Étiquette : 42

  • الاحتجاجات في إيران تتوسع وتخلف 65 قتيلا وجرحى بالعشرات

    أعلنت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان الإيرانية المستقلة « هرانا »، السبت، ارتفاع عدد قتلى الاحتجاجات التي تشهدها البلاد منذ نحو أسبوعين، إلى 65 شخصا.

    وبحسب تقرير نشرته « هرانا »، فإن الاحتجاجات التي دخلت يومها الـ 13، امتدت إلى 31 محافظة في إيران.

    وأضاف التقرير أن الاحتجاجات شهدت حتى اليوم مقتل 50 متظاهرا، بينهم 7 دون سن الـ 18 عاما، إضافة إلى 15 عنصرا من قوات الأمن.

    وأشار إلى توقيف ألفين و311 متظاهرا في عموم البلاد، على خلفية الاحتجاجات.

    وأسفرت الاحتجاجات، بحسب التقرير نفسه، عن إصابة العشرات، ومعظمها حالات ناجمة عن شظايا وعيارات بلاستيكية.

    ولم تصدر السلطات الإيرانية أي بيان رسمي حتى الآن بشأن أعداد القتلى أو الجرحى في الاحتجاجات.

    وكانت حصيلة ضحايا الاحتجاجات في البلاد بلغت حتى مساء أمس الجمعة 42 قتيلا، بحسب « هرانا ».

    وبدأ التجار في السوق الكبير بالعاصمة الإيرانية طهران في 28 دجنبر الماضي احتجاجات على التراجع الحاد في قيمة الريال الإيراني أمام العملات الأجنبية وتفاقم المشكلات الاقتصادية، وتمددت الاحتجاجات لاحقا إلى العديد من المدن.

    وأقر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بحالة الاستياء الشعبي، مؤكدا أن الحكومة مسؤولة عن المشاكل الاقتصادية الراهنة، وحث المسؤولين على عدم إلقاء اللوم على جهات خارجية مثل الولايات المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقتل مدع عام خلال الاحتجاجات في إيران

    أعلنت السلطات الإيرانية عن مقتل مدع عام خلال الاحتجاجات التي نظمت، مساء أمس الخميس، في مدينة إسفرايين التابعة لمحافظة خراسان الشمالية.

    وجاء في بيان صادر عن الادعاء العام في خراسان الشمالية، الجمعة، أن “محرضين قدموا إلى المحافظة من مناطق مختلفة أضرموا النار في كرفان كان بداخلها المدعي العام علي أكبر حزين زاده إلى جانب عدد من عناصر الأمن”.

    وأضاف البيان أن المحتجين منعوا فرق الإطفاء من التدخل، ما أدى إلى احتراق المدعي العام ومرافقيه من عناصر الأمن، دون تحديد عددهم، حتى الموت، مشيرا إلى أن التحقيقات في الحادثة ما زالت مستمرة للقبض على المشتبه بهم.

    وفي 28 دجنبر الماضي، بدأ التجار في السوق الكبير بطهران احتجاجات على التراجع الحاد في قيمة الريال الإيراني أمام العملات الأجنبية وتفاقم المشكلات الاقتصادية، وتمددت الاحتجاجات لاحقا إلى العديد من المدن.

    وأقر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بحالة الاستياء الشعبي، مؤكدا أن الحكومة مسؤولة عن المشاكل الاقتصادية الراهنة، وحث المسؤولين على عدم إلقاء اللوم على جهات خارجية مثل الولايات المتحدة.

    وبلغ عدد قتلى الاحتجاجات في البلاد 42 قتيلا، بينهم 34 متظاهرا و8 من أفراد قوات الأمن، بحسب وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان الإيرانية المستقلة (هرانا).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ٪72 في المائة من الأميركيين قلقون من تورط واشنطن في فنزويلا

    أظهر استطلاع للرأي أجرته رويترز وإبسوس، أن واحدا من كل 3 أمريكيين يؤيد الضربة العسكرية على فنزويلا التي أطاحت برئيسها، في حين عبر 72% من الأميركيين عن قلقهم من احتمال تورط الولايات المتحدة بشكل مفرط في الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية.

    وأظهر الاستطلاع الذي استمر ليومين أن 65% من الجمهوريين يؤيدون العملية العسكرية التي أمر بها الرئيس الجمهوري دونالد ترامب، مقابل 11% من الديمقراطيين و23% من المستقلين.

    وشنت القوات الأمريكية قبل فجر يوم السبت غارة على العاصمة كاراكاس تمخضت عن إلقاء القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الذي سُلم إلى السلطات الاتحادية الأمريكية لمحاكمته بتهم تتعلق بمزاعم تهريب مخدرات.

    وأظهر استطلاع رويترز وإبسوس، الذي أجري الأحد والاثنين، تأييدا قويا بين الجمهوريين لنهج في السياسة الخارجية يقوم على ممارسة النفوذ على الدول المجاورة.

    وقال نحو 43% من الجمهوريين إنهم يتفقون مع هذه العبارة “يجب أن يكون للولايات المتحدة سياسة الهيمنة على الشؤون في نصف الكرة الغربي”، مقارنة مع 19% عارضوا هذا الطرح.

    وقال الباقون إنهم غير متأكدين أو لم يجيبوا عن السؤال.

    وشمل الاستطلاع 1248 بالغا أمريكيا في مختلف أنحاء البلاد، وأظهر أن نسبة تأييد ترامب بلغت 42%، وهي الأعلى منذ أكتوبر الماضي، ومرتفعة من 39% في استطلاع أُجري في دجنبر.

    وبلغ هامش الخطأ في الاستطلاع، الذي أُجري عبر الإنترنت، نحو 3 نقاط مئوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيلينسكي يستبدل رئيس جهاز الأمن المعروف بشن عمليات كبيرة ضد روسيا

    أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الإثنين، استبدال رئيس جهاز الأمن الوطني فاسيل ماليوك المعروف بـ “شن عمليات كبيرة ضد روسيا، في إطار إعادة هيكلة واسعة النطاق”. وفي هذا الصدد، قال زيلينسكي على مواقع التواصل الاجتماعي “شكرته على عمله”، ونشر صورا لاجتماعه مع ماليوك البالغ 42 عاما، تُظهر الرجلين يتصافحان. ويشار أن الجنرال ماليوك اكتسب شعبية […]

    ظهرت المقالة زيلينسكي يستبدل رئيس جهاز الأمن المعروف بشن عمليات كبيرة ضد روسيا أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فظروف غامضة.. بوليس ميريكان لقاو بنت الممثل تومي لي جونز جثة هامدة ف أوطيل فسان فرانسيسكو

    وكالات//

    لقات السلطات فميريكان جثة ديال فيكتوريا جونز، بنت الممثل المعروف تومي لي جونز، فواحد الغرفة ففندق فيرمونت الفاخر فسان فرانسيسكو.

    ومن بعد ما توصلو بإشعار على الحالة، جات شرطة سان فرانسيسكو ومعاها فريق الطب الشرعي، ومازال سبب وفاة فيكتوريا، اللي كان عندها 34 عام، ما معروفش لحد دابا.

    فيكتوريا كافكا جونز تزادت نهار 3 شتنبر عام 1991، وهي بنت تومي لي جونز من الزوجة الثانية ديالو كيمبرليا كلوغلي، اللي كان متزوج بها ما بين 1981 و1996، وعندهم حتى ولد آخر سميتو أوستن، وعمره دابا 42 عام.

    وطلعات فيكتوريا لأول مرة فالسينما عام 2002، فدور صغير ففيلم ديال باها “Men in Black II‘‘.

     https://x.com/DailyMail/status/2006940840459997556?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E2006940840459997556%7Ctwgr%5E0e8901dd2096641d6cd1e9eae3b9f4397b4cd3ed%7Ctwcon%5Es1_c10&ref_url=https%3A%2F%2Fwww.sayidaty.net%2FD985D8B4D8A7D987D98AD8B1%2FD985D8B4D8A7D987D98AD8B1-D8A7D984D8B9D8A7D984D985%2F1827059-D8A7D984D8B9D8ABD988D8B1-D8B9D984D989-D8ACD8ABD8A9-D8A5D8A8D986D8A9-D8A7D984D985D985D8ABD984-D8AAD988D985D98A-D984D98A-D8ACD988D986D8B2

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الغاز الطبيعي يعيد ترتيب “أوراق الطاقة” بإفريقيا.. المغرب يقتحم “نادي الكبار” بمشروع تندرارة

    العمق المغربي

    في ظل تحولات جيوسياسية واقتصادية متسارعة، تشهد القارة الإفريقية إعادة تشكيل شاملة لمشهدها الطاقي، حيث بات الغاز الطبيعي العملة الأبرز في تحديد موازين القوى الاقتصادية.

    وفي هذا السياق، يبرز المغرب كقوة صاعدة، منتهجا استراتيجية واقعية تعتمد على مشاريع متوسطة الحجم ذات قيمة مضافة عالية، تستهدف تحصين الأمن الطاقي للمملكة ودعم دينامية الانتقال الطاقي.

    وفي اعتراف دولي بوجاهة المقاربة المغربية، صنفت “غرفة الطاقة الإفريقية” مشروع المرحلة الثانية لحقل الغاز “تندرارة” ضمن قائمة “أهم 14 مشروعا استراتيجيا” في القارة السمراء.

    واعتبرت الغرفة أن هذا المشروع لا يمثل مجرد عملية استخراج روتينية، بل يعد محركا لتعزيز الاستثمار والابتكار في قطاعات النفط والغاز والغاز الطبيعي المسال (LNG).

    ويشرف على هذا المشروع الحيوي تحالف يضم شركة “Mana Energy” و”Sound Energy” والمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن (ONHYM).

    ويهدف المشروع، الواقع في الجهة الشرقية للمملكة، إلى ضخ ما يناهز 42 مليون قدم مكعب من الغاز يوميا في شرايين الشبكة الوطنية، عبر خط أنابيب يمتد لـ 120 كيلومترا، لربط الحقل بخط الأنبوب المغاربي-الأوروبي سابقا، ومنه إلى محطات توليد الكهرباء.

    وتكمن الأهمية القصوى لهذا المشروع، الذي يتوقع أن يبدأ إنتاجه التجاري الفعلي مطلع عام 2028، في توقيته وأهدافه. ففي بلد يستورد أكثر من 90% من احتياجاته الطاقية، يأتي غاز تندرارة لتقليص فاتورة الاستيراد الثقيلة.

    وتم تأمين تسويق هذا الإنتاج عبر عقد توريد طويل الأمد يمتد لعشر سنوات مع المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب (ONEE)، مما يضمن استدامة تزويد المحطات الكهربائية بالوقود الوطني.

    وأظهر التقرير تباينا واضحا في خريطة الاستثمارات القارية. فبينما تواصل دول غرب وجنوب إفريقيا (نيجيريا، أنغولا، وموزمبيق) هيمنتها على الاستثمارات الضخمة الموجهة للتصدير نحو الأسواق العالمية (أوروبا وآسيا)، مع توقعات باستثمارات استكشافية تناهز 41 مليار دولار بحلول 2026، يقدم المغرب نموذجا مغايرا في شمال إفريقيا.

    وخلافا للجزائر، التي يشير التقرير إلى مواجهتها تحديات هيكلية مرتبطة بتراجع الاستثمارات وتقادم البنية التحتية، أو ليبيا وتونس اللتين تكبح الاضطرابات السياسية والمؤسساتية طموحاتهما الغازية، يراهن المغرب على “الاستقرار والواقعية”.

    وتعتمد الرباط على مشاريع مدروسة تلبي الطلب الداخلي المتزايد وتدعم الصناعة المحلية، مما يجعلها أقل تأثرا بتقلبات أسواق التصدير وأكثر تركيزا على السيادة الطاقية.

    وخلص التقرير إلى خلاصة جوهرية مفادها أن الدول القادرة على المزاوجة بين الاستقرار السياسي، والوضوح التشريعي، والربط الذكي بين الإنتاج والطلب المحلي، هي التي ستقود قاطرة الطاقة في المستقبل.

    ومن هذه الزاوية، يحتل المغرب موقعا “متوسطا ولكن تصاعديا” في المعادلة الإفريقية، حيث نجح في تحويل التحديات الجيولوجية إلى فرص اقتصادية، جاعلا من مشروع تندرارة عنوانا لمرحلة جديدة من الاعتماد على الذات والتكامل مع الطاقات النظيفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برادة: نسبة تعميم التعليم الأولي بالعالم القروي تبلغ 81 في المائة

    أكد وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، أمس الاثنين بمجلس النواب، أن نسبة تعميم التعليم الأولي بالوسط القروي تبلغ حاليا 81 في المائة، متجاوزة بذلك النسب المسجلة في الوسط الحضري.

    وأوضح برادة، في معرض جوابه عن سؤال شفوي حول “تفعيل مقتضى تعميم التعليم الأولي خاصة بالوسط القروي”، أن هذا الإنجاز يعود بالأساس إلى غياب إشكالية العقار في العالم القروي، فضلا عن الدعم الذي تقدمه المبادرة الوطنية للتنمية البشرية منذ سنة 2018، لاسيما في ما يتعلق ببناء المؤسسات التعليمية وتوسيع عرض التعليم الأولي.

    واستعرض الوزير التطور التصاعدي الذي شهده تعميم التعليم الأولي بالعالم القروي، مذكرا بأن نسبة التعميم لم تكن تتجاوز 35 في المائة سنة 2018، قبل أن ترتفع إلى 81 في المائة حاليا، مع التزام الوزارة بالوصول إلى التعميم الكامل في أفق سنة 2028.

    وأشار برادة إلى اعتماد مقاربة جديدة تقوم على “التخطيط المحلي”، حيث جرى إدماج جميع الأطفال ضمن منظومة “مسار” الخاصة بالتعليم الأولي، بما يمكن الوزارة من رصد دقيق للأطفال الملتحقين وغير الملتحقين بهذا السلك، وكذا تحديد المناطق التي تعرف خصاصا من أجل معالجته.

    وفي السياق ذاته، أوضح الوزير أن منظومة التعليم الأولي تتوفر حاليا على ما مجموعه 50 ألف مربية ومرب، من بينهم 20 ألفا يشتغلون بالوسط القروي، مضيفا أنه جرى خلال السنة الجارية إضافة حوالي 42 ألف تلميذ وإحداث 1500 قسم إضافي، وهو ما من شأنه رفع نسبة تعميم التعليم الأولي إلى 85 في المائة مع نهاية السنة.

    كما أشار إلى أن عدد ساعات التكوين الأساسي بلغ حوالي 950 ساعة لكل مربية ومرب، إلى جانب اعتماد عقود غير محددة الأمد، حيث تم توجيه جميع الجمعيات إلى التخلي عن العقود محددة الأمد والانتقال إلى عقود دائمة، بما يضمن استفادة المربيات والمربين من التعويض عن الأقدمية.

    وأبرز برادة أن الوزارة حرصت على التزام جميع الأكاديميات بصرف مستحقات الجمعيات داخل الآجال المحددة، أي في فاتح شتنبر وفاتح يناير، وذلك تفاديا لأي تأخر في صرف أجور المربيات، مؤكدا أن هذا الإجراء يخضع لتتبع مباشر من طرف الوزارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شبهات باختلاس 42 مليون دولار داخل الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم

    الصحيفة من الرباط

    ما تزال شبهات قوية باختلاس أموال تحوم حول الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، وذلك عقب كشف الصحافة المحلية عن تجاوزات مالية تقدر بنحو 42 مليون دولار، تم تحويلها إلى عدة شركات وهمية مقرها الولايات المتحدة.

    وسلط تحقيق نشرته صحيفة « لا ناسيون » كبرى الصحف الأرجنتينية، الضوء على هذه الشبهات المتعلقة باختلاس أموال مرت عبر شركة مسجلة في ولاية فلوريدا، تم تعيينها في نهاية عام 2021 كوكيل تجاري دولي للاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم.

    وكان هذا الكيان مكلفا بتجميع المداخيل المحصلة من الخارج للمنتخب الوطني الأرجنتيني، ولا سيما عقود الرعاية، وحقوق البث…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برادة: نسبة تعميم التعليم الأولي بالوسط القروي تبلغ 81 في المائة

    هبة بريس – و.م.ع

    أكد وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، اليوم الاثنين بمجلس النواب، أن نسبة تعميم التعليم الأولي بالوسط القروي تبلغ حاليا 81 في المائة، متجاوزة بذلك النسب المسجلة في الوسط الحضري.

    وأوضح السيد برادة، في معرض جوابه عن سؤال شفوي حول “تفعيل مقتضى تعميم التعليم الأولي خاصة بالوسط القروي”، أن هذا الإنجاز يعود بالأساس إلى غياب إشكالية العقار في العالم القروي، فضلا عن الدعم الذي تقدمه المبادرة الوطنية للتنمية البشرية منذ سنة 2018، لاسيما في ما يتعلق ببناء المؤسسات التعليمية وتوسيع عرض التعليم الأولي.

    واستعرض الوزير التطور التصاعدي الذي شهده تعميم التعليم الأولي بالعالم القروي، مذكرا بأن نسبة التعميم لم تكن تتجاوز 35 في المائة سنة 2018، قبل أن ترتفع إلى 81 في المائة حاليا، مع التزام الوزارة بالوصول إلى التعميم الكامل في أفق سنة 2028.

    وأشار السيد برادة إلى اعتماد مقاربة جديدة تقوم على “التخطيط المحلي”، حيث جرى إدماج جميع الأطفال ضمن منظومة “مسار” الخاصة بالتعليم الأولي، بما يمكن الوزارة من رصد دقيق للأطفال الملتحقين وغير الملتحقين بهذا السلك، وكذا تحديد المناطق التي تعرف خصاصا من أجل معالجته.

    وفي السياق ذاته، أوضح الوزير أن منظومة التعليم الأولي تتوفر حاليا على ما مجموعه 50 ألف مربية ومرب، من بينهم 20 ألفا يشتغلون بالوسط القروي، مضيفا أنه جرى خلال السنة الجارية إضافة حوالي 42 ألف تلميذ وإحداث 1500 قسم إضافي، وهو ما من شأنه رفع نسبة تعميم التعليم الأولي إلى 85 في المائة مع نهاية السنة.

    كما أشار إلى أن عدد ساعات التكوين الأساسي بلغ حوالي 950 ساعة لكل مربية ومرب، إلى جانب اعتماد عقود غير محددة الأمد، حيث تم توجيه جميع الجمعيات إلى التخلي عن العقود محددة الأمد والانتقال إلى عقود دائمة، بما يضمن استفادة المربيات والمربين من التعويض عن الأقدمية.

    وأبرز السيد برادة أن الوزارة حرصت على التزام جميع الأكاديميات بصرف مستحقات الجمعيات داخل الآجال المحددة، أي في فاتح شتنبر وفاتح يناير، وذلك تفاديا لأي تأخر في صرف أجور المربيات، مؤكدا أن هذا الإجراء يخضع لتتبع مباشر من طرف الوزارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمطار وثلوج ما بعد سنوات الجفاف تنعش آمال القطاع الفلاحي في المغرب


    هسبريس – يوسف يعكوبي

    بعد سلسلة من سنوات الإجهاد المائي التي حبست أنفاس الفلاحين وأربكت حسابات الاقتصاد، يشهد المغرب، حاليا، تحولا جويا استثنائيا لم يعهده خلال السنوات السبع (على الأقل)؛ فلم تكن التساقطات المطرية والثلجية الأخيرة مجرد “زخات عابرة”، بل جاءت امتدادا زمنيا شاملا مساحات جغرافية شاسعة من ربوع المملكة، لا سيما منها البورية.

    ما يشبه “غيثا استثنائيا” بصبيب متواصل، تداخلت فيه الثلوج بقمم الأطلس مع الأمطار المنتظمة في سهول ومنبسطات البلاد، أعلن عن “كسر صريح” لحلقة الجفاف، فاتحا الباب أمام آفاق تفاؤلية تعيد الاعتبار للمجالات الفلاحية التي ظلت تترقب السماء بوَجلِ وتؤسس لمرحلة جديدة من الوفرة المائية التي ستلقي بظلالها على كافة مفاصل الدورة الإنتاجية؛ زراعيا وحيوانيا ونباتيا.

    أجمع عدد من مسؤولي ومهنيي القطاع الفلاحي، ممن استقت هسبريس تصريحاتهم المتطابقة، على أن “الانتعاش المائي المستدام لا يقتصر أثره على الجانب النفسي والاجتماعي الظرفي فحسب؛ بل يمثل رافعة استراتيجية لتأمين نمو الزراعات الخريفية والشتوية وتجويد مسارها النباتي في ظروف مثالية، فضلا عن توفير مراعٍ للكلأ.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    فالتساقطات الممتدة تضمن رطوبة كافية للتربة تعزز من “المردودية الكمية” للمحاصيل وتساهم في تحسين خصائصها النوعية، توازيا مع الانتعاش القوي لمخزونات السدود والمياه الجوفية، في مشهد يمنح الفلاحين هامشا واسعا من الأمان لبرمجة عمليات الري التكميلي؛ ما يبشر بموسم زراعي متكامل الأركان، يعيد للقطاع الفلاحي حيويته ويشكل قاطرة أساسية لنمو الاقتصاد الوطني.

    المساحات والمردودية

    محمد مزور، المدير الإقليمي للفلاحة والتنمية القروية بفاس (جهة فاس-مكناس)، أكد أن “الانتعاش المسجل لم يتوقف عند حدود الارتواء السطحي؛ بل تحول إلى احتياطي استراتيجي تجسد في انتعاش حقينة السدود التي بلغت نسبا قياسية بجهة فاس- مكناس وصلت إلى 42 في المائة إجمالا، مع بلوغ ثلاثة سدود كبرى (بوهودة، علال الفاسي، و’منع سبو’) طاقتها الاستيعابية القصوى”.

    وأضاف مزور، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أنه تم “تجاوز الأهداف”؛ فمثلا “بلغت المساحة المحروثة بإقليم مولاي يعقوب وعمالة فاس نسبة 137 في المائة من المساحة المبرمجة؛ ما يعكس حماس الفلاحين وعودة الثقة في الموسم”.

    وبشأن تنوع المحاصيل، أبرز المسؤول الفلاحي بواحدةٍ من أكثر الجهات المغربية غنى بتنوع الزراعات وسلاسل الإنتاج الحيواني “وصول المساحة المزروعة بالحبوب والقطاني (كـ الفول والجلبانة والعدس) إلى 82 في المائة، مستفيدة من توقيت الأمطار الذي تزامن تماما مع مرحلة الإنبات؛ وهو عامل حاسم لضمان جودة المحصول والمردودية العالية”.

    واستحضر المصرح لهسبريس بأن الثلوج مع كثافة سمكها وانتظام تساقطها مازالت توصف بكونها “خزانا مائيا مؤجلا”.

    وتابع محمد مزور مفيدا بأن “المناطق المستفيدة شملت مرتفعات إفران وبولمان وجبل بويبلان… بما يحيل على دور استراتيجي: تشكل هذه الثلوج مخزونا مائيا إضافيا للجهة، حيث ستساهم بعد ذوبانها في استدامة جريان الوديان وتغذية الفرشة المائية؛ ما يوفر أيام ري إضافية للأشجار المثمرة والخضروات”.

    وبالانتقال إلى المياه الجوفية، لوحظ، وفق المدير الإقليمي للفلاحة بفاس، “ارتفاع ملموس في مستوى مياه الآبار بالضيعات الفلاحية؛ ما يخفف الضغط على الموارد المائية المستنزفة سابقا”.

    كما أشار المتحدث عينه إلى تحسن تدريجي للإنتاج الحيواني، إذ “بدأت المراعي تكتسي حلة خضراء؛ ما يوفر “كلأ” طبيعيا للأغنام والأبقار، و”يقلل من تكاليف الأعلاف التي أثقلت كاهل الكسابة لسنوات”.

    وختم محمد مزور بأن “الخضروات الربيعية” تجعلها في موقع المستفيد الأكبر، حيث “شجعت هذه الظروف على الانطلاق المبكر لزراعة البصل والبطاطس؛ ما يبشر -إجمالا– بوفرة في الأسواق وتوازن في الأسعار”، كاشفا أن “التفاؤل بمردودية جيدة لهذا الموسم هو الكلمة الجامعة بين المهنيين والمسؤولين، شريطة استمرار التوقعات المطرية الإيجابية”.

    الدورة الزراعية

    التقط خيوط التقاطع بين استمرارية التساقطات وبين “الانتظام الزمني” المهندس الزراعي محمد بنعطا، الذي أكد أن ذلك “يضمَن أن المحاصيل لن تنمو “كميا” فقط؛ بل ستكون ذات “جودة عالية”.

    وزاد بنعطا، ضمن تصريح أدلى به لجريدة هسبريس الإلكترونية، معلقا: “توافر المياه الجوفية والسطحية يمنع تعرض النبات للإجهاد المائي؛ ما يعني حبات حبوب ممتلئة، وثمار أشجار ذات حجم ومذاق جيد، وغطاء نباتيا متنوعا في المراعي”.

    وأبرز المهندس الزراعي سالف الذكر أن هذه المرحلة تمثل “منفعة عامة” كبرى للمنظومة البيئية والفلاحية بالمغرب.

    واسترسل بنعطا شارحا: “فبعد مرور سبع سنوات جافة متوالية أنهكت الفلاحين، تأتي هذه الأمطار المنتظمة في وقتها المناسب تماما لتحدث فارقا جوهريا”.

    وتابع المتحدث عينه، الذي يشغل مهمة أيضا منسق التجمع البيئي لشمال المغرب، أن “هذه التساقطات ليست مجرد ري سطحي، وإنما يمكن عدها عملية تجدد نسبي وتدريجي للمخزون الاستراتيجي للمياه، مع التركيز بشكل خاص على “المياه الجوفية” التي استنزفتها سنوات القحط.

    ورصد المهندس الزراعي ذاته الانعكاسات في “ملاءمة مثالية للحبوب والأشجار”، لافتا إلى أن هذه الأمطار تعتبر “مناسبة جدا لنمو الحبوب والأشجار المثمرة، حيث تضمن الرطوبة اللازمة في فترات النمو الحساسة خاصة بالتزامن مع فترة الليالي”. أما ثاني الانعكاسات، فيتمثل في “إحياء المراعي والقطاني”، وفق المصرح عينه.

    وشدد منسق التجمع البيئي لشمال المغرب على أن “قطاعَي القطاني والزراعات الشتوية والمراعي هما المستفيد الأكبر؛ ما يبشر بوفرة الكلأ الطبيعي وتراجع تكاليف الإنتاج الحيواني”.

    وختم محمد بنعطا بأن “الأنظار تتجه، الآن، صوب شهريْ مارس وأبريل؛ حيث ستكون هذه الفترة هي الاختبار الحقيقي لمدى استدامة هذا الانتعاش وتحويله إلى مردودية قياسية ومحاصيل استثنائية في نهاية الموسم”.

    إقرأ الخبر من مصدره