Étiquette : 44

  • سكان تاوريرت يتطلعون إلى إحداث مشاريع تنقذ الإقليم من العزلة والتهميش

    العلم – بقلم عبد العزيز العياشي

    يحتل إقليمنا الفتي، إقليم الزيتون والمشمش والسدود الثلاث، إقليم تاوريرت المغلوب على أمره بولاية وجدة بجهة الشرق كما أكدنا إلى ذلك في العديد من المناسبات والاجتماعات والتدخلات، مساحة جد هامة في جهة الشرق من وطننا الغالي، وهذا الموقع الاستراتيجي المهم جعل منه جسرا اقتصاديا مهما يربط الغرب بالشرق والشمال الشرقي، ويتوفر على معطيات طبيعية جد هامة، لم تستثمر لحد الآن الاستثمار المجدي والمسؤول.
       
    وكان من المفروض أن يعرف هذا الإقليم الفتي انطلاقة تنموية بعد إحداثه في سنة 1997 كما حصل بالنسبة للعديد من الأقاليم المماثلة، خاصة وانه يتوفر على مؤهلات طبيعية جد مهمة على سبيل المثال لا الحصر، مساحة فلاحية مترامية الأطراف منها السقوية والبورية،  ثلاثة سدود (الحسن الثاني، محمد الخامس، مشرع حمادي).
      
    بالإضافة إلى الموارد المائية السطحية والباطنية التي لا تعد ولا تحصى كمياتها، ولموقع عاصمة الإقليم/تاوريرت/الاستراتيجي، وذلك لتواجدها على ضفتي الطريق الوطنية رقم 6 الرابطة بين سلا ووجدة، وطريق السيار فاس وجدة، وتتوفر على خط سككي بين وجدة والدار البيضاء، وخط سككي يربط بين تاوريرت والناضور، دون نسيان الخط السككي الرابط  بين وجدة وطنجة، وتعد تاوريرت القلب النابض بين مدن تازة والناضور ووجدة ودبدو، والبوابة الثالثة للحركة السياحية الجزائرية المغربية وبقية دول المغرب العربي، والبوابة الثانية للحركة السياحية الاسبانية المغربية، بالإضافة إلى توفره على حامة معدنية بسيدي شافي ( علما بان مياهها شبيهة مياه حامة مولاي يعقوب بفاس )، ومنطقة تفاضيست وجبال 44 والي وقصبة مولاي إسماعيل، وسيدي مرزاق  بالجماعة القروية أهل واد زا، ومنطقة التدييع اللاسلكي ( الصانفيل /  Sans fil كانت تربط بين تاوريرت أيام الحماية الفرنسية مباشرة بين تاوريرت والعاصمة باريس) ومول الباشا، والصباب بالجماعة القروية لملقى الويدان ، وقصية المرينيين بدبدو، وتافرانت ، ولمقام بسيدي لحسن،                                      
       
    إنها معطيات جد هامة تبقى رغم قلتها كافية للرفع أيضا بالتنمية الاقتصادية الشاملة للإقليم وتحويله ولما لا إلى إقليم فلاحي وصناعي واجتماعي مزدهر، إذا ما استغلت هذه الإمكانيات الطبيعية والبشرية المتوفرة الاستغلال السليم تماشيا مع ما تتطلبه حاجيات الإقليم، وسيؤدي ذلك إلى الرفع من مستوى معيشة السكان،، لكن انغلاق العديد من أهل الحل والعقد على أنفسهم وعدم إتاحة الفرص لمن يرغب في الاستثمار وإقامة المشاريع بمدن وقرى الإقليم والى غياب التشجيع وعدم فعالية وسائل جلب المستثمرين، و( أيضا ) إلى ضالة الميزانيات المخصصة وضعف التجهيزات الأساسية وغياب البوادر الحقيقية قصد تنمية هذا الإقليم جعل المؤهلات الطبيعية بعيدة كل البعد عن تحقيق ما كافح من اجله الوطنيون بهذا الإقليم ليضمنوا العيش الكريم لأبنائهم والازدهار لجماعاتهم القروية والحضرية وبلدياتهم.
       
    كما أن الإقليم الزاخر بمعطياته غير المستغلة الاستغلال المجدي والمسؤول تنعدم به الفنادق المصنفة، فلماذا إذن لا يفكر أهل الحل والعقد في تشجيع المستثمرين في سد هذا الفراغ وإقامة مزيد من الفنادق بمدن الإقليم ( تاوريرت، دبدو، العيون / سيدي ملوك) ولما لا بالجماعات القروية المهمة ( سيدي لحسن ، واد زا ، لقططير ) وهي مشاريع نعتقد أنها من الأهمية بمكان ، سيما وان السائح الأجنبي / ما أكثرهم الذين يعبرون تاوريرت، أو المغربي سيتمكن من المكوت أكثر بتاوريرت ودبدو الفتية والعيون / الهادئة عوض المرور بها مر الكرام ،،
       
    إن تاوريرت/ عاصمة الإقليم أغرقها فرسان الطبخات الانتخابية منذ 1982 في الفقر والبؤس والبطالة، حيث كانوا يجلبون إليها السكان من الدواوير والمداشر ومن عدة جهات لاستغلالهم أيام الاقتراع، كما شجعوهم على البناء الفوضوي للاستقرار بهوامش المدينة وتبقى وضعية العديد من الأحياء الشعبية بتاوريرت ( لمحاريك ، الحرشة ، التقدم / التأخر ، المختار ألسوسي ، موجنيبة ،حمام ألويسي ، دوار لاحونا ، لبرابر ،، )  خير دليل على ذلك ، كما تشتكي بعض أحياء تاوريرت ومناطق نفوذها من بنيتها التحتية كالواد الحار والشبكة الطرقية والإنارة العمومية، وقلة المرافق الاجتماعية، حيث يعاني سكان المنطقة في مجال الصحة من نقص وغياب المستوصفات بالعديد من المناطق القروية النائية والفقيرة ومشاكل الاستعجالات وقلة عدد الأطباء وبسوء توزيعهم،،
       
    وقد أضحت تاوريرت في عهد الانفتاح والتنمية المستدامة قبلة المهاجرين القرويين هروبا من قساوة العيش بفعل الجفاف وندرة الماء، وعدم وجود اوراش العمل،، كما أصبحت المدينة بعد إحراق سوقها الأسبوعي تعيش تحت تأثير العديد من حالات الضياع والتشرد والتسكع والانحراف، إذ تحولت إلى مجمع للمتسولين والمتشردين والمختلين عقليا وماسحي الأحذية وبائعي السجائر بالتقسيط …
      
    لقد مر يا سادة يا كرام على إحداث إقليم تاوريرت حوالي 28 سنة، وقد خصصت الدولة عدة ملايير للنهوض به اقتصاديا واجتماعيا وعمرانيا، وكان المواطنون ينتظرون على الأقل توظيف إمكانياتهم المادية والبشرية وما يزخر به إقليمهم لفائدة أبنائهم لكن الكل أصيب بالخيبة واليأس بعد تعاقب مجالس لا تمثل إرادة السكان وتعاقب مسؤولين كانت لأغلبهم مشاغل أخرى أصرفتهم عن شؤون المواطنين،، ولم تعد مدينة تاوريرت فقط مجرد قطرة ونقطة عبور، بل كانت أيضا شبيهة ببقرة حلوب وأصبح الإقليم ( يزخر بأبنائه الفقراء المعوزين ) ولكن المؤسف أن الإقليم ما زال يعتني مشاكل تشغل بال السكان بصفة عامة والزائرين بصفة خاصة ، وتبقى البنيات التحتية والوضعية المزرية للطرقات خبر دليل على ذلك ..
      
    المهم؛ إن ما يمكن تسجيله هو انعدام المراقبة وسوء التسيير وعدم قيام مسؤولي الشؤون المحلية بالأدوار المنوطة بها لمعالجة المواقف بكل ما يتطلبه من صرامة ويقظة ومسؤولية،، حتى لا تبقى مختلف جهات الإقليم محرومة من المجال الحضاري..                                                                                                                             
       
    وبما أن تاوريرت / المعطاء – الكويت – عرفت توسعا عمرانيا، هل يمكن انتظار جديد ما ؟؟ فان الأمر أصبح يدعو أكثر من أية وقت مضى إلى إعادة الثقة والحماس للمواطن ودفعه ليكون أكثر ايجابية في محيطه لكن المهم هو معالجة قضاياه من الأصل فالبطالة تتطلب برنامجا مستعجلا يستدعي استنفار جميع الطاقات لحلها وكفى من الوعود والتسويف، وكفى من المقاربات الأمنية وعدم إخضاع المسالة للحسابات الخاطئة وأخذها بجدية، فالمراهنة على عامل الوقت لن يكون حلا ، ومنطق الحضارة والمسؤولية يحتم إيجاد حل عاجل لهذه لمعضلة البطالة، وإن كان أبناء تاوريرت يعتبرون أن المنطقة الصناعية كمكسب لتاوريرت لمساهمتها في تشغيل اليد العاملة وأداء الوحدات الصناعية الواجبات الضريبية، ومساهمتها في إنعاش ميزانية البلدية، فمن الواجب بدون مراوغات أن تقوم السلطات الإقليمية والمجلس الإقليمي للعمالة والمجلس البلدي الساهر على شؤون المدينة وسكانها كما يدعون في تجمعاتهم ولقاءاتهم بواجبهم وإيجاد حل سريع  » بروح وطنية  » لمختلف المشاكل المستعصية بالمنطقة الصناعية بدون لف ولا دوران.   
      
    كما نرى إن الرفع من قيمة وجودة المنطقة الصناعية أصبح أمرا مرغوب فيه وزيادة، وعملية التسهيل لتبسيط وتشجيع الناس على الإقبال على هذا الحي جد مستحسنة ومقبولة، ولكن الأهم الذي ينبغي أن تتوفر فيها ليس فقط معامل الزيتون والميكانيك ، ولكن هو إقامة مصانع ومعامل ترقى لمستوى الصنعة المتوسطة ولما لا الكبرى في الإقليم الفتي إلى الأحسن خاصة وان المنطقة الصناعية التي همشتها مجموعة من الأيادي  » كأنها من ارث أبائهم وأجدادهم  » تتوفر على مؤهلات مغرية، فيكفي أن يحيط بها ثلاثة سدود : ( محمد الخامس ، مشرع حمادي ، الحسن الثاني  ) وان يكون كثيرة من أراضيها مسقية وصالحة للزراعة، وان تحتل موقعا استراتيجيا بين وجدة والناضور وتازة وفاس حتى الدار البيضاء، وان تربطها سكة حديدية تصل وجدة مرورا بتاوريرت، جرسيف، تازة، فاس، الرباط حتى مراكش، وخط سككي جديد بين تاوريرت والناضور، وبطريق وطنية تربط بين سلا ووجدة  )أنها الطريق الوطنية رقم 6 (، وبطرق سيار يربط بين فاس ووجدة ، والأكثر من هذا فالمدينة تعد القلب النابض بين وجدة والناضور ودبدو وتازة ،، كما تدعو الضرورة الى تعزيز أسطول  شركة النقل الحضري لكي يغطي الأحياء الكثيرة الموجودة بالمدينة.
         
    لقد حان الوقت لكل الجهات المسؤولة والوصية محليا وإقليميا وجهويا ووطنيا في زمن الانفتاح والتطابق والجهوية الموسعة من اجل التدخل المجدي والمسؤول لإنقاذ الإقليم من الويلات المحتدمة به، وإنقاذه يتطلب دراسات موسعة وشاملة وسريعة في نفس الوقت،، إنقاذه يتطلب إسهام كل الفعاليات من إخراج الإقليم من هذه البوتقة الضيقة وهذه المبادرة التي ينتظرها سكان الإقليم ينبغي أن تضع نصب عينها إمكانيات الإقليم وسكانه ومواجهة مشاكل الإقليم لا يمكن أن تنهض بها جهة دون أخرى فلابد من تضافر الجهود قولا وفعلا / كفى من الضحك على الساكنة.
        
    فهل من إرادة جادة ونوايا حسنة لإنقاذ إقليم تاوريرت …؟؟      

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم الجفاف.. المغرب يمد إسبانيا بأكثر من ثلثي وارداتها من القرع الأخضر خلال 2024

    أظهرت بيانات رسمية أن المغرب شكل المورد الرئيسي للقرع الأخضر إلى السوق الإسبانية خلال سنة 2024، بعدما زودها بما نسبته 68.44 في المائة من إجمالي وارداتها من هذه الخضروات، وذلك وفق تقرير صادر عن موقع “هورتو أنفو” استنادا إلى معطيات أولية من قاعدة بيانات Estacom التابعة لـ ICEX، والتي تعتمد على أرقام إدارة الضرائب الإسبانية. […]

    ظهرت المقالة رغم الجفاف.. المغرب يمد إسبانيا بأكثر من ثلثي وارداتها من القرع الأخضر خلال 2024 أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سبيك محذرا: الترجمة بالذكاء الاصطناعي قد تبرئ مجرما أو تدين بريئا

     

    أكد بوبكر سبيك، الناطق الرسمي باسم المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، المراقب العام،   أن « الأمن والترجمة استفادا من التطور الرقمي ومن تكنولوجيا المعلومات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، سواء من خلال القدرة على المعالجة الكمية والفورية لعدد كبير من النصوص والمعلومات، أو من خلال التطبيقات المرتبطة بتحليل المحتويات الضخمة بشكل سريع وشامل ».

    وحذر سبيك، في كلمة ألقاها نيابة عن عبد اللطيف حموشي المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، خلال مشاركته في الندوة الدولية التي نظمتها منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، اليوم الأربعاء بالرباط، تحت عنوان « الترجمة والأمن: دور الترجمة في تعزيز الأمن الوطني والدولي »، من أن الاستفادة « تختزل في ثناياها تحديات كبيرة، وتطرح صعوبات معقدة »، موضحا أن « دراسة حديثة أجرتها مجلة Forbes أكدت بأن 44 في المائة من الشركات العالمية تخطط لاستخدام الذكاء الاصطناعي لكتابة المحتوى بلغات أخرى »، ما يعني أن « الذكاء الاصطناعي أصبح ينافس الخبرة البشرية في هذا الميدان ».

    وتابع قائلا: « هذه المنافسة لا ترتبط نهائيا بعنصر الجودة، وإنما هي ناجمة أساسا عن قيود في الميزانيات، لأن الترجمة الآلية لا تحتاج لاعتمادات مالية كبيرة، كما أنها لا تتطلب وقتا طويلا حتى في النصوص والمحتويات الضخمة ».

    وشدد على أنه « بالرغم من كل ميزات الجذب التي قد يوفرها الذكاء الاصطناعي، إلا أن الإشراف البشري على الترجمة يبقى ضروريا وإلزاميا، خصوصا في المجالات الدقيقة مثل المحتويات القانونية والطبية والأمنية وغيرها ».

    وزاد منبها: « ترجمة محاضر أمنية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، في طلبات الشكايات الرسمية الموجهة لأجهزة قضائية في دول أجنبية، قد يفضي لتباينات خطيرة في المحتوى »، وهو ما قد يرتب « الإدانة لشخص بريء أو البراءة لشخص مجرم، وذلك بسبب أخطاء قد تتسرب لترجمة محاضر المعاينات أو إفادات الشهود وأقوال المتهمين ».

    وأشار إلى أن « الترجمة غير السليمة لبعض المفاهيم القانونية قد تتسبب في ترتيب آثار عكسية، مثلا خلال الاستعراض الدوري الشامل لحقوق الإنسان، أو عند التفاعل مع الآليات الخاصة للأمم المتحدة »، موضحا أن « الخلط العرضي الذي قد يحصل في ترجمة مفهوم ‘سرية الجلسات’ الذي تفرضه حماية الأمن والأخلاق، وعبارة ‘سرية المحاكمات’، قد يفضي إلى إصدار توصيات ومقررات لا تخدم مصالح الدول ».

    وخلص سبيك إلى التأكيد على أن « الخبرة البشرية تبقى ضرورية وحتمية للإشراف وتنقيح الترجمات الآلية التي تفرضها الطفرة الرقمية المعاصرة، خصوصا في المجالات الأكثر دقة وخصوصية، بما فيها المجال الأمني والقانوني ».

    التراجمة والتعاون الأمني الدولي

    الناطق الرسمي باسم المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، المراقب العام ، توقف أيضا ضمن كلمته عند دور التراجمة في تسهيل آليات التعاون الأمني الدولي، مبرزا أن « العالم مفتوح، يتميز بالحركية المضطردة للأشخاص عبر الحدود الوطنية، ويتسم بترابط وامتداد الكيانات الإجرامية »، وهو ما يفرض « خلق جبهات أمنية مشتركة، قادرة على احتواء ومواكبة الامتدادات الدولية للتهديدات الإجرامية، وضمان تبادل المعلومات الأمنية والاستخباراتية الكفيلة بإجهاضها وتحييد مخاطرها بشكل سريع وآمن ».

    وأكد أنه « لن يتأتى ذلك بدون الاستعانة بالتراجمة، الذين يعملون جنبا إلى جنب مع الضباط الميدانيين والمحللين الأمنيين، ويسهرون على تأمين ترجمة المعلومات الاستخباراتية والأمنية المطلوبة إلى اللغات المتداولة في الدولة الشريكة ضمن آليات التعاون الأمني الدولي ».

    وأوضح أن أهمية دور التراجمة تشمل أيضا « جميع إجراءات وتدابير التعاون القضائي الدولي، بما فيها إجراءات تسليم المجرمين، وتعميم الأوامر الدولية بإلقاء القبض بشأن الأشخاص المبحوث عنهم على الصعيد الدولي، وتنفيذ الإنابات القضائية الدولية، وإرسال ملفات الشكايات الرسمية بشأن المواطنين الذين يتعذر تسليمهم، وكذلك العمليات والتحقيقات المشتركة »، مشيرا إلى أن « جميع هذه التدابير تحتاج إلى تدخل التراجمة لتيسير العمل وتسهيل عمليات التنفيذ ».

    وحذر من اعتبار الترجمة « مسألة تقنية عادية »، مشددا على أنها « عملية بالغة الدقة وفي منتهى الأهمية »، موضحا أن « المعلومات المتبادلة في إطار التعاون الأمني والقضائي الدوليين، تنهل من معجم خاص، وتترتب عنها مسؤوليات قانونية مهمة ».

    وذكر سبيك أن « مصطلحات من قبيل التسليم والترحيل والطرد والإبعاد والاقتياد إلى الحدود، كلها ترتب آثارا مادية متشابهة، لكنها تختلف من حيث التقعيد القانوني والمدلول الاصطلاحي »، مشددا على أن « الترجمة يجب أن تساير الاختلافات والتباينات المفاهيمية في هذه التدابير القانونية، لئلا يتسبب ذلك في إبطال وبطلان إجراءات التعاون الأمني ».

    وبعدما أكد أن « الترجمان ينهض بدور مهم في ترجمة الضمانات التي تقدمها الدول ضمن طلبات تسليم واسترداد المجرمين الهاربين من العدالة »، حذر سبيك من أن « انتفاء الدقة في الترجمة قد يفضي لرفض طلبات تسليم الأشخاص المطلوبين في مساطر تسليم المجرمين ».

    الترجمان.. ركيزة أساسية للمحاكمة العادلة

    وأكد  سبيك  أن « العديد من المقتضيات القانونية الإجرائية ترتقي بالترجمان إلى منزلة الركيزة الأساسية للمحاكمة العادلة، وتسدل عليه صفة الضمانة القانونية اللازمة لصحة بعض الإجراءات المسطرية »، مبرزا أن « المواد 47 و66 و73 و74 و112 و120 من قانون المسطرة الجنائية تفرض، بصيغة الإلزام، الاستعانة بالتراجمة في العديد من الإجراءات القانونية، بما فيها استنطاق المشتبه فيهم والمتهمين، أو عند تبليغهم دواعي اعتقالهم بالطريقة واللغة التي يفهمونها، أو لتفريغ ونقل المراسلات والاتصالات الملتقطة عن بعد التي تتم بلغة أجنبية ».

    وأضاف أن « المشرع المغربي، وتحديدا في المادة 318 من قانون المسطرة الجنائية، رتب البطلان كجزاء للإخلال بضمانة الترجمان، خصوصا في الحالات التي يكون فيها المتهم يتكلم لغة أو لهجة أو لسانا يصعب فهمه، أو إذا اقتضت الضرورة ترجمة مستند أدلي به للمناقشة أمام المحكمة ».

    وسجل أن « في الممارسة العملية، قد يتأثر المركز القانوني للمتهم في الحالات التي يتعذر عليه فيها الفهم الدقيق لأسئلة الباحثين، أو يصعب عليه إيصال وتبليغ أجوبته بشكل دقيق لضباط الشرطة القضائية »، مشيرا إلى أن « الترجمان يوجد في وضعية تماس وتقاطع دقيق بين حريات الأشخاص من جهة، وإملاءات القانون وحفظ الأمن من جهة ثانية ».

    وأبرز أن التراجمة « يضطلعون بدور محوري في صون وتدعيم ضمانات الأشخاص الموجودين في وضعية خلاف مع القانون، الذين لا يتقنون اللغة العربية »، كما ينهضون، في المقابل، « بدور محوري في استجلاء حقيقة الجرائم وضمان عدم الإفلات من العقاب، عبر مساعدة منتسبي الأمن في الترجمة الدقيقة للإجراءات المرتبطة بمهامهم الضبطية ».

    وأوضح سبيك أن أهمية الترجمة تمتد أيضا إلى « الأشخاص في وضعية صعبة، خصوصا المهاجرين غير الشرعيين من جنسيات أجنبية، الذين يكونون ضحايا جرائم الاتجار بالبشر »، مشيرا إلى أن « الاستعانة بالتراجمة في تحصيل إفادات هؤلاء الضحايا، يساعد في ولوجهم بداية لمسطرة التكفل الطبي والنفسي، ويساعد بالمقابل في تفكيك الشبكات الإجرامية التي تنشط في تهريب الأشخاص والاتجار بالبشر عبر الحدود الوطنية للدول ».

    واعتبر أن « هذه المفارقة الدقيقة ليست بالسهولة التي قد يتصورها البعض، لأنها تلقي أعباء وأوزارا أخلاقية ومهنية وقانونية كبيرة على المترجم، بالنظر إلى أن حريات الأشخاص وأمن المجتمع يرتبطان في كثير من الحالات العملية بما ينتجه من مجهود فكري ولغوي ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موجة حر مع الشركي وزخات رعدية قوية ورياح مرتقبة بعدد من المناطق

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية تسجيل موجة حر مع الشركي من الأربعاء إلى السبت، وكذا زخات رعدية قوية مع تساقط محلي للبرد وهبات رياح الأربعاء، بعدد من مناطق المملكة.

    وأوضحت المديرية في نشرة إنذارية من مستوى يقظة برتقالي، أنه يرتقب تسجيل درجات حرارة تتراوح ما بين 43 و46 درجة من يوم الأربعاء إلى يوم السبت بأقاليم طاطا وزاكورة وأسا-الزاك والسمارة وبوجدور ووادي الذهب وأورسرد.

    كما تتوقع المديرية تسجيل درجات حرارة تتراوح بين 42 و44 درجة من الأربعاء إلى الجمعة بأقاليم وزان وسيدي قاسم وسيدي سليمان ومكناس وفاس ومولاي يعقوب وتاونات والخميسات وخريبكة وبني ملال…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نشرة إنذارية: موجة حر جديدة في المغرب والحرارة ستصل إلى 46 دجة مائوية

    الصحيفة من الرباط

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية تسجيل موجة حر مع رياح « الشرقي » من الأربعاء إلى السبت، وكذا زخات رعدية قوية مع تساقط محلي للبرد وهبات رياح غدا الأربعاء، بعدد من مناطق المملكة.

    وأوضحت المديرية في نشرة إنذارية من مستوى يقظة برتقالي، أنه يرتقب تسجيل درجات حرارة تتراوح ما بين 43 و46 درجة من يوم الأربعاء إلى يوم السبت بأقاليم طاطا وزاكورة وأسا-الزاك والسمارة وبوجدور ووادي الذهب وأورسرد.

    كما تتوقع المديرية تسجيل درجات حرارة تتراوح بين 42 و44 درجة من الأربعاء إلى الجمعة بأقاليم وزان وسيدي قاسم وسيدي سليمان ومكناس وفاس ومولاي يعقوب وتاونات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نشرة إنذارية تحذر من موجة جديدة ستهم مجموعة من الاقاليم

    العرائش نيوز:

    أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية بأن موجة حر شديدة  وزخات رعدية قوية  ستهم عددا من أقاليم المملكة.

    وأوضحت المديرية أن موجة الحر بدرجات حرارة تتراوح ما بين 43 و46 درجة مئوية ستهم المناطق التالية : طاطا، زاكورة، أسا – الزاك، السمارة، بوجدور، واد الذهب وأوسرد. وستمتد هذه الموجة من يوم الأربعاء 02 يوليوز 2025 إلى غاية يوم السبت 05 يوليوز 2025.

    كما ستسجل درجات حرارة تتراوح ما بين 42 و44 درجة مئوية في أقاليم: وزان، سيدي قاسم، سيدي سليمان، مكناس، فاس، مولاي يعقوب، تاونات، الخميسات، خريبكة، بني ملال، الفقيه بن صالح، سطات، الرحامنة، قلعة السراغنة،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موجة حر غير مسبوقة تجتاح مناطق واسعة بالبرتغال

    تجتاح موجة حر غير مسبوقة، حيث تجاوزت درجات الحرارة مستوى 40 درجة مائوية، مناطق واسعة من البرتغال، منذ عطلة نهاية الأسبوع.

    وذكر المعهد البرتغالي للبحار والغلاف الجوي في تقرير له اليوم الثلاثاء، أن ثلث مناطق البر الرئيسي للبرتغال سجلت درجات حرارة قياسية بشكل غير مسبوق، أو مساوية للحدود القصوى السابقة لشهر يونيو، خلال عطلة نهاية الأسبوع.

    وبحسب المعهد البرتغالي، فقد تم، يوم الأحد، تسجيل رقم قياسي مطلق جديد لشهر يونيو على مستوى البرتغال القاري بمدينة مورا (إيفورا)، حيث بلغت درجة الحرارة 46,6 درجة مئوية، متجاوزة الرقم السابق البالغ 44,9 درجة، والمسجل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موجة حر مع الشركي بعدد من مناطق المغرب

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية تسجيل موجة حر مع الشركي، من اليوم الاثنين إلى يوم الجمعة المقبل، بدرجات حرارة تتراوح ما بين 33 و46 درجة بعدد من مناطق المملكة.

    وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة برتقالي، أنه يرتقب تسجيل درجات حرارة تتراوح ما بين 43 و46 درجة، من الإثنين إلى الجمعة، بأقاليم تارودانت وطاطا وزاكورة وأسا-الزاك والسمارة وبوجدور ووادي الذهب وأوسرد.

    كما تتوقع المديرية تسجيل درجات حرارة تتراوح بين 41 و 44 درجة، من اليوم الاثنين إلى يوم غد الثلاثاء، بعمالات وأقاليم سيدي قاسم وسيدي سليمان والعرائش والقنيطرة ووزان والخميسات وسلا وتمارة – الصخيرات ومديونة والنواصر وبرشيد وسطات وبن سليمان وخريبكة ومكناس وفاس ومولاي يعقوب وتاونات وبني ملال وأزيلال والفقيه بن صالح وقلعة السراغنة والرحامنة ومراكش وسيدي بنور وكلميم واليوسفية وشيشاوة.

    وسيتم، حسب المصدر ذاته، تسجيل موجة حر اليوم الاثنين بدرجات تتراوح بين 33 و 38 درجة بعمالات وأقاليم الرباط والمحمدية والدار البيضاء والجديدة والصويرة وآسفي والحاجب وصفرو وخنيفرة والحوز وإنزكان – أيت ملول وشتوكة – أيت باها وأكادير إيدا أوتنان وتزنيت وسيدي إفني وداخل إقليم طنجة – أصيلة.

    كما تتوقع المديرية تسجيل درجات حرارة تتراوح بين 41 و 44 درجة، بغد غد الأربعاء بعمالات وأقاليم سيدي قاسم وسيدي سليمان ووزان والخميسات وخريبكة ومولاي يعقوب وتاونات وفاس ومكناس وبني ملال والفقيه بن صالح وقلعة السراغنة والرحامنة ومراكش وسطات.

    ظهرت المقالة موجة حر مع الشركي بعدد من مناطق المغرب أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موجة حر شديدة تضرب المغرب هذا الأسبوع بدرجات حرارة تصل إلى 46 درجة

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية تسجيل موجة حر مع الشركي، من اليوم الاثنين إلى يوم الجمعة المقبل، بدرجات حرارة تتراوح ما بين 33 و46 درجة بعدد من مناطق المملكة.

    وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة برتقالي، أنه يرتقب تسجيل درجات حرارة تتراوح ما بين 43 و46 درجة، من الإثنين إلى الجمعة، بأقاليم تارودانت وطاطا وزاكورة وأسا-الزاك والسمارة وبوجدور ووادي الذهب وأوسرد.

    كما تتوقع المديرية تسجيل درجات حرارة تتراوح بين 41 و 44 درجة، من اليوم الاثنين إلى يوم غد الثلاثاء، بعمالات وأقاليم سيدي قاسم وسيدي سليمان والعرائش والقنيطرة ووزان والخميسات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موجة حر مع الشركي من الإثنين إلى الجمعة .. وحرارة تصل إلى46 درجة

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية تسجيل موجة حر مع الشركي، من اليوم الاثنين إلى يوم الجمعة المقبل، بدرجات حرارة تتراوح ما بين 33 و46 درجة بعدد من مناطق المملكة.

    وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة برتقالي، أنه يرتقب تسجيل درجات حرارة تتراوح ما بين 43 و46 درجة، من الاثنين إلى الجمعة، بأقاليم تارودانت وطاطا وزاكورة وأسا-الزاك والسمارة وبوجدور ووادي الذهب وأوسرد.

    كما تتوقع المديرية تسجيل درجات حرارة تتراوح بين 41 و 44 درجة، من اليوم الاثنين إلى يوم غد الثلاثاء، بعمالات وأقاليم سيدي قاسم وسيدي سليمان والعرائش والقنيطرة ووزان والخميسات وسلا وتمارة –…

    إقرأ الخبر من مصدره