Étiquette : 41

  • باب سبتة وطنجة المتوسط..إحباط عمليتين لتهريب آلاف الأقراص المخدرة

    تمكنت عناصر الأمن الوطني والجمارك بمركز باب سبتة، زوال اليوم السبت 7 فبراير الجاري، من إحباط محاولة تهريب 30 ألفا و59 قرص مخدر، وتوقيف شخص وسيدة يبلغان من العمر 41 و19 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهما في قضية تتعلق بالتهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية.

    وقد جرى توقيف المشتبه فيهما مباشرة بعد وصولهما على متن سيارة خفيفة مرقمة بالخارج إلى مركز باب سبتة، حيث أسفرت عملية التفتيش عن العثور بحوزتهما على 30 ألفا و59 قرص طبي مخدر من نوع “ريفوتريل”.

    وبموازاة مع هذه العملية النوعية، نفذت مصالح الأمن الوطني بتنسيق مع نظيرتها بالجمارك على مستوى ميناء طنجة المتوسط، عملية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مع اقتراب مغادرته للنصر السعودي.. تقرير يتطرق للوجهات الـ5 المحتملة لكريستيانو رونالدو

    الخط : A- A+

    مع اقتراب عقد النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو من مراحله الأخيرة مع نادي النصر السعودي، وانتشار أنباء اتخاذه قرار مغادرة الدوري السعودي، عاد اسمه بقوة إلى واجهة التكهنات بشأن مستقبله، في وقت تجاوز فيه اللاعب سن الـ41.

    وحسب تقرير نشره موقع “سكاي نيوز عربية”، فإن تجربة رونالدو في السعودية مثلت نقلة نوعية للدوري السعودي من حيث الحضور العالمي، والمتابعة الإعلامية، واستقطاب نجوم الصف الأول، ومن جهته، حصد نادي النصر مكاسب جماهيرية وتجارية هائلة.

    وأوضح التقرير، أن على المستوى الرياضي البحت، بقيت التجربة ناقصة الإنجاز، فالنصر لم يحقق الألقاب الكبرى المتوقعة، وتعرض لإخفاقات محلية وقارية، مما فتح باب التساؤلات بشأن قدرة المشروع الرياضي على تلبية طموحات لاعب اعتاد المنافسة على أعلى المستويات.

    وتطرق التقرير للوجهات المحتملة للنجم البرتغالي والتي من بينها العودة للعب في أحد الدوريات الأوروبية، أو الانتقال إلى الدوري الأمريكي، أو الاستمرار في السعودية، بشروط جديدة، أو اللعب في أحد الدوريات الكروية في أسيا أو أمريكا اللاتينية، أو الاعتزال نهائيا خصوصا مع عامل السن.

    وأكد التقرير، أن وجهة رونالدو المقبلة، ستكون على الأرجح قرارا محسوبا بعناية، يوازن بين الجسد، المجد، والصورة الأخيرة التي يريدها لأحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشرقاوي: تقرير العدوي صفعة قوية لحكومات متعاقبة فشلت في تنزيل مشاريع ملكية رصدت لها ميزانيات ضخمة

    نشر الأستاذ الجامعي والمحلل السياسي الدكتور « عمر الشرقاوي » عبر حسابه الرسمي على فيسبوك قراءة تحليلية صادمة استندت إلى تقرير المجلس الأعلى للحسابات الذي قدمته الرئيسة زينب العدوي أمام البرلمان، وهو التقرير الذي كشف عن إخفاقات جسيمة في تنفيذ مشاريع ملكية بين سنتي 2008 و 2020. 

    التقرير بحسب « الشرقاوي » لم يقتصر على تقديم أرقام وإحصائيات، بل يمثل في حد ذاته « صك إدانة » لحكومات متعاقبة لم تفِ بالتزاماتها التنموية، مشيرا إلى أن نسبة التنفيذ الفعلي للمشاريع لم تتجاوز 41%، بينما لم تصل الميزانية المصروفة سوى إلى 16.6 مليار درهم من أصل غلاف مالي قدره 184 مليار درهم، أي بنسبة التزام مالي لا تتعدى 9% فقط.

    ووفق « الشرقاوي دائما، فإن هذا الفارق الهائل بين الموارد المخصصة والمستعملة يطرح أسئلة حارقة حول مصير الاتفاقيات والوعود التنموية التي تم الإعلان عنها أمام الملك، ويكشف عن بطء قاتل وتهاون غير مسبوق في تدبير مشاريع استراتيجية كان المغاربة ينتظرون أن تنعكس بشكل إيجابي على حياتهم الاقتصادية والاجتماعية. ويشير الشرقاوي إلى أن هذه الظاهرة ليست استثناءً، بل امتداد لسلوك إداري ممنهج، كما ظهر في ما حدث بمشروع « منارة المتوسط » في الحسيمة، الذي تسبب حينها في زلزال سياسي أدى إلى إزاحة وزراء ومسؤولين كبار، لكن التقرير يؤكد أن قضية الحسيمة كانت جزءاً من نمط عام في التعاطي مع المشاريع الملكية.

    في سياق متصل، يؤكد « الشرقاوي » أن المشاريع الملكية، خصوصاً في المناطق النائية أو ذات الأهمية الاستراتيجية، ليست مجرد برامج اقتصادية، بل تمثل تعاقداً مع الشعب، وأي تقصير في تنفيذها يعد خيانة للأمانة الإدارية والسياسية. فبينما يسعى الملك إلى إطلاق مشاريع طموحة بسرعة وجدية، تتعامل بعض النخب الإدارية والبيروقراطية مع هذه المشاريع كأعباء إدارية تقيد ميزانيتها وتتسبب في تأخير تنفيذها، بما يعرقل أهداف الدولة العليا ويضعف ثقة المواطنين في الالتزام الحكومي.

    ويشير المحلل السياسي إلى أن دور المجلس الأعلى للحسابات يجب أن يتجاوز رصد الإخفاقات التاريخية ليصل إلى محاسبة حقيقية. إذ يرى أن استمرار وزراء ومدراء مؤسسات عمومية في مسارهم المهني دون مساءلة، رغم مسؤوليتهم عن بلوكاج المشاريع، يعكس خللاً عميقاً في آليات المحاسبة والمؤسساتية، ويهدد بخلق ثقافة الإفلات من المسؤولية. أما بالنسبة لتعثر 59% من المشاريع الملكية -يضيف المحلل السياسي- فهو لا يمكن اعتباره مجرد خطأ تقديري، بل يشكل تعطيلًا لمصالح الدولة العليا يستوجب تفعيل المبدأ الدستوري بكل صرامته لضمان الالتزام بالواجبات الوطنية والسيادية.

    التقرير، وفق تحليل « الشرقاوي »، يمثل صرخة قوية في وجه « الاستهتار الإداري » ويطرح سؤالاً أساسياً على الحكومة والمؤسسات المعنية: كيف يمكن تجاوز هذه الإخفاقات التاريخية لضمان أن المشاريع الملكية القادمة لن تتحول إلى مجرد شعارات أو عروض رمزية أمام الملك، لتختفي فور إطفاء الأضواء؟ المغاربة اليوم ينتظرون ربط هذه الأرقام بأسماء المسؤولين عنها، وإجراءات ملموسة للمحاسبة، لإعادة الثقة في الدولة وضمان أن الالتزام بالمشاريع الملكية ليس خياراً وإنما واجباً وطنياً وسيادياً، يعكس جدية الحكومة وقدرتها على تحويل الموارد الضخمة إلى نتائج ملموسة تترجم السياسات الملكية إلى واقع تنموي حقيقي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جواد الياميق يجتاز الفحص الطبي للعودة إلى الميادين الإسبانية

    الخط : A- A+

    أعلن نادي ريال سرقسطة الإسباني لكرة القدم توصله إلى اتفاق مبدئي مع اللاعب الدولي المغربي جواد الياميق، يقضي بعودته لتمثيل ألوان الفريق إلى غاية نهاية الموسم الكروي الجاري، حيث يرتبط إتمام الصفقة بشكل نهائي باجتياز المدافع المغربي للفحوصات الطبية بنجاح، وفق ما جاء في بلاغ رسمي أصدره النادي الإسباني لتأكيد استعادة أحد أبرز الأسماء التي تركت بصمة إيجابية في ذاكرة جماهير قلعة “لاروماريدا” خلال فترات سابقة.

    ويأتي اختيار الياميق بناء على كونه من الأسماء المجربة التي تملك دراية واسعة بأجواء النادي، إذ سبق له حمل قميص ريال سرقسطة خلال النصف الثاني من موسم 2019-2020، خاض خلالها 14 مباراة قدم فيها مستويات دفاعية لافتة، كما أبان عن قوة بدنية هائلة وقدرة كبيرة على قراءة اللعب، مما جعله آنذاك محط أنظار العديد من الأندية الأوروبية التي رغبت في الاستفادة من خدماته قبل انتقاله لوجهات أخرى.

    ويحمل المدافع المغربي في جعبته سجلا احترافيا حافلا يضم أزيد من 300 مباراة رسمية، بالإضافة إلى مسيرة دولية غنية رفقة المنتخب الوطني المغربي دافع فيها عن القميص الوطني في 41 مناسبة، وكان من بين الركائز التي ساهمت في وصول “أسود الأطلس” إلى نهائي كأس إفريقيا للأمم الأخيرة، مما يجعل من عودته إلى الدوري الإسباني إضافة نوعية تمنح دفاع سرقسطة مزيدا من الأمان والخبرة الميدانية المطلوبة في هذه المرحلة من المنافسات.

    ويعد جواد الياميق نتاجا خالصا لمدرسة أولمبيك خريبكة التي تدرج في فئاتها السنية وصولا إلى الفريق الأول، قبل أن تبدأ رحلة تألقه مع نادي الرجاء الرياضي ومنه إلى الميادين الأوروبية، حيث خاض تجارب احترافية متنوعة بين الدوري الإيطالي مع جنوة وبيروجيا والدوري الإسباني مع ريال بلد الوليد وسرقسطة، وصولا إلى تجربته في الدوري السعودي، ليعود اليوم من جديد إلى إسبانيا في خطوة تعكس طموحه في مواصلة العطاء بأعلى المستويات التنافسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الياميق يتفق مع فريق ريال سرقسطة


    هسبورت – محمد فنكار

    أعلن نادي ريال سرقسطة الإسباني لكرة القدم توصله إلى اتفاق مبدئي مع اللاعب الدولي المغربي جواد الياميق، يقضي بعودته إلى صفوف الفريق إلى غاية نهاية الموسم الجاري، في انتظار اجتياز الفحص الطبي بنجاح، وفق بلاغ رسمي للنادي.

    وأوضح النادي أن الياميق يعد من الأسماء المجربة في مركز الدفاع، إذ حمل قميص ريال سرقسطة خلال النصف الثاني من موسم 2019-2020، حيث خاض آنذاك 14 مباراة، وترك انطباعا إيجابيا بفضل قوته البدنية وخبرته؛ ما جعله محط اهتمام أندية عديدة لاحقا.

    ويملك المدافع المغربي سجلا حافلا، بعدما خاض أزيد من 300 مباراة في مسيرته الاحترافية. كما دافع عن ألوان المنتخب الوطني المغربي في 41 مناسبة؛ من بينها المشاركة في نهائي كأس إفريقيا للأمم الأخيرة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وتدرّج جواد الياميق في الفئات السنية لنادي أولمبيك خريبكة، قبل أن يحمل قميص الرجاء الرياضي، ثم يخوض تجارب احترافية في أوروبا مع جنوة وبيروجيا وريال سرقسطة وريال بلد الوليد، قبل أن يشد الرحال إلى الدوري السعودي، ليعود اليوم إلى إسبانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جواد الياميق ينضم لنادي ريال سرقسطة

    توصل نادي ريال سرقسطة الإسباني إلى اتفاق مبدئي، في انتظار اجتياز الفحص الطبي، من أجل ضم المدافع المغربي جواد الياميق إلى صفوف الفريق الذي ينشط في القسم الثاني الاسباني إلى غاية نهاية الموسم.

    وسبق للاعب المغربي اللعب مع ريال سرقسطة خلال النصف الثاني من موسم 2019-2020، حيث خاض 14 مباراة. كما يحمل في رصيده 41 مباراة دولية مع المنتخب المغربي، من بينها مشاركته في نهائي كأس أمم إفريقيا الأخيرة، إضافة إلى أكثر من 300 مباراة احترافية في مسيرته.

    تدرّج الياميق في فئات نادي مسقط رأسه أولمبيك خريبكة، قبل أن ينتقل إلى الرجاء البيضاوي، ثم شد الرحال إلى أوروبا، حيث انضم إلى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وسيط المملكة: السياق السياسي محفز للوساطة الإدارية والمرفقية

    أكد وسيط المملكة، حسن طارق، الأربعاء بمجلس النواب، أن السياق المؤسساتي والسياسي الوطني محفِّز للوساطة الإدارية والمرفقية، مبرزا أن الإقرار الملكي السامي لليوم الوطني للوساطة المرفقية، الموافق لـ9 دجنبر، يشكل محطة مفصلية لترسيخ ثقافة الوساطة وتثمين أدوارها داخل الإدارة العمومية.

    وأوضح طارق، خلال لقاء خصص لتقديم التفسيرات والتوضيحات بشأن التقرير السنوي لمؤسسة وسيط المملكة برسم سنة 2024، أن من بين ملامح هذا السياق أيضا “النفس الجديد” الذي تعرفه هيئات الحكامة، مسجلا أنه تم، ولأول مرة في تاريخ المؤسسة، تقديم التقرير السنوي داخل الأجل القانوني، وهو “ما يؤكد أن العلاقة بين هيئات الحكامة والبرلمان، وبين هيئات التداول والاقتراح وهيئات التمثيل، يمكن أن تقوم على التعاون والتكامل”.

    وسجل وسيط المملكة أن الخلاصة المركزية للتقرير تتمثل في كون الإدارة المغربية أضحت تشكل نقطة التقاء بين الطلب الاجتماعي والسياسات العمومية، مبرزا أن “المواطن أصبح ينظر إلى الإدارة باعتبارها حاملا للإجابات العمومية حول وضعيته الاجتماعية، الأمر الذي يجعل هذه العلاقة، بحكم طبيعتها، علاقة محكومة بنوع من التوتر”.

    ولفت في هذا السياق إلى أن المعطيات الإحصائية العامة لخريطة الطلب على الوساطة برسم سنة 2024 أظهرت ارتفاعا في عدد الملفات الواردة على المؤسسة، والتي بلغ مجموعها 7948 ملفا، من بينها 5755 تظلما، أي ما يمثل 72,41 في المائة من مجموع الملفات، وهو ما يعكس، بحسبه، استمرار ارتفاع ملفات الاختصاص.

    ومن الناحية الموضوعاتية، أوضح طارق أن خريطة التظلمات تعكس هيمنة الملفات الإدارية (2325 ملفا)، تليها الملفات المالية (1761 ملفا)، ثم الملفات العقارية (926 ملفا)، وهي أصناف تغطي أكثر من 87 في المائة من مجموع التظلمات، مما يؤشر على استمرارية أنماط من “التوتر” في علاقة المرتفق بالإدارة، وما ينتج عنها من نزاعات ذات طبيعة إدارية ومالية وجبائية أو عقارية.

    كما أبرز أن معالجة الملفات الواردة على مؤسسة وسيط المملكة، بتركيبتها الثلاثية المتمثلة في التظلمات، والإرشاد والتوجيه، وطلبات التسوية الودية، تشكل جزءا أساسيا من رهان الفعالية المؤسسية والالتزام بالوظيفة الدستورية والدور الحقوقي للمؤسسة.

    وفي هذا الإطار، أفاد بأن التقرير سجل معالجة 5774 ملف تظلم سنة 2024، مقابل 5448 ملفا سنة 2023، ومعالجة 2182 ملف إرشاد وتوجيه، مقابل 1836 ملفا في السنة السابقة، إضافة إلى معالجة عشر طلبات للتسوية الودية.

    وخلص وسيط المملكة إلى أن التقرير سعى إلى رصد مستوى تجاوب الإدارة مع تدخلات المؤسسة، من خلال شبكة مؤشرات شملت تنفيذ التوصيات، وقرارات التسوية، والقيم المالية للأحكام، والتسوية الودية، إلى جانب مؤشري الزمن والاستجابة.

    من جهتهم، أكد النواب البرلمانيون أن التقرير السنوي، بما تضمنه من معطيات دقيقة وتحليل موضوعي، يؤكد الدور المحوري الذي تضطلع به مؤسسة وسيط المملكة في تكريس مبادئ الحكامة الجيدة، وربط المسؤولية بالمحاسبة، وحماية حقوق المرتفقين، خاصة في ظل الإكراهات الاجتماعية والاقتصادية المتزايدة.

    وأشاد النواب في هذا السياق بالمجهودات التي تبذلها مؤسسة الوسيط في معالجة الشكايات والتظلمات، مسجلين بالمقابل أن “استمرار ارتفاع الملفات المرتبطة بتدبير الإدارة أو ضغط المساطر يطرح، بشكل ضمني، سؤال مدى التزام بعض الإدارات العمومية بتنفيذ توصيات المؤسسة، وهو ما يستدعي، عند الاقتضاء، تعزيز آليات التتبع والجزاء لضمان النجاعة والالتقائية في العمل المؤسساتي”.

    وسجلوا ضرورة مواصلة تعزيز ثقافة الوساطة داخل الإدارة العمومية، ليس “فقط كآلية لتصحيح الاختلالات بعد وقوعها، بل كنهج وقائي قائم على الإنصات، وتبسيط المساطر، واحترام آجال الرد، بما يحد من تفاقم النزاعات الإدارية ويعزز الثقة في المرفق العمومي”.

    من جهة أخرى، نوّه النواب بتكامل الأدوار بين البرلمان ومؤسسة وسيط المملكة، خاصة في ما يتعلق باستثمار خلاصات التقرير السنوي في العملين التشريعي والرقابي، وترجمتها إلى إصلاحات ملموسة تخدم المواطن وتعزز الثقة في المؤسسات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس أبطال السيدات للفيفا.. نادي الجيش الملكي ينهزم أمام أرسنال (6-0) ويغادر المنافسة من نصف النهائي

    أطلس سكوب

    انهزم نادي الجيش الملكي للسيدات أمام نادي أرسنال للسيدات بنتيجة ستة أهداف دون رد، اليوم الأربعاء بملعب برينتفورد في لندن، برسم نصف نهائي النسخة الأولى من كأس أبطال السيدات التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

    وسجلت أهداف الفريق الإنجليزي كل من ستينا بلاكستينيوس (الدقيقة 8)، وفريدا مانوم (12)، وماريا كالدينتي (21)، وأوليفيا سميث (41)، وأليسيا روسو (66 و76).

    وسيواجه نادي أرسنال في المباراة النهائية، المقررة يوم الأحد بملعب الإمارات في لندن، نادي كورينثيانز البرازيلي، الذي تفوق بهدف دون مقابل على نادي غوثام إف سي الأمريكي، في نصف النهائي الأول من هذه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دار نشر مغربية تتوج بجائزة الكتاب العربي

    توجت « دار الإحياء للنشر والتوزيع » المغربية بجائزة الكتاب العربي في فئة الإنجاز للمؤسسات، وذلك خلال حفل أقيم مساء الثلاثاء بالدوحة لتتويج الفائزين بجوائز الدورة الثالثة من الجائزة.

    وتهدف جائزة الكتاب العربي، التي أطلقتها دولة قطر في مارس 2023، إلى تكريم الباحثين ودور النشر والمؤسسات المساهمة في صناعة الكتاب العربي، وتشجيع التأليف باللغة العربية، ودعم الإنتاج المعرفي في مجالات العلوم الإنسانية والاجتماعية والشرعية.

    ففي فئة « الإنجاز للمؤسسات »، فازت إلى جانب دار الإحياء للنشر والتوزيع كل من مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث بدولة الإمارات العربية المتحدة، ودار كنوز المعرفة من المملكة الأردنية الهاشمية، تقديرا لإسهاماتها في خدمة الكتاب العربي ونشر المعرفة.

    وشملت الجوائز فئة « الكتاب المفرد » في عدد من المجالات، من بينها الدراسات اللغوية والأدبية والدراسات التاريخية، العلوم الشرعية والدراسات الإسلامية، والدراسات الاجتماعية والفلسفية، والمعاجم والموسوعات وتحقيق النصوص، إضافة إلى تكريم عدد من الشخصيات العلمية والثقافية العربية في فئة « الإنجاز للأفراد ».

    وفي كلمة بالمناسبة، أكد حسن النعمة، الأمين العام للجائزة أن جائزة الكتاب العربي تمثل جسرا للتواصل الفكري والمعرفي بين علماء الأمة، ومنارة تضيء دروب الأدب والعلم والفن، وتعزيز حضور الكتاب العربي عربيا وعالميا.

    جدير بالذكر أن النسخة الثالثة من الجائزة عرفت مشاركة واسعة من أكثر من 41 دولة عربية وغير عربية، تجاوز عدد ترشيحاتها ألف مشاركة، ما يعكس مكانة الجائزة ودورها في دعم صناعة الكتاب العربي وتعزيز الحوار الثقافي، وتكريس الجودة والإبداع، في مجالات معرفية متنوعة بعيدا عن الإطار التقليدي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يتفوق على اقتصادات كبرى في مؤشر الدول المسؤولة

    زنقة 20 ا الرباط

    حقق المغرب مكانة دولية مرموقة بحصوله على المركز الأول عربياً والمرتبة الـ 41 من بين 154 دولة في “مؤشر الدول المسؤولة” لسنة 2026، وهو مؤشر دولي جديد يرصد كيفية استخدام الدول لسلطتها بمسؤولية تجاه مواطنيها والبيئة والمجتمع الدولي.

    ويعد هذا الترتيب تقدماً مهماً للمغرب، لا سيما وأنه تفوق على العديد من الاقتصادات المتقدمة، مما يعكس التزام المملكة بمبادئ التنمية المستدامة والحكامة الرشيدة وسياسات الرفاه الاجتماعي.

    وينطلق “مؤشر الدول المسؤولة”، الذي أطلقته مؤسسة الفكر العالمية (The World Intellectual Foundation)، من رؤية جديدة تتجاوز المقاييس التقليدية التي تركز على القوة الاقتصادية أو الناتج المحلي الإجمالي، ليقيم أداء الدول عبر أربعة محاور رئيسية، وهي الحكامة الأخلاقية، والرفاه الاجتماعي والشمولية، والمسؤولية البيئية والاستدامة، والمسؤولية العالمية والسلوك الدولي التعاوني.

    ويرى القائمون على المؤشر أن هذه المحاور تعكس واقع التزامات الدول تجاه مجتمعاتها وكوكب الأرض، وتؤشر على قدرة الحكومات على الموازنة بين المصالح الوطنية والانخراط الفعلي في القضايا الدولية الكبرى.

    ويُنظر إلى تصدر المغرب عربياً وتحقيقه مرتبة متقدمة عالمياً كدليل على التقدم الذي أحرزته المملكة في تعزيز الحكامة، وتوسيع شبكة الحقوق الاجتماعية، والالتزام بمعايير الاستدامة البيئية، فضلاً عن مشاركته البناءة في الجهود الدولية للتعاون وتفعيل التضامن الكوني.

    إقرأ الخبر من مصدره