Étiquette : 44

  • ارتفاع عدد قضايا ثبوت الزوجية المسجلة بـ 17,44 في المائة سنة 2024

    أفاد المجلس الأعلى للسلطة القضائية بأن سنة 2024 عرفت ارتفاعا ملحوظا في قضايا دعاوى ثبوت الزوجية المسجلة مقارنة مع سنة 2023 ، وذلك بنسبة 17,44 في المائة، فيما ارتفع عدد القضايا الرائجة بـ 29,69 في المائة وعدد القضايا المحكومة بـ 42,69 في المائة.

    وأوضح المجلس، في تقريره لسنة 2024، أن دعاوى ثبوت الزوجية تعتبر آلية قانونية لتصحيح أوضاع الزواج غير الموثق، والذي غالبا ما ينتج عن أسباب متعددة كالجهل بالقانون، أو بعد المسافة عن المرافق الإدارية، أو ظروف قاهرة.

    وحسب التوزيع الجغرافي، يضيف المصدر ذاته، احتلت الدائرة القضائية لبني ملال المرتبة الأولى في عدد القضايا المسجلة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقجع: 44,6 مليار درهم لضمان استدامة الدعم الاجتماعي

    أكد فوزي لقجع، الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، أن الحكومة حريصة على ضمان استدامة ورش الدعم الاجتماعي المباشر وتعزيز أثره التنموي في صفوف الأسر المستفيدة، تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية.   وأوضح لقجع، في جواب على سؤال برلماني للنائبة سكينة لحموش عن فريق الحركة الشعبية، أن الوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي تعمل على تبني […]

    The post لقجع: 44,6 مليار درهم لضمان استدامة الدعم الاجتماعي appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تؤكد استدامة ورش الدعم الاجتماعي المباشر وتشرع في إحداث تمثيليات ترابية لمواكبة الأسر المستفيدة

    أكدت الحكومة، في جوابها على سؤال كتابي بمجلس النواب حول “ضمان استدامة ورش الدعم الاجتماعي المباشر وتعزيز أثره التنموي”، أنها تحرص، من خلال الوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي، على تفعيل التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تحقيق أثر اجتماعي ملموس ومستدام لفائدة الأسر المستفيدة.

    وأوضحت أن الوكالة تولي أهمية خاصة لتبني سياسة القرب في بعدها الإنساني والمجالي، من أجل الارتقاء بنظام الدعم الاجتماعي من مجرد آلية مالية إلى رافعة لتحقيق تنمية مجالية مندمجة، انسجاماً مع الرؤية الملكية الهادفة إلى الحد من الهشاشة والفقر وضمان الإدماج الاجتماعي والاقتصادي للمواطنين.

    وفي هذا الإطار، أعلنت الحكومة عن شروع الوكالة في إحداث تمثيليات ترابية يشتغل بها مواكبون اجتماعيون يعاينون عن قرب وضعية الأسر المستفيدة، ويسهرون على تتبع تمدرس الأطفال وصحة الأمهات والأطفال، فضلاً عن المساهمة في إدماج الأسر مهنياً واقتصادياً. وأشارت إلى أن هذه التجربة ستنطلق كنموذج أولي قبل تعميمها على باقي الجهات بعد تقييم نتائجها.

    كما تعمل الوكالة، وفق المصدر نفسه، على تطوير منظومة لتتبع وتقييم نجاعة الدعم الاجتماعي المباشر، بهدف قياس أثره على مؤشرات التنمية البشرية وتكييف آليات المواكبة مع خصوصيات كل مجال ترابي، بما يعزز الأثر التنموي للورش الملكي.

    وفي ما يخص الجانب المالي، أكدت الحكومة أنها عبأت منذ إطلاق البرنامج حوالي 44,6 مليار درهم إلى حدود متم شتنبر 2025، عبر تعزيز موارد صندوق دعم الحماية الاجتماعية والتماسك الاجتماعي، الذي يستفيد من حصيلة المساهمة الاجتماعية للتضامن على أرباح منشآت ألعاب الحظ، والمساهمة الإبرائية للممتلكات المنشأة بالخارج.

    وأبرزت الحكومة أنها أعادت هيكلة برامج الدعم الاجتماعي القائمة وتجميعها وفق معايير شفافة، ما مكن من إعادة توجيه نحو 15 مليار درهم لتمويل ورش الحماية الاجتماعية عموماً، وبرنامج الدعم الاجتماعي المباشر خصوصاً.

    واختتمت بأن الحكومة ملتزمة بضمان استدامة تمويل هذا الورش الملكي، من خلال تنويع مصادر التمويل، واعتماد آليات مبتكرة ومستديمة، إلى جانب عقلنة البرامج الاجتماعية وترشيد النفقات لتحقيق مزيد من الفعالية والتقائية التدخلات الاجتماعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تعتمد مصادر تمويل مبتكرة لضمان استدامة الدعم الاجتماعي المباشر

    أكد الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، أن إجمالي كلفة الدعم الاجتماعي المباشر الموجه للأسر بلغ متم شهر شتنبر الماضي نحو 44.6 مليار درهم، مشددا على أن الحكومة مستمرة في تأمين جميع الموارد اللازمة لضمان استدامة تمويل ورش الحماية الاجتماعية، لا سيما برنامج الدعم الاجتماعي المباشر.

    وأوضح الوزير، في جواب كتابي على سؤال النائبة البرلمانية عن الفريق الحركي سكنية لحموش حول « ضمان استدامة ورش الدعم الاجتماعي المباشر وتعزيز أثره التنموي »، أن التوجهات الحالية لتأمين الموارد المالية للحماية الاجتماعية تقوم على الاستعانة بمصادر تمويل مبتكرة ومستديمة، إلى جانب إصلاح البرامج الاجتماعية الحالية وعقلنتها لضمان تقاطعها وزيادة أثرها، مع ترسيخ مبادئ الفعالية وترشيد النفقات.

    وأشار لقجع إلى حرص الحكومة، عبر الوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي، على تفعيل التوجيهات الملكية المتعلقة بورش الدعم الاجتماعي المباشر، والتي تؤكد على ضرورة تحقيق أثر اجتماعي ملموس ومستدام في صفوف المستفيدين.

    وأضاف أن الوكالة تولي أهمية كبيرة لتطبيق سياسة القرب على المستويين الإنساني والمجالي، بهدف تحويل هذا النظام من مجرد آلية للدعم المالي إلى رافعة تنموية تسهم في تحقيق التنمية المجالية المندمجة، وفق ما دعا إليه الملك.

    وأفاد الوزير أن مقاربة التفعيل ترتكز على إحداث تمثيليات ترابية تضم مواكبين اجتماعيين مهمتهم التعرف عن قرب على وضعية الأسر المستفيدة ومواكبتها لتخفيف مظاهر هشاشتها، وتمكينها من الخروج المستدام من دائرة الفقر والهشاشة، وتثبيت اندماجها الاقتصادي والاجتماعي.

    كما كشف لقجع أن التمثيليات الترابية ستعمل بشراكة مع الفاعلين المحليين على مواكبة المستفيدين من برنامج الدعم الاجتماعي المباشر، وتفعيل الالتزامات الاجتماعية للأسر، بما يشمل متابعة تمدرس الأطفال وتتبع صحة الأم والطفل، مع ملاءمة هذه الالتزامات حسب الخصوصيات الترابية لكل أسرة.

    وأكد الوزير أن التمثيليات الترابية ستسهم في وضع مسارات للإدماج الاقتصادي للأسر، بما يعزز مهارات وقدرات أفرادها، ويقلص العوائق أمام اندماجهم المهني، مشيرا إلى أن أولى هذه التمثيليات أُحدثت كتجربة نموذجية ستخضع للتقييم قبل التعميم.

    وأضاف لقجع أن الوكالة تعمل أيضا على إرساء منظومة لتتبع نجاعة الدعم الاجتماعي المباشر وتقييم أثره على المستفيدين، لاستخلاص انعكاساته على مؤشرات التنمية البشرية مجاليا، وتطوير آليات المواكبة وفق المؤهلات والحاجيات الترابية، بما يعزز الأثر التنموي لهذا الورش الملكي.

    وفيما يخص الاستدامة المالية للبرنامج، أكد الوزير أن الحكومة منذ إطلاق هذا الورش قامت بتعبئة جميع الموارد اللازمة لتمويله، حيث تم تحويل ما يناهز 44.6 مليار درهم لفائدة الأسر المستفيدة حتى متم شتنبر 2025.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقجع: الحكومة ملتزمة بتوفير جميع الموارد لتمويل برنامج الدعم الاجتماعي المباشر

    أكد فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، أن الحكومة “ملتزمة بتوفير جميع الموارد لتمويل ورش الحماية الاجتماعية لا سيما برنامج الدعم الاجتماعي المباشر”.
    وفي جواب على سؤال كتابي للنائبة البرلمانية الحركية سكينة لحموش، أوضح الوزير المنتدب المكلف بالميزانية فوزي لقجع أن “الوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي تولي أهمية كبرى لسياسة القرب في بعدها الإنساني والمجالي، بهدف الارتقاء بهذا النظام من آلية للدعم المالي إلى رافعة تساهم في تحقيق التنمية المجالية المندمجة، كما دعا لذلك جلالة الملك”.

    وأوضح الوزير، أن “مقاربة التفعيل ترتكز على إحداث تمثيليات ترابية يشغل بها مواكبون اجتماعيون، مهمتهم التعرف عن قرب على وضعية الأسر المستفيدة ومواكبتها لتخفيف مظاهر هشاشتها، وتيسير خروجها من حلقة الفقر والهشاشة بصفة مستدامة، وصولاً إلى تثبيت اندماجها الاقتصادي والاجتماعي”.

    وأضاف لقجع أن هذه التمثيليات الترابية “ستعمل، بشراكة مع مختلف الفاعلين المحليين، على مواكبة المستفيدين من برنامج الدعم الاجتماعي المباشر، وتفعيل الالتزامات الاجتماعية للأسر، من خلال تتبع تمدرس الأطفال وصحة الأم والطفل، مع مراعاة خصوصيات المجالات الترابية ووضعية كل أسرة”.

    كما أبرز الوزير أن “تمثيليات الوكالة ستساهم في وضع مسارات للإدماج الاقتصادي للأسر، تمكن من تعزيز قدرات ومهارات أفرادها، وتقليص العوائق التي تحول دون إدماجهم المهني، وتعزيز انخراطهم في السوق. وقد تم الشروع في إصدار أول نموذج من التمثيليات الترابية، ستخضع لتقييم دقيق في أفق التعميم”.

    وفي ما يخص استدامة التمويل، كشف لقجع أن الحكومة “عملت منذ إطلاق هذا الورش على تعبئة الموارد الضرورية له، حيث من المقرر أن يبلغ مع نهاية شتنبر 2025 تحويل ما يناهز 44,6 مليار درهم لفائدة الأسر المستفيدة”.

    وأكد لقجع في السياق ذاته أن تمويل البرنامج يتم عبر “تعزيز موارد صندوق دعم الحماية الاجتماعية والتماسك الاجتماعي”، الذي رُصدت له “نسبة المساهمة الاجتماعية للتضامن على الأرباح والممتلكات، والمساهمة الإبرائية برسم الممتلكات والأموال المنشأة بالخارج، إضافة إلى المساهمة التضامنية على أرباح ودخول المقاولات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من الدعم المالي إلى الإدماج الاقتصادي.. الوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي تعتمد سياسة القرب في برنامج الدعم المباشر

    أكد فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، أن الحكومة “ملتزمة بتوفير جميع الموارد لتمويل ورش الحماية الاجتماعية لا سيما برنامج الدعم الاجتماعي المباشر”.
    وفي جواب على سؤال كتابي للنائبة البرلمانية الحركية سكينة لحموش، أوضح الوزير المنتدب المكلف بالميزانية فوزي لقجع أن “الوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي تولي أهمية كبرى لسياسة القرب في بعدها الإنساني والمجالي، بهدف الارتقاء بهذا النظام من آلية للدعم المالي إلى رافعة تساهم في تحقيق التنمية المجالية المندمجة، كما دعا لذلك جلالة الملك”.

    وأوضح الوزير، أن “مقاربة التفعيل ترتكز على إحداث تمثيليات ترابية يشغل بها مواكبون اجتماعيون، مهمتهم التعرف عن قرب على وضعية الأسر المستفيدة ومواكبتها لتخفيف مظاهر هشاشتها، وتيسير خروجها من حلقة الفقر والهشاشة بصفة مستدامة، وصولاً إلى تثبيت اندماجها الاقتصادي والاجتماعي”.

    وأضاف لقجع أن هذه التمثيليات الترابية “ستعمل، بشراكة مع مختلف الفاعلين المحليين، على مواكبة المستفيدين من برنامج الدعم الاجتماعي المباشر، وتفعيل الالتزامات الاجتماعية للأسر، من خلال تتبع تمدرس الأطفال وصحة الأم والطفل، مع مراعاة خصوصيات المجالات الترابية ووضعية كل أسرة”.

    كما أبرز الوزير أن “تمثيليات الوكالة ستساهم في وضع مسارات للإدماج الاقتصادي للأسر، تمكن من تعزيز قدرات ومهارات أفرادها، وتقليص العوائق التي تحول دون إدماجهم المهني، وتعزيز انخراطهم في السوق. وقد تم الشروع في إصدار أول نموذج من التمثيليات الترابية، ستخضع لتقييم دقيق في أفق التعميم”.

    وفي ما يخص استدامة التمويل، كشف لقجع أن الحكومة “عملت منذ إطلاق هذا الورش على تعبئة الموارد الضرورية له، حيث من المقرر أن يبلغ مع نهاية شتنبر 2025 تحويل ما يناهز 44,6 مليار درهم لفائدة الأسر المستفيدة”.

    وأكد لقجع في السياق ذاته أن تمويل البرنامج يتم عبر “تعزيز موارد صندوق دعم الحماية الاجتماعية والتماسك الاجتماعي”، الذي رُصدت له “نسبة المساهمة الاجتماعية للتضامن على الأرباح والممتلكات، والمساهمة الإبرائية برسم الممتلكات والأموال المنشأة بالخارج، إضافة إلى المساهمة التضامنية على أرباح ودخول المقاولات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقجع : وكالة الدعم الإجتماعي تفعيلٌ للتوجيهات الملكية الهادفة إلى تحقيق أثر اجتماعي ملموس ومستدام لفائدة الأسر

    زنقة20ا الرباط

    كشف الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، أن كلفة الدعم الاجتماعي المباشر الموجه إلى الأسر بلغت حوالي 44.6 مليار درهم إلى غاية متم شهر شتنبر الماضي، مؤكداً أن الحكومة تواصل تعبئة كل الموارد المالية اللازمة لضمان استدامة تمويل ورش الحماية الاجتماعية، خاصة برنامج الدعم الاجتماعي المباشر.

    وأوضح لقجع، في جواب كتابي على سؤال برلماني للنائبة سكينة لحموش عن الفريق الحركي حول “ضمان استدامة ورش الدعم الاجتماعي المباشر وتعزيز أثره التنموي”، أن التوجه الحكومي في تمويل الحماية الاجتماعية يعتمد على مصادر مبتكرة ومستدامة، إلى جانب إصلاح البرامج الاجتماعية الحالية وعقلنتها بما يضمن التقائية تدخلاتها وفعالية نفقاتها.

    وأشار الوزير إلى أن الحكومة، من خلال الوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي، تعمل على تفعيل التوجيهات الملكية الهادفة إلى تحقيق أثر اجتماعي ملموس ومستدام لفائدة الأسر المستفيدة، وذلك عبر اعتماد سياسة قرب ترتكز على البعد الإنساني والمجالي، قصد تحويل نظام الدعم من مجرد آلية مالية إلى رافعة للتنمية المجالية المندمجة.

    ولتحقيق هذه الأهداف، أبرز لقجع أن المقاربة الجديدة ترتكز على إحداث تمثيليات ترابية تضم مواكبين اجتماعيين يعاينون عن قرب أوضاع الأسر المستفيدة، من أجل مواكبتها في تجاوز الهشاشة وتحقيق اندماجها الاقتصادي والاجتماعي بشكل مستدام.

    وأضاف أن هذه التمثيليات، بتنسيق مع الفاعلين المحليين، ستسهر على تتبع التزامات الأسر الاجتماعية مثل تمدرس الأطفال وتتبع صحة الأم والطفل، إلى جانب مواكبة الإدماج الاقتصادي عبر تطوير مهارات أفراد الأسر المستفيدة وتيسير انخراطهم في سوق الشغل.

    وأكد لقجع أنه تم الشروع فعلاً في إحداث أولى هذه التمثيليات الترابية في إطار تجربة نموذجية، ستخضع لتقييم شامل قبل تعميمها على باقي الجهات.

    كما أشار إلى أن الوكالة تعمل بالتوازي على إرساء منظومة لتتبع نجاعة الدعم الاجتماعي المباشر وتقييم أثره على مؤشرات التنمية البشرية، بهدف تطوير آليات المواكبة حسب خصوصيات كل منطقة.

    وفي ما يتعلق بالاستدامة المالية للبرنامج، أوضح الوزير أن الحكومة عززت موارد صندوق دعم الحماية الاجتماعية والتماسك الاجتماعي عبر مجموعة من الآليات التضامنية، من ضمنها المساهمة الاجتماعية على أرباح منشآت ألعاب الحظ، والمساهمة الإبرائية على الممتلكات بالخارج، فضلاً عن المساهمة الاجتماعية التضامنية المفروضة على أرباح المقاولات.

    وأضاف أن عملية إعادة هيكلة البرامج الاجتماعية مكنت من توجيه نحو 15 مليار درهم من الموارد المالية لدعم ورش الحماية الاجتماعية وبرنامج الدعم الاجتماعي المباشر، في انسجام مع التوجيهات الملكية ومقتضيات القانون الإطار رقم 09.21 المتعلق بالحماية الاجتماعية.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب المغربي يتلقى هزيمة ساحقة أمام البرتغال في مونديال أقل من 17 سنة

    اشتوكة بريس

    مني المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة بهزيمة ثقيلة أمام المنتخب البرتغالي بنتيجة 0-6، اليوم الخميس، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات في مونديال الناشئين.

    وجاءت بداية اللقاء صعبة على “أشبال الأطلس”، إذ تمكن البرتغالي جواو أراوخو من افتتاح التسجيل في الدقيقة 20، قبل أن يضيف زميله أنيسيو كابرال الهدف الثاني بعد دقيقتين فقط. واستمرت السيطرة البرتغالية ليسجل ماتيوس ميدي الهدف الثالث في الدقيقة 29.

    وقبل نهاية الشوط الأول، عمّق المنتخب البرتغالي النتيجة بهدف رابع من ضربة جزاء نفذها بنجاح ماتيوس ميدي في الدقيقة 44.
    ومع بداية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سقوط مدوي للفتيان في “مونديال” قطر

    خ ج

    تأزمت وضعية المنتخب الوطني لكرة القدم تحت 17 عام، عقب الهزيمة الثقلية، التي مني بها أمام منتخب البرتغال بستة أهداف نظيفة، في المباراة التي جمعت بينهما بعد زوال اليوم الخميس بأحد ملاعب أكاديمية إيسباير بالدوحة، عن الجولة الثانية من دور المجموعات.

    ويتحمل المدرب نبيل باها مسؤولية الهزيمة، التي تعرض لها الفتيان، أمام المستوى التواضع للعناصر الوطنية، وعجزهم على مقارعة اللاعبين البرتغاليين، في نزال سجل سيطرة مطلقة للمنتخب البرتغالي أمام تراجع كلي واستسلام حقيقي للمنتخب الوطني، وعلى الرغم من التغييرات التي أقدم عليها المدرب باها، لاستعادة التوازن المفقود إلا أن الهزيمة كانت مستحقة، وعقدت أمور المنتخب الوطني في بلوغ دور خروج المغلوب.

    وتناوب على تسجيل أهداف المنتخب البرتغالي كل من “جواو أرغاو” (د 20)، “أونسيو كاربال” (د 22)، “ماتياس ميد” (د 29 و44)، “خوسي نيتو” (د 46 و60)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب المغربي يتلقى “هزيمة كارثية” أمام البرتغال في مونديال أقل من 17 سنة

    تلقى المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة هزيمة ثقيلة أمام نظيره البرتغالي بستة أهداف دون رد، اليوم الخميس، ضمن الجولة الثانية من منافسات دور المجموعات في كأس العالم للناشئين المقامة بإندونيسيا.

    وانطلقت المباراة بسيطرة واضحة للمنتخب البرتغالي الذي افتتح التسجيل في الدقيقة 20 عبر اللاعب جواو أراخاو، قبل أن يضيف أنيسيو كابرال الهدف الثاني بعد دقيقتين فقط، فيما عمّق ماتيوس ميدي الفارق بالهدف الثالث في الدقيقة 29.

    وقبل نهاية الشوط الأول، حصل المنتخب البرتغالي على ضربة جزاء سجل منها ماتيوس ميدي الهدف الرابع في الدقيقة 44، لينتهي الشوط الأول بتقدّم البرتغال (4-0).

    وفي الشوط الثاني، واصل المنتخب البرتغالي تفوقه بإضافة هدفين آخرين بواسطة خوسيه نيتو في الدقيقتين 46 و60، ليختتم اللقاء بفوز عريض قوامه ستة أهداف دون مقابل.

    وبهذه النتيجة، تتعقد مهمة المنتخب المغربي في التأهل إلى الدور الثاني، في انتظار مباراته الثالثة والحاسمة أمام منتخب كاليدونيا الجديدة.

    إقرأ الخبر من مصدره