Étiquette : 42

  • مجلس الحكومة يطلع على دستور واتفاقية الاتحاد الإفريقي للاتصالات

    اطلع مجلس الحكومة، اليوم الخميس، على دستور واتفاقية الاتحاد الإفريقي للاتصالات، المعتمدين خلال الدورة الاستثنائية الرابعة لمؤتمر المندوبين المفوضين للاتحاد الإفريقي للاتصالات في 7 ديسمبر 1999.

    وأوضح الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى بايتاس، خلال لقاء صحفي عقب الاجتماع الأسبوعي للمجلس، أن مجلس الحكومة اطلع على مشروع القانون رقم 42.23 يوافق بموجبه على الدستور والاتفاقية المذكورين، قدمهما وزير الشباب والثقافة والتواصل، نيابة عن وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج.

    و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موظف بوزارة الثقافة اختلس 42 مليونا …أنفقها في اقتناء سيارة ومجوهرات لخطيبته

    الأخبار

    أفادت مصادر موثوق بها بأن الهيئة القضائية بغرفة الجنايات الابتدائية أموال بمحكمة الاستئناف بالرباط حسمت، في وقت متأخر من مساء أول أمس الاثنين، محاكمة الموظف الذي تورط في فضيحة الاختلاسات المالية التي هزت المديرية الجهوية لوزارة الثقافة والشباب والتواصل بالرباط، بعد تبخر حوالي 42 مليون سنتيم من ميزانية المديرية المحصلة من عائدات المعارض الثقافية المنظمة بالرباط.

    الهيئة القضائية المذكورة صفعت الموظف الذي كان مكلفا بالصندوق، حيث أدانته، أول أمس الاثنين، بخمس سنوات سجنا نافذا وغرامة مالية قدرها 30000 ألف درهم، فيما برأت الهيئة القضائية ذاتها فتاة متابعة في الملف نفسه في حالة سراح، بعد أن كشفت التحريات أنها كانت على علاقة بالمتهم واستفادت من الأموال المختلسة، بناء على اعترافاته الصادمة حين أكد أنه استغل المبالغ المالية الكبيرة المختلسة لاقتناء سيارة ومجوهرات لخليلته.

    وكانت النيابة العامة المختصة بمحكمة جرائم الأموال بالرباط قد تفاعلت مع شكاية المديرية الجهوية للثقافة بالرباط، بعد اكتشاف ثقوب مالية في ميزانية المديرية المحصلة من عائدات مراكز ثقافية.

    النيابة العامة كلفت الفرقة الجهوية لمكافحة الجرائم المالية والاقتصادية بالرباط بفتح تحقيق دقيق حول الاختلاسات المالية التي وردت في شكاية المديرية الجهوية، وانطلقت الأبحاث من مساءلة القابض المكلف باستخلاص عائدات المراكز الثقافية والمعارض التي تم تنظيمها من طرف المديرية الجهوية، بتنسيق مع وزارة الثقافة والشباب والتواصل والقطاعات الشريكة، وتم التركيز على القابض بشكل كبير، بسبب شبهات حامت حوله، بناء على معلومات تفيد سخاءه في الإنفاق، وارتباطه بسيدة بدت عليها مظاهر البذخ، تزامنا مع اختفاء المبالغ المالية من صندوق الحسابات بالمديرية الذي كان تحت تصرف صديقها القابض.

    الشكوك أكدها القابض المتهم، بعد وضعه رهن الحراسة النظرية من طرف السلطات الأمنية والقضائية المختصة، حيث اعترف بإنفاق المبالغ المالية في مجاملة خليلته بسيارة جديدة ومجوهرات، وخضعت هذه الأخيرة لعملية تفتيش، أسفرت عن ضبط السيارة والمجوهرات التي صرح المتهم باقتنائها من الأموال المختلسة من حساب المديرية.

    التحقيقات المنجزة من طرف الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بالرباط أوضحت أن الأموال المختلسة ناهزت 42 مليون سنتيم، من طرف الموظف (ب.د) المزداد سنة 1970، والذي يوجد قيد الاعتقال بسجن تامسنا ضواحي تمارة منذ تفجر الفضيحة في فبراير الماضي، قبل أن تدينه المحكمة، أول أمس، بالسجن لمدة خمس سنوات، بتهمة اختلاس وتبديد أموال عامة وتزييف وثائق معلوماتية واستعمالها، مع تغريمه مبلغا ماليا يقدر بـ30 ألف درهم، أما صديقته فقد حصلت على براءتها، خلال الجلسة ذاتها التي تمت برمجتها، أول أمس الاثنين، بغرفة الجنايات الابتدائية أموال بمحكمة الاستئناف بالرباط.

    وكشفت المتهمة في كلمتها الأخيرة، أول أمس الاثنين، أنها لم تكن تعلم بمصدر الأموال التي كان ينفقها المتهم، مؤكدة أنهما كانا على وشك الزواج، ولم يخطر ببالها أن الأموال موضوع الشكاية هي مختلسة، فيما عجز المتهم عن تبرير تهوره، مشددا هو الآخر على أنه أنفق كل الأموال في اقتناءات شخصية لفائدة صديقته، التي كان يستعد للزواح بها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس إسبانيا: ريال مدريد يتأهل لثمن النهاية

    انتظر ريال مدريد حتى الدقيقة 88 لتأكيد فوزه أمس الأربعاء، على مضيفه تالافيرا من الدرجة الثالثة 3-2، ويتأهل لثمن نهاية كأس ملك اسبانيا لكرة القدم.

    وتقدم “النادي الملكي” بهدفين قبل نهاية الشوط الأول عبر نجمه الفرنسي كيليان مبابي (42 من ضربة جزاء)، ومانويل فاراندو خطأ في مرمى فريقه (45 1)، قبل أن ينجح أصحاب الأرض في تقليص النتيجة عبر ناهويل أرويو قبل عشر دقائق من نهاية الوقت الأصلي من المباراة التي اقيمت على ملعب يتسع لستة آلاف مشجع.

    وحسم مبابي النتيجة لمصلحة الـ”ميرينغي” بتسجيله الهدف الثالث والثاني له في المباراة (د88)، قبل أن يتمكن تالافيرا من تقليص الفارق عبر الأرجنتيني غونسالو دي رينسو (د90 1).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كميات التساقطات المطرية المسجلة بالعرائش وباقي المدن خلال 48 ساعة الأخيرة

    العرائش نيوز:

    كميات التساقطات المطرية المسجلة بالعرائش وباقي المدن خلال 48 ساعة الأخيرة ، من يوم الاثنين 15 دجنبر على الساعة 06:00 إلى يوم الأربعاء 17 دجنبر على الساعة 06:00

    عرفت عدة مناطق من المملكة تساقطات مطرية مهمة خلال هذه الفترة، توزعت كالتالي:

    النواصر (الدار البيضاء) (86 ملم)، إفران (82 ملم)، طنجة (79 ملم)، بن سليمان (70 ملم)، سيدي سليمان (62 ملم)، مكناس (56 ملم)، الرباط -سلا (51 ملم)، العرائش (51 ملم)، خريبكة (49 ملم)، شفشاون (47 ملم)، القنيطرة (45 ملم)، تيط مليل (42 ملم)، فاس-سايس (42 ملم)، الجديدة (42 ملم)، الدار البيضاء (40 ملم)، بني ملال (39 ملم)، سطات (36 ملم)، ميناء طنجة (31 ملم)، مراكش (29…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غزة .. شهود عيان

    ادريس الجاي

    شاشة سوداء، ولد ينادي “بابا، بابا”، صوته يختلط بصخب ونداءات، يمتد اختلاط الأصوات إلى برهة ثم تنقطع ويسود السكون. يخيم صمت موحش وتتوقف الأنفاس، ليس على الشاشة وحدها، بل في قاعة سينما Cosima Filmtheater في الجنوب الغربي لمدينة برلين، ويغرق المشهد في عتمة وفراغ كصمت القبور.

    من خلال صور وأصوات ستة ممثلين فلسطينيين قاموا بالإنتاج، والبحث، وأداء أدوار شهود عيان على غزة، يجد المتفرج نفسه داخل فيلم غير معتاد، فيلم جماعي يقوم على قصص شهادات من داخل الجحيم، من داخل أحداث غزة، من توقيع سلوى نقارة من حيفا، حسام المدهون من غزة، أحمد طوباسي من مخيم جنين، عطا الله طنوس من ترشيحا، أسيل فرحات من الناصرة وفدوى قمحية من نابلس، بتركيبة دراماتورجية للمخرجة الإسرائيلية أوفيرا هنيغ، وتصوير المخرج والمصور الألماني أليكو كوتشيف.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    إنه فيلم يقدم شهادات متعددة من سكان غزة: “ملتقطًا طيفًا واسعًا من القصص والمواقف والتجارب الشخصية. قصص يقدمها فنانون فلسطينيون، ويرسمون المزيج الناتج عبر صور سردية شاملة للموت والحياة، واليأس والسخرية، والرعب و اللاإنسانية. انطلاقًا من غزة، ووعيًا منهم بما ستؤول إليه الإبادة الجماعية، يمثل الفيلم شهادة خالدة لا تُنسى – شهادة على فضاعة الاحتلال والحرب المدمرة، وكذلك على إرادة البقاء الراسخة.” بهذه الجمل قدمت مؤسسة روزا لكسمبورغ، Rosa-Luxemburg-Stiftung المنتجة للفيلم، دعوتها إلى مشاهدة فيلم “شهود عيان”.

    على صوت آلة الباص الكبيرة التي عزفتها فدوى قمحية، يصبح صوت الآلة الموسيقية شرخًا في الاغتراب، صرخة استنكار، صوت احتجاج، مدثرًا في نغمات مرارة وغضب، لم تكن فدوى قمحية تعزف على الآلة بل كانت تذبح بقوس الآلة عظم الويلات، تقدم هي الأخرى شهادة عن الفضاعة والوحشية الصهيونية وقرارها المضي في الإبادة الجماعية إلى النهاية:

    “كانت الصواريخ تتساقط على مبانينا التي سقطت واحدة تلو الأخرى، وكانت بيوتنا تنهار أمام أعيننا، ونراها تدمر بلا رحمة وتصبح رمادًا في لحظة.” إنها شهادة محمد، ابن “المدينة التي علمتنا الحنين.. المدينة الصغيرة الزهراء التي لم تكن مستعدة لاستقبال كل هذا الرعب.” وتتنوع شهادات العيان في مراحل الفيلم في وتيرة تصاعدية وإيقاعات، والسرد البطولي الدرامي فيه نسيج يتقاطع مع العزف على الباص الكبير، فيزج بالمشاهد في حالة من الضياع ويغرق في تساؤلات داخلية حول زيف وترهات أبواق الإعلام والقوانين: “حق الإنسان في الحياة محفوظ ومقدس لا يمس” كما ينص على ذلك القانون الدولي.

    كان يوم 02 من هذا الشهر ديسمبر هو يوم العرض الثاني لفيلم “غزة: شهود عيان” في قاعة كوزيما للفيلم والمسرح، بعد العرض الافتتاحي الذي شهدته يومًا من قبل قاعة سينما المدينة، في شمال برلين. لقد مرت الخمسون دقيقة مدة الفيلم كلَمح البصر، فبنية الفيلم الملغومة بالرسائل الإنسانية، المدثرة في مرارة لون الأبيض والأسود، تعمق فضاعة السرد. فعلى الرغم من بساطة الفيلم وتجرده من المؤثرات، فإنه يستطيع أن يضاعف من غليان الغضب الجامح. كان الفيلم ينقل من خلال بساطته السهلة الممتنعة ولغة الصور وصدى الصوت الذي أثراه الممثلون بكل تلك الاحترافية، معاناة شعب تمثلت في شهادات وثائقية شفوية، ووحشية المحتل وجرائمه المتواصلة.

    “واو العطف، نفتتح يومنا بتفقد من نحب. من نجا من الحرب؟ من ارتاح منها؟ أسماء الشهداء كلها مصحوبة بواو عطف. استشهد فلان وأمه وأبناؤه، ومربعه السكني وذاكرته وأحلامه وأيام كانت منتظرة.”

    كان الجمهور الحاضر في العرضين جمهورًا خاصًا، منتقى، مهيأ لمشاهدة وسماع شهادات مروعة، غير ما يتلقاه من أبواق الإعلام والشاشات التلفزيونية، كان مهيأ لملاقات حقائق طالعة من عين المكان، من أفواه شهود عاشوا ولا يزال منهم من يعيش هذه المأساة اليومية، التي تغض عنها الأنظمة الطرف وتفتحه على مونديال كرة القدم. لقد جاء هذا الجمهور ليسمع الحقيقة دون زينة ولا مساحيق. حقيقة عارية مباشرة، حكايات عاشها أصحابها بأنفسهم ولم ينقلوها عن غيرهم.

    “اسمي وسيم عمري 13 سنة. أول مرة انقصفت كنت ألعب في البسكليت بجنب مدرسة أب حسين بمخيم جباليا، صحيت لقيت رجلي جنبي شَقَف، شَقَف والدم يسيل.. وصلت مستشفى الأمداني.. خشوا اليهود على المستشفى، أنا كنت نايم على التخت. أطلعوا علي بلا أجْر، وايدي معصوبة وراسي معصب.. قال اليهودي لصاحبه اليهودي: “ريحوه”.. طخني اليهودي في قلبي. (يرفع وسيم سترته لنرى مكان الرصاصة) هنا طلبت منه مي، بدي أشرب، أخذوا المي وقعدوا يكبوا المي، ويعبوا تمهم ويتفوا علي بعدها قالوا لي “روح للجنوب أمن أكثر.” مشيت كل الطريق على عكازتي.. قالت الأم: “يا ريتو ظلُّ شهيد وأنا مبسوطة أنه شهيد، ولا رجل الولد رايحة.”

    حين تشاهد هذه الشهادات المنقولة بأصوات وملامح الممثلين، يعتريك الشعور بالغثيان، تتزاحم في رأسك العشرات من الأسئلة عما يطلق عليه التطور والتقدم والحضارة التي وصل إليها الإنسان، عن تفاهة الشعارات والإعلانات الحقوقية التي نراها مرفوعة في كل مكان، هنا نراها تداس بأقدام الجاهلية وبالصمت والتخاذل.

    وتتزاحم الشهادات واحدة تلو الأخرى موثقة من خلال الوجوه والأصوات تخرج حية واقعية تشتم فيها رائحة الصدق والعفوية. فكل شهادة تمثل قطعة في فسيفساء شاهدة على الإبادة الجماعية.

    “اسمي مالك من مخيم جباليا، أجبرني الجنود على ارتداء الزي العسكري، ووضعوا على رأسي قبعة فيها كاميرا، وأجبروني على الدخول إلى البيوت تحت تهديد نفسي وتهديدات جسدية. صربوني وهددوني بأنه إذا لم أدخل البيوت تحت تهديد نفسي وتهديدات جسدية. ضربوني وهددوني بأنه إذا لم أدخل البيوت ورفضت أوامرهم، سوف يضربوني في مناطق حساسة من الجسم. لمدة 42 يومًا استخدموني لهذه المهمة الخطرة 15 مرة. وضعوا لي سماعات لأسمع التعليمات التي يعطيني إياها الجندي، وأحيانًا طلبوا مني قطع أسلاك كهربائية لأنهم خافوا أن تكون موصولة بقنبلة. صاحوا في: “إنت راح تنفجر مش احنا.” وعندما خرجت للخارج، أطلقوا النار علي. بقيت على قيد الحياة لأروي القصة.”

    يطرح الفيلم العديد من القصص إلى درجة أن كل منها يجسد مشاهد قد تعجز الصورة عن نقلها على الشاشة. قصص تسجل معاناة الإنسان الفلسطيني داخل وخارج الوطن، فالممثل حسام المدهون ابن غزة العالق في القاهرة، الذي انتقل إليه طاقم تصوير الفيلم ليسجل معه دوره في نقل شهادات غزة. يقول ضمن التركيبة الدراماتورجية للفيلم: “أنا الآن هنا في القاهرة. نعم لست في برلين. ‘فلسطيني من غزة’ كافية لرفض الفيزا بدون سبب. بدون مبرر. فقط ‘فلسطيني من غزة’. هناك في برلين، زملائي في الفيلم يعملون سويًا. يستيقظون سويًا. يتناولون الإفطار ويتوجهون إلى الاستوديو للتصوير… كان ممكن أكون معهم هناك في برلين… لا ما يصيرش. كيف فلسطيني من غزة يدخل برلين؟.. بالعادة بتقدم على الفيزا وبتاخذ حوالي أسبوعين ثلاثة حتى يجي الرد. هاذي المرة إجا الرد بأسرع من لمح البصر… ممنوع، ما في فيزا، بس لأني فلسطيني من غزة.”

    لم يعتمد الفيلم صور وسرديات القتامة فحسب، فمن بين هذه الصور هناك صور الحياة وصور إرادة البقاء الراسخة. إن الفيلم لا يقدم شكوى ولا يبحث عن الشفقة، وإنما يقدم واقعًا مادته شهود عيان لا شهود إعلام، وحتى وإن كان السرد يجنح إلى أن يكون مرحًا، فإن في مرحه مرارة:

    “حبنا نمرح ونفرفش، عملنا، أنا حضرتي، هيثم وأصحابي مهرجان تقدير للحمير، اللي ساندت أهل غزة في كل فترة الحرب. لبسنا الحمير ملابس حريرية ملونة، الأصفر، الليلكي، الأخضر والأحمر، زيناهم بقبعات عليها الورود، كسدرة الحمير على السجادة الحمراء، اللي فرشناها بين أنقاض البيوت تمامًا مثل في المهرجانات السينمائية والفنية والعالمية. اختصرنا الاحتفال بمرور الحمير البهيج على السجادة الحمراء.. الحمير في غزة صارت ‘أغلى من الذهب’، هني وسيلة أساسية للتنقل، نقل البضائع، نقل الجرحى والمرضى، خاصة بعد انقطاع الوقود والديزل.”

    بعد كل عرض لفيلم “شهود عيان” يفتح نقاش مع الجمهور الألماني بحضور بعض الممثلين الذين شاركوا في الفيلم، وكانت أغلب الأسئلة أو الاستفسارات مشوبة بنوع من الحذر، فكانت الكلمات تنقى بشكل محدد حتى لا تفصح عن الإبادة. لكن في النهاية فقد استطاع الفيلم أن يثير الكثير من النقاشات على المستوى الثنائي وفي مجموعات صغيرة بعد العرض. فلا يمكن لمن شاهد فيلم “غزة: شهود عيان” أن يخلد إلى النوم دون أن تتراءى له تلك المشاهد التي لم تعد أمامها جرائم النازية الألمانية إلا ظلالاً باهتة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الادعاء العام الفرنسي لمكافحة الإرهاب يباشر التحقيق بشأن هجوم سيدني

    الخط : A- A+

    أفادت النيابة العامة الفرنسية لمكافحة الإرهاب، اليوم الاثنين، بفتح تحقيق في فرنسا، بالتزامن مع تحقيق السلطات الأسترالية، في الهجوم الذي استهدف احتفالا يهوديا على شاطئ في سيدني وأسفر عن مقتل 16 شخصا وإصابة 42 آخرين.

    وأكدت النيابة العامة في بيان أن تحقيقها يركز تحديدا على “القتل المرتبط بعمل إرهابي”.

    وأودى الهجوم الذي وقع خلال الاحتفال بعيد الأنوار اليهودي (حانوكا) بحياة 16 شخصا، من بينهم الفرنسي دان إلكيام، وهو مهندس كمبيوتر يبلغ 27 عاما، كما أصيب فرنسي آخر بجروح.

    وكان وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز، أمس الأحد، قد كلف رؤساء مديريات الشؤون الداخلية بتعزيز الإجراءات الأمنية قرب المواقع الدينية اليهودية في أنحاء البلاد في أعقاب حادث إطلاق النار على شاطئ في سيدني.

    وأعلنت العديد من الدول الأوروبية تعزيز إجراءاتها الأمنية في محيط احتفالات عيد الأنوار، فيما قررت موسكو إلغاءه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أستراليا: ارتفاع حصيلة ضحايا الهجوم المسلح في سيدني إلى 16 قتيلا

    أعلنت السلطات الأسترالية، اليوم الاثنين أن حصيلة ضحايا حادث ضحايا الهجوم المسلح الذي وقع، أمس الأحد، خلال احتفال يهودي بشاطئ بوندي في مدينة سيدني، ارتفعت إلى 16 قتيلا.

    واستهدف الهجوم التجمع السنوي “حانوكا على البحر”، الذي كان يضم أزيد من ألف شخص بأحد أشهر الشواطئ بأستراليا.

    وأكدت الشرطة الأسترالية أن منفذي الهجوم هما أب يبلغ من العمر 50 سنة، وابنه البالغ 24 سنة، مشيرة إلى أن الأب لقي مصرعه في مكان الحادث. كما قامت الشرطة بتفتيش منزلهما بضاحية بوني ريغ.

    وأعلنت السلطات أن هذا الهجوم يعد “عمل إرهابيا”، لافتة إلى أنها عثرت على عبوات ناسفة داخل سيارة مرتبطة بالمشتبه فيهما، كانت متوقفة بالقرب من الشاطئ. كما تم حجز ستة أسلحة نارية مرخصة تعود للمسلح البالغ من العمر 50 سنة.

    وأضافت الشرطة أن 42 شخصا ما زالوا يتلقون العلاج في المستشفيات.

    وقال رئيس الوزراء أنتوني ألبانيز “يتعلق الامر بهجوم مستهدف ضد اليهود الأستراليين في اليوم الأول من عيد حانوكا (…)، إنه عمل إرهابي شرير ومعادي للسامية، ضرب قلب أمتنا”.

    ووصف المواطنين الذين تدخلوا أثناء الهجوم بـ”الأبطال”. وكان من بينهم أحمد الأحمد، بائع فواكه يبلغ من العمر 43 عاما، والذي تم التعرف عليه على مواقع التواصل الاجتماعي بأنه المار الذي اختبأ خلف السيارات المتوقفة قبل أن يتمكن من انتزاع سلاح أحد المسلحين.

    وأفادت عائلة هذا الأب لطفلين بحسب ما ذكرت قناة “7 نيوز” الأسترالية اليوم الاثنين، بأنه خضع لعملية جراحية لعلاج اصابته برصاصتين في ذراعه ويده.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترسانة قانونية مقابل موارد ضعيفة.. فاجعة فاس ترفع الستار على إخفاقات الوقاية العمرانية بالمغرب

    محمد عادل التاطو

    أعادت فاجعة انهيار بنايتين سكنيتين بمدينة فاس، والتي أودت بحياة 22 شخصا، بينهم أطفال ونساء، وإصابة 16 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، ملف الدور الآيلة للسقوط إلى صدارة النقاش العمومي، خاصة مع تكرار مثل هذه الحوادث في مدن مختلفة، على رأسها فاس والدار البيضاء.

    الحوادث من هذا النوع ليست استثناء في المغرب، فملف المباني المهددة بالانهيار احتل الأولويات التشريعية والقانونية منذ سنوات، حيث أسست الدولة وكالة وطنية متخصصة لمجابهة هذه الظاهرة وتفعيل قانون المباني الآيلة للسقوط، لكن السؤال المطروح بقوة بعد فاجعة فاس: لماذا تستمر الخسائر البشرية رغم وجود مؤسسات وترسانة قانونية؟.

    وتشير أرقام الحكومة إلى أن عدد المباني المهددة بالانهيار تتجاوز 42 ألف وفق عملية الرصد لسنة 2024، بينها حوالي 16 ألف بناية خضعت للخبرة التقنية، وفق ما كشفته الوكالة الوطنية للتجديد الحضري وتأهيل المباني الآيلة للسقوط، في وقت سابق.

    وعقب فاجعة فاس، استنفرت وزارة الداخلية ولاة الجهات وعمال الأقاليم من أجل جرد البنايات الآيلة للسقوط وتحديد مواقعها وحالاتها التقنية، وتحيين اللوائح الحالية للمنازل المهددة بالسقوط، ورفع تقارير تقنية إلى المصالح المركزية، حسب كل جهة، من أجل اتخاذ القرارات المناسبة.

    ويعرف القانون رقم 94.12، المتعلق بالمبانى الآيلة للسقوط وعمليات التجديد العقاري، المبنى الآيل للسقوط بأنه بناية أو منشأة كيفما كان نوعها يمكن لانهيارها الكلي أو الجزئي أن يترتب عنه مساس بسلامة شاغليها أو مستغليها أو المارة أو البنايات المجاورة وإن كانت غير متصلة بها.

    إقرأ أيضا: مجلس حقوق الإنسان يدعو لنشر نتائج التحقيق في فاجعة فاس

    ووفق القانون ذاته، فإن البنايات المهددة بالانهيار هي، كذلك، “كل بناية أو منشأة لم تعد تتوفر فيها ضمانات المتانة الضرورية بسبب ظهور اختلالات بأحد مكوناتها الأساسية الداخلية أو الخارجية أو بسبب تشييدها على أرض غير آمنة من التعرض للمخاطر”.

    في هذا السياق، قال أحمد الطلحي، الخبير في البيئة والتنمية والعمارة الإسلامية، إن المغرب راكم تجربة طويلة في معالجة الدور الآيلة للسقوط والبنايات المتدهورة، معتبرا أن الإشكال الأساسي لا يكمن في غياب الخبرة التقنية، بل في ضعف الإمكانيات المادية والبشرية المرصودة لهذا الورش الحساس.

    وأوضح الطلحي في تصريح لجريدة “العمق”، أن من بين أبرز التجارب المرجعية في هذا المجال، تجربة وكالة التنمية ورد الاعتبار لمدينة فاس، التي انطلقت منذ بداية ثمانينيات القرن الماضي، تحت إشراف المهندس عبد اللطيف الحجامي، مؤسس المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية بالرباط، والتي شكلت نموذجا متقدما في التعامل مع تدهور البنايات داخل المدن العتيقة.

    إقرأ أيضا: المنازل الآيلة للسقوط.. كيف يحدد القانون المسؤوليات ويحمي الحقوق؟

    وأضاف الخبير العمراني أن التجربة الثانية، والأحدث عهدا، تتمثل في الوكالة الوطنية للتجديد الحضري وتأهيل المباني الآيلة للسقوط، التي تعنى بمختلف أنواع البنايات، سواء التاريخية أو الحديثة.

    وشدد الطلحي على أن التجربة موجودة، والخبرة التقنية متوفرة، غير أن التحدي الحقيقي، بحسب تعبيره، يتمثل في ضرورة رصد اعتمادات مالية كافية، وتعميم هذه الخبرات على المقاولات ومكاتب الدراسات، بما يضمن تدخلات ناجعة وسريعة، خاصة في المناطق الأكثر هشاشة.

    وبخصوص تحديد أولويات التدخل، لا سيما داخل الأنسجة العمرانية العتيقة، أوضح الطلحي أن ذلك يخضع لمجموعة من المعايير الدقيقة، في مقدمتها الحالة الفيزيائية للبناية ومستوى تدهورها، ثم قيمتها المعمارية، والثقافية والفنية، إضافة إلى قيمتها التاريخية، حيث تقيّم هذه العناصر وفق درجات محددة تبنى عليها قرارات التدخل.

    إقرأ أيضا: بن إبراهيم يكشف “الخطأ” في فاجعة فاس ويعتبر دور وكالة التجديد الحضري “غير مفهوم”

    وأشار في هذا الإطار إلى وجود أربعة أنماط رئيسية للتدخل، تشمل التجديد عبر الهدم الكلي أو الجزئي وإعادة البناء، والتدعيم من خلال تقوية العناصر البنيوية، ورد الاعتبار عبر الإصلاح والتجهيز، ثم الترميم، الذي وصفه بعمليات “دقيقة أشبه بالجراحة” تهدف إلى الحفاظ على الخصائص الأصلية للبناية وموادها وعناصرها المعمارية.

    وشدد الخبير على أن أولوية جميع هذه التدخلات يجب أن تمنح للسكان القاطنين، من خلال إعادة إسكانهم مؤقتا في بنايات لائقة، وإرجاعهم بعد انتهاء الأشغال إلى مساكنهم الأصلية، أو إعادة توطينهم عند الاقتضاء في إطار ما يعرف بعملية التخفيض من الكثافة السكانية، تفاديا لتكرار مآسي إنسانية كتلك التي شهدتها مدينة فاس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يفتح زوج بغال الحدودي لاستقبال 42 شخصاً قادمين من الجزائر

    زنقة 20 | متابعة

    فتحت السلطات المغربية، اليوم الخميس، بشكل استثنائي المركز الحدودي زوج بغال، وذلك من أجل استقبال 42 شخصاً قادمين من الجزائر، في إطار عملية إنسانية تروم تسوية وضعيتهم وتمكينهم من دخول التراب الوطني.

    وجرى هذا الإجراء وفق ترتيبات ميدانية وأمنية خاصة، بتنسيق بين مختلف السلطات المختصة، بهدف ضمان استقبال هؤلاء الأشخاص في ظروف تراعي الجوانب الإنسانية والتنظيمية.

    وتندرج هذه العملية ضمن المقاربة المغربية القائمة على الاعتبارات الإنسانية، ومعالجة الحالات المرتبطة بالحالات العالقة أو التي تستدعي تدخلاً استثنائياً لضمان سلامة الأشخاص وتمكينهم من الالتحاق بأرض الوطن.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنعلي: التجارة ثنائية الاتجاه مع إسبانيا سابقة تاريخية في مجال التعاون الطاقي

    أكدت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، أن العلاقات الطاقية بين المغرب وإسبانيا بلغت مرحلة حاسمة مع إرساء، ولأول مرة، تبادل ثنائي الاتجاه للكهرباء والغاز، في خطوة مهمة تعكس متانة الشراكة التي تجمع البلدين.

    وفي حوار خصت به صحيفة “إل باييس” الإسبانية، وصفت بنعلي هذا التطور بـ”السابقة التاريخية”، مذكرة بأن الرباط ومدريد تربطهما، منذ سنة 2021، علاقة نموذجية تقوم على حوار دائم ومسؤولية إقليمية مشتركة.

    وأبرزت الوزيرة أن هذا التعاون الوثيق مكن من تعبئة فورية خلال حادث الانقطاع الكهربائي الذي شهدته شبه الجزيرة الإيبيرية في 28 أبريل الماضي، موضحة أن المغرب ساهم حينها في إعادة تزويد إسبانيا بالطاقة عبر تشغيل “ما يصل إلى 38 في المائة من قدرته الإنتاجية”.

    وأضافت بنعلي أن خطي الربط الكهربائي بين ضفتي المتوسط يوفران قدرة إجمالية تبلغ 1400 ميغاواط، ويعملان “في الاتجاهين معا”، مشيرة إلى أن مشروع خط ثالث يوجد قيد الإنجاز، بهدف تعزيز الأمن الطاقي وتيسير انسيابية أكبر للتبادلات بين البلدين.

    ولدى تطرقها للتقدم الذي أحرزه المغرب في مجال الطاقات المتجددة، أبرزت الوزيرة أن حصة هذه الطاقات بلغت اليوم 45 بالمائة مقابل 42 بالمائة سنة 2023، ومن المتوقع أن ترتفع إلى 52 بالمائة في أفق 2027.

    وأوضحت أن بلوغ أول 40 بالمائة تعد الأصعب في مسار الانتقال الطاقي، وقد مرت إسبانيا بنفس المراحل، مؤكدة أن حجم الاستثمارات في هذا القطاع تضاعف ثلاث مرات سنويا منذ 2021 من أجل تسريع وتيرة الانتقال الطاقي.

    كما سلطت بنعلي الضوء على دينامية الاستثمارات التي يعرفها القطاع الطاقي المغربي، وما يوفره من فرص واسعة أمام الشركات الإسبانية، مشيرة إلى أن نحو ألف شركة إسبانية تنشط حاليا في المغرب، فيما تشارك العديد من المقاولات المغربية في مشاريع مماثلة بإسبانيا.

    وفي ما يتعلق بالمعادن الحيوية، أكدت الوزيرة أن الطلب المتنامي على الليثيوم والكوبالت ومعادن استراتيجية أخرى لن يمكن تلبيته دون مساهمة القارة الإفريقية، معتبرة أن الربط الطاقي المغربي–الإسباني يشكل بوابة ولوج أساسية نحو الممرات الكبرى التي تربط إفريقيا بأوروبا.

    كما تطرقت الوزيرة إلى اعتماد “إعلان مراكش”، الذي ي عد إطارا لمعايير البيئة والمسؤولية الاجتماعية والحكامة، ويهدف إلى تعزيز مشاريع تعدين مسؤولة وقابلة للتمويل.

    وذكرت بنعلي بأن التزام المغرب بالطاقات النظيفة يعود إلى سنة 1991، وهو ما جعل المملكة قطبا لدمج التكنولوجيات المتقدمة في مجالات التخزين والبطاريات والشبكات، في وقت تشهد فيه الأنظمة الطاقية العالمية تحولات عميقة.

    إقرأ الخبر من مصدره