Étiquette : 45

  • ظواهر الدورة 25.. نهضة بركان بطلا والوداد والرجاء في مفترق الطرق

    تميزت الدورة 25 بتتويج النهضة البركانية بلقب البطولة الإحترافية لأول مرة في تاريخه، الوداد والرجاء إكتفيا بالتعادل ما جعلهما يواصلان إهدار النقاط.

    الجيش الملكي لم يفوت الفرصة دون أن يحقق الفوز على المغرب الفاسي ليحتل المركز الثاني وحيدا برصيد 45 نقطة أما الفتح الرياضي فيزحف في صمت نحو الصراع على مركز الوصافة.

    على مستوى أسفل الترتيب العام ظل الوضع على ما هو عليه، شباب المحمدية خسر أمام الحسنية في المركز الأخير، المغرب التطواني في المركز ما قبل الأخير تعادل مع الرجاء.

    نهضة بركان بطلا

    تمكن النهضة البركانية من التتويج بلقب البطولة الإحترافية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالصور.. تقدم أشغال تهيئة ملعب مراكش

    تعرف أشغال تهيئة ملعب مراكش الكبير، تقدما كبيرا، استعدادًا لاحتضان فعاليات كأس أمم إفريقيا 2025 ومباريات من كأس العالم 2030.

    وتم مؤخرا الشروع في فرض العشب الطبيعي على أرضية الملعب، في خطوة مهمة لتحسين جودة هذه الأخيرة، حيث يوفر سطحًا مريحًا وآمنًا للاعبين، ويساهم في رفع مستوى الأداء خلال المباريات.

    وتأتي هذه الأشغال في إطار خطة شاملة لتطوير البنية التحتية الرياضية في المملكة، مما يعكس التزام المغرب بتوفير منشآت رياضية عالية المستوى.

    وقد حظي الملعب الكبير لمراكش خلال الأشغال التي خضع لها طيلة الاشهر الماضية، بمجموعة من المرافق الجديدة فضلا عن تجويد وإعادة تأهيل العديد من المرافق فيه، ويتعلق الامر أساسا باضافة شاشة الكترونية جديدة فوق المدرج الشمالي، بالاضافة الى تغيير نظام الانارة باعتماد نظام جديد اقتصادي وتفاعلي، كما تم تجديد منصة الصحافة، وتغيير مكانها الى الطابق الثاني من المنصة الشرقية، فيما تم إضافة الحيز السابق المخصص للصحافة للمدرجات المخصصة للجمهور المجاور للمنصة الشرفية.

    كما تم خلال الأشغال وفق ما وقفت عليه « كشـ24 » توحيد الكراسي في المنصة الشرفية، باعتماد ألوان مشابهة لالوان باقي كراسي الملعب، كما تم دمج مستودعات الملابس واعادة تهيئتها حيث تحولت من 8 مستودعات الى اربع مستودعات كبيرة، بعد استبعاد العاب القوى من الانشطة التي سيحتضنها الملعب مستقبلا، فضلا عن إعادة تهيئة قاعة الندوات وتجديد تجهيزاتها، واضافة قاعة جديد خاصة بالصحافة، وإضافة مكتب إداري جديد مخصص للجهات المنظمة للتظاهرات الرياضية التي سيحتضنها الملعب، وتجهيز أربعة ملاعب للتداريب إحداها بمدرجات خاصة، كما تم الرفع من عدد المداخل بالبوابات الاربعة للملعب من 8 مداخل الى 12 مدخل من أجل ضمان الانسيابية في ولوج الملعب.

    ويُعد ملعب مراكش الكبير من الصروح الرياضية البارزة في المغرب، بطاقة استيعابية تتجاوز 45 ألف متفرج. وقد شهد هذا الملعب استضافة العديد من الفعاليات الرياضية الكبرى، بما في ذلك كأس العالم للأندية وكأس القارات لألعاب القوى، ما يعكس قدرته على استقبال الأحداث الرياضية ذات الطابع العالمي.

    تعرف أشغال تهيئة ملعب مراكش الكبير، تقدما كبيرا، استعدادًا لاحتضان فعاليات كأس أمم إفريقيا 2025 ومباريات من كأس العالم 2030.

    وتم مؤخرا الشروع في فرض العشب الطبيعي على أرضية الملعب، في خطوة مهمة لتحسين جودة هذه الأخيرة، حيث يوفر سطحًا مريحًا وآمنًا للاعبين، ويساهم في رفع مستوى الأداء خلال المباريات.

    وتأتي هذه الأشغال في إطار خطة شاملة لتطوير البنية التحتية الرياضية في المملكة، مما يعكس التزام المغرب بتوفير منشآت رياضية عالية المستوى.

    وقد حظي الملعب الكبير لمراكش خلال الأشغال التي خضع لها طيلة الاشهر الماضية، بمجموعة من المرافق الجديدة فضلا عن تجويد وإعادة تأهيل العديد من المرافق فيه، ويتعلق الامر أساسا باضافة شاشة الكترونية جديدة فوق المدرج الشمالي، بالاضافة الى تغيير نظام الانارة باعتماد نظام جديد اقتصادي وتفاعلي، كما تم تجديد منصة الصحافة، وتغيير مكانها الى الطابق الثاني من المنصة الشرقية، فيما تم إضافة الحيز السابق المخصص للصحافة للمدرجات المخصصة للجمهور المجاور للمنصة الشرفية.

    كما تم خلال الأشغال وفق ما وقفت عليه « كشـ24 » توحيد الكراسي في المنصة الشرفية، باعتماد ألوان مشابهة لالوان باقي كراسي الملعب، كما تم دمج مستودعات الملابس واعادة تهيئتها حيث تحولت من 8 مستودعات الى اربع مستودعات كبيرة، بعد استبعاد العاب القوى من الانشطة التي سيحتضنها الملعب مستقبلا، فضلا عن إعادة تهيئة قاعة الندوات وتجديد تجهيزاتها، واضافة قاعة جديد خاصة بالصحافة، وإضافة مكتب إداري جديد مخصص للجهات المنظمة للتظاهرات الرياضية التي سيحتضنها الملعب، وتجهيز أربعة ملاعب للتداريب إحداها بمدرجات خاصة، كما تم الرفع من عدد المداخل بالبوابات الاربعة للملعب من 8 مداخل الى 12 مدخل من أجل ضمان الانسيابية في ولوج الملعب.

    ويُعد ملعب مراكش الكبير من الصروح الرياضية البارزة في المغرب، بطاقة استيعابية تتجاوز 45 ألف متفرج. وقد شهد هذا الملعب استضافة العديد من الفعاليات الرياضية الكبرى، بما في ذلك كأس العالم للأندية وكأس القارات لألعاب القوى، ما يعكس قدرته على استقبال الأحداث الرياضية ذات الطابع العالمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المقاربة التشاركية في المغرب.. بين الشعارات الرنانة والواقع المعطل!

    لطالما شكلت “المقاربة التشاركية” إحدى الركائز الأساسية في الخطاب السياسي المغربي، حيث تُطرح كآلية لضمان مشاركة المواطنين والمجتمع المدني في صياغة وتنفيذ السياسات العمومية. غير أن التطبيق العملي لهذا المبدأ غالبًا ما يفرغه من مضمونه، ليصبح مجرد شعار يوظف لإضفاء الشرعية على قرارات مُعدة سلفًا دون إشراك حقيقي للفاعلين المعنيين.

    في جوهرها، تقوم المقاربة التشاركية على إدماج مختلف الفاعلين، سواء كانوا مؤسسات حكومية، مجتمعًا مدنيًا، أو مواطنين، في جميع مراحل العملية التنموية، بدءًا من تحديد الأولويات، مرورًا بوضع السياسات، وصولًا إلى تنفيذها وتقييمها. غير أن هذا النهج، الذي يُفترض أن يكون رافعة للديمقراطية التشاركية والتنمية المستدامة، يواجه تحديات بنيوية تعيق تجسيده الفعلي، إذ يظل في كثير من الأحيان مجرد إجراء شكلي يقتصر على الاستشارات المحدودة، دون أن يكون له تأثير ملموس على القرارات النهائية.

    رغم التنصيص الدستوري على مبدأ المشاركة، خاصة في الفصل 12 الذي يُلزم السلطات العمومية بتمكين المجتمع المدني من آليات التأثير في السياسات، والفصلين 136 و139 اللذين يدعمان إشراك المواطنين في تدبير الشأن المحلي، إلا أن التفعيل الفعلي لهذه النصوص يظل محدودًا. فالمقاربة التشاركية تُستدعى في الخطاب السياسي لإضفاء طابع ديمقراطي على القرارات، لكنها نادرًا ما تُترجم إلى آليات فعالة تُمكّن المواطنين من ممارسة دور حقيقي في توجيه السياسات العمومية.

    تشير عدة تقارير إلى أن تفعيل المقاربة التشاركية في المغرب ما زال يواجه صعوبات كبيرة، حيث تبقى مستويات المشاركة الفعلية للمجتمع المدني والمواطنين ضعيفة. وفقًا لتقرير صادر عن المندوبية السامية للتخطيط سنة 2022، فإن 45% من المواطنين المغاربة لا يعرفون كيفية المشاركة في اتخاذ القرارات المتعلقة بالتنمية المحلية، في حين ترى 60% من الجمعيات أن آليات التشاور التي تعتمدها الدولة غير كافية وغير فعالة. كما أظهرت دراسة أنجزها المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي سنة 2021 أن 72% من المواطنين يرون أن قرارات المجالس المنتخبة لا تعكس حاجياتهم الحقيقية، مما يدل على أن المشاركة الفعلية في تدبير الشأن العام لا تزال محدودة.

    من بين الأمثلة البارزة على غياب التطبيق الفعلي للمقاربة التشاركية، نجد المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي انطلقت سنة 2005 بهدف إدماج الساكنة المحلية في مشاريع التنمية. رغم نجاح بعض المشاريع، إلا أن تقارير تقييمية صادرة عن المجلس الأعلى للحسابات تشير إلى أن العديد من المشاريع تعاني من غياب المتابعة المنتظمة، وضعف تكوين الفاعلين المدنيين، مما أدى إلى نتائج دون المستوى المطلوب.

    في مجال التنمية الترابية ، يتم الترويج لمشاركة المواطنين في إعداد المخططات التنموية، غير أن الواقع يشير إلى عكس ذلك. ففي دراسة أجراها المرصد الوطني للتنمية البشرية سنة 2020، تبين أن 65% من المشاركين في اللقاءات التشاورية المحلية يشعرون أن مساهماتهم لا تؤخذ بعين الاعتبار، وأن القرارات غالبًا ما تكون محسومة سلفًا. كما أن عدداً كبيراً من الاجتماعات التشاورية تُنظم في أوقات وأماكن غير مناسبة، مما يُقصي فئات واسعة من المجتمع من إمكانية الحضور والتعبير عن آرائهم.

    هذا الواقع لا يقتصر فقط على التنمية المحلية، بل يطال أيضًا الحوار الاجتماعي، الذي يُفترض أن يكون فضاءً تفاوضياً مفتوحاً بين الحكومة والفاعلين النقابيين والمجتمع المدني. غير أن الممارسة الفعلية أظهرت أن الكثير من الاتفاقيات المبرمة خلال جولات الحوار الاجتماعي لم يتم تنفيذها بشكل كامل. تقرير صادر عن الاتحاد المغربي للشغل سنة 2023 كشف أن 58% من التوصيات والالتزامات التي تم الإعلان عنها في الاتفاقات الاجتماعية لم يتم تفعيلها، مما يعكس ضعف الإرادة السياسية في تحقيق مشاركة حقيقية للفاعلين الاجتماعيين.

    من بين العراقيل الأساسية التي تعيق تفعيل المقاربة التشاركية في المغرب، هناك ضعف الشفافية وغياب المعلومات الدقيقة حول آليات المشاركة. في استطلاع للرأي أجرته منظمة “ترانسبارنسي المغرب” سنة 2022، اعتبر 67% من المستجوبين أن القرارات الحكومية لا تتمتع بالوضوح الكافي، مما يجعل المشاركة فيها شبه مستحيلة. كما أن المجتمع المدني، الذي يُفترض أن يكون شريكًا رئيسيًا في تعزيز المشاركة، يعاني من مشكلات هيكلية عديدة، من بينها ضعف التمويل، غياب الكفاءات المتخصصة، وعدم استقلالية بعض الجمعيات التي تُستخدم كأدوات لخدمة أجندات سياسية ضيقة.

    من الأمثلة العديدة نجد قطاع الصحة الذي يعد من أبرز المجالات التي تعكس هشاشة المقاربة التشاركية في المغرب. فرغم التحديات الكبيرة التي يواجهها المواطنون يوميًا في الحصول على خدمات صحية ذات جودة، فإن إشراكهم في بلورة السياسات الصحية يظل غائبًا. الاستراتيجيات الصحية تُصاغ في مكاتب مغلقة، بعيدًا عن آراء المرضى أو حتى مهنيي الصحة أنفسهم. تقرير المجلس الأعلى للحسابات لسنة 2022 أكد أن 70% من القرارات الاستراتيجية المتعلقة بالقطاع الصحي تتخذ دون إشراك الهيئات المهنية أو جمعيات المرضى.

    إذا كان الهدف هو تجاوز هذه الإشكالات واستعادة جوهر المقاربة التشاركية، فإن الأمر يتطلب إصلاحات جذرية على عدة مستويات. أولًا، لا بد من تعزيز الثقافة السياسية للمشاركة، عبر حملات توعوية تستهدف المواطنين لتمكينهم من فهم آليات التأثير في السياسات العامة. ثانيًا، ينبغي تطوير الإطار القانوني لضمان التزام السلطات العمومية بإشراك المواطنين والمجتمع المدني في جميع مراحل صنع القرار، وعدم الاكتفاء بإجراءات شكلية.

    كما أن التكنولوجيا يمكن أن تلعب دورًا رئيسيًا في تسهيل المشاركة، من خلال إنشاء منصات رقمية تتيح للمواطنين التعبير عن آرائهم، تقديم مقترحاتهم، ومتابعة تنفيذ المشاريع في شفافية تامة. تجربة بعض الدول مثل إستونيا وكندا في الديمقراطية الرقمية أثبتت أن استخدام التكنولوجيا في تفعيل المقاربة التشاركية يعزز من إشراك المواطنين بطرق أكثر نجاعة وفعالية.

    وفي الأخير فإن تمييع مفهوم المقاربة التشاركية في المغرب لا يعكس فقط أزمة في السياسات العمومية، بل يكرس أزمة ثقة أعمق بين المواطن والدولة. استعادة الثقة تتطلب الالتزام بتطبيق المقاربة التشاركية بروحها الحقيقية، وليس فقط كشعار يُستخدم لأغراض تسويقية. إن أي عملية تنموية لا تأخذ بعين الاعتبار حاجيات المواطنين ولا تضمن إشراكهم الفعلي تظل ناقصة وعرضة للفشل. المستقبل يتطلب تغييرات جوهرية في طريقة التفكير والتخطيط لضمان تنمية أكثر عدالة واستدامة، حيث يكون للمواطن دور محوري في تحديد مسار السياسات التي تؤثر على حياته اليومية.

    باحث جامعي في العلوم السياسية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هدف قاتل للدفاع منحه الفوز على الكوديم

    إنتهت مباراة الدفاع الجديدي والنادي المكناسي بفوز الدفاع بهدفين لهدف  برسم الدورة 25 من منافسات البطولة الإحترافية حيث أصبح رصيد الدفاع 35  نقطة والكوديم تجمد رصيده في 30 نقطة.

    تميزت الجولة الأولى بندية كبيرة من الفريقين وبخاصة النادي المكناسي الذي كان مؤازرا من جماهيره

    وضغط الدفاع الجديدي بقوة في الدقيقة 71 من خلال محاولات خطيرة لكنه كان يفتقد للفعالية الهجومية حيث تألق الحارس رضا بوناكة في تدخلاته بعد محاولات حقيقية للتسجيل.

    الدقيقة 45 من الجولة الأولى ستحمل البشرى للنادي المكناسي بعد مراوغات ناجحة للاعب المهراوي الذي راوغ الأول والثاني…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدفاع الجديدي يحقق فوزًا قاتلًا على النادي المكناسي 2-1

    تمكن الدفاع الحسني الجديدي من قلب تأخره أمام ضيفه النادي المكناسي إلى فوز ثمين 2-1، في المباراة التي جمعتهما على أرضية ملعب “العبدي” ضمن الجولة الـ25 من البطولة الاحترافية “إنوي”.

    افتتح النادي المكناسي التسجيل عبر إسماعيل محراب في الدقيقة 45+1، قبل أن يتمكن الدفاع الجديدي من إدراك التعادل في الوقت القاتل بواسطة مروان هدهودي في الدقيقة 90+3.

    وفي آخر ثواني المباراة، نجح الدفاع الجديدي في تسجيل هدف الانتصار، حيث وصلت الكرة إلى خالد بابا الذي وضعها في الشباك، ليمنح فريقه ثلاث نقاط غالية.

    بهذا الفوز، رفع الدفاع الجديدي رصيده إلى 35 نقطة في المركز التاسع،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الليغا/ برشلونة يقلب تأخره لانتصار “مثير” أمام مضيفه الأتلتيكو (2-4) ويعود مجددا للصدارة

    حقق برشلونة انتصارًا مثيرًا بعدما قلب تأخره إلى فوز ثمين على مضيفه أتلتيكو مدريد بنتيجة 4-2، في المواجهة التي جمعتهما على ملعب “سيفيتاس ميتروبوليتانو” ضمن قمة الجولة الـ28 من الدوري الإسباني.

    أنهى أتلتيكو مدريد الشوط الأول متقدمًا بهدف نظيف سجله جوليان ألفاريز في الدقيقة 45، بعد تمريرة حاسمة من جوليانو سيميوني.

    وفي الشوط الثاني، عزز أصحاب الأرض تقدمهم بهدف ثانٍ في الدقيقة 70 عبر ألكسندر سورلوث، مستغلًا هجمة مرتدة سريعة.

    لكن برشلونة رد بسرعة، حيث تمكن روبرت ليفاندوفسكي من تقليص الفارق بتسديدة أرضية فشل الحارس يان أوبلاك في التصدي لها.

    واستمر ضغط الفريق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برشلونة يقلب الطاولة على أتلتيكو مدريد ويعود لصدارة الليغا

    ريف ديا – وكالات

    حقق برشلونة انتصارا عريضا بنتيجة (4-2)، خلال مواجهة أتلتيكو مدريد، مساء اليوم الأحد، ضمن منافسات الجولة 28 من الليجا، في معقل الروخيبلانكوس ملعب “رياض إير ميتروبوليتانو”.

    وسجل أهداف برشلونة كلا من: ليفاندوفسكي، فيران توريس “هدفين”، ولامين يامال في الدقائق (72، 78، 90+2، 90+4).

    بينما سجل لأتلتيكو مدريد كلا من: جوليان ألفاريز وألكسندر سورلوث في الدقائق (45 و70).

    وبهذا الانتصار يرفع برشلونة رصيده إلى 60 نقطة في صدارة الليجا، بينما تجمد رصيد أتلتيكو مدريد عند 56 نقطة في المركز الثالث بجدول الترتيب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصين: فيلم “نه تشا 2” ينضم إلى قائمة أعلى 5 أفلام على الإطلاق في شباك التذاكر العالمي

    تجاوز فليم الرسوم المتحركة الصيني “نه تشا 2” فليم “حرب النجوم: القوة تنهض” لديزني، ليصبح بذلك خامس أعلى 5 أفلام ربحا على الإطلاق في العالم.

    ووفقا لبيانات منصة “ماويان” لتتبع التذاكر، تجاوزت الأرباح العالمية للفيلم، بما في ذلك مبيعات البيع المسبق، 15.019 مليار يوان (حوالي 2.09 مليار دولار ) حتى أمس السبت.

    وحقق الفيلم هذا الإنجاز بعد 45 يوما فقط من عرضه خلال العام الصيني الجديد في 29 يناير الماضي.

    ويضاف هذا إلى قائمة الأرقام القياسية التي حققها الفيلم، حيث أصبح أول فيلم تتجاوز إيراداته عتبة المليار دولار في سوق واحدة، وأول فيلم غير هوليوودي يدخل نادي المليار…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وسيلة فعالة لخسارة الوزن وحرق الدهون بأمان

    أظهرت دراسة جديدة أن تمارين رياضية محددة قد تساعد في فقدان الوزن بشكل فعال، حيث يمكن أن يخسر الفرد 3.175 كغ من وزنه في غضون 10 أسابيع فقط.

    وكشف الباحثون أن ممارسة عدد من التمارين المائية لمدة ساعة بانتظام، مثل الزومبا واليوغا وحتى الركض في الماء، تؤدي إلى انخفاض الوزن وكذلك محيط الخصر بمقدار 3 سم.

    وتتمثل فائدة هذه التمارين في أن الماء يضيف مقاومة إضافية، ما يزيد من حرق السعرات الحرارية ويؤدي إلى فقدان الوزن بشكل أكبر. كما يساعد الماء في تقليل الضغط على المفاصل مثل الركبتين والكاحلين، ما يقلل من خطر الإصابات، خصوصا للأشخاص الذين يعانون من السمنة.

    وأكد الباحثون من جامعات في كوريا والصين، الذين تابعوا نحو 300 مشارك تتراوح أعمارهم بين 20 و70 عاما، أن التمارين تحت الماء كانت فعّالة بشكل خاص لدى النساء فوق سن 45 عاما.

    وشملت الدراسة جمع نتائج 10 تجارب سريرية من دول مختلفة، مثل ماليزيا والبرازيل والهند والولايات المتحدة وهولندا، لتحليل تأثير التمارين المائية في إنقاص الوزن.

    وشارك جميع المشاركين، الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، في برنامج لياقة بدنية مائي استمر من 6 إلى 12 أسبوعا. وتضمن البرنامج حضور 2-3 حصص تدريب مائي أسبوعيا، من بينها الزومبا المائية والتدريب على جهاز المشي تحت الماء.

    وأظهرت النتائج أن المشاركين فقدوا ما معدله 2 كغ في أقل من 10 أسابيع، بينما أولئك الذين استمروا في ممارسة التمارين لمدة 10 أسابيع أو أكثر فقدوا ما معدله 3 كغ.

    وأوضح الدكتور جونغتشول بارك، الباحث في جامعة بوكيونغ بكوريا، أن هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتأكيد أن التمارين تحت الماء قد تكون أكثر فعالية من تلك التي تُمارس على اليابسة.

    وفي دراسة سابقة أجريت في بولندا عام 2017، تبين أن النساء ذوات الوزن الزائد فقدن ما معدله 3.4 كغ بعد 6 أشهر من التمارين تحت الماء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا تواجه أزمة في قطاع النقل: أكثر من 20,000 وظيفة شاغرة لسائقي الشاحنات والحافلات

    أنا الخبر| analkhabar|

    يشهد قطاع نقل البضائع والركاب في إسبانيا أزمة غير مسبوقة بسبب النقص الحاد في عدد السائقين المحترفين، إذ يُقدَّر العجز بأكثر من 20,000 سائق شاحنة وما يقارب 2,300 سائق حافلة.

    ويُتوقَّع أن تتفاقم المشكلة خلال العقد المقبل، حيث إن ثلث السائقين الحاليين البالغ عددهم 390,000 سيحالون إلى التقاعد.

    أزمة شيخوخة السائقين تهدد القطاع

    يواجه قطاع النقل في إسبانيا مشكلة شيخوخة القوى العاملة، إذ يقع معظم السائقين في الفئة العمرية بين 45 و55 عامًا.

    ومع استمرار هذا الاتجاه، سيصبح العجز في عدد السائقين أكثر خطورة، مما يهدد سلاسة نقل البضائع والتنقل العام.

    برنامج تدريب…

    إقرأ الخبر من مصدره