (الشطر 16).

    وبلغت القيمة الإجمالية للصفقة 48,174,000.00 درهم، وهو ما يعادل أربعة ملايير وثمانمائة وسبعة عشر مليونا وأربعمائة ألف سنتيم (4,817,400,000 سنتيم).

    جاء هذا الإعلان بناء على نتائج طلب العروض الدولي رقم N°A117/RRA/2025 ، الذي تم فتح أظرفته بتاريخ 4 يوليوز 2025.

    وكانت شركة « LA SOCIETE MESKI DES TRAVAUX DIVERS »  المتنافس الوحيد الذي أودع ملفه للمشاركة في هذه الصفقة.

    وبعد دراسة ملفها، قررت لجنة العروض قبول الشركة كمتنافس وحيد دون إبداء أي تحفظات، وبررت اللجنة قرارها بأن العرض المقدم كان « مطابقا لمتطلبات نظام الاستشارة والعرض الأكثر فائدة ».

    وأنهت اللجنة أعمالها بشكل نهائي بتاريخ 7 غشت 2025، حيث تم تأكيد إرساء الصفقة بشكل رسمي، مما يمهد الطريق لانطلاق الأشغال في هذا الشطر الجديد من مشروع تهيئة وتحديث أرصفة العاصمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جامعة الحسن الثاني ضمن أفضل ألف جامعة في العالم

    حافظت جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء على حضور المغرب في تصنيف “شنغهاي” العالمي لسنة 2025، بعدما جاءت ضمن الفئة ما بين 901 و1000 عالمياً، لتظل المؤسسة الجامعية المغربية الوحيدة الممثلة في هذا التصنيف المرموق.

    ووفقاً لنتائج التصنيف الصادرة عن منظمة Shanghai Ranking Consultancy الصينية، تميزت الجامعة بشكل خاص في مجال “العلوم البيولوجية البشرية”، حيث حلت بين المراتب 301 و400 عالمياً، وهو إنجاز يعكس تقدمها في مجالات البحث العلمي والتكوين الأكاديمي.

    وتضم جامعة الحسن الثاني أكثر من 120 ألف طالب، موزعين على شبكة واسعة من الكليات والمدارس والمعاهد، مع برامج تعليمية متنوعة، وانخراط في مشاريع للبحث والابتكار، إضافة إلى شراكات مع مؤسسات أكاديمية دولية.

    ويعد هذا التصنيف استمراراً لمسار الجامعة التي كانت أول مؤسسة مغربية تدخل لائحة شنغهاي، ما يعكس دورها الريادي في تطوير التعليم العالي بالمغرب وإفريقيا.

    على الصعيد العالمي، حافظت جامعة هارفارد الأميركية على صدارة الترتيب، تلتها ستانفورد، ثم معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، فيما جاءت كامبريدج في المرتبة الرابعة، وبيركلي خامسة، وأكسفورد سادسة.

    ويستند تصنيف شنغهاي إلى معايير صارمة، منها عدد الحاصلين على جوائز نوبل وميداليات “فيلدز”، وعدد الباحثين الأكثر استشهاداً، فضلاً عن الأبحاث المنشورة في مجلتي Nature وScience، إضافة إلى جودة الأداء الأكاديمي للمؤسسات المدرجة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزيد من 20 ألف شخص يواجهون إنذارا بالإجلاء في كندا بسبب الحرائق

    الصحيفة – متابعة

    يواجه آلاف السكان في مقاطعة نيوفاوندلاند ولابرادور، شرق كندا، إنذارا بالإجلاء بسبب حرائق الغابات المستعرة في المنطقة.

    وتلقى نحو 5.400 شخص من سكان عاصمة المقاطعة، وحوالي 15 ألفا من سكان المدن المجاورة، لاسيما بارادايس وكونسيبشن باي ساوث، أوامر بالبقاء في حالة تأهب لمغادرة منازلهم في أي لحظة.

    وتشارك عناصر من القوات المسلحة الكندية وخفر السواحل في إيصال الإمدادات والدعم اللازمين للمتضررين.

    وتستعر حاليا تسعة حرائق غابات في المقاطعة، تصنف أربعة منها على الأقل بأنها خارجة عن السيطرة.

    وتشير معطيات لمركز خدمات مكافحة حرائق الغابات الكندي إلى أن…

    إقرأ الخبر من مصدره