Étiquette : 44

  • كأس الكاف..الوداد يستهل المجموعات بثلاثية ضد نيروبي الكيني

    استهل فريق الوداد الرياضي لكرة القدم مشواره بدور المجموعات لكأس الكونفدرالية الإفريقية بفوز كبير، بثلاثة أهداف لصفر على نيروبي يونايتد الكيني، في المباراة التي جمعتهما بملعب العربي الزاولي، لحساب منافسات الجولة الأولى.

    وتعاقب على تسجيل أهداف الوداد كل من أيوب بوشتة في الدقيقة الثالثة، ومحمد بوشواري في الدقيقة 44، ومحمد الرايحي في الدقيقة 86.

    وبهذا الفوز يتصدر الوداد المجموعة الثانية برصيد 3 نقط، بفارق الأهداف عن مانييما الثاني، في حين يحتل نيروبي المركز الرابع وعزام التانزاني ثالثا بدون نقط.

    googletag.cmd.push(function() {…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوداد يستهل دور مجموعات « الكاف » بفوز أمام نيروبي يونايتد الكيني

    فاز نادي الوداد الرياضي في أولى مبارياته أمام نيروبي يونايتد الكيني، ضمن الجولة الأولى من دور مجموعات كأس الكونفدرالية الإفريقية، على أرضية ملعب العربي الزاولي بنتيجة ثلاثة أهداف دون رد.

    الوداد افتتح التسجيل مبكرا عن طريق اللاعب أيوب بوشتة في الدقيقة الثالثة، فيما أضاف اللاعب محمد بوشواري الهدف الثاني في الدقيقة 44، ومحمد الرايحي الهدف الثالث في الدقيقة 86.

    ودخل الوداد الرياضي المباراة بالأسماء التالية: بنعبيد، فيريرا، مايرز، بوشواري، بوشتة، باكاسو، لاميرات، عزيز كي، أمرابط، لورش، الهنوري.

    ويتواجد في المجموعة الثانية نادي الوداد الرياضي بطل عصبة أبطال إفريقيا، ثلاث مرات، إلى جانب نادي مانيما يونيون، عزام إف سي، والوافد الجديد نادي نيروبي يونايتد.

    وانطلقت الجولة الأولى في نهاية الأسبوع، بين 21–23 نونبر، مع جولتين قبل استراحة كأس أمم إفريقيا، واستئناف المباريات بين 23–25 يناير.

    للإشارة، سيتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني إلى ربع النهائي، مع ضمان حصول كل مشارك في المجموعة على حد أدنى من الجوائز المالية يبلغ 550,000 دولار أمريكي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوداد يستهل دور المجموعات بفوز كبير على نيروبي يونايتد

    حقق نادي الوداد الرياضي فوزا كبيرا على ضيفه فريق نيروبي يونايتد الكيني بهدفين نظيفين في اللقاء الذي اجري مساء اليوم الأحد على أرضية ملعب العربي الزاولي لحساب الجولة الأولى لدور المجموعات لكأس الكونفيدرالية الأفريقية.

    وافتتح الوداد الرياضي باب التهديف عند الدقيقة الثالثة عبر أيوب بوشتة قبل ان يضيف محمد بوشواري الهدف الثاني عند الدقيقة 44 من تسديدة خارج مربع العمليات.

    وفي الشوط الثاني قام محمد أمين بنهاشم بتغييرات مهمة أثمرت عن تسجيل الهدف الثالث بواسطة محمد الرايحي مستغلا تمريرة ساحرة من المبدع وليد الصبار.

    ليستهل الوداد الرياضي مشاركته في دور…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرياض.. مجموعة الـ77 والصين تؤكد استعدادها لضمان تحول حاسم نحو التنمية المستدامة في العقد المقبل

    أكد السفير الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى المنظمات الدولية بفيينا، عز الدين فرحان، السبت بالرياض، أن مجموعة الـ77 والصين تؤكد استعدادها لضمان تحول حاسم نحو التنمية المستدامة والدفع بمسيرة البلدان الأقل نموا.

    وقال فرحان، في كلمة باسم هذا التكتل، الذي يضم المجموعات الإفريقية وأمريكا اللاتينية وآسيا (134 دولة بالأمم المتحدة) خلال المؤتمر الوزاري الحادي عشر للدول الأقل نموا المنظم تحت شعار “دفع التصنيع الشامل: الاستثمار والابتكار والشراكات في الدول الأقل نموا”، إن “المجموعة تعرب عن استعدادها لتعميق تعاونها مع منظمة (اليونيدو) وكافة الشركاء لضمان أن يشهد العقد المقبل تحولا حاسما نحو التنمية المستدامة والدفع بمسيرة كافة البلدان الأقل نموا على نحو لا رجعة فيه”.

    وأبرز السفير، خلال هذا اللقاء الذي حضره المدير العام لمنظمة (اليونيدو) جيرد مولر، ورئيس صندوق أوبك للتنمية الدولية، عبد الحميد الخليفة، فضلا عن وزراء وسفراء دول مجموعة الـ77 المعتمدين لدى المنظمة، إن هذا الاجتماع يمثل محطة حاسمة لتقييم التقدم في إطار برنامج عمل الدوحة، وتجديد الالتزام الجماعي لضمان أن يشهد العقد المقبل تحولا حاسما نحو التنمية المستدامة للبلدان الأقل نموا.

    وأعرب عن تقدير المجموعة لالتزام منظمة (اليونيدو) الراسخ، كما هو موضح في استراتيجيتها العملياتية بالنسبة للبلدان الأقل نموا للفترة 2022-2031، لافتا إلى أنه تم الأخذ علما بخطة التنفيذ الشاملة، ومعربا عن تطلع المجموعة إلى إقرار هذه الخطة لتسريع ترجمة الطموحات المشتركة إلى إجراءات ملموسة على أرض الواقع.

    كما عبر عن تثمين المجموعة لمساهمات (اليونيدو) الملموسة في جميع مجالات التركيز الرئيسية الستة لخطة عمل الدوحة. ففي ما يتعلق بـ”الاستثمار في الموارد البشرية”، تمت الإشادة بجهود المنظمة ضمن مشاريعها الـ 45 النشطة في البلدان الأقل نموا، والتي تكتسب أهمية بالغة بالنسبة لتنمية المهارات، وتمكين الشباب، وخلق فرص الشغل.

    وقال فرحان، في هذا الصدد، إن المجموعة توصي بتوسيع نطاق هذه الجهود، مع التركيز بشكل خاص على محو الأمية الرقمية ومواءمة برامج التكوين مع متطلبات الاقتصادات الخضراء والرقمية الناشئة.

    وفي ما يتعلق بـ”الاستفادة من قوة العلم والتكنولوجيا والابتكار”، رحب بقيادة (اليونيدو)، من خلال 60 مشروعا في هذا المجال، حيث تعد البرامج التي تعزز ابتكارات التكنولوجيا النظيفة وتقنيات التكيف مع المناخ أمرا حيويا.

    وفي هذا السياق، توصي المجموعة بتعزيز الدعم المقدم للبلدان الأقل نموا للوصول إلى تقنيات الصناعة 4.0 وتبنيها، وتعزيز النظم البيئية الوطنية للابتكار، ونقل التكنولوجيا، وتعزيز التعاون فيما بين بلدان الجنوب والتعاون الثلاثي.

    وفي ما يخص “دعم التحول الهيكلي”، أكد السفير على أهمية الدور المحوري لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو)، من خلال 64 مشروعا التي تُعزز التنوع الاقتصادي، مبرزا أن المشاريع المعززة لسلاسل قيمة الأنشطة الزراعية تسهم في إحداث تحولات مباشرة في الاقتصادات.

    وفي هذا السياق، دعا إلى زيادة الاستثمار في التصنيع الفلاحي، ودعم تطوير سلاسل القيمة الإقليمية، وتقديم مساعدة مُحددة الأهداف لتعزيز الانتقال نحو هياكل اقتصادية أكثر مرونة وتنوعا وتنافسية.

    أما في ما يهم “تعزيز التجارة الدولية والتكامل الإقليمي”، فقد ثمن مشاريع (اليونيدو) الـ59 التي تساعد الشركات على استيفاء المعايير الدولية والاندماج في الأسواق العالمية، معتبرا أن العمل على البنية التحتية عالية الجودة وتيسير التجارة أمرا لا غنى عنه.

    وفي هذا الصدد، أوصى بمواصلة وتوسيع نطاق الدعم لبناء القدرات الإنتاجية، والامتثال للقوانين التجارية الدولية، والاستفادة بشكل أفضل من منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية (AFCFTA) لتحقيق التكامل الإقليمي.

    وفي ما يتعلق بـ”جهود التصدي لتغير المناخ وبناء القدرة على الصمود”، سجل أن هذا المجال هو أكبر مجالات عمل (اليونيدو) إذ يضم 120 مشروعا، مشددا على ضرورة زيادة أكبر في دعم تقنيات التكيف مع تغير المناخ، والوصول إلى تمويل المناخ، ومعالجة التدابير التقييدية للتجارة المتعلقة بالبيئة وتغير المناخ، بما في ذلك آليات فرض ضرائب الكربون على الحدود، وبناء صناعات منخفضة الانبعاثات وقادرة على الصمود أمام تغير المناخ لحماية المكاسب الإنمائية.

    وفي سياق متصل، توقف فرحان عند مسألة “حشد التضامن الدولي والشراكات”، مشددا على أهمية مشاريع اليونيدو الـ 62 التي تحشد الاستثمارات وتعزز الشراكات، ومعتبرا أن نموذج برنامج الشراكة الوطنية والعمل على التمويل الاستراتيجي تعد أدوات رئيسية في هذا الصدد.

    وفي هذا السياق، دعا (اليونيدو) لتعزيز شراكتها مع المؤسسات المالية الدولية، ودعمها لتعبئة الموارد المحلية، والمساعدة في إطلاق التمويل المبتكر والاستثمار الأجنبي المباشر الموجه خصيصا للبلدان الأقل نموا، فضلا عن البحث عن سبل إضافية للنهوض بجهود المنظمة في مجال التعاون التقني في البلدان الأقل نموا.

    ويعد هذا اللقاء، المنظم من قبل منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) بالتعاون مع وزارة الصناعة والثروة المعدنية السعودية، حدثا عالميا بارزا يناقش التنمية الصناعية في الدول الأقل نموا، ويؤكد على الالتزام العالمي بدعم 44 دولة في أفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ والكاريبي؛ ويستهدف تيسير الوصول إلى التمويل، وتعزيز تبادل المعرفة والتقنيات، وتحفيز التجارة، وتوسيع اندماج الدول الأقل نموا في سلاسل القيمة الإقليمية والعالمية.

    ويأتي المؤتمر قبل يوم واحد من انطلاق قمة الصناعة العالمية للأمم المتحدة التي تعد فرصة للدول الأعضاء لعرض مشاريعها ومبادراتها المتميزة في مجال التحول الصناعي، فضلا عن تسليط الضوء على دور (اليونيدو) وجهودها في تحسين حياة الأفراد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لوحة بورتري ديال المكسيكية ريدا كاهلو وللات أغلى عمل فني دارتو امرا

    نيويورك ـ (أ ف ب)//

    بيعت لوحة بورتريه للفنانة المكسيكية فريدا كاهلو لقاء 54,66 مليون دولار، ضمن مزاد أقيم الخميس في دار “سوذبيز” في نيويورك، لتصبح بذلك أغلى لوحة لفنانة على الإطلاق.

    تجاوز هذا العمل الذي يحمل عنوان “الحلم (الغرفة)”، الرقم القياسي السابق الذي حققته لوحة للفنانة الأميركية جورجيا أوكيف، بيعت بـ44,4 مليون دولار عام 2014.

    وأوضحت دار “سوذبير” عبر إكس أن اللوحة “أ نجزت عام 1940، خلال عقد  محوري في مسيرة (كاهلو) الفنية، طبعته علاقتها المضطربة” مع الرسام المكسيكي دييغو ريفيرا.

    ولم تعلن “سوذبير” هوية المشتري.

    يصو ر العمل الفن ي الرسامة نائمة على سرير يبدو وكأنه يطفو في السماء، يعلوه هيكل عظمي ضخم تحيط بساقيه أصابع ديناميت.

    وأوضحت رئيسة قسم فن أميركا اللاتينية في دار “سوذبيز” أن ا دي ستاسي، لوكالة فرانس برس، أن لوحة كاهلو هذه تمثل مشهدا “خاصا جدا… تدمج فيه زخارف فولكلورية من الثقافة المكسيكية مع السريالية الأوروبية”.

    وأضافت أن كاهلو التي توفيت عام 1954 عن عمر 47 عاما، “لم تكن موافقة إطلاقا” على ربط عملها بالحركة السريالية، لكن “بالنظر إلى هذه الرموز البصرية الرائعة، يبدو من المناسب تماما إدراجها ضمن هذا التيار”.

    ولا يقتصر ظهور الهيكل العظمي المرسوم فوق السرير على هذه اللوحة فقط، فكان لدى كاهلو قطعة على هذا الشكل مصنوعة من الورق المعجن فوق سريرها، بحسب دار “سوذبيز”.

    كان الألم والموت محور ي أعمال كاهلو، التي عانت طوال حياتها من مشاكل صحية، أبرزها شلل الأطفال الذي أصيبت به في طفولتها، وحادث حافلة خطر عام

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من قاعة الجامعة إلى فرن صغير.. دكتور فلسطيني يواجه آثار الحرب في غزة

    في أحد أزقة مخيم البريج وسط قطاع غزة، يقف الفلسطيني بدر أبو أصليح، الحاصل على شهادة الدكتوراه في الاقتصاد والعلوم الإدارية، أمام فرن صغير يخبز فيه أرغفة الخبز تباعًا، بعدما دمرت إسرائيل الجامعات والمؤسسات التعليمية في القطاع، وحالت دون تحقيق حلمه في التدريس وصناعة العقول.

    يقلب أبو أصليح (44 عامًا) العجين بيدين كان يحلم أن يكتب بهما على السبورة الجامعية مناقشًا أطروحات طلابه، لا أن يحسب تكاليف الدقيق وثمن الخبز.

    أبو أصليح أنهى دراسته العليا في معهد البحوث والدراسات العربية في القاهرة قبيل اندلاع حرب الإبادة الإسرائيلية في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وفضّل العودة إلى وطنه رغم العروض التي تلقاها في الخارج، لتحقيق حلمه بتخريج أجيال فلسطينية متعلمة تساهم في نهضة وطنها.

    غير أن الإبادة والحرب الإسرائيلية على غزة، قلبت مسار حياته بالكامل، فانتقل من لقب “الدكتور” الذي يناقش البحوث الأكاديمية، إلى لقب “معلم” الذي يطلق محليًا على أصحاب الحرف البسيطة، يكتفي من خلالها بتأمين قوت يومه.

    واستمرت الإبادة عامين كاملين قبل أن يتوقف القتال بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

    **حلم أوقفته الحرب

    يقول أبو أصليح للأناضول: “حصلت على شهادة الدكتوراه في إطار سعيي لمساعدة المجتمع، وتخريج طلبة يمتلكون خبرة في مجال تخصصهم”.

    ويضيف: “عُرضت عليّ فرص كثيرة للعمل خارج البلاد، لكن حلمي كان أن أعود وأحقق طموحي بين أهلي وفي وطني”.

    ويتابع: “تقدمت للعمل في عدة جامعات بقطاع غزة قبل اندلاع الحرب، لكن الحرب قطعت الطريق على كل شيء، فدمرت المؤسسات التعليمية وأغلقت أمامنا الأبواب”.

    وأشار إلى أن الإبادة كانت “شرسة ومدمرة، إذ لم تبقِ على بنية تحتية أو مؤسسة أكاديمية، فانهارت معها أحلام كثيرة كانت تُبنى على سنوات من الكفاح والدراسة”.

    وبحسب المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، دمرت إسرائيل خلال عامين نحو 165 مدرسة وجامعة بشكل كلي، و392 مؤسسة تعليمية بشكل جزئي، ما جعل التعليم في القطاع يواجه أسوأ أزماته في التاريخ الحديث.

    ** ظروف صعبة

    ودفعت الظروف المعيشية القاسية وانعدام فرص العمل بدر أبو أصليح إلى افتتاح فرن صغير في منزله لكسب رزقه وإعالة أسرته.

    ويقول: “الظروف لم تكن سهلة. ولستر أنفسنا افتتحت هذا الفرن في الطابق الأول من المنزل”.

    ويضيف: “الحرب دفعت الكثير من الفلسطينيين إلى العمل في مهن لا تشبههم، فقط لتأمين لقمة العيش، بعدما دُمرت مصادر الرزق والبنية الاقتصادية في القطاع”.

    وأوضح أنه اضطر لإرسال زوجته وطفليه إلى خارج غزة خوفًا من القصف، وبقي في القطاع لتأمين مصاريف معيشتهم، وهو ما دفعه إلى العمل في مهنة الخَبز.

    ورغم انتهاء الحرب، لا يزال يواصل عمله في هذه الحرفة البسيطة لتأمين احتياجات عائلته، إذ لم تتحسن الأوضاع المعيشية حتى بعد وقف إطلاق النار.

    **طموح لا ينكسر

    ورغم الواقع الصعب، لا يزال أبو أصليح متمسكًا بطموحه في التعليم والبحث العلمي.

    وفي هذا الصدد قال أبو أصليح: “ما زلت على أهدافي وطموحي، وأتمنى أن أعود إلى التعليم حتى وإن كان داخل خيمة فوق ركام جامعة مدمرة”.

    ويضيف بأسى: “تعز علينا أنفسنا أن نقف خلف فرن للخبز بدلًا من أن نصنع العقول، وأن يُنادينا الناس بلقب (معلّم) بدلًا من (دكتور).. إنها لحظة قاسية تدمع لها العين”.

    ويأمل أبو أصليح في أن تعود الحياة إلى طبيعتها في غزة قريبًا، وأن يتمكن من استئناف حلمه الأكاديمي.

    ويؤكد أن الفلسطينيين “صامدون رغم الدمار، وسيواصلون بناء مستقبلهم مهما كانت التحديات”.

    ** فقر شامل

    وبحسب بيانات البنك الدولي، حوّلت الإبادة الإسرائيلية جميع سكان قطاع غزة إلى فقراء، بعدما دُمر الاقتصاد بالكامل وتوقفت المساعدات الإنسانية لفترات طويلة بسبب الحصار الإسرائيلي.

    كما أدت الحرب التي استمرت لعامين إلى مقتل أكثر من 69 ألف فلسطيني وإصابة ما يزيد على 170 ألفًا، فضلًا عن تدمير نحو 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية في القطاع، واندلاع مجاعة واسعة نتيجة انعدام مقومات الحياة الأساسية.

    وفي ظل هذا الواقع الكارثي، يمثل بدر أبو أصليح نموذجًا إنسانيًا يجسد تحويل آلة الحرب الإسرائيلية لحملة الشهادات العليا والعلماء والمثقفين إلى عمال وحرفيين يكافحون من أجل البقاء، في مشهد يلخص حجم المأساة التي يعيشها الشعب الفلسطيني.

    وخلفت الإبادة الإسرائيلية التي ارتكبتها إسرائيل بدعم أمريكي، واستمرت لعامين، أكثر من 69 ألف قتيل وما يزيد عن 170 ألف جريح، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية في القطاع، إضافة إلى كارثة إنسانية جراء انتشار المجاعة وانعدام مقومات الحياة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دكتوراه على خط النار.. أكاديمي فلسطيني يتحول إلى خباز بعد تدمير جامعات غزة

    في أحد أزقة مخيم البريج وسط قطاع غزة، يقف الفلسطيني بدر أبو أصليح، الحاصل على شهادة الدكتوراه في الاقتصاد والعلوم الإدارية، أمام فرن صغير يخبز فيه أرغفة الخبز تباعًا، بعدما دمرت إسرائيل الجامعات والمؤسسات التعليمية في القطاع، وحالت دون تحقيق حلمه في التدريس وصناعة العقول.

    يقلب أبو أصليح (44 عامًا) العجين بيدين كان يحلم أن يكتب بهما على السبورة الجامعية مناقشًا أطروحات طلابه، لا أن يحسب تكاليف الدقيق وثمن الخبز.

    أبو أصليح: ما زلت على أهدافي وطموحي، وأتمنى أن أعود إلى التعليم حتى وإن كان داخل خيمة فوق ركام جامعة مدمرة

    أبو أصليح أنهى دراسته…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من فاس إلى أثينا… مخطوطات مغربية تنفض الغبار عن حكاية عبور الفلسفة القديمة

    يبرز النقاش حول جسور التبادل المعرفي بين الحضارتين العربية والإغريقية خلال الدورة الـ44 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، التي اختارت اليونان ضيف شرف هذه السنة، من خلال عدة زوايا داخل المعرض تستعرض نماذج من مسارات التفاعل بين هاتين الحضارتين.

    ويعرض رواق “جامعة الإمارات العربية المتحدة” مجموعة من المخطوطات العربية من بينها مخطوطات مغربية تنتمي لحقبة تمتد بين القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، مما يمنح الزوار فرصة للاطلاع على الدور الذي اضطلع به المغرب في تاريخ العلوم، وفي وصل التراث اليوناني بالعالم الإسلامي ثم بأوروبا.

    من بين المخطوطات المعروضة داخل هذا الرواق مخطوط “بغية الطلاب في شرح منية الحساب” لأبي عبد الله العثماني المكناسي، و”رسالة في كيفية العمل بالصيغة الزرقانية” لأبي العباس المراكشي، و”شرح منظومة عبد الرحمن الفاسي في الإسطرلاب” لأبي عبد الله محمد بن عبد السلام البناني، إضافة إلى أداة فلكية دقيقة على شكل ربع دائرة من النحاس يرجح أن تكون من أصل مغربي كان يستخدمها الفلكيون في تحديد المواقع والارتفاعات.

    وفي سياق قراءة دلالات عرض هذه المخطوطات، اعتبر أستاذ الحضارة والتاريخ، محمد المغراوي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه النماذج يمكن أن تفتح المجال لاستحضار الدور الذي اضطلع به المغرب والأندلس في استقبال العلوم اليونانية وتطويرها داخل الحضارة الإسلامية.

    وأضاف أنه يمكن أن يكون لعرض هذه المخطوطات رمزية في دورة ضيف الشرف فيها هو اليونان، فهي تحيل على التاريخ الإسلامي كله وعلى تاريخ المغرب والأندلس على الخصوص؛ حيث كان الأندلسيون وخاصة الفلاسفة سباقين إلى الاهتمام بالفكر اليوناني، وخاصة فكر أرسطو كما في تراث ابن رشد مثلا وغيره، موضحا أنه “عن طريق هؤلاء الفلاسفة وعن طريق هذه المجهودات انتقلت العلوم اليونانية والفلسفة اليونانية عبر ترجمات عربية إلى الغرب الأوربي، الذي أقام جانبا من نهضته على هذا التراث العربي”.

    وأكد المغراوي أن المغرب كان جزءا مهما من هذا الامتداد العلمي، على اعتبار أن “المغرب هو وريد الحضارة الأندلسية لذلك كان انتقال هذا التراث إلى المغاربة واضحا وعملوا فيما بعد على تطويره بشكل كبير”.

    كما أشار إلى أحد أبرز مظاهر هذا التطوير خاصة في مجال علم الحساب والرياضيات والفلك، موضحا أن طبيعة التكوين العلمي في الغرب الإسلامي جعلت هذه العلوم جزءا من اشتغال العلماء؛ بالنظر إلى أنها علوم كانت لصيقة بالعلوم الشرعية، فالفلك مثلا يعتمد في التقويم الهجري ومعرفة المنازل، كما أن الحساب يعتمد أيضا في علم المواريث وتحديد الأنصب الشرعية في الزكاة.

    ويمتد هذا السياق التاريخي داخل معرض الشارقة الدولي للكتاب في رواق “بيت الحكمة”، الذي يعرض مخطوطات عربية ويونانية مترجمة، تبرز المسار الطويل الذي عبرته النصوص العلمية والفلسفية من اليونان القديمة إلى الحضارة العربية الإسلامية، قبل أن تنتقل لاحقا إلى أوروبا.

    ويتيح هذا الرواق للزوار رؤية بصرية لنموذج التفاعل الحضاري بين العرب واليونان، من خلال نماذج لكتب في الفلسفة والطب والفلك والرياضيات شكلت جسرا بين الحضارتين.

    وتسلط الدورة الـ44 من معرض الشارقة الدولي للكتاب الضوء أيضا على الوجه الثقافي الحديث لليونان، بمشاركة شخصيات يونانية أدبية وأكاديمية في جلسات المعرض.

    وتقدم اليونان في المعرض صورتها الثقافية المعاصرة إلى جانب استحضار إرثها الفكري القديم، مما يجمع بين التراث والتفاعل الثقافي الراهن في مشهد يواصل فيه المعرض تعزيز جسور التواصل بين الحضارات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وينغرو: الاكتشافات الأثرية بالمغرب تفتح آفاقا لفهم التاريخ الإنساني

    أكد الباحث البريطاني المختص في علم الآثار، ديفيد وينغرو، أن زخم الأبحاث والاكتشافات الأركيولوجية الجديدة في المغرب مثير للغاية، ويمكن أن يفتح آفاقا جديدة لفهم التاريخ الإنساني وتصحيح كثير من الفرضيات السائدة حوله.

    وأوضح وينغرو، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء على هامش مشاركته في ندوة بعنوان “التنقيب عن الحكايا.. علم الآثار في الأدب الخيالي وغير الخيالي”، ضمن الدورة الـ44 لمعرض الشارقة الدولي للكتاب، أن السرديات الأوروبية للتاريخ العالمي تميل إلى التمركز حول البحر الأبيض المتوسط، وتظهر تحيزا نحو ثقافات شواطئه الشمالية، خاصة اليونان القديمة وروما، معتبرا أن العمل الأثري والاكتشافات الأركيولوجية في المغرب وفي عموم منطقة المغرب العربي تمتلك القدرة على إحداث تغيير جوهري في المنظور التاريخي، من خلال ملء الثغرات في الخريطة العالمية لعلم الآثار بمعلومات محلية من هذه المنطقة تعيد التوازن إلى فهم تطور الحضارات الإنسانية.

    وأضاف الأكاديمي البريطاني أن التاريخ كان يصنعه أولئك الذين يمتلكون أقوى الجيوش وأعظم المعالم، لكن مجموع التاريخ الإنساني أكثر من ذلك بكثير، مبرزا أن هذا التاريخ يشمل تواريخ الحياة اليومية للناس العاديين، وكذلك التواريخ المحلية والكثير من التفاصيل.

    وأكد وينغرو أن علم الآثار في المغرب يمتلك إمكانات كبيرة للكشف عن مثل هذه التواريخ البديلة، ويمكن أن يساعد على إعادة التفكير في التصنيفات التي تقسم الشعوب إلى “حضارات” مختلفة.

    وفي معرض إجابته حول مدى مساهمة البحث الأثري في التقريب بين الشعوب من خلال كشف الجذور المشتركة للحضارات القديمة، أوضح أن الأمر يتعلق بتحسين التواصل ونشر المعرفة، مشددا على أن ذلك يتطلب الانفتاح على مجالات دراسية مختلفة، والاستعداد للتفاعل مع الباحثين في تخصصات أخرى.

    وأضاف أن تطوير علم الآثار لا يعني فقط جمع القطع الأثرية والمواقع، بل تحويل الاكتشافات الأثرية إلى قصص تربط الماضي بالحاضر وتخاطب اهتمام الناس في مختلف أنحاء العالم، في سبيل نشر معرفة إنسانية أكثر شمولا.

    واللافت أن الدورة الـ44 لمعرض الشارقة الدولي للكتاب أولت اهتماما بموضوعات التراث والآثار، من خلال تنظيم سلسلة من الندوات والورشات التي تقارب العلاقة بين الماضي والمعرفة الحديثة، من بينها “الأدب مفتاح لفهم الحضارات القديمة” و”التصورات الخاطئة حول مصر القديمة”، و”التراث والهوية بين الحوكمة وتحدي الذكاء الاصطناعي”.

    يذكر أن هذه الدورة من المعرض، الذي تنظمه هيئة الشارقة للكتاب تحت شعار “بينك وبين الكتاب” إلى غاية السادس عشر من نونبر الجاري، تجمع هذا العام أكثر من 2350 دار نشر. كما تستضيف أكثر من 250 مبدعا وأديبا ومفكرا من 66 دولة عربية وأجنبية يقدمون أكثر من 1200 فعالية ثقافية وإبداعية وفنية.

    ويشارك المغرب في هذه التظاهرة الثقافية الدولية بثلة من الأدباء والروائيين، من أمثال محمد عز الدين التازي، وسعيد العوادي، وكريمة أحداد، الذين يجمعون بين التجربة الروائية والفكر النقدي.

    ويقدم المعرض للزوار برنامجا غنيا بفعاليات تتنوع بين الجلسات الحوارية والقراءات الأدبية، وأمسيات شعرية بثماني لغات مختلفة، وورشات عمل تستهدف جميع الفئات ويقدمها خبراء مختصون في عدة مجالات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قفزة جديدة في أسعار الذهب بالمغرب.. المعدن الأصفر يقترب من 39 ألف درهم للأونصة

    ملخص المقال

    شهدت أسعار الذهب في المغرب ارتفاعًا طفيفًا يوم 11 نوفمبر 2025، حيث بلغت الأونصة 38,394.44 درهمًا (0.57٪+). يدعم هذا الارتفاع عوامل عالمية مثل التوترات الاقتصادية والتضخم. يتوقع المحللون استمرار الصعود مع وجود مستويات مقاومة ودعم. الذهب يتجه صعوديًا على المدى الطويل، مدعومًا بالسياسات النقدية والتغيرات العالمية.

    ارتفاع طفيف في…

    إقرأ الخبر من مصدره