Étiquette : 41

  • المغرب..إصدار 654 مليون ورقة نقدية جديدة

    أصدر بنك المغرب تقريره السنوي حول البنيات التحتية للأسواق المالية، ووسائل الأداء ومراقبتها العديد.

    التقرير الذي هم 2024، أشار إلى إصدار 654 مليون ورقة نقدية، خلال هذه السنة، وهو حجم مماثل تقريبا للحجم المسجل برسم سنة 2023.

    السنة الماضية عرفت كذلك إتلاف 389 مليون ورقة نقدية وذلك بارتفاع بنسبة 41 في المائة زاد بنسبة 41 في المائة.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    على مستوى فئات الأوراق النقدية، سجلت إعادة تدوير فئة 200 درهم بنسبة 85 في المائة، وفئة 100 درهم بنسبة 78 بالمائة، بينما سجلت إعادة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التهريب والمساعدات الإسبانية هل تساهم في تحسين أوضاع مليلية المحتلة أم تعمقها؟

    هبة بريس – محمد زريوح

    في تقريره الأخير، صنف مكتب الإحصاء الأوروبي “يوروستات” مدينة مليلية المحتلة ضمن أكثر عشر مناطق تسجيلاً لمعدل خطر الفقر في أوروبا لعام 2024. هذا التقرير يعكس صورة قاتمة للوضع الاقتصادي والاجتماعي في المدينة، ويبرز التفاوتات الواضحة في مستويات المعيشة للسكان المحليين الذين يعانون من قلة الفرص الاقتصادية.

    معدل الفقر في مليلية المحتلة يرتفع إلى 41.4%

    وفقًا للتقرير، سجلت مليلية معدل فقر مرتفعًا بلغ 41.4% في عام 2024، ما يمثل زيادة ملحوظة تزيد عن عشر نقاط مقارنة بالعام 2023. هذا الارتفاع المثير يسلط الضوء على تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في المدينة التي لم تنجح السياسات الاقتصادية المتبعة في معالجتها بشكل كاف. على الرغم من الدعم الأوروبي والإسباني، إلا أن النتائج العملية لهذه السياسات تبدو محدودة، مما يضاعف من معاناة المواطنين.

    التهريب: نشاط غير رسمي يؤثر على الاقتصاد المحلي

    تعتبر مدينة مليلية المحتلة أحد أبرز النقاط الساخنة في المنطقة من حيث التجارة غير الرسمية، حيث كان التهريب يشكل مصدر رزق لعدد كبير من الأسر. لكن مع تعزيز الإجراءات الأمنية في المنطقة ووقف بعض الأنشطة التجارية غير المشروعة، فقد تأثرت الأوضاع الاقتصادية بشكل ملحوظ. فقد العديد من المواطنين مصدر دخلهم الرئيسي، ما فاقم من معدلات الفقر وعمق الأزمة الاقتصادية في المدينة.

    التحديات الاجتماعية في مليلية: الفئات الأضعف في المقدمة

    النساء والأطفال في مليلية المحتلة يمثلون الفئات الأكثر تأثرًا بالأوضاع الاقتصادية الصعبة. فقد أظهرت الدراسات أن هذه الفئات تعاني من ظروف معيشية قاسية، لا سيما مع تزايد معدلات البطالة وغياب فرص العمل المستدامة. الوضع في المدينة يعكس حالة من الجمود الاقتصادي الذي يضع ضغطًا إضافيًا على الأسر التي كانت تعتمد على الأنشطة غير الرسمية كوسيلة لتأمين احتياجاتها اليومية.

    التدابير الإسبانية لمكافحة التهريب: أثرها على الفقر المحلي

    على الرغم من أن السلطات الإسبانية قد اتخذت عدة تدابير لتحسين الوضع الأمني وتنظيم التجارة في مليلية، إلا أن توقف التهريب كان له تأثير بالغ على الحياة الاقتصادية للسكان. كان العديد من المواطنين يعتمدون على هذه الأنشطة لتأمين لقمة عيشهم، وبالتالي فإن توقف هذا النشاط أسهم بشكل كبير في تفاقم الأوضاع الاقتصادية، وزيادة معاناة الأسر التي فقدت مصدر رزقها الرئيسي.

    التحديات الاقتصادية المتواصلة في المدينة

    الاقتصاد في مليلية لا يزال يعاني من الركود، حيث أن الاقتصاد المحلي يعتمد بشكل كبير على التهريب والتجارة غير الرسمية، وهي أنشطة تأثرت بشدة بالسياسات الحدودية. هذا التراجع في النشاط الاقتصادي قد عمق من الأوضاع الاجتماعية الصعبة، مما يتطلب تدخلات عاجلة من أجل توفير بدائل اقتصادية وفرص عمل جديدة للسكان المحليين.

    هل تستطيع السياسات الإسبانية تحسين الوضع؟

    على الرغم من محاولات السلطات الإسبانية تحسين الوضع الاقتصادي من خلال بعض البرامج التنموية، إلا أن هذه الجهود لم تحقق تغييرًا جذريًا في حياة السكان. لا تزال مليلية بحاجة إلى سياسات اقتصادية واجتماعية شاملة تركز على توفير فرص عمل حقيقية وتخفيف الضغط الاقتصادي عن المواطنين. ومن المهم أن تشمل هذه السياسات جميع شرائح المجتمع المحلي، لاسيما الفئات الأكثر هشاشة.

    المستقبل الاقتصادي لمليلية: حلول واقعية أم استمرار المعاناة؟

    في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه مليلية، يبقى السؤال مفتوحًا حول كيفية معالجة هذا الوضع بشكل فعال. إن السياسات الحالية تحتاج إلى إعادة تقييم شاملة لضمان تحسين الظروف المعيشية للسكان المحليين. كما يجب أن تكون هناك تنسيق بين السلطات الإسبانية والمغربية لإيجاد حلول مشتركة تعزز من استقرار المنطقة وتخفف من معاناة السكان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بشراكة مع الأمم المتحدة.. تدريب دولي مكثّف للمسعفين العسكريين بالمغرب (صور)

    في إطار تعزيز التعاون العسكري بين القوات المسلحة الملكية وبرنامج الشراكة الثلاثية التابع للأمم المتحدة، احتضنت المدرسة الملكية للأطر شبه الطبية للا مريم، خلال الفترة الممتدة من 03 إلى 21 نونبر الجاري، دورة تدريبية تحت عنوان: “المساعدون الطبيون في مسرح العمليات”. ‎

    وعرفت هذه الدورة مشاركة عشرة مؤطّرين، ستة منهم من الكفاءات الطبية الوطنية وأربعة من خبراء الأمم المتحدة.

    واستفاد من هذا التدريب 41 متدرباً، من ضمنهم 31 مشاركاً من دول مختلفة، حيث توزعت فعاليات هذه الدورة بين برنامج لتدريب المدربين ودروس أساسية وأخرى تحسيسية حول مخاطر المتفجرات.

    وشمل التكوين محاور متقدّمة في الإسعاف الميداني تحت النار، والإخلاء الطبي في ظروف القتال، والرعاية الفورية للحالات الحرجة.

    وتميز البرنامج بتمارين تطبيقية ومحاكاة لبيئة عمليات واقعية، حيث مكّن المتدربين من تحسين مهاراتهم العملية، وتعزيز العمل المنسّق داخل الفرق الطبية العسكرية متعددة التخصصات، وتدعيم قدراتهم على التكفّل بالمصابين وفق المعايير الدولية.

    ‎ويأتي تنظيم هذه الدورة في إطار التزام القوات المسلحة الملكية بتطوير قدرات أطرها الطبية وتعزيز التعاون مع الشركاء الأمميين، بما يعكس انخراط المغرب في دعم المبادرات الدولية للارتقاء بمنظومة الدعم الطبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكاية حذائين..!

    *العلم الإلكترونية: بقلم // ذ. سالم المرزوك *

    أحدثكم بداية وقبل حكاية الحذائين الظريفة جدا، وانطلاقا مما نشرته صحيفة “واشنطن بوست” عن الأرصدة المنهوبة من العراق، والمودعة في المصارف الأمريكية فقط، والبالغة ثمنمائه وخمسة وثمانين مليار دولار، نشرتها بالأسماء ولم تعد الأسماء سراً، والمعلومات ليست خافية على أحد. ناهيك عن الإيداعات في المصارف الأردنية والمصارف الخليجية وناهيك عن الأموال الصلبة.. الأبراج ومحتوياتها من الشقق في الخليج والأردن، التي يضم كل برج مئات الشقق المستثمرة للإيجار والبيع والشراء.

    اللصوص التي نشرت أسماؤهم يتوزعون بين أهل النظام العراقي وأبنائهم وأتباعهم على مدى أكثر من عشرين عاما من الحكم بعد سقوط النظام الإرهابي، وبين شيوخ المناطق الشرقية وعدد من الكاكوات والأغوات المقيمن في أربيل والسليمانية، والأغلبية من أربيل. وثمة لص من لصوص وزارة الثقافة العراقية “كوردي فيلي” ومعه مجموعة من اللصوص الأتباع متخصصون بسرقة أجزاء من ميزانيات الأفلام المنتجة. كما سرق اللص المحترف، عائدات عروض فيلم النبي محمد المنتج إيرانيا والذي تم توزيعه من قبل دائرة السينما والمسرح، ومن بين سرقاته المتنوعة سرقة الفائض من ميزانية أحد المخرجين وبضمنه القسط الأخير من أجور المخرج بعد إنجاز الفيلم، كما تواطأ مع صاحب مؤسسة صحفية في بغداد بتسريب وثائق سينمائية مصورة عن جرائم الدكتاتور وبيعها في شارع المتنبي، ولكي يحمي مدير السينما اللص نفسه ذهب وإرتدى ملابس الحشد الشعبي وتصور مع أحد قادة الحشد ونشرالصورة على الفيس بوك.

    “المخرج المغبون” كلف أحد المحامين من الشخصيات الوطنية والقومية التاريخية لمتابعة حقوقه قانونيا. والمحامي حث وزارة الثقافة العراقية، بدفع المستحقات، دون اللجوء للمحاكم وتعقيداتها. وكان على موعد مع لجنة تدقيق مستحقات المخرج.

    خطر في بالي “يقول المحامي” أن أدهن الحذائين الأحمر والأسود، اللذين ليس لي سواهما، وأضعهما ليلا في مدخل المنزل داخل الحديقة الأمامية. تناولت فطور الصباح وذهبت لكي أجلب الحذائين من حديقة المنزل فلم أجدهما، فإنشغلت مخيلتي ليس بالإجتماع وحيثياته، بل بالحذائين وأين وضعتهما ليلة البارحة، إذ لم يخطر ببالي أنهما سرقا، سيما وأني لم أجد معالم سرقة في المنزل، فإستنجدت بكاميرا البيت وشاهدت شابا وقف أمام باب المنزل، أمام الحديقة وضغط على جرس الباب ليتأكد من عدم وجود شخص في الدار، وعندما لم يجد أحداَ دفع باب الحديقة ولم يكن مقفلا، وتسلل قريبا من باب الدار وأخذ الحذائين وخرج مسرعا، كما أعلمتني كاميرا البيت!

    الآن بات شغلي الشاغل كيف أذهب إلى إجتماع وزارة الثقافة، فكرت أن إستنجد بجاري، ولكني شعرت بالخجل إذ كيف أستعير من جاري حذاءً، وأنا من شخصيات الوطن السياسية والقومية المعروفة، ثم لست متأكدا فيما إذا كان مقاس قدمي جاري هو من نفس مقاس أقدامي. وإنشغلت في الحكاية ونسيت حقوق موكلي وإجتماع الوزارة، وفكرت بحل ثان أن أكلم سكرتارية الوزارة بحدوث سرقة في منزلي ما يحول دون لقائي معهم، وهكذا فعلت، ثم كلمت عديلي أن يذهب إلى أي محل احذية ويشتري لي حذاء مقاس أربعين حتى أستطيع التحرك من منزلي. وهذا ما حصل. 

    بدأت أناقش شؤون السرقة من منظور قانوني وأيضا من منظور إنساني. وصورة اللص في مخزون شاشة المنزل والمونتر. وقررت أن أذهب إلى باب الشيخ حيث يفترش الناس بيع الطيور وبيع مقتنيات قديمة من منازلهم. وفعلا شاهدت بينهم اللص وقد إفترش وزرة وعليها الحذائين. الأول الحذاء الأحمر الذي إشتريته بسبعين دولارا من إيطاليا، والثاني الحذاء الأسود الذي إشتريته من تركيا بخمسين دولارا. تقدمت نحو اللص وسلمت عليه ودار بيننا الحوار التالي وأنقله نصا كما حدثني به المحامي.

    المحامي – هل الحذائين قديمين؟

    اللص – لا.. ما ملبوسين سوى فترة قليلة

    المحامي – أرجو أن لا يكونا مسروقين؟

    اللص “ضحك وقال” أن أعظم لص في العالم لا يستطيع سرقة حذاء من شخص، يجوز يسرق محفظة ولكن حذاء؟ كيف يسلبه من قدميه.. “وصار يضحك”.

    المحامي – أقصد أن لا يكونا مسروقين من منزل 

    اللص – أن تتم سرقة شيء ما من منزل.. يكون من الذهب أو اللؤلؤ والأشياء الثمينة أو المال المحفوظ في القاصات، لا أن يسرق اللص أحذية، أن يجازف بحياته من أجل “قندره”.. “وصار يضحك”..!

    المحامي – مو شرط سرقة من منزل.. يجوز الأحذية مسروقة من مدخل جامع أو حسينية.. حيث يخلع الناس أحذيتهم قبل الصلاة ويتركونها في مدخل الجامع. ويتوجهون إلى الله سبحانه. 

    اللص – هذا كان زمان. أما اليوم فالكاميرات ترصد الداخل والخارج من وإلى الجامع والحسينية، وثمة حراسات من المليشيات تحمي المصلين. لا يستيطع أحد أن يسرق من المصلين.. والسرقات هي سرقات كبيرة خاصة برؤوساء المليشيات فقط.. “كطعوا رزقنا!”

    المحامي – من وين جبت هذين الحذائين؟

    اللص – أكو ناس الله موفقهم دائما يغيرون أحذيتهم وملابسهم، ويشترون موديلات جديدة ويبيعون القديم.. ونحن نشتري منهم الملابس والأحذية القديمة وهي شبه جديدة.. وقد أعطيت الحذائين إلى “” جيران لنا، وطلبت منه دهنهما.. وترى أنهما مصبوغان حديثا. ما هو مقاس قدمك؟

    المحامي – أربعين..

    اللص – يا للصدفة.. الحذاءان مقاس 40 ولكن أفضل خذ “الكرته” وألبس لأن أقدام الناس ليست بالمقاس الثابت وهم كما خلقة الله، ولا معامل الأحذية تضبط المقاسات. أحيانا يكتبون اربعين والمقاس 39 أو 41.. خذ هذه “الكرته” وجرب.. لأن ما أحب أغشك..!

    المحامي – لا.. خلينه أول نتفق على السعر.

    اللص – الحذاء الأحمر الإيطالي خمسين دولار والأسود التركي 35 دولار.. وإذا تشتري الحذائين أحسبهم سبعين دولار.. لاحظ.. الحذائين شبه جديدين.

    المحامي – شنو رأيك انطيك اربعين دولار للحذائين ؟

    اللص – لا والله.. ما يصرف.. 

    المحامي – (يسمع حوارا داخليا كمن يحثه على شراء الحذائين وأن لا يعتقله وأن يتركه.. فبالأمس نشرت الواشنطن بوست سرقات بمبلغ ثمنمائة وخمسة وثمانين مليار دولار ولا أحد يعتقل واحدا من اللصوص) شنو رأيك بخمسين دولار؟

    اللص – لا والله عمي.. أحذية شبه جديدة.. أقل من سبعين دولار ما يصرف.

    المحامي – شكد يعني بالدينار لأن ما أحمل دولارات.

    اللص – لحظة واحدة نشوف سعر البورصة..

    “يخرج اللص هاتفه المحمول من جيبه.. ويكبس على الأرقام” سعر الدولار في بورصة اليوم.. واحد دولار يقابل الف وثلثمائة وثمانية دينار عراقي.. يعني كسر بجمع 92 الف دينار عراقي. جيب تسعين الف الخاطر هالوجه الطيب، وإذا ما معك كيس.. عندي كيس قماش مال همبرغر مكدونالدز.. ما راح نحسبه.. توكل بالله.. وأنزع حذاءك الجمبايتي.. هذا الأحمر حذاء إيطالي “فص كلاص first class” 

    المحامي – هاي تسعين الف وخليلياهم بالكيس مال مكدونالدز.. 

    اللص – انزع حذاءك والبس الحذاء الإيطالي وضع حذاءك في الكيس.. 

    “خلع المحامي حذاءه وأعطاه هدية إلى اللص، ولبس الحذاء الأحمر لما يناسب ملابسه، وتوجه نحو وزارة الثقافة لمناقشة مستحقات المخرج المنهوبة..”.

    اللص – دايمه عمي الحاج دايمه، وكثر الله من أمثالك.. 

    وعندما هم المحامي بوداع اللص بإشارة من يده.. صاح به اللص:

    اللص – عمي الحاج عمي الحاج.. مر علينا باجر.. عندي قماصل شبه جديدة.. وفيها قمصلة تلوك الهطول.. 

    أشار المحامي له بالوداع بإشارة من يده.. وتذكرت “يقول المحامي” مقولة من مسرحية للكاتب شيلر “اللصوص الصغار يدخلون السجن واللصوص الكبار يدخلون التاريخ”…
    الكاتب العراقي ذ. سالم المرزوك 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكاية حذائين..!

    *العلم الإلكترونية: بقلم // ذ. سالم المرزوك *

    أحدثكم بداية وقبل حكاية الحذائين الظريفة جدا، وانطلاقا مما نشرته صحيفة “واشنطن بوست” عن الأرصدة المنهوبة من العراق، والمودعة في المصارف الأمريكية فقط، والبالغة ثمنمائه وخمسة وثمانين مليار دولار، نشرتها بالأسماء ولم تعد الأسماء سراً، والمعلومات ليست خافية على أحد. ناهيك عن الإيداعات في المصارف الأردنية والمصارف الخليجية وناهيك عن الأموال الصلبة.. الأبراج ومحتوياتها من الشقق في الخليج والأردن، التي يضم كل برج مئات الشقق المستثمرة للإيجار والبيع والشراء.

    اللصوص التي نشرت أسماؤهم يتوزعون بين أهل النظام العراقي وأبنائهم وأتباعهم على مدى أكثر من عشرين عاما من الحكم بعد سقوط النظام الإرهابي، وبين شيوخ المناطق الشرقية وعدد من الكاكوات والأغوات المقيمن في أربيل والسليمانية، والأغلبية من أربيل. وثمة لص من لصوص وزارة الثقافة العراقية “كوردي فيلي” ومعه مجموعة من اللصوص الأتباع متخصصون بسرقة أجزاء من ميزانيات الأفلام المنتجة. كما سرق اللص المحترف، عائدات عروض فيلم النبي محمد المنتج إيرانيا والذي تم توزيعه من قبل دائرة السينما والمسرح، ومن بين سرقاته المتنوعة سرقة الفائض من ميزانية أحد المخرجين وبضمنه القسط الأخير من أجور المخرج بعد إنجاز الفيلم، كما تواطأ مع صاحب مؤسسة صحفية في بغداد بتسريب وثائق سينمائية مصورة عن جرائم الدكتاتور وبيعها في شارع المتنبي، ولكي يحمي مدير السينما اللص نفسه ذهب وإرتدى ملابس الحشد الشعبي وتصور مع أحد قادة الحشد ونشرالصورة على الفيس بوك.

    “المخرج المغبون” كلف أحد المحامين من الشخصيات الوطنية والقومية التاريخية لمتابعة حقوقه قانونيا. والمحامي حث وزارة الثقافة العراقية، بدفع المستحقات، دون اللجوء للمحاكم وتعقيداتها. وكان على موعد مع لجنة تدقيق مستحقات المخرج.

    خطر في بالي “يقول المحامي” أن أدهن الحذائين الأحمر والأسود، اللذين ليس لي سواهما، وأضعهما ليلا في مدخل المنزل داخل الحديقة الأمامية. تناولت فطور الصباح وذهبت لكي أجلب الحذائين من حديقة المنزل فلم أجدهما، فإنشغلت مخيلتي ليس بالإجتماع وحيثياته، بل بالحذائين وأين وضعتهما ليلة البارحة، إذ لم يخطر ببالي أنهما سرقا، سيما وأني لم أجد معالم سرقة في المنزل، فإستنجدت بكاميرا البيت وشاهدت شابا وقف أمام باب المنزل، أمام الحديقة وضغط على جرس الباب ليتأكد من عدم وجود شخص في الدار، وعندما لم يجد أحداَ دفع باب الحديقة ولم يكن مقفلا، وتسلل قريبا من باب الدار وأخذ الحذائين وخرج مسرعا، كما أعلمتني كاميرا البيت!

    الآن بات شغلي الشاغل كيف أذهب إلى إجتماع وزارة الثقافة، فكرت أن إستنجد بجاري، ولكني شعرت بالخجل إذ كيف أستعير من جاري حذاءً، وأنا من شخصيات الوطن السياسية والقومية المعروفة، ثم لست متأكدا فيما إذا كان مقاس قدمي جاري هو من نفس مقاس أقدامي. وإنشغلت في الحكاية ونسيت حقوق موكلي وإجتماع الوزارة، وفكرت بحل ثان أن أكلم سكرتارية الوزارة بحدوث سرقة في منزلي ما يحول دون لقائي معهم، وهكذا فعلت، ثم كلمت عديلي أن يذهب إلى أي محل احذية ويشتري لي حذاء مقاس أربعين حتى أستطيع التحرك من منزلي. وهذا ما حصل. 

    بدأت أناقش شؤون السرقة من منظور قانوني وأيضا من منظور إنساني. وصورة اللص في مخزون شاشة المنزل والمونتر. وقررت أن أذهب إلى باب الشيخ حيث يفترش الناس بيع الطيور وبيع مقتنيات قديمة من منازلهم. وفعلا شاهدت بينهم اللص وقد إفترش وزرة وعليها الحذائين. الأول الحذاء الأحمر الذي إشتريته بسبعين دولارا من إيطاليا، والثاني الحذاء الأسود الذي إشتريته من تركيا بخمسين دولارا. تقدمت نحو اللص وسلمت عليه ودار بيننا الحوار التالي وأنقله نصا كما حدثني به المحامي.

    المحامي – هل الحذائين قديمين؟

    اللص – لا.. ما ملبوسين سوى فترة قليلة

    المحامي – أرجو أن لا يكونا مسروقين؟

    اللص “ضحك وقال” أن أعظم لص في العالم لا يستطيع سرقة حذاء من شخص، يجوز يسرق محفظة ولكن حذاء؟ كيف يسلبه من قدميه.. “وصار يضحك”.

    المحامي – أقصد أن لا يكونا مسروقين من منزل 

    اللص – أن تتم سرقة شيء ما من منزل.. يكون من الذهب أو اللؤلؤ والأشياء الثمينة أو المال المحفوظ في القاصات، لا أن يسرق اللص أحذية، أن يجازف بحياته من أجل “قندره”.. “وصار يضحك”..!

    المحامي – مو شرط سرقة من منزل.. يجوز الأحذية مسروقة من مدخل جامع أو حسينية.. حيث يخلع الناس أحذيتهم قبل الصلاة ويتركونها في مدخل الجامع. ويتوجهون إلى الله سبحانه. 

    اللص – هذا كان زمان. أما اليوم فالكاميرات ترصد الداخل والخارج من وإلى الجامع والحسينية، وثمة حراسات من المليشيات تحمي المصلين. لا يستيطع أحد أن يسرق من المصلين.. والسرقات هي سرقات كبيرة خاصة برؤوساء المليشيات فقط.. “كطعوا رزقنا!”

    المحامي – من وين جبت هذين الحذائين؟

    اللص – أكو ناس الله موفقهم دائما يغيرون أحذيتهم وملابسهم، ويشترون موديلات جديدة ويبيعون القديم.. ونحن نشتري منهم الملابس والأحذية القديمة وهي شبه جديدة.. وقد أعطيت الحذائين إلى “” جيران لنا، وطلبت منه دهنهما.. وترى أنهما مصبوغان حديثا. ما هو مقاس قدمك؟

    المحامي – أربعين..

    اللص – يا للصدفة.. الحذاءان مقاس 40 ولكن أفضل خذ “الكرته” وألبس لأن أقدام الناس ليست بالمقاس الثابت وهم كما خلقة الله، ولا معامل الأحذية تضبط المقاسات. أحيانا يكتبون اربعين والمقاس 39 أو 41.. خذ هذه “الكرته” وجرب.. لأن ما أحب أغشك..!

    المحامي – لا.. خلينه أول نتفق على السعر.

    اللص – الحذاء الأحمر الإيطالي خمسين دولار والأسود التركي 35 دولار.. وإذا تشتري الحذائين أحسبهم سبعين دولار.. لاحظ.. الحذائين شبه جديدين.

    المحامي – شنو رأيك انطيك اربعين دولار للحذائين ؟

    اللص – لا والله.. ما يصرف.. 

    المحامي – (يسمع حوارا داخليا كمن يحثه على شراء الحذائين وأن لا يعتقله وأن يتركه.. فبالأمس نشرت الواشنطن بوست سرقات بمبلغ ثمنمائة وخمسة وثمانين مليار دولار ولا أحد يعتقل واحدا من اللصوص) شنو رأيك بخمسين دولار؟

    اللص – لا والله عمي.. أحذية شبه جديدة.. أقل من سبعين دولار ما يصرف.

    المحامي – شكد يعني بالدينار لأن ما أحمل دولارات.

    اللص – لحظة واحدة نشوف سعر البورصة..

    “يخرج اللص هاتفه المحمول من جيبه.. ويكبس على الأرقام” سعر الدولار في بورصة اليوم.. واحد دولار يقابل الف وثلثمائة وثمانية دينار عراقي.. يعني كسر بجمع 92 الف دينار عراقي. جيب تسعين الف الخاطر هالوجه الطيب، وإذا ما معك كيس.. عندي كيس قماش مال همبرغر مكدونالدز.. ما راح نحسبه.. توكل بالله.. وأنزع حذاءك الجمبايتي.. هذا الأحمر حذاء إيطالي “فص كلاص first class” 

    المحامي – هاي تسعين الف وخليلياهم بالكيس مال مكدونالدز.. 

    اللص – انزع حذاءك والبس الحذاء الإيطالي وضع حذاءك في الكيس.. 

    “خلع المحامي حذاءه وأعطاه هدية إلى اللص، ولبس الحذاء الأحمر لما يناسب ملابسه، وتوجه نحو وزارة الثقافة لمناقشة مستحقات المخرج المنهوبة..”.

    اللص – دايمه عمي الحاج دايمه، وكثر الله من أمثالك.. 

    وعندما هم المحامي بوداع اللص بإشارة من يده.. صاح به اللص:

    اللص – عمي الحاج عمي الحاج.. مر علينا باجر.. عندي قماصل شبه جديدة.. وفيها قمصلة تلوك الهطول.. 

    أشار المحامي له بالوداع بإشارة من يده.. وتذكرت “يقول المحامي” مقولة من مسرحية للكاتب شيلر “اللصوص الصغار يدخلون السجن واللصوص الكبار يدخلون التاريخ”…
    الكاتب العراقي ذ. سالم المرزوك 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوردي يكتب: فصل المقال فيما بين “المصاصة” و”ماتيس” من اتصال

    “إن العمل في مجال التعليم يقتضي قدرا كبيرا من الإلمام بالمعطيات وولوجا في المناخ التعليمي من داخله، بحيث يصبح الإنسان في صلب الموضوع لا في حواشيه وهوامشه ومستوياته البيروقراطية…” هكذا أجاب الأستاذ عبد الله ساعف، وزير التربية الوطنية في حكومة اليوسفي، عندما سُئل عن إصلاح النظام التعليمي في المغرب؛ ذلك النظام الذي لم تترك حكومة إلا واعتبرته حقل تجارب مفتوحا، ووعدت بإصلاحه منذ فجر الاستقلال. بل إن التعليم كان على رأس مطالب الحركة الوطنية، وأولية أولوياتها متقدما حتى على مطلب الاستقلال في مذكرتها الإصلاحية المعروفة بـ”مطالب الشعب المغربي” أو “برنامج الإصلاحات المغربية”.

    وتعد قضية التعليم في العالم من أهم القضايا التي تحظى بالأولوية، باعتباره الركيزة الأساسية لبناء الإنسان وتمكينه من الإسهام في تنمية مجتمعية شاملة. غير أن الوضع في المغرب له نكهة خاصة؛ فالأزمة لم تُشخّص تشخيصا تشاركيا ينطلق من الحلقة الأهم في المنظومة التعليمية: المعلم.

    لم تُفتح قنوات حوار حقيقية، واعتمدت الدولة على محاولات ترقيعية حرصت على تجميل الواجهة دون ترميم الأساس، مع تبني منطق “الاستعجال” في التنزيل، لا في التعجيل بالإصلاح الحقيقي.

    ومن نتائج هذه السياسات الترميمية – ومن أسبابها أيضا – غياب ربط المسؤولية بالمحاسبة، وخصوصا المسؤولية السياسية. فالأحزاب رفعت يدها عن هذا الملف الحارق، وتم تفويته إلى التكنوقراط الذين لا يحملون أجوبة سياسية لمشكل سياسي عميق، كما أنهم لا يتعاقدون مع الشعب على أساس برنامج يمكن تنزيله ومحاسبة أصحابه انتخابيا على الأقل.

    وهكذا انتقلت إلى قطاع التعليم بعض المصطلحات المجلوبة من عالم المعامل والمقاولات (كالجودة والمردودية)، وتم إسقاطها قسرا على قطاع ثقافي تربوي وظيفته الأولى تأهيل الإنسان لا معاملته كمنتوج صناعي.

    وتراجعت رمزية المسؤول عن قطاع التعليم؛ إذ أصبح طبيعيا أن يصير وزير الداخلية وزيرا للتعليم (كما حدث مع حصاد وبنموسى) دون تكوين في المجال، ولما لهذا التغيير من دلالة، وصولا إلى وزراء/رجال أعمال جاؤوا مباشرة من عالم المال إلى عالم التربية (كما هو حال السيد برادة). وكانت تلك القشة التي قسمت ظهر البعير، أو هكذا ظنّ البعير.

    لم يُتح الزمن للسيد برادة وقتا كافيا ليُظهر لنا عدم إلمامه بقطاع التربية والتعليم، و يثبت جهله به، فالأمر لم يعد مفاجئا في المشهد السياسي. فالوزارة تتوفر على “علب سوداء” تتكفل بالتدبير اليومي. لكن المفاجأة الكبرى كانت في جلسة الأسئلة الشفوية الأولى، حيث اكتشفنا – ومعنا الرأي العام – أن الرجل يعاني من ارتباك في التواصل، وتلعثم في الحديث، وجهل مُقلق باللغة العربية. بل إن التلاميذ أنفسهم تفوقوا عليه في جرأة الطرح وطلاقة السؤال! وليس غريبا أنه أجاب بعضهم بأنه “لم يتهيأ للسؤال”… وهي عبارة تصلح ربما في امتحان شفهي، لا في مؤسسة من ضمن اختصاصاتها الإشراف على الامتحانات.

    ومع مرور الوقت، تطوّر أداء السيد الوزير من التلعثم إلى الإفراط في الكلام، ومن غياب المعطيات إلى “التنقيب” عنها حيثما وُجدت، حتى بات يخرج للإعلام واثقا وهو يبشّر بـ”فتوحات” الوزارة في الريادة. والأجمل أن التجربة المغربية – حسب قوله – باتت ملهمة للدول المتقدمة، وأن وفودا من “جميع البلدان” تطلب زيارتنا للاستفادة من هذه التجربة “الرائدة”.

    وليس الغرض هنا الوقوف عند زلات وزير التعليم – “جلّ من لا يسهو” – بقدر ما يهمنا الوقوف عند حجم الأزمة التي تعمقت مع تعاقب وزراء تكنوقراط على قطاع يُفترض أنه معني ببناء الإنسان قبل أي شيء آخر. غير أنه تحوّل تدريجياً إلى مقاولة تدار بعقلية الربح والخسارة كما تُدار شركة “Michoc”، وصارت لغته لغة مؤشرات ومردودية، لا لغة قيم وتربية.

    ولعل أغرب ما صدر عن السيد الوزير كان خلال حديثه عن دراسة “عالمية” سماها “ماتيس” بدل “طاليس”، وهي الدراسة التي اعتمدت عليها الوزارة لتبرير عدم تخفيض ساعات العمل، مدّعية أن الأستاذ يعمل 41 ساعة أسبوعيا. بينما الدراسة نفسها تفيد بأن الأساتذة أكدوا أن ساعات عملهم الفعلية، بما فيها مهامهم خارج الفصل، تتجاوز 40 ساعة. أما المتوسط الدولي لساعات التدريس المباشر فهو 22.7 ساعة. وهكذا ضاع اسم طاليس بين “ماتيس” و”المصاصة”، وضاعت معه بوصلة إصلاح التعليم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخط العربي والرموز التراثية محور أعمال كميليا الزرقاني الجديدة

    أفرجت كميليا الزرقاني عن 41 لوحة في معرضها الأخير، الذي أقيم في فضاء يعكس اهتمامها العميق بالجانب التراثي في أعمالها، إذ تحمل لوحاتها توقيعها الفني، مستمدة عناصرها من رمزية عين حورس، لتعبر عن مفهوم “البساطة المعقدة”، أي بساطة الشكل وعمق الفكر والعمل وراء كل لوحة.

    وتؤكد الزرقاني في تصريح لجريدة “مدار21” أن تشكيلتها الجديدة تجسد الواقعية في الحرف، من خلال خلق لوحات تعكس التراث المغربي وتبرز الحب للهوية الوطنية وقوة الحضارة المغربية.

    ويشير الباحث في الجماليات والمؤرخ حسن لغدش إلى أن معرض “التراث والتاريخ” يفيض باللوحات التي تعبق بالتراث المغربي والتاريخي، مضيفا أن كاميليا منذ بداياتها الفنية كانت مهتمة بتجليات التراث، نظرا لانحدارها من أسرة معروفة بصناعتها التقليدية.

    ويصف لغدش كميليا بأنها تنظر إلى الفن كـ”رؤية”، أي قراءة التراث بعين فاحصة، وتفحص خيوط الذاكرة بعناية، لافتا إلى اهتمامها بالتراث الحساني والأمازيغي، إلى جانب مكونات عبرية وإفريقية وغيرها.

    وأكد في تصريحه للجريدة أن كميليا لم توظف هذه المكونات من أجل التزيين فقط، بل وفق رؤية رمزية وإدراك عميق، لتحويل التراث إلى لغة بصرية معاصرة، إذ تمكنت بحسبه، الفنانة من إدماج حروف تشكيلية داخل الصور لإغناء أسلوبها الفني وإضفاء بعد جديد على التراث المغربي.

    واختارت الفنانة التشكيلية كميليا الزرقاني، أن يحمل عنوان معرضها الجديد اسم “تاريخ وتراث قصر البحر”، والذي يضم 41 لوحة تتفاوت في أحجامها بين الصغيرة والمتوسطة والكبيرة، مستخدمة فيها ألوان الزيت والماء والأكريليك، مع إدراج عناصر طبيعية مثل الخشب، إلى جان باحتواء بعض الأعمال على طرز بالعقيق ولصق وخياطة.

    وتركز اللوحات على موضوعات مرتبطة بالهوية المغربية، مثل الصحراء المغربية والقفطان، وتجمع بين عناصر من التراث الحساني والأمازيغي ومكونات عبرية وإفريقية، مع الحفاظ على لغة بصرية معاصرة.

    ويبرز في معظم الأعمال استخدام الخط العربي كعنصر مركزي، إلى جانب اللونين الأسود والذهبي، وتمثل الرموز الدلالية جزءا من التركيب الفني، إذ تظهر العين واليد أو “الخميسة” في اللوحات، كرموز مأخوذة من التراث المغربي، متداخلة مع عناصر الفسيفساء والخامات المتنوعة.

    يذكر أن كميليا الزرقاني، المولودة بمدينة وزان، قدمت أكثر من 20 معرضا فرديا وجماعيا في مواقع مختلفة بالمغرب، مركزة في جميع أعمالها، على التراث المغربي ودمجه مع معالجة القضايا العصرية من خلال أسلوب بصري رمزي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احباط محاولة إدخال 600 قرص مهلوس عبر باب سبتة

    السعيد بنلباه
    تمكنت المصالح الجمركية، وعناصر الأمن المكلفة بمراقبة ممر الدراجات النارية بمعبر باب سبتة، مساء أمس السبت15 نونبر 2025 من افشال عملية تهريب كمية كبيرة من الأقراص المهلوسة هم شخص مقيم باسبانيا ، يبلغ من العمر 41 سنة بإدخالها إلى التراب المغربي بواسطة دراجة نارية مسجلة باسبانيا ، وجرت العملية بعدما تمكنت العناصر الجمركية والامنية من العثور على كمية من الأقراص الطبية المهلوسة في الحقيبة اليدوية للمعني ، ما حتم القيام بتفتيش بدني دقيق ، وتفتيش دقيق للدراجة ، ما أسفر عن العثور عن كمية إضافية من الأقراص مخبأة بعناية داخل تجاويف مبتكرة جهة محرك…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب الوطني الرديف يفوز على دجيبوتي

    تمكن المنتخب الوطني الرديف من الفوز، بستة أهداف دون مقابل، في المباراة الودية التي جمعته مساء أمس السبت بمنتخب دجيبوتي.

    وتدخل هذه المباراة الودية، التي احتضنها الملعب البلدي بمدينة القنيطرة، في إطار استعدادات المنتخب الوطني الرديف لكأس العرب المقرر إجراؤها في قطر.

    وتناوب على تسجيل أهداف النخبة الوطنية كلٌّ من: طارق تيسودالي، الذي سجل ثلاثية في الدقائق 17 و23 و50، يوسف ميهري في الدقيقة 41، مروان سعدان في الدقيقة 60، ومحمد ربيع حريمات في الدقيقة 70.

    إقرأ الخبر من مصدره