Étiquette : 43

  • الجفاف يؤثر على موسم القنص بالمغرب

    أثر الجفاف المستمر على نتائج موسم القنص بالمغرب، حيث كشفت الوكالة الوطنية للمياه والغابات عن معطيات أولية تشير إلى انخفاض طفيف في حصيلة قنص طائر الحجل هذا الموسم، وبلغ معدل القنص 1.43 حجلا لكل قناص في اليوم، مقارنة بـ1.68 خلال الموسم الماضي.

    وأوضحت الوكالة، في تقرير رسمي، أن هذا التراجع يعكس التأثير المستمر للجفاف على الموائل الطبيعية للحجل، مشيرة إلى أن هذه المعدلات تختلف من جهة إلى أخرى، مما يدل على تفاوت الظروف البيئية بين المناطق المختلفة في المملكة.

    ورغم التحديات المناخية، أكدت الوكالة أن الجفاف كان أحد أبرز الصعوبات التي واجهها موسم القنص، حيث أثرت ندرة المياه والموارد الغذائية على وفرة الطرائد. وفي هذا السياق، قامت الشركات المستغلة لحقوق القنص بدور هام في دعم الطرائد، من خلال توفير مياه إضافية وتنظيم برامج لإطلاق الحجل المربى في بيئات طبيعية.

    من جهة أخرى، شهد الموسم تسع حوادث أمنية، ناتجة في الغالب عن عدم الالتزام بقواعد السلامة أثناء استخدام أسلحة القنص، سواء أثناء أو بعد القنص، بحسب المعطيات الرسمية.

    أما فيما يتعلق بالمخالفات، فقد سجلت مصالح المراقبة 170 مخالفة، وأصدرت 115 محضرًا رسميًا بشأنها، مع اختتام موسم قنص الحجل والأرانب في 5 يناير 2025، وهو الموعد الذي يمثل بداية فترة تكاثر هذه الطرائد.

    وتنوعت المخالفات بين استخدام وسائل وأدوات محظورة خلال القنص، ما يؤثر سلبًا على البيئة والأنواع المستهدفة. كما شملت المخالفات صيد وحيازة أو الاتجار بأنواع محمية، مثل الغزلان وطائر الحسون، بالإضافة إلى القنص في المناطق المحمية أو المحظورة، وممارسة القنص الليلي الذي يشكل خطرًا على الإنسان.

    وفي ختام البيان، دعت الوكالة الوطنية للمياه والغابات جميع القناصة إلى التقيد الصارم بإجراءات الأمان واتخاذ الاحتياطات اللازمة لضمان سلامتهم وسلامة الآخرين، خاصة أثناء تنظيم إحاشات الخنزير البري التي تتطلب استخدام ذخائر أكثر خطورة.

    ويبدو أن استمرار الجفاف في السنوات الأخيرة لا يهدد فقط التنوع البيولوجي في المغرب، بل يلقي أيضًا بظلاله على قطاع القنص، الذي يعتبر جزءًا من التراث الطبيعي والاقتصادي الوطني. وهو ما يجعل من ترشيد استغلال الموارد الطبيعية أولوية لضمان استدامة هذه الأنشطة في المستقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اجتماع “تسليم المفاتيح”.. الشرع يجرد موظفين من سيارات فارهة

    في واقعة بدت غريبة، أمر الرئيس السوري أحمد الشرع موظفي الدولة الذين يملكون سيارات فارهة بتسليم مفاتيحها وإلا سيواجهون تحقيقات بتهمة الكسب غير المشروع، وذلك خلال اجتماع لم يعلن عنه سابقا، حصلت « رويترز » على معلومات بشأنه.

    « لم أكن أعلم أن الرواتب التي تدفعها الحكومة مرتفعة إلى هذا الحد ».. هذا ما قاله الشرع بعد وصول أكثر من 100 من الموالين له إلى قاعدة سابقة للمعارضة، كثير منهم بسيارات رياضية فارهة.

    ووفقا لمصدرين كانا من الحضور، وبخ الشرع المسؤولين وقادة الأعمال المجتمعين، وسألهم « هل نسوا أنهم أبناء الثورة »، مشيرا إلى العدد الكبير من السيارات الفخمة المتوقفة في الخارج.

    ويواجه الشرع حالة من الاضطرابات على مدى 10 أشهر، منذ إطاحة الرئيس السابق بشار الأسد بعد حرب دامت 14 عاما.

    وشهدت البلاد من حين لآخر موجات من العنف الطائفي شاركت فيها فصائل معارضة سابقة مرتبطة بحكومته الجديدة، وأسفر هذا العنف عن مقتل أكثر من ألفي شخص، كما وقعت موجة من عمليات الإخلاء القسري ومصادرة الممتلكات.

    وعقد الاجتماع المذكور، الذي لم ترد تقارير بشأنه من قبل، في قاعدة بمحافظة إدلب شمال غربي سوريا، بعيدا عن المقر الرئاسي الرسمي في دمشق.

    الشرع: سوريا شهدت استثمارات بنحو 28 مليار دولار

    وأحاط بالرئيس مسؤولان أمنيان كبيران في أثناء حديثه.

    وبحسب المصدرين وموظفين حكوميين اثنين على دراية بما حدث، أمر الشرع الموظفين الذين يملكون سيارات فارهة بتسليم مفاتيحها « وإلا سيواجهون تحقيقات بتهمة الكسب غير المشروع ».

    وطلبت جميع المصادر عدم الكشف عن هوياتها نظرا لسرية الأمر.

    وقال الاثنان اللذان حضرا اللقاء لـ »رويترز »، إن عددا من المفاتيح جرى تسليمها لدى خروج الحضور في النهاية.

    ويرى مسؤولون ومحللون سوريون أن الرسالة الموجهة إلى الموالين تبرز تحديا كبيرا يواجهه الرئيس البالغ من العمر 43 عاما، وهو كيفية التحول إلى حكومة مدنية من دون تكرار الفساد الذي استشرى في ظل حكم الأسد.

    وقالت وزارة الإعلام السورية لـ »رويترز »، إن الشرع رتب « اجتماعا وديا غير رسمي » في إدلب مع قادة سابقين ومسؤولين وشخصيات بارزة أخرى، تطرق إلى التحديات السياسية والأمنية وكذلك الحاجة إلى تغيير « ثقافة الاستثمار التي أرساها النظام السابق ».

    وقالت الوزارة إنه « أكد على عدم التسامح مع أي شبهة فساد بين موظفي الدولة »، لكنها نفت ما ورد بشأن تسليم مفاتيح سيارات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدرسة الإمام نافع للتعليم العتيق بتيزكاغين، دائرة تنجداد، تُسرّح أساتذة بسبب انخفاض عدد الطلبة

    جريدة البديل السياسي

    شهدت مدرسة الإمام نافع للتعليم العتيق بتيزكاغين قرارا مفاجئا بتسريح عدد من الأساتذة الذين اشتغلوا داخل المؤسسة لسنوات طويلة، وذلك بدعوى انخفاض عدد الطلبة المسجلين خلال الموسم الدراسي الحالي. وكان عدد الأطر التربوية والإدارية بالمؤسسة يبلغ حوالي 43 إطارا، قبل أن يتقلص بعد إخبار مجموعة منهم بعدم العودة إلى العمل، و بررت الإدارة قرارها بـ”الإكراهات المرتبطة بتراجع عدد الطلبة”، حسب تعبيرها.

    وعبّر الأساتذة الموقوفون عن أسفهم العميق لهذا القرار، معتبرين أنه جاء دون مراعاة للظروف الاجتماعية التي يعيشونها، إذ وجدوا أنفسهم بدون مورد رزق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيع اتفاقية إطار للشراكة بين مجموعة بريد المغرب والهيئة الوطنية للعدول

    قامت مجموعة بريد المغرب والهيئة الوطنية للعدول، اليوم الخميس، بتوقيع اتفاقية إطار للشراكة خلال حفل نظم بمتحف بريد المغرب بالرباط.

    وذكر بلاغ صحفي، أن هذه الاتفاقية وقعها أمين ابن جلون التويمي، المدير العام لمجموعة بريد المغرب، وسليمان أدخول، رئيس الهيئة الوطنية للعدول، بهدف تعزيز التعاون بين المؤسستين في مجال التحول الرقمي لمهنة العدول.

    وفي إطار هذه الشراكة، يضيف البلاغ، ستضع مجموعة بريد المغرب، بصفتها مزود خدمات الثقة الرقمية معتمد من الدولة، مجموعة من الحلول الرقمية المبتكرة رهن إشارة أعضاء الهيئة، تشمل على وجه الخصوص الشهادات الإلكترونية، التوقيعات الإلكترونية، الطابع الزمني الإلكتروني Horodatage، والأختام الإلكترونية.

    وأوضح البلاغ، أن هذه الحلول تهدف إلى تبسيط وتحسين الإجراءات الإدارية والمالية المرتبطة بمهنة العدول، مع منحها قيمة قانونية موثوقة، وذلك وفق القانون رقم 43-20 المتعلق بخدمات الثقة للمعاملات الإلكترونية.

    أفاد البلاغ، أن هذه الاتفاقية تنص أيضا على إنشاء برنامج للتكوين والمواكبة تقدمه مجموعة بريد المغرب، لتعزيز الكفاءات الرقمية للعدول وتشجيع الاستعمال الأمثل للأدوات والمنصات الرقمية المتاحة لهم.

    وأشار البلاغ، إلى أن هذه الشراكة تندرج ضمن الرغبة المشتركة لمجموعة بريد المغرب والهيئة الوطنية للعدول في مواكبة تحديث مهنة العدول والمساهمة الفعالة في التحول الرقمي للقطاع بالمغرب، بروح القرب، والشفافية، والأمان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس النيابة العامة: تفعيل قانون العقوبات البديلة أبرز وجود تفاوت واضح في وتيرة تنزيله

    قال الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، رئيس النيابة العامة القانون رقم 43.22 المتعلق بالعقوبات البديلة أسند للنيابة العامة صلاحيات متعددة تمارسها بمناسبة تطبيق أحكامه، بدءًا من التماس العقوبة البديلة عوض العقوبة الحبسية والتفاعل مع الطلبات المقدمة من الأطراف خلال المحاكمة، مرورا بتيسير تنفيذها عبر ترشيد الطعون وتجهيز الملف وإحالته على قاضي تطبيق العقوبات، ثم تتبع ومراقبة سير التنفيذ وصولا إلى الانتهاء منه، ناهيك عما للنيابة العامة من دور هام عند النظر في إمكانية استبدال العقوبة الحبسية المقررة بموجب مقرر قضائي حائز لقوة الشيء المقضي به بعقوبة أو أكثر من العقوبات البديلة.

    وأضاف خلال كلمة له صباح اليوم بالدار البيضاء ألقاها نيابة عنه أحمد والي علمي رئيس قطب الدعوى العمومية وتتبع تنفيذ السياسة الجنائية أن قضاة النيابة العامة مدعوون للمساهمة في تفعيل هذا القانون في استحضار لمبدأ التطبيق السليم والعادل للقانون وفق ما هو معهود فيهم من جدية وحزم، ووفق ما يمليه عليه ضميرهم المهني وواجبهم الدستوري في حماية حقوق الأشخاص والجماعات وحرياتهم وأمنهم القضائي كما ورد في الفصل 117 من الدستور.

    وأكد خلال الكلمة ذاتها أنه وحرصا من رئاسة النيابة العامة على التنزيل الأمثل لقانون العقوبات البديلة، تم توجيه رسالة دورية تحت عدد 18/2024 وتاريخ 11 دجنبر 2024 للنيابات العامة بالمحاكم تبرز فيها الأدوار المنوطة بقضاتها وتدعوهم من خلالها إلى السعي الحثيث لإنجاح هذا الورش الهام.

    وفي نفس السياق، أكد المصدر ذاته أن رئاسة النيابة العامة واكبت جميع اللقاءات التنسيقية التي همت الإعداد لتنزيل قانون العقوبات البديلة، حيث ساهمت في اجتماعات اللجن الموضوعاتية الأربعة المحدثة تنفيذا لمخرجات الاجتماع رفيع المستوى الذي ترأسه السيد رئيس الحكومة لوضع مخطط تنزيل القانون رقم 43.22، وهي اللجن التي ضمت متدخلين من كل القطاعات المعنية بتنفيذ هذا القانون.

    وأضاف أنه وسعيا إلى الرفع من نجاعة تدخل قضاة النيابة العامة في تفعيل القانون المذكور عملت هذه الرئاسة على إعداد  » دليل استرشادي لقضاة النيابة العامة حول تنفيذ العقوبات البديلة »، وعممته خلال شهر غشت الماضي عليهم، كما تم نشره في موقعها الإلكتروني، ليكون خارطة طريق ووثيقة مرجعية يعتمد عليها بمناسبة إعمال أحكام هذا القانون.

    وأشار رئيس النيابة العامة إلى أن الفترة الأخيرة من تفعيل قانون العقوبات البديلة أبرزت وجود تفاوت واضح في وتيرة تنزيل هذا النوع من العقوبات، تبرزه بجلاء عدد المقررات القاضية بعقوبة بديلة وتوزيعها حسب المحاكم، ما يعني أن الانخراط الجماعي في هذا الورش الوطني لإصلاح السياسة العقابية لازال يحتاج إلى جهود إضافية لتوحيد الفهم والتعجيل باعتماد العقوبات البديلة بفعالية عالية وفي مختلف تراب المملكة.

    واعتبر أن قضاة النيابة العامة مطالبون أن يكونوا خلاقين ومبادرين إلى تقديم ملتمسات واضحة ترمي إلى تفعيل هذه العقوبات عند بسط مرافعاتهم في جلسات الحكم، كما أن بعض الوضعيات التي يتم معاينتها داخل المؤسسات السجنية تقتضي منهم المبادرة إلى اقتراح واستبدال العقوبة الحبسية بعقوبة بديلة في إطار أحكام المادة 22-647 من قانون المسطرة الجنائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القانون 43.13 المتعلق بمزاولة مهن التمريض – في سرير انتظار مرسوم تنظيمي

    بقلم: يوسف بنشهيبة باحث في العلوم الجنائية والأمنية

    لا يخفى عليكم الأهمية الكبرى التي تلعبها المراسيم التنظيمية في تحديد الإجراءات والتفاصيل اللازمة لتطبيق النصوص التشريعية أو لتنظيم مجال معين، والهدف منها تفسير وتفصيل التشريع العادي وتحديد المفاهيم وكيفية تطبيق القانون.

    فإذا كانت مهمة المشرّع هي سنّ القواعد القانونية في عموميتها المتعارف عليها وأحكامها الجوهرية الرئيسية، فهو بذلك، بطريقة غير مباشرة، يحترم مسألة أن التفصيل في الجوانب التي يتوقف عليها تطبيق القانون متروك للسلطة التنظيمية التي تُكمل في هذا المجال عمل المشرّع بسنّها للمراسيم التطبيقية. (وإن كان الحديث في هذا الباب حديثًا ذا شجون).

    لا زالت مهنة التمريض تخضع للظهير الشريف رقم 1.59.367 الصادر بتاريخ 19 فبراير 1960، والسؤال: كيف إلى حدود الساعة تخضع هذه المهنة لهذا الظهير القديم، أمام غياب مواكبة وتطور قانوني، وفي ظل ما يعرفه المجال الصحي والمهني من تطورات؟

    إنه فراغ قانوني خلق العديد من الإشكالات على مستوى المستشفيات والمؤسسات الصحية، ويمكن القول إنه أشبه بالوضع الذي كان عليه المختص التربوي. ومن بين الإشكالات التي خلقها هذا الفراغ القانوني غياب تحديد دقيق للتدخلات والمسؤوليات الملقاة على عاتق الممرضين (تصنيف وتحديد الأعمال وفق نظام RFC).

    ولا يُفهم إلى حدود كتابة هذه الأسطر السبب وراء تأخر صدور المرسوم التنظيمي الخاص بالقانون 43.13 المتعلق بمزاولة مهن التمريض.

    لا يجب أن يُستهان بالتأخر الذي تعرفه المراسيم التنظيمية والتطبيقية، إذ ينعكس هذا الوضع سلبًا على علاقة المواطن بمؤسسات الدولة.

    يمكن القول إننا أمام خلق أزمة ثقة بين المواطن والدولة، تتجلى في مدى قدرة الدولة على فرض احترام القوانين من جهة، ومن جهة أخرى الوفاء بتعهداتها في هذا الصدد، إلى جانب الغياب المتواتر للتقييم القبلي لهذه القوانين، وعدم إرفاق مشاريع القوانين بدراسة حول آثارها المحتملة (المادة 19 المتعلقة بتنظيم وتسيير أشغال الحكومة والوضع القانوني لأعضائها)، فضلًا عن مشاكل أخرى جمة.

    في خطوة محمودة، فإن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية والتنسيق النقابي بالقطاع يدرسان مشروع قانون إحداث الهيئة الوطنية للممرضين والممرضات، من أجل وضع حدٍّ للفراغ القانوني الحالي الذي يخلق عددًا من الإشكالات داخل المستشفيات والمؤسسات الصحية.

    كما لا يجب إغفال الدور البالغ الأهمية الذي لعبه الممرضون والممرضات خلال جائحة كوفيد-19، حيث كانوا مجندين في الصفوف الأولى لمواجهة الوباء.

    هي خطوة تهدف إلى تثمين دور الممرضين بشكل عام، وتقنين وتحديد مهامهم ومسؤولياتهم المهنية، وهو ما من شأنه تحسين ظروف الممارسة وضمان الأمن الصحي للمرضى، في إطار تنزيل توصيات النموذج التنموي الجديد وتنظيم مؤسساتي حديث ينسجم مع متطلبات إصلاح المنظومة الصحية الوطنية.

    والجدير بالإشارة أنه في ظل غياب قانون يقنّن مهام الممرضين، فإن هذا الغياب القانوني يفتح الباب على مصراعيه لتداخل عمل الممرض مع عمل الطبيب، وقيام الممرض بمهام الطبيب في بعض الأحيان (نظرًا للخصاص في الموارد البشرية الذي يعرفه القطاع الصحي).

    إن تفعيل القانون 43.13 المتعلق بمزاولة مهن التمريض لم يعد مجرد مطلب مهني فحسب، بل ضرورة قانونية وتنظيمية تفرضها رهانات إصلاح المنظومة الصحية الوطنية، ومجالات أخرى تشهد تأخر إصدار هذه المراسيم.

    فاستمرار الوضع الراهن في غياب المراسيم التنظيمية يشكل عائقًا أمام مأسسة المهنة، كما يُضعف الجهود المبذولة للنهوض بقطاع الصحة وتحقيق الأمن الصحي للمواطنين.

    لذلك، فإن التسريع بإصدار هذه المراسيم يُعتبر خطوة أساسية لترسيخ دولة القانون في بعدها المهني والمؤسساتي، وإعادة الاعتبار لهيئة الممرضين باعتبارها ركيزة أساسية في تقديم الخدمات الصحية وضمان استمراريتها وجودتها، تماشيا مع العناية المولوية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزيد‭ ‬من‭ ‬178‭ ‬ألف‭ ‬قضية‭ ‬طلاق‭ ‬وتطليق‭ ‬سنويا‭ ‬بمعدل‭ ‬488‭ ‬حالة‭ ‬يوميا

    العلم – عبد الإلاه شهبون

    كشف التقرير السنوي للمجلس الأعلى للسلطة القضائية عن أن أزيد من 178 ألف قضية طلاق وتطليق راجت بمحاكم المغرب خلال سنة 2024، بمعدل 488 حالة يوميا، منها 134 ألفا و683 ملف تطليق، و43 ألفا و607 ملفات طلاق، وقد بلغ عدد الملفات المحكومة 150 ألفا و263 ملفا.

    وحسب التقرير ذاته، فقد بلغ عدد قضايا الطلاق المسجلة في سنة 2024 حوالي 40212 قضية، في حين بلغ عدد قضايا التطليق المسجلة في ذات السنة 107 آلاف و681 قضية، بينما يأتي الطلاق الاتفاقي على رأس قائمة أنواع الطلاق، حيث يشكل نسبة تفوق 96 بالمائة.

    وفي هذا الصدد، قال محمد حبيب، باحث في قضايا الأسرة، ورئيس الجمعية الوطنية للمساعدة الاجتماعية بقطاع العدل، إن ما يثير الانتباه في هذه الأرقام هو أن الطلاق الاتفاقي بات يشكل أكثر من 96 في المائة من مجموع حالات الطلاق، وهي نسبة تكشف عن انتقال المجتمع من ثقافة « الطلاق كوصمة » إلى ثقافة « الطلاق كحلّ توافقي ».

    وأضاف الأستاذ محمد حبيب، أن الكثير من الأزواج اليوم يفضلون إنهاء العلاقة في هدوء، بعيدًا عن العنف والصدام، بما يحافظ على الحد الأدنى من الكرامة المتبادلة ويحمي الأبناء من دوامة النزاعات الطويلة. هذه النسبة العالية يمكن أن تُقرأ على أنها مؤشر إيجابي على نضج الوعي الحقوقي، لكنها في الوقت ذاته، تُخفي هشاشة عاطفية وضعفًا في مهارات التواصل الزواجي، إذ يختار كثير من الأزواج الانفصال السلمي بدل مواجهة جذور الخلاف ومعالجتها.

    وفي ما يخص قضايا التطليق، أكد المتحدث نفسه، أن عددها بلغ أكثر من 134 ألف قضية، منها 97 في المائة بسبب الشقاق. هذا الرقم يسلّط الضوء على نوع جديد من العلاقات الأسرية، حيث يغيب الحوار الحقيقي لتحلّ محله المساطر القضائية، موضحا أن اللجوء إلى المحكمة لتدبير الحياة الزوجية يعني أن المجتمع فقد وسائطه التقليدية في الإصلاح، من كبار العائلة والوسطاء الاجتماعيين، ولم يعوّضها بمؤسسات حديثة قادرة على احتواء الخلاف.

    واستطرد قائلا: « من منظور علم النفس، يمكن تفسير هذه النسبة المرتفعة من التطليق للشقاق بارتفاع الضغط النفسي داخل الأسر، وتزايد التوقعات غير الواقعية بين الزوجين، إضافة إلى التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي جعلت الزواج نفسه محفوفًا بالتحديات ».

    وتابع، « أصبحت المحاكم اليوم الفضاء الوحيد الذي يجتمع فيه الزوجان المتنازعان بعد أن استنفدت الأسرة قدرتها على الإصلاح، وفي هذا السياق تبرز أهمية الدور الذي يضطلع به المساعد الاجتماعي في محاكم الأسرة. فوجوده ليس شكليا، بل هو حضور إنساني بامتياز، لأنه يصغي للوجع قبل أن يُصدر القاضي الحكم، ويقرأ في لغة الجسد ما لا يُقال في المذكرات، ويفهم أبعاد الصراع النفسية والاجتماعية التي غالبا ما تغيب عن الأوراق ».

    ووصف الباحث في قضايا الأسرة، أن المساعد الاجتماعي هو جسر بين القانون والإنسان، بين النصّ والمشاعر، ومتى أُعطي ما يستحقه من تكوين وإمكانات، يمكن أن يتحول إلى فاعل حقيقي في الحد من نسب الطلاق، مذكّرا بأن الحاجة ملحة إلى تأسيس منظومة متكاملة للوساطة الأسرية داخل المحاكم، تكون مهمتها إعادة بناء جسور التواصل بين الأزواج قبل فوات الأوان.

    وأكد أنه في كثير من التجارب الدولية، كفرنسا وكندا، لا يُقبل طلب الطلاق إلا بعد المرور عبر جلسات وساطة، يُشرف عليها مختصون في علم النفس والاجتماع والقانون. هذه التجارب أثبتت أن نصف الأزواج تقريبًا يتراجعون عن قرارهم بعد خوضهم تجربة الوساطة، لأنها تمنحهم فرصة للإصغاء وإعادة التفكير.

    وأبرز الأستاذ محمد حبيب، أنه في المغرب، يمكن أن تكون هذه المراكز نواة لتغيير حقيقي إذا ما أُحدثت داخل محاكم الأسرة، بإشراف وزارة العدل والمجلس الأعلى للسلطة القضائية، وبشراكة مع المجتمع المدني وجمعيات الدعم الأسري، لافتا إلى أن هذه المراكز هدفها ليس فقط الصلح، بل ترسيخ قيم الحوار والمسؤولية المشتركة، وتعليم الأزواج كيف يختلفون بوعي، كما يمكن أن تفتح آفاقًا جديدة للبحث العلمي في مجالات علم النفس الأسري والتدخل الاجتماعي.

    وأوضح أن ما تكشفه الأرقام هو أننا « نعيش تحوّلاً ثقافياً عميقاً في تصورنا للعائلة والزواج. فالزواج لم يعد مؤسسة مطلقة لا تُمسّ، بل أصبح علاقة قائمة على التوازن والاختيار والقدرة على العيش المشترك. ومع ذلك، فإن كثرة حالات الطلاق تعني أن المجتمع لم ينجح بعد في بناء آليات وقائية، وأننا نصل إلى الإصلاح متأخرين جدًا، بعد أن تتحول المشاعر إلى ملفات والبيوت إلى قاعات جلسات. »

    وخلص الباحث في قضايا الأسرة إلى القول: « آن الأوان اليوم لأن ننتقل من منطق (التقاضي بعد الفشل) إلى منطق (الوقاية قبل الانهيار). وهذا لا يتحقق إلا بتكامل الأدوار بين الدولة والمجتمع، بين المدرسة والإعلام، بين القاضي والمساعد الاجتماعي، وبين القانون والعلم النفسي. فالعدالة الأسرية الحقيقية ليست تلك التي تنتهي بحكم الطلاق، بل تلك التي تُعيد للأسرة توازنها قبل أن تنكسر »، مضيفا أن المجتمع الذي ينجح في الإصلاح أكثر من الفصل، هو المجتمع الذي يحمي أبناءه من تكرار نفس الأخطاء، ويصنع جيلا يعرف أن الحب مسؤولية قبل أن يكون شعورا، وأن التواصل علاج قبل أن يصبح قضية في المحكمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ريال مدريد يتفوق على برشلونة في قمة نارية بملعب سانتياغو برنابيو

    الإعلان تحت صورة الخبر بعد الضغط على الموضوع ادسنس- (Balearia) نسخة الحاسوب والهاتف معا

    بريس تطوان/محسن أيت أحمد

    حقق ريال مدريد انتصارًا ثمينًا على غريمه التقليدي برشلونة بنتيجة (2-1) مساء الأحد على أرضية ملعب سانتياغو برنابيو، ضمن منافسات الجولة العاشرة من الدوري الإسباني.

    وسجل هدفي الفريق الملكي كل من كيليان مبابي في الدقيقة 22 وجود بيلينغهام في الدقيقة 43 من الشوط الأول، بينما جاء الهدف الوحيد لبرشلونة عبر فيرمين لوبيز في الدقيقة 38.

    وشهدت المباراة مشاركة الدولي المغربي إبراهيم دياز، الذي دخل كبديل للتركي آردا غولر في الدقيقة 66.

    ولم تخلُ نهاية اللقاء من التوتر، إذ اندلعت مناوشات بين لاعبي الفريقين، خاصة بين لامين يامال وآردا غولر وفينيسيوس جونيور، ما أضفى طابعًا مشحونًا على أجواء الكلاسيكو.
    وبهذا الفوز، وسع ريال مدريد الفارق إلى خمس نقاط كاملة عن غريمه برشلونة، معززًا موقعه في صدارة ترتيب الليغا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تشابي ألونسو يرفض التعليق على احتجاج فينيسيوس

    أشاد تشابي ألونسو مدرب ريال مدريد متصدر الدوري الإسباني لكرة القدم، بلاعبه الإنكليزي جود بيلينغهام الذي سجل هدفا وقدّم تمريرة حاسمة في الفوز المقنع على الغريم اللدود برشلونة 2-1 الأحد، ضمن المرحلة العاشرة من الدوري الإسباني لكرة القدم.

    وسجل بيلينغهام الهدف الثاني في الدقيقة 43 بعدما كان قدّم تمريرة حاسمة للفرنسي كيليان مبابي صاحب الهدف الأول (22) على ملعب سانتياغو برنابيو.

    وكان الإنكليزي قاد فريقه إلى الفوز على يوفنتوس الإيطالي 1-0 بتسجيله الهدف الوحيد الأربعاء، في الجولة الثالثة من دور المجموعة الموحدة لدوري أبطال أوروبا.

    وغاب لاعب الوسط (22 عاما) لأسابيع عدة في بداية الموسم بعد خضوعه لجراحة لمعالجة مشكلة طويلة الأمد في الكتف، كما لم يُستدعَ لمنتخب إنكلترا من قبل المدرب الألماني توماس توخل لخوض مباريات أكتوبر الماضي.

    قال ألونسو للصحافيين “رأينا ذلك أمام يوفنتوس، واليوم، وأمام خيتافي (الأسبوع الماضي)، لقد قدّم ثلاثة مباريات رائعة خلال الأسبوع الماضي”.

    وأضاف “في البداية تحتاج لبعض الوقت والدقائق لتستعيد الإيقاع، وقد سارت الأمور بشكل أفضل مما كنا نتوقع بعد فترة التوقف الدولي الأخيرة، حين بقي معنا ولم ينضم للمنتخب الوطني”.

    وتابع الإسباني “جود لاعب يعتمد على الإحساس، على التواصل والارتباط، ولهذا السبب قدّم مباريات ممتازة”.

    وكانت الأحاديث قبل المباراة انشغلت بتصريحات جناح برشلونة لامين جمال الذي قال إن ريال مدريد “يسرق” و”يشتكي”، لكن ألونسو أوضح أن فريقه لم يكن بحاجة إلى حافز إضافي للفوز على برشلونة، بعد أربع هزائم في الكلاسيكو الموسم الماضي.

    قال ألونسو “الفريق كان متحفزا جدا، كنا نتحدث مسبقا عن أهمية المباراة، ليس فقط من أجل النقاط الثلاث، بل من أجل ما تمثّل، ومن أجل تقديم أداء جيد نستحق به الفوز”.

    وأردف “أنا سعيد جدا من أجل اللاعبين قبل كل شيء، لأنهم كانوا بحاجة إلى هذا الشعور بالقدرة على الفوز في مباراة كبيرة مثل الكلاسيكو”.

    وشهدت المباراة إلغاء ثلاثة أهداف لريال مدريد بداعي التسلل في أول كلاسيكو يخوضه ألونسو كمدرب للفريق.

    كما تألق الجناح البرازيلي فينيسيوس جونيور، لكنه أثار الجدل بعد احتجاجه الغاضب عند استبداله.

    علّق ألونسو على ذلك قائلا “لا أريد أن أفقد التركيز على ما هو مهم هنا… فيني قدم الكثير مثل بقية اللاعبين. هذا فوز مهم، وكان يمكن أن يكون أكبر من ذلك”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكلاسيكو.. ريال مدريد يهزم برشلونة ويعزز صدارته لليغا

    ريف ديا – وكالات

    حسم ريال مدريد كلاسيكو الذهاب وحقق الفوز على ضيفه برشلونة بهدفين مقابل هدف الأحد ضمن الجولة العاشرة من الدوري الإسباني.

    وأحرز كيليان مبابي الهدف الأول لريال مدريد في الدقيقة 22 قبل أن يتعادل فيرمين لوبيز لبرشلونة في الدقيقة 38، وفي الدقيقة 43 سجل جود بيلينغهام الهدف الثاني للفريق الملكي.

    ورفع ريال مدريد بذلك رصيده إلى 27 نقطة معززاً صدارته بفارق 5 نقاط أمام برشلونة الذي تلقى اليوم خسارته الثانية في البطولة.

    وجاءت انطلاقة المباراة مثيرة وشهدت سيطرة واضحة من جانب ريال مدريد حيث احتسب حكم اللقاء ثيسار سوتو غرادو ركلة جزاء لأصحاب الأرض إثر…

    إقرأ الخبر من مصدره