Étiquette : 45

  • الصين: علماء يزرعون جزيرات البنكرياس المستخلصة من الخلايا الجذعية لعلاج داء السكري من النوع الأول

    حقق الباحثون الصينيون تقدما طبيا من خلال استخدام أنسجة شبيهة بجزيرات البنكرياس مستخلصة من خلايا الأديم الباطن الجذعية (E-islet) لاستعادة وظيفة جزيرات البنكرياس لدى مرضى داء السكري، مما قد يقدم خيارا علاجيا جديدا لملايين الأشخاص حول العالم.

    وأظهرت دراسة ن شرت في مجلة “لانسيت للسكري والغدد الصماء” أن فريقا مقره في شانغهاي نجح في علاج ثلاثة مرضى مصابين بداء السكري من النوع الأول باستخدام “E-islet”. ويظهر هذ العلاج المبتكر الفعالية المحتملة لمثل هذه الأساليب في معالجة هذا المرض المزمن الشديد، الذي يتطلب تقليديا حقن الأنسولين مدى الحياة.

    وقال تشنغ شين، وهو مشارك في تأليف الورقة البحثية من مركز التفوق في علوم الخلايا الجزيئية بالأكاديمية الصينية للعلوم إن “نهجنا يشبه استبدال ‘جزء’ من جسم المريض”.

    وتستخدم الطرق التقليدية الخلايا الجذعية متعددة القدرات، وهي “الجذر” التطوري القادر على التحول إلى أي نوع من الخلايا. ومع ذلك، فإن عملية استخلاص جزيرات البنكرياس تنطوي على عملية “تفرع” في المختبر تستغرق وقتا طويلا وغالبا ما تكون غير فعالة، مما يؤدي في كثير من الأحيان إلى توليد خلايا غير مستهدفة.

    وأعادت العملية الجديدة بناء أنسجة شبيهة بجزيرات البنكرياس باستخدام خلايا الأديم الباطن الجذعية، متجاوزة عملية التمايز الطويلة المطلوبة للخلايا الجذعية متعددة القدرات التقليدية. ويقلل هذا النهج مدة الزراعة من 40 يوما إلى 14 يوما فقط ويقلل من خطر تكو ن الأورام، حيث أن خلايا الأديم الباطن الجذعية نفسها لا تتكاثر داخل الجسم الحي.

    وتشمل الحالات الثلاث المفصلة في الدراسة امرأة تبلغ من العمر 30 عاما ولديها تاريخ مرضي مع داء السكري لمدة 18 عاما، ورجل يبلغ من العمر 45 عاما مصابا بداء السكري من النوع الأول الحاد، وفتاة تبلغ من العمر 15 عاما – وهي أول حالة قاصر تتلقى مثل هذا العلاج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شاهد هدف سفيان أمرابط العالمي ضد باناثينايكوس بالدوري الأوروبي

    هدف سفيان أمرابط

    شاهد هدف سفيان أمرابط العالمي ضد باناثينايكوس بالدوري الأوروبي

    فيديو هدف سفيان أمرابط :

    Sofyan Amrabat, 𝗕𝗨𝗧𝗘𝗨𝗥 avec le Betis en UEL.

    LE BUT DE FOU. pic.twitter.com/UBWdsnh0F8

    — ᴍᴏᴜɴᴛᴀᴋʜᴀʙ ғᴏᴏᴛ (@MountakhabFoot) March 19, 2026

    Betis 2-0 Panathinaikos [2-1 on agg.] – Sofyan Amrabat 45’+1′ pic.twitter.com/zbE6IAkvA2

    — Goal_moment (@Chacks03) March 19, 2026

    إقرأ الخبر من مصدره « KOORAPRESS »

  • دوري أبطال أوروبا.. برشلونة يتأهل إلى ربع النهائي بفوزه العريض على نيوكاسل (7-2)

    حجز نادي برشلونة الإسباني مقعده في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، عقب تفوقه الكاسح على ضيفه نيوكاسل يونايتد الإنجليزي (7-2)، في المباراة التي جمعت بينهما ،مساء اليوم الأربعاء، على أرضية ملعب “سبوتيفاي كامب نو”، برسم إياب ثمن نهائي المسابقة القارية.

    وبهذه النتيجة العريضة، حسم الفريق الكتالوني بطاقة التأهل بمجموع مباراتي الذهاب والإياب (8-3)، مستفيدا من تعادله الإيجابي (1-1) في لقاء الذهاب الذي أقيم بإنجلترا.

    وتناوب على تسجيل سباعية “البلاوغرانا” كل من البرازيلي رافينيا في مناسبتين (د 6 و72)، ومارك برنال (د 18)، ولامين جمال (د 45+7 ض ج)، وفيرمين لوبيس (د 51)، بالإضافة إلى ثنائية المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي (د 56 و61). وفي المقابل، سجل هدفي الفريق الإنجليزي اللاعب السويدي أنتوني إيلانغا في الدقيقتين 15 و28.

    وشهدت المباراة حضورا جماهيريا قياسيا تجاوز 60 ألف متفرج، مستفيدا من الرفع من القدرة الاستيعابية للملعب لتصل إلى 62 ألف و652 مقعدا بعد افتتاح مدرجات جديدة وتفعيل مناطق الاستقبال الخاصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيفا تعاقب المغرب التطواني بسبب مستحقات سيمبارا

    بريس تطوان/محسن أيت أحمد

    تلقى نادي المغرب التطواني ضربة قوية من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بعدما قضت لجنته التأديبية، الجمعة الماضي، بمنع الفريق من إبرام تعاقدات خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، على خلفية عدم تسديد مستحقات لاعبه المالي إسماعيلا سيمبارا، والتي تقدر بحوالي 62 مليون سنتيم.

    وكان سيمبارا قد لجأ إلى لجنة النزاعات التابعة لـ”فيفا” للمطالبة بمستحقاته المالية، حيث مُنح النادي مهلة قانونية مدتها 45 يوماً لتسوية الملف، غير أن عدم الامتثال للقرار أدى إلى تفعيل عقوبة المنع من التعاقدات بشكل رسمي..

    وبين طموحات الصعود وإكراهات النزاعات المالية، يجد المغرب التطواني نفسه أمام تحدٍ مزدوج، يفرض عليه تسوية ملفاته العالقة بشكل عاجل للحفاظ على استقراره الفني والإداري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة: 45 مليون شخص قد يواجهون مجاعة حادة إذا استمرت حرب الشرق الأوسط

    حذرت الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، من أن استمرار الحرب في الشرق الأوسط حتى نهاية يونيو قد يعرض 45 مليون شخص إضافيين لخطر مجاعة حادة، ما يرفع عدد من يعانون الجوع في العالم إلى مستوى « كارثي ».

    وقال كارل سكاو، نائب المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة في مؤتمر صحافي بجنيف « إذا استمر الصراع في الشرق الأوسط حتى نهاية يونيو، فقد يدفع ارتفاع الأسعار 45 مليون شخص إضافيين إلى الجوع الحاد ».

    وأضاف « سيؤدي ذلك إلى وصول درجات الجوع في العالم إلى مستوى قياسي غير مسبوق، وهو احتمال كارثي للغاية »، مشيرا إلى أن 319 مليون شخص يعانون راهنا انعدام الأمن الغذائي الحاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير أممي: 45 مليون شخص إضافي مهددون بالجوع الحاد بسبب أزمة الشرق الأوسط

    العمق – وكالات

    أظهر تحليل لبرنامج الأغذية العالمي، نشر اليوم الثلاثاء، أن عشرات الملايين من الأشخاص سيتعرضون لجوع حاد إذا استمرت الحرب في الشرق الأوسط إلى غاية يونيو المقبل.

    وقال نائب المدير التنفيذي للبرنامج، كارل سكو، في تصريح صحافي، إنه من المتوقع أن يعاني 45 مليون شخص إضافي من الجوع الحاد بسبب ارتفاع أسعار الغذاء والنفط والشحن، مما سيرفع العدد الإجمالي للمتضررين في العالم فوق المستوى الحالي البالغ 319 مليونا، وهو عدد غير مسبوق.

    وكان برنامج الأغذية العالمي قد حذر، في بيان سابق، من أن ارتفاع أسعار الغذاء والوقود قد يدفع الجوع العالمي إلى مستويات أعلى مع تزايد الاحتياجات الإنسانية.

    كما نبه إلى أن تعطل سلاسل الإمداد وارتفاع التكاليف وتراجع القدرة الشرائية للأسر، سيدفع الأشخاص الذين كانوا أصلا على حافة الجوع نحو مستويات أشد من انعدام الأمن الغذائي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف تستمر طائرات الركاب في التحليق أثناء الحرب؟

    مراقب حركة جوية يرتدي سماعة رأس في برج المطار(صورة أرشيفية).Getty Images على مدى الأسبوعين الماضيين، وبينما كانت الطائرات المسيرة والصواريخ تحلق في سماء إيران والخليج، كان مراقبو حركة الملاحة الجوية يوجّهون طائرات الركاب عبر مجال جوي أكثر أماناً لكنه مزدحم، في ظل الحرب الدائرة.  وإذا ألقينا نظرة سريعة على خريطة تتبع الرحلات الجوية، يظهر مدى ازدحام المجال الجوي فوق مصر وجورجيا.  ويتقاسم مراقبو الملاحة الجوية المهام المختلفة، إذ يتولى كل منهم مسؤولية قسم مختلف من الخريطة، وينسّق مع زملائه بشأن الطائرات التي تدخل وتغادر مجالهم الجوي.  في الأيام العادية، قد يكون بإمكان مراقب جوي واحد متابعة ست طائرات في الوقت نفسه داخل المنطقة التي يشرف عليها، ولكن عندما تكون هناك حرب، يتضاعف هذا العدد.  ويقول مراقب الحركة الجوية المتقاعد، برايان روش: « لا يستطيع الدماغ أن يعمل بهذا القدر من التركيز، بهذا المستوى من الشدة، إلا لمدة تتراوح ما بين 20 إلى 30 دقيقة ».  وقد أمضى روش 18 عاماً في هذه الوظيفة، أولاً في سلاح الجو الملكي البريطاني في بلدان مختلفة، ثم مع طائرات الركاب التجارية في لندن، حيث كان جزءاً من وحدة مكلفة بالتعامل مع مكالمات الاستغاثة الطارئة.  وخلال فترات الذروة، يتم جلب المزيد من المراقبين لإدارة العدد الكبير من الطائرات في مناطق معينة، ويتم تناوب المراقبين بشكل متكرر لضمان عدم إرهاقهم.  ويقول برايان روش، إن نوبات العمل عادةً ما تكون مدتها ما بين 45 إلى 60 دقيقة، مع استراحة تتراوح مدتها ما بين 20 إلى 30 دقيقة.  ولكن خلال أوقات النزاع، من المرجح أن يعملوا لمدة 20 دقيقة فقط، ثم يستريحوا لنفس المدة.  ويضيف روش: « يعمل المراقبون في الوقت الحالي في نوبات عمل بها ضغط غير معقول، ويتعاملون مع كميات هائلة من حركة المرور ».  إن إسقاط طائرة الخطوط الجوية الماليزية، الرحلة MH17، في عام 2014 بصاروخ روسي الصنع في شرق أوكرانيا، والذي أسفر عن مقتل جميع الركاب البالغ عددهم 298 شخصاً، سلط الضوء على كيفية تأثير الصراع على مسار طائرات الركاب.  وحينها، كانت أوكرانيا منطقة صراع ذات خطورة منخفضة المستوى نسبياً، لكن القتال هناك امتد مؤخراً إلى الجو، وخلال الأشهر السابقة أُسقط عدد من الطائرات العسكرية. وهو سيناريو لا يرغب أحد في تكراره.  وقد لقي خلال الأسبوع الماضي طاقم طائرة أمريكية، مكون من ستة أفراد أمريكيين، مصرعهم بعدما تحطمت طائرتهم المخصصة للتزود بالوقود في غرب العراق.  وكانت طائرة التزود بالوقود مشاركة في عمليات أمريكية جارية ضد إيران، وكانت واحدة من طائرتين مشاركتين في تلك العمليات. وقد هبطت الطائرة الثانية بسلام، وأكدت القيادة المركزية الأمريكية أن الحادث لم يكن نتيجة نيران معادية أو صديقة.  وعندما يتم إغلاق المجال الجوي فجأة أو يصبح مزدحماً، يتواصل المراقبون مع الطيارين بشأن الوجهة التي يحتاجون إلى الذهاب إليها، وكمية الوقود المتوفرة لديهم، والمطارات التي يمكنها استيعاب نوع الطائرة التي يقودونها.  ويتعين على المراقبين أيضاً التأكد من فصل جميع الطائرات، التي تحلق بأحجام متنوعة، عن بعضها البعض بشكل آمن رأسياً وأفقياً، لأن طائرات الركاب الكبيرة تسبب اضطراباً وعدم استقرار أكبر للطائرات المحيطة بها.  وهذا يعني أن الطائرات النفاثة الأصغر حجماً تحتاج إلى توجيهها بعيداً ومنحها مساحة أكبر، في حين أن طائرة رجال الأعمال الصغيرة قد تحتاج إلى الانتقال إلى مكان آخر تماماً.يراقب مراقبو الحركة الجوية شاشات التحكم خلال عرض صحفي كجزء من عملية اختبار المبادرة الوطنية للطائرات بدون طيار في مركز مراقبة الطائرات بدون طيار في مدينة تل أبيب الساحلية الإسرائيلية، في 11 أكتوبر/تشرين الاول 2021.AFPمراقبو الحركة الجوية يجرون عرضاً توضيحياً في مركز مراقبة الطائرات بدون طيار في تل أبيب   لكن عمليات الإغلاق المفاجئة نادرة للغاية، كما يقول جون، الذي يعمل طياراً منذ أكثر من 20 عاماً. وقد رفض الكشف عن اسمه الحقيقي لأنه لا يزال يعمل طياراً ويحلق فوق منطقة الشرق الأوسط.  ويقول إن معظم شركات الطيران تخطط مُسبقاً للحالات التي تتجنب فيها مجال جوي معين، سواء كان ذلك بسبب سوء الأحوال الجوية أو الحرب.  ويوضح جون، قائلاً: « في هذه الحالة، كنا نعلم جميعاً أن هناك شيئاً ما يُحاك في الشرق الأوسط. لقد كانت مسألة وقت لا أكثر ».  وبالإضافة إلى إدراك الطيارين لخطط الطيران البديلة لتجنب أي تضارب، فهم يحاولون أيضاً حمل أكبر قدر ممكن من الوقود في حالة اضطرارهم العودة إلى موقع مغادرتهم أو تغيير مسار الرحلة إلى مطار أبعد من وجهتهم المقصودة.  ويقول جون: « هذه أحداث طبيعية للغاية، وقد تم التدرب للتعامل معها. كما أنه يمكن السيطرة عليها « ، وقد حرص أيضاً على التأكيد على أن الطيارين والمراقبين الجويين يتبعون الإجراءات بدقة لتجنب تحول المجال الجوي المزدحم إلى مجال خارج عن السيطرة.  إذ يوضح في حديثه لنا، قائلاً:  » لا يشبه الأمر الاختناق المروري، الذي يتحول إلى فوضى عارمة ».  ويقول جون إن هذا الشعور بالهدوء المُنظم هو شيء يحاول هو ومن غيره من الطيارين إيصاله إلى طاقم الطائرة والركاب.  تعمل حنا في قيادة طاقم الضيافة الجوية على الرحلات الطويلة، ولم نذكر اسمها الحقيقي، لأنها غير مخولة بالتحدث عن شركة الطيران التي تعمل بها.  غالباً ما تمر رحلات الجوية، التي تكون حنا علة متنها، عبر الشرق الأوسط. وتقول إن أوقات الصراع تبرز أهمية فريقها على متن الطائرة، وخاصة للركاب القلقين أو المستائين.  إذ تقول حنا لنا: « إن عملنا يتجاوز الفكرة المبتذلة القائلة بأن كل ما نفعله لكسب لقمة العيش، هو سؤال الزبائن عما إذا كانوا يريدون تناول دجاج أو لحم على العشاء ».  وتضيف: « ينسى كثير من الناس جانب السلامة المهنية في وظائفنا… إن تقديم الخدمة للمسافرين هو ما نقوم به عندما يكون كل شيء آخر تحت السيطرة. »  وتقول حنا إن تغيير خطط الرحلات الجوية وتعطيل الجداول الزمنية يمكن أن يجعل من الصعب خلق توازن صحي بين العمل والحياة، سواء بالنسبة للطيارين أو طاقم الضيافة.  وخلال الآونة الأخيرة، أضافت شركات طيران، كتلك التي تعمل بها حنا، مزيداً من نقاط التوقف إلى مساراتها، لأنها لا تستطيع الطيران مباشرة فوق إيران.  وتشعر حنا بأن أعباء العمل هذه جزء لا يتجزأ من وظيفتها، وهو أمر تصفه بأنه « أسلوب حياة وشغف ».  وتقول حنا :  » نشعر جميعاً، بصفتنا طاقم الضيافة الجوية، بأننا جزء من عائلة كبيرة » وتضيف:  » نحن متحدون مع الأجنحة ».  

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “شل” تتوقع نمو الطلب على الغاز

    توقعت شركة “شل” البريطانية العملاقة للنفط والغاز أن يواصل الطلب العالمي طويل الأجل على الغاز المسال النمو بفضل مرونته وموثوقيته، رغم التقلبات التي تشهدها الأسعار نتيجة الحرب في الشرق الأوسط.

    وقالت الشركة، في تقرير، اليوم الاثنين، إن استهلاك هذا الوقود قد يرتفع بنسبة لا تقل عن 45 في المائة بحلول عام 2050 مقارنة بمستويات عام 2025، متوقعة أن يتراوح الطلب السنوي بين 610 ملايين و780 مليون طن بحلول منتصف القرن.

    ويأتي هذا التقرير في وقت شهدت فيه الأسواق العالمية للغاز الطبيعي المسال اضطرابات كبيرة بسبب الحرب في الشرق الأوسط، إذ تراجعت حركة السفن عبر مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لشحنات الوقود.

    ورغم أن “شل” لم تعلق مباشرة على تأثير الصراع، فقد ذكرت وكالة “بلومبرغ” أنها أعلنت حالة القوة القاهرة، وهو بند تعاقدي يسمح للشركة بوقف الإمدادات لبعض الزبناء، بسبب توقف العمل في أكبر منشأة لتصدير الغاز الطبيعي المسال في العالم في قطر.

    ويعد التقرير نسخة محينة من توقعات الشركة السنوية. وقد مددت “شل” هذا العام نطاق توقعاتها عشر سنوات إضافية ليصل إلى عام 2050، موضحة أن التوقعات النهائية لسوق الغاز الطبيعي المسال قد تتغير بسبب تطورات الصراع في الشرق الأوسط.

    وترى “شل” أن آسيا ستظل المحرك الرئيسي لنمو الطلب، باعتبارها مركز النمو الاقتصادي العالمي على الأقل حتى عام 2050.

    وأضاف التقرير أن الدول الأوروبية، رغم سعيها لتحقيق أهداف الحياد الكربوني، ستظل في حاجة إلى الغاز الطبيعي المسال بسبب بطء انتشار مشاريع الطاقة المتجددة.

    ويأتي هذا النمو المتوقع في الطلب في وقت يرجح فيه أن يشهد السوق فائضا في المعروض، ومع ذلك، فإن زيادة توفر الوقود قد تسهم في خفض أسعار الغاز عالميا، وهو ما تتوقع “شل” أن يؤدي إلى تنشيط الطلب الكامن لدى الدول الحساسة لتغيرات الأسعار.

    وأشارت الشركة إلى أن الجداول الزمنية لبعض مشاريع الغاز الطبيعي المسال ما تزال غير مؤكدة، بسبب ارتفاع التكاليف ومشاكل سلاسل الإمداد ونقص اليد العاملة.

    وكانت وكالة “بلومبرغ” قد ذكرت، الأسبوع الماضي، أن شركة “قطر للطاقة” تعتزم تأجيل بدء مشروع توسعة كبير للغاز الطبيعي المسال إلى عام 2027 على الأقل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برنامج مباريات إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا

    تتجه أنظار جماهير كرة القدم حول العالم إلى ملاعب القارة الأوروبية، مساء يوم غد الثلاثاء وبعد غد الأربعاء، حيث تجرى مباريات الإياب من دور ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم ، في مواجهات مرتقبة ستحدد هوية الأندية المتأهلة إلى الدور ربع النهائي.

    وتشهد هذه المرحلة العديد من القمم القوية بين كبار الأندية الأوروبية، في ظل نتائج الذهاب التي منحت أفضلية لبعض الفرق، بينما أبقت مواجهات أخرى مفتوحة على جميع الاحتمالات قبل حسم بطاقة التأهل.

    وفي ما يلي برنامج مباريات إياب الدور ثمن النهائي لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم (بتوقيت غرينيتش مع نتيجة الذهاب)

    الثلاثاء 17 مارس:

    (17:45) سبورتينغ (البرتغال) – بودو غليمت (النرويج) (0-3)

    (20:00) تشلسي (إنجلترا) – باريس سان جرمان (فرنسا) (2-5)

    مانشستر سيتي (إنجلترا) – ريال مدريد (إسبانيا) (0-3)

    أرسنال (إنجلترا) – باير ليفركوزن (ألمانيا) (1-1)

    الأربعاء 18 مارس:

    (17:45) برشلونة (إسبانيا) – نيوكاسل يونايتد (إنجلترا) (1-1)

    (20:00) ليفربول (إنجلترا) – غلطة سراي (تركيا) (0-1)

    بايرن ميونيخ (ألمانيا) – أتالانتا (إيطاليا) (6-1)

    توتنهام (إنجلترا) – أتلتيكو مدريد (إسبانيا) (2-5)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطالبي العلمي: لا نلتفت للتخويف السياسي.. و”الأحرار” مشغول بالإنجاز لا بالتبخيس

    سفيان رازق

    أكد عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، راشيد الطالبي العلمي، أن حزب التجمع الوطني للأحرار لا يلتفت إلى ما وصفها بمحاولات “التخويف السياسي” ولا يتبنى مهاجمة الخصوم وتبخيس عملهم، مشدداً على أن الحزب يواصل العمل وفق مشروع وبرنامج واضحين يقومان على خدمة المواطن وتنزيل ورش الدولة الاجتماعية.

    وقال الطالبي العلمي، خلال لقاء تواصلي جهوي للحزب بمدينة وزان، إن “بعض المتابعين اعتقدوا أن التجمع الوطني للأحرار، بعد انتخاب محمد شوكي رئيساً للحزب خلال المؤتمر الاستثنائي، قد يتراجع أو “يشد الأرض” بسبب ما وصفه بمحاولات التخويف السياسي، مضيفاً أن هذا الاعتقاد يعكس عدم الثقة في قدرات الشباب.

    وأكد المتحدث ذاته أن التجمع الوطني للأحرار لا يعتمد في حملاته الانتخابية على مهاجمة الخصوم أو تبخيس عملهم أو التشهير بالأشخاص، بل يركز على عرض البرامج والمشاريع، مضيفاً أن برنامج الحزب صيغ حول ثلاث أولويات أساسية، مشيرا في هذا السياق إلى مثال مشروع طريق “كتامة” الذي ظل معلقاً لثلاثة عقود قبل أن يتم الاشتغال عليه، معتبراً أن مثل هذه المشاريع تعكس مقاربة الحزب القائمة على الإنجاز الميداني.

    وقال في هذا الصدد إن المواطن يحتاج إلى طرق في حالة جيدة ومستشفيات ومدارس وفرص شغل، أكثر من حاجته إلى متابعة الصراعات السياسية، مضيفاً أن كرامة المواطن تبقى في صلب السياسات العمومية.

    وتطرق الطالبي العلمي إلى السياق الذي تولت فيه الحكومة الحالية مهامها بعد انتخابات 2021، مذكّراً بأن البلاد كانت حينها تواجه تداعيات جائحة كورونا، قبل أن تتفاقم الأوضاع بفعل سنوات الجفاف المتتالية، وهو ما أثر على الأوضاع الاجتماعية والنفسية للمواطنين.

    وأضاف أن هذه الظروف الصعبة تستدعي، حسب تعبيره، الارتقاء بالنقاش السياسي نحو التنافس حول البرامج والمشاريع بدل تبادل الاتهامات والسب، مؤكداً أن المواطن المغربي ينتظر حلولاً عملية لمشاكله اليومية.

    وأضاف أن الحزب يؤمن بقدرات الأجيال الشابة، مذكّراً بأن مؤسس التجمع الوطني للأحرار، أحمد عصمان، أسس الحزب وهو في سن 48 عاماً، وكان قد تولى رئاسة الحكومة في سن 42 سنة، معتبراً أن التجمع الوطني للأحرار يحمل في “حمضه السياسي” روح الشباب منذ تأسيسه.

    وشدد الطالبي العلمي على أن الحزب لا يختزل في فئة عمرية معينة، قائلاً إن التجمع “ليس فقط شباباً أو شيوخاً أو تاريخاً، بل هو منظومة ومشروع وبرنامج وقناعة”، مؤكداً أن الحزب يعتز بالمناضلات والمناضلين الذين اختاروا الانتماء إليه.

    وفي سياق حديثه عن السياسات الاجتماعية، أكد الطالبي العلمي أن الحكومة برئاسة عزيز أخنوش اتخذت خياراً وصفه بـ“الصعب” يتمثل في تنزيل ورش الدولة الاجتماعية، تنفيذاً لتوجيهات الملك محمد السادس.

    وأوضح أن هذا الورش يكلف سنوياً نحو 45 مليار درهم، مبرزاً أن هذا المبلغ كان يمكن توجيهه إلى مشاريع البنية التحتية، لكنه اختير لدعم البرامج الاجتماعية المرتبطة بصحة المواطنين وتعليمهم وتحسين أوضاعهم المعيشية.

    وأشار إلى أن حسابات بسيطة تظهر أن هذا الغلاف المالي يعادل آلاف الكيلومترات من الطرق، غير أن الدولة اختارت الموازنة بين الاستثمار في البنية التحتية والاستثمار في الإنسان، مؤكداً أن الهدف هو ضمان الكرامة الاجتماعية للمواطنين.

    كما تحدث عن برامج الدعم المباشر للأسر التي لا تتوفر على دخل قار، والتي تستفيد من تحويلات مالية تتراوح بين 500 و1200 درهم وفق معايير محددة، إلى جانب إصلاحات في قطاعي الصحة والتعليم، مستشهدا في هذا الإطار بمشاريع صحية كبرى من بينها المستشفى الجامعي بمدينة طنجة، معتبراً أن هذه المشاريع تعكس التوجه نحو تعزيز الخدمات الاجتماعية وتحسين جودة المرافق العمومية.

    وشدد الطالبي العلمي على أن التجمع الوطني للأحرار يركز على إنجاز المشاريع قبل الدخول في سجالات سياسية، قائلاً إن العمل السياسي يجب أن يركز أولاً على بناء الطرق والمدارس وتحسين الخدمات الصحية، قبل الانشغال بالجدل السياسي، مضيفاً أن السياسة تحتاج أحياناً أيضاً إلى لحظات للترويح، في إشارة إلى أجواء “الحلقة” في ساحة جامع الفنا بمدينة مراكش.

    واستحضر المتحدث مساره الشخصي داخل الحزب، موضحاً أنه تولى مسؤولية منسق الحزب بمدينة تطوان وهو في سن 41 عاماً، كما تولى حقيبة وزارية في سن 44 سنة، مضيفاً أن الحزب يسعى إلى تمكين الشباب من تحمل المسؤولية في تدبير الشأن العام.

    كما أبرز أن جهة طنجة تطوان الحسيمة تضم أعلى نسبة من المنتخبين الشباب على الصعيد الوطني، والتي تصل إلى نحو 30 في المائة، مشيراً إلى أن الحزب اعتمد في الترشيحات على خريجي الجامعات الشباب، في إطار سياسة تقوم على التدرج وإعداد الخلف.

    وقال الطالبي العلمي إن السياسي الناجح ليس فقط من ينجز المشاريع، بل من يترك وراءه خلفاً يواصل المسار، معتبراً أن نجاح التجربة السياسية يقاس أيضاً بقدرتها على إنتاج أجيال جديدة من القيادات القادرة على حمل المشعل مستقبلاً.

    إقرأ الخبر من مصدره