Étiquette : 400

  • المغرب يتجه لرفع صادراته إلى مصر من 400 إلى 8000 سيارة

    كشف عمر حجيرة، كاتب الدولة لدى وزير الصناعة والتجارة المكلف بالتجارة الخارجية، أن زيارة الوفد المغربي إلى مصر، والتي ضمت مجموعة من المصدرين المغاربة، كانت “جد مثمرة” وأسفرت عن اتفاقات مهمة تهدف إلى تعزيز المبادلات التجارية بين البلدين، وفي مقدمتها رفع صادرات السيارات المغربية نحو السوق المصرية.

    وأوضح المسؤول الحكومي، في تصريح لجريدة “مدار21” الإلكترونية، أن عدد السيارات المغربية الموجهة نحو مصر شهد قفزة كبيرة، منتقلاً من 400 إلى 5000 وحدة، مع توقعات ببلوغ سقف 8000 سيارة قريباً، وهو ما اعتبره “رقماً مهماً” يعكس الدينامية المتزايدة للعلاقات الاقتصادية الثنائية.

    وأكد كاتب الدولة لدى وزير الصناعة والتجارة المكلف بالتجارة الخارجية، أن الجانب المصري عبّر عن “استعداد كامل” لاستقبال المنتجات المغربية”، مشيراً إلى أن السلطات المصرية والمستوردين أبدوا التزاماً بمنح “الأولوية للسلع المغربية”، كلما توفر عرض يستجيب لحاجيات السوق.

    وفي سياق متصل، شدد المتحدث على أن هذا التطور ليس سوى بداية لمسار تعاون أوسع، مبرزاً استمرار التنسيق مع الشركاء المصريين عبر القنوات الدبلوماسية، وكذلك من خلال المؤسسات المعنية بالتجارة، بهدف “تطوير الأرقام أكثر مستقبلاً”.

    وبداية مارس الفارط، اتفقت الرباط والقاهرة، ومن مبدأ الشراكة “رابح رابح” على بذل كل الجهود للرفع من حجم وأرقام الصادرات المغربية إلى مصر من المنتجات المغربية، خاصة من السيارات، وتخصيص مسار سريع FAST TRACK من الجانب المصري لتسهيل وتسريع ولوج الصادرات المغربية.

    كما تم الاتفاق، وبحسب بيان الاجتماع الوزاري، على وضع خط اتصال مباشر لإزالة العوائق بين البلدين من خلال تتبع الإحصائيات والعراقيل التي تحول دون تحقيق الأهداف المتفق عليها وإيجاد الحلول لإزالتها، وكذلك تنظيم منتدى للأعمال والشراكة الاقتصادية “B2B” بقطاعات محددة لتشجيع إقامة شراكات تجارية وشبكات أعمال بين أوساط القطاع الخاص من كلا البلدين، بجمهورية مصر العربية في أبريل 2025.

    ويؤكد البيان الذي صدر عقب الاجتماع الذي عقده وزراء مغاربة ومصريون بالرباط، أن المغرب ومصر اتفقا على تفعيل مجلس الأعمال، والتحضير لانعقاد اللجنة المشتركة التجارية، كما أكد الجانبان على مواصلة التنسيق المشترك والمباشر في مختلف المسائل ذات الاهتمام المشترك مع أهمية إقامة المشاريع الاستثمارية المشتركة، خاصة في المجال الصناعي.

    هذا الاجتماع تم عقده في إطار تعزيز علاقات التعاون الأخوية والشراكة الاقتصادية والتجارية المتميزة التي تجمع المملكة المغربية وجمهورية مصر العربية، برئاسة كل من رياض مزور، وزير الصناعة والتجارة، وعمر حجيرة، كاتب الدولة لدى وزير الصناعة والتجارة، المكلف بالتجارة الخارجية بالمملكة المغربية، وحسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية بجمهورية مصر العربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  توماس إديسون.. من الاختراع إلى إدارة الأعمال

    شهد تاريخ الاختراعات والابتكارات العلمية قصصا طريفة ومذهلة. قصص سجلت لنا تاريخ رجال ونساء اقتحموا مجال المجهول مكتشفين ومغامرين أحيانا، سنَدُهم الإيمان الشديد بأفكارهم الجريئة وعزمهم القوي على تحقيقها، مهما كلّفهم الأمر من تضحيات جسام وصراعات قوية في مواجهة ذواتهم وعصرهم. هذه الاختراعات التي نحيا بها اليوم وتكاد أن نألفها وأن نعتبرها أنها كانت دائما موجودة بيننا، منذ أن كان الإنسان. قد يكون من الوفاء أن نعود إلى أصحابها وإلى هذه الاختراعات، التي ما زلنا نحيا بها اليوم.

     

     توماس إديسون.. من الاختراع إلى إدارة الأعمال

     لقد شاع لقب توماس إديسون (1931-1847) Thomas Edison بالساحر من قبل أحد الصحافيين الأمريكيين الذي تابع إنجازاته، لكثرة ما قدمه من اختراعات فاقت الألف.
    ولد إديسون في أسرة متوسطة الحال من أصل كندي هاجرت إلى الولايات المتحدة الأمريكية. وأثناء دراسته الأولى كان توماس طفلا فضوليا كثير الأسئلة بطيئا في الفهم والتعلم، ما جعل أستاذه يعتبره بليدا، ثم لم تلبث المدرسة إلا قليلا قبل أن تفصله عن الدراسة بصفة نهائية، بسبب عجزه عن الفهم السريع وعدم تقبل ما يلقن إليه، وتشكيكه الدائم في ما يعتبر بديهيا غير قابل للتساؤل.. وكان والده المتوفى قد خاب في كل مشاريعه لإنقاذ الأسرة.

    عبقري بفضل أمه
    جاء قرار فصل إديسون عن طريق رسالة طرد، عندما تسلمتها أمه قررت أن تكذب على ابنها، محورة فحواها أثناء قراءتها للرسالة: «ابنك عبقري، هذه المدرسة متواضعة جدا له.. من فضلك، علّميه في المنزل».
    بعد وفاة والدته، اطلع إديسون على الرسالة التي كان مضمونها الحقيقي: «ابنك مريض عقليا، ولا يمكننا السماح له بالمجيء إلى المدرسة بعد الآن»، وكتب في مذكراته: «توماس إديسون كان طفلا مريضا عقليا، ولكن بفضل أمه البطلة أصبح عبقري القرن».
    هكذا، قررت والدته المعلمة السابقة أن تتولى تعليمه في البيت، وبشكل عصامي بدأ توماس الصغير في التهام الكتب التي تأتي بها أمه، زيادة على زيارته الدائمة إلى المكتبة العمومية في مدينته، ويصف طريقته في القراءة قائلا: «إذا ما كانت ذكرياتي دقيقة، كنت أبدأ في قراءة أول الكتب في الرف السفلي، ثم ألتهم بعدها الباقي الواحد تلو الآخر. لم أقرأ بعض الكتب، بل قرأت المكتبة برمتها».
    أنشأ لنفسه مختبره الأول في قبو البيت وعن طريق توفير بعض المال القليل كان يقتنى البطاريات وأنابيب اختبار وموادا كيميائية لإجراء تجاربه، وحتى عند وقوع بعض حوادث الانفجار الصغيرة أو تسرب للمواد الكيميائية، فإن والدته لم تقلق أبدا من ذلك، وكانت دائما تشجعه وتدعمه.
    إصابته بالحمى القرمزية جعلت حاسة السمع لديه تضعف تدريجيا، لكنه اعتبر ذلك في ما بعد مزية، فضعف السمع جنبه الانشغال بالثرثرة مع الناس، والتركيز على أفكاره واختراعاته.
    ظهرت مبكرا موهبته في مجال الأعمال، فقد عمل بائعا للصحف والمشروبات في أحد خطوط القطارات، وأنشأ لنفسه جريدة يطبع منها 400 نسخة تتضمن أخبارا محلية وإرشادات ومنوعات، كان يبيع جلها في رحلة القطار.
    كان إديسون يتوق دائما إلي تحدٍ أكبر، فهو دائما حريص على تطوير معرفته العلمية، فعمل إديسون على دراسة التجارب السابقة في مجال الكهرباء، لتبدأ انطلاقته في عالم الاختراعات التي بدأت باختراع أول آلة تلغراف متطورة وآلة تسجيل الأصوات (الفونوغراف)، وكانت لهذه الآلة قصة غريبة، فعندما أخبر مساعديه أنه ينوي اختراع آلة تتكلم سخروا منه، ولكن بعد 30 ساعة من العمل المتواصل فاجأ إديسون العالم باختراع أول آلة تسجل الأصوات، وكان هذا غريبا على العالم لدرجة اعتبروا ذلك نوعا من السحر…
    فكرة الهاتف
    كان إديسون أول من فكر في اختراع جهاز ينقل الكلام عبر الأسلاك، رغم أن عالما آخر سبقه في اختراع أول هاتف، ولكن إديسون سنة 1879 كان قد اخترع الهاتف الكهربائي، فكان ذلك بداية لتغيير أشياء كثيرة في العالم.
    ولم يمض الكثير من الوقت حتى توصل إلى الاختراع الذي كان سبب شهرته وثرائه، وهو المصباح الكهربائي الذي يشاع أن فكرته قديمة استفاد منها إديسون، ربما تكون قد بدأت بقصة مرض والدته مرضا شديدا، فقرر الطبيب أن يجري لها عملية جراحية فورية، ولكن هناك مشكلة، لأن الوقت كان ليلا ولا يوجد ضوء كاف لإجراء هذه العملية الدقيقة، لذا اضطر إلى الانتظار حتى شروق الشمس لكي يجريها. ربما كانت هذه هي الدافع والهاجس الذي استبد بتوماس إديسون لاختراع المصباح الكهربائي، فقد أخذ بإلحاح وإصرار على اختراعه، وفي كل مرة عندما تفشل تجربة كان يقول: «هذا عظيم.. لقد أثبتنا أن هذه أيضا وسيلة غير ناجحة للوصول إلى الاختراع الذي أحلم به». وفعلا أنار مصباح إديسون، لتشع الوجوه بهجةً بهذا الاختراع العظيم، وانتشر النبأ في الصحف بأن الساحر إديسون قد حقق المعجزة. ولكن الحقيقة أن المصباح الكهربائي كان موجودا بالفعل، قبل إديسون، وعمل عليه أكثر من عالم ومخترع، ولكن تكمن عبقرية إديسون فى أنه طوره وعدله ليكون صالحا للاستخدام وللإنارة بشكل مستمر وفعال.

    كان نجاح توماس إديسون راجعا بالأساس إلى منهجيته في العمل والبحث العلمي، عن طريق فريق متكامل من الباحثين، فقد كان أول من أنشأ مختبرا للبحوث الصناعية في مينلو بارك بولاية نيو جيرسي، ويعد من أهم ابتكاراته كأول مؤسسة مخصصة لغرض الإنتاج والتطوير المستمر للاختراعات التكنولوجية، تحت تسييره الشخصي، حيث كان يرسم الأهداف ويضع الأفكار للتنفيذ ويقود فريق العمل بالصرامة المعهودة فيه.
    كما تظهر موهبته الأخرى باعتباره رجل أعمال، عرف كيف يستغل اختراعاته من خلال شركته العملاقة (General Electric)، إضافة إلى إخلاصه لمبادئ ظل يؤمن بها، من بينها تقديسه لروح العمل الذي يعتبره أساس النجاح، فهو يقول: «معظم الناس يعيشون تحت الحد الأدنى لقدراتهم الحقيقية، لأنهم لا يركزون على مهمة واحدة، لذلك لا يدركون تماما مقدار الإمكانيات والقدرات التي يمتلكونها… الجميع بارعون في شيء ما، وإذا تم التركيز على الأشياء التي نبرع فيها أو المواهب التي نمتلكها على مر السنوات، سوف نصنع أشياء مدهشة… كلنا لنا القدرة على إدهاش أنفسنا». كانت هذه الازدواجية في تفكيره قد قادته إلى الانتقال بسهولة من عالم الاختراع إلى عالم إدارة الأعمال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عملة صعبة.. احتياطيات المملكة فوق عتبة 400 مليار وهذه وضعية الدرهم

    بلغت الأصول الاحتياطية الرسمية 403 ملايير درهم، يوم 11 يوليوز 2025، مسجلة انخفاضا بنسبة 0,5 في المائة من أسبوع لآخر، وارتفاعا بـ 11,6 في المائة على أساس سنوي،حسبما رصد ذلك بنك المغرب في مؤشراته الأسبوعية.

    يأتي ذلك في الوقت الذي ضخ بنك المغرب، في المتوسط اليومي، 127 مليار درهم خلال الفترة من 10 إلى 16 يوليوز.

    هذا المبلغ يتوزع بين تسبيقات لمدة 7 أيام بقيمة 48,6 مليار درهم، وعمليات إعادة الشراء طويلة الأجل بقيمة 44 مليار درهم، وقروض مضمونة بقيمة34,5 مليار درهم.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من عدم الانحياز إلى فقدان البوصلة .. الجزائر تتخبط بين الخطاب والممارسة

    هسبريس من الرباط

    في تجلٍّ واضح للتناقض الصارخ بين الخطاب وبين الممارسة السياسية في الجزائر، أكد الرئيس عبد المجيد تبون، خلال خرجته الإعلامية الأخيرة التي بُثَّت مساء أول أمس الجمعة، أن عدم الانحياز يجري في دم بلاده، وفق تعبيره، وأنها تؤمن بحسن الجوار، مشددًا في الوقت ذاته على أن الجزائر لن تتخلى أبدًا عن مبادئها ودعم ما يُسمى “الشعب الصحراوي في تقرير مصيره”.

    واعتبر تبون أن الجزائر تقف دائمًا في صف من وصفهم بـ”المظلومين”، نافيا أن تكون بلاده تعاني من عزلة إقليمية ودولية نتيجة مواقفها في العديد من القضايا الإقليمية؛ على رأسها قضية النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.

    ووصف الرئيس الجزائري المواقف المؤيدة لسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية بـ”المواقف الإمبريالية”، منتقدًا في الوقت ذاته الأصوات الداخلية التي بدأت تطرح بإلحاح تساؤلات مشروعة حول جدوى الاستمرار في الانخراط المكلف في نزاعات خارجية.

    أسطوانة مشروخة

    قال محمد عطيف، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة شعيب الدكالي بالجديدة، إن “تصريحات الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون تكشف عن استمرار الجزائر في الارتهان لخطاب سياسي تقليدي يستحضر رمزية موروث حركة عدم الانحياز ودعم حركات تقرير المصير، وهو خطاب يعود إلى حقبة الحرب الباردة، حين كانت الجزائر تحاول رسم صورتها كمدافع عن قضايا التحرر الوطني في إفريقيا والعالم الثالث”.

    وأبرز عطيف، في تصريح لهسبريس، أن “هذا الخطاب، في ظل التحولات العميقة التي يشهدها النظام الدولي، أصبح اليوم متجاوزًا إلى حدٍّ كبير؛ بل وأحيانًا عبئًا على السياسة الخارجية الجزائرية التي تبدو عاجزة عن التكيف مع منطق براغماتي جديد قائم على المصالح الاقتصادية والتحالفات المتغيرة”.

    ولفف الأستاذ الجامعي المتخصص في العلاقات الدولية إلى وجود “تناقض صارخ في المواقف الجزائرية؛ فهي تعلن رفضها التدخل في الشؤون الداخلية للدول وتتمسك بمبدأ السيادة الوطنية، لكنها في المقابل توفر دعمًا سياسيًا ودبلوماسيًا، وأحيانًا لوجستيًا، لجبهة انفصالية في نزاع إقليمي مع المغرب، وهو ما يمثل خرقًا واضحًا للمبادئ التي تدّعي الدفاع عنها. هذه الازدواجية لم تعد خافية على المتابعين، بل أضرت بصورة الجزائر إقليميًا ودوليًا، وفاقمت من تراجع مصداقيتها كشريك موثوق”.

    وتابع المتحدث ذاته: “تصريحات تبون، التي تؤكد أن الجزائر ليست في عزلة دولية، ومحاولته تصوير المواقف الرافضة لجبهة البوليساريو على أنها امتداد لمشاريع “إمبريالية”، تعكس مسعى لإعادة إنتاج سرديات أيديولوجية فقدت فعاليتها؛ لكن الوقائع الميدانية تفضح هشاشة هذا الطرح؛ فالمغرب، بفضل ديناميكيته الدبلوماسية منذ عودته إلى الاتحاد الإفريقي، نجح في كسر الجمود التاريخي في القضية الوطنية، وكسب تأييدًا متزايدًا من دول إفريقية وأمريكية لاتينية، وهو ما أدى إلى سحب أو تجميد اعتراف العديد من الدول بالكيان الوهمي”.

    وسجّل عطيف “تصاعد الأصوات الداخلية الجزائرية التي تنتقد الانخراط المكلف في نزاعات خارجية على حساب الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية المتأزمة داخل البلاد، حيث تتفاقم معدلات البطالة وتتآكل الاحتياطات النقدية ويزداد الاعتماد على عائدات المحروقات؛ غير أن تعاطي النظام الجزائري مع هذه الانتقادات يكشف عن غياب رؤية إصلاحية واقعية، وارتكانه إلى خطاب تعبوي يتذرع بـ“المؤامرات الخارجية” لتبرير الإخفاقات المتراكمة”.

    وخلص الأستاذ الجامعي ذاته إلى أن “إصرار الجزائر على التمسك بهذا الإرث الإيديولوجي في مواجهة واقع دولي جديد ينذر بمزيد من الانكفاء والعزلة، ما لم تبادر إلى إعادة صياغة سياستها الخارجية على أسس براغماتية أكثر انسجامًا مع مصالحها الوطنية ومعطيات بيئتها الإقليمية والدولية شديدة التعقيد”.

    صراع هوياتي

    قال محمد الغيث ماء العينين، عضو المركز الدولي للدبلوماسية الموازية وحوار الحضارات، إن “مواقف النظام الجزائري المتناقضة، والتي يدّعي من خلالها أن دعمَه لجبهة “البوليساريو” نابع أساسًا من مبادئ سياسته الخارجية القائمة على التضامن ودعم حق الشعوب في تقرير مصيرها، لا تعدو كونه مناورة سياسية للتغطية على الأسباب الحقيقية التي تدفع هذا النظام إلى الاستمرار في دعم الطرح الانفصالي في الصحراء المغربية، ولو على حساب التنمية والعلاقات مع باقي دول الجوار”.

    وأضاف ماء العينين، في حديث مع جريدة هسبريس، أن “الجزائر تدرك جيدًا أن أي إغلاق لملف الصحراء المغربية وفق الصيغة الحالية المطروحة على مستوى مجلس الأمن يعني فتح ملفات أخرى؛ على رأسها ملف الصحراء الشرقية والأراضي التي تبلغ أكثر من 400 ألف كيلومتر مربع، والتي اقتطعها الاستعمار الفرنسي من المغرب لضمها إلى الجزائر، حتى أن وثائق مخابراتية إسبانية، رُفع عنها السرّ، أكدت أن الجزائر كانت تفضّل استمرار الاحتلال الإسباني للصحراء على أن تضمّها المغرب”.

    وأوضح المتحدث ذاته أن “السعيد شنقريحة، قائد الجيش الجزائري، كان قد صرّح، بشكل مباشر، بعد تأمين المغرب لمعبر الكركرات في أواخر عام 2020، ولأول مرة، بأن قضية الصحراء تتعلق بالأمن القومي الجزائري؛ وهو ما يُسقط كل الشعارات التي تردّدها الجزائر بشأن كون دعمها للبوليساريو نابعًا من مبادئ تؤمن بها، قائمة على ما تسميه التضامن مع الشعوب المستضعفة ودعم حقها في تقرير مصيرها”.

    وتابع: “الجزائر لم تستطع، منذ نشأتها في بداية ستينيات القرن الماضي، أن تُشكّل هوية وطنية جامعة؛ فالشعب الجزائري عبارة عن مجموعات بشرية غير متجانسة لا تاريخ ولا هوية مشتركة تجمعها. وبالتالي، فإن تصفية النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية من شأنه أن يفجر صراعًا هوياتيًا داخل الجزائر. ولذلك، تحاول بكل الوسائل الإبقاء على هذا الملف، ولو على حساب مصالحها الاقتصادية واستمرار عزلتها، خاصة بعد سقوط أسطورة الثورة ودماء الشهداء التي استغلها النظام لسنوات في محاولة خلق تجانس وطني داخلي”.

    وذكر عضو المركز الدولي للدبلوماسية الموازية وحوار الحضارات أن “الجزائر تحاول استباق أي محاولة لإعادة فتح ملف الصحراء الشرقية المغربية المغتصبة بخطوات تتنافى مع مبادئ القانون الدولي ومع الاتفاقية الحدودية التي وقّعتها مع المغرب سنة 1972 لترسيم الحدود؛ وذلك من خلال الاستغلال الأحادي لمنجم ‘غار الجبيلات’، رغم أن الاتفاقية تنص على استغلاله بشكل مشترك بين البلدين”.

    وخلص محمد الغيث ماء العينين إلى أن “المملكة المغربية غير ملزمة عمليًا بالاستمرار في الالتزام بمضامين اتفاقية حدودية من طرف واحد؛ في حين أن الطرف الآخر خرقها وتنصّل من الالتزامات المترتبة عنها والمؤطرة بموجب القانون الدولي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خسائر بالملايين في احتراق محلات تجارية بإمزورن

    زنقة 20 | متابعة

    عاشت مدينة أمزورن إقليم الحسيمة، الليلة الماضية، أمسية عصيبة، بعد اندلاع حريق مدمر اندلع في أحد المباني التجارية وسط المدينة، مخلفًا خسائر مادية جسيمة، دون تسجيل إصابات بشرية، في حادث خلف صدمة واسعة في أوساط الساكنة والتجار.

    الحريق، الذي اندلع في ظروف لا تزال قيد التحقيق، امتد بسرعة إلى عدة محلات تجارية في الطابق الأرضي، وتسبب في احتراق واجهاتها ومحتوياتها بالكامل، بينما تصاعد الدخان الكثيف ليغطي سماء المنطقة، مثيرًا الذعر بين السكان، خاصة مع اقتراب ألسنة اللهب من الشقق السكنية في الطوابق العليا.

    وفور تلقيها البلاغ، تدخلت عناصر الوقاية المدنية مدعومة بسيارات الإطفاء، حيث بذلت جهودًا مضنية للسيطرة على النيران ومنع امتدادها إلى المباني المجاورة. واستمر التدخل لساعات طويلة وسط تحديات لوجستية، قبل أن تتمكن الفرق من إخماد الحريق بشكل نهائي.

    مصادر محلية نقلت أن الحريق كبد تجارا خسائر فادحة ، حيث بلغت نحو 400 مليون بالنسبة لمحل لبيع المفروشات المنزلية، بالإضافة لمحل آخر احترق بالكامل ومختص في بيع ملابس النساء والأطفال، إلى جانب محلين آخرين.

    ورغم حجم الخسائر المادية التي لحقت بالمحلات والبضائع، فقد عبّرت الساكنة المحلية عن ارتياحها لعدم تسجيل أية خسائر في الأرواح، مشيدة بتدخل فرق الإطفاء واحترافيتها في التعامل مع الحادث.

    وفي خطوة تضامنية لافتة، قرر عدد من أصحاب المحلات المجاورة إغلاق أبواب متاجرهم خلال اليوم الموالي، تعبيرًا عن دعمهم للمتضررين ومساندتهم في محنتهم، في مشهد مؤثر يعكس روح التآزر التي تميز ساكنة المدينة.

    الحادث أعاد إلى الواجهة النقاش حول شروط السلامة داخل المباني التجارية، في انتظار نتائج التحقيقات التي باشرتها الجهات المختصة لتحديد أسباب اندلاع الحريق بدقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجيش الملكي يعزز هجومه بمحسن بوريكة في صفقة صيفية قوية

    الرباط – المغرب اليوم

    حسم نادي الجيش الملكي لكرة القدم تعاقده مع اللاعب محسن بوريكة، مهاجم نادي سيون السويسري، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعد التوصل إلى اتفاق نهائي مع اللاعب وناديه بخصوص جميع التفاصيل المالية المتعلقة بالصفقة.

    كشف مصدر مطلع أن إدارة “الزعيم” اتفقت مع مسؤولي سيون على التعاقد مع بوريكة لمدة أربعة مواسم، بقيمة مالية قدرها 400 مليون سنتيم.

    وأوضح المصدر نفسه أن الجيش الملكي اتفق مع بوريكة على قيمة مالية تصل إلى 250 مليون سنتيم في الموسم الأول، مع إضافة 10 ملايين سنتيم في كل موسم طوال مدة العقد، في ما يخص التفاصيل المالية الخاصة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لامين جمال يهدي والده هدية فاخرة في عيد ميلاده الـ18

    قدّم نجم برشلونة الشاب، لامين جمال، هدية فاخرة لوالده منير نصراوي بمناسبة عيد ميلاده الثامن عشر، خلال الحفل الذي أقامه في عطلة نهاية الأسبوع. وانتشر مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي يظهر لامين وهو يُهدي والده خاتمًا فاخرًا، في لفتة مميزة أثناء الاحتفال الذي حضره نحو 200 مدعو من مختلف المجالات.

    الخاتم الذي قدّمه جمال لوالده جاء بتفاصيل فاخرة، لا يقل بريقه عن الهدية الفاخرة التي تلقاها اللاعب قبل أيام من المغني الدومينيكاني الشهير « إل ألفا ». المغني أهدى لامين جوهرة مذهلة تفوق قيمتها 400 ألف دولار، وهي عبارة عن سلسلة من الذهب والألماس، صُممت خصيصًا من قبل دار « تاغيا دايموندز » في نيويورك، مع نقوش تُشير إلى مسيرة لامين جمال، حيث كتب عليها « أفضل هدية لأفضل لاعب في العالم. تهانينا أيها الأسطورة ». الجوهرة كانت تزن حوالي 342 ألف يورو، بحسب ما كشفه المغني.

    تجدر الإشارة إلى أن الحفل شهد أيضًا بعض الجدل، حيث تعرض لامين جمال لانتقادات بعد أن تم اتهامه بتوظيف « أقزام » في الحفل. وأثار هذا الجدل ردود فعل قوية من جمعية إسبانية للأشخاص قصار القامة.

    ومع كل هذه الأحداث، يستمر لامين جمال في التألق في مسيرته مع برشلونة، حيث أظهرت مشاركاته في المباريات السابقة تطورًا كبيرًا، مما يعزز مكانته كلاعب واعد ومؤثر في الساحة الرياضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قطارات سياحية مخصصة لكبار السن تنعش الاقتصاد الفضي في الصين

    الدار/ مريم حفياني

    باتت القطارات السياحية المصممة خصيصًا لهذه الفئة العمرية تشكل أحد أبرز الابتكارات في قطاع السفر الداخلي. هذه القطارات لا تُستخدم فقط كوسيلة نقل، بل تحولت إلى فضاء متكامل يجمع بين الراحة والخدمات الترفيهية، مما ساهم في خلق تجربة سفر فريدة تلائم احتياجات المسنين من حيث الراحة، السلامة، وجودة الترفيه.

    وتتميز هذه القطارات بجداول تشغيل مرنة، ومرافق داخلية مهيأة لتناسب المتطلبات الصحية للمسنين، كما تقدم أنشطة ترفيهية وثقافية مصممة خصيصًا لهم، مثل ألعاب الألغاز، وجلسات التصوير، والعروض الفنية، ما يجعل الرحلة ليست مجرد تنقل، بل تجربة حياة مريحة وغنية بالتفاعل الإنساني. وقد أعربت السيدة وانغ لي جيوان، البالغة من العمر 68 عامًا والتي استقلت هذا النوع من القطارات عدة مرات، عن سعادتها بهذه التجربة، مؤكدة أن مرونة المواعيد والمناظر الطبيعية الخلابة جعلا الرحلات ممتعة ومريحة.

    الإقبال الكبير على هذا النوع من السفر تجسد في إطلاق أكثر من 1860 قطارًا سياحيًا مخصصًا لكبار السن خلال العام الماضي فقط، ما شكل رقمًا غير مسبوق. ونقلت هذه القطارات ما يقارب مليون شخص، في مؤشر واضح على نجاح هذه المبادرة. وفي مطلع العام الجاري، أعلنت تسع هيئات حكومية صينية، من بينها وزارة التجارة ووزارة الثقافة والسياحة، عن خطة وطنية لتعزيز هذا النوع من القطارات عبر توسيع الشبكة وتنوع الوجهات والخدمات.

    وفي هذا السياق، كثّفت شركات السكك الحديدية التابعة للدولة جهودها لتوسيع خطوط القطارات السياحية، حيث شغّلت شركة تشنغدو رحلات إلى مناطق سياحية مميزة مثل قويتشو ويوننان وشاندونغ، بينما أطلقت شركة شنيانغ أكثر من 400 قطار وصلت إلى أكثر من 40 مدينة داخل الصين وخارجها، ونقلت هذه القطارات نحو 150 ألف راكب حتى الآن.

    ويرى عدد من المختصين في مجال السياحة أن هذا التوجه يمثل نقلة نوعية في استغلال القدرات الشرائية للمسنين، حيث باتت هذه الفئة تساهم بقوة في تحريك عجلة “الاقتصاد الفضي”. وتوقعت الأكاديمية الصينية للسياحة أن يتجاوز عدد كبار السن النشطين سياحيًا 100 مليون شخص مع نهاية هذا العام، وهو ما يُتوقع أن يدر على الاقتصاد الوطني أكثر من تريليون يوان في مجال السياحة وحدها.

    وفي أفق السنوات القادمة، وضعت المجموعة الوطنية الصينية للسكك الحديدية خطة طموحة تهدف إلى إنشاء أكثر من 100 مسار سياحي جديد مخصص لكبار السن بحلول عام 2027، مع تصميم 160 مجموعة قطارات جديدة من هذا النوع، ورفع عدد القطارات إلى ما يفوق 2500 قطار، في مسعى واضح لتعزيز مكانة كبار السن داخل المشهد السياحي والاقتصادي للبلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ليموري: طنجة أنظف المدن المغربية لكن سلوكات البعض تُقوض هذا المكسب الجماعي

    اعتبر عمدة مدينة طنجة، منير ليموري، أنّ الحفاظ على نظافة الفضاءات العمومية يظل رهينا بوعي جماعي، مشيرا إلى أنّ بعض السلوكات السلبية، مثل رمي الأزبال في الحدائق والشواطئ، تُسيء لصورة المدينة ولا تعكس المجهودات المبذولة على الأرض.

    وأشار ليموري، في حوار مع جريدة “طنجة 24” الإلكترونية، إلى أنّ طنجة تُعد من أنظف المدن المغربية، بشهادة عدد من عمداء مدن أوروبية زاروا المدينة واطلعوا على وضعها البيئي، معتبرا أن ذلك ثمرة اشتغال جماعي يشمل الجماعة والمصالح المفوضة والمجتمع المدني.

    ورغم إقراره بتحسن الوضع العام، لم يُخف العمدة وجود إكراهات حقيقية، من أبرزها تزايد عدد السكان بنحو 400 ألف نسمة منذ توقيع عقد التدبير المفوض، وهو ما ضاعف حجم النفايات وضغط على الموارد الموضوعة رهن إشارة شركات النظافة.

    وتحدث ليموري عن التزام جماعة طنجة بكافة البنود المنصوص عليها في دفتر التحملات، نافيا وجود أي تفاوت في مستوى النظافة بين مقاطعات المدينة، لكنه أوضح أن الاختلاف الذي قد يلاحظه البعض مرتبط بحجم المجال الترابي لا غير، مشيرا إلى أن مقاطعة بني مكادة، باعتبارها الأكبر وطنيا، تتطلب مجهودا ميدانيا استثنائيا.

    في المقابل، لم يُعلن العمدة عن أي إجراءات زجرية تجاه مظاهر التلويث الفردي أو الجماعي التي تعرفها بعض النقاط السوداء، وفضّل التركيز على الدعوة إلى التحسيس والانخراط الطوعي، ما يفتح باب التساؤل حول غياب أدوات ردع واضحة في مواجهة السلوكات التي تسيء للمرفق العام.

    وختم ليموري بالقول إن الجماعة تشتغل على تحسين جودة خدمات النظافة بشكل متصاعد، وأنها حريصة على مواكبة طموحات المواطنين رغم التحديات الميدانية، داعيا إلى توحيد الجهود من أجل الحفاظ على الفضاء العام في مستوى يليق بالتحول الحضري الذي تعرفه طنجة.

    ظهرت المقالة ليموري: طنجة أنظف المدن المغربية لكن سلوكات البعض تُقوض هذا المكسب الجماعي أولاً على طنجة24 صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إعادة بناء القطيع الوطني: بين طموح الدولة وارتجال التنفيذ

    إعادة بناء القطيع الوطني: بين طموح الدولة وارتجال التنفيذ

    بقلم: د. وصفي بوعزاتي

    6.2 مليار درهم…هذا هو الرقم الذي رصدته الدولة لإعادة بناء القطيع الوطني وإنقاذ ما يمكن إنقاذه من تربية الماشية في ظل أزمة مركبة عنوانها: الجفاف، الأعلاف، وتآكل الثقة.

    برنامج وطني طموح، يشمل دعم الأعلاف، تسوية ديون  الكسابة، تلقيح القطيع، وتحفيز الكسابة على الحفاظ على الإناث المنتجة عبر منحة 400 درهم عن كل رأس أنثى مرقمة ومُحتفظ بها سنة كاملة.

    غير أن طريقة تنزيل هذا الورش على أرض الواقع، وبالخصوص ما يتعلق بعملية ترقيم الغنم والماعز، تطرح أكثر من علامة استفهام.

    بل وتُهدد،…

    إقرأ الخبر من مصدره