Étiquette : 44

  • وباء صامت ملايين المصابين بالسكري دون علمهم

    لندن – المغرب اليوم

    كشفت دراسة دولية حديثة أن ملايين الأشخاص حول العالم مصابون بداء السكري، لكن من دون أن يعرفوا ذلك.

    الدراسة المنشورة في مجلة « ذا لانست دايابيتيس آند إندوكراينولوجي » الطبية، أكدت أن أكثر من نصف حالات الإصابة بالسكري لم يتم تشخيصها.

    وحللت الدراسات التي أجراها معهد القياسات الصحية والتقييم بجامعة واشنطن للطب بالتعاون مع شركاء دوليين، سجلات السكري لجميع الفئات العمرية وكلا الجنسين، في 204 دول وأقاليم بين عامي 2000 و2023.

    وتوصل الباحثون إلى أنه في سنة 2023 كان حوالي 44 بالمئة من الأفراد، الذين تبلغ أعمارهم 15 عاما فأكثر، مصابين بداء السكري، لكن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماكرون يختار رئيسا جديدا للوزراء

    قال قصر الإليزيه، مساء اليوم الثلاثاء، إن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اختار وزير الجيوش سبستيان لوكورنو رئيسا جديدا للوزراء، وهو خامس شخص يتولى المنصب في أقل من عامين خلال عهده، والثالث خلال عام واحد فقط.

    ولوكورنو مقرب من ماكرون، ويواجه مهمة صعبة تتمثل في بناء تحالف قادر على العمل داخل برلمان منقسم بين اليسار واليمين الوسط واليمين المتطرف.

    يأتي إعلان الإليزيه بعد ساعات من استقالة رئيس الوزراء فرانسوا بايرو غداة حجب الثقة عن حكومته في الجمعية الوطنية، ما زاد الضبابية حول مستقبل السلطة التنفيذية.

    ووصل بايرو بعد الظهر إلى قصر الإليزيه لعقد لقاء أخير مع ماكرون، الذي تعهد بتعيين رئيس وزراء جديد، قبل توجهه إلى نيويورك الأسبوع المقبل للمشاركة في اجتماعات الأمم المتحدة، حيث من المتوقع أن يعلن اعتراف فرنسا بدولة فلسطين.

    وتُظهر الاستقالة عمق المأزق السياسي الذي يعيشه ماكرون منذ أكثر من عام في برلمان منقسم بين قوى اليسار واليمين الوسط واليمين المتطرف، عقب حلّ الجمعية الوطنية في يونيو 2024.

    وسقطت حكومة بايرو بعد رفض النواب في البرلمان مشروع موازنة هدفه توفير 44 مليار يورو (نحو 52 مليار دولار) لتقليص الدين العام الذي وصل إلى 114% من الناتج المحلي الإجمالي.

    ومع إسقاط المشروع، تمسكت الكتل السياسية بمواقفها، حيث طالب حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف بانتخابات تشريعية جديدة، بينما دعا اليسار الراديكالي إلى استقالة ماكرون نفسه، في حين شدد الحزب الاشتراكي على أن نتائج الانتخابات الأخيرة تجعل اليسار الأحق بقيادة الحكومة. أما حزب الجمهوريين (اليمين التقليدي) فأعلن رفضه المشاركة في أي حكومة يقودها اليسار.

    وتزامنت الأزمة السياسية مع تصاعد دعوات احتجاجية، حيث ظهر على مواقع التواصل شعار “لنشلّ كل شيء” بدعم من النقابات واليسار الراديكالي لشلّ البلاد اعتبارا من الأربعاء.

    وأعلنت وزارة الداخلية نشر 80 ألف عنصر أمن لمواجهة مئات الفعاليات والاحتجاجات، فيما توقعت المديرية العامة للطيران المدني اضطرابات في جميع المطارات الفرنسية. كما دعت النقابات العمالية إلى إضراب واسع في 18 شتنبر الجاري.

    وزادت الأزمة من تراجع شعبية ماكرون، التي وصلت إلى أدنى مستوى منذ 2017، حيث أظهر استطلاع أن 77% من الفرنسيين غير راضين عن أدائه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تداعيات البريكسيت المستمرة.. بريطانيا ترفع من اعتمادها على المنتوجات الفلاحية المغربية وتوسع من سلاسل الإمداد

    الصحيفة – بديع الحمداني

    تشهد العلاقات التجارية بين المغرب والمملكة المتحدة تحوّلات متسارعة خلال السنوات الأخيرة، خصوصا في مجال الصادرات الفلاحية، حيث أصبحت المنتجات المغربية تحظى بأهمية متزايدة في السوق البريطانية، في ظل تداعيات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي « بريكسيت ».

    وأظهرت بيانات حديثة أن المغرب أصبح المزوّد الأول لبريطانيا في عدد من المنتجات الفلاحية، آخرها التوت الأزرق، متفوقا على إسبانيا والبيرو، بعدما بلغت الصادرات المغربية نحو 19 ألف طن بقيمة 144 مليون دولار بين يوليوز 2024 ويونيو 2025، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 44% مقارنة بالموسم السابق.

    كما…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكنيسة الكاثوليكية بالمغرب تدعم « الأساطيل البحرية » لفك الحصار عن غزة


    هسبريس – وائل بورشاشن

    تدعم الكنيسة الكاثوليكية بالمغرب الأساطيل البحرية الإنسانية المنطلقة نحو غزة التي تضم فاعلين مدافعين عن الإنسان من 44 دولة، وفق ما عبر عنه الكاردينال كريستوبال لوبيز روميرو، أكبر مسؤول كاثوليكي بالمغرب رتبةً كنسية، الذي يشغل مرتبة تأتي مباشرة بعد مرتبة البابا.

    وعبّر مطران أبرشية الرباط، الذي عيّنه في هذه المرتبة البابا الراحل فرانسيس بعد زيارته الرسمية إلى المغرب، عن دعمه بوصفه مطران العاصمة، وكاردينالا بالكنيسة الكاثوليكية، “المبادرة الإنسانية من أجل كسر الحصار على غزة”، وتحيّته للقيم التي يحملها الأسطول البحري العالمي المنطلق من إسبانيا وتونس؛ “من قبيل: التضامن، والشجاعة، والالتزام”.

    وذكر كاردينال الرباط، في خطاب مسجل موجه إلى الأسطول، إن “الكثيرين لهم نفس إحساسكم؛ لكن لا يستطيعون مرافقتكم”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وعبّر الكاردينال الأعلى مرتبة في الكنيسة الكاثوليكية بالمغرب عن التزامه “تجاه الشعب الفلسطيني”، وعن “دعمه الشخصي والمهني والمؤسساتي، والتزامه بالسلام، ومناهضة عدم العدالة الجارية حاليا ضد الشعب الفلسطيني”.

    ودعا رئيس أساقفة الرباط الله “من أجل نجاح الأسطول، وأن يوقظ المجتمعات حتى لا يبقى أي منا غير مهتم، وحتى نبحر كلنا معكم، ولو رمزيا، ونرافقكم في مبادرتكم، ويلقّاكم (…) كل التوفيق، وكل النجاح، ويكون معكم الله”.

    تجدر الإشارة إلى أن المطران كريستوبال لوبيز روميرو صرح، في وقت سابق، بأن “في المغرب مسلمين لديهم الاستعداد للتضحية بحياتهم من أجلي… وأنا كذلك مستعد للتضحية بحياتي من أجلهم. هذه الرسالة مهمة بشكل خاص، في وقت يهتم الكثيرون ببناء الجدران الفاصلة والحدود والخنادق أكثر من اهتمامهم ببناء الجسور التي توحد”.

    كما يذكر أنه بعد تسليمه، من لدن رجاء ناجي مكاوي، سفيرة المغرب لدى الفاتيكان، جائزة “إيمبيدوكل” الدولية للعلوم الإنسانية في نسختها السابعة والعشرين، التي تمنحها أكاديمية دراسات البحر الأبيض المتوسط في أكريجنتو، قال مطران الرباط إن الكنيسة في المغرب “كنيسة للأجانب؛ لكنها لا تريد أن تكون أجنبية، وهي كنيسة في خدمة المملكة، وليست ذات مرجعية ذاتية”.

    كما سبق أن استعرضت بالفاتيكان رجاء ناجي مكاوي، سفيرة المملكة لدى الكرسي الرسولي، الموقف المغربي من “المجزرة المتواصلة والمتزايدة ضد الأطفال والمدنيين، والمستشفيات والمدارس في غزة”، قائلة إن ما يحدث يُظهِر “إلى أي حد يحتاج العالم إلى الحكمة والبصيرة”، مثيرة الانتباه إلى القصف المتواصل على قطاع غزة الفلسطيني، والموقف المغربي من العدوان الإسرائيلي.

    ومن بين ما استحضرته السفيرة المغربية توقيع البابا فرانسيس بالمغرب مع الملك محمد السادس “نداء القدس” من أجل “حماية الطابع الديني المتعدد للمدينة المقدسة، واستمرارية التعايش، وإمكانية الصلاة جنبا إلى جنب بين المؤمنين من الديانات التوحيدية الثلاث”، مردفة أن “هذا النداء المُلحّ” صالح اليوم في “هذا الوقت الذي يعرف كارثة كبيرة؛ مجزرة تعيشها فلسطين، تستهدف الأطفال، والمدنيين، والبنيات التحتية المدنية… ويحرم فيها مليونان ونصف المليون من سكان غزة من الماء، والكهرباء، وكل الأمور الحيوية.”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حجب البرلمان الثقة عن حكومة بايرو .. ملامح أزمة سياسية تهدد فرنسا


    هسبريس – أ.ف.ب

    حجب النواب الفرنسيون، الاثنين، الثقة عن حكومة فرنسوا بايرو الذي سيقدم استقالته للرئيس إيمانويل ماكرون، بعد أقل من تسعة أشهر من توليه منصبه؛ ما يهدد بدخول البلاد مجددا في أزمة سياسية حادة.

    وصوّت 364 نائبا لصالح حجب الثقة؛ بينما أبدى 194 فقط تأييدهم لبايرو، الذي أعلن أن حكومته تتحمل مسؤولية مشروع ميزانية للعام 2026 ينص على اقتطاعات بقيمة 44 مليار يورو.

    وفي وقت لاحق، أعلنت الرئاسة الفرنسية أن ماكرون “سيلتقي، غدا (الثلاثاء)، فرنسوا بايرو، رئيس الوزراء، لقبول استقالة حكومته. وسيُسمّي الرئيس رئيسا جديدا للوزراء، في الأيام المقبلة”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وبذلك، يخسر ماكرون ثاني رئيس وزراء يسمّيه منذ قراره المفاجئ عام 2024 حل الجمعية الوطنية، بعد تحقيق اليمين المتطرف تفوقا في انتخابات البرلمان الأوروبي؛ ما أغرق البلاد في أزمة سياسية ومالية كبيرة من غير أن يمنحه أية غالبية في الجمعية الجديدة.

    وقبيل التصويت، قال بايرو أمام الجمعية الوطنية: “هذا اختبار حقيقي كرئيس للحكومة (…) واخترت ذلك”، مؤكدا أن “مستقبل البلاد على المحك” بسبب “ديونها المفرطة” (114 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي)”.

    وقال فرنسوا بايرو: “بلادنا تعمل وتظن أنها تزداد ثراء لكنها في الواقع تزداد فقرا كل عام. إنه نزيف صامت وباطني غير مرئي لا يحتمل”.

    وحذر رئيس الوزراء قائلا: “لديكم القدرة على اطاحة الحكومة؛ ولكنكم لا تملكون القدرة على محو الواقع”، مشبها “الرزوح تحت عبء الدين… بالخضوع لقوة العسكرية” والحرمان من الحرية.

    مشاورات و”خطوط حمر”

    ويدفع حزب التجمع الوطني (يمين متطرف) نحو تنظيم انتخابات تشريعية مبكرة.

    واعتبرت مارين لوبن، زعيمة الحزب، الاثنين، أن حل البرلمان والدعوة إلى انتخابات تشريعية مبكرة “ليسا خيارا بل أمرا واجبا” على ماكرون.

    واستبعد الرئيس، الذي تنتهي ولايته في العام 2027، خيار حل الجمعية الوطنية مجددا في الوقت الراهن.

    وكشف استطلاع للرأي، نشرت نتائجه الأحد، أن حزب لوبن سيتصدر مع حلفائه نتائج الدورة الأولى للانتخابات في حال جرت مع 33 في المائة من الأصوات، متقدما بفارق كبير على اليسار والمعسكر الرئاسي.

    بدأت المشاورات منذ الآن، مع تموضع الحزب الاشتراكي في وسط اللعبة، مبديا “استعداده” لتولي السلطة؛ ولكن في إطار حكومة يسارية بدون “الماكرونيين”.

    ويجد ماكرون نفسه محاصرا بين يمين متطرف يتصاعد نفوذه على مر السنوات والانتخابات، وبين يسار راديكالي (ممثلا بحزب فرنسا الأبية) يزداد تشددا ومناهضة له؛ ما يحتم عليه السعي إلى توسيع كتلته الوسطية والبحث عن شخصية يمينية أو من الوسط يقبل بها الاشتراكيون.

    وقال أحد المقربين من الرئيس: “ثمة حاجة إلى الاستقرار. والأكثر استقرارا هو القاعدة المشتركة التي تتحاور مع الاشتراكيين”؛ لكن المهمة تبدو صعبة إزاء تمسك الأحزاب بمواقفها.

    ورأى ماتيو غالار، من معهد إيبسوس لاستطلاعات الرأي، متحدثا لوكالة فرانس برس، أن “المشكلة الحالية في فرنسا هي إن كل (حزب) لديه خطوط حمر، وأن هذه الخطوط الحمر تجعل من المستحيل تماما تشكيل ائتلاف. لا ائتلاف يملك الغالبية، ولا ائتلاف يمكنه الصمود بصورة دائمة”.

    ويتم تداول أسماء؛ من بينها سيباستيان لوكورنو، وزير الجيوش، وجيرالد دارمانان، وزير العدل، وإريك لومبار، وزير الاقتصاد.

    تحركات اجتماعية

    وتزداد خطورة التحدي أمام ماكرون وسط مشاعر الريبة القوية تجاهه وتراجع شعبيته إلى أدنى مستوياتها منذ وصوله إلى السلطة عام 2017، إذ يبدي 77 في المائة من الفرنسيين استياءهم حيال إدارته للبلاد.

    وبالإضافة إلى أزمة الميزانية والمأزق السياسي، تستعد فرنسا لمرحلة من الاضطرابات الاجتماعية تبدأ بيوم اختبار أول الأربعاء.

    ودعت حركة “مدنية” نشأت، خلال الصيف، على مواقع التواصل الاجتماعي تحت شعار “لنعرقل كل شيء” وتدعمها بعض النقابات واليسار الراديكالي، إلى شل البلد الأربعاء؛ غير أن مدى التعبئة الفعلي يبقى مجهولا، إلى حد الآن.

    كما دعت النقابات إلى يوم إضراب وتظاهرات في 18 شتنبر تنديدا بسياسة الحكومة وبمشروع الميزانية الذي طرحه بايرو، ولو أنه من المرجح أن تكون حكومته سقطت بحلول ذلك التاريخ.

    وتعلن وكالة فيتش، الجمعة، تصنيفها الائتماني للدين الفرنسي، مع احتمال تراجع علامته في ظل الظروف الحالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وسط أزمة سياسية.. ماكرون سيسمي رئيسا جديدا للوزراء “في الأيام المقبلة”

    أعلن قصر الإليزيه، اليوم الإثنين (8 شتنبر)، أن الرئيس إيمانويل ماكرون سيسمي رئيسا جديدا للوزراء خلال الأيام القليلة المقبلة، وذلك بعدما حجب النواب الفرنسيون الثقة عن حكومة فرنسوا بايرو، في تصويت في الجمعية الوطنية بأغلبية 364 صوتا.

    وحجب النواب الفرنسيون الثقة عن حكومة فرنسوا بايرو بعد أقل من تسعة أشهر من توليه منصبه، ما يهدد بدخول البلاد مجدداً في أزمة سياسية حادة.

    وجاءت هذه الخطوة بعد خطة اقترحها بايرو لخفض الإنفاق العام بهدف معالجة الدين العام، لكنه لم يحظَ بدعم كافٍ، إذ صوّت النواب ضده بأغلبية تقارب اثنين إلى واحد.

    وصوّت 364 نائباً لصالح حجب الثقة، بينما أبدى 194 فقط تأييدهم لبايرو الذي أعلن أن حكومته تتحمل مسؤولية مشروع موازنة للعام 2026 ينص على اقتطاعات بقيمة 44 مليار يورو.

    وفي وقت لاحق، أعلنت الرئاسة الفرنسية أن ماكرون “سيلتقي رئيس الوزراء فرنسوا بايرو، غدا الثلاثاء، لقبول استقالة حكومته، ثمّ سيُكلّف رئيساً جديداً للوزراء في الأيام المقبلة”، مع أنه ليس من الواضح ما إذا كان سيتمكن من الحصول على أغلبية في البرلمان.

    وبهذا، يخسر ماكرون ثاني رئيس وزراء يسمّيه منذ قراره المفاجئ عام 2024 حل الجمعية الوطنية (جزء من البرلمان) بعد فوز اليمين المتطرف بالأغلبية في انتخابات البرلمان الأوروبي، ما أغرق البلاد في أزمة سياسية ومالية كبيرة، إذ لم يمنحه ذلك أي غالبية في الجمعية الجديدة.

    وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل : سقوط الحكومة الفرنسية إثر فشلها في نيل ثقة البرلمان

    في تطور مفاجئ مساء اليوم، أقرّت الجمعية الوطنية في فرنسا بسقوط حكومة رئيس الوزراء فرانسوا بايرو، بعد أن رفض نواب متعددة الاتجاهات خطة ميزانيته لعام 2026، التي تضمنت تقشفًا بحجم 44 مليار يورو وإلغاء يومي عطلة رسميين. وُصف التصويت بأنه « لحظة تاريخية » و »اختبار لمستقبل فرنسا »، في إشارة إلى الأزمة المالية العميقة التي تواجهها البلاد.

    ويُعد هذا السقوط الرابع لحكومة منذ عام 2023، ما يعكس أزمة شرعية سياسية لم تشهدها الجمهورية الخامسة منذ تأسيسها….

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إحباط محاولة تهريب دولي للمخدرات شمال الداخلة وحجز كميات مهمة من الشيرا

    الدار: محمد الحبيب هويدي

    شهدت السواحل الجنوبية للمملكة، ليلة السبت، عملية نوعية جديدة في إطار الحرب المستمرة على شبكات التهريب الدولي للمخدرات. فقد تمكنت دورية تابعة للقوات المساعدة من إحباط محاولة تهريب كبرى، على بعد نحو 130 كيلومترًا شمال مدينة الداخلة، بالقرب من محطة تحلية مياه البحر بجماعة بئر أنزران.

    المصادر الميدانية أكدت أن التدخل أسفر عن ضبط زورق مطاطي سريع من نوع “زودياك”، مجهز بمحركين قويين من صنف “ياماها”، إضافة إلى 44 رزمة من مخدر الشيرا كانت معدة للتهريب، فضلا عن 12 برميلًا مملوءة بالبنزين لتأمين عملية الإبحار لمسافات طويلة. ورغم نجاح بعض المركبات رباعية الدفع المرافقة للمهربين في التوغل داخل الصحراء، فقد تواصلت عمليات التمشيط بتنسيق بين مختلف الأجهزة الأمنية.

    وفي هذا السياق، تمكنت المصالح المختصة من توقيف شخصين، أحدهما مغربي والآخر ينحدر من إحدى دول إفريقيا جنوب الصحراء، حيث جرى وضعهما رهن تدابير الحراسة النظرية بأوامر النيابة العامة، في انتظار استكمال التحقيقات للكشف عن باقي المتورطين المحتملين وخيوط الشبكة الدولية.

    وتندرج هذه العملية ضمن الاستراتيجية الأمنية المحكمة التي تنفذها القوات المساعدة والدرك الملكي، الرامية إلى تضييق الخناق على مافيات الاتجار غير المشروع، وتعزيز مراقبة السواحل الجنوبية التي تحاول التنظيمات الإجرامية استغلالها كنقطة عبور نحو أوروبا. ويرى مراقبون أن هذا التدخل يعكس جاهزية عالية ويؤكد بالملموس التزام المملكة بمحاربة الظواهر الإجرامية العابرة للحدود وحماية أمنها القومي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطار الحسيمة يسجل ارتفاعا بـ7% في حركة المسافرين خلال 2025

    سجل مطار الحسيمة الشريف الإدريسي نموا ملحوظا في حركة المسافرين خلال الأشهر الثمانية الأولى من سنة 2025، بنسبة 7% مقارنة بالفترة نفسها من 2024.

    وبحسب معطيات رسمية، بلغ عدد المسافرين الذين عبروا المطار بين يناير وغشت 2025 ما مجموعه 92 ألفا و939 مسافرا، مقابل 86 ألفا و721 مسافرا خلال نفس الفترة من السنة الماضية.

    وأوضح فؤاد الخطابي، رئيس مصلحة الاستغلال المطاري بالمطار، أن عدد الوافدين بلغ 47 ألفا و98 مسافرا، فيما بلغ عدد المغادرين 45 ألفا و841، مقابل 44 ألفا و186 وافدا و42 ألفا و535 مغادرا سنة 2024.

    كما شهد المطار خلال الفترة ذاتها 924 رحلة جوية، بواقع 462 رحلة ذهابا و462 رحلة إيابا. وأرجع الخطابي هذا النمو إلى جودة الخدمات المقدمة للمسافرين على مختلف المستويات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسطول الصمود.. ناشط فلسطيني يطالب الشعوب بنشر أخبار “أكبر قافلة بحرية في التاريخ”

    محمد عادل التاطو

    دعا الناشط الفلسطيني أحمد زيدان، المشارك في أسطول الصمود العالمي، شعوب العالم إلى حماية أسطول الصمود العالمي المتجه إلى غزة، عبر نشر أخباره بكل لغات العالم، لمواجهة التعتيم الإعلامي الذي تحاول فرضه إسرائيل وداعميها.

    وقال زيدان في تدوينة له، إن الأسطول الذي انطلقت شرارته من شواطئ برشلونة، أصبح يضم أزيد من 70 سفينة بعد انضمام الأسطول المغاربي من تونس، مشيرا إلى أن الأسطول يشكل “أكبر قافلة بحرية في التاريخ تتجه نحو غزة المحاصرة”.

    وأوضح أن أسطول الصمود العالمي ليس مجرد سفن، بل صرخة من 44 دولة، يحملها متضامنون وأطباء وناشطون وإعلاميون، يرفعون راية واحدة مفادها “غزة ليست وحدها”.

    وتابع: “الموعد في 11 سبتمبر، حين تقترب هذه السفن من المياه الإقليمية لفلسطين المحتلة. هناك، سيقف العالم أمام امتحان حقيقي: هل يُسمح للأمل أن يصل؟ أم ينتصر الحصار والقوة العمياء؟”.

    وأشار إلى أن الاحتلال يدرك خطورة هذه القافلة على صورته، لذلك خرج الوزير المتطرف بن غفير مهددا بالقول: “سيتم احتجاز الناشطين في السجون، وسنحرمهم من الامتيازات مثل التلفزيون والراديو والأطعمة المتخصصة”.

    غير أن زيدان يرى أن هذه التهديدات “تكشف حجم الرعب الذي يزرعه الأسطول في قلب الكيان”، مردفا: “أي قوة هذه التي تهز إسرائيل بمجرد إبحار سفن برساله إنسانية؟”.

    وختم قوله: ساهموا في نشر أخبار الأسطول بكل لغاتكم، فكل كلمة تُكتب، وكل صورة تُشارك، هي حماية لهذه القافلة من التعتيم، ودرع في وجه الغطرسة”.

    يُشار إلى أن “أسطول الصمود العالمي” انطلقت نحو 20 سفينة منه، الأحد الماضي، من ميناء برشلونة الإسباني، تبعتها قافلة أخرى فجر الاثنين من ميناء جنوى شمال غربي إيطاليا، فيما يُنتظر أن تلتقي هذه السفن بقافلة أخرى من تونس، قبل أن تواصل رحلتها باتجاه غزة خلال الأيام المقبلة.

    الأسطول يضم مئات النشطاء من أكثر من 44 دولة عبر العالم، من بينهم نشطاء مغاربة توجهوا إلى تونس للانطلاق عبر الأسطول المغاربي، حيث يتكون “أسطول الصمود” من تحالف يضم “أسطول الحرية”، “حركة غزة العالمية”، “قافلة الصمود”، ومنظمة “صمود نوسانتارا” الماليزية.

    وكان وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف، إيتمار بن غفير، قد هدد بمعاقبة المشاركين في أسطول الصمود عبر المصادرة الفورية للسفن المشاركة في كسر الحصار، وتحويلها إلى ملكية الشرطة الإسرائيلية، مع سجن النشطاء في ظروف مشابهة للأسرى الأمنيين داخل سجني كتسيعوت والدامون، لفترة طويلة الأمد.

    وأعلن أسطول الصمود العالمي، الخميس، أن منظمة الطوارئ الإيطالية “إيميرجنسي” (غير حكومية)، سترسل سفينتها المخصصة للإنقاذ “لايف سابورت”، والبالغ طولها 51 مترا، للانضمام إلى الأسطول المتجه إلى قطاع غزة.

    وترتكب إسرائيل -بدعم أميركي مطلق- منذ 7 أكتوبر الأول 2023، إبادة جماعية بغزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها، ما خلف أزيد من 64 ألف شهيد و161 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، وآلاف المفقودين، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة قتلت 370 فلسطينيا بينهم 131 طفلا.

    إقرأ الخبر من مصدره