Étiquette : 43

  • اليونان تقرر مراجعة السياسة المائية


    هسبريس ـ د.ب.أ

    تعتزم اليونان دمج المئات من شركات المياه الصغيرة، في الوقت الذي تحاول فيه الحكومة معالجة مشكلة الجفاف المتزايدة، التي أدت إلى انخفاض إمدادات المياه في العاصمة أثينا إلى أدنى مستوياتها منذ ثلاثة عقود.

    وقال مصدر مطلع على الخطة إنه سيتم دمج أكثر من 700 شركة مياه، تخضع معظمها لسيطرة البلديات، في ثلاث شركات، بهدف تحسين إدارة هذا المورد النادر.

    وأضاف المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته لأن الخطة لم تُعلن بعد، أن شركتي “إي.واي.أيه.تي.إتش” و”إي.واي.دي.أيه.بي” العاملتين في أثينا وسالونيك ستوسعان نطاق تغطيتهما، بينما ستتولى جهة ثالثة مسؤولية بقية أنحاء البلاد.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ونقلت وكالة بلومبرغ للأنباء عن المصدر أن “الحكومة اليونانية ستنشئ صندوقًا جديدًا للمساعدة في تمويل مشروعات السدود، ومحطات تحلية المياه، وغيرها من الاستثمارات لضمان الأمن المائي”.

    وأضاف أن مناطق أتيكا والمنطقة المحيطة بأثينا، إلى جانب جزيرة كريت، ستُصنّف ضمن مناطق ندرة المياه، لتسريع وتيرة تنفيذ مشاريع المياه الجديدة.

    وأعلن مكتب رئيس الوزراء أن الأخير سيترأس اليوم اجتماعًا لمناقشة خطة وطنية للمياه.

    وتأتي حزمة الإجراءات في وقت تشهد فيه اليونان موجة حر شديدة، حيث وصلت درجات الحرارة في البر الرئيسي إلى 43 درجة مئوية (109 فهرنهايت) خلال الأسبوع الحالي.

    وقد انخفضت احتياطيات المياه لسكان العاصمة أثينا ومنطقة أتيكا الكبرى، البالغ عددهم 4,4 ملايين نسمة، لثلاث سنوات متتالية بسبب الحرارة وانخفاض هطول الأمطار.

    وقال المصدر إن هناك حاليًا 1327 مشروع مياه في اليونان، تحتاج إلى استثمارات تزيد على 5 مليارات يوروK ومنذ عام 2019 يجري تنفيذ 278 مشروعًا بتكلفة 356,4 ملايين يورو.

    وستظل شركات المياه الثلاث الجديدة تحت سيطرة الدولة، لكن الحكومة تخطط لمراجعة طريقة عمل شركتي “إي.واي.أيه.تي.إتش” و”إي.واي.دي.أيه.بي” لجعلهما أكثر كفاءة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عدد السياح المغاربة يرتفع بأذربيجان


    هسبريس من الرباط

    شهد تدفق السياح من المغرب إلى دولة أذربيجان، جنوب غرب آسيا، ارتفاعا بنسبة وصلت إلى 43 في المائة خلال النصف الأول من العام الجاري مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، حسبما أفادت به السفارة المغربية في هذا البلد ضمن منشور على منصة “إكس”.

    وسجلت سفارة الرباط في باكو أن ما يقرب من 1800 مواطن مغربي زاروا أذربيجان خلال الفترة الممتدة من فاتح يناير إلى نهاية يونيو الماضيين.

    على صعيد آخر، كشف المصدر ذاته، نقلا عن بيانات للجمارك الأذرية، تسجيل قيمة المبادلات التجارية بين أذربيجان والمغرب خلال الأشهر الستة الأولى من السنة الجارية ارتفاعا بنسبة 6 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي؛ إذ بلغت قيمة هذه المبادلات 4.41 مليون دولار.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وعلى هامش انعقاد القمة الخامسة عشرة لمنظمة التعاون الإسلامي، في شهر مايو من العام الماضي في العاصمة الغامبية بانجول، وقع ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، اتفاقا مع نظيره الأذري، جيهون بيرموف، بخصوص الإعفاء المتبادل من التأشيرة لحاملي جوازات السفر العادية من البلدين، وهي الاتفاقية التي دخلت حيز التنفيذ في أواخر غشت الماضي.

    وسبق لسفير المغرب المعتمد لدى جمهورية أذربيجان، محمد عادل أمبارش، أن أكد في حديث مع هسبريس أهمية هذه الخطوة في جذب سياح جدد وتنويع الأسواق السياحية بالنسبة للمملكة المغربية، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن السفارة المغربية في باكو تعمل من أجل دعم الشركات الأذرية في استكشاف فرص الأعمال والاستثمار في المغرب، والترويج للمنتجات والخدمات المغربية في السوق الأذرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليونان تحظر العمل في الخارج بسبب ارتفاع درجات الحرارة

    الصحيفة – متابعة

    علقت وزارة العمل اليونانية، اليوم الثلاثاء، العمل في الخارج بالعديد من المناطق بسبب ارتفاع درجات الحرارة، التي قد تصل إلى 43 درجة مئوية في البلاد.

    وأوضحت الوزارة، في بيان، أنه بالنظر إلى « درجات الحرارة ومستويات عدم الراحة المرتفعة » يمنع العمل في الخارج الثلاثاء من الساعة 12:00 إلى 17:00 (9:00 إلى 14:00 بتوقيت غرينتش) في العديد من المناطق.

    ويشمل القرار العاملين في أوراش البناء والأشغال العامة ومواقع الصيانة البحرية، بالاضافة إلى خدمات التوصيل في العديد من المناطق، بما فيها أثينا والوجهات السياحية مثل الجزر الأيونية ورودس (جنوب شرق).

    وتستمر موجة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسميا.. انطلاق تفعيل قانون العقوبات البديلة بالمغرب ابتداء من 22 غشت

    الأحداث

    في خطوة غير مسبوقة على مستوى العدالة الجنائية بالمغرب، أعلنت رئاسة الحكومة عن انطلاق تنفيذ القانون 43.22 المتعلق بالعقوبات البديلة، ابتداءً من 22 غشت 2025، بعد نشر منشور رسمي وقّعه رئيس الحكومة عزيز أخنوش في 18 يوليوز الجاري.
    القانون الجديد يكرّس انتقالًا تدريجيًا نحو عدالة أكثر واقعية وإنسانية، تقوم على استبدال العقوبات السجنية في بعض الجنح بعقوبات ذات طابع إدماجي ومجتمعي، من قبيل العمل لفائدة المنفعة العامة، والخضوع للمراقبة الإلكترونية، أو دفع غرامات تدريجية، بدل الإيداع خلف القضبان.
    هذا التوجه يُعد استجابة عملية للتوجيهات الملكية السامية، ويعكس فهمًا حديثًا للعدالة، لا يرتكز فقط على العقوبة، بل على إعادة التأهيل والاندماج، وهو ما يشكل جزءًا من إصلاح أوسع يروم تحديث فلسفة العقاب في المغرب، بالتماشي مع المعايير الدولية، وتجاوز منطق الاكتظاظ والعقاب الجاف.

    ومن أجل ضمان تنزيل فعّال لهذه الآلية، ستتولى المندوبية العامة لإدارة السجون مهمة الإشراف، بشراكة مع القطاعات الحكومية، والهيئات العمومية، عبر لجان تنسيقية وبرامج عمل سنوية، إلى جانب إعداد دفاتر تحملات تحدد بدقة التزامات كل طرف.
    المنشور الحكومي دعا أيضًا إلى انخراط الجهات الترابية والمؤسسات الاجتماعية والقطاع الخاص في دعم تنفيذ هذه العقوبات، من خلال توفير فضاءات حاضنة، وفرص واقعية لإعادة إدماج المحكوم عليهم، بشكل يُقلص من نسب العود، ويُخفف من العبء المتزايد على المؤسسات السجنية.
    بهذا القرار، يعلن المغرب عن بداية مرحلة جديدة في مسار العدالة، تقوم على مبادئ الإصلاح، والتصالح، والمصلحة العامة، وتنتصر لمنطق العقوبة البناءة بدل الانتقامية، عبر عقوبات لا تهدف فقط إلى الردع، بل إلى تقويم السلوك وفتح باب العودة إلى المجتمع من جديد.

    هيئة التحرير21 يوليو، 2025

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يأمر بالشروع في تطبيق قانون العقوبات البديلة

    الرباط: كواليس

    وجّه رئيس الحكومة عزيز أخنوش منشورًا رسميًا إلى كافة أعضاء الحكومة، يتعلّق بتنزيل القانون رقم 43.22 الخاص بالعقوبات البديلة، والذي من المرتقب أن يدخل حيز التنفيذ بداية من 22 غشت 2025.

    المنشور وُجّه إلى الوزراء والوزراء المنتدبين وكتاب الدولة والمندوبين الساميين والمندوب العام، من أجل تعبئة القطاعات المعنية لضمان تفعيل سلس وفعّال لمضامين هذا القانون الجديد، الذي يشكّل ركيزة أساسية في مراجعة السياسة العقابية وتحقيق عدالة أكثر نجاعة وإنسانية.

    القانون، الذي صادقت عليه المؤسسة التشريعية سابقًا، يهدف إلى استبدال العقوبات السالبة للحرية بعقوبات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هشام بلاوي: العقوبات البديلة خيار حضاري وعدالة صديقة للأطفال

    أكد الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، رئيس النيابة العامة، هشام بلاوي، أن العقوبات البديلة أحد الحلول الناجعة التي باتت تفرض نفسها اليوم، ليس فقط كوسيلة للتخفيف من الاكتظاظ داخل المؤسسات السجنية، ولكن أيضًا كوسيلة لتحقيق العدالة الإصلاحية والإنسانية، خاصة عندما يتعلق الأمر بالأطفال.

    وقال بلاوي، اليوم الإثنين في افتتاح اللقاء الوطني حول موضوع “تنزيل العقوبات البديلة في ضوء العدالة الصديقة للأطفال”، المنظم يومي 21 و22 يوليوز 2025 بقصر المؤتمرات بالصخيرات، إن “السجن، كما نعلم جميعًا، وسيلة لإعادة التأهيل، لكنه في حالات كثيرة، خصوصًا بالنسبة للأطفال، قد يتحول إلى بيئة للتطبيع مع السلوك الاجرامي نتيجة تأثير الأقران والاختلاط معهم الشيء الذي قد يغذي فيهم مشاعر التمرد والانفصال عن المجتمع”.

    وشدد على أن “مفهوم العقوبات البديلة في قضايا الأطفال ليس مجرد خيار قانوني فحسب، إنمـا خيار حضاري وأخلاقي يعكس مدى نضج المجتمع وحرصه على بناء مستقبل أفضل لأطفاله”.

    ودعا المتحدث ذاته آليات العدالة إلى تقصي مصلحة الأطفال الفضلى لبلوغ “عدالة صديقة للطفل كنظام يتوخى أنجع السبل لتكييف الإجراء القانوني مع الظروف الخاصة للطفل ومصلحته الفضلى”، مشيرا إلى أن ذلك “يدعو أولا وأخيرا إلى إبقاء الطفل في كنف أسرته ووسطه الحمائي الطبيعي، فكل انفصال عن البيئة الأسرية يعرض الطفل لأضرار متعددة ويهدد مستقبله وكيانه”.

    وأشار إلى أن “الإيداع بالمؤسسات السجنية هو آخر ملاذ يُمكن اللجوء إليه، لذا يقتضي الأمر مناقشة مختلف بدائل العقوبات السالبة للحرية كالعمل لفائدة المنفعة العامة أو التدابير الرقابية الخاصة بالأحداث الجانحين، وغيرها من البدائل التي تتيح وفقا للقانون الجديد تفادي سلب حرية الأطفال”.

    وأكد أن “مقاربة هذا الواقع تتطلب منا جميعًا – قضاة، وفاعلين حكوميين، وأخصائيين، ومجتمعًا مدنيًا – أن ننظر إلى الأطفال نظرة المسؤول عن تقويم سلوكه وتهذيبه بدل زجره وعقابه، وأن نعمل جاهدين لتوفير بيئة قانونية وإنسانية تضمن لهم فرص الإصلاح والاندماج”.

    ولفت إلى أن رئاسة النيابة العامة “حرصت، منذ تأسيسها، على إيلاء فئة الأطفال عناية خاصة عبرت عنها من خلال مجموعة من الدوريات والمناشير الموجهة إلى قضاة النيابة العامة، تحثهم فيها على الاهتمام بقضايا الأطفال وتفعيل المقتضيات القانونية مع الحرص الدائم على تحري مصلحتهم الفُضْلَى”.

    وأبرز هشام بلاوي إلى أن القانون 43.22 المتعلق بالعقوبات البديلة “جاء بتصور حديث لمعالجة القضايا التي تستوجب العقوبات السالبة للحرية، وذلك من خلال منح القضاء صلاحية استبدال العقوبات الحبسية النافذة بتدابير بديلة، تتيح للطفل في نزاع مع القانون قضاء عقوبته في بيئة طبيعية ومألوفة”، مشيرا إلى أنه أمر “يسهم في تقويم السلوك وتيسير اإدماج في المجتمع، بالإضافة إلى ضمان استمرارية المساهمة في الحياة الاقتصادية والاجتماعية، مع اعتماد نظام تتبع دقيق لتقييم أثر هذه العقوبات، تحت إشراف الجهات القضائية أو الإدارية المختصة وفقًا لما ينص عليه القانون الخاص بتنفيذ العقوبات البديلة”.

    وشدد رئيس النيابة العامة على أن اللقاء الوطني، المنظم لمناقشة قانون العقوبات البديلة قبيل دخوله حيز التنفيذ ومن أجل إطلاع القضاة المعنيين بمختلف المستجدات التي يحملها هذا القانون، “يُعد فرصة يجب استثمارها للوقوف مجددا على الوضعية الحالية لعدالة الأطفال بالمغرب وتقييم السبل ودراسة الحلول التي يعتمدها مختلف الفاعلين في مجال حماية حقوق الأطفال في تماس مع القانون، وفرصة أيضا لتقاسم الممارسات الفضلى ودعوة الفاعلين الوطنيين لتعميمها في انسجام مع المعايير الدولية والقوانين الوطنية ذات الصلة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعتمد رسمياً العقوبات البديلة

    اشتوكة بريس

    أعلنت رئاسة الحكومة المغربية، بموجب منشور رسمي صادر عن رئيس الحكومة عزيز أخنوش بتاريخ 18 يوليوز 2025، عن دخول القانون رقم 43.22 المتعلق بالعقوبات البديلة حيز التنفيذ ابتداءً من 22 غشت 2025.
    ويأتي هذا الإجراء في إطار إصلاح شامل وعميق لمنظومة العدالة الجنائية في المملكة، بهدف تعزيز بدائل السجن وتقليل الاعتماد على العقوبات السالبة للحرية في الجنح البسيطة.

    ويهدف القانون الجديد إلى استبدال العقوبات التقليدية بعقوبات أكثر فعالية وإدماجاً في المجتمع.

    وتشمل هذه البدائل العمل للمنفعة العامة، المراقبة الإلكترونية، تقييد بعض الحقوق، والغرامة اليومية.

    هذا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يُدخل العقوبات البديلة حيز التنفيذ ابتداء من 22 غشت الجاري

    في تحول تاريخي نحو تحديث السياسة الجنائية، أعلن المغرب عن بدء تنفيذ العقوبات البديلة ابتداءً من 22 غشت الجاري، في إطار تطبيق القانون رقم 43.22، الذي يمثل طفرة نوعية في مقاربة العقاب والإصلاح.

    عقوبات إصلاحية بدل السجن: رؤية جديدة للعقاب

    القانون الجديد بالمغرب يستبدل بعض العقوبات السالبة للحرية بإجراءات بديلة ذات طابع إصلاحي واجتماعي، من بينها:

    • العمل لفائدة المنفعة العامة
    • المراقبة الإلكترونية عبر السوار الذكي
    • التقييد بشروط محددة أو المنع من بعض الحقوق

    هذه العقوبات تستهدف المخالفات والجنح البسيطة، مع الحفاظ على هيبة القضاء وضمان عدم الإفلات من العقوبة.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يطلب التعبئة.. العقوبات البديلة تدخل حيز التنفيذ في غشت المقبل

    مع اقتراب موعد دخول القانون رقم 43.22 المتعلق بالعقوبات البديلة حيز التنفيذ في 22 غشت 2025، أصدر رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، منشورا موجها إلى الوزراء والوزراء المنتدبين كتاب الدولة والمندوبين السامين والمندوب العام، يحثهم فيه على الانخراط الكامل في تنزيل مقتضيات هذا الورش التشريعي الجديد.

    ويحدد القانون العقوبات، وفق منشور رئيس الحكومة الذي يتوفر « تيلكيل عربي » على نسخة منه، التي يمكن الحكم بها كبديل للسجن في الجنح التي لا تتجاوز العقوبة فيها خمس سنوات حبسا نافذا، مع استثناء حالات العود، وتشمل هذه العقوبات: « العمل لأجل المنفعة العامة »، و »المراقبة الإلكترونية »، و »تقييد بعض الحقوق أو فرض تدابير رقابية أو علاجية أو تأهيلية »، و »الغرامة اليومية ». ويهدف هذا الإجراء إلى منح المحكوم عليهم فرصا ثانية لمراجعة الذات والاندماج إلى جانب التنصيص على تدابير حمائية ووقائية للمجتمع من تداعيات وتكاليف سلب الحرية.

    وفي هذا السياق، أشار منشور رئيس الحكومة إلى أن القانون الجديد أسند مهمة تتبع تنفيذ العقوبات البديلة للمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، التي ستتكلف أيضا بالتنسيق مع مختلف القطاعات والمؤسسات العمومية المعنية، خاصة تلك التي يمكن الاستعانة بمصالحها في تنفيذ هذه العقوبات.

    ورغم مصادقة مجلس الحكومة بتاريخ 22 ماي 2025 على المرسوم رقم 2.25.386 المتعلق بكيفيات تطبيق هذه العقوبات، فقد شدد منشور رئيس الحكومة على ضرورة تسريع استكمال باقي الإجراءات، عبر وضع الوسائل اللازمة رهن إشارة المندوبية العامة، حتى تتمكن من تنفيذ المهام الموكولة إليها في أحسن الظروف.

    وتفعيلا لمبدأ التقائية الجهود، دعا المنشور إلى تعبئة كافة القطاعات الحكومية والمؤسسات العمومية، وحثها على تحسيس المصالح المركزية واللاممركزة بأهمية القانون والانخراط الإيجابي في تنفيذ مضامينه، والتفاعل البناء مع مقترحات المندوبية العامة، مع تعبئة الموارد البشرية والمادية والتنظيمية الكفيلة بتأمين تفعيل ناجع لهذا الورش، وفق ما جرى الاتفاق عليه في الاجتماعات التنسيقية السابقة.

    كما طالب رئيس الحكومة بتعيين مخاطبين رسميين في كل قطاع، يتولون مهمة التنسيق مع المندوبية العامة لإدارة السجون على المستوى المركزي، بهدف وضع خطط مشتركة لتنفيذ العقوبات البديلة، وإبرام اتفاقيات ثنائية أو متعددة الأطراف  تترجم إلى برامج عمل سنوية على الصعيد المحلي، مع تقديم تصورات دقيقة حول أنواع الأشغال المقترحة في إطار عقوبة « العمل لأجل المنفعة العامة »، والأماكن التي يمكن تنفيذها فيها.

    وفي خطوة تنظيمية موازية، دعا المنشور إلى المشاركة الفعالة في اللقاءات التي تعتزم المندوبية العامة تنظيمها لوضع أرضية مشتركة للتنفيذ، تنعكس في دفاتر تحملات واضحة تحدد مجالات تدخل كل قطاع، والتزاماته، وأنواع العقوبات وأماكن تنفيذها وشروطها، إلى جانب توفير الوسائل التقنية والإدارية لمواكبة التنفيذ، بما في ذلك إعداد سجلات وقواعد بيانات خاصة، تشكل أساسا لإطلاق برمجيات معلوماتية موحدة لتتبع تنفيذ العقوبات البديلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يطلق تنزيل العقوبات البديلة‎

    هسبريس من الرباط

    أصدر عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، منشورا موجها إلى الوزراء والوزراء المنتدبين وكتّاب الدولة والمندوبين السامين والمندوب العام بشأن تنزيل القانون رقم 43.22 المتعلق بالعقوبات البديلة؛ وهو القانون الذي يندرج في إطار استكمال ورش الإصلاح العميق والشامل المنظومة العدالة ومراجعة السياسة العقابية بالمغرب الذي التزمت به الحكومة انسجاما مع توجيهات الملك محمد السادس والمتعلقة بنهج سياسة جنائية جديدة تقوم على تأهيل قطاع العدالة ليواكب التحولات الوطنية والدولية في جميع المجالات، وترتكز على تطوير الطرق القضائية البديلة كالوساطة والصلح والتحكيم وتأخذ بالعقوبات البديلة.

    ويهدف هذا القانون إلى تحديد العقوبات التي يمكن الحكم بها بديلا للعقوبات السالبة للحرية في الجنح التي لا تتجاوز العقوبة المحكوم بها من أجلها خمس سنوات حبسا نافذا، على ألا يحكم بها في حالة العود، والمتمثلة في “العمل لأجل المنفعة العامة” و”المراقبة الإلكترونية” و”تقييد بعض الحقوق أو فرض تدابير رقابية أو علاجية أو تأهيلية” و”الغرامة اليومية”؛ وذلك بهدف تمكين المحكوم عليهم من فرص ثانية لمراجعة الذات والاندماج بالمجتمع. كما نص هذا القانون على تدابير حمائية عديدة لهؤلاء المحكوم عليهم ولأسرهم، ووقائية للمجتمع من تداعيات وتكاليف سلب الحرية.

    وأضاف منشور رئيس الحكومة أنه بموجب القانون رقم 43.22 سالف الذكر تم إسناد مهمة تتبع تنفيذ العقوبات البديلة للمندوبية العامة إلى إدارة السجون وإعادة الإدماج، وكذا التنسيق مع القطاعات الحكومية والمؤسسات والهيئات، لا سيما التي يمكن إشراك المصالح التابعة لها في تنفيذ العقوبات البديلة.

    وأورد المصدر ذاته أنه إذا كان المرسوم رقم 2.25.386 المتعلق بتحديد كيفيات تطبيق العقوبات البديلة قد صادق عليه مجلس الحكومة بتاريخ 22 ماي 2025، فإنه يتعين التسريع باستكمال باقي الإجراءات المتعلقة بتفعيل آلية العقوبات البديلة؛ وذلك عبر وضع الوسائل اللازمة رهن إشارة المندوبية العامة لتمكينها من الاضطلاع بهذه المهمة على أكمل وجه.

    ومن أجل تحقيق الأهداف المتوخاة من تبني العقوبات البديلة بمختلف تدابيرها، وتوفير كل متطلبات التنزيل الأمثل لهذا القانون، واعتبارا لكون ورش تفعيل القانون مهمة مشتركة بين المندوبية العامة والقطاعات الحكومية والمؤسسات والهيئات المعنية، وتوخيا لتناسق وتكامل الأدوار بين مختلف المتدخلين، أهاب المنشور باتخاذ مجموعة من الإجراءات؛ أبرزها تحسيس كافة المصالح المركزية واللاممركزة والمؤسسات العمومية الخاضعة للوصاية بأهمية القانون رقم 43.22، وحثها على الانخراط الإيجابي والفعال في تنزيله والتفاعل البناء مع مقترحات ومبادرات المندوبية العامة لإدارة السجون في مجال تنفيذ القانون، وتعبئة وتسخير جميع الإمكانيات المتاحة، والاستجابة لحاجيات المندوبية من موارد مادية وبشرية وتدبيرية وهيكلية، وفق ما تم الاتفاق عليه في الاجتماعات التنسيقية، مع مراعاة الطابع الآني لدخول القانون حيز التنفيذ المحدد في 22 غشت 2025.

    كما شدد المنشور على ضرورة تعيين مخاطب رسمي أو أكثر، عند الاقتضاء، يتولى التنسيق مركزيا مع المندوبية العامة لوضع الخطط وتوحيد الرؤى حول طرق وكيفيات التنفيذ، تمهيدًا لإبرام اتفاقيات ثنائية أو متعددة الأطراف تنبثق عنها برامج عمل سنوية على المستوى المحلي، مع إبداء تصورات القطاعات بشأن تنزيل عقوبة العمل لأجل المنفعة العامة، وتحديد أنواع الأشغال والأنشطة الممكن اعتمادها، والأماكن المقترح تنفيذها فيها.

    ومن أجل ضمان تنزيل فعّال للإجراءات، طالب أخنوش المصالح المعنية بالمشاركة في اللقاءات التي ستبرمجها المندوبية العامة، والتي تهدف إلى وضع أرضية تنفيذ مشتركة تُجسد في دفاتر تحملات تُحدد بوضوح مجالات تدخل والتزامات ومساهمات كل قطاع؛ بما في ذلك أنواع وأماكن وشروط التنفيذ، وكذا الوسائل التدبيرية لتتبع تنفيذ العقوبات البديلة، مثل السجلات وقاعدة البيانات التي ستُشكل أساسًا لإحداث برمجيات موحدة لتتبع التنفيذ.

    وفي ختام المنشور، أهاب رئيس الحكومة بتعميمه على جميع المصالح الإدارية والمؤسسات العمومية الخاضعة للوصاية، وحثها على اتخاذ كافة التدابير اللازمة لضمان التطبيق الأمثل لمضامينه.

    إقرأ الخبر من مصدره