Étiquette : 42

  • الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.. نادي ولفرهامبتون يتعاقد مع المدرب الويلزي إدواردز

    أعلن نادي ولفرهامبتون، صاحب المركز الأخير في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، اليوم الأربعاء، تعيين الويلزي روب إدواردز مدربا جديدا له بعقد يمتد لثلاث سنوات ونصف.

    وترك إدواردز منصبه مدربا لنادي ميدلزبره، ثاني دوري التشامبيونشيب (الدرجة الثانية)، ليحل محل البرتغالي فيتور بيريرا الذي أقيل من منصبه في الثاني من نونبر الجاري.

    ويواجه المدرب الويلزي (42 سنة)، الذي قاد لوتون تاون إلى الدوري الإنجليزي الممتاز سنة 2023، مهمة صعبة لضمان بقاء ولفرهامبتون في البريمرليغ.

    وحقق ولفرهامبتون نقطتين فقط من أول 11 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز، وخسر في تسع مواجهات، ليحتل المركز الأخير، مبتعدا عن منطقة الأمان بفارق ثماني نقاط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة.. ترجيح مقتل 42 شخصا جراء غرق قارب قبالة سواحل ليبيا 

    رجّحت وكالة الأمم المتحدة للهجرة الأربعاء أن يكون 42 شخصا، معظمهم سودانيون، قضوا بعد غرق مركب كان يُقل عشرات المهاجرين قبالة السواحل الليبية في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر الحالي، فيما أُنقذ سبعة بعد أن أمضوا ستة أيام في البحر.

    وقالت الوكالة في بيان “في الثامن من نوفمبر، نفّذت السلطات الليبية عملية بحث وإنقاذ عقب غرق قارب مطاطي” كان ينقل 49 مهاجرا من بينهم امرأتان بعد أيام من إبحاره من السواحل الليبية.

    وذكر البيان أن عمليات البحث سمحت بإنقاذ سبعة أشخاص أمضوا كل هذه الأيام في البحر، وهم أربعة سودانيين ونيجيريان وكاميروني.

    وقال الناجون إن المركب أبحر من زوارة في شمال غرب ليبيا فجر الثالث من نوفمبر.

    وبعد ستّ ساعات، أدت أمواج عاتية إلى عطل في المحرّك، وانقلاب القارب، بحسب ما نقل البيان عن الناحين.

    ومن بين المفقودين المرجح أنهم قضوا، 29 سودانيا وثمانية صوماليين وثلاثة من الكاميرون ونيجيريان.

    ووفقا لمشروع “ميسينغ ميغرانتس” (مهاجرون مفقودون) التابع للأمم المتحدة، قضى 33 ألف مهاجر أو فُقد أثرهم في البحر الأبيض المتوسط منذ العام 2014.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب ضمن”الضحايا المحتملين” لبرمجية تجسس متطورة تستهدف هواتف سامسونغ

    طويوطا… حيث تجتمع القوة و الأناقة

    العرائش نيوز:

    أفاد تقرير حديث أصدره الباحث سيبرياني عن فريق “إينيت 42” التابع لشركة Palo Alto Networks بأن المغرب ورد ضمن قائمة “الضحايا المحتملين” لبرنامج تجسسي متطور يُعرف باسم “LANDFALL”. وأوضحت الدراسة أن تحليل ملفات DNG الخبيثة التي رُفعت على منصة VirusTotal كشف عن عمليات استهداف محتملة شملت العراق وإيران وتركيا والمغرب.

    وأشار التقرير إلى أن تضمين المغرب في هذه القائمة يعني أن الجهات المشغلة لبرمجية “LANDFALL” — وهي أدوات باهظة التكلفة تُستخدم غالبًا من قبل جهات خاصة أو مخابرات أجنبية — قد وجّهت هجماتها ضد أفراد محددين داخل الأراضي المغربية. ووصف التقرير البرمجية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أرقام رسمية.. 97 في المئة من حالات التطليق بالمغرب كانت للشقاق

    أفاد المجلس الأعلى للسلطة القضائية أن سنة 2024 شهدت ارتفاعًا ملحوظًا في دعاوى ثبوت الزوجية بالمغرب مقارنة بسنة 2023، بنسبة بلغت 17,44 في المائة، فيما ارتفع عدد القضايا الرائجة بـ 29,69 في المائة وعدد القضايا المحكومة بـ 42,69 في المائة.

    وأوضح التقرير أن دعاوى ثبوت الزوجية تعد آلية قانونية لتصحيح أوضاع الزواج غير الموثق، الذي غالبًا ما ينجم عن الجهل بالقانون، بعد المسافة عن المرافق الإدارية، أو ظروف قاهرة. 

    وفيما يخص قضايا الطلاق، أظهر التقرير هيمنة الطلاق الاتفاقي بشكل شبه كامل، حيث شكل أكثر من 96 في المائة من مجموع القضايا المسجلة، وهو مؤشر إيجابي يعكس نضج الأزواج وتفضيلهم الحلول التوافقية التي تحافظ على مصالح الأطفال وتخفف الأضرار النفسية.

    أما بالنسبة إلى قضايا التطليق، فقد لوحظت هيمنة التطليق للشقاق بنسبة تجاوزت 97 في المائة، ليصبح الآلية شبه الوحيدة لإنهاء العلاقة الزوجية قضائيًا، بينما تراجعت باقي أنواع التطليق المنصوص عليها في المدونة، مثل التطليق للغيبة أو للضرر أو لعدم الإنفاق.،

    ويشير التقرير إلى أن عدد قضايا التطليق يمثل تقريبًا ثلاثة أضعاف قضايا الطلاق، ما يعزى إلى سهولة مسطرة التطليق للشقاق مقارنة بالتعقيدات المسطرية لأنواع الطلاق الأخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: ارتفاع دعاوى ثبوت الزوجية بنسبة 17,44% سنة 2024 والطلاق التوافقي يمثل أكثر من 96% من القضايا

    أفاد المجلس الأعلى للسلطة القضائية بأن سنة 2024 عرفت ارتفاعا ملحوظا في قضايا دعاوى ثبوت الزوجية المسجلة مقارنة مع سنة 2023 ، وذلك بنسبة 17,44 في المائة، فيما ارتفع عدد القضايا الرائجة بـ 29,69 في المائة وعدد القضايا المحكومة بـ 42,69 في المائة.

    وأوضح المجلس، في تقريره لسنة 2024، أن دعاوى ثبوت الزوجية تعتبر آلية قانونية لتصحيح أوضاع الزواج غير الموثق، والذي غالبا ما ينتج عن أسباب متعددة كالجهل بالقانون، أو بعد المسافة عن المرافق الإدارية، أو ظروف قاهرة.

    وحسب التوزيع الجغرافي، يضيف المصدر ذاته، احتلت الدائرة القضائية لبني ملال المرتبة الأولى في عدد القضايا المسجلة لعام 2024.

    ويعكس هذا الارتفاع المتواصل استمرار وجود زيجات غير موثقة على أرض الواقع، مما يطرح تحديات تتعلق بحماية حقوق الزوجة والأطفال، ويستدعي تكثيف حملات التوعية بأهمية توثيق عقود الزواج

    وبخصوص انحلال ميثاق الزوجية، يكشف تحليل بيانات سنة 2024 عن اتجاهات متباينة ومهمة. ففيما يخص قضايا الطلاق، هيمن « الطلاق الاتفاقي » بشكل شبه كامل، حيث شكل أكثر من 96 في المائة من مجموع قضايا الطلاق المسجلة.

    وسجل التقرير أنه يمكن اعتبار هذا المؤشر تطورا إيجابيا، إذ يعكس نضجا متزايدا لدى الأزواج وتفضيلهم للحلول التوافقية التي تنهي العلاقة الزوجية بشكل ودي، مما يخفف من الآثار النفسية السلبية على الأطفال ويحافظ على مصالحهم الفضلى .

    أما في قضايا التطليق، فقد لوحظت هيمنة ساحقة لـ « التطليق للشقاق »، الذي شكل أكثر من 97 في المائة من مجموع قضايا التطليق. وأصبح هذا النوع هو الآلية شبه الوحيدة التي يلجأ إليها الأطراف لإنهاء العلاقة الزوجية قضائيا، مما أدى إلى تهميش شبه تام لباقي أنواع التطليق التي نصت عليها المدونة (مثل التطليق للغيبة، للضرر، للعيب، أو لعدم الإنفاق) .

    وأشار التقرير إلى أنه عند مقارنة إجمالي قضايا الطلاق والتطليق يبرز واقع لافت مفاده أن عدد قضايا التطليق المسجلة يمثل تقريبا ثلاثة أضعاف عدد قضايا الطلاق، لافتا إلى أنه يمكن تفسير هذا التوجه بعدة عوامل، أبرزها سهولة مسطرة التطليق للشقاق التي لا تتطلب إثباتا معقدا للضرر، مقارنة بالتعقيدات المسطرية التي قد تصاحب بعض أنواع الطلاق .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع عدد قضايا ثبوت الزوجية المسجلة بـ 17,44 في المائة سنة 2024

    أفاد المجلس الأعلى للسلطة القضائية بأن سنة 2024 عرفت ارتفاعا ملحوظا في قضايا دعاوى ثبوت الزوجية المسجلة مقارنة مع سنة 2023 ، وذلك بنسبة 17,44 في المائة، فيما ارتفع عدد القضايا الرائجة بـ 29,69 في المائة وعدد القضايا المحكومة بـ 42,69 في المائة.

    وأوضح المجلس، في تقريره لسنة 2024، أن دعاوى ثبوت الزوجية تعتبر آلية قانونية لتصحيح أوضاع الزواج غير الموثق، والذي غالبا ما ينتج عن أسباب متعددة كالجهل بالقانون، أو بعد المسافة عن المرافق الإدارية، أو ظروف قاهرة.

    وحسب التوزيع الجغرافي، يضيف المصدر ذاته، احتلت الدائرة القضائية لبني ملال المرتبة الأولى في عدد القضايا المسجلة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: الحكومة تواصل تنزيل المشروع الاستراتيجي ميناء الداخلة الأطلسي حيث بلغت نسبة تقدم الأشغال به 42 في المائة

    أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الإثنين بمجلس النواب، أن “الحكومة تواصل بثبات تنزيل المشروع الاستراتيجي لميناء الداخلة الأطلسي، باعتباره أحد أهم مشاريع البنية التحتية المهيكلة بالأقاليم الجنوبية، والذي يجسد الرؤية الملكية السامية الرامية إلى جعل هذه المنشأة البحرية الكبرى رافعة للدينامية الاقتصادية والانفتاح الاستراتيجي للمملكة نحو عمقها الإفريقي”.
    وخلال مداخلته ضمن الجلسة الشهرية المخصصة لمساءلة رئيس الحكومة حول موضوع “تنمية الأقاليم الجنوبية للمملكة”، أوضح أخنوش أن “مشروع ميناء الداخلة الأطلسي يُنفذ بتكلفة استثمارية تتجاوز 13 مليار درهم، مشيراً إلى أن نسبة تقدم الأشغال به بلغت 42%، وهو ما يعكس، حسب قوله، الجدية في تنزيل هذا الورش الملكي الضخم الذي سيشكل نقلة نوعية في البنية البحرية والتجارية للمغرب”.
    وأضاف رئيس الحكومة أن الميناء الجديد سيلعب دوراً محورياً في تعزيز التنمية الاقتصادية بالأقاليم الجنوبية، من خلال خلق فرص شغل مباشرة وغير مباشرة، واستقطاب الاستثمارات الأجنبية، فضلاً عن تحفيز دينامية ترابية جديدة تجمع بين الاستثمار المنتج وفرص التشغيل والإشعاع القاري والدولي للمملكة.
    كما أبرز أخنوش أن الأقاليم الجنوبية تدشن اليوم مرحلة جديدة من الاستثمارات الاستراتيجية، خصوصاً في مجال الطاقات المتجددة، مشيراً إلى أن نسبة مساهمة هذه الطاقات في القدرات الإنتاجية بالجهات الجنوبية بلغت 77%، مما يؤكد المكانة الريادية للمملكة في الانتقال الطاقي وتعزيز التنمية المستدامة.
    وختم رئيس الحكومة بالتأكيد على أن “هذه المشاريع المهيكلة الكبرى، وفي مقدمتها ميناء الداخلة الأطلسي، تجسد الالتزام الملكي الراسخ بجعل الصحراء المغربية فضاءً متكاملاً للتنمية والازدهار والانفتاح نحو المستقبل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يخطط لتقنين العملات الرقمية بإرساء منظومة مالية إلكترونية آمنة


    هسبريس – محمد البخياري

    في سياق انفتاح المغرب على الاقتصاد الرقمي وسعيه إلى مواكبة التحولات العالمية في مجال الأصول المشفّرة، أعدّت وزارة الاقتصاد والمالية مشروع القانون رقم 42.25، الذي يروم إرساء إطار تشريعي متكامل ينظم تداول الأصول الرقمية والتمويل اللامركزي (DeFi).

    ويأتي هذا النص التشريعي المرتقب ليملأ فراغا قانونيا امتدّ لسنوات، حيث ظلّ هذا القطاع الحيوي خارج دائرة التنظيم الرسمي. وتُعدّ هذه الخطوة، وفق مصادر متقاطعة، منعطفا نوعيا في جهود المملكة لتحديث منظومتها المالية والرقمية، بما يضمن التوازن بين الابتكار والحماية القانونية.

    وجاء في المذكرة التقديمية لمشروع القانون الصادر عن وزارة الاقتصاد والمالية أن هذا التشريع يسعى إلى تحقيق أربعة أهداف رئيسية، تتمثل في: حماية المستثمرين، وضمان نزاهة الأسواق ومكافحة الغش وتبييض الأموال، إضافة إلى تشجيع الابتكار في القطاعات الرقمية والمالية، والحفاظ على الاستقرار المالي.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    مشروع القانون، الذي تتوفر هسبريس على نسخة منه، ينص على اعتبار الأصول المشفّرة تمثيلات رقمية للقيمة أو للحقوق، قابلة للتداول عبر تقنيات سلسلة الكتل (Blockchain) أو أنظمة السجلات الموزّعة. ويشمل هذا التعريف مجموعة من الأنشطة الأساسية المرتبطة بهذه الأصول؛ من بينها الإصدار، والعرض العمومي، والتداول، والحفظ، وخدمات الاستشارة، ما من شأنه أن يرسّم حدودا واضحة ويحدّد المسؤوليات داخل هذا القطاع المتنامي.

    ومن بين الإجراءات الأمنية التي ينصّ عليها مشروع القانون 42.25 عدم اعتبار العملات المشفّرة وسيلة قانونية للأداء؛ بل تصنيفها ضمن فئة مستقلة من الأصول المالية. ويُشترط لتداول هذه الأصول أن يتم حصرا عبر مزوّدي خدمات مرخّص لهم، وفي إطار احترام صارم لضوابط النظام النقدي المغربي، بما يضمن حماية السوق ويحد من المخاطر المرتبطة بغسل الأموال وتمويل الإرهاب.

    وحسب مشروع القانون ذاته، ستضطلع الهيئة المغربية لسوق الرساميل بمهمة الإشراف على عمليات إصدار التوكنات وعروضها العمومية. كما ستتولى الترخيص لمزوّدي خدمات الأصول الرقمية فيما يتعلّق بالمنصات الرقمية، مع السهر على ضمان امتثالهم للضوابط التنظيمية المعتمدة، في إطار تقوية الشفافية وحماية المستثمرين.

    من جهته، تعهّد بنك المغرب بتنظيم استخدام العملات المستقرة، ومراقبة جميع التدفقات المالية المرتبطة بالتوكنات المدعومة بالأصول. وسيحرص البنك المركزي، بموجب مقتضيات مشروع القانون، على أن تكون جميع العملات المستقرة مغطاة بأصول سائلة وصلبة، وأن تتم عمليات الاسترداد وفق آليات شفافة وجديرة بالثقة.

    كما يندرج ضمن اختصاصات بنك المغرب، وفق مشروع القانون ذاته، السهر على مكافحة التداول بناء على معلومات داخلية، والتلاعب في السوق، ونشر المعطيات المضللة، باعتبارها أفعالا يُعاقب عليها بموجب القوانين المنظمة للقطاع المالي.

    وعلى مستوى ضمان الامتثال، ينص مشروع القانون على إسناد مهام الإشراف على تطبيق مقتضيات مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب (AML/CFT) إلى هيئة جديدة تُدعى “الوكالة الوطنية للاستخبارات المالية”(ANRF)، التي ستتولى مراقبة مدى احترام الفاعلين في سوق الأصول الرقمية لهذه الضوابط الصارمة.

    ويُلزم مشروع القانون جميع مزوّدي الخدمات بضرورة التحقق من هوية الزبائن، والاحتفاظ بسجلات البيانات المرتبطة بالمعاملات لمدة لا تقل عن عشر سنوات، فضلا عن الإبلاغ الإجباري عن أية عمليات يُشتبه في ارتباطها بأنشطة غير قانونية، في إطار تعزيز الشفافية وتتبع التدفقات المالية.

    ويُحدّد مشروع القانون نوعين من الرموز الرقمية المشمولة بتنظيمه: أوّلهما “رموز المنفعة” (Utility Tokens)، التي تُستخدم كوسيلة للوصول إلى منتج أو خدمة معيّنة يوفّرها مصدرها أو مطوّرها، دون أن تُعتبر أداة مالية استثمارية بالضرورة، بل تدخل غالبا ضمن بيئات رقمية مغلقة تُمكّن من تفعيل وظائف أو مزايا محددة. أما النوع الثاني، فيتعلق بـ”الرموز المرتبطة بالأصول”، المعروفة أيضا بالعملات المستقرة، وهي عملات رقمية تكون قيمتها مرتبطة مباشرة بعملة رسمية مثل الدولار أو بمجموعة من الأصول، وذلك لتفادي تقلبات الأسعار. ويُستثنى من هذا القانون العملات الرقمية التي تصدرها البنوك المركزية، والرموز غير القابلة للاستبدال (NFTs)، إضافة إلى أنشطة تعدين العملات المشفّرة.

    وأخيرا، ينص مشروع القانون على إحداث منظومة تنسيق وطنية تضم كلا من بنك المغرب، والهيئة المغربية لسوق الرساميل، وهيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي، والخزينة العامة، فضلا عن اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات الشخصية؛ وتهدف هذه الهيئة التنسيقية إلى ضمان تنزيل منسجم للسياسات المعتمدة، وتكييفها المستمر مع المتغيرات التنظيمية والرقمية المتسارعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منتخب كوريا الشمالية يتوج بكأس العالم للسيدات U17 (المغرب2025) على حساب المنتخب الهولندي

    الصحيفة من الرباط

    وج المنتخب الكوري الشمالي بكأس العالم لكرة القدم للسيدات لأقل من 17 سنة، التي أقيمت بالمملكة، بتغلبه على نظيره الهولندي، بثلاثة أهداف دون رد، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم السبت على أرضية الملعب الأولمبي بالرباط، في إطار المباراة النهائية.

    وتقدم المنتخب الكوري الشمالي بعد مرور 14 دقيقة من اللعب عبر اللاعبة كيم وون سيم، قبل أن تضيف زميلتها باك ري يونغ الهدف الثاني (د 18) وعززت ري أويي غيونغ النتيجة بالهدف الثالث (د 42).

    وفي وقت سابق من هذا اليوم، كان المنتخب المكسيكي احتل المركز الثالث، بتغلبه على نظيره البرازيلي، بضربات الجزاء…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقتل خمسة أشخاص وإجلاء الآلاف جراء إعصار كالمايغي في فيتنام

    قتل خمسة أشخاص في فيتنام جراء الإعصار كالمايغي الذي ضرب البلاد الخميس، بعدما أودى بحياة 188 شخصا على الاقل في الفيليبين، وفقا لأرقام رسمية صادرة اليوم الجمعة.

    وضعفت قوة كالمايغي الذي تحول إلى عاصفة استوائية تنتقل بسرعة داخل أراضي فيتنام، غير أن المكتب الوطني للأرصاد الجوية حذر من أنه ما زال من المتوقع أن تنهمر أمطار غزيرة على قسم كبير من سواحل وسط البلاد.

    وشاهد صحافيو وكالة فرانس برس الجمعة في الشوارع المحاذية لشاطئ كي نون في غيا لاي، عناصر إنقاذ وجنودا وسكانا يعملون على إزالة الأشجار المقتلعة وسطوح الصفيح والحطام .

    وقال تران نغو آن (64 عاما) لفرانس برس « كانت هذه ثاني مرة أشهد فيها مثل هذا الإعصار، الأول يعود إلى حوالى عشر سنوات، لكنه لم يكن بهذا القدر من العنف ».

    وأعلنت وزارة البيئة مقتل خمسة أشخاص في مقاطعات كوانغ نغاي وغيا لاي وداك لاك بوسط البلاد، وإصابة سبعة بجروح.

    كما أفادت بأن 57 منزلا على الأقل دمرت في غيا لاي ومقاطعة داك لاك المجاورة، فيما اقتلعت سطوح ثلاثة آلاف منزل أو تضررت وغرق 11 مركبا.

    وفي غيا لاي التي شهدت رياحا بلغت سرعتها 149 كلم في الساعة بحسب الوزارة، انهار جسر بسبب الفيضانات. وقال نغوين فان تام، صياد السمك البالغ 42 عاما، لفرانس برس « اقتُلع سطح منزلي… كان الإعصار مروعا حقا، هناك أشجار كثيرة اقتلعت ».

    وتابع « نحن بخير » مبديا ارتياحه لنجاة قاربه.

    وأعلنت شركة الكهرباء العامة أن التيار قطع عن 1,6 مليون مشترك، قبل إعادة وصله لثلثهم صباح الجمعة.

    وتشهد فيتنام بصورة عامة نحو عشرة أعاصير وعواصف في السنة، لكن كالمايغي كان الإعصار الثالث عشر هذا العام.

    ويحذر العلماء من أن تغير المناخ الناتج من النشاط البشري يجعل الظواهر المناخية القصوى أكثر تواترا وشدة وتدميرا.

    وكان الإعصار ضرب الفيليبين حيث تسبب في الأيام الماضية بفيضانات شديدة في وسط البلاد وخصوصا في مقاطعة سيبو، موقعا ما لا يقل عن 188 قتيلا إضافة إلى فقدان 135 شخصا.

    وبعد كالمايغي، الإعصار الأكثر فتكا في العالم هذا العام، تترقب الفيليبين وصول الإعصار فونغ وونغ في الأيام المقبلة. وحذر الرئيس فرديناند ماركوس الخميس بأنه « من المحتمل أن يكون أكثر شدة ».

    وشهدت فيتنام هذا العام قبل الإعصار الأخير، كوارث طبيعية أدت إلى مقتل وفقدان 279 شخصا وتسببت بأضرار تفوق قيمتها ملياري دولار، بحسب المكتب الوطني للإحصاءات.

    إقرأ الخبر من مصدره