Étiquette : 42

  • هل من صلاحيات الملك الدستورية إقالة رئيس الحكومة أو مطالبته بتقديم استقالته؟

    عبد الغني السرار

    تداولت، يوم الجمعة، الصحافة الإلكترونية والمنصات الرقمية “وثيقة مجهولة المصدر” تتضمن مطالب ما يسمى بحركة “شباب زاد”، والتي تضمنت داخل دفتيها مطالب، اجتماعية وسياسية وأخرى دستورية، ومن جملة هذه المطالب، نجد مطلب إقالة أو إعفاء رئيس الحكومة الحالية من قبل الملك.

    وهذه النقطة بالذات، أعادت النقاش الأكاديمي من جديد عن صلاحية الملك المتعلقة بإقالة رئيس السلطة التنفيذية، وقد برزت في هذا السياق بعض التحليلات الأكاديمية والصحفية ووجهات نظر جامعية، القاسم المشترك بينها كونها حسمت، بأنه ليس من صلاحية الملك دستوريا أن يُقِيلَ رئيس الحكومة أو يدفعه لتقديم استقالته، وذلك بمبرر أن الفصل 47 من دستور 2011، يعطي للملك فقط، إما بمبادرة منه إمكانية إعفاء عضو أو أكثر من أعضاء الحكومة من مهامهم (البند 3 من الفصل 47)، وإما إعفاء عضو أو أكثر من أعضائها بناء على طلب من رئيس الحكومة أو بناء على استقالتهم (أعضاء الحكومة) الفردية والجماعية (البندين 3 و4 من الفصل 47)، أما إمكانية الحديث عن إقالة أو إعفاء الملك لرئيس الحكومة أو مطالبته بتقديم استقالته فتكون بمبادرة تلقائية من الأخير أي أن رئيس الحكومة هو الذي يتقدم بها من تلقاء نفسه وبمبادرة منه على أساس أن ذلك يجد سنده في (البند 6 من الفصل 47).

    وانطلاقا، من هذه التحليلات واستنادا للقراءة النصية والحرفية لمنطوق الفصل 47 من الدستور، فإن الملك لا يملك صلاحية إعفاء رئيس الحكومة أو مطالبته بتقديم استقالته من مهامه الدستورية. لكن في تقديري الشخصي، يمكن القول إن القراءة الإختزالية أو الضَّيِّقة لفصول دستور 2011 دون استحضار منطق الكتلة والتأويل الدستوريين، خاصة في الجانب المتعلق بالإعفاء الملكي لرئيس الحكومة أو مطالبته بتقديم استقالته، تُبَيِّن ظاهريا وشكليا أن الملك ليس من اختصاصه إعفاء رئيس الحكومة أو حمله على تقديم استقالته، وذلك استنادا إلى نص الفصل 47 من الدستور المومأ إلى منطوقه أعلاه. لكن في المقابل من ذلك، وبعيدا عن القراءات الضَّيِّقة للمقتضيات الدستورية الخاصة بصلاحيات وسلط المؤسسة الملكية في علاقتها بالسلطتين التنفيذية والتشريعية، يتضح عبر قراءة عرضانية غير اختزالية للمقتضيات الدستورية أن ما لا يتيحه الفصل 47 من دستور 2011 للملك فيما يتعلق باعفاء أو إقالة رئيس الحكومة أو مطالبته بتقديم استقالته، قد تُتِيحه له بشكل ضمني وغير صريح تباعا بعض الفصول في مواضع أخرى من الوثيقة الدستورية، هذا أخذا بعين الاعتبار أن الفصل 47 من الدستور بدوره ليس فيه ما يمنع الملك بشكل صريح من إعفاء رئيس الحكومة أو إعفاء جميع أعضاء الحكومة دفعة واحدة أو عبر مراحل، وما يستتبع الإعفاء الكلي لأعضائها من تبعات قد تضع رئيس الحكومة أمام خيار تقديم استقالته للملك، حتى لو لم يكن رئيس السلطة التنفيذية يرغب فيها، وذلك انطلاقا من مُمكِنات التأويل الملكي للفصل 47 وفصول أخرى من الوثيقة الدستورية انطلاقا من أن الدستور يشكل كتلة دستورية موحدة غير منفصلة.
    وفي هذا الإطار، قد يشكل التلويح الملكي بتطبيق الفصل 51 من الدستور بداية للتدخل الملكي غير المباشر من أجل حمل رئيس السلطة التنفيذية ـ بطريقة ضمنية ـ على تقديم استقالته التلقائية والإختيارية حتى لو لم يكن له رغبة في ذلك، خاصة وأن هذا الفصل يتيح للملك صلاحية وإمكانية حل مجلسي البرلمان (النواب والمستشارين) أو أحدهما (مجلس النواب مثلا) بموجب ظهير شريف ووفق شروط شكلية.

    وفي هذا السياق، حَدَّدَ الفصل 96 من الدستور الشروط الشَّكلية، التي تسبق مسطرة الحَلّ الملكي للمجلسين معا أو أحدهما (مجلس النواب مثلا) وهذه الشروط الشكلية هي: استشارة رئيس المحكمة الدستورية؛ اخبار رئيس الحكومة ورئيس مجلس النواب ورئيس مجلس المستشارين، لكن شريطة أن يقع الحل الملكي للبرلمان بمجلسيه أو أحدهما بعد خطاب يوجهه الملك إلى الأمة، بَيْدَ أنه للملك وحده صلاحية تقدير توافر الشُّرُوط المُوجِبَة لحل المجلسين أو أحدهما من عدم توافرها.

    وهنا يطرح تساؤل جوهري، ما الذي سيحدث في حالة تفعيل الملك صلاحيته الدستورية المتمثلة في حل المجلسين معا (النواب والمستشارين) أو على الأقل حل مجلس النواب مثلا؟، الجواب نجده في الفصل 97 من الدستور، ذلك أنه من الطبيعي والعادي أن يحدث فراغ على مستوى مؤسسة البرلمان بمجلسيه أو على مستوى مجلس النواب في حالة حله لوحده، وعليه فإنه درءا لحالة الفراغ التي ستصيب الجهاز التشريعي بعد حله كله أو الاكتفاء بحل مجلس النواب وحده من لدن الملك في إطار صلاحيته المنصوص عليها في الفصل 51 من الدستور، فإنه بموجب الفصل 97 يتم انتخاب برلمان جديد في ظرف شهرين على أبعد تقدير من تاريخ الحل الملكي للمجلسين معا ـ صحيح قد يقول قائل أن تنظيم انتخابات جديدة له تكلفة مالية وأيضا سياسية بمبرر صيانة الإختيار الديمقراطي باعتباره من الثوابت الجامعة للأمة بموجب الفصل الأول من الدستور، لكن ما وجب التنبيه له هو أنه إذا كانت التكلفة السياسية لتنظيم انتخابات جديدة وسابقة لأوانها تعتبر إلى حد ما مبررا مقبولا لعدم اللجوء إلى هذا الحل، فإن مبرر التكلفة المالية لتنظيم انتخابات سابقة لأوانها، لا يمكنه أن يصمد في وجه الأزمات السياسية، أو الاجتماعية … التي من المحتمل جدا أن تتعرض لها الدولة بشكل فُجَائي وغير متوقع، خاصة إذا كانت الأغلبية الحكومية هجينة وتفتقد للانسجام داخل مكوناتها، علما أن تنظيم انتخابات مُبَكِّرة، يعتبر إجراء وحلا ديمقراطيا، وهو ما حدث سابقاً بالمغرب، يوم الجمعة 25 نونبر 2011، حيث تم تنظيم انتخابات مبكرة باعتبارها إجراء ديمقراطيا للتداول على السلطة بشكل سلمي ومخرجا مقبولا، من كل مكونات الطبقة السياسية لأزمة سياسية فُجائية، وهو إجراء له تكلفة أقل من تكلفة حالة الاستثناء التي تبقى بدورها خيارا دستوريا واردا ومطروحا يُمكِن أن يلجأ إليه الملك بموجب الفصل 59 من الدستور، حيث يُخَوَّلُ الملك صلاحية اتخاذ كافة الإجراءات التي يَقتَضِيھا الرجوع، في أقرب الآجال، إلى السير العادي للمؤسسات الدستورية.

    وفي حالة ما أقدم الملك على حل البرلمان بمجلسيه أو مجلس النواب لوحده، تزداد فرضية وإمكانية دفع رئيس الحكومة إلى تقديم استقالته لأسباب لم يكن يريد حدوثها أو لم يتصور حدوثها، وإنما حدثت بناء على مبادرة ملكية في إطار السعي لإعفاء أو إقالة رئيس السلطة التنفيذية، وتصبح صلاحية الملك في إقالة رئيس السلطة التنفيذية متاحة لكن عن طريق دفعه لتقديم استقالته بمبادرته، خاصة في حالة ما تَصَدَّر حزب سياسي آخر المرتبة الأولى، بحصوله على أغلبية المقاعد في مجلس النواب بمناسبة انتخاب البرلمان الجديد، لأنه في هذه الحالة سيفقد رئيس السلطة التنفيذية المُوجِبَات السياسية والدستورية لاستمراريته على رأس مؤسسة الحكومة، كمؤسسة دستورية منتخبة من قبل المواطنين وتحتاج لأغلبية برلمانية تساندها. وهكذا، سيفرض المنطق الدستوري والإختيار الديمقراطي والإرادة الشعبية أن يقدم رئيس الحكومة القائمة استقالته بشكل فوري وعاجل، وذلك بالرغم من أنه لا يوجد في منطوق الفصول: 47؛ 51؛ 96؛ 97 و98 من الدستور ما ينص صراحة على ضرورة تقديم رئيس الحكومة القائمة لاستقالته بعد حصول حزب جديد على المرتبة الأولى بمناسبة انتخاب البرلمان الجديد، لكن إجرائيا ودستوريا واحتراما للإرادة الشعبية وتفاديا لاسقاط رئيس الحكومة من لدن البرلمان، عن طريق آليات الرقابة البرلمانية المتاحة (ملتمس الرقابة)، فإنه لا يمكن أن يستمر رئيس حكومة في قيادتها وهو غير مسنود بالأغلبية البرلمانية، أو لم يحظ بثقة الناخبين مجددا، علما أنه من المحتمل جدا أن يتمسك الحزب الذي حاز على غالبية المقاعد في البرلمان الجديد بأحقيته في تشكيل حكومة جديدة ببرنامج حكومي وتعاقد سياسي جديدين انطلاقا من برنامجه الانتخابي الذي حظي بثقة الناخبين أو رغبة منه في الدخول في تحالفات جديدة، وفي هذه الحالة نكون – طبقا للفصل 42 من الدستور- الذي يجعل من الملك ضامنا لحسن سير المؤسسات الدستوريةـ أمام تعيين أو تكليف ملكي لرئيس الحزب الجديد الذي حاز على أغلبية المقاعد البرلمانية بتشكيل حكومة جديدة ونكون بهذه الطريقة أمام حالة قريبة من الإعفاء أو الإقالة الملكية الضمنية لرئيس الحكومة القائمة، حتى في حالة استقالة رئيس الحكومة بشكل اختياري، لكن بشكل غير مباشر تكون قد تمت هذه الاستقالة عن طريق تدخل ملكي مغاير شكلا ومضمونا لما هو منصوص عليه في الفصل 47 من الدستور، الذي لا ينص صراحة على إعفاء أو إقالة رئيس الحكومة من لدن الملك أو مطالبته بتقديم استقالته، كما لا يمنع الملك بشكل صريح من ذلك. وهكذا يكون الدستور منح الملك وخَوَّله طريقة أخرى يمكنه بواسطتها دفع رئيس الحكومة إلى تقديم استقالته بشكل طوعي واختياري حتى ولو لم يكن يرغب فيها من تلقاء ذاته، وهكذا تكون الاستقالة الطوعية لرئيس الحكومة أمام الملك شبيه بالإقالة أو الإعفاء الملكي الضمني أو غير الصريح.

    * عبد الغني السرار: أستاذ العلوم السياسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الصحة العالمية: 42 ألف شخص في غزة يعانون إصابات مسببة لإعاقات

    أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم الخميس، أن حوالي 42 ألف شخص في غزة، ربعهم من الأطفال، يعانون من « إصابات مسببة لإعاقات » بسبب النزاع الجاري وسيحتاجون لرعاية صحية طوال سنوات.

    وكشفت المنظمة الأممية في تقرير أن ربع المصابين الذين تم إحصاؤهم منذ أكتوبر 2023 بحوالي 167376 يعانون من إصابات دائمة، وبينهم أكثر من 5 آلاف بتر أحد أطرافهم.

    ومن الإصابات الخطرة الأخرى التي تعرض لها الفلسطينيون منذ الحرب في غزة التي اندلعت إثر الهجوم غير المسبوق لحماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023، أكثر من 22 ألف إصابة في الأطراف وأكثر من ألفين في النخاع الشوكي وحوالي 1300 رضة دماغية وأكثر من 3300 حرق خطير.

    وأوضحت منظمة الصحة العالمية أن « هذه الإصابات تؤدي إلى طلب كبير على خدمات الجراحة المتخصصة وإعادة التأهيل، لكنها تقلب أيضا حياة المرضى وعائلاتهم »، مشيرة إلى أن « مصابا واحدا من كل أربعة هو طفل ».

    وقال ريتشارد بيبركورن ممثل المنظمة في الأراضي الفلسطينية خلال مؤتمر صحافي إن « إعادة تأهيل مدى الحياة ستكون ضرورية ».

    وقد استنفدت قدرات نظام الصحة في غزة الذي يتعذر عليه تلبية الحاجات الملحة الهائلة التي تولدها الأزمة. ولم يبق سوى 14 مستشفى من أصل 36 يعمل بشكل جزئي وتقلصت خدمات إعادة التأهيل إلى ثلث ما كانت عليه قبل الحرب. وما من خدمة « تعمل بطاقة كاملة بالرغم من الجهود المبذولة من الطواقم الطبية والشركاء »، على ما أفاد التقرير.

    كما تقلص بشدة عدد أفراد الطواقم المتخصصة. وكانت « غزة تضم قبل الحرب حوالي 1300 أخصائي تدليك و400 أخصائي علاج وظيفي. لكن كثيرين منهم اضطروا إلى النزوح وقتل 42 منهم على الأقل »، بحسب منظمة الصحة العالمية التي أشارت إلى أنه « لم يبق اليوم سوى ثمانية أخصائيي أطراف اصطناعية لتلبية عدد هائل من عمليات البتر ».

    وشدد بيبركورن على « الدور الحيوي لإعادة التأهيل، ليس لمصابي النزاع فحسب بل أيضا لأصحاب الأمراض المزمنة والإعاقات ».

    ولفت إلى أن « الإصابات المرتبطة بالنزاع تترك أيضا أثرا نفسيا بالغا لأن المصابين يتعاملون مع إصابات وفقدان (الأقارب) ومشقات الحياة اليومية، فيما تبقى خدمات الدعم النفسي نادرة ».

    وطالبت منظمة الصحة العالمية بدعم فوري لصون خدمات الرعاية الصحية. وشددت المنظمة على « ضرورة حماية المنشآت الصحية وضمان وصول بلا عراقيل إلى الوقود والمستلزمات الطبية ورفع القيود على دخول المواد الأساسية ».

    وقبل كل شيء، « تدعو المنظمة إلى وقف فوري لإطلاق النار. فشعب غزة يستحق السلام والحق في الصحة وفرصة للتعافي ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الصحة العالمية تؤكد إصابة 42 ألف شخص في غزة بإعاقات دائمة جراء الحرب

    غزة -المغرب اليوم

    أعلنت منظمة الصحة العالمية الخميس أن حوالي 42 ألف شخص في غزة، ربعهم من الأطفال، يعانون من « إصابات مسبّبة لإعاقات » بسبب الحرب المستمرة منذ عامين وسيحتاجون لرعاية صحية طوال سنوات.

    وكشفت المنظمة الأممية في تقرير أن ربع المصابين الذين تمّ إحصاؤهم منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2023 (أي حوالي 167376 شخصاً) يعانون من إصابات دائمة، وبينهم أكثر من 5000 بُتر أحد أطرافهم.

    ومن الإصابات الخطرة الأخرى التي تعرّض لها الفلسطينيون منذ الحرب في غزة التي اندلعت في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، أكثر من 22 ألف إصابة في الأطراف وأكثر من 2000 في النخاع الشوكي وحوالي 1300…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تغييرات مرتقبة في المنتخب الأول

    خالد الجزولي

    يفرج الناخب الوطني وليد الركراكي، غدا الخميس، عن لائحة المنتخب الوطني الأول لكرة القدم، المرشحة لخوض غمار المعسكر الإعدادي لشهر أكتوبر الجاري، والذي تتخلله مباراتان، أولهما بطابع ودي ضد منتخب البحرين، يوم التاسع من الشهر ذاته، والثانية رسمية أمام منتخب الكونغو يوم 14 منه، على أرضية المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، عن الجولة العاشرة والأخيرة من التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى مونديال 2026.

    ويرتقب أن تعرف لائحة «الأسود» عددا من التغييرات، مقارنة بالتربص التحضيري الماضي، أمام كثرة الإصابات التي لاحقت أربعة من العناصر الوطنية، التي ضمتها قائمة الركراكي الماضية، إذ يلف الغموض وضعية نصير مزراوي، مدافع نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي، بسبب غيابه المتواصل بداعي الإصابة، خاصة أمام غياب أي بيان بشأن جديد حالته الصحية. هذا في الوقت الذي أصبح فيه أسامة العزوزي، لاعب خط وسط نادي أوكسير الفرنسي، خارج حسابات الركراكي، وفق ما صرح به «كريستوف بيليسييه»، مدرب فريق أوكسير، حيث قال: «عاد أسامة من المشاركة الدولية مصابا على مستوى الرقبة، وسيغيب حتى فترة التوقف الدولي المقبلة». من جهته، علق العزوزي على الأمر عبر خاصية «ستوري» على حسابه في «إنستغرام»، قائلا: «كل شيء في هذه الحياة له سبب، سأعود أقوى بإذن الله».

    وفي المقابل، سيكون حارس المرمى منير المحمدي حاضرا في معسكر المنتخب المغربي لكرة القدم، بعدما تجاوز تداعيات الإصابة، التي تعرض لها في التربص الإعدادي الأخير في المعمورة، كما عاد أشرف داري لتعزيز دفاع النادي الأهلي المصري، بعد أن أسقطه الركراكي من لائحة المنتخب الوطني في المعسكر الإعدادي الماضي، بداعي الإصابة.

    وفي موضوع ذي صلة بمباراتي «الأسود»، كشفت اللجنة المنظمة للمباراة التي ستجمع المنتخب المغربي بمنتخب البحرين، أن عدد التذاكر المباعة الخاصة بالمباراة المقررة، يوم الخميس 9 أكتوبر الجاري، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، قد بلغ ما مجموعه 42,703 تذاكر، وذلك إلى غاية الساعة السادسة من مساء أول أمس الاثنين، مؤكدة في بيان صادر عنها أنها ستواصل موافاة الجماهير والرأي العام بجميع المستجدات المتعلقة بالمباراة الودية، داعية في الوقت ذاته كافة المشجعين إلى الالتزام بالتعليمات التنظيمية المعتمدة، بما يضمن إجراء النزال في أجواء رياضية وتنظيمية متميزة، تليق بمكانة المنتخب الوطني وجماهيره العريضة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب وغامبيا يوقعان اتفاقاً جديداً للنقل الجوي

    هبة بريس

    وقع المغرب وغامبيا، اليوم الثلاثاء بمونتريال، اتفاقا بشأن خدمات النقل الجوي، على هامش الدورة الـ42 للجمعية العمومية لمنظمة الطيران المدني الدولي (الإيكاو).

    ويهدف هذا الاتفاق، الذي وقعته بمقر (الإيكاو) سفيرة المغرب في كندا، سورية عثماني، ووزير الأشغال والنقل والبنيات التحتية الغامبي، إبريما سيلاه، إلى تحيين الإطار القانوني الذي ينظم العلاقات بين البلدين في قطاع الطيران المدني.

    كما يبرز هذا الاتفاق، الذي يندرج في إطار تنفيذ “إعلان ياموسوكرو” بشأن تحرير الولوج إلى أسواق النقل الجوي في إفريقيا وأجندة 2063، الالتزام باحترام معايير السلامة الأكثر صرامة، والتعاون في مجال مكافحة الأعمال غير المشروعة، وتبني آليات لتسوية النزاعات من خلال التشاور والتحكيم.

    وفي تصريح للصحافة، قال السيد سيلاه إن توقيع هذا الاتفاق يشكل “مرحلة هامة” في تعزيز العلاقات المتميزة بين البلدين.

    وأضاف الوزير أن الاتفاق يجسد أيضا التزام البلدين بالعمل بشكل منسق من أجل تحقيق الأهداف التي سطرتها منظمة الطيران المدني الدولي.

    وتنعقد الجمعية العمومية لمنظمة الطيران المدني الدولي مرة واحدة على الأقل كل ثلاث سنوات بطلب من مجلس المنظمة. ويشارك في هذا الحدث، الذي يعنى بوضع السياسة العامة للمنظمة برسم السنوات الثلاث المقبلة، ممثلو الدول الأعضاء الـ193 في (الإيكاو) إلى جانب عدد كبير من المنظمات الدولية.

    وعلى هامش هذا الاجتماع، عقد الوفد المغربي الذي ترأسه وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، سلسلة لقاءات ثنائية رفيعة المستوى مع نظراء ومسؤولي منظمات دولية، بهدف تعزيز التعاون التقني والعملياتي في مختلف المجالات المرتبطة بالطيران المدني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف مواطن فرنسي بمراكش

    تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن مراكش، بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مساء أمس الاثنين، من توقيف مواطن فرنسي من أصول عربية يبلغ من العمر 42 سنة، كان يشكل موضوع أمر دولي بإلقاء القبض صادر في حقه من طرف السلطات القضائية بدولة فرنسا.

    وأفاد بلاغ أمني بأن عملية تنقيط المعني بالأمر بقاعدة بيانات المنظمة الدولية للشرطة الجنائية “أنتربول”، أظهرت أنه مبحوث عنه على الصعيد الدولي بموجب نشرة حمراء، صادرة بطلب من المكتب المركزي الوطني بباريس، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالتهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية.

    وقد تم إخضاع الأجنبي المشتبه فيه لتدبير الحراسة النظرية تنفيذا لتعليمات النيابة العامة المختصة، يضيف المصدر ذاته، بينما تم تكليف المكتب المركزي الوطني “مكتب أنتربول الرباط”، التابع للمديرية العامة للأمن الوطني، بإشعار نظيره بدولة فرنسا بواقعة التوقيف على ذمة مسطرة التسليم.

    ويأتي توقيف المشتبه به يأتي في سياق التزام المصالح الأمنية المغربية بتفعيل آليات التعاون الأمني الدولي، خصوصا ملاحقة وإيقاف الأشخاص المبحوث عنهم على الصعيد الدولي في قضايا الجريمة العابرة للحدود الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش..توقيف مواطن فرنسي من أصول عربية يشكل موضوع أمر دولي بإلقاء القبض صادر في حقه من طرف السلطات

    الدار/

    تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن مراكش بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مساء أمس الاثنين 29 شتنبر الجاري، من توقيف مواطن فرنسي من أصول عربية يبلغ من العمر 42 سنة، كان يشكل موضوع أمر دولي بإلقاء القبض صادر في حقه من طرف السلطات القضائية بدولة فرنسا.‎

    وقد أظهرت عملية تنقيط المعني بالأمر بقاعدة بيانات المنظمة الدولية للشرطة الجنائية “أنتربول”، أنه مبحوث عنه على الصعيد الدولي بموجب نشرة حمراء، صادرة بطلب من المكتب المركزي الوطني بباريس، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالتهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية.

    وقد تم إخضاع الأجنبي المشتبه فيه لتدبير الحراسة النظرية تنفيذا لتعليمات النيابة العامة المختصة، بينما تم تكليف المكتب المركزي الوطني “مكتب أنتربول الرباط”، التابع للمديرية العامة للأمن الوطني، بإشعار نظيره بدولة فرنسا بواقعة التوقيف على ذمة مسطرة التسليم.

    ويأتي توقيف المشتبه به في سياق التزام المصالح الأمنية المغربية بتفعيل آليات التعاون الأمني الدولي، خصوصا ملاحقة وإيقاف الأشخاص المبحوث عنهم على الصعيد الدولي في قضايا الجريمة العابرة للحدود الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف فرنسي من أصول عربية مبحوث عنه من طرف سلطات بلاده

    تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن مراكش بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مساء أمس الاثنين 29 شتنبر الجاري، من توقيف مواطن فرنسي من أصول عربية يبلغ من العمر 42 سنة، كان يشكل موضوع أمر دولي بإلقاء القبض صادر في حقه من طرف السلطات القضائية بدولة فرنسا.‎

    وقد أظهرت عملية تنقيط المعني بالأمر بقاعدة بيانات المنظمة الدولية للشرطة الجنائية “أنتربول”، أنه مبحوث عنه على الصعيد الدولي بموجب نشرة حمراء، صادرة بطلب من المكتب المركزي الوطني بباريس، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالتهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية.

    وقد تم إخضاع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمن مراكش يوقف أجنبيا يشكل موضوع أمر دولي بإلقاء القبض

    العلم – الرباط

    تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن مراكش، بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مساء أمس الاثنين، من توقيف مواطن فرنسي من أصول عربية يبلغ من العمر 42 سنة، كان يشكل موضوع أمر دولي بإلقاء القبض صادر في حقه من طرف السلطات القضائية بدولة فرنسا.

    وذكر مصدر أمني أن عملية تنقيط المعني بالأمر بقاعدة بيانات المنظمة الدولية للشرطة الجنائية « أنتربول » أظهرت أنه مبحوث عنه على الصعيد الدولي بموجب نشرة حمراء، صادرة بطلب من المكتب المركزي الوطني بباريس، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالتهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية.

    وأضاف أنه تم إخضاع الأجنبي المشتبه فيه لتدبير الحراسة النظرية تنفيذا لتعليمات النيابة العامة المختصة، بينما تم تكليف المكتب المركزي الوطني « مكتب أنتربول الرباط »، التابع للمديرية العامة للأمن الوطني، بإشعار نظيره بدولة فرنسا بواقعة التوقيف على ذمة مسطرة التسليم.

    ووفقا للمصدر ذاته، فإن توقيف المشتبه به يأتي في سياق التزام المصالح الأمنية المغربية بتفعيل آليات التعاون الأمني الدولي، خصوصا ملاحقة وإيقاف الأشخاص المبحوث عنهم على الصعيد الدولي في قضايا الجريمة العابرة للحدود الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل المبادرة الأمريكية الجديدة حول غزة

    أعلنت الإدارة الأمريكية، خلال مؤتمر صحفي مشترك للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عن تفاصيل ما وصفته بـ »مبادرة الـ21 نقطة » الرامية إلى إنهاء الحرب في غزة وفتح آفاق جديدة لإعادة الإعمار وإرساء الاستقرار.

    المبادرة تتضمن التزامًا بجعل غزة منطقة خالية من الإرهاب والتطرف وضمان عدم تشكيلها أي تهديد لجيرانها، مع إطلاق برنامج شامل لإعادة الإعمار لصالح السكان. وبموجب الخطة، وفي حال قبولها من الطرفين،…

    إقرأ الخبر من مصدره