Étiquette : 45

  • الوداد يستعيد بوشتة في الكلاسيكو

    يعود أيوب بوشتة لاعب الوداد الرياضي لكرة القدم إلى تشكيلة فريقه في مباراته ضد الجيش الملكي عن الجولة 28 من البطولة الاحترافية.

    واستنفد بوشتة عقوبة التوقيف لمباراة واحدة لجمعه 4 إنذارات، والتي حرمته من المشاركة في المباراة ضد أولمبيك آسفي مساء أمس الأربعاء عن الجولة 26.

    يشار إلى ان الوداد يحتل المركز الثالث برصيد 45 نقطة بعد تعادله أمس الأربعاء أمام أولمبيك آسفي بهدف لمثله.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايتاس: 45 مليار و738 مليون درهم كلفة الحوار الاجتماعي في أفق سنة 2026

    أفاد الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، اليوم الخميس، بأن كلفة الحوار الاجتماعي ستصل في أفق سنة 2026 إلى 45 مليار و738 مليون درهم، على أن تتجاوز هذه الكلفة خلال سنة 2027 ما مجموعه 46 مليار و702 مليون درهم.

    ووصف بايتاس، خلال ندوة صحفية عقب اجتماع مجلس الحكومة، هذا الرقم ب”الاستثنائي وغير المسبوق في تاريخ الحوارات الاجتماعية”، موضحا أن هذا المبلغ الكبير سيستفيد منه مليون و127 ألفا و842 موظفا، أي أن الأمر يتعلق بالملايين من الأسر المعنية بهذا الإجراء.

    وحسب الوزير، سينتقل المتوسط الشهري الصافي للأجور إلى 10 آلاف و100 درهم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هدف قاتل يحرم الكوكب من الانتصار على واد زم

    تمكن فريق الكوكب المراكشي لكرة القدم، من العودة بانتصار ثمين من واد زم، بعد التفوق على فريقها المحلي بهدف دون مقابل، في اللقاء الذي جمع بين الطرفين عشية اليوم الخميس، لحساب الجولة 24 من بطولة القسم الاحترافي الثاني.

    وشهدت المباراة التي أجريت على أرضية ملعب الشهداء، ندية قوية بين الطرفين، حيث سجل الهدف الوحيد عن طريق حمزة فونتي عند الدقيقة 45 من الشوط الاول، قبل أن يعدل أصحاب الأرض النتيجة في الدقيقة الأخيرة من المواجهة.

    وبهذه النتيجة، اصبح…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايتاس يكشف كلفة الحوار الاجتماعي

    أفاد الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، اليوم الخميس، بأن كلفة الحوار الاجتماعي ستصل في أفق سنة 2026 إلى 45 مليار و738 مليون درهم، على أن تتجاوز هذه الكلفة خلال سنة 2027 ما مجموعه 46 مليار و702 مليون درهم.

    ووصف بايتاس، خلال ندوة صحفية عقب اجتماع مجلس الحكومة، هذا الرقم ب”الاستثنائي وغير المسبوق في تاريخ الحوارات الاجتماعية”، موضحا أن هذا المبلغ الكبير سيستفيد منه مليون و127 ألفا و842 موظفا، أي أن الأمر يتعلق بالملايين من الأسر المعنية بهذا الإجراء.

    وحسب الوزير، سينتقل المتوسط الشهري الصافي للأجور إلى 10 آلاف و100 درهم في سنة 2026، مشيرا إلى أن الحد الأدنى الصافي للأجور سيصل في فاتح يوليوز المقبل إلى 4500 درهم، أي بزيادة تقدر بـ 50 في المائة من هذه الأجور.

    وذكر بايتاس أن الحكومة تحرص على جعل الحوار الاجتماعي فرصة حقيقية لتعزيز مكتسبات الشغيلة في المغرب.

    ظهرت المقالة بايتاس يكشف كلفة الحوار الاجتماعي أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تعلن رفع كلفة الحوار الاجتماعي إلى مستوى غير مسبوق

    كشف مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة، أن الحكومة خصصت ميزانية غير مسبوقة للحوار الاجتماعي، وذلك ضمن جهودها لحل الملفات العالقة وتعزيز الحقوق الاجتماعية للموظفين.

    وأوضح بايتاس، في ندوة صحفية عقب المجلس الحكومي اليوم الخميس، أن الكلفة الإجمالية للحوار الاجتماعي ستصل إلى 45 مليار و738 مليون درهم في أفق 2026، لترتفع في سنة 2027 إلى 46 مليار و702 مليون درهم، وهو ما يعد زيادة ضخمة مقارنة بالحوار الاجتماعي السابق الذي كلف 14 مليار درهم فقط.

    وتطرق بايتاس إلى تأثير هذه الإجراءات على نحو مليون و127 ألف و842 موظفًا، مما سيعود بالنفع على ملايين الأسر المغربية، مضيفا أن هذه الأرقام تُظهر الالتزام الكبير للحكومة في معالجة قضايا الموظفين وتحسين ظروفهم المالية والاجتماعية، مؤكداً أن الحوار الاجتماعي أصبح اليوم أداة أساسية في السياسة الحكومية.

    وأشار بايتاس إلى أن الحكومة قامت بعدد من الإجراءات المهمة، من بينها رفع الحد الأدنى للأجور في القطاع العام، الذي انتقل من 3000 درهم إلى 3500 درهم سنة 2023، ومن المتوقع أن يصل إلى 4500 درهم في يوليو المقبل، أي بزيادة تصل إلى 50%.

    كما أكد أن الحكومة قامت بمراجعة الضريبة على الدخل لصالح ذوي الدخل المحدود، وحذفت السلم 7 للموظفين، وزادت حصص الترقيات.

    وتحدث بايتاس عن التطورات المتعلقة بالقطاعين الحيويين: التعليم والصحة، حيث تم توقيع اتفاقات في قطاع التربية الوطنية أسفرت عن زيادات في الأجور بلغت 1500 درهم، وإحداث وتعويض بعض التعويضات التكميلية، كما تم في قطاع الصحة تحسين وضعية الأطباء وزيادة أجور الملحقين في وزارة الصحة والأطر التمريضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل إطلاق اللجنة الفرنسية المغربية لدعم تنظيم المغرب لكأس العالم 2030

    سفيان اندجار

    يعقد مجموعة من المسؤولين الحكوميين المغاربة اجتماعات مع وفد من نظرائهم الفرنسيين، والذين يتقدمهم لوران سان مارتن، الوزير المكلف بشؤون التجارة الخارجية والفرنسيين في الخارج، والذي يقوم بزيارة رسمية إلى المغرب، اليوم الخميس، وذلك في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، والاستعدادات لكأس العالم لكرة القدم 2030.

    وستخلص الاجتماعات إلى إطلاق اللجنة الفرنسية المغربية لدعم تنظيم المغرب لمونديال 2030، ويحل رفقة سان مارتن ما يقارب 10 أفراد ممثلين لشركات فرنسية سيجيؤون لعرض الخبرة الفرنسية في مجالات التخطيط الحضري، وبناء البنية التحتية الرياضية، وإدارة التدفق السياحي وتقنيات الأحداث. وهناك العديد من القطاعات التي ترغب فرنسا في أن تكون شريكا مميزا للمغرب في تنظيم كأس العالم.

    ويشارك الوزير الفرنسي في منتدى الأعمال لكأس العالم 2030 المغرب، الذي سيكون فرصة لتعزيز التبادلات الاقتصادية الثنائية، إذ ينتظر أن يحضر المنتدى كل من محمد الكتاني، الرئيس المشارك لنادي رواد الأعمال الفرنسي المغربي، وأيضا للالتقاء بعدد من القادة المؤسساتيين المغاربة، بمن في ذلك فوزي لقجع، رئيس اللجنة المغربية لكأس العالم 2030 ووزير الميزانية، ورياض مزور، وزير الصناعة والتجارة، وكريم زيدان، الوزير المسؤول عن الاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية.

    من جهة أخرى، أشاد عدد من المسؤولين بالدور الذي بات يلعبه المغرب في احتضان التظاهرات الرياضية.

    وأبرز جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، أن المغرب أصبح اليوم مجهزا ببنية تحتية تتجاوز المعايير الدولية، بفضل التحديث الشامل الذي تقوم به المملكة، والذي يتم إعداده في أفضل الظروف، ومع كل الالتزامات التي تتوافق مع استضافة هذه الأحداث الكبرى في أجندة كرة القدم الإفريقية والدولية.

    وأشار إنفانتينو إلى أن استضافة المغرب لكأس العالم 2030، إلى جانب إسبانيا والبرتغال، تعد واحدة من أبرز مسابقات «الفيفا» في السنوات المقبلة، مؤكدا أن هذه البطولة، بالإضافة إلى جمع العالم حول شغف واحد، تساهم أيضا في النمو الاقتصادي والذي سينعكس على المغرب.

    من جهته، تطرق محمد العمراني، سفير المغرب في الولايات المتحدة الأمريكية، إلى كون المغرب سيستضيف كأس أمم إفريقيا لكرة القدم في عام 2025، قبل أن ينظم كأس العالم 2030 بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال. وهما مسابقتان كبيرتان توضحان، حسب قوله: «الشرف الكبير والمسؤولية الكبيرة التي يتحملها المغرب، كدولة مستضيفة لأحداث عالمية كبرى في كرة القدم».

    وعلاقة بالتحضير للمونديال، فإن عددا من الطرق ستخضع لأعمال إعادة تأهيل، وأن المدن المجاورة للمدن الكبرى التي تستضيف الحدث الكروي العالمي سوف تستفيد أيضا من هذه التطورات، بروح الإدماج الإقليمي.

    ويسعى المغرب إلى جعل كأس العالم رافعة حقيقية للتنمية، إذ ستخضع نحو ثلاثين مدينة في مختلف أنحاء المملكة لبرنامج تطويري، يتضمن تدخلات مستهدفة في أقسام الطرق الأكثر أهمية، مع ضرورة توسيع التمويل، وذلك بحجم التأثير الإقليمي للمشروع.

    وستتم صيانة شبكة الطرق الوطنية، وأن 45 في المائة من الميزانية المخصصة للطرق مخصصة حاليا للصيانة. وتهدف هذه السياسة إلى الحفاظ على جودة البنية التحتية الحالية، مع تلبية الاحتياجات الجديدة المرتبطة بالنمو الحضري والتنمية الإقليمية.

    كما يتم التخطيط لإعادة تصنيف العديد من الطرق، بهدف تكييفها مع تحديات التنقل الجديدة، وخاصة في المناطق التي ستشهد زيادة في حركة المرور بحلول عام 2030.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتقالات بسبب أعمال شغب ورفع لافتات مسيئة و«بلطجة»

    سفيان أندجار

    شهد ملعب محمد الخامس، ليلة أول أمس الأربعاء، أعمالا تخريبية من الجماهير التي تابعت المباراة التي جمعت الرجاء الرياضي وحسنية أكادير برسم الجولة 27 من منافسة البطولة الوطنية القسم الأول لكرة القدم.

    وتعرضت عدد من مرافق الملعب، الذي أعيد إفتاح أبوابه بعد شهور من الإصلاحات، لتخريب من فئة من الجماهير، الأمر الذي أثار موجة غضب عارمة.

    وكشفت مصادر أن هذه الفئة المشاغبة خربت ما يزيد على 60 كرسيا من كراسي المدرجات مع تهشيم وتكسير اثنين من مراحيض الملعب.

    هذا وجرى اعتقال مجموعة من المشاغبين خلال المواجهة بداعي أعمال شغب ورفع لافتات مسيئة وارتكاب أفعال إجرامية تتمثل في السرقة والاعتداء على عمال، وهو الأمر الذي دفع المصالح الأمنية إلى اعتقال عدد من المشاغبين ستتم إحالتهم على القضاء من أجل محاكمتهم.

    وكانت أشغال تجديد مرافق مركب محمد الخامس انطلقت في مارس 2024 وتم الانتهاء منها شهر مارس الماضي، وشملت استبدال 45 ألف مقعد وتحديث مقصورة الصحافة، ومنظومة الصوت والمراقبة بالفيديو، ومراقبة الدخول مع تهيئة أربع غرف لتبديل الملابس وغرف الإحماء، وإنشاء منطقة مختلطة ونفق مركزي جديد للاعبين، ناهيك عن استبدال العشب (الهجين، الجيل الجديد)، وتجديد مضمار ألعاب القوى، وتحديث الإضاءة واستبدال الشاشات الإعلانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 53 في المائة من الأسر تتوقع تدهور مستوى المعيشة خلال 12 شهرًا المقبلة

    أفادت المندوبية السامية للتخطيط، أن نتائج البحث الدائم حول الظرفية لدى الأسر، أظهرت تحسنًا طفيفًا في مؤشر ثقة الأسر خلال الفصل الأول من سنة 2025، مقارنة مع الفصل السابق، ونفس الفصل من سنة 2024. وبحسب المعطيات الرسمية، فقد بلغ مؤشر ثقة الأسر 46.5 نقطة خلال الفصل الأول من سنة 2025، مقابل 45.3 نقطة خلال الفصل […]

    ظهرت المقالة 53 في المائة من الأسر تتوقع تدهور مستوى المعيشة خلال 12 شهرًا المقبلة أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حرب عالمية تغير الخرائط

    مفتاح شعيب

    لا يُعرف الرئيس الصيني شي جين بينغ بكثرة الزيارات إلى دول العالم، ولا يغادر بكين إلا ضمن خطة مدروسة وأهداف حيوية. وتأتي جولته الحالية إلى فيتنام وماليزيا وكمبوديا، في ظل أوضاع متقلبة، حيث تتصاعد التوترات الاقتصادية والأمنية والسياسية، بعد حرب تجارية عالمية أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

    من المفارقات أن النتائج الأولية لهذه الحرب، بدأت ترسخ الصين قوة عالمية عظمى، على الصعد كافة، وسبقت الولايات المتحدة إلى ساحة الصراع على المسرح الدولي في مسعى منها إلى استغلال التحولات في التحالفات الاقتصادية العالمية، وبناء تحالف قوي من الشركاء الذين تعرضوا للأذى من الإجراءات الأمريكية، ولذلك فإن جولة شي في الدول الثلاث الآسيوية المجاورة لبلاده تكتسب أهمية كبيرة لمنطقة جنوب شرقي آسيا، التي تقف دولها في مفترق طرق، بين الانحياز إلى بكين في مواجهة واشنطن، أو محاولة اصطناع الحياد والبحث عن موقع يحقق التوازن الدقيق بين القوتين العظميين، وسط قلق من أن هذه المعركة التجارية تهدد بقلب الأوضاع السياسية والأمنية، وخلط الملفات والأولويات، وربما تؤدي إلى مشهد جديد يصبح فيه خصوم الأمس حلفاء، والحلفاء خصوما.

    الإدارات الأمريكية السابقة افتعلت كثيرا من التوتر في جنوب شرقي آسيا، واستثمرت فيه اقتصاديا وعسكريا وسياسيا. ورغم أن واشنطن ما زالت تعمل على تعميق شراكاتها الأمنية مع تلك الدول في مواجهة الصين، إلا أن الحرب التجارية الجارية بدأت تغير في القناعات، فهذه فيتنام، التي وقعت 45 اتفاقية تعاون مع بكين، لديها تحفظات كثيرة وحساسيات تجاه الأزمة في بحر الصين الجنوبي، وتشاركها في هذا الموقف ماليزيا، ولكنهما أمام التطورات الدراماتيكية قررتا الانحياز إلى مصالحهما الاقتصادية أولا، لأنها عنوان المنعة والقوة والسيادة والاستقلال.

    مراجعة المواقف من الصين لا تقتصر على الدول، التي يزورها شي، وإنما تتعداها إلى دول أخرى تقف على الطرف النقيض مثل اليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا والفلبين، وكلها ضمن تحالف عسكري أمريكي وتناصب بكين العداء، التي بينها وبين بعضها، حروب وثارات تاريخية، ولكنها في هذه اللحظة، بدأت تميل إلى التروي والنظر إلى الواقع في تلك المنطقة بنظارات غير أمريكية، فالصين، باعتبارها القوة الثانية إلى الآن عالميا، فهي الأولى في شرقي آسيا وتتفوق على كل تلك الدول، والعالم كله لم يعد يستغني عن الدور الصيني وحضورها القوي في شتى مجالات الازدهار والتنمية، وهو ما باتت القوى الأوروبية تعترف به أيضا وتبحث عن صيغ للتعاون وضبط العلاقات على أساس المنافع المشتركة.

    الحرب التجارية المندلعة بين الصين والولايات المتحدة ليست هينة على الإطلاق، وإذا اتسعت واستعرت، فإن فصولها ستكون أشد قسوة من الحروب العسكرية، لأنها لا تقتصر على جبهة محددة، بل تدور في كل دولة ومدينة وبيت، وقد تتضافر نتائجها مع التداعيات السابقة للأوضاع الجيوسياسية في أوروبا، جراء الحرب الروسية الأمريكية والتوترات في شرقي آسيا.

    وهكذا فإن الصورة النهائية ستكون مختلفة ومخيفة، وقد تعجل بإعادة رسم خريطة العالم، بما يسمح بولادة نظام دولي جديد، قد يكون أكثر رحمة وإنسانية، أو أشد قسوة واستغلالا، ولكنه لن يشبه في كل الأحوال ما مضى من العالم القديم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هاجر يونس.. المغربية التي رتلت القرآن في حضرة النشامى وتوّجت بالذهب

    في العاصمة الأردنية عمان، تمكنت الشابة المغربية هاجر يونس، البالغة من العمر 22 سنة، من الفوز بالمرتبة الأولى في المسابقة الهاشمية الدولية للإناث في حفظ وتلاوة القرآن الكريم في دورتها العشرين، متفوقة على 43 مشاركة يمثلن أربعين دولة.

    وتتابع هاجر دراستها في معهد محمد السادس للقراءات والدراسات القرآنية بالرباط، وقد تميزت بتلاوة متزنة خالية من التصنع، ما جعل لجنة التحكيم تمنحها المركز الأول بعد إشادة واسعة بأدائها.

    وفي تصريح لها عقب الإعلان عن النتائج، قالت هاجر إن هذا التتويج لا يمثلها فقط بل يمثل بلدها المغرب، الذي يعرف بتقاليده في تعليم القرآن وتحفيظه للأجيال، موضحة أن المنافسة لم تكن سهلة نظرا لتقارب المستويات وتعدد المدارس القرآنية المشاركة، لكنها استطاعت أن تقدم أداء مميزا يعكس ما تلقته من تكوين علمي وروحي.

    وبلغت قيمة الجائزة التي حصلت عليها هاجر 600 دينار أردني، أي ما يعادل حوالي 850 دولارا أمريكيا. فيما عادت المرتبة الثانية للمتسابقة النيجيرية خديجة طاهر عمر، تلتها التونسية أسماء شلبي، ثم الليبية دانية خالد، أما المرتبة الخامسة فكانت من نصيب الإيرانية سوكند محسن رفيع زاده.

    وتندرج هذه المسابقة، التي تنظمها وزارة الأوقاف الأردنية منذ سنة 1993، ضمن أهم التظاهرات القرآنية المخصصة للنساء على الصعيد الدولي، حيث شارك فيها عبر دوراتها المتعاقبة أكثر من 45 ألف مشارك ومشاركة.

    وأكد وزير الأوقاف الأردني محمد الخلايلة في كلمته الافتتاحية على أهمية ترسيخ فهم صحيح للقرآن الكريم، باعتباره مرجعا أخلاقيا وسلوكيا، ودعامة لقيم التسامح والاعتدال.

    تجدر الإشارة إلى أن هاجر تابعت مسارها العلمي في إطار التعليم العتيق، وهي تجربة تجمع بين المعرفة الدينية التقليدية والانفتاح على المناهج المعاصرة، ما ساعدها في تحقيق هذا التميز على المستوى الدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره