العلم الإلكترونية – هشام الدرايدي
حجز المنتخب النيجيري بطاقة العبور إلى الدور الموالي من كأس أمم إفريقيا المغرب 2025 كأول المجموعة، عقب فوز مثير على نظيره التونسي بثلاثة أهداف مقابل هدفين، في المباراة التي جمعت بينهما مساء السبت 27 دجنبر على أرضية الملعب الكبير بفاس، لحساب الجولة الثانية من دور المجموعات، في واحدة من أكثر مباريات البطولة إثارة وتشويقا. ودخل نسور قرطاج أطوار اللقاء بتكتيك دفاعي منظم وحذر هجومي واضح، في مواجهة ضغط نيجيري مبكر قاده الثنائي لوكمان وأوسيمن، غير أن الصلابة الدفاعية التونسية نجحت في امتصاص الاندفاع النيجيري، لتتكسر أغلب المحاولات أمام جدار صلب ومنظم. ومع مرور الدقائق، وبحضور جماهيري مغربي غفير ساند المنتخب التونسي، تغير إيقاع المباراة لصالح أبناء قرطاج الذين سيطروا على وسط الميدان وفرضوا نسقهم، مقابل تراجع نيجيري محسوب إلى الخلف، مع الاعتماد على المرتدات السريعة مستغلا سرعة التحولات الهجومية استغلها أوسيمن مسجلا رأسية ومفتتحا التسجيل في الدقيقة 44 لينتهي السجال مع صافرة الحكم المالي بفوز نيجيريا بهدف نظيف، مع أفضلية نسبية للمنتخب التونسي في الملعب. غير أن الشوط الثاني حمل وجها مختلفا للقاء، حيث استغل المنتخب النيجيري اندفاع التونسيين والفراغات التي خلفها تقدم الخطوط، ليعزز ويلفريد نديدي النتيجة بهدف ثان في الدقيقة 50، ولم يكتفِ “السوبر إيغلز” بذلك، بل عادوا لتسجيل الهدف الثالث عن طريق المهاجم لقمان قبل عشرين دقيقة من نهاية الوقت الأصلي، موجهين ضربة قوية كادت أن تنهي آمال نسور قرطاج مبكرا. ورغم قساوة السيناريو، لم يستسلم المنتخب التونسي، حيث أعاد كريم الطالبي الروح لفريقه بتقليص الفارق، عبر هدف أشعل المدرجات وحرك مشاعر الجماهير المغربية المناصرة، ليواصل بعدها أبناء قرطاج ضغطهم المكثف، تُوّج بهدف ثان وقعه علي العابدي من علامة الجزاء خلال الدقائق العشر الأخيرة. وشن المنتخب التونسي هجوما كاسحا في الأنفاس الأخيرة بحثا عن التعادل، مقابل تراجع نيجيري دفاعي محض للحفاظ على النتيجة، وكاد التعادل أن يتحقق لولا صافرة النهاية التي جاءت أسرع من آمال التونسيين، ليخرجوا بخسارة أقل قسوة مما كانت توحي به مجريات الشوط الثاني. وأبق المنتخب التونسي على حظوظه بثلاث نقاط في الوصافة بعد تعادل كل من أوغندا وتنزانيا، اللذين يتذيلا المجموعة بنقطة وحيدة، وسيلتقي التونسيون بالتنزانيين بحثا عن تعادل على الأقل لتأمين العبور في الوصافة، كأضعف سيناريو قد يواجهه المدرب سامي الطرابلسي، خصوصا وأن الصدارة ذهبت رسميا بنيجيريا.
Étiquette : 44
-
قمة فاس تبتسم لنسور نيجيريا وتنفذ ماء وجه نسور قرطاج رغم الخسارة
-
نيجيريا تهزم تونس وتحسم تأهلها إلى ثمن نهائي كأس إفريقيا 2025
حقق المنتخب النيجيري فوزا مثيرا على نظيره التونسي بنتيجة (3-2)، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم السبت على أرضية ملعب فاس الكبير، لحساب الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة ضمن دور المجموعات لنهائيات كأس أمم إفريقيا “المغرب 2025”.
وافتتح منتخب نيجيريا باب التسجيل في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول، وتحديدا في الدقيقة 44، عبر مهاجمه فيكتور أوسيمين، الذي سجل هدفا برأسية محكمة.
ومع انطلاق الشوط الثاني، واصل “النسور الخضر” ضغطهم، ليضيف ويلفريد نديدي الهدف الثاني في الدقيقة 50، قبل أن يعزز أديمولا لوكمان النتيجة بالهدف الثالث في الدقيقة 67،…
-
نيجيريا تهزم تونس بثلاثة أهداف لهدفين وتتأهل لثمن نهائي كأس أمم إفريقيا بالمغرب
الصحيفة من الرباط
في مباراة درامية ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات لكأس أمم إفريقيا 2025 المقامة في المغرب، تعرض، مساد اليوم منتخب تونس لهزيمة قاسية أمام نيجيريا بنتيجة 3-2، على ملعب المركب الرياضي بفاس.
وبدأت المباراة بسيطرة نيجيرية واضحة، حيث افتتح أدامولا لوكمان التسجيل في الدقيقة 44، ثم أضاف هدفاً ثانياً في الدقيقة 50. وزاد غلة نيجيريا اللاعبعزز فيكتور أوسيمين بهدف ثالث في الدقيقة 67، مما جعل نيجيريا تتقدم 3-0 وتبدو قريبة من فوز مريح يضمن تأهلها المبكر إلى ثمن النهائي.
في الثالث الأخير من المباراة عادت تونس بقوة رافضة الاستسلام لهذه النتيجة…
-
ارتفاع الصادرات الأردنية إلى الاتحاد الأوروبي بنسبة 45.7 بالمئة خلال الأشهر العشرة من سنة 2025
ارتفعت الصادرات الأردنية إلى دول الاتحاد الأوروبي خلال الأشهر العشرة الأولى من سنة 2025، بنسبة 45.7 بالمئة.
ووفق بيانات لوزارة التجارة الخارجية الأردنية، فقد بلغت قيمة صادرات المملكة إلى دول الاتحاد الأوروبي خلال الفترة المذكورة نحو 520 مليون دينار (733.44 مليون دولار)، مقابل 357 مليون دينار (503.44 مليون دولار) في الفترة ذاتها من سنة 2024.
وتصدرت إيطاليا قائمة الدول الأوروبية المستوردة للصادرات الأردنية، حيث حققت 172 مليون دينار (242.44 مليون دولار)، مقابل 46 مليون دينار (64.88 مليون دولار) خلال الفترة ذاتها من العام السابق، محققة “ارتفاعا قياسيا” نسبته 273.9 بالمئة.
في…
-
السينما وتقاليد الواقعية الزجليّة
فؤاد بنبشينة
هي السينما عندما تُؤشِر على حلات واقعيَّة الفنّ الحقيقي للشعب من خلال لغته الأمّ، يكون المتلقي أمام صدقية اللغة السينمائية (السردية الفيليمة والمونتاج والسيناريو)، فالفيلم الوثائقي السينمائي: «الما.. حي الراكَد من التْعاويد» للمخرج عبد الله صرداوي، يستضيح بداية حياة الشخصية الواقعية وعلاقتها بالمدينة والمرأة وطقوس الكتابة الإبداعية الزجلية وأحلام قلب يروم إرضاء الله مرتكزا على لغة نقيّة صافية لها عِطر الإنسانية بالرغم من المعاناة وآلام أشكال جحود الآخر. إن الفيلم أيقظ «الرّاكَدْ في قلوبنا» لنلتَفِت إلى من هم أعمدة التوازن على هذه الأرض المغربية، إنهم المبدعون والمثقفون والكتاب والفنّانون في مختلف حقول الفن، في المقام الأوّل؛ إنّهم «النحن».
الما… حي، حيّ هذا الماء وكأنّه خيال المنبع والمصبّ، فما إن عُرِض، العرض الأوّل للفيلم ب: «المهرجان الوطني للفيلم» بمدينة طنجة في دورته الخامسة والعشرين في شهر أكتوبر، 2025، كان اللقاء بمسرح عفيفي بمدينة الجديدة في يومه الأربعاء 24 دجنبر 2025، وذلك بجهود جمعية ربيع الإبداع وجمعية إفنت جديدة، إنه حضور الغائب/ الحاضر بمدينته بين أهله وأحبتّه وأصدقاءه، وكأنّ الماء الحيّ اللا-راكِد يعود إلى مصبِّه نقيّا غير آسِنٍ. وعليه لقد أدركت الذات الشاعرة الزجال «عبد الكريم الماحي» العلاقة بين المقولة الأكسيولوجية «الماء» في علاقة بلقبه الشخصي، وكأن القصيدة مُقوِّمٌ رئيس يُعضد جوهر الماء-الحياة لتنفتح الذات على الكتابة الزجلية مُستحضِرة لغة مغربية عقلانية وفق ثنائية: الواقع وجنونه من خلال سؤال: شكون أنا؟ شكون جْرح الدّم، ودموع من الماء، أيضا الذات الزجلية ارتكزت على الجنون، وهو جنون ثقافة ومعرفة و «حشمَة أخلاقية» استندت على اللغة العاريَّة من كل تَطريَّة وزخرفة، يقول: «لَحماقْ تْسطى والسْبيطارْ إدارَة/ بْغيتْ شْهادَة الحَياةْ/ دَاوْني لدار المُوتْ/ لْقيتْ شَلَّى خُوتْ/ ها لَمْكنزَزْ.. ها لَمْعَنزَزْ.. ها المَدْفُونْ مَثْلي ؤُ مَثْلَك بَزَّزْ».
إن الفيلم الوثائقي السينمائي الذي نَحته المخرج عبد الله صرداوي كوثيقة تاريخية تَتبَيَّنُ لنا شَكلَ حياة ذات تتفاعل وحياة المدينة الجديدة، أيضا هي أرشيف بصري رامَ منح الحق للكلام وإعادة هذا الكلام من خلال صدقية الشاشة السينمائية.
#div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

فمن منظور أندريه تاركوفسكي، «إن الفيلم السينمائي يقتضي صِدق الحالة الذهنية ولا يمكن حجبها».
إذن، فاللقطة البدئية الفيلمية تستضيح عن مشهد البحر، شاطئ المدينة الجديدة، وهي حالة «الجَزْر» كعتبة بصرية للحالة الصدقية البصرية، فهل هي تعرية ووضوح أم هي حالة انخفاز في منسوب الحياة أم عودة إلى أعماق الحياة؟ ومعلوم أن «الجَزْر» يُتيح للشخص أن يطمئن لقربه من البحر والاستمتاع بصريا بما لا يمكن رؤيته في حالات «المدّ الإنساني» كحالة لللا-تعرية وارتفاع منسوب الأحاسيس والعاطفة وحالات الفِعل والعمل، إن حالة «الجزر الإنساني للشخصية المُبدِعة» يمكن تمثيله بحالة صدق ما يتمثله الفيلم الوثائقي وصدقية الإبداعية العميقة للذات الماحي عبد الكريم، وأبعداها الإنسانية وهي تتمثل واقع الأزمنة والأمكنة قريبا من المقولة «القضية»: يقول:
«للزجل قاموس حْنينْ، أي شخص مهما كان مثقفا فداخله يرقُد جدّه عندو عُكازْ، وهذا هو الإنسان البَلْدي (…) إن الإبداع الذي يحمل قضية، فصاحبه غِيرْ “خْطِيَّة” (بمعنى خسارة) لتاريخ البشرية». (الفيلم، دقيقة 34).
الفيلم الوثائقي السينمائي، «الما..حي: الراكَد من التعاويد»، أجزِم أنه ليس تهريجا وتسلية وعمليات بصرية تُفضي إلى الإغواء والإغراء للارتماء بدون وعي داخل مناطق الاستهلاك، أو ما قال الماحي عبد الكريم: «إن الإبداع قضية كونية تشترط الابتعاد عن بروتوكلات مزيّفة، الإبداع يَقطعُ مع الأقنعة وأشكال التسوّل» (الفيلم، الدقيقة 28). وعليه، فالإبداعية الفيلمية هي «حالة إبلاغ» والمخرج والمتلقي معا يرومان تحقيق عملية التواصل الصادِق لحالات شكل حياة عفوية وبدون مساحيق بصرية ومؤثرات خارجية، بمعنى حرية الكاميرا.
إن سردية الفيلم «الما.. حي: الراكَد من تعاويد» أفضَت إلى تمثيل بعض من زمنية الشخصية الحقّة للشاعر في علاقته بمدينته الجديدة، وقد وسمت شخصيته بالإنسان «المُبدِع المُبلِّغ»، حيث يستضيح لنا تلَّفُظه عن هذا «الوسَم الإبلاغي» ب «الفيض المعرفي»: يقول: «الإبداع الحقّ كأس ممتلئة بالألم، ألم الذات أو ألم الآخرين وهمومهم وقلقهم، وتحمله اللغة الأمّ، وهي لغة الأصل» (الفيلم، دقيقة. 32).
وفي علاقة الذات الشاعرة بالمدينة والفضاءات المُدمجة داخل فضاء مدينة الجديدة استضاح لنا الفيلم عن مشاهد كشفت عن بعض تفاصيل المدينة حين يخلد الآخرون إلى النوم، إنه ليل أزمة وشفافية البوح، يقول: «العزاء –عزائي الوحيد هو القصيدة الزجلية، الزجل شكل كتابة حياة كونية: مَنْ هْنا لْديكْ الرَّوْضَة/ وِلى تْزاحْمَتْ لَقْبورْ/ زَيْدُّوني خَدامْ/ ها قَلبي شْبَرْ/ ؤُ هادْ الصْبَرْ عْوامْ/ لَّبْسيني يا بْلادي سَلْهامْ يَمْكنْ انْدَّفيكْ/ كُونْ ما خَوْفوني اوْلادْ لَحْرامْ/ كونء اسْقيتَكْ بِدَمّي/ ؤُ دمّي هَارَبْ مَنّي/ يْكُبْ في جابْيَة لِيامْ.. واااا المَنْسِيَّة (…) باقي باقي في التاريخْ سْطَرْ قْديمْ» (الفيلم، دقيقة 44).
مسارات التجوّل في المدينة وأحاسيسها.
يقول رولان بارث، «إن المدينة خِطابٌ مُركَّبٌ». إن الفيلم تَمثل محكي المدينة باعتبارها ثقافة معمارية حيث حضور مشهد المعمارية الكولونيالية الفرنسية أضفى جمالية على حالة تجوّل الذات الشاعرة، هذا التجوّل تعيد تلفظه كاميرا المخرج وهي تتجوّل بنا في اتجاه مركز المدينة الجديدة وحدائقها ومؤسساتها مثل مؤسسة مسرح عفيفي والمركب الثقافي عبد الحق القادري وكذلك فضاءات الأكلات الشعبية وبعض المقاهي المفضلة التي يرتادها الشاعر الزّجال، فاللقطات المدينية اتسمت ببعض التوَّسُع في دِقّة التفاصيل، حيث إن المخرج استثمر علامات المدينة باعتبارها دلالة على أن مدينة الجديدة تُعدّ فضاءً للإبداع، وتؤشر على علاقة الذات بفضاءاتها الحميمية بالرغم من المعاناة والجحود التي تُكنِّه المدينة للذات الشاعرة المٌبدِعة، إنّه حُبّ من طرف واحد، كذلك تجربته مع المرأة التي أحبّها فبكى بكاءً مزّق قلب نادِلة المقهى، فقالت له: «الرجال يا عبد الكريم لا تبكي أمام الناس.. اختر لك عزلة وابكِ»، وهذا شكل عذاب أسهم في انفتاح الشاعر على اللغة الشعرية وماهية الشعر وتجلّى ذلك في قوله: (… بْحالي بوهالي سايْقْ عُمْرو بوهالي/ حَدُّو يَتْنَهَدْ فيها طَيْحَة وْرا طَيْحَة/ يَتْكَعَّدْ بِصَيْحَة/ ياااا ربّي دِيرْها في يَدِي ما دِيرها في قَلْبي راهْ وْسَخْ الدنيا يَبْقى فيها” (الفيلم، دقيقة. 59، 49 ثانية).
إذا كان المخرج قد خصص لهذه الشخصية الشاعرة الزجلية الواقعية صدقية محكي شفافية البوح، فإننا نجده قد أدرج في المشهد الأخير شكل «جزر الحياة» وهي تبتسم أمام المعاناة مع مرض السرطان، وهنا نقابل اللقطة السينمائية البدئية في انسجام مع اللقطة السينمائية الختامية، الموسومة بعنوان فرعي: «قطيرات من حليب الجنّة»، فالمخرج عَزَّز حُلم وتفاؤل الذات الشاعرِة «الماحي عبد الكري» بالرغم من المعاناة وآلام المرض من خلال آلية الحوار، تقول الشخصية الحقيقية في الفيلم وهي بالمستشفى الإقليمي بالجديدة: «إذا تحقق لي العيش، فسأكون أمام تجربة إبداعية أخرى، إنها ليست قصة أو سيرة ذاتية أو قصيدة زجلية؛ وإنما هي الراكَدْ مَنْ التْعاوِيدْ (…) شْحالْ زْوينَة الكِتابة… يُقال: شْحالْ مَنْ طَيْحَة مَنْ وْراها وَقْفَة اصْحيحَة» (الفيلم، دقيقة. 72).
المرض يُعيد إعادة خلق أحلام حياة.
هي فضاءات المستشفيات والمِصحات العمومية أو الخصوصية يمكن أن نعتبرها فضاءات دُموع، فضاءات وداع، فضاءات شفافية البوح أو هي فضاءات حقيقة ضُعفِنا حيث تَتخذ الذات شكل الصمت أمام ضُعفها، وتتمثل النظرة إلى السماء بعيدا عن نظرة البحر أو البرّ، يُختتم الفيلم الوثائقي السينمائي بملفوظ الشخصية الشاعرة، الماحي عبد الكريم، يقول:
«هي تجربتي وليست سهلة، إنها مُتفرِّدة واحدة … لقد حالفني الحظ ومنحني الله موهبة لأرضي الله أوّلا قبل إرضاء العباد، وأعتبرني لغة الآخرين الذين عجزوا عن قول ما يمكن قوله، وهذه هي قوّة وحكمة القصيدة الزجلية التي تخدُم الإنسان أو بالأحرى تخدُم جميع المخلوقات الكونية… صحيح أنني أعيش معاناة وتحمَّلتُ الكثير من الشَّحط الرمزي». إن السردية الفيلمية الأخيرة خصّص لها المخرج سبعة دقائق ليستبين لنا عن أحلام الشخصية وتجربتها في علاقة بمواضيع الإنسانية ودرجات تحمّل المعاناة وطرائق تذويبها من خلال «ما يُرضي الله».
إن صِدقية الإبداع هو صِدق القلب والعقل معا، والفيلم رام صِدق الحالة الذهنية التي لا يمكن حجبها، صدق حالات ذواتنا في علاقتها بمدننا وفضاءتها وكذلك علاقتنا بالآخر كيفما كان، ومن ثَمّة علاقتنا بالكونية وفق حالات العفوية الصادقة والقطع مع أشكال التسوّل الإبداعي وتشييد حياة ثقافة جيّدة تشمل جميع أوفياء الوطن وقضايا جرحى الحياة.
-
تطوير وشيك.. وزير الداخلية يعلن عن خطة شاملة لإصلاح قطاع سيارات الأجرة
العرائش نيوز:
كشف وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت أن العدد الإجمالي لأسطول سيارات الأجرة في المغرب يبلغ ما يناهز 77 ألفا و200 سيارة، وذلك خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب. وأوضح الوزير أن هذا الأسطول يتكون من 44 ألفا و650 سيارة أجرة من الصنف الأول التي تشتغل بالمجالات الحضرية وشبه الحضرية والقروية، و32 ألفا و550 سيارة أجرة من الصنف الثاني التي تشتغل حصريا داخل المدن. وأبرز لفتيت أن هذا القطاع الحيوي يشغل ما يناهز 180 ألف سائق، مما يعكس وزنه الاقتصادي والاجتماعي المهم. وفي سياق الجهود الرامية إلى ضبط القطاع، كشف الوزير أنه تم تسجيل ما يناهز 5000 مخالفة في حق سائقي…
-
لفتيت يشرح واقع قطاع سيارات الأجرة بالبرلمان: « هناك من يعارض الإصلاح حفاظاً على مصالحه »

كشف عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، أن العدد الإجمالي لأسطول سيارات الأجرة بلغ ما يناهز 77 ألفاً و200 سيارة أجرة، منها 44 ألفاً و650 سيارة أجرة من الصنف الأول (الصنف الكبير)، والتي تعمل في المجالات الحضرية والشبه حضرية والقروية، و32 ألفاً و550 سيارة أجرة من الصنف الثاني (الصنف الصغير)، والتي تعمل حصرياً داخل المدن.
وأضاف في معرض رده عن أسئلة فرق المعارضة الاتحادية وحزبي الاستقلال والاتحاد الدستوري، في جلسة الأسئلة الشفوية اليوم بمجلس النواب، أن هذا القطاع يشغل ما يناهز 180 ألف سائق سيارة أجرة، مما يبرز الأهمية الاقتصادية والاجتماعية التي يكتسيها.
وأبرز…
-
المجلس الأمني الإسرائيلي يصادق على إقامة 19 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية المُحتلة
وافق المجلس الأمني في إسرائيل الأحد على إقامة 19 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية المحتلة، وهو ما يرفع عدد المستوطنات التي تمت الموافقة عليها خلال الثلاث سنوات الأخيرة إلى 69 مستوطنة.
و جاء في بيان مكتب وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتشدد، بتسلئيل سموتريتش: « وافق المجلس الوزاري على اقتراح وزير المالية، بتسلئيل سموتريتش ووزير الدفاع، يسرائيل كاتس، بإضفاء الطابع الرسمي على إقامة 19 مستوطنة جديدة في يهودا والسامرة »، دون تحديد موعد اتخاذ القرار.
وقد وصف بتسلئيل سموتريتش، هذه الخطوة بأنها تهدف إلى منع قيام دولة فلسطينية.
وقال البيان الصادر عن مكتبه: « على الأرض، نحن نعرقل إقامة دولة إرهابية فلسطينية….. سنواصل تطوير وبناء وتوطين أرض تراث أجدادنا، إيماناً منا بعدالة مسارنا ».
كما ذكر البيان أن هذا القرار يرفع إجمالي عدد المستوطنات التي تمت الموافقة عليها خلال السنوات الثلاث الماضية إلى 69 مستوطنة.
- ما معنى أن تضم إسرائيل الضفة الغربية، وهل يمنعها ترامب من ذلك؟
- الاستيطان الإسرائيلي: هل تسعى إسرائيل إلى منع إمكانية إقامة دولة فلسطينية؟
تأتي هذه الموافقات الأخيرة على بناء مستوطنات، بعد أيام من إعلان الأمم المتحدة أن التوسع في إقامة المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، والتي تُعتبر جميعها غير قانونية بموجب القانون الدولي، قد وصل إلى أعلى مستوى له منذ عام 2017 على الأقل.
وقد أدان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، مؤخراً ما وصفه بالتوسع « المتواصل » للمستوطنات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة.
وقال غوتيريش، في وقت سابق من هذا الشهر: « إنها تستمر في تأجيج التوترات، وتعيق وصول الفلسطينيين إلى أراضيهم، وتهدد إمكانية قيام دولة فلسطينية مستقلة وديمقراطية ومتصلة ببعضها البعض وذات سيادة بشكل كامل ».
ومنذ بداية الحرب في غزة، تزايدت الدعوات لإقامة دولة فلسطينية، حيث سارعت العديد من الدول الأوروبية وكندا وأستراليا مؤخراً إلى الاعتراف رسمياً بدولة فلسطين، الأمر الذي أثار استنكار إسرائيل.
وذكر تقرير للأمم المتحدة أن توسع المستوطنات بلغ أعلى مستوياته منذ عام 2017، عندما بدأت الأمم المتحدة في تتبع هذه البيانات.
وقال غوتيريش: « هذه الأرقام تمثل زيادة حادة مقارنة بالسنوات السابقة »، مشيراً إلى أنه قد أضيف ما معدله 12,815 وحدة سكنية سنوياً ما بين عامي 2017 و2022.
وأضاف: « هذه التطورات تزيد من ترسيخ الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني، وتنتهك القانون الدولي، وتضعف حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره ».
وقال مكتب سموتريتش في بيانٍ، إن المستوطنات الـ 19 التي تمت الموافقة عليها حديثاً تقع في نطاق ما وصفه بأنها مناطق « استراتيجية للغاية »، مضيفاً أن اثنتين منها، وهما غانم وكاديم في شمال الضفة الغربية، سيعاد بناؤهما بعد تفكيكهما قبل عقدين.
وجاء في البيان أيضاً أن 5 من المستوطنات الـ 19 كانت موجودة بالفعل، لكن لم يتم منحها وضعاً قانونياً بموجب القانون الإسرائيلي من قبل.
وفي حين أن جميع المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية تعتبر غير قانونية بموجب القانون الدولي، فإن بعض البؤر الاستيطانية غير القانونية تعتبر أيضاً غير قانونية في نظر الحكومة الإسرائيلية نفسها.
إلا أن العديد منها يتم تشريعها لاحقاً من قبل السلطات الإسرائيلية، وهو ما يزيد المخاوف بشأن احتمال ضم الأراضي التي تقع عليها.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد حذر إسرائيل من ضم الضفة الغربية.
وقال ترامب في مقابلة حديثة مع مجلة تايم: « ستفقد إسرائيل كل دعم الولايات المتحدة لها إذا حدث ذلك ».
وتحتل إسرائيل الضفة الغربية منذ عام 1967، وقد تصاعد العنف هناك منذ اندلاع حرب غزة في أكتوبر/تشرين الأول عام 2023 عقب هجوم حركة حماس.
وبحسب إحصاءات وكالة فرانس برس المستندة إلى أرقام وزارة الصحة الفلسطينية، قتلت القوات الإسرائيلية أو المستوطنون ما لا يقل عن 1027 فلسطينياً في الضفة الغربية، من بينهم مسلحون ومدنيون، منذ بدء حرب غزة.
ووفقاً لإحصاءات إسرائيلية، قُتل ما لا يقل عن 44 إسرائيلياً في الضفة الغربية في هجمات فلسطينية أو عمليات عسكرية إسرائيلية خلال نفس الفترة.
- بتسلئيل سموتريتش: وزير اليمين المتطرف الذي يرى في غزة « فرصة عقارية ذهبية »
- كيف يرى المستوطنون الإسرائيليون في الضفة الغربية فوز ترامب فرصة للتوسع أكثر؟
- بي بي سي توثق هجوماً لمستوطنين إسرائيليين على مزرعة فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة
-
الاحتلال يوسّع الاستيطان في الضفة الغربية لمنع قيام دولة فلسطينية

هسبريس ـ وكالاتوافق المجلس الوزاري الأمني في إسرائيل، الأحد، على إقامة 19 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية المحتلة، في خطوة قال وزير المالية اليميني المتطرف، بتسلئيل سموطريتش، إنها تهدف إلى “منع إقامة دولة فلسطينية”.
وبحسب بيان صادر عن مكتب سموطريتش، يرتفع عدد المستوطنات التي تمت الموافقة عليها خلال السنوات الثلاث الأخيرة إلى 69 مستوطنة.
وتأتي الخطوة الإسرائيلية بعد أيام من إعلان الأمم المتحدة تسارع وتيرة الاستيطان في الضفة الغربية، لتبلغ أعلى مستوياتها منذ عام 2017 على الأقل.
#div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}
وقال البيان إن “المجلس الوزاري المصغّر وافق على اقتراح وزير المالية بتسلئيل سموطريتش ووزير الدفاع يسرائيل كاتس لإقرار وتنظيم 19 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية المحتلة”، واصفًا الخطوة بأنها “تاريخية” تهدف إلى منع قيام دولة فلسطينية.
وأضاف سموطريتش: “على أرض الواقع، نحن نمنع إقامة دولة إرهاب فلسطينية”، وتابع: “سنواصل تطوير وبناء وتعزيز الاستيطان في أرض تراثنا التاريخي، إيمانًا بعدالة الطريق الذي نسلكه”.
وأشار البيان إلى أن مواقع المستوطنات الجديدة تُعد ذات أهمية استراتيجية، وعلى رأسها إعادة إقامة مستوطنتَي غانيم وكاديم، اللتين أُزيلتا سابقًا في شمال الضفة الغربية قبل نحو عقدين.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، قد دان في وقت سابق “التوسع المستمر” للمستوطنات الإسرائيلية، مؤكدًا أن ذلك يفاقم التوترات ويعيق الفلسطينيين عن الوصول إلى أراضيهم، ويهدد إمكانية قيام دولة فلسطينية “مستقلة تمامًا، ديمقراطية، متصلة جغرافيًا وذات سيادة”.
ومنذ اندلاع الحرب في غزة، تصاعدت الدعوات لإقامة دولة فلسطينية، إذ أعلنت عدة دول أوروبية، إلى جانب كندا وأستراليا، اعترافها بفلسطين كدولة، ما أثار غضب إسرائيل.
زيادة حادة في الاستيطان
أعلنت الأمم المتحدة مؤخرًا أن وتيرة الاستيطان في الضفة الغربية تسارعت إلى أعلى مستوياتها منذ عام 2017. وقال غوتيريش إن “هذه الأرقام تمثل زيادة حادة مقارنة بالسنوات السابقة”، مشيرًا إلى أن متوسط عدد الوحدات السكنية التي أُضيفت سنويًا بين عامَي 2017 و2022 بلغ 12,815 وحدة.
وأضاف أن “هذه التطورات تُرسّخ الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني، وتنتهك القانون الدولي، وتقوّض حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره”.
وشملت المستوطنات الجديدة خمس بؤر استيطانية كانت قائمة فعليًا، لكنها لم تكن تتمتع بوضع قانوني.
وكان الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، قد حذر إسرائيل من ضمّ الضفة الغربية، وهي خطوة يسعى وزراء في الحكومة اليمينية إلى تنفيذها في أقرب وقت ممكن.
وفي الصيف الماضي، أقرت إسرائيل مشروع (E1) الاستيطاني الذي يهدف إلى فصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها، ما أثار ردود فعل فلسطينية ودولية غاضبة.
ويُعد المشروع من أكبر المشاريع الاستيطانية التي أعلنتها الحكومة الإسرائيلية مؤخرًا، إذ يشمل بناء 3400 وحدة استيطانية جديدة، إضافة إلى توسيع مستوطنة معاليه أدوميم شرقي القدس.
وكان ترامب قد صرح في مقابلة مع مجلة “تايم” بأن “إسرائيل ستفقد كل دعمها من الولايات المتحدة إذا تم ذلك”.
وتُعدّ جميع المستوطنات في الضفة الغربية غير قانونية بموجب القانون الدولي، كما تُعدّ البؤر الاستيطانية غير قانونية حتى وفق القانون الإسرائيلي.
ويعيش نحو 500 ألف مستوطن إسرائيلي في الضفة الغربية، إضافة إلى حوالي ثلاثة ملايين فلسطيني. وقد شهدت الأشهر الماضية تصاعدًا في هجمات المستوطنين، خصوصًا من البؤر الاستيطانية، استهدفت فلسطينيين وناشطين إسرائيليين وأجانب، وأحيانًا جنودًا إسرائيليين.
كما تصاعدت أعمال العنف في أنحاء الضفة الغربية منذ بدء الحرب على غزة في أكتوبر 2023.
ووفق وزارة الصحة الفلسطينية، قُتل ما لا يقل عن 1027 فلسطينيًا، بينهم مسلحون، برصاص القوات الإسرائيلية والمستوطنين في الضفة الغربية منذ بداية الحرب. وفي الفترة نفسها، قُتل 44 إسرائيليًا، بينهم جنود، في هجمات نفذها فلسطينيون، بحسب أرقام رسمية إسرائيلية.
-
بايتاس يستقبل برلمانيين تفعيلا لمهمة تتبع وتقييم تطبيق قانون العرائض
استقبل مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، وفدا برلمانيا عن لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان والحريات بمجلس النواب برئاسة النائب البرلماني سعيد بعزيز.
وأفاد مصدر مأذون أن رئيس لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان والحريات بمجلس النواب نوه بأهمية هذا اللقاء، مؤكدا أنه، ولأول مرة، يتم تفعيل مهمة تتبع وتقييم شروط وظروف تطبيق النص القانوني الخاص بالعرائض من طرف لجنة فرعية منبثقة من لجنة العدل والتشريع، مشيدا بتجاوب رئيس الحكومة.
وتفاعلاً مع مداخلات النواب البرلمانيين أعضاء اللجنة، أوضح بايتاس أنه تم بذل مجهودات كبيرة في هذا المجال، من خلال إحداث البوابة الوطنية للمشاركة المواطنة وتنظيم دورات تكوينية وندوات وطنية، وإبرام شراكات مع جمعيات المجتمع المدني في مجال التواصل حول آليات الديمقراطية التشاركية في جميع جهات المملكة.
وأكد المسؤول الحكومي الوصي على قطاع العلاقة مع البرلمان والمجتمع المدني أن هذه الآلية تتطلب وقتا أكبر، خاصة وأن القانون التنظيمي المؤطر لها صدر سنة 2016، مما يستدعي مزيدا من الاستثمار والعمل المتواصل من أجل تفعيلها بالشكل الأمثل.
وختم الوزير بالتأكيد أن هذه الآلية تستوجب تفكيرا معمقا في مختلف المبادرات الواجب القيام بها، داعيا إلى التفكير مستقبلا في إدماج ثقافة ممارسة آليات الديمقراطية التشاركية داخل المنظومة التعليمية الوطنية، بما يساهم في تكوين الأجيال الصاعدة وترسيخ هذه الممارسات لديها.
ومن جهتهم، أكد النواب البرلمانيون على ضرورة تكثيف جهود توعية مكونات المجتمع المدني بكيفية تقديم العرائض، بالنظر إلى ما تمثله من مسؤولية كبيرة، باعتبار أن العريضة حق دستوري يخضع لشروط وإجراءات واضحة، مشددين على أهمية العمل بشكل أكبر من أجل تعزيز المشاركة الديمقراطية وترسيخ آليات الديمقراطية التشاركية.
ونوه الوفد البرلماني بالرصيد الوثائقي المهم الذي تتوفر عليه الوزارة والذي يضم دلائل وإرشادات ذات صلة بموضوع العرائض، داعين إلى تثمينه وتفعيله بشكل أوسع لفائدة المعنيين.
وتساءل النواب حول إشكالية عدد التوقيعات المطلوبة، ومدى تأثيرها على عمل المؤسسات المنتخبة، معبرين عن الحاجة إلى تقييم هذا الشرط في ضوء الممارسة العملية. وفي ختام مداخلاتهم، مثيرين مسألة الإكراهات المطروحة، متسائلين عما إذا كانت تستدعي تعديلات على مستوى النص القانوني، أم يمكن الاكتفاء بمعالجتها من خلال توصيات عملية وتدابير تنظيمية.
وأضاف المصدر أن اللقاءَ تخلله عرض حول موضوع تنزيل القانونين التنظيميين للعرائض والملتمسات المقدمة إلى السلطات العمومية والملتمسات في مجال التشريع، حيث تم التطرق إلى سياق اعتماد الديمقراطية التشاركية، وجهود الوزارة في تنزيل القانونين، وكذا التذكير بحصيلة تفعيل آليات الديمقراطية التشاركية وبالإكراهات المرتبطة بتنزيلها.
وللإشارة فقد همت التعديلات التي جاء بها القانون التنظيمي رقم 70.21 بتغيير وتتميم القانون التنظيمي رقم 44.14 بتحديد شروط وكيفيات ممارسة الحق في تقديم العرائض إلى السلطات العمومية، (همت) بالخصوص التنصيص على إمكانية تقديم العرائض والتوقيع عليها عبر البوابة الوطنية للمشاركة المواطنة، وتقليص عدد التوقيعات اللازمة لقبول العريضة إلى 4000 توقيع، والاقتصار على الإدلاء بأرقام البطائق الوطنية للتعريف لمدعمي العريضة عوض نسخة منها.
وحضر لهذا الاجتماع أيضا، بالإضافة إلى أطر الوزارة المنتدبة، النواب البرلمانيون سعد بنمبارك، سعيد اتغلاست، يونس اشن، الحسين بن الطيب، والحسين تمصاط، أعضاء اللجنة الفرعية المنبثقة عن لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان والحريات بمجلس النواب.
