Étiquette : 41

  • الوحدي يعود بفوز كبير من اسكوتلاندا

    رفع الدولي المغربي زكرياء الوحدي مع فريقه غينك البلجيكي معنوياتهما بفوز كبير من غلاسكو رانجيرز بعد سوء النتائج على مستوى البطولة البلجيكية ، وسرق فريق غينك الأضواء بفوزه الكبير من رجل هيونغ يو في الدقيقة 55 من الشوط الثاني مستغلا النقص العددي للفريق السكوتلاندي الذي تاثر بطرد لاعبه ديوماندي منذ الدقيقة 41 من الشوط الأول لحساب الجولة الأولى من دور مجموعة أوروبا ليغ . ومع ذلك ، حتفط الوحدي على نظافة الشباك والدفاع بهدف كبير يحسب له كثيرا خارج الديار .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجموعة أكديطال تعلن عن نجاح أول عملية “طفيفة التوغل” لاستئصال الثدي بالمنظار في المغرب

    قامت مجموعة أكديطال بخطوة جديدة نحو الابتكار الطبي في المركز الدولي لعلاج الأورام بالدار البيضاء، من خلال إجراء عملية استئصال الثدي بطريقة طفيفة التدخل لأول مرة في المغرب.

    وأوضح بلاغ للمجموعة، أن هذه التقنية المتقدمة للمرضى توفر إمكانية الحفاظ على المظهر الجمالي للثدي المصاب، مما يساهم في راحة نفسية أفضل، وهو عنصر أساسي وذو أثر إيجابي في عملية التعافي.

    وتابع المصدر ذاته أن هذه العملية أ جريت بنجاح تحت إشراف الدكتور عدنان عفيفي، أخصائي جراحة الأورام، وتشكل تقدما كبيرا في التعامل مع حالات سرطان الثدي.

    وأوضح البلاغ أن هذه المقاربة تتيح الجراحة الأقل توغلا مقارنة بالتقنيات التقليدية، حيث توفر للمرضى العديد من المزايا، منها مدة إقامة أقصر في المستشفى، وتعاف أسرع، وتقليل الألم بعد العملية، وراحة نفسية وجمالية أفضل بفضل الحفاظ على الثدي ووجود ندبة شبه مرئية.

    ومن خلال تقديم هذه التقنية لأول مرة في المغرب، تؤكد مجموعة أكديطال التزامها بالتميز الطبي وحرصها الدائم على تقديم أفضل رعاية للمرضى، مع الاعتماد على أحدث التقنيات الطبية المطابقة للمعايير الدولية.

    ونقل البلاغ عن الدكتور عدنان عفيفي، أخصائي جراحة الأورام، قوله إن “هذه الخطوة التاريخية في المغرب تعكس رغبة مجموعة أكديطال المستمرة في الابتكار لتقديم حلول جراحية وعلاجية فع الة، إنسانية، ومناسبة لاحتياجات مرضانا ..”.

    ومع هذا الإنجاز، تؤكد مجموعة أكديطال مكانة المغرب كرائد إقليمي في الابتكار الطبي وتعزز دورها كفاعل رئيسي في تطوير قطاع الصحة الوطني.

    يشار إلى أن مجموعـة أكديطـال الرائـدة فـي القطـاع الصحـي الخـاص بالمغـرب، جعلـت إمكانيـة الاسـتفادة مـن الرعايـة الصحية فـي ص لـب مهمتها، بحيث توفر طاقـة استيعابية تبلـغ 4100 سـرير موزعة على 41 مؤسسـة ب24 مدن عبر المملكـة، وتشغل ما يزيد عن 9000 موظف.

    ومنذ 14 دجنبر 2022، تــم إدراج مجموعــة أكديطال ببورصة الدار البيضــاء تحت رمز AKT، لتسجل بذلك أول ولوج للقطاع الصحي الخاص في السوق المالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتخاب المغرب عضوا في هيئات الاتحاد البريدي العالمي

    يجسد انتخاب المغرب مؤخرا بدبي، عضوا في هيئات الاتحاد البريدي العالمي، وإعادة انتخابه عضوا في مجلس التشغيل البريدي (CEP) للفترة 2026-2029، المكانة المرموقة للمملكة كفاعل رئيسي في تطوير القطاع البريدي الدولي. وأبرز بلاغ لمجموعة بريد المغرب، أن هذا الانتخاب المزدوج الذي تم خلال أشغال المؤتمر البريدي العالمي الثامن والعشرين، يعكس الثقة التي يوليها أعضاء الاتحاد البريدي العالمي لخبرة المملكة، ويؤكد الدور الريادي الذي تضطلع به مجموعة بريد المغرب في تطوير القطاع على المستويين الإقليمي والدولي. وأشار البلاغ إلى أن المغرب ينضم بذلك إلى الهيأة المكونة من 41 بلدا عضوا بمجلس الإدارة، المكلفة بالإشراف على أعمال الاتحاد بين المؤتمرات، ويحتفظ أيضا بعضويته في مجلس التشغيل البريدي الذي يضم 48 بلدا، والذي يتولى القضايا التقنية والعملياتية، مؤكدا أن انتخاب المملكة في هاتين الهيئتين للاتحاد يعد اعترافا بوجاهة استراتيجيتها في مجال تحديث ورقمنة وتنويع الخدمات البريدية. وعلى هامش أشغال مؤتمر دبي، وقعت مجموعة بريد المغرب والمؤسسة العامة للبريد السوري، يوم 19 شتنبر 2025، بروتوكول اتفاق للتعاون، يهدف إلى تعزيز التبادل بين المؤسستين، لاسيما من خلال تطوير الخدمات البريدية الحديثة، وتشجيع الحوالات الإلكترونية، والتعاون في مجال التجارة الإلكترونية، وتبادل الخبرات التقنية والعملياتية. وتجدر الإشارة إلى أنه في مستهل المؤتمر، وقعت مجموعة بريد المغرب ومؤسسة البريد السعودي اتفاقيتين استراتيجيتين رئيسيتين تهدفان إلى مواكبة نمو التجارة الإلكترونية وتحسين التدفقات اللوجستيكية بين المملكة المغربية والمملكة العربية السعودية. ومن خلال هذه المبادرات، تؤكد مجموعة بريد المغرب دورها كفاعل محوري داخل الاتحاد البريدي العالمي وطموحها في ترسيخ شراكات هيكلية تخدم الاندماج الاقتصادي الإقليمي والعالمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب ضمن هيئات الاتحاد البريدي العالمي

    يجسد انتخاب المغرب مؤخرا بدبي، عضوا في هيئات الاتحاد البريدي العالمي، وإعادة انتخابه عضوا في مجلس التشغيل البريدي (CEP) للفترة 2026-2029، المكانة المرموقة للمملكة كفاعل رئيسي في تطوير القطاع البريدي الدولي.

    وأبرز بلاغ لمجموعة بريد المغرب، أن هذا الانتخاب المزدوج الذي تم خلال أشغال المؤتمر البريدي العالمي الثامن والعشرين، يعكس الثقة التي يوليها أعضاء الاتحاد البريدي العالمي لخبرة المملكة، ويؤكد الدور الريادي الذي تضطلع به مجموعة بريد المغرب في تطوير القطاع على المستويين الإقليمي والدولي.

    وأشار البلاغ إلى أن المغرب ينضم بذلك إلى الهيأة المكونة من 41 بلدا عضوا بمجلس الإدارة، المكلفة بالإشراف على أعمال الاتحاد بين المؤتمرات، ويحتفظ أيضا بعضويته في مجلس التشغيل البريدي الذي يضم 48 بلدا، والذي يتولى القضايا التقنية والعملياتية، مؤكدا أن انتخاب المملكة في هاتين الهيئتين للاتحاد يعد اعترافا بوجاهة استراتيجيتها في مجال تحديث ورقمنة وتنويع الخدمات البريدية.

    وعلى هامش أشغال مؤتمر دبي، وقعت مجموعة بريد المغرب والمؤسسة العامة للبريد السوري، يوم 19 شتنبر 2025، بروتوكول اتفاق للتعاون، يهدف إلى تعزيز التبادل بين المؤسستين، لاسيما من خلال تطوير الخدمات البريدية الحديثة، وتشجيع الحوالات الإلكترونية، والتعاون في مجال التجارة الإلكترونية، وتبادل الخبرات التقنية والعملياتية.

    وتجدر الإشارة إلى أنه في مستهل المؤتمر، وقعت مجموعة بريد المغرب ومؤسسة البريد السعودي اتفاقيتين استراتيجيتين رئيسيتين تهدفان إلى مواكبة نمو التجارة الإلكترونية وتحسين التدفقات اللوجستيكية بين المملكة المغربية والمملكة العربية السعودية.

    ومن خلال هذه المبادرات، تؤكد مجموعة بريد المغرب دورها كفاعل محوري داخل الاتحاد البريدي العالمي وطموحها في ترسيخ شراكات هيكلية تخدم الاندماج الاقتصادي الإقليمي والعالمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتخاب المغرب عضوا في مجلس الاتحاد البريدي العالمي المنعقد في دبي

    الصحيفة من الرباط

    انتُخب المغرب مؤخرا بدبي عضواً في مجلس إدارة الاتحاد البريدي العالمي (UPU)، كما جرى تجديد عضويته في مجلس التشغيل البريدي (CEP) للفترة 2026 – 2029، وذلك خلال أشغال المؤتمر البريدي العالمي الثامن والعشرين.

    ويكرّس هذا الانتخاب المزدوج ، الذي جرى يوم 18 شتنبر الجاري، وفق مؤسسة « بريد المغرب »، المكانة التي باتت المملكة تحتلها كفاعل رئيسي في تطوير القطاع البريدي على الصعيد الدولي، ويعكس الثقة التي تحظى بها خبرتها في هذا المجال، فضلاً عن الدور الريادي لمجموعة بريد المغرب إقليمياً ودولياً.

    وبانضمامه إلى مجلس الإدارة، يصبح المغرب واحداً من بين 41 بلداً…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب ضيف شرف الدورة الـ41 لمهرجان الإسكندرية السينمائي

    يحل المغرب ضيف شرف على الدورة الحادية والأربعين لمهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط، التي ستقام خلال الفترة من ثاني إلى سادس أكتوبر المقبل بالإسكندرية.

    وأعلنت إدارة المهرجان، خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم الثلاثاء، مشاركة 46 دولة في هذه الدورة، التي ستعرض خلالها 131 فيلما ضمن ثماني مسابقات، منها سبع مسابقات للأفلام ومسابقة للسيناريو.

    وتم خلال المؤتمر، الذي حضره الناقد السينمائي أمير أباظة، رئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما ورئيس المهرجان، الكشف عن تفاصيل البرمجة الفنية، ولجان التحكيم، والدول المشاركة، بحضور عدد من مسؤولي المهرجان وممثلي وسائل الإعلام.

    وأكد مدير المهرجان سمير فرج، خلال هذه الندوة الصحفية، أن الإسكندرية تمثل “مركزا ثقافيا وتاريخيا عريقا”، وأن هذه الدورة التي تحمل اسم “دورة ليلى علوي”، والتي تنظم برعاية وزارة الثقافة، تأتي في إطار دعم الدولة للأنشطة الفنية والثقافية وتعزيز مكانة المدينة كمنارة للفن والثقافة على مستوى دول البحر المتوسط.

    وتتنوع مسابقات المهرجان بين الفيلم المتوسطي الطويل والقصير، وسينما الأطفال، والفيلم المصري الروائي، ومسابقات عربية أخرى، حيث تشارك أفلام من تونس، والمغرب، ومصر، وإيطاليا، وفرنسا، وعدد كبير من دول البحر المتوسط والعالم.

    كما يضم المهرجان لجان تحكيم متميزة من نقاد ومخرجين وفنانين عرب وأجانب، ويشهد أيضا تكريم نجوم كبار مثل فردوس عبد الحميد، ورياض الخولي، وناصر مزداوي، ونجوم آخرين من المغرب وتونس وفرنسا.

    وتُنظم أيضا ورشات عمل وماستر كلاس في مجالات التصوير، والتمثيل، والإخراج، ومستقبل السينما في عصر الذكاء الاصطناعي، يقدمها خبراء من مصر والعالم.

    وسيتم افتتاح المهرجان في مكتبة الإسكندرية، فيما ستعرض الأفلام في مختلف دور العرض السينمائي بالإسكندرية، ويختتم بحفل في حديقة “أنطونيادس”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب ضيف شرف الدورة الـ41 لمهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط

    يحل المغرب ضيف شرف على الدورة الحادية والأربعين لمهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط، التي ستقام خلال الفترة من ثاني إلى سادس أكتوبر المقبل بالإسكندرية.

    وأعلنت إدارة المهرجان، خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم الثلاثاء، مشاركة 46 دولة في هذه الدورة، التي ستعرض خلالها 131 فيلما ضمن ثماني مسابقات، منها سبع مسابقات للأفلام ومسابقة للسيناريو.

    وتم خلال المؤتمر، الذي حضره الناقد السينمائي أمير أباظة، رئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما ورئيس المهرجان، الكشف عن تفاصيل البرمجة الفنية، ولجان التحكيم، والدول المشاركة، بحضور عدد من مسؤولي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “إيغود”.. مسرحية تلامس جراح ضحايا الزلزال بلغة الكوميديا السوداء

    انطلقت العروض الأولى للمسرحية الأمازيغية “إيغود” لفرقة محترف أكادير للفنون، من قاعة إبراهيم الراضي بمدينة أكادير، بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل (قطاع الثقافة)، وبشراكة مع جماعة أكادير، لتعالج قضايا اجتماعية ملحة، على رأسها تهميش ضحايا الزلزال، ضمن قالب يمزج بين الكوميديا السوداء والعبث المسرحي.

    وتتناول المسرحية قضايا الهوية والتاريخ، مسلطة الضوء على مظاهر الاستلاب الفكري والهوياتي، وما ينتج عنها من صراعات داخلية، إلى جانب طرحها لمعاناة المتضررين من الزلزال في ظل ما وصفه صناع العمل بـ”اللامبالاة والتهميش”، حسب ما أفادوا به لجريدة “مدار21”.

    وتستحضر المسرحية شخصية “إيغود” كرمز لإنسان ما قبل التاريخ، في محاولة لربط الماضي بالحاضر، وفتح أفق للتأمل في مستقبل المجتمع.

    وقال منتصر إثري، عضو طاقم العمل، إن المسرحية تُقدم هذه القضايا بجرأة، عبر مقاربة نقدية تعتمد على العبث والكوميديا السوداء، ما يجعلها تدفع الجمهور إلى مساءلة الواقع ومراجعة خلفياته وأبعاده.

    وأوضح بطل العمل حميد اشتوك أن اختيار اسم “إيغود” يعكس الرغبة في النبش في الجذور الإنسانية، وتقديم قراءة مسرحية ساخرة تُظهر قدرة اللغة الأمازيغية على التعبير عن قضايا إنسانية وتاريخية بعمق وجمالية.

    وأكد المخرج رشيد لهزمير، أن العمل هو بمثابة مساءلة مفتوحة لقضايا الهوية والتاريخ، من خلال رؤية إخراجية معاصرة تدمج بين عناصر الإضاءة والديكور والرموز الفلسفية.

    وأشار فريق العمل إلى اعتماد المسرحية على سينوغرافيا مغايرة وإضاءة حديثة، تعكس طبيعة المواضيع الحساسة التي تناقشها، بأسلوب يوازن بين السخرية والطرافة والطرح الفلسفي.

    وهذه المسرحية من تأليف سفيان نعوم، وترجمة لحسن سرحان، وإخراج رشيد لهزمير، وتشخيص كل من حميد اشتوك، وكبيرة البرداوز، وحسن عليوي، وخديجة أمنتاك.

    وتولى هشام الذهبي السينوغرافيا، ومليكة موض تصميم الملابس، وهشام ماسين الموسيقى، وخالد لكتيف الإضاءة، وحسن حنيش المحافظة العامة، بينما شارك في الفريق التقني والإداري كل من لحسن سرحان (الترجمة)، حسن ادنارور (إدارة الإنتاج)، ومنتصر إثري (الإعلام والتواصل).

    ويُذكر أن هذا العمل يأتي بعد مسرحية “لونكيط”، التي طرحت بدورها قضايا مجتمعية بأسلوب كاسر للنمطية، وفتحت النقاش حول موضوعات كانت حتى وقت قريب ضمن خانة الطابوهات.

    وشرعت العديد من الفرق المسرحية في تقديم العروض الأولى لأعمالها في عدد من المدن المغربية في إطار جولة فنية، مدعمة من وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة.

    وحصلت هذه المسرحية على دعم مالي قدره 180 ألف درهم، من طرف وزارة الشباب والثقافة والتواصل، وذلك في إطار الدورة الأولى لسنة 2025 الخاصة بدعم المشاريع الثقافية والفنية في مجال المسرح.

    وشهدت هذه الدورة دعم 41 مشروعا مسرحيا، جرى تقديم بعضها خلال الشهر الجاري، من بينها كناش الحشمة، واقطيب الخيزران، والبعد الخامس، والمروح، والمعمعة، وغروب، وهاربات إلى جانب أعمال أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “هاربات”.. صرخة فنية ضد استغلال النساء في متاهات الهجرة

    تدخل مسرحية “هاربات”، من تأليف حفصة الخال وإخراج عبد الفتاح عشيق، غمار العروض المسرحية على خشبات المسارح الوطنية، في إطار الموسم المسرحي الجديد المدعوم من طرف وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة، برسم الدورة الأولى لسنة 2025.

    ومن المنتظر أن تُعرض المسرحية خلال الأيام المقبلة في عدد من المدن المغربية، من بينها الرباط، الدار البيضاء، بني ملال، والفقيه بنصالح، وفق ما كشفته مؤلفة وبطلة العمل حفصة الخال في تصريح لجريدة “مدار21”.

    وفي هذا العمل المسرحي الذي تحمل مشروعه فرقة “نقولو Action للسينما والمسرح”، يتم فتح كوة على عالم مغلق، تخنقه العتمة وتعلق فيه الأرواح على حافة الانتظار، لتنطلق حكاية أربع فتيات حملتهن أحلام الهجرة بعيدا، فإذا بهن يسقطن في فضاء كئيب أشبه بنفق لا مخرج منه، حيث يغيب الأمل، وتتحول الوعود إلى خيبات، والأحلام إلى أدوات للاستغلال.

    ووسط هذا العزل القاتم، تبرز شخصية شامة، الأقدم بينهن، التي تعرف تضاريس المكان وقوانينه، وتدعي أنها تسعى إلى حماية الفتيات ومساعدتهن على النجاة، لكنها في المقابل تمنعهن من محاولة الصعود، وتزرع في نفوسهن الرعب من المصير الذي ينتظرهن هناك.

    وشامة ستخبر الفتيات أن الموت هو كل ما سيجدنه، ليجعل هذا الخطاب المزدوج منها شخصية مريبة، لا يعرف إن كانت تسير على درب الضحايا، أم أنها باتت جزءا من آلية الاستغلال ذاتها.

    وينبثق الصراع الدرامي من تناقضات داخلية وخارجية، تجسدها ثلاث شخصيات رئيسية، سعيدة، التي يستبد بها الخوف وتخضع لإرادة الآخرين دون مقاومة، وأمال، التي تدخل المكان مدفوعة بحلم في مستقبل أفضل، لكنها تصطدم بواقع ينهار من حولها،
    وعائشة، التي تحضر كطيف من الماضي، تروي تفاصيل انتحارها وتفتح جرحا مأساويا يثقل النص بظلال الفقد.

    وفي هذا العرض المسرحي، اعتمد الفريق الفني على لغة بصرية قوية، موظفا الإضاءة والديكور بشكل تعبيري يعمق التوتر الداخلي، ويكشف زيف الصورة الوردية للهجرة، التي تبدأ بوهم وتنتهي بكابوس، إذ على الخشبة، يتحول السؤال من: “أين المفر؟” إلى “هل في الموت خلاص؟”.

    ويشارك في تجسيد شخصيات مسرحية “هاربات”، من تأليف حفصة الخال وإخراج عبد الفتاح عشيق، كل من خولة احجاوج، وهجر المسناوي، وحفصة الخال، وأمنية الشفشاوني.

    وتولت مهمة السينوغرافيا وتصميم الأزياء أسماء هموش، في حين أشرفت رميساء شراشر على تصميم وتنفيذ الإضاءة.

    وتصميم الرقصات فكان من توقيع كريم نوري، ووضعت كوثر عيداوي الموسيقى الأصلية للعرض، بينما تكفل مصطفى شهيدي بتنفيذ الديكور، وساهمت أميمة حلولي في تنفيذ الأزياء.

    وفي الجانب التنظيمي، تولى عبد العالي الزوهيري مهمة إدارة الخشبة، وأسندت المؤثرات الصوتية لأمين امزيل، فيما كانت المحافظة العامة من مسؤولية رضا شداد، وتولت شيماء الخال مهمة العلاقات والتنسيق.

    وحصلت هذه المسرحية على دعم مالي قدره 180 ألف درهم، من طرف وزارة الشباب والثقافة والتواصل، وذلك في إطار الدورة الأولى لسنة 2025 الخاصة بدعم المشاريع الثقافية والفنية في مجال المسرح.

    وشهدت هذه الدورة دعم 41 مشروعا مسرحيا، جرى تقديم بعضها خلال الشهر الجاري، من بينها كناش الحشمة، واقطيب الخيزران، والبعد الخامس، والمروح، والمعمعة، وغروب” إلى جانب أعمال أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “غروب”.. مسرحية تُحرّر وجع الهجرة وضغط التقاليد وصمت المجتمعات

    انطلقت عروض المسرحية الجديدة “غروب”، للمؤلف والمخرج ياسين هواري، ضمن الموسم المسرحي الجديد المدعم من طرف وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة، برسم الدورة الأولى لسنة 2025.

    وأوضح هواري في تصريح لجريدة “مدار21″، أن مسرحية “غروب” تسعى إلى طرح أسئلة وجودية عميقة حول الحرية والقيود، النهايات والبدايات، عبر رمزية “الغروب” الذي لا يُجسد نهاية بقدر ما يمثل لحظة عبور بين الظلام وإمكانية النهوض من جديد.

    وأضاف أن العمل يقدم رؤيته بلغة بسيطة، محملة بصور قوية، تأخذ المتفرج إلى عالم يصبح فيه الإنسان ضحية الخوف، الصمت، والأمل الذي لا ينتظر أحدا.

    وأكد هواري أن “غروب” ليست مجرد معالجة درامية لقضايا اجتماعية أو سياسية، بل هي حكاية إنسانية عن الحب حين يُفقد، وعن البدايات التي تقود إلى نهايات، وعن الذكريات التي تتلاشى بصمت مع مرور الزمن.

    ويشير إلى أن المسرحية تحكي قصة فقدان الشغف وسط استحالة تحقيق الأحلام والرغبات، وغياب القدرة على البوح في ظل صمت مفروض ومحيط خانق.

    وفي العمل، تواجه خولة، شابة مقيدة بواجباتها العائلية، مصيرها في رقعة ضيقة تحاصرها بين ضغوط المجتمع وزواج تقليدي من عادل، الصحفي الذي يحاول قول الحقيقة في مجتمع خاضع للرقابة، حيث يعيشان معا وسط قيود لا متناهية.

    في جانب آخر من المسرحية، يسلط الضوء على يعقوب، الشاب المثقف الحاصل على عدة شواهد ودبلومات، والذي تغلق الأبواب في وجهه داخل وطنه، إذ رغم كفاءته ومثابرته، لا يحصل على فرصة عمل، ما يدفعه إلى خوض مغامرة الهجرة عبر البحر، الذي يلتهمه في لحظة، لينهي حلما بسيطا بالكرامة والعمل.

    أما مريم، الشابة التي لم تعترف بحبها ليعقوب، فتعيش مأساة الفقد، حين يقرر هو الإفصاح عن مشاعره متأخرا، ليختطفه الموت فجأة، إذ بعد “الغروب”، لا يتبقى سوى فراغ قاتل يتركه الراحلون في قلوب من أحبوهم بصمت.

    وهذه المسرحية من تأليف وإخراج ياسين الهواري، وسينوغرافيا وملابس من توقيع هدى الحامض، فيما تولت رميساء شراشر تصميم الإضاءة، بينما شخص أدوار البطولة كل من وليد المعروفي، وحنان العلام، وأمينة الليق، وياسين هواري.

    ويأتي هذا العمل في إطار دعم الإنتاج المسرحي الوطني، وتقديم عروض تتجاوز الطرح التقليدي نحو مسرح يعانق الإنسان وهواجسه وآماله المجهضة.

    وهذه المسرحية من إنتاج فرقة “أوريكة”، وحصلت على دعم مالي قدره 160 ألف درهم، من طرف وزارة الشباب والثقافة والتواصل، وذلك في إطار الدورة الأولى لسنة 2025 الخاصة بدعم المشاريع الثقافية والفنية في مجال المسرح.

    وشهدت هذه الدورة دعم 41 مشروعا مسرحيا، من المنتظر تقديم عدد منها خلال الشهر الجاري، من بينها كناش الحشمة، واقطيب الخيزران، والبعد الخامس، والمروح، والمعمعة، إلى جانب أعمال أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره