Étiquette : 45

  • المجلس الأعلى للسلطة القضائية يشدد على ضرورة احترام الأجل المعقول في القضايا

    أصدر المجلس الأعلى للسلطة القضائية دورية جديدة تؤكد أهمية تحقيق الأجل المعقول في البت في القضايا، وفقًا لما ينص عليه الفصل 120 من الدستور والمادة 45 من القانون التنظيمي للنظام الأساسي للقضاة. وتأتي هذه الإجراءات في إطار جهود تعزيز النجاعة القضائية وضمان حقوق المتقاضين في محاكمات عادلة وفي آجال معقولة.

    وأكدت الدورية أن الهدف الأساسي من تحديد الآجال الاسترشادية هو التصدي للعوامل غير الموضوعية التي تؤدي إلى تأخير القضايا، مثل عدم التوصل بالاستدعاءات في الوقت المناسب أو التأجيلات المتكررة دون مبرر قانوني، أو التأخير في إنجاز تقارير الخبرة دون اتخاذ تدابير قانونية صارمة.

    وشدد المجلس على أن تحقيق الأجل المعقول لا يعني بأي حال من الأحوال المساس بضمانات المحاكمة العادلة أو حقوق الدفاع، ولا ينبغي أن يتم عبر التسرع في دراسة الملفات، مما قد يؤدي إلى ارتكاب أخطاء غير مقبولة تمس بجودة الأحكام القضائية.

    وفي إطار المقاربة التشاركية التي يعتمدها المجلس، دعت الدورية القضاة إلى تقديم ملاحظاتهم ومقترحاتهم بخصوص هذه الإجراءات، وذلك بهدف تحسينها وضمان توافقها مع واقع الممارسة القضائية. كما طالب المجلس محاكم الاستئناف والمحاكم الابتدائية التابعة لها بإعداد تقارير تقييمية حول تطبيق هذه الآجال، على أن يتم رفعها إلى الأمانة العامة للمجلس قبل نهاية أبريل 2025.

    تأتي هذه الإجراءات في سياق تعزيز فعالية القضاء المغربي وتحقيق عدالة ناجزة، وهي جهود تتماشى مع الإصلاحات التي يشهدها القطاع في إطار ترسيخ دولة القانون وضمان حقوق الأفراد في نظام قضائي عادل وفعال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بطولة فرنسا (الدورة 26): البرنامج

    أنا الخبر| analkhabar|

    في ما يلي برنامج الدورة 26 لبطولة فرنسا في كرة القدم التي تقام مبارياتها أيام الجمعة والسبت والأحد:

    (19:45) نيس – أوكسير.

    (16:00) نانت – ليل.

    (18:00) أنجيه – موناكو.

    (20:05) لنس – رين.

    (14:00) ليون – لوهافر.

    (16:15) ستراسبورغ – تولوز.

    مونبلييه – سانت اتيان.

    بريست – رينس.

    (19:45) باريس سان جرمان – مرسيليا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عبد النباوي في دورية إلى رؤساء المحاكم : تأخير القضايا وحجز الملفات يؤدي إلى هدر الزمن القضائي بدون مبرر

    زنقة 20 | الرباط

    وجه الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، دورية الى الرؤساء الأولون لمختلف محاكم الإستئناف و رؤساء محاكم أول درجة ، بشأن حدود الآثار القانونية للدورية المتعلقة بالآجال الاسترشادية للبث في القضايا.

    محمد عبد النباوي، الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، أشار في مذكرته إلى أن المجلس الأعلى للسلطة القضائية أصدر قراراً بتاريخ 21 دجنبر 2023 تحت عدد 7/1244 يتعلق بتحديد الآجال الاسترشادية للبت في القضايا، وهو قرار استهدف المجلس من خلاله بحسب المسؤول القضائي، تنزيل مبدأ الأجل المعقول المنصوص عليه في الفصل 120 من الدستور، وكذا مقتضيات المادة 45 من القانون التنظيمي رقم 106.13 المتعلق بالنظام الأساسي للقضاة كما وقع تغييره وتتميمه.

    و أكد ، أن “قرار المجلس بتحديد الآجال الاسترشادية، وكما وضحت ذلك الدورية يستهدف بالأساس التصدي للأسباب غير الموضوعية التي تعرقل السير العادي للقضايا بالمحاكم، مثل تكرار تأخير القضية لعدة مرات بسبب عدم التوصل بالاستدعاء، والذي يتطلب من الإدارة القضائية للمحاكم العمل على تفعيل تبليغ الاستدعاءات، كما يتطلب من الهيئة القضائية في بعض الحالات الأمر بالإجراءات القانونية المناسبة. وكذا تأخير الملف عدة مرات لإيداع تقرير الخبرة، دون أن تبادر المحكمة إلى اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة أو تأخير الملفات الجاهزة بدون مبرر معقول. أو منح مهل متكررة رغم انعدام الأسباب القانونية أو الموضوعية المبررة لذلك. أو حجز الملفات للمداولة دون دراسة قبلية لها، ثم إخراجها من المداولة وإعادة تكرار الأمر، وغيرها من الحالات المماثلة التي تؤدي إلى هدر الزمن القضائي بدون مبرر. والتي إذا تم التصدي لها بحزم وفعالية سيتم تلافي الأسباب التي تؤثر في احترام الأجل المعقول الذي هو حق لأطراف الدعوى وفقاً لما ينص عليه الفصل 120 للدستور.”

    عبد النباوي، شدد على أن ” الأجل المعقول لا يمكن تحقيقه على حساب شروط المحاكمة العادلة أو حقوق الدفاع، أو عن طريق خرق الإجراءات المسطرية، كما أنه لا يمكن أن يتم عن طريق التسرع في دراسة الملفات مما يؤدي إلى بعض الأخطاء غير المقبولة.”

    الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، طلب من الرؤساء الأولون لمختلف محاكم الإستئناف و رؤساء محاكم أول درجة، بموافاته قبل متم شهر أبريل 2025 بتقارير تضعها كل محكمة استئناف تتعلق بها وبالمحاكم الابتدائية التابعة لها، تتضمن الملاحظات والاقتراحات التي طلبت منهم بمقتضى الدورية رقم 37.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعزز موقعه العالمي كقوة صاعدة في صناعة السيارات والطاقة المتجددة

    يواصل المغرب ترسيخ مكانته كفاعل رئيسي على الساحة الدولية في قطاعي السيارات والطاقة المتجددة، حيث بات يشكل وجهة استراتيجية للشركات العالمية الساعية لتعزيز حضورها في المنطقة.

    طفرة صناعية في قطاع السيارات

    تتوقع المملكة أن يصل إنتاجها من السيارات خلال العام الجاري إلى مليون وحدة، مع طموح لمضاعفة هذا الرقم في المستقبل القريب.

    ويرتكز هذا النجاح على عوامل استراتيجية، أبرزها وجود يد عاملة مؤهلة بتكاليف تنافسية، تحفيزات ضريبية جذابة، وبنية تحتية متطورة تدعم سلسلة التوريد والتصدير.

    هذه العوامل جعلت عمالقة صناعة السيارات مثل رينو وستيلانتس يعززون استثماراتهم في المغرب، مستفيدين من البيئة الاقتصادية الملائمة والتسهيلات الحكومية التي تقدم دعماً قوياً للقطاع.

    ميناء طنجة المتوسط: منصة لوجستية عالمية

    يعد ميناء طنجة المتوسط أحد أبرز نقاط القوة اللوجستية للمغرب، حيث تبلغ طاقته التصديرية 500 ألف مركبة سنوياً.

    وقد ساهمت هذه البنية التحتية المتطورة في جذب كبار اللاعبين في قطاع النقل البحري، ومن بينهم شركة ميرسك الدنماركية العملاقة، التي قررت تحويل مسار خدماتها الاستراتيجية إلى الميناء المغربي على حساب موانئ إقليمية أخرى.

    هذا التحول يؤكد على الجاذبية المتزايدة للمغرب كوجهة محورية في التجارة الدولية، ما يعزز قدرته التنافسية ويدعم طموحاته في أن يصبح مركزاً إقليمياً وعالمياً في مجال الصناعة والنقل.

    الريادة في مجال الطاقة المتجددة

    إلى جانب قطاع السيارات، يحقق المغرب تقدماً كبيراً في قطاع الطاقة المتجددة، حيث تمثل الطاقات النظيفة حالياً 45% من إجمالي الطاقة المركبة، مع هدف الوصول إلى 52% بحلول عام 2030.

    وفي إطار استراتيجيته الطموحة لتطوير الهيدروجين الأخضر، ضخ المغرب استثمارات بقيمة 30 مليار يورو، مع توفير حوافز ضريبية لجذب المستثمرين في هذا المجال.

    هذه الجهود تؤكد التزام المملكة بمواكبة التحولات العالمية في مجال الطاقة والاستجابة للتحديات البيئية والاقتصادية.

    رؤية مستقبلية لتعزيز الشراكات الدولية

    تمثل هذه التطورات جزءاً من رؤية المغرب الاستباقية لتعزيز مكانته كشريك رئيسي للأسواق الأوروبية والدولية. ويؤكد حجم الاستثمارات والتوجه نحو اقتصاد مستدام على عزم المملكة الريادة في القطاعات الاستراتيجية، مما يجعلها لاعباً لا غنى عنه في المشهد الاقتصادي العالمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحرية النقدية.. المغرب يدخل خانة أفضل 50 دولة في العالم

    صنف تقرير مؤسسة التراث الأمريكية “هيريتج فاونديشن” المغرب في المرتبة 45 عالميا في مؤشر الحرية النقدية لسنة monetary freedom) 2025)، محرزا تقدما بـ42 درجة، مقارنة مع المرتبة التي احتلها في السنة الماضية، ضمن هذا المؤشر.

    ووفق التقرير، فإن المغرب احتل هذه المرتبة في المؤشر، الذي يحلل مدى استقرار الأسعار مع تقييم الرقابة عليها، من أصل 177 دولة شملها التصنيف، بحصوله على معدل بلغ 74.7 نقطة ضمن هذا المؤشر الفرعي، الذي استند إليه المؤشر العام للحرية الاقتصادية لتصنيف الدول أي بزيادة بـ 3.6 درجات عن المعدل الذي حصل عليه في مؤشر الحرية النقدية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “إكسبانسيون”: المغرب فاعل مهم بقطاعي السيارات والطاقة

    كتبت صحيفة “إكسبانسيون” الإسبانية، اليوم الخميس، أن المغرب يفرض نفسه بشكل متزايد على الساحة الدولية كفاعل لا محيد عنه في قطاعي السيارات والطاقة المتجددة.

    وأكدت الصحيفة أن المملكة تواصل “صعودها الصناعي” في قطاعات ذات قيمة مضافة عالية مثل قطاع السيارات، حيث من المتوقع أن يصل الإنتاج هذا العام إلى مليون وحدة، مع هدف مضاعفة هذا الحجم على المدى القصير.

    وأوضحت أن هذه الدينامية القوية، التي تعكس صعود الصناعة المغربية، يرتكز على “مؤهلات استراتيجية كبرى”، بما في ذلك يد عاملة مؤهلة وقادرة على المنافسة، وتحفيزات ضريبية جذابة، وبنية تحتية لوجستية متطورة.

    وأشارت وسيلة الإعلام الإسبانية إلى أن الإمكانات الكبيرة التي يتمتع بها المغرب والمزايا والمؤهلات العديدة التي يوفرها تشجع عمالقة قطاع صناعة السيارات، مثل رينو وستيلانتس، على تعزيز حضورهم في المغرب.

    ومن بين المزايا التي يتمتع بها المغرب، أشارت الصحيفة أيضا إلى ميناء طنجة المتوسط، “وهو منصة لوجستية مرجعية تبلغ طاقتها التصديرية 500 ألف مركبة سنويا”.

    وأضافت أن هذه البنية التحتية المينائية، التي تشهد توسعا مستمرا، تجتذب الفاعلين الرئيسيين في مجال النقل البحري وتعزز قدرة المغرب التنافسية في السوق الدولية، مشيرة إلى أن قرار شركة “ميرسك” الدنماركية العملاقة بتحويل مسار خداماتها الاستراتيجي نحو ميناء طنجة المتوسط على حساب موانئ إقليمية أخرى، يبرز هذا الجاذبية المتزايدة للمغرب.

    وبحسب “إكسبانسيون”، فإن عاملا آخر يبرز حيوية الصناعة المغربية، وهو التطور الاستثنائي الذي يشهده قطاع الطاقات المتجددة، والذي يهدف إلى تمكين المملكة من مواكبة نموها الاقتصادي والاستجابة للتحديات البيئية.

    وذكرت اليومية الاقتصادية بأن الطاقة النظيفة تمثل حاليا 45 بالمائة من الطاقة المركبة في المغرب، مع هدف الوصول إلى 52 بالمائة بحلول عام 2030.

    ولإعطاء فكرة عن الأهمية القصوى التي يحظى بها هذا القطاع، أفادت الصحيفة بتعبئة المملكة، في إطار خطتها الطموحة لتطوير الهيدروجين الأخضر، لاستثمارات بقيمة 30 مليار يورو، وتقديم حوافز ضريبية للمستثمرين.

    وخلصت إلى القول إن “حجم التمويلات الذي تم الالتزام به يؤكد على الاستراتيجية الاستباقية للمغرب من أجل ترسيخ مكانته كشريك رئيسي في الأسواق الأوروبية والدولية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة إسبانية : المغرب فاعل رئيسي في قطاعي السيارات والطاقة المتجددة

    كتبت صحيفة “إكسبانسيون” الإسبانية، اليوم الخميس، أن المغرب يفرض نفسه بشكل متزايد على الساحة الدولية كفاعل لا محيد عنه في قطاعي السيارات والطاقة المتجددة.

    وأكدت الصحيفة أن المملكة تواصل “صعودها الصناعي” في قطاعات ذات قيمة مضافة عالية مثل قطاع السيارات، حيث من المتوقع أن يصل الإنتاج هذا العام إلى مليون وحدة، مع هدف مضاعفة هذا الحجم على المدى القصير.

    وأوضحت أن هذه الدينامية القوية، التي تعكس صعود الصناعة المغربية، يرتكز على “مؤهلات استراتيجية كبرى”، بما في ذلك يد عاملة مؤهلة وقادرة على المنافسة، وتحفيزات ضريبية جذابة، وبنية تحتية لوجستية متطورة.

    وأشارت وسيلة الإعلام الإسبانية إلى أن الإمكانات الكبيرة التي يتمتع بها المغرب والمزايا والمؤهلات العديدة التي يوفرها تشجع عمالقة قطاع صناعة السيارات، مثل رينو وستيلانتس، على تعزيز حضورهم في المغرب.

    ومن بين المزايا التي يتمتع بها المغرب، أشارت الصحيفة أيضا إلى ميناء طنجة المتوسط، “وهو منصة لوجستية مرجعية تبلغ طاقتها التصديرية 500 ألف مركبة سنويا”.

    وأضافت أن هذه البنية التحتية المينائية، التي تشهد توسعا مستمرا، تجتذب الفاعلين الرئيسيين في مجال النقل البحري وتعزز قدرة المغرب التنافسية في السوق الدولية، مشيرة إلى أن قرار شركة “ميرسك” الدنماركية العملاقة بتحويل مسار خداماتها الاستراتيجي نحو ميناء طنجة المتوسط على حساب موانئ إقليمية أخرى، يبرز هذا الجاذبية المتزايدة للمغرب.

    وبحسب “إكسبانسيون”، فإن عاملا آخر يبرز حيوية الصناعة المغربية، وهو التطور الاستثنائي الذي يشهده قطاع الطاقات المتجددة، والذي يهدف إلى تمكين المملكة من مواكبة نموها الاقتصادي والاستجابة للتحديات البيئية.

    وذكرت اليومية الاقتصادية بأن الطاقة النظيفة تمثل حاليا 45 بالمائة من الطاقة المركبة في المغرب، مع هدف الوصول إلى 52 بالمائة بحلول عام 2030.

    ولإعطاء فكرة عن الأهمية القصوى التي يحظى بها هذا القطاع، أفادت الصحيفة بتعبئة المملكة، في إطار خطتها الطموحة لتطوير الهيدروجين الأخضر، لاستثمارات بقيمة 30 مليار يورو، وتقديم حوافز ضريبية للمستثمرين.

    وخلصت إلى القول إن “حجم التمويلات الذي تم الالتزام به يؤكد على الاستراتيجية الاستباقية للمغرب من أجل ترسيخ مكانته كشريك رئيسي في الأسواق الأوروبية والدولية”.

    ظهرت المقالة صحيفة إسبانية : المغرب فاعل رئيسي في قطاعي السيارات والطاقة المتجددة أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميناء طنجة المتوسط يجذب “ميرسك” ويعزز مكانته كمحور لوجستي عالمي

    كتبت صحيفة “إكسبانسيون” الإسبانية، اليوم الخميس، أن المغرب يفرض نفسه بشكل متزايد على الساحة الدولية كفاعل لا محيد عنه في قطاعي السيارات والطاقة المتجددة.

    وأكدت الصحيفة أن المملكة تواصل “صعودها الصناعي” في قطاعات ذات قيمة مضافة عالية مثل قطاع السيارات، حيث من المتوقع أن يصل الإنتاج هذا العام إلى مليون وحدة، مع هدف مضاعفة هذا الحجم على المدى القصير.

    وأوضحت أن هذه الدينامية القوية، التي تعكس صعود الصناعة المغربية، يرتكز على “مؤهلات استراتيجية كبرى”، بما في ذلك يد عاملة مؤهلة وقادرة على المنافسة، وتحفيزات ضريبية جذابة، وبنية تحتية لوجستية متطورة.

    وأشارت وسيلة الإعلام الإسبانية إلى أن الإمكانات الكبيرة التي يتمتع بها المغرب والمزايا والمؤهلات العديدة التي يوفرها تشجع عمالقة قطاع صناعة السيارات، مثل رينو وستيلانتس، على تعزيز حضورهم في المغرب.

    ومن بين المزايا التي يتمتع بها المغرب، أشارت الصحيفة أيضا إلى ميناء طنجة المتوسط، “وهو منصة لوجستية مرجعية تبلغ طاقتها التصديرية 500 ألف مركبة سنويا”.

    وأضافت أن هذه البنية التحتية المينائية، التي تشهد توسعا مستمرا، تجتذب الفاعلين الرئيسيين في مجال النقل البحري وتعزز قدرة المغرب التنافسية في السوق الدولية، مشيرة إلى أن قرار شركة “ميرسك” الدنماركية العملاقة بتحويل مسار خداماتها الاستراتيجي نحو ميناء طنجة المتوسط على حساب موانئ إقليمية أخرى، يبرز هذا الجاذبية المتزايدة للمغرب.

    وبحسب “إكسبانسيون”، فإن عاملا آخر يبرز حيوية الصناعة المغربية، وهو التطور الاستثنائي الذي يشهده قطاع الطاقات المتجددة، والذي يهدف إلى تمكين المملكة من مواكبة نموها الاقتصادي والاستجابة للتحديات البيئية.

    وذكرت اليومية الاقتصادية بأن الطاقة النظيفة تمثل حاليا 45 بالمائة من الطاقة المركبة في المغرب، مع هدف الوصول إلى 52 بالمائة بحلول عام 2030.

    ولإعطاء فكرة عن الأهمية القصوى التي يحظى بها هذا القطاع، أفادت الصحيفة بتعبئة المملكة، في إطار خطتها الطموحة لتطوير الهيدروجين الأخضر، لاستثمارات بقيمة 30 مليار يورو، وتقديم حوافز ضريبية للمستثمرين.

    وخلصت إلى القول إن “حجم التمويلات الذي تم الالتزام به يؤكد على الاستراتيجية الاستباقية للمغرب من أجل ترسيخ مكانته كشريك رئيسي في الأسواق الأوروبية والدولية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ورقة استراتيجية رابحة للمغرب .. الدرون “أقنجي” يحقق إنجازا غير مسبوق

    تمكن الدرون التركي “أقنجي”، الذي اقتناه المغرب حديثًا من شركة “بايكار” التركية، من تحقيق إنجاز استثنائي بتجاوزه 100 ألف ساعة طيران، وفقًا لما أعلنته الشركة في بيان رسمي نقلته وكالة “الأناضول”. ويؤكد هذا الرقم القياسي الأداء المتطور لهذا الدرون عالي التقنية.

    وسبق لـ”أقنجي” أن سجل رقمًا قياسيًا في الارتفاع، حيث بلغ 45,118 قدمًا، ما يعكس إمكانياته المتقدمة. كما أوضحت “بايكار” أنها وقعت عقود بيع مع 11 دولة، ما يعكس الإقبال الكبير على هذا الدرون المتطور.

    ووصف أحد الخبراء في الشؤون العسكرية هذا الإنجاز بأنه اختراق علمي وتكنولوجي حقيقي، مشددًا على أن الدرون سيشكل إضافة نوعية للقوات الملكية الجوية المغربية في مهام المراقبة والاستخبارات، خصوصًا على طول الجدار الأمني بالصحراء المغربية.

    كما أشار خبير أمني آخر إلى الأهمية الاستراتيجية لهذا الدرون بفضل مواصفاته التقنية المتطورة وقدراته القتالية العالية. وأشاد أيضًا بتواجد شركة “بايكار” في المغرب، مؤكدًا أن ذلك سيساهم في تعزيز التحول الصناعي في مجال الدفاع، وهو هدف تعمل القوات المسلحة الملكية على ترسيخه.

    وفي خطوة لتعزيز التعاون الصناعي الدفاعي، أسست شركة “بايكار” التركية شركة “أطلس ديفانس” في المغرب، وهي شركة ذات مسؤولية محدودة برأس مال قدره 2.5 مليون درهم، ومتخصصة في تصميم وتصنيع وتطوير وصيانة الطائرات بدون طيار، بالإضافة إلى إنتاج وبيع قطع غيار هذه الطائرات.

    ومع اقتناء درون “أقنجي” وإقامة قاعدة صناعية متخصصة في مجال الطائرات المسيرة، يتجه المغرب نحو تعزيز قدراته العسكرية والتكنولوجية، وترسيخ مكانته كفاعل رئيسي في الصناعات الدفاعية بالمنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكونغرس الأمريكي يستعد للموافقة على بيع 32 مقاتلة من الجيل الخامس للمغرب

    يستعد الكونغرس الأميركي ذو الأغلبية الجمهورية للموافقة في الأسابيع المقبلة، على صفقة بيع 32 طائرة مقاتلة شبحية من طراز إف-35 للمغرب، حسب ما ذكرت تقارير دولية.

    وتتضمن الصفقة التي تبلغ قيمتها 17 مليار دولار صيانة الأسطول لمدة 45 عاما، مما يجعل من المملكة الدولة الأولى في أفريقيا والعالم العربي التي تمتلك هذه المقاتلة المتقدمة من الجيل الخامس.

    وكان المغرب قد تقدم بطلب أولي لشراء طائرات إف-35 إلى إدارة ترامب في عام 2020. ومن المتوقع أن تتم أول عملية تسليم لهذه الطائرات الحديثة في وقت مبكر من هذا العام.

    ومنذ دجنبر 2021، أبدى المغرب اهتمامه بهذه الطائرات، مع إمكانية التمويل من الإمارات العربية المتحدة ، التي حصلت على الضوء الأخضر من الولايات المتحدة.

    وقدم ممثلو شركة لوكهيد مارتن ، الشركة المصنعة لطائرة إف-35، للوفد العسكري المغربي معلومات مفصلة عن قدرات الطائرة خلال المعرض. وتعتبر الطائرة « F-35 Lightning II » قمة تكنولوجيا القتال الجوي.

    وتتميز هذه المقاتلة الشبحية بقدرتها على التخفي وأجهزة الاستشعار المتقدمة وتعدد المهام. وتتمتع الطائرة بمحرك « Pratt & Whitney F135 » ، وتصل سرعتها إلى أكثر من 1.6 ماخ (حوالي 1200 ميل في الساعة).

    يستعد الكونغرس الأميركي ذو الأغلبية الجمهورية للموافقة في الأسابيع المقبلة، على صفقة بيع 32 طائرة مقاتلة شبحية من طراز إف-35 للمغرب، حسب ما ذكرت تقارير دولية.

    وتتضمن الصفقة التي تبلغ قيمتها 17 مليار دولار صيانة الأسطول لمدة 45 عاما، مما يجعل من المملكة الدولة الأولى في أفريقيا والعالم العربي التي تمتلك هذه المقاتلة المتقدمة من الجيل الخامس.

    وكان المغرب قد تقدم بطلب أولي لشراء طائرات إف-35 إلى إدارة ترامب في عام 2020. ومن المتوقع أن تتم أول عملية تسليم لهذه الطائرات الحديثة في وقت مبكر من هذا العام.

    ومنذ دجنبر 2021، أبدى المغرب اهتمامه بهذه الطائرات، مع إمكانية التمويل من الإمارات العربية المتحدة ، التي حصلت على الضوء الأخضر من الولايات المتحدة.

    وقدم ممثلو شركة لوكهيد مارتن ، الشركة المصنعة لطائرة إف-35، للوفد العسكري المغربي معلومات مفصلة عن قدرات الطائرة خلال المعرض. وتعتبر الطائرة « F-35 Lightning II » قمة تكنولوجيا القتال الجوي.

    وتتميز هذه المقاتلة الشبحية بقدرتها على التخفي وأجهزة الاستشعار المتقدمة وتعدد المهام. وتتمتع الطائرة بمحرك « Pratt & Whitney F135 » ، وتصل سرعتها إلى أكثر من 1.6 ماخ (حوالي 1200 ميل في الساعة).

    إقرأ الخبر من مصدره