Étiquette : 44

  • 22 قتيلا و2364 جريحا حصيلة حوادث السير بالمناطق الحضرية خلال الأسبوع المنصرم

    لقي 22 شخصا مصرعهم، وأصيب 2364 آخرون بجروح، إصابات 99 منهم بليغة، في 1749 حادثة سير سجلت داخل المناطق الحضرية خلال الأسبوع الممتد من 26 يناير الماضي إلى 01 فبراير الجاري.

    وعزا بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني الأسباب الرئيسية المؤدية إلى وقوع هذه الحوادث، حسب ترتيبها، إلى عدم انتباه السائقين، وعدم احترام حق الأسبقية، وعدم انتباه الراجلين، والسرعة المفرطة، وعدم ترك مسافة الأمان، وعدم التحكم، وعدم احترام الوقوف المفروض بعلامة “قف”، وتغيير الاتجاه بدون إشارة، والتجاوز المعيب، والسير في الاتجاه الممنوع، وتغيير الاتجاه غير المسموح به، والسير في يسار الطريق، وعدم احترام الوقوف المفروض بضوء التشوير الأحمر، والسياقة في حالة سكر.

    وبخصوص عمليات المراقبة والزجر في ميدان السير والجولان، أوضح المصدر ذاته أن مصالح الأمن تمكنت من تسجيل 44 ألفا و 695 مخالفة، وإنجاز 6 آلاف و 879 محضرا أحيلت على النيابة العامة، واستخلاص 37 ألفا و816…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي يرفض سحب « قانون المحاماة »

    هسبريس – محمد حميدي

    قال وزير العدل عبد اللطيف وهبي، أمس الثلاثاء، إنه لن يسحب مشروع القانون رقم 66.23 المتعلّق بتنظيم مهنة المحاماة من البرلمان، في وقت يواصل فيه المحامون والمحاميات مقاطعتهم للخدمات.

    وأبرز وهبي للمستشارين البرلمانيين، خلال الجلسة العامة للأسئلة الشفهية بالغرفة الثانية للبرلمان، أنه “لا يمكن أن يُطلب مني سحب مشروع القانون من البرلمان؛ فمعلومٌ أن الحكومة تأتي بالقانون إلى البرلمان، والبرلمان يبتّ ويصوت عليه”، مردفا: “إذا سحبته فإنني أمنع المؤسسة التشريعية من القيام بمهمتها”.

    وأضاف وزير العدل أنه ينتظر “ملاحظات مكتوبة” من المهنيين، مبديا استعداده “للتنازل عن كل ما يضر المحامين ويمس المهنة”.

    وفي هذا الإطار، شدد المسؤول الحكومي عينه على أن “البرلمان هو من سينقل ملاحظات المحامين حول مشروع القانون هذا”.

    كما أوضح وهبي، في هذا السياق، أنه ينتظر، أيضا، “من الأحزاب السياسية أن تفيدني بما لم يلقَ إعجاب المحامين”، على أنه “إذا اتهموني بالمساس باستقلالية المهنة أو الحصانة فيجب أن يقدّموا إثباتات على ذلك”.

    وأورد الوزير الوصي على قطاع العدل بحكومة عزيز أخنوش أنه “يرحبُّ” بالشتم واللعان “إذا كان بسبب إصلاح مهنة المحاماة”، بتعبيره.

    وبخصوص دعوة المحامين الوزارةَ إلى الحوار مجددا، فقد كان رد الوزير حاسما بإجراء أي تعديل من داخل القبة التشريعية حصرا، لافتا إلى أنه “لا يمكن أن أجلس مع جمعية هيئات المحاماة طيلة الـ3 سنوات الماضية، وفي النهاية يقال لي إنه “مكاين والوا” (أي لم يكن هناك حوار)؛ وإلا فما الذي كنا نقوم به طيلة هذه المدة؟”.

    وبخصوص الوكالة الوطنية لتدبير الممتلكات المحجوزة والمصادرة التي كان الوزير أثار النقاش بشأنها منذ أشهر، فقد أفاد، خلال الجلسة العامة للأسئلة الشفهية ذاتها المنعقدة الثلاثاء بمجلس المستشارين، بأن “مهمة هذه الوكالة ستتمثّل في بيع كل الممتلكات المحجوزة، سواء من لدن القضاء أو من لدن أية جهة أخرى”.

    وأكد المسؤول الحكومي نفسه، مرة أخرى، أن هذه التجربة تشهدها دول أوروبية عديدة، مثل فرنسا وبلجيكا وإيطاليا؛ إضافة إلى الدول الإسكندنافية.

    وعاد وهبي ليستعرض مرةً أخرى، من خلال استدعاء هذه الأمثلة، الثمار المرتقبة لخلق الوكالة المذكورة. وقال إنها “في التجربة الفرنسية عززت الدولة خزينتها بـ1.44 مليار يورو من خلال بيع المحجوزات”، وشمل أثرها “ضحايا جرائم السرقة والضرب والجرح”، حيث تمّ توزيع جزء من هذه المداخيل لتعويضهم.

    وأبرز الوزير أن “مجموعة من المحجوزات يتعيّن علينا القيام بتدبيرها”، معددا “200 دراجة نارية محجوزة فضلا عن سيارات رباعية الدفع وساعات يدوية”.

    وبشأن مآل هذا المشروع المؤسساتي المرتقب، أورد عبد اللطيف وهبي أن وزارة العدل تخوض، منذ سنتين، مشاورات مع قطاعات حكومية عديدة أخرى معنية من أجل إحداث هذه الوكالة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي مُتحدِّيا المحامين: لن أسحب قانون المهنة ومستعد لأُلعن لإصلاح المحاماة

    رفض وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، الاستجابة لمطلب المحامين بسحب مشروع القانون المتعلق بتنظيم مهنة أصحاب البدلة السوداء 23/ 66، وإعادته إلى طاولة التفاوض بين الوزارة والمهنيين قائلا: “لا يمكن أن أسحب المشروع من البرلمان”، مواصلاً في الرد على احتجاجات المحامين التي تشل المحاكم المغربية خلال هذه الأيام بالقول: “أنا مستعد لأُشتم وأُهان وأُلعن بسبب إصلاح مهنة المحاماة، وأنا مرتاح لهذا الأمر”.

    وأضاف وهبي، في جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، اليوم الثلاثاء، أن “مشروع القانون المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة هو اليوم بيد البرلمان، وهو من سينقل ملاحظات المحامين حول المشروع”، مبرزاً أنه “لا موقف لدي من المحامين وحتى حينما كنت وزيراً كنت أتظاهر”.

    وتابع المسؤول الحكومي أنه “لا يمكن أن يُطلَب مني سحب مشروع القانون من البرلمان بحكم أن الحكومة تأتي بالقانون إلى البرلمان، والبرلمان يبت ويصوت عليه، وإذا سحبته فإنني أمنع المؤسسة التشريعية من القيام بمهمتها”، مشيراً إلى أنه “ما أزال أنتظر ملاحظات مكتوبة، ومستعد للتنازل عن كل ما يضر المحامين ويمس المهنة”.

    وتابع الوزير عينه أنه “إذا كنت سأُشتم وأُهان وأُلعن بسبب إصلاح مهنة المحاماة فأنا مرتاح ومرحباً”، مشددا على أنه “ليست لدي أي رغبة للدخول في المواجهات والشعارات، وإنما سأقود التغيير الذي تحتاجه المحاماة”.

    وقال وزير العدل إنه “لا يمكن أن أجلس مع جمعية هيآت المحاماة طيلة الـ3 سنوات الماضية وفي النهاية يقال لي إنه (مكاين والو)، وإلا فما الذي كنا نقوم به طيلة هذه المدة”، مسجلاً أنه “إذا كان المحامون يقولون بأنني اتفقت معهم وبعدها انقلبت عليهم، فأين هو هذا الاتفاق؟”.

    وتابع وزير العدل أن من يخرج اليوم للتظاهر والوقوف ضد هذه التغييرات (المحامون) فمن حقهم الدفاع عن هيآتهم وحقوقهم، مشيراً إلى أنه “ما زلت أنتظر من الأحزاب السياسية أن تأتي بما لم يعجب المحامين، وإذا اتهموني بالمساس باستقلالية المهنة أو الحصانة أن يأتوا بما يثبت ذلك”.

    وكالة لبيع المحجوزات 

    وفي موضوع منفصل، قال الوزير وهبي إن “خلق الوكالة الوطنية لتدبير الممتلكات المحجوزة والمصادرة ستكون مهمتها بيع كل الممتلكات المحجوزة سواء من طرف القضاء أو من طرف أي جهة أخرى”، مشيراً إلى أن “هذه الوكالة توجد في دول أوروبية كفرنسا وبلجيكا والدول الاسكندنافية وإيطاليا”.

    وأضاف وهبي أن وجود هذه الوكالة، مثلاً، في فرنساً أدرت 1.44 مليار يورو على خزينة الدولة في عملية بيع المحجوزات، مشيراً إلى أن جزء من هذه المداخيل تم توجيهها من أجل تعويض لضحايا جرائم السرقة والضرب والجرح، مشيراً إلى أن وزارة العدل تنسق منذ سنتين مع قطاعات حكومية أخرى من أجل إحداث هذه الوكالة.

    وسجل المسؤول الحكومي عينه أن هناك عدد من المحجوزات التي يجب تدبيرها، لافتاً في هذا الصدد إلى أنه وجدنا 200 دراجة نارية محجوزة وسيارات وساعات يدوية.

    وأكد الوزير ذاته أن جل المحجوزات التي يتم حجزها من عند المواطنين المخالفين للقوانين يتم الاحتفاظ بها في أسطول المحاكم لسنوات إلى أن يصيبها التلف، مشدداً على أن إحداث هذه الوكالة سيتم لهذا الدور بالدرجة الأولى، حتى نخلص المحاكم من كل هذه المحجوزات، ونحن في المراحل الأخيرة من النقاش مع وزارة المالية، قبل إخراج هذا القانون.

    معضلة العقارات المهملة

    وفي ما يتعلق بالعقارات المهلمة، أكد وهبي أنها تطرح مشكلاً كبيراً بالنسبة لنا، مبرزاً أن الوزارة أحصت 8299 عقاراً مهملاً في المغرب، أي أنه لم يطرأ عليه أي تغيير على مستوى المحافظة العقارية، لافتاً إلى أن هناك أيضا 4037 رأسمالا عقاريا محفظا ومهملاً.

    وأوضح أنه تمت رقمنة كل هذه المعطيات، بحيث أن وقوع أي تغيير على هذه العقارات سيتم إخبار الوزارة به، مشيراً إلى أنه تشددنا على مستوى قوانين زجر الاستيلاء على أملاك الغير، مشيراً إلى أنه في هذا الصدد تشتغل لجنة على مستوى وزارة العدل، يترأسها الوزير، من أجل تتبع هذه العقارات المهملة . 

    وشدد وهبي على أن أي مواطن يؤدي واجبات التحفيظ فإن الدولة ملزمة بحماية ممتلكاته، وهو ما ينص عليه الدستور والقوانين المعنية بحماية الممتلكات الخاصة للمواطنين.

    “صعوبة” إصلاح العدالة

    وفي موضوع غير منفصل، أوضح وهبي أن إصلاح منظومة العدالة صعب بحكم وجود هيآت وهياكل ومنظمات، مواصلا بأن وزير العدل لا يفكر في هذه الأمور بقدر ما يفكر في الدولة التي تقدم الخدمات القضائية للمواطنين ومن واجبها أن تحمي هذه الخدمات.

    وأضاف أنه “تم إخراج عدد من القوانين المتعلقة بورش إصلاح العدالة وحاولت أكثر ما يمكن أن أسهل عملية الولوج إلى القضاء وفي نفس الوقت عدم بعثرة المحاكم”، مؤكدا “أنا لا أُشرِّع لمرحلتي وإنما لمراحل مقبلة”.

    وتابع وهبي أنه “رغم كل الإجراءات التي تم اتخاذها على مستوى ورش إصلاح منظومة العدالة فإنه لا يمكن وصفها بالكمال”، مفيداً أن القوانين التي نشرعها اليوم غالباً، سنضطر إلى تعديلها بعد مرور 15 إلى 20 سنة، بحكم أن قضايا ومشاكل الناس تتطور وتتعقد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي يكشف عن واقعة غريبة: 50 سيفاً محجوزة لدى إحدى المحاكم تم عرضها للبيع

    زنقة 20 | الرباط

    أكد وزير العدل عبد اللطيف وهبي، أن الهدف من إحداث الوكالة الوطنية لتدبير الممتلكات المحجوزة و المصادرة، هو بيع كافة المحجوزات سواء من طرف القضاء أو جهات أخرى.

    وهبي، و خلال جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس المستشارين، اليوم الثلاثاء، ذكر أن دول أوربية استطاعت من خلال إحداث هذه الوكالة تحقيق مداخيل مالية كبيرة تجاوزت مثلا في فرنسا 1.44 مليار أورو.

    وزير العدل، قال أن إحداث هذه الوكالة تطلب التفاوض لسنتين مع وزارة المالية، مضيفا أن المحجوزات التي يتم الحجز عنها تبقى في المحاكم منذ استقلال المغرب.

    و ذكر أن جل ما يتم حجزه من قبل المخالفين يبقى في أبقية المحاكم إلى أن تتلاشى و تندثر مع الزمن دون أن تستفيد منها الدولة ولا المواطن.

    وهبي، سرد واقعة طريفة، حينما ذكر أنه تم اعتقال شخص وفي حوزته 50 سيفاً عرضها للبيع و كانت محجوزة بإحدى المحاكم.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 53 قتيلا في انهيار أرضي بإندونيسيا


    هسبريس – و.م.ع

    ارتفع عدد ضحايا انهيار التربة الذي شهدته جزيرة جاوة الرئيسية في إندونيسيا قبل أسبوع إلى 53 قتيلا، وفق ما أفاد مسؤول في فرق الإنقاذ؛ فيما لا يزال 10 أشخاص في عداد المفقودين.

    وتسبب هطول أمطار غزيرة في حدوث الانهيار الأرضي في قرية باسيرلانغو جنوب شرق العاصمة جاكرتا؛ ما أدى إلى تضرر أكثر من 50 منزلا، وتشريد نحو 650 شخصا.

    ويواصل آلاف من عناصر الإنقاذ، بمساعدة الجيش والشرطة ومتطوعين، عمليات البحث في الوحل بحثا عن الضحايا.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وقال آدي ديان بيرمانا، رئيس وكالة البحث والإنقاذ المحلية، إن فرق الإغاثة سحبت 53 جثة جرى التعرف عليها إلى حدود أمس السبت، بعد أن كان العدد المعلن سابقا 44 جثة.

    وأشار بيرمانا إلى أن عشرة أشخاص على الأقل ما زالوا في عداد المفقودين؛ فيما يسهل تحسن الأحوال الجوية عمليات البحث.

    وأعلنت البحرية الإندونيسية أن 23 من عناصرها كانوا يتدربون في المنطقة، حوصروا جراء انهيار التربة.

    ومددت عمليات البحث والإنقاذ في منطقة غرب باندونغ حتى الجمعة.

    وأشارت الحكومة إلى أن قَطْع الأحراج كان له دور في الفيضانات والانهيارات الأرضية التي اجتاحت جزيرة سومطرة أواخر العام الماضي، والتي أودت بحياة نحو 1200 شخص وتسببت في نزوح أكثر من 240 ألفا، حيث تساعد الغابات على امتصاص مياه الأمطار وتثبيت التربة بفضل جذورها، ويزيد غيابها من خطر الانهيارات الأرضية.

    وتعد هذه الكوارث شائعة في مختلف أنحاء الأرخبيل الإندونيسي الشاسع خلال موسم الأمطار الذي يمتد عادة من أكتوبر إلى مارس.

    كما هطلت أمطار غزيرة على جزيرة سياو الإندونيسية هذا الشهر؛ ما تسبب في فيضان مفاجئ أودى بحياة 16 شخصا على الأقل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع المبادلات التجارية من السلع بين موانئ المغرب وميناء مونتريال بنسبة 44 بالمئة خلال 2025

    الصحيفة من الرباط

    ارتفعت المبادلات التجارية من السلع بين ميناء مدينة مونتريال الكندية والمغرب بنسبة 44 في المائة خلال السنة الماضية، وفق النتائج الأولية التي كشفت عنها إدارة ميناء مونتريال.

    وأوضحت الإدارة المينائية، في بلاغ، أن « المبادلات مع منطقة البحر الأبيض المتوسط سجلت نموا بنسبة 1,5 في المائة، مدعومة على الخصوص بارتفاع المبادلات مع المغرب بنسبة 44 في المائة »، مضيفة أن واردات الفواكه القادمة من المغرب ارتفعت بنسبة 137 في المائة.

    وسجلت المبادلات مع إفريقيا ارتفاعا بنسبة 39 في المائة خلال السنة الماضية، بحسب المصدر ذاته، الذي أشار إلى أن ميناء مونتريال…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بطولة إسبانيا: أتلتيكو مدريد يواصل سلسلته انتصاراته بفوزه على مايوركا

    واصل فريق أتلتيكو مدريد سلسلة نتائجه الإيجابية ووصل إلى المباراة الخامسة تواليا من دون خسارة في الدوري الإسباني لكرة القدم، بعد فوزه على ضيفه مايوركا (3-0) اليوم الأحد ضمن المرحلة الحادية والعشرين.

    وحملت ثلاثية أتلتيكو توقيع السويدي ألكسندر سورلوث (22) وديفيد لوبيس (75 بالخطأ في مرمى فريقه) والبديل الأرجنتيني تياغو ألمادا (87).

    ورفع فريق العاصمة رصيده إلى 44 نقطة في المركز الثالث، فيما تجمد رصيد مايوركا عند 21 نقطة في المركز السادس عشر.

    وبهذا الفوز، يتابع فريق المدرب الأرجنتيني، دييغو سيميوني، سلسلته الإيجابية في الدوري، وقوامها أربعة انتصارات وتعادل في آخر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بطولة إسبانيا.. أتلتيكو مدريد يواصل سلسلته المثالية بانتصار على مايوركا

    واصل أتلتيكو مدريد سلسلة نتائجه الإيجابية ووصل إلى المباراة الخامسة تواليا من دون خسارة في الدوري الإسباني لكرة القدم، بتخطيه ضيفه مايوركا 3-0 الأحد ضمن المرحلة الحادية والعشرين.

    ورفع فريق العاصمة رصيده إلى 44 نقطة في المركز الثالث، فيما تجمّد رصيد مايوركا عند 21 نقطة في المركز السادس عشر.

    وتابع فريق المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني سلسلته الإيجابية في الدوري، وقوامها أربعة انتصارات وتعادل في آخر خمس مراحل.

    كما كرّس “روخيبلانكوس” أفضليته على مايوركا في المواجهات المباشرة بينهما، بتحقيقه الانتصار السادس في آخر سبع مباريات جمعتهما في الدوري مقابل تعادل واحد.

    في الدقيقة 22، سدّد ماركوس يورنتي بيمناه كرة “على الطاير” من على مشارف منطقة الجزاء، تصّدى لها ببراعة الحارس الضيف ليو رومان، لكن سورلوث كان موجودا في المكان المناسب وتابعها بيسراه إلى داخل الشباك من على حدود منطقة الياردات الست (22).

    وبعد سلسلة من التمريرات المتقنة، وصلت الكرة إلى يورنتي على الجهة اليمنى، فلعب عرضية حاول أحد لاعبي مايوركا تشتيتها، غير أنها ارتدت من وجه لوبيس وتحوّلت بالخطأ إلى داخل مرمى فريقه (75).

    ووقع ألمادا على الهدف الثالث بأجمل طريقة ممكنة، بعدما استلم الكرة على الجهة اليسرى داخل المنطقة، وانطلق نحو العمق مراوغا أكثر من لاعب، قبل إطلاقها صاروخية رائعة من مسافة قريبة في سقف الشباك (87).

    ويلعب لاحقا برشلونة الساعي إلى استعادة الصدارة من غريمه ريال مدريد، أمام ضيفه ريال أفييدو، فيما يحلّ سلتا فيغو ضيفا على ريال سوسييداد، وريال بيتيس ضيفا على ديبورتيفو ألافيس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المكسيك.. توقيف الأولمبي الكندي السابق رايان ويدينغ وتسليمه إلى السلطات الأمريكية بشأن تهمة الاتجار في المخدرات

    أعلنت السلطات المكسيكية، الجمعة، عن توقيف الأولمبي الكندي السابق رايان ويدينغ، المطلوب لدى الولايات المتحدة بتهم تتعلق بقيادة شبكة دولية للاتجار في المخدرات، وتسليمه إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي.

    وأوضح وزير الأمن المكسيكي، عمر غارسيا هارفوش، أن المعني بالأمر سلم نفسه مساء الخميس داخل السفارة الأمريكية بالعاصمة مكسيكو، عقب تنسيق أمني مع السلطات الأمريكية.

    وبحسب المصدر ذاته، فإن ويدينغ، البالغ من العمر 44 سنة، يشتبه في كونه أحد العناصر البارزة في شبكات الاتجار الدولي بالكوكايين، حيث كان مطلوبا منذ سنة 2024 من قبل السلطات الأمريكية، التي كانت قد رصدت مكافأة مالية مقابل معلومات تفضي إلى توقيفه.

    وأشار الوزير المكسيكي إلى أن هذه العملية تندرج في إطار التعاون الأمني الثنائي بين المكسيك والولايات المتحدة في مجال مكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود.

    يذكر أن رايان ويدينغ سبق له أن مثل كندا في الألعاب الأولمبية الشتوية لسنة 2002 بـ”سولت ليك سيتي” في رياضة التزلج على اللوح، قبل أن يتابع لاحقا بتهم ثقيلة تتعلق بالاتجار في المخدرات.المكسيك.. توقيف الأولمبي الكندي السابق رايان ويدينغ وتسليمه إلى السلطات الأمريكية بشأن تهمة الاتجار في المخدرات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أتعاب المحامي المغربي بين العرف والقانون


    رشيد وهابي

    في هذا الوقت بالذات، الذي يُضرَب فيه الزملاء والزميلات بمختلف ربوع المملكة المغربية دفاعًا عن محاماة قوية، مستقلة، ومحصنة، وهي المعركة التي تبناها جلّ المحامين المغاربة، وهي معركة ليست للدفاع عن المحامي أو المحاماة كما يُسوِّق البعض، لأنها بالدرجة الأولى معركة من أجل الدفاع عن نصوص قانونية تمنح للمحامي دفاعًا مستقلًا ومحصنًا من كل تأثير أو خوف؛ دفاعًا يدافع عن المغربي بشجاعة، وبقوة النصوص التي تحميه وتحصنه، طبعًا في احترام للقوانين والسلطات وللقَسَم المهني، لا دفاعًا مُقترًا يحسب كل كلمة ينطق بها، وكل كلمة يكتبها، وكل تصرف يقوم به في إطار دفاعه عن موكله المغربي أمام المحاكم المغربية.

    محامٍ يخاف أن يتبدل مركزه وهو يُدافع عن المتقاضي المغربي من مدافع ومحامٍ إلى متهم أو محامٍ موضوع تأديب. إن السير بنصوص قانون المحاماة في هذا الطريق الضبابي والرمادي وغير الواضح سيكون أثره أكبر، بالدرجة الأولى، على المتقاضي المغربي وحقوقه في دفاع كامل.

    وهذا التوجه المعيب لن يُنجب لنا مستقبلًا سوى محامٍ ضعيف، خائف، متوجس. وأمام خطورة النصوص الماسة باستقلالية وحصانة وأهمية المحاماة، وآثارها على قوة الدفاع عن المتقاضي المغربي، آثرت على نفسي أن أطرح وجهة نظري بخصوص بعض النصوص القانونية المضمنة في مسودة مشروع قانون المحاماة رقم 66.23. فرغم ما استقيته من إيجابيات في الكثير منها، خلصت إلى أن بعض نصوصه تضرب مهنة المحاماة واستقلاليتها وحصانتها وقوتها في الدفاع عن المتقاضي المغربي دون مركبات نقص أو خوف، ضربًا في الصميم.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وقد فضّلت في البداية ألّا أكتب أو أتكلم عن عوار هذه النصوص، تاركًا ذلك للمؤسسات المهنية التي تبلي البلاء الحسن، ونعوّل عليها في أن تقود هذا النقاش، ونشدّ عضدها ونساندها. غير أنني وجدت من واجبي، وبما تيسر لي من تجربة متواضعة، أن أطرح مقترحًا آخر، لا أعتقد أنه طُرح أو أُشير إليه من قبل، رغم أهميته وخطورة إغفاله، وهو المتعلق بتقاضي المحامي لأتعابه من خصم موكله في حالات معينة.

    وبالرجوع إلى قانون المحاماة الحالي، نجد أن المادة 44 تنص فقط على أن المحامي يتقاضى أتعابه من موكله، دون أي تنصيص على إمكانية تقاضي الأتعاب من خصم الموكل، كما لا يوجد كذلك أي تنصيص صريح يمنع ذلك. فالنصوص القانونية لقانون المحاماة تنظم الأتعاب بين المحامي وموكله، ولا تتطرق بتاتًا إلى الحالات التي يمكن فيها للمحامي أن يتقاضى أتعابه من خصم موكله، وهي حالات يجري بها العمل بشكل عادي ومتعارف عليه بين أغلب المحامين، خصوصًا في القضايا التي تنتهي بالصلح، حيث يتكلف الخصم، برضاه، بأداء أتعاب محامي خصمه دون مشاكل.

    إذن، فإن أداء الأتعاب من طرف خصم الموكل أمر متعارف عليه ويجري بسلاسة وبدون إشكالات في أغلب الأحيان. غير أن الإشكال الحقيقي، الذي يستوجب التوقف عنده، يبرز حين يقع المحامي، الذي تقاضى أتعابه من بعض الخصوم المتمرسين في البحث عن هفوات المحامين أو في التشكيك في قانونية تصرفاتهم المهنية، تحت طائلة الشكايات أو المتابعات. وقد يكون هذا السلوك فطريًا لدى الخصم، أو مدفوعًا من بعض الزملاء، سامحهم الله. وهنا يجب أن ندق ناقوس الخطر، حتى لا نترك المجال مفتوحًا لمن يبحث عن أفعال محللة بحكم العرف والعمل الجاري، لكنها غير منظمة قانونًا، ليتقدم بشأنها بشكايات قد تجعل المحامي محل شبهة أو متابعة تأديبية أو حتى جنحية.

    لذلك، فإن على جمعية هيئات المحامين بالمغرب، وهي الجهة المكلفة بالتعديلات بصفة تشاركية مع وزارة العدل، أن تُدرج مادة تُضاف إلى المواد المتعلقة بأتعاب المحامي، يُنص فيها صراحة على أنه إذا سهر المحامي على إجراءات الصلح في أية قضية، كيفما كانت، وتم فض النزاع قبل اللجوء إلى المحكمة أو بعد اللجوء إليها، فإنه يمكنه أن يتقاضى أتعابه من موكله أو من خصم موكله، بمكتبه، بعلم وموافقة خصم الموكل، أو بعلم محامي خصم الموكل إذا كان ممثلًا بمحامٍ.

    ويعود سبب اقتراح تنظيم هذا المقتضى إلى كون الكثير من المحامين، خلال مسيرتهم المهنية، صادفوا قضايا جرى العرف فيها على أن يؤدي خصم الموكل أتعاب محامي خصمه، بعد اتفاق والتزام بذلك، بدل أن يؤديها الموكل نفسه. ومن أبرز الأمثلة على ذلك قضايا إصدار شيكات بدون رصيد، التي تُصفّى حبيًا بين المحامي نيابة عن موكله وبين الخصم مباشرة، أو مع محامي خصم الموكل. وفي أغلب هذه الملفات، إن لم نقل كلها، يتكلف الخصم بأداء مبلغ الشيك وأتعاب محامي خصمه، وبعد ذلك يُسلّمه المحامي الشيك الأصلي وشهادة عدم وجود الرصيد أو نقصانه.

    قد يقول قائل من الزملاء: لماذا لا نعمل بنصيحة الآية 101 من سورة المائدة: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تُبدَ لكم تسؤكم﴾؟ وقد يقول آخرون: لماذا نثير موضوع سلوك جرى به العمل حتى أصبح عرفًا لا يختلف حوله اثنان؟

    إن ما دفعني لكتابة هذا المقال هو أن حسن الحظ، حسب علمي المتواضع، حال دون وصول قضايا إلى المحاكم المغربية تطعن في أحقية المحامي في تقاضي أتعابه من خصم موكله. غير أنني لا أنسى واقعة حضرتها قبل أكثر من عشرين سنة، حين تسلّم محامٍ من خصم موكله أتعابه عن طريق شيك، ليتبيّن لاحقًا أن الشيك رجع بدون رصيد. وبعد أسبوعين، وجّه الخصم للمحامي إنذارًا يطالبه فيه بإرجاع مبلغ الشيك، مذكرًا إياه بأنه محامي خصمه ولا حق له في تقاضي الأتعاب منه. وقد طُوي هذا الملف بتدخل بعض الزملاء الكرام، ولم يتجاوز مسطرة الإنذار.

    قد يُقال إن المحامي كان عليه أن يتقاضى أتعابه نقدًا، غير أن تسجيلات الصوت والصورة اليوم أصبحت وسائل قد يستعملها بعض الماكرين لإقامة الدليل على تعامل جرى بين الأطراف. لذلك، فإن التنصيص الصريح في قانون المحاماة المنتظر على قانونية تقاضي الأتعاب من الخصم كلما انتهى الملف بالصلح، هو الحل المريح والضامن، الذي يسمح للمحامي بتقاضي أتعابه نقدًا أو بالشيك، وتسليم خصم الموكل وصلًا بذلك دون وجل أو خوف أو احتياط.

    وإذا كانت أغلب القوانين العربية والغربية تُلزم المحكوم عليه بأداء جزء من أتعاب خصمه في حالة صدور حكم قضائي، فكيف لا يستحق المحامي أتعابه من خصم موكله وقد اجتهد في إنهاء النزاع صلحًا، قبل الوصول إلى المحكمة أو أثناء جريان الدعوى أو حتى بعد صدور الحكم باتفاق الأطراف؟

    لذلك أرى أن جمعية هيئات المحامين بالمغرب مطالبة بترسيم كل نشاط مهني مشروع يمارسه المحامي المغربي، بنصوص تحميه من شطط أو كيد بعض الموكلين أو الخصوم. وإذا كان قانون المحاماة في صيغته الأخيرة، وخصوصًا المادة 43، يحث المحامي على تشجيع موكله على إنهاء النزاع صلحًا قبل اللجوء إلى القضاء، وإذا كانت مواد الأتعاب تربطها دائمًا بالموكل، فإن من باب أولى أن يُرسَّم حق المحامي في تقاضي أتعابه من خصم موكله إذا انتهى النزاع بالصلح، إما بتدعيم المادة 43 أو بإضافة مادة مستقلة تؤسس لهذا الحق، وفق الاتفاق الحاصل بين الموكل وخصمه.

    وإذا كانت محاكمنا، حسب علمي المتواضع، خالية من نزاعات من هذا القبيل، فإن دولًا أخرى وصلت فيها هذه المسألة إلى القضاء، وصدرت قرارات قضائية تؤكد عدم أحقية المحامي في تقاضي الأتعاب من خصم موكله إلا بوجود وكالة، كما هو الشأن في قرار محكمة النقض المصرية (الطعن رقم 2383 لسنة 64 ق، جلسة 29/1/1995)، وقرارات محكمة التمييز الأردنية، وهو ما يفرض علينا التحرك الاستباقي حتى لا نفاجأ مستقبلًا باجتهاد قضائي مماثل.

    لذلك أقترح إضافة فقرة ضمن المواد المتعلقة بأتعاب المحامي، ولا سيما المواد 61 و67 من مشروع قانون المحاماة رقم 66.23، وفق الصيغة التالية:

    «المحامي الذي قام بإجراءات إنهاء النزاع بالصلح يكون له الحق في تقاضي أتعابه، ويجوز أن يتكفل خصم موكله بأداء هذه الأتعاب بعد اتفاق الموكل والخصم على ذلك».

    المحامي بهيئة الجديدة

    إقرأ الخبر من مصدره