
عمر المزين – كود///
لا زالت قضية الطبيب النفسي “سعد.إ.و” الموجود حاليا رهن الاعتقال الاحتياطي بالسجن المحلي بوركايز، والذي عرض عدد من المريضات النفسيات لاعتداءات جنسية، (لازالت) تثير الكثير من النقاش حول الأسلوب الإجرامي الذي كان يعتمده الطبيب إلى جانب باقي شركائه، ومن بينهم أستاذ جامعي معروف بجامعة سيدي محمد بن عبد الله.
وكشف المعني بالأمر أن الطبيب “سعد” طلب منه بتاريخ شتنبر من السنة الماضية العمل بعيادته من أجل تقديم حصص للعلاج السلوكي المعرفي أي للحالات المرضية التي يستقبلها والتي لا تستدعي وصف أدوية، بحيث أن بروتوكول العلاج النفسي أساسه الحوار والتكلم مع المرضى عن مشاكلهم ومحاولة إيجاد حلول بدون وصف أية أدوية وقد وافق على ذلك الطلب حيث اتفق على العمل معه داخل عيادته كما تم الاتفاق بينهما على تقاسم قيمة الحصة المقدرة في 400 درهم.
كما صرح الأستاذ الجامعي الذي قرر قاضي التحقيق الإفراج عنه مقابل كفالة مالية قدرها 20 ألف درهم أنه كان يعمل داخل عيادة الطبيب “سعد” مقابل أجر قدره 200 درهم عن كل حصة دون حصوله على التراخيص من قبل هيئة الأطباء النفسيين أو وزارة الصحة وإدارة المؤسسة العمومية التي يشتغل فيها كأستاذ جامعي.
وعن مدى إخضاع موثقة معروفة بالمدينة لأي حصة علاجية ومناقشة أمور جنسية معها، دون احترام البروتوكول العلاجي المعمول به، فقد نفى ذلك وادعى في بادئ الأمر أنه لم يسبق له أن أخضع المعنية بالأمر لأية حصة علاجية.
وبإجراء مواجهة بين الطرفين، تؤكد مصادر مطلعة لـ”كود”، تراجع الأستاذ الجامعي المتهم عن سابق تصريحاته، مصرحا أنه بالفعل سبق له بتاريخ 2025/04/06 أن أخضع الموثقة لحصة علاجية بعيادة الطبيب “سعد”، إلا أنه أكد أنه احترام البروتوكول العلاجي المعمول به.
كما أوضح أنه عمد في الأول على معرفة المستوى العائلي والشخصي والمهني للمعنية بالأمر، ليقوم بتشخيص حالتها، وأنه بالفعل ناقش معها طبيعة علاقتها الجنسية وال زوجية لكون الموثقة المذكورة أثناء سردها له للوقائع التي تعرضت لها وأفصحت له بمجموعة من المشاكل مع زوجها السابق، مما حدا به إلى مناقشة أمور حول علاقتها الجنسية معه.
وكانت الموثقة قد كشفت أنها تعرفت في حدود سنة 2022 تعرفت على الطبيب “س.إ.و” بحيث أن أحد زبناء مكتبها أشعرها أن المعني بالأمر يود إنشاء مصحة خصوصية وأنه يرغب في اقتناء الوعاء العقاري للمشروع المذكور من أجل زبنائها، بحيث بلقائها مع الطبيب المذكور تعرفت عليه وأبدت له رغبتها في تتبع علاج نفسي بعيادته.
وأكدت المعنية بالأمر أن الطبيب قام بتعيين جلسة معها لبداية العلاج، بحيث حضرت لعيادته في حدود الساعة السابعة مساء، بحيث بولوجها داخل مكتبه لاحظت أن المعني بالأمر يطلب منها كل مرة تغيير مكان جلوسها من الكراسي إلى المنضدة، وبجلوسهما على الأخيرة تقرب منها وجلس بالقرب من أرجلها دون أن يقوم بإخضاعها لحصة علاجية بالتنويم المغناطيسي والتي كانت ترغب في إنجازها.
كما أشارت الموثقة أنه بعد مرور مدة لم تقم بتحديدها بالضبط وبتاريخ صادف شهر رمضان من سنة 2024، طلب منها الطبيب المعني الحضور لمقر مكتبه بعد الإفطار من أجل مناقشة المشروع العقاري الذي يرغب في إنجازه وكذا إخضاعها لحصة علاجية.
وبحضور المعنية إلى مكتب الطبيب المتورط في جناية الاتجار بالبشر وجدت بعين المكان “م.ت”، ولكون الأخيرة كانت متواجدة بمكتبه فقد طلبت منه الموثقة البقاء لوحدها، وأثناء تواجدهما بمكتبه قام بوضع مادة بيضاء اللون وقام بشم جزء منها عبر أنفسه وطلب منها بدورها القيام بذلك لتقوم باستنشاق جزء من المادة المذكورة.
كما أفادت الموثقة أنه لم يقم الطبيب بإخضاعها لأي حصة علاجية بدافع أن عشيقته “م.ت” كانت في باحة الانتظار، ليغادروا جميع العيادة حوالي الساعة 1 و20 دقيقة، يقوم من جديد تحديد موعد لحصة علاجية بالتواصل غير التنويم المغناطيسي، إلا أنه بحضورها قام الطبيب الأخير بمناقشة أمور جنسية معها دون احترام البروتوكول الطبي لتغادر في حال سبيلها، نافية ممارسة أي علاقة جنسية مع الطبيب “س.إ.و”.
إقرأ الخبر من مصدره