Étiquette : 45

  • انطلاق فعاليات النسخة الثالثة من معرض “جيتكس افريقيا” في مراكش

    تنطلق يومه الإثنين 14 أبريل الجاري، في مدينة مراكش، فعاليات النسخة الثالثة من معرض « جيتكس افريقيا » بمشاركة أكثر من 1400 شركة ناشئة تمثل أزيد من 130 بلدا حول العالم، وذلك بعد أن عرفت الدورة الأولى حضور أكثر من 400 شركة ناشئة.

    ومن المنتظر أن تعرف نسخة هذه السنة، التي تمتد إلى غاية 16 من الشهر الجاري، مشاركة أزيد من 650 مؤسسة حكومية ومشاركة أكثر من 350 مستثمر وما يزيدُ عن 660 متحدث من مختلف أنحاء العالم، ويرتقبُ حضور أكثر من 45 ألف زائر، فيما فقد بلغ أكثر عدد الزوار في الدورة السابقة أكثر من 32 ألف زائر.

    ومن المرتقب أن تشهد النسخة الثالثة من « جيتكس إفريقيا المغرب » تنظيم ندوات قطاعية، كما ستتيح الفرصة لإبراز قطاعات استراتيجية مثل تكنولوجيا التعليم (EdTech)، والتكنولوجيا الزراعية (AgriTech)، والتكنولوجيا الصحية (HealthTech)، والتكنولوجيا الرياضية (SportsTech)، حيثُ سيتمُّ إبرام شراكات فاعلة تُسرع دمج القارة في الاقتصاد الرقمي العالمي، مما يعزز مكانة إفريقيا كمركز عالمي للابتكار.

    ويعد معرض « جيتكس إفريقيا موروكو »، الذي ينظم تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، من قبل وكالة التنمية الرقمية، تحت إشراف وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أكبر فعالية تكنولوجية في القارة، ويعتبر ملتقى لعمالقة التكنولوجيا والحكومات والشركات الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة والمبرمجين والمستثمرين والأكاديميين من أجل التعاون المكثف والمتمحور حول النتائج بين القطاعين العام والخاص في أكبر اقتصاد رقمي سيشهده العالم.

    تنطلق يومه الإثنين 14 أبريل الجاري، في مدينة مراكش، فعاليات النسخة الثالثة من معرض « جيتكس افريقيا » بمشاركة أكثر من 1400 شركة ناشئة تمثل أزيد من 130 بلدا حول العالم، وذلك بعد أن عرفت الدورة الأولى حضور أكثر من 400 شركة ناشئة.

    ومن المنتظر أن تعرف نسخة هذه السنة، التي تمتد إلى غاية 16 من الشهر الجاري، مشاركة أزيد من 650 مؤسسة حكومية ومشاركة أكثر من 350 مستثمر وما يزيدُ عن 660 متحدث من مختلف أنحاء العالم، ويرتقبُ حضور أكثر من 45 ألف زائر، فيما فقد بلغ أكثر عدد الزوار في الدورة السابقة أكثر من 32 ألف زائر.

    ومن المرتقب أن تشهد النسخة الثالثة من « جيتكس إفريقيا المغرب » تنظيم ندوات قطاعية، كما ستتيح الفرصة لإبراز قطاعات استراتيجية مثل تكنولوجيا التعليم (EdTech)، والتكنولوجيا الزراعية (AgriTech)، والتكنولوجيا الصحية (HealthTech)، والتكنولوجيا الرياضية (SportsTech)، حيثُ سيتمُّ إبرام شراكات فاعلة تُسرع دمج القارة في الاقتصاد الرقمي العالمي، مما يعزز مكانة إفريقيا كمركز عالمي للابتكار.

    ويعد معرض « جيتكس إفريقيا موروكو »، الذي ينظم تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، من قبل وكالة التنمية الرقمية، تحت إشراف وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أكبر فعالية تكنولوجية في القارة، ويعتبر ملتقى لعمالقة التكنولوجيا والحكومات والشركات الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة والمبرمجين والمستثمرين والأكاديميين من أجل التعاون المكثف والمتمحور حول النتائج بين القطاعين العام والخاص في أكبر اقتصاد رقمي سيشهده العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “دونور”..ملعب التهم  الملايير والنتيجة إصلاحات ترقيعية

    سفيان أندجار

    أثار سقف مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، جدلا واسعا بعد تجديده مؤخرا، في ظل ما تم تسجيله عند استضافته مباراة “الديربي” التي جمعت فريق الوداد الرياضي بضيفه الرجاء، برسم الجولة 26 من منافسات البطولة الوطنية الاحترافية.

    وتسبب غياب جودة العمل، الذي تم تنفيذه على جزء من سقف الجهة المغطاة من المركب، موجة من السخط بين المشجعين والأنصار وأعرب العديد منهم عن إحباطهم إزاء أعمال التجديد، التي شعروا أنها لم ترق إلى مستوى التوقعات، خاصة أنه تم تخصيص ميزانية كبيرة لتلك الإصلاحات، إذ لا يزال سقف المركب يعاني من مشاكل تقنية، ما أثار حوله العديد من التساؤلات بشأن جودة العمل ، نظرا للأموال الكبيرة المستثمرة، فضلا عن كون المركب يعد رمزا رياضيا كبيرا، ويحظى باهتمام خاص، مما يجعل أي فشل في صيانته محل انتقاد خاص، كما أن واقع سقف الجهة المغطاة، أعاد إحياء النقاش حول الشفافية في إدارة المشاريع الرياضية وضرورة ضمان بنية تحتية ذات جودة تستجيب لتطلعات الجماهير المغربية.

    وتفاعلت فئة عريضة من جماهير الفريقين، عبر منصات التواصل الاجتماعي، بشأن الصور التي وثقت حالة سقف الجهة المغطاة من مركب محمد الخامس، وعبروا عن استيائهم من رداءة نوعية اللمسات النهائية للأشغال، قبل افتتاحه من جديد، وأجمعوا على أن فتح أبواب الملعب من جديد طاله تسرع ملحوظ في التحضير لعودة الجماهير.

    من جهة أخرى طالب محمد الغلوسي، رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، بمحاسبة المسؤولين في ما أسماه تبديد وهدر أموال عمومية ضخمة تقدر بـ 22 مليارا في الاصلاحات المتكررة لمركب محمد الخامس.

    وقال الغلوسي في تدوينة له على هامش مباراة الديربي عبر صفحته الرسمية:” مقاطعة مباراة الديربي من طرف جمهور الفريقين يعيد من جديد طرح السؤال حول مصير الملايير التي بددت وهدرت في إصلاحات متكررة لملعب محمد الخامس بالدار البيضاء ،ذلك أن الفرع الجهوي الدار البيضاء الوسيط للجمعية المغربية لحماية المال العام سبق له بتاريخ 23 يونيو 2023 أن وضع شكاية على مكتب الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء،موضوعها شبهات فساد وتلقي فائدة والإثراء غير المشروع وتبديد أموال عمومية في إصلاحات متكررة دون أثر على جودة الأشغال وصلت إلى مبلغ 22 مليار”.

    وتابع في تدوينته:” وهي الشكاية التي أحالها الوكيل العام للملك على الفرقة الوطنية للشرطة القضائية والتي استهلت أبحاثها وتحرياتها بالاستماع لمحمد مشكور رئيس الفرع الجهوي للجمعية يوم 28 يوليوز 2023 ومنذ ذلك التاريخ لانعرف مصير الأبحاث القضائية المنجزة على ذمة هذه القضية، قضية صفقات وسندات طلب شكلت غطاء قانونيا لتبديد وهدر أموال عمومية كبيرة استفاد منها أشخاص وشركات في عملية إصلاحات متكررة وإغلاق للملعب وفتحه من جديد في كل مرة وحين،عملية مكنت من مراكمة الثروة بطرق غير مشروعة دون أن ينال أحد أي عقاب في حين يلوم البعض الجماهير على مقاطعتها للديربي البيضاوي !

    وتابع:” إننا نوجه نداء للوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء للتدخل طبقا للقانون من أجل الحرث والسهر  على إنهاء البحث في هذه القضية /اللغز  والتي شغلت الرأي العام،وهو البحث الذي استغرق وقتا طويلا دون أن تظهر نتائجه لحدود هذه اللحظة ،الشيء الذي يثير قلقنا ومخاوفنا في الجمعية من أن تسعى بعض الأطراف إلى التأثير في مجرى هذه القضية لعرقلة العدالة وتقويض القانون سعيا لإفلات الجناة من العقاب”.

    وكانت أشغال تجديد مركب محمد الخامس بالدار البيضاء، قد انطلقت في مارس 2024، وتم الانتهاء منها في مارس 2025، بحسب معطيات الوكالة الوطنية للتجهيزات العامة، شملت استبدال 45 ألف مقعد، وتحديث مقصورة الصحافة، ومنظومة الصوت، والمراقبة بالفيديو، ومراقبة الدخول، كما همت الأشغال، تهيئة أربع غرف تبديل الملابس، غرف الإحماء، إنشاء منطقة مختلطة، نفق مركزي جديد للاعبين، استبدال العشب (الهجين، الجيل الجديد)، تجديد مضمار ألعاب القوى، تحديث الإضاءة واستبدال الشاشات الإعلانية.

    وشملت عمليات الإصلاح، بناء مبنى لتنظيم الولوج إلى المركب، تجهيز منحدر جديد لحافلات اللاعبين وموقف سيارات كبار الشخصيات، مجمع التلفزيون، تجهيز صالات كبار الشخصيات والإعلاميين، بناء قاعة جديدة للندوات، إنشاء غرف تبديل الملابس، تحديث المرافق الصحية، ومقصف، وحدات طبية عامة، إضافة إلى زيادة عدد البوابات وأنظمة التحكم في الولوج، أما على مستوى خارج الملعب، فقد شملت الأشغال إصلاح الأرصفة والمساحات الخضراء، وتحديث الإضاءة الخارجية، وإصلاح السياج وتهيئة الملحق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمر حجيرة يترأس دورة المجلس الإقليمي لحزب الاستقلال بوجدة

    العلم الإلكترونية – محمد بلبشير
      شهدت القاعة الكبرى بالمركب الثقافي باستور بوجدة، صباح يوم السبت 12 أبريل 2025، انعقاد الدورة العادية للمجلس الإقليمي لحزب الاستقلال بوجدة/أنكاد، تحت شعار: « دينامية تنظيمية لتعزيز إشعاع الحزب وخدمة المشروع الاستقلالي التعادلي »، برئاسة الدكتور عمر حجيرة، عضو اللجنة التنفيذية للحزب، وبحضور محمد الزين، المفتش الإقليمي، ورشيد زمهوط، الكاتب الإقليمي، وذ. فاطمة بنعزة، عضوة الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، وعمر بودالي، عضو المكتب التنفيذي للاتحاد العام للشغالين بالمغرب، وعدد من الأخوات والإخوة أعضاء المجلس الوطني وأطر الحزب، بكل من وجدة والجماعات الترابية التابعة لعمالة وجدة/أنكاد، إلى جانب المنتخبين الاستقلاليين ومناضلات ومناضلي الحزب بالإقليم.   افتتحت أشغال الدورة بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، تلتها ترديد النشيد الوطني ونشيد الحزب. وفي كلمته الافتتاحية، رحب محمد الزين بقيادة الحزب ممثلة في الدكتور عمر حجيرة، وبأطر الحزب من مختلف التنظيمات، مذكراً بمقتضيات الفصل 45 من النظام الأساسي الذي ينص على عقد دورتين للمجالس الإقليمية سنويًا. كما استعرض مختلف الأنشطة التنظيمية والاجتماعية التي يشهدها الحزب على المستوى الوطني والإقليمي، وتوقف عند إعلان الأستاذ نزار بركة، الأمين العام للحزب، اعتبار سنة 2025 سنة للتطوع. وعلى الصعيد التنظيمي، أكد الزين أن تجديد هياكل الحزب يمنحه دينامية جديدة ويعزز التواصل الداخلي، مشيراً إلى أهمية انعقاد هذه الدورة في إطار مجلس موسع لتكثيف هذا التواصل، متمنيًا النجاح لأشغال هذه المحطة النضالية.   رشيد زمهوط، الكاتب الإقليمي للحزب، قدم التقرير الاجتماعي والاقتصادي والتنظيمي، مستعرضًا مقتضيات الفصول من 42 إلى 46 من النظام الأساسي، ومؤكداً أن هذا الموعد التنظيمي يعكس حيوية الحزب بالإقليم ويجسد انخراط الاستقلاليين والاستقلاليات في قضايا الوطن انطلاقًا من مواقعهم النضالية المتعددة. وأبرز أن الدورة تأتي في سياق دقيق يستدعي تعبئة جماعية لمواجهة التحديات الراهنة، مشيدًا بالدور التاريخي للحزب في الدفاع عن الوحدة الترابية والتصدي للمناورات التي تستهدف أمن الوطن واستقراره، خصوصًا في مناطق التماس الحدودي التي يمثل تراب الإقليم أحد أبرزها.   وفي هذا السياق، شدد زمهوط على أن أبناء وأحفاد الحركة الوطنية يواصلون اليوم، بكل عزم وثقة، مسيرة استكمال الوحدة الترابية وترسيخ الديمقراطية وبناء دولة المؤسسات، في ظل ملكية دستورية ضامنة للاختيار الديمقراطي والوحدة الوطنية. كما عبر عن اعتزاز الحزب بالتحول الاستراتيجي الذي تعرفه القضية الوطنية، في ظل القيادة الحكيمة لجلالة الملك محمد السادس، مجددًا التأكيد على تجند الاستقلاليين الدائم وراء جلالته للدفاع عن المصالح العليا للوطن.   وفي سياق آخر، جدد الكاتب الإقليمي دعم الحزب المطلق للقضية الفلسطينية والتضامن مع الشعب الفلسطيني، في ظل ما يتعرض له من عدوان وتقتيل وتجويع من قبل قوات الاحتلال، مؤكدًا تمسك الحزب بحل الدولتين، ومنوهًا بجهود جلالة الملك بصفته رئيس لجنة القدس في حماية الطابع الديني والحضاري للمدينة.   كما تحدث زمهوط عن الحركية التنظيمية التي يشهدها الحزب إقليميًا، بفضل جهود التنظيمات الموازية والهياكل الحزبية، مشيرًا إلى تجديد عدد من روابط الحزب، من ضمنها رابطة الأطباء، الصيادلة، والرياضيين، في أفق استكمال باقي الروابط كمحاميي ومهندسي الحزب، مؤكدًا أن هذه الدينامية تعزز حضور الحزب الميداني. وتوقف عند الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية بالإقليم، مشيرًا إلى الخطاب الملكي السامي الذي ألقاه جلالة الملك سنة 2003 بوجدة، والذي شكل منعطفًا حاسمًا في مسار التنمية الجهوية.   وفي عرض سياسي مستفيض، استهل عمر حجيرة تدخله بتحية من الأمين العام الأستاذ نزار بركة، موجهة إلى الحاضرين، وتناول أهم المستجدات الوطنية والجهوية، منوهًا بالدينامية القوية التي يعرفها الحزب على كافة المستويات، كما نوه بمكانة الأوراش الملكية الكبرى، وبالنجاحات التي تحققها البلاد تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك.   وسلط القيادي الاستقلالي الضوء على مشاريع التنمية بوجدة وجهة الشرق، مؤكداً على التحولات التي شهدتها المدينة منذ خطاب 2003، مبرزًا إنجازات كبرى منها الطريق السيار، تأهيل المطار، إحداث المستشفى الجامعي، تجديد ساحات وأسواق المدينة، ومشاريع الجماعات القروية التابعة للعمالة، معتبرًا أن هذه الأوراش تمثل رداً عملياً على دعاة التيئيس.   كما توقف حجيرة عند القطب التكنولوجي بوجدة، الذي يساهم في امتصاص البطالة، رغم استمرار معدل مرتفع لها يناهز 30% بسبب آثار الجفاف المتواصلة منذ أكثر من عقد. لكنه عبّر عن التفاؤل بعد التساقطات الأخيرة، التي ستضمن تزود المدينة بماء الشرب لسنة كاملة.   وفي الشق الثاني من عرضه، أعلن حجيرة عن انطلاق برنامج « 2025 سنة التطوع » في مختلف جهات المملكة، آخرها حملة ترشيد استعمال المياه. وأكد أن هذا البرنامج يهدف إلى تعزيز ثقافة التطوع، وتنمية روح المواطنة، والمشاركة المجتمعية، من خلال أنشطة اجتماعية وتضامنية تشرف عليها تنظيمات الحزب وروابطه المهنية.   وختم حجيرة عرضه بالتأكيد على استمرار الحزب في تأطير الشباب وتوفير فرص الشغل لهم، وتحقيق الاستقرار والأمل، مشيدًا بالأدوار الطلائعية التي تقوم بها التنظيمات الحزبية لفائدة ساكنة الإقليم.   وقد توجت أشغال الدورة بانتخاب أعضاء لجنة التوفيق المنصوص عليها في الفصل 48 من النظام الأساسي للحزب، بالإجماع، ويتعلق الأمر بالإخوة: قرني يحيى، بلخثير محمد، وأندرار بنيونس.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • بحضور 20 ألف ودادي ورجاوي….الدربي البيضاوي لأول مرة بدون شهب نارية وحضور لافت للعائلات

    زنقة 20. الدارالبيضاء

    تعادل فريق الوداد الرياضي مع الرجاء الرياضي، بهدف لمثله، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم السبت، على أرضية ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء، برسم الدورة الـ 26 من البطولة الوطنية الإحترافية “إنوي” للقسم الأول لكرة القدم.

    وشهدت المباراة حضوراً فريداً للعائلات والأسر التي أرفقت أبناءها لمتابعة المباراة التي تجمع قطبي مدينة الدارالبيضاء، في أجواء رياضية، لم تشهد أي إنفلات أمني، كما لم تعرف المباراة أي إستخدام للشهب النارية التي كانت تخيم على المباريات، وتتسبب للناديين في عقوبات و غرامات.

    وسجل الفريق الأحمر عن طريق محمد الرايحي في الدقيقة 18 من ضربة جزاء تابعها الحارس المهدي الحرار لكنه لم يستطع صدها لتسكن على يمينه، ولم تمر سوى عشر دقائق حتى أدرك الرجاء الرياضي التعادل عبر الحسين رحيمي الذي استغل عرضية من صابر بوغرين.

    وتفاعلت الجماهير الحاضرة بجنبات مركب محمد الخامس، الذي افتتح بعد تحديثه في إطار مشروع إعادة تهيئة ضخم، مع محاولات الفريقين ولم تذخر جهدا في تشجيع اللاعبين على تدوين المزيد من الأهداف.

    وتميز الديربي بين الجارين الوداد الرياضي والرجاء بأجواء احتفالية في الملعب، الذي اكتسى حلة جديدة استعدادا لتنظيم التظاهرات الرياضية الكبرى المقبلة، لا سيما كأس الأمم الإفريقية 2025.

    واستعاد المركب الرياضي محمد الخامس، الملعب البارز لمدينة الدار البيضاء، وهجه في هذه المباراة وأعاد للأذهان صورته كمسرح لمنافسات ومباريات وطنية ودولية الكبرى.

    وبحسب معطيات الوكالة الوطنية للتجهيزات العامة، فإن أشغال التجديد التي انطلقت في مارس 2024، وتم الانتهاء منها في مارس 2025، شملت استبدال 45 ألف مقعد من هذا الصرح الوطني لكرة القدم، وتحديث مقصورة الصحافة، ومنظومة الصوت، والمراقبة بالفيديو، ومراقبة الدخول.

    كما همت الأشغال تهيئة أربع غرف تبديل الملابس، وغرف الإحماء، وإنشاء منطقة مختلطة، ونفق مركزي جديد للاعبين، واستبدال العشب (الهجين، الجيل الجديد)، وتجديد مضمار ألعاب القوى، وتحديث الإضاءة، واستبدال الشاشات الإعلانية.

    كما شملت بناء مبنى لتنظيم وفصل التدفقات المختلفة، وتجهيز منحدر جديد لحافلات اللاعبين، وموقف سيارات كبار الشخصيات، ومجمع التلفزيون.

    ويتعلق الأمر بتجهيز صالات كبار الشخصيات والإعلاميين، وبناء قاعة جديدة للندوات، وإنشاء غرف تبديل الملابس، وتحديث المرافق الصحية، ومقصف، ووحدات طبية عامة، إضافة إلى زيادة عدد البوابات وأنظمة التحكم في الولوج.

    أما خارج الملعب، فقد شملت الأشغال إصلاح الأرصفة والمساحات الخضراء، وتحديث الإضاءة الخارجية، وإصلاح السياج وتهيئة الملحق.

    وكان المركب الرياضي محمد الخامس الذي افتتح رسميا سنة 1955، مسرحا لأكبر الأحداث والبطولات الرياضية التي نظمت في المملكة، التي بقدر ما تؤكد نفسها كبلد حقيقي للرياضة والرياضيين، تكرس مكانتها في إفريقيا وعلى المستوى الدولي أيضا.

    وبعد هذه النتيجة، يحتل الوداد الرياضي المركز الثالث برصيد 44 نقطة فيما ارتقى الرجاء إلى المركز السابع برصيد 38 نقطة.

    وفي وقت سابق من هذا اليوم كان المغرب الفاسي تغلب على ضيفه الفتح الرياضي بهدف دون رد، كما فاز الدفاع الحسني الجديدي على شباب المحمدية بنفس النتيجة.

    وتتواصل منافسات الدورة الـ 26 غدا الأحد بإجراء مباريات حسنية أكادير ضد نهضة بركان واتحاد تواركة ضد الجيش الملكي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالصور : المركب الرياضي محمد الخامس يكتسي حلة جديد

    الاحداث نت : مراسلة – م-ع- الإدريسي

    في إطار مشروع إعادة تهيئة المركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء ، عرف المركب فتح أبوابه يوم السبت 12 ابريل 2025 ، بمناسبة الديربي الذي جمع بين الغريماين التقليديين الرجاء و الوداد، برسم الجولة 26 من “البطولة الوطنية الإحترافية إنوي” لكرة القدم.

    ويندرج مشروع تجديد هذا الملعب الأسطوري للعاصمة الاقتصادية في إطار برنامج تحديث الملاعب استعدادا لتنظيم التظاهرات الرياضية الكبرى المقبلة، لا سيما كأس الأمم الإفريقية 2025.
    وبحسب الوكالة الوطنية للتجهيزات العامة، فإن أشغال التجديد التي انطلقت في مارس 2024، وتم الانتهاء منها في مارس 2025، شملت استبدال 45 ألف مقعد من هذا الصرح الوطني لكرة القدم، وتحديث مقصورة الصحافة، ومنظومة الصوت، والمراقبة بالفيديو، ومراقبة الدخول.

    كما همت الأشغال تهيئة أربع غرف تبديل الملابس، وغرف الإحماء، وإنشاء منطقة مختلطة، ونفق مركزي جديد للاعبين، واستبدال العشب “الهجين، الجيل الجديد”، وتجديد مضمار ألعاب القوى، وتحديث الإضاءة، واستبدال الشاشات الإعلانية.

    كما شملت بناء مبنى لتنظيم وفصل التدفقات المختلفة، وتجهيز منحدر جديد لحافلات اللاعبين، وموقف سيارات كبار الشخصيات، ومجمع التلفزيون.

    ويتعلق الأمر بتجهيز صالات كبار الشخصيات والإعلاميين، وبناء قاعة جديدة للندوات، وإنشاء غرف تبديل الملابس، وتحديث المرافق الصحية، ومقصف، ووحدات طبية عامة، إضافة إلى زيادة عدد البوابات وأنظمة التحكم في الولوج.

    أما خارج الملعب، فقد شملت الأشغال إصلاح الأرصفة والمساحات الخضراء، وتحديث الإضاءة الخارجية، وإصلاح السياج وتهيئة الملحق.

    وكان المركب الرياضي محمد الخامس الذي افتتح رسميا سنة 1955، مسرحا لأكبر الأحداث والبطولات الرياضية التي نظمت في المملكة، التي بقدر ما تؤكد نفسها كبلد حقيقي للرياضة والرياضيين، تكرس مكانتها في إفريقيا وعلى المستوى الدولي أيضا. كما يعتمد المغرب بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، سياسة طموحة للغاية لتطوير بنيته التحتية الرياضية في إطار استعداداته لاستضافة كأس الأمم الإفريقية 2025 وكأس العالم 2030، والتي ستنظم بشكل مشترك مع كل من إسبانيا والبرتغال.

    وتروم هذه السياسة الإرادية الاستجابة للمعايير الدولية المطلوبة من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فثفا)، والاتحاد الإفريقي للعبة -كاف)، مع تعزيز مكانة المملكة كمركز رياضي قاري وإقليمي وعالمي.

    ويجري حاليا بناء وتحديث العديد من الملاعب والمجمعات الرياضية والبنيات الموجهة للتدريب، لتلبية المعايير الدولية الأكثر تطلبا.

    ويشمل ذلك أيضا بناء ملعب الحسن الثاني ببنسليمان، وإعادة بناء المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله في الرباط، وتوسعة وتحديث ملعب طنجة الكبير، وذلك وفقا لمواصفات الفيفا.

    كما أن العمل جار على قدم وساق لتحديث الملاعب الرئيسية في كل من مدن فاس، ومراكش، وأكادير، لجعلها أولا تتماشى مع دفتر تحملات “الكاف”، ثم لجعلها ثانيا على اتساق مع متطلبات الفيفا. وبالنسبة لهذه المرحلة الثانية، تم الانتهاء من الدراسات وسيبدأ العمل بعد نهاية كأس الأمم الإفريقية 2025 مباشرة.

    وأخيرا، يجري العمل أيضا على إعادة بناء ملعب البريد وملعب الأمير مولاي الحسن بمدينة الرباط.

    هيئة التحرير12 أبريل، 2025

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إفتتاح ملعب محمد الخامس بالدارالبيضاء بتجهيزات عالمية في إنتظار تحفتي الرباط وطنجة

    زنقة 20. الدارالبيضاء

    فتح المركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء، الذي تم تحديثه في إطار مشروع إعادة تهيئة ضخم، أبوابه اليوم السبت على الساعة الثامنة مساء، بمناسبة الديربي الذي يواجه فيه الرجاء غريمه الوداد، برسم الجولة 26 من “البطولة الوطنية الاحترافية إنوي” لكرة القدم.

    ويندرج مشروع تجديد هذا الملعب الأسطوري للعاصمة الاقتصادية في إطار برنامج تحديث الملاعب استعدادا لتنظيم التظاهرات الرياضية الكبرى المقبلة، لا سيما كأس الأمم الإفريقية 2025.

    وبحسب معطيات الوكالة الوطنية للتجهيزات العامة، فإن أشغال التجديد التي انطلقت في مارس 2024، وتم الانتهاء منها في مارس 2025، شملت استبدال 45 ألف مقعد من هذا الصرح الوطني لكرة القدم، وتحديث مقصورة الصحافة، ومنظومة الصوت، والمراقبة بالفيديو، ومراقبة الدخول.

    كما همت الأشغال تهيئة أربع غرف تبديل الملابس، وغرف الإحماء، وإنشاء منطقة مختلطة، ونفق مركزي جديد للاعبين، واستبدال العشب (الهجين، الجيل الجديد)، وتجديد مضمار ألعاب القوى، وتحديث الإضاءة، واستبدال الشاشات الإعلانية.

    كما شملت بناء مبنى لتنظيم وفصل التدفقات المختلفة، وتجهيز منحدر جديد لحافلات اللاعبين، وموقف سيارات كبار الشخصيات، ومجمع التلفزيون.

    ويتعلق الأمر بتجهيز صالات كبار الشخصيات والإعلاميين، وبناء قاعة جديدة للندوات، وإنشاء غرف تبديل الملابس، وتحديث المرافق الصحية، ومقصف، ووحدات طبية عامة، إضافة إلى زيادة عدد البوابات وأنظمة التحكم في الولوج.

    أما خارج الملعب، فقد شملت الأشغال إصلاح الأرصفة والمساحات الخضراء، وتحديث الإضاءة الخارجية، وإصلاح السياج وتهيئة الملحق.

    وكان المركب الرياضي محمد الخامس الذي افتتح رسميا سنة 1955، مسرحا لأكبر الأحداث والبطولات الرياضية التي نظمت في المملكة، التي بقدر ما تؤكد نفسها كبلد حقيقي للرياضة والرياضيين، تكرس مكانتها في إفريقيا وعلى المستوى الدولي أيضا. كما يعتمد المغرب بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، سياسة طموحة للغاية لتطوير بنيته التحتية الرياضية في إطار استعداداته لاستضافة كأس الأمم الإفريقية 2025 وكأس العالم 2030، والتي ستنظم بشكل مشترك مع كل من إسبانيا والبرتغال.

    وتروم هذه السياسة الإرادية الاستجابة للمعايير الدولية المطلوبة من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فثفا)، والاتحاد الإفريقي للعبة -كاف)، مع تعزيز مكانة المملكة كمركز رياضي قاري وإقليمي وعالمي.

    ويجري حاليا بناء وتحديث العديد من الملاعب والمجمعات الرياضية والبنيات الموجهة للتدريب، لتلبية المعايير الدولية الأكثر تطلبا.

    ويشمل ذلك أيضا بناء ملعب الحسن الثاني ببنسليمان، وإعادة بناء المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله في الرباط، وتوسعة وتحديث ملعب طنجة الكبير، وذلك وفقا لمواصفات الفيفا.

    كما أن العمل جار على قدم وساق لتحديث الملاعب الرئيسية في كل من مدن فاس، ومراكش، وأكادير، لجعلها أولا تتماشى مع دفتر تحملات (الكاف)، ثم لجعلها ثانيا على اتساق مع متطلبات الفيفا. وبالنسبة لهذه المرحلة الثانية، تم الانتهاء من الدراسات وسيبدأ العمل بعد نهاية كأس الأمم الإفريقية 2025 مباشرة.

    وأخيرا، يجري العمل أيضا على إعادة بناء ملعب البريد وملعب الأمير مولاي الحسن بالرباط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يُطلُّ من نافذة المجد: مركب محمد الخامس بحلته الجديدة.. تحفة رياضية تتحدث بلغة المستقبل

    الدار البيضاء تتنفس شغفًا، ويزهر قلبها النابض بكرة القدم من جديد. المركب الرياضي محمد الخامس، جوهرة الزمن الكروي المغربي، يعود إلى الأضواء أكثر بهاءً وأناقة، بعد أن خضع لواحدة من أضخم عمليات التحديث التي عرفها ملعب مغربي.

    واليوم، السبت، سيكون المسرح مفتوحًا على مصراعيه، في تمام الثامنة مساء، ليحتضن الديربي الذي تنتظره الجماهير بشغف لا يُوصف بين الرجاء والوداد، برسم الجولة 26 من البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي”.

    المغرب يُطلُّ من نافذة المجد: مركب محمد الخامس بحلته الجديدة.. تحفة رياضية تتحدث بلغة المستقبلالمغرب يُطلُّ من نافذة المجد: مركب محمد الخامس بحلته الجديدة.. تحفة رياضية تتحدث بلغة المستقبل

    لكن هذه المرة، الديربي ليس مجرد مواجهة رياضية، بل هو لحظة تاريخية، عنوانها “الانبعاث”.

    في قلب الدار البيضاء، حيث يلتقي الحنين بالتجديد، ارتدت هذه المعلمة الرياضية العريقة حلة جديدة تليق بتطلعات وطن يكتب تاريخه الحديث بثقة وجرأة.

    مشروع التجديد لم يكن مجرد ترميم، بل كان ولادة جديدة لملعب اختزن ذاكرة أجيال وأصوات جمهور لا يهدأ.

    أزيد من 45 ألف مقعد جديد، مقصورة إعلامية متطورة، نظام صوتي متقدم، منظومة مراقبة بالكاميرات والولوج بمعايير عالمية، نفق مركزي للاعبين، مناطق مختلطة، عشب هجين من الجيل الجديد، إضاءة تضاهي ملاعب أوروبا الكبرى، وشاشات إعلانية ذكية… كل شيء هنا يعكس فلسفة متكاملة: المغرب لا يُقلد، المغرب يُبدع.

    الداخل والخارج، التفاصيل كلها خضعت لعناية خاصة: من الأرصفة المشذبة، إلى المساحات الخضراء المهيأة بعناية، مرورًا بموقف السيارات المخصص لكبار الضيوف، وحتى قاعات الندوات المجهزة بأحدث التقنيات.

    كل زاوية في المركب تروي قصة وطن اختار أن يكون في الصفوف الأمامية، لا على الهامش.

    هذا الإنجاز ليس معزولًا. إنه لبنة أخرى في صرح رياضي متكامل، يقوده برؤية استراتيجية سامية صاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي جعل من البنية التحتية الرياضية دعامة أساسية في مشروع وطني طموح.

    رؤية تُمهّد الطريق لاستقبال تظاهرات عالمية كبرى، من قبيل كأس الأمم الإفريقية 2025، وكأس العالم 2030، بتنظيم مشترك مع إسبانيا والبرتغال.

    ما يجري اليوم في المركب الرياضي محمد الخامس، يجري مثله في الرباط، وبنسليمان، وطنجة، وفاس، ومراكش، وأكادير… مدن تتحول شيئًا فشيئًا إلى محطات رياضية مرجعية، تراعي أدق معايير الـ”فيفا” و”الكاف”، وتؤسس لمغرب لا يكتفي بالمشاركة، بل ينافس على الريادة.

    هكذا يكتب المغرب فصلاً جديدًا من ملحمته الرياضية. بلد يُراهن على شبابه، يحتضن أحلامه، ويجعل من الملاعب مساحات للأمل، ومن الرياضة جسورًا للمستقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنسبة 57%.. ارتفاع قياسي لواردات المغرب من زيت الزيتون الإسباني

    العمق المغربي

    سجل المغرب حضورا لافتا ضمن قائمة أكبر عشرين مستورداً لزيت الزيتون الإسباني، خلال الأشهر الأربعة الأولى من الموسم الفلاحي 2024-2025، حيث حل في المرتبة التاسعة عشرة عالميا، وفق ما كشفته وزارة الفلاحة الإسبانية في نشرتها الأخيرة حول التجارة الخارجية لهذا المنتوج الحيوي.

    وأوردت الوزارة أن قيمة واردات المغرب من زيت الزيتون الإسباني بلغت نحو 12,45 مليون يورو خلال الفترة الممتدة من أكتوبر 2024 إلى يناير 2025، وهو ما يعكس اهتماماً متزايداً بالسوق الإسبانية كمصدر رئيسي لتلبية الطلب المحلي على هذا المنتج، لا سيما في ظل تقلبات الإنتاج الوطني بسبب التغيرات المناخية وتراجع التساقطات المطرية.

    وأبرزت المعطيات ذاتها أن واردات المغرب من زيت الزيتون الإسباني شهدت ارتفاعا بنسبة 57% مقارنة مع نفس الفترة من الموسم السابق، في مؤشر واضح على تنامي الاعتماد على الواردات لتغطية الحاجيات الاستهلاكية المتزايدة، سواء على مستوى الأفراد أو الصناعات الغذائية.

    ويعكس هذا التطور المتصاعد في واردات زيت الزيتون من إسبانيا التحولات التي يعرفها قطاع الزيوت النباتية في المغرب، سواء من حيث العرض أو الأسعار، في وقت تشهد فيه الأسواق المحلية تقلبات ملحوظة ترتبط بالعرض الموسمي وتكاليف الإنتاج.

    هذا، وكشف مكتب الصرف في تقريره الأخير عن المبادلات الخارجية للمغرب شهر يناير المنصرم، أن قيمة واردات المملكة من زيت الزيتون بلغت 111 مليون درهم، وهو ما يمثل زيادة تفوق 200% مقارنة بيناير من سنة 2024.

    وحسب معطيات المؤسسة، فإن واردات الزيتون قفزت من 32 مليون درهم خلال السنة الماضية إلى 111 مليون درهم شهر يناير المنصرم، ما يمثل زيادة قدرها 79 مليون درهم مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، ورغم هذا الارتفاع وإعفاءات الواردات من الرسوم الجمركية، إلا أن الأسعار لم تشهد تغيير كبير حيث لا تزال مرتفعة مقارنة بما كانت عليه في السابق.

    ارتفاع واردات المغرب من هذا المنتج يأتي في وقت يشهد قطاع الزيتون بالمغرب “أزمة حادة”، تتجلى في تراجع ملحوظ في الإنتاج وارتفاع جنوني في الأسعار، حيث عرف سعر لتر زيت الزيتون ارتفاعا كبيرا، ليصل إلى مستويات قياسية تتراوح بين 110 و130 درهما، مما أثار استياء واسعا في صفوف المستهلكين، خاصة الطبقات الفقيرة التي تعتبر زيت الزيتون عنصرا أساسيا في مائدتها اليومية.

    ولضمان استقرار أسعار زيت الزيتون في السوق الوطنية، وتعويض النقص الحاد في الإنتاج المحلي الذي شهدته السنوات الأخيرة، أعلن وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، قبل مدة عن قرار حكومي بوقف رسوم الاستيراد المفروضة على زيت الزيتون البكر والبكر الممتاز.

    في هذا السياق، أوضح زاز عبد العالي، العضو بمكتب الفيدرالية البيمهنية المغربية للزيتون، أن الوضع الحالي يشير إلى أن الإنتاج سيكون أقل من المعتاد، مما سيؤثر بشكل مباشر على توافر الزيت في الأسواق.

    وأكد المتحدث في تصريح سابق لـ “العمق” أن “الزيت المتوفر حاليًا هو فقط من إنتاج الموسم الماضي، في حين أن المخزون لهذا الموسم سيكون محدودًا، مما يرفع من احتمالية زيادة الأسعار”.

    وعلى الرغم من أن الاستيراد يبدو كحل سريع لمواجهة نقص الإنتاج وارتفاع الأسعار، يرى الهني أن هذا الخيار ليس الأمثل، موضحًا أن اللجوء إلى الاستيراد قد يضعنا في دوامة دائمة من الاعتماد على الخارج، كما حدث في عدة قطاعات أخرى، مضيفًا أن الحلول المستدامة تكمن في تعزيز الإنتاج المحلي، وليس الانغماس في سياسات استيراد قد تؤثر سلبًا على السوق المحلية والفلاحين.

    وخلص زاز بالقول: “المغرب لطالما كان يُعرف بكونه بلدا منتجا لزيت الزيتون، وأن الاعتماد على الاستيراد يتناقض مع الرؤية الاستراتيجية التي وضعها المخطط الأخضر، الهادف إلى زيادة إنتاج زيت الزيتون وتحقيق الاكتفاء الذاتي في هذه المادة الحيوية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “كي خْلاها كي لْقَاها”.. للعام الثالث على التوالي الاختناقات المرورية تستقبل معرض”جيتكس” بمراكش

    تحتضن مدينة مراكش، خلال الفترة الممتدة من 14 إلى 16 أبريل الجاري، النسخة الثالثة من « جيتكس إفريقيا المغرب 2025″، الذي يعتبر أكبر معرض للتكنولوجيا والشركات الناشئة في إفريقيا، وذلك بمشاركة أزيد من 1400 شركة ناشئة.

    وتستضيف مراكش خلال هذا الحدث المتميز أزيد من 650 مؤسسة حكومية فضلا عن مشاركة أكثر من 350 مستثمرا وما يزيدُ عن 660 متحدث من مختلف أنحاء العالم، كما سيشهد حضور أكثر من 45 ألف زائر، في الوقت الذي بلغ فيه عدد الزوار في الدورة السابقة أكثر من 32 ألف زائر. 

    وعلى الرغم من المكانة التي تحظى بها هذه التظاهرة التكنولوجية الهامة، إلا أنها تحول شوارع مدينة النخيل إلى جحيم يومي بسبب زيادة حدة الاختناقات المرورية نظرا لتزايد أعداد الزوار الراغبين في اكتشاف ورشات المعرض، خاصة بعد النجاح الذي حققته نسخ السنتين الماضيتين.

    وعاشت ساكنة مراكش خلال النسخين الماضيتين وضعا كارثيا بسبب الاكتظاظ المروري بأغلب شوارع المدينة الرئيسية، خاصة في أوقات الذروة، حيث أضحى خلال تلك الفترة الانتقال من منارة مول إلى فندق المامونية يأخذ من وقت المواطنين 45 دقيقة تقريبا.

    وأثارت هذه الوضعية استياء المواطنين الذين أكدوا أن الاختناقات تؤثر بشكل كبير على حياتهم اليومية وتعرضهم لتأخيرات متواصلة عن عملهم ومهامهم، مشيرين إلى أن هذه المعضلة تستدعي تدخلا حازما من طرف مسؤولي المدينة لوضع استراتيجية متكاملة وواضحة بهذا الخصوص.

    وطرح العديد من المهتمين بالشأن العام المحلي تساؤلات حول الإجراءات التي وضعها مسؤولو المدينة لتفادي الاختناقات المرورية ولتسهيل تنقل المواطنين خلال أيام هذه الدورة، داعين السلطات المعنية بضرورة إيجاد الحلول الملائمة التي من شأنها أن تخلص المدينة من هذا الشلل الطرقي.

    تحتضن مدينة مراكش، خلال الفترة الممتدة من 14 إلى 16 أبريل الجاري، النسخة الثالثة من « جيتكس إفريقيا المغرب 2025″، الذي يعتبر أكبر معرض للتكنولوجيا والشركات الناشئة في إفريقيا، وذلك بمشاركة أزيد من 1400 شركة ناشئة.

    وتستضيف مراكش خلال هذا الحدث المتميز أزيد من 650 مؤسسة حكومية فضلا عن مشاركة أكثر من 350 مستثمرا وما يزيدُ عن 660 متحدث من مختلف أنحاء العالم، كما سيشهد حضور أكثر من 45 ألف زائر، في الوقت الذي بلغ فيه عدد الزوار في الدورة السابقة أكثر من 32 ألف زائر. 

    وعلى الرغم من المكانة التي تحظى بها هذه التظاهرة التكنولوجية الهامة، إلا أنها تحول شوارع مدينة النخيل إلى جحيم يومي بسبب زيادة حدة الاختناقات المرورية نظرا لتزايد أعداد الزوار الراغبين في اكتشاف ورشات المعرض، خاصة بعد النجاح الذي حققته نسخ السنتين الماضيتين.

    وعاشت ساكنة مراكش خلال النسخين الماضيتين وضعا كارثيا بسبب الاكتظاظ المروري بأغلب شوارع المدينة الرئيسية، خاصة في أوقات الذروة، حيث أضحى خلال تلك الفترة الانتقال من منارة مول إلى فندق المامونية يأخذ من وقت المواطنين 45 دقيقة تقريبا.

    وأثارت هذه الوضعية استياء المواطنين الذين أكدوا أن الاختناقات تؤثر بشكل كبير على حياتهم اليومية وتعرضهم لتأخيرات متواصلة عن عملهم ومهامهم، مشيرين إلى أن هذه المعضلة تستدعي تدخلا حازما من طرف مسؤولي المدينة لوضع استراتيجية متكاملة وواضحة بهذا الخصوص.

    وطرح العديد من المهتمين بالشأن العام المحلي تساؤلات حول الإجراءات التي وضعها مسؤولو المدينة لتفادي الاختناقات المرورية ولتسهيل تنقل المواطنين خلال أيام هذه الدورة، داعين السلطات المعنية بضرورة إيجاد الحلول الملائمة التي من شأنها أن تخلص المدينة من هذا الشلل الطرقي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميلان يكتسح أودينيزي برباعية نظيفة في الدوري الإيطالي

    روما ـ المغرب اليوم

    حقق ميلان فوزا عريضا على مضيفه فريق أودينيزي، برباعية نظيفة، في المباراة التي جمعتهما مساء الجمعة، على ملعب « فريولى »، فى افتتاح منافسات الجولة الـ32 من عمر مسابقة الدورى الإيطالى.
    أودينيزي ضد ميلان
     

    أنهى ميلان الشوط الأول من اللقاء متفوقا بثنائية نظيفة سجلها كل من رفائيل لياو وستراهينيا بافلوفيتش في الدقيقتين 42 و 45.

     وفي الشوط الثاني، نجح الروسونيري في تسجيل هدفين أخرين عن طريق ثيو هيرنانديو وتيجاني رايندرز في الدقيقتين 74 و 81 من زمن المباراة.

    ونجح ميلان في استعادة انتصاراته بعد خسارته في أمام نابولي 2 – 1 وتعادله مع فيورنتينا 2 -…

    إقرأ الخبر من مصدره