Étiquette : 45

  • نينتندو تلتحق بطابور الشركات الغاضبة.. دعوى ضد واشنطن لاسترداد رسوم ترامب الجمركية

    رفعت شركة نينتندو دعوى قضائية ضد الحكومة الأمريكية للمطالبة باسترداد الرسوم الجمركية التي فُرضت خلال فترة الرئيس دونالد ترامب، في خطوة تعكس اتساع المواجهة القانونية بين الشركات والإدارة الأمريكية بشأن الرسوم التي اعتُبرت لاحقًا غير قانونية. وتندرج هذه القضية ضمن موجة أوسع من الدعاوى التي رفعتها شركات كبرى أمام محكمة التجارة الدولية الأمريكية بعد حكم المحكمة العليا الأمريكية في فبراير 2026 ضد بعض تلك الرسوم.

    وتستهدف الدعوى، وفق المعطيات المتداولة، جهات حكومية أمريكية من بينها وزارة الخزانة ووزارة الأمن الداخلي وهيئة الجمارك وحماية الحدود، إذ ترى نينتندو أن الرسوم المفروضة على الواردات ألحقت بها خسائر مالية مباشرة عند إدخال منتجاتها إلى السوق الأمريكية. وتأتي هذه الخطوة في وقت أمر فيه قاضٍ فيدرالي الجمارك الأمريكية بالبدء في معالجة مليارات الدولارات من المبالغ المستحقة للشركات المتضررة، مع فوائد، بعد إسقاط الأساس القانوني لهذه الرسوم.

    وفي هذا السياق، كانت الرسوم الجمركية قد ضغطت بالفعل على قطاع الإلكترونيات والألعاب، إذ سبق أن أرجأت نينتندو في أبريل 2025 فتح الطلبات المسبقة على Switch 2 في الولايات المتحدة بسبب الغموض المرتبط بالتعريفات الجمركية، بحسب رويترز. كما أشارت تقديرات سابقة إلى أن تسعير الجهاز في السوق الأمريكية أخذ أثر الرسوم بعين الاعتبار، ما يبرز حجم التأثير الذي مارسته السياسات التجارية على استراتيجية الشركة في أكبر أسواقها.

    ومن جهة أخرى، لا تبدو نينتندو حالة معزولة، إذ أفادت تقارير بأن شركات مثل FedEx وCostco وغيرها انضمت أيضًا إلى المسار القضائي نفسه للمطالبة برد الرسوم المدفوعة. كما تشير تقديرات حديثة إلى أن إجمالي المبالغ التي قد تضطر الحكومة الأمريكية إلى ردها قد يصل إلى ما بين 166 مليارًا و182 مليار دولار، وهو ما يكشف اتساع الأثر المالي المترتب على النزاع.

    وفي المقابل، لا تزال آلية استرداد الأموال قيد الترتيب، بعدما أقرت هيئة الجمارك الأمريكية بأنها تحتاج إلى وقت لإعداد نظام قادر على معالجة هذا الحجم الهائل من الطلبات، مع توقعات بأن يصبح النظام جاهزًا خلال نحو 45 يومًا. وبذلك، لا تعكس دعوى نينتندو مجرد خلاف قانوني مع واشنطن، بل تكشف أيضًا عن تصاعد الاحتكاك بين شركات التكنولوجيا والسياسات التجارية، خصوصًا عندما تتحول الرسوم إلى عامل مباشر في تحديد أسعار الأجهزة الإلكترونية وكلفة وصولها إلى المستهلك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وكالة التنمية الفلاحية وأسواق السلام تطلقان “خيرات بلادنا”

    أطلقت أسواق السلام، التابعة لمجموعة “YNNA”، اليوم الجمعة، مبادرة “خيرات بلادنا”، الهادفة إلى دعم وتشجيع والترويج للمنتجات المحلية من التعاونيات المغربية، وذلك بشراكة مع وكالة التنمية الفلاحية “ADA”.

    وأوضح بلاغ مشترك أنه سيتم في إطار هذه المبادرة، تسليط الضوء على خبرات التعاونيات المغربية، داخل متجر أسواق السلام بحي الرياض، خلال الفترة الممتدة ما بين 4 و17 مارس الجاري.

    وأبرز أنه على مدى أسبوعين، سيتمكن الزوار من اكتشاف مجموعة واسعة من المنتجات المميزة للتراث الفلاحي المغربي، التي تقدمها العديد من التعاونيات، على غرار العسل، وأملو، والتمر، والكسكس، والتوابل، والزعفران، والزيوت بالإضافة إلى مستحضرات التجميل الطبيعية.

    ويشكل هذا الحدث فرصة مميزة من أجل الترويج للمنتجات المحلية مع دعم الاقتصاد الاجتماعي والتضامني.

    وفي هذا الصدد، أبدى المهدي الريفي، المدير العام لوكالة التنمية الفلاحية ترحيبه بمبادرة أسواق السلام التي “توفر للتعاونيات فرصة عظيمة لعرض منتجاتها لعامة الناس وتعزيز ظهور لدى المستهلكين”.

    وأكد الريفي أن “هذا النوع من الفعاليات يساهم بشكل ملموس في الترويج للمنتجات المحلية وتنمية الاقتصاد الاجتماعي والتضامني”.

    بدوره، قال عبد الكريم تاسين، عضو مجلس إدارة أسواق السلام إن “التعاونيات تلعب دورًا أساسيًا في تعزيز المنتجات المحلية وفي تطوير اقتصاد أكثر شمولاً”، مشيرا إلى أنه “من خلال مبادرة “خيرات بلادنا”، ترغب أسواق السلام في تقديم عرض متميز من خلال تقريب المنتجين من المستهلكين، حيث يتماشى هذا النهج بشكل كامل مع التزام مجموعة YNNA لصالح المنتجات التي تحمل توقيع “صنع في المغرب” وتنمية القطاعات المحلية”.

    وأشار البلاغ إلى أن أسواق السلام، ساهمت منذ توقيع اتفاقية الشراكة مع وكالة التنمية الفلاحية سنة 2019، في الترويج والتسويق للمنتجات المحلية، إذ “تعرض السلسلة اليوم، عبر 15 متجرا في مختلف أنحاء المملكة ، أكثر من 1000 منتج من حوالي 45 تعاونية مغربية، من مناطق مختلفة من المملكة، مما يساهم في تعزيز التراث الفلاحي الوطني”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “أسواق السلام” تطلق مبادرة “خيرات بلادنا” لتعزيز المنتجات المحلية ودعم التعاونيات المغربية

    العمق المغربي

    أعلنت “أسواق السلام”، التابعة لمجموعة “YNNA”، اليوم عن إطلاق مبادرتها الوطنية “خيرات بلادنا”، الرامية إلى دعم وتشجيع والترويج للمنتجات المحلية المغربية، وذلك بشراكة استراتيجية مع وكالة التنمية الفلاحية (ADA).

    وانطلقت فعاليات هذه المبادرة في متجر “أسواق السلام” بحي الرياض، وتستمر خلال الفترة الممتدة ما بين 4 و17 مارس الجاري. ويهدف هذا الحدث إلى تجميع المنتجين والمستهلكين في فضاء واحد، مانحاً الزوار فرصة اكتشاف ثروات التراث الفلاحي المغربي.

    وذكر بلاغ لـ”أسواق السلام”، أن الزوار سيتمكنون على مدى أسبوعين من اكتشاف مجموعة واسعة من المنتجات المميزة للتراث الفلاحي المغربي، التي تقدمها العديد من التعاونيات، من بينها: العسل، أملو، التمر، الكسكس، التوابل، الزعفران، الزيوت بالإضافة إلى مستحضرات التجميل الطبيعية. ويشكل هذا الحدث فرصة مميزة من أجل الترويج للمنتجات المحلية مع دعم الاقتصاد الاجتماعي والتضامني.

    ويضم المغرب اليوم عددا كبيرا من التعاونيات الفلاحية العاملة في قطاع المنتجات المحلية، والتي تمثل رافعة أساسية لتوليد الدخل و وتعزيز الإدماج الاقتصادي، خصوصا في المناطق القروية.

    وفي هذا السياق، أكد عبد الكريم تاسين، عضو مجلس إدارة أسواق السلام، أن المبادرة تندرج ضمن رؤية مجموعة “يينا” لدعم علامة “صنع في المغرب”، موضحا، أن “أسواق السلام” تطمح من خلال “خيرات بلادنا” إلى تقديم عرض متميز يقرب المنتجين من المستهلكين، مشددا على الدور الجوهري للتعاونيات في بناء اقتصاد شامل ومستدام، يساهم في تنمية القطاعات المحلية وخلق فرص الشغل، خاصة في المناطق القروية.

    من جانبه، ثمن المهدي الريفي، المدير العام لوكالة التنمية الفلاحية (ADA)، هذا التعاون الذي يمنح التعاونيات فرصة استثنائية للبروز أمام العموم، مشيرا إلى أن هذه الفعاليات تساهم بشكل ملموس في ترسيخ ثقافة استهلاك المنتجات المحلية وتطوير سلاسل القيمة، مما ينعكس إيجابا على الدخل الفردي للمنتجين الصغار والنمو الاقتصادي العام.

    وبالإضافة إلى هذا الحدث، تواصل أسواق السلام التزامها بتعزيز التعاونيات المغربية وتعزيز المنتجات المحلية، حيث تولي أسواق السلام مكانة مهمة لمنتجات التعاونيات داخل متاجرها، من خلال زوايا مخصصة ومساحات ترويجية ، تمكّن الزبناء من اكتشاف غنى وتنوع المنتجات المحلية المغربية.

    وتجدر الإشارة، أن أسواق السلام، ساهمت منذ توقيع اتفاقية الشراكة مع وكالة التنمية الفلاحية سنة 2019، بشكل حيوي في الترويج والتسويق للمنتجات المحلية. وتعرض السلسلة اليوم، عبر 15 متجراً في مختلف أنحاء المملكة، أكثر من 1000 منتج من حوالي 45 تعاونية مغربية، من مناطق مختلفة من المملكة، مما يساهم في تعزيز التراث الفلاحي الوطني

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بقيمة 12,8 مليار درهم.. استثمار صيني ضخم يرى النور بالمغرب

    تستعد مدينة القنيطرة لاحتضان مشروع صناعي ضخم في قطاع السيارات الكهربائية، بعد إعلان المجموعة الصينية Gotion High-Tech عن إطلاق مصنع كبير لإنتاج بطاريات السيارات الكهربائية، باستثمار أولي يناهز 12,8 مليار درهم، مع توقعات بارتفاع قيمة الاستثمار إلى نحو 65 مليار درهم عند بلوغ المشروع طاقته الإنتاجية الكاملة خلال السنوات المقبلة.

    ويرتقب أن يبدأ تشغيل هذا المصنع مع نهاية سنة 2026، في خطوة من شأنها تعزيز موقع المغرب داخل سلاسل الإنتاج العالمية المرتبطة بصناعة السيارات الكهربائية.

    ولا يقتصر المشروع على تجميع البطاريات فحسب، بل يشمل إنتاج خلايا البطاريات نفسها، بطاقة قد تصل إلى حوالي 100 غيغاواط/ساعة سنويا بحلول عام 2030، ما سيجعل المنشأة من بين أكبر مصانع البطاريات في منطقة البحر الأبيض المتوسط.

    ويأتي هذا الاستثمار في سياق تنامي الحضور الصناعي الصيني في المغرب خلال السنوات الأخيرة. فقد أشارت تقارير إعلامية دولية إلى أن المملكة تمكنت ما بين سنتي 2023 و2025 من استقطاب نحو نصف الاستثمارات الصينية الموجهة لقطاع السيارات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بعدما احتضنت 23 مشروعا من أصل 45.

    ويعزى ذلك جزئيا إلى شبكة اتفاقيات التبادل الحر التي تربط المغرب بالاتحاد الأوروبي، والتي تمنح المنتجات المصنعة محليا فرصة الولوج إلى السوق الأوروبية بشروط تفضيلية.

    ويرى متابعون أن اختيار القنيطرة كموقع لهذا المشروع لم يكن صدفة، إذ أصبحت المدينة جزءا من منظومة صناعية متكاملة في مجال السيارات، تضم مصانع كبرى مثل رينو وستيلانتيس، إضافة إلى شبكة واسعة من الشركات الموردة ومصنعي المكونات.

    كما يمنح القرب من ميناء طنجة المتوسط أفضلية لوجستية مهمة، تسهل عمليات التصدير نحو الأسواق الأوروبية في آجال قصيرة وبكلفة أقل.

    ويتكامل هذا المشروع أيضا مع استثمارات أخرى مرتبطة بصناعة مكونات البطاريات، خاصة في منطقة الجرف الأصفر، حيث يجري العمل على تطوير وحدة لإنتاج مواد الأنود والكاثود في إطار شراكة بين المجموعة المغربية Al Mada والشركة الصينية CNGR Advanced Materials.

    ويُرتقب أن يساهم هذا التكامل في تثمين الفوسفاط المغربي، الذي يعد عنصرا أساسيا في بطاريات فوسفات الحديد والليثيوم، ما يعزز موقع المغرب ضمن سلاسل التوريد العالمية المرتبطة بالتحول نحو الطاقات النظيفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير رسمي يرصد « اختلالات » في حماية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقات


    هسبريس – وجدان القرشي

    انتقد المجلس الوطني لحقوق الإنسان التأخر الحكومي في إصدار النصوص التطبيقية للقانون الإطار رقم 13.97 المتعلق بحماية حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة والنهوض بها.

    وأكد المجلس في تقريره السنوي لسنة 2024، الذي أصدره أمس بعد تأخر في نشره ارتبط أساسا بتأجيل تجديد هياكل المجلس وعقد جمعيته العامة، تعطيل هذا التأخير إخراج بطاقة الشخص في وضعية إعاقة، التي تمكن هذه الفئة من الولوج إلى الخدمات الصحية، والاستفادة من برامج الدعم والحماية الاجتماعية.

    حماية حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة

    سجل المجلس أن سنة 2024 شكلت منعطفا في تتبع السياسات العمومية الخاصة بالإعاقة، حيث وقف على “ضعف تمتع الأشخاص في وضعية إعاقة بكافة حقوقهم بسبب غياب رؤية دامجة”. ورصد التقرير تأخرا في إخراج النصوص التطبيقية للقانون الإطار رقم 97.13، وخاصة “بطاقة الشخص المعاق” التي تعتبر مفتاحا للولوج إلى الخدمات الصحية والحماية الاجتماعية.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وفيما يخص رصد الوقفة الاحتجاجية الوطنية أمام البرلمان، تابع المجلس ميدانيا مطالب الأشخاص في وضعية إعاقة، مؤكدا على حقهم المشروع في التعبير والتظاهر السلمي. واعتبر المجلس أن المطالب المرفوعة تعكس الحاجة الملحة لتجويد الخدمات الأساسية، مشددا على أن “غياب الترتيبات التيسيرية لولوج هذه الفئة لحقوقها يعتبر شكلا من أشكال التمييز على أساس الإعاقة”.

    أما بخصوص التفاعل الوطني والدولي للآلية، فقد وجه المجلس توصية صريحة للحكومة بضرورة “إدراج الإعاقة كمؤشر للاستحقاق الاجتماعي ضمن شبكة المؤشرات للاستفادة من الحماية الاجتماعية” (RSU). ودوليا، واصلت الآلية تفاعلها مع “لجنة حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة” التابعة للأمم المتحدة، لتقديم التقارير الموازية وعرض التقدم المحرز في تنفيذ الاتفاقية الدولية ذات الصلة، سعيا لضمان المشاركة الكاملة لهذه الفئة في الحياة العامة.

    وضعية النساء والحقوق الفئوية

    فيما يخص حقوق النساء والفتيات، سجل التقرير دينامية وطنية وجهوية تهدف إلى تكريس المساواة؛ إذ نظمت اللجان الجهوية ندوات حول “الحق في المدينة” لخلق فضاءات حضرية آمنة وشاملة للنساء. كما ساهم المجلس في صياغة المعايير الدولية عبر تقديم “مشروع التعليق العام رقم 20 لإعداد مدونة الطفل”، وشارك في لجان القضاء على التمييز ضد المرأة (CEDAW). وتوجت هذه الجهود بتعزيز التكوين الداخلي، حيث استفادت الموظفات مناصفة مع الموظفين من دورات تقوية القدرات في مجال حقوق الإنسان.

    في شق الحقوق الفئوية، أولى المجلس عناية خاصة لحقوق الطفل؛ إذ رصد مستوى ملاءمة المنظومة التشريعية الوطنية مع المعايير الدولية، منبها إلى “تداعيات البطء المسجل في الورش الوطني الخاص بإعداد مدونة الطفل”. كما رصدت الآليات الوطنية حالات استغلال الأطفال في التسول، موصية بإعداد “دليل عملي لآليات رعاية الأطفال ضحايا الاستغلال” لضمان حماية نسقية مندمجة. وشمل الرصد أيضا تتبع قضايا المهاجرين واللاجئين لضمان تمتعهم بحقوقهم الأساسية وفق الالتزامات الدولية للمملكة.

    وختم المجلس هذا المحور بالتأكيد على ضرورة “استحضار مبادئ وأحكام الدستور ومقتضيات الاتفاقيات الدولية التي تحظر التمييز في إعداد وتنفيذ السياسات العمومية”، وشدد على أهمية مراجعة النصوص القانونية لتيسير وصول كافة الفئات الهشة لحقوقها المدنية والسياسية والاجتماعية، معتبرا أن غياب “الترتيبات التيسيرية” يشكل نوعا من التمييز الذي يجب معالجته تشريعيا وميدانيا.

    حصيلة أنشطة الآلية الوطنية للوقاية من التعذيب

    أوضح التقرير السنوي للمجلس الوطني لحقوق الإنسان تحقيق الآلية الوطنية للوقاية من التعذيب حصيلة ملموسة في سنتها الخامسة، حيث بلغ مجموع زياراتها منذ التأسيس 169 زيارة شملت 59 مؤسسة سجنية و70 مكانا للحراسة النظرية. وفي سنة 2024، ركزت الآلية على مراقبة “مراكز الدرك الملكي وغرف الأمن بالمحاكم”، موصية بالتطبيق الصارم لمقتضيات المادتين 66 و45 من قانون المسطرة الجنائية المتعلقة بزيارة أماكن الحراسة النظرية واحترام حقوق الموقوفين.

    على مستوى التفاعل الوطني والدولي، حرصت الآلية على ترسيخ انخراطها ضمن المنظومة الدولية، معتبرة هذا التفاعل “رافعة لدعم قدراتها وتوسيع دائرة التأثير الإيجابي لتدخلاتها”. وقد شمل ذلك التعاون مع الفاعلين المؤسساتيين والمجتمع المدني وطنيا، والانفتاح على التجارب الدولية لمناهضة التعذيب، مما ساهم في تكريس ثقافة الوقاية داخل المؤسسات الأمنية والسجنية.

    وتفاعلت الآلية بشكل وثيق مع “اللجنة الفرعية للوقاية من التعذيب” (SPT) التابعة للأمم المتحدة، حيث استعرضت المنجزات الوطنية والتحديات القائمة في تدبير أماكن الحرمان من الحرية. ويهدف هذا التفاعل المستمر إلى ملاءمة الممارسات الوطنية مع بنود البروتوكول الاختياري لاتفاقية مناهضة التعذيب، وضمان شفافية التدابير الوقائية المتخذة لحماية السلامة الجسدية للمحتجزين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما الأفضل للمغرب.. تنظيم كأس إفريقيا 2028 أم مونديال الأندية 2029؟

    تعد المملكة المغربية أبرز المرشحين لاستضافة نسخة 2029 من كأس العالم للأندية، في منافسة محتدمة مع إسبانيا وفق ما أبرزته تقارير دولية، منها صحيفة ذا غارديان البريطانية.

    في الوقت ذاته، يبدو الاتحاد الإفريقي لكرة القدم حريص على إقناع المغرب بتنظيم كأس أمم إفريقيا 2028، خصوصا بعد نجاح نسخة 2025 ووجود فراغ في المرشحين المحتملين.

    وشكل تنظيم المغرب للكأس القارية الأخيرة محطة تاريخية أسهمت في إرساء معايير رياضية عالمية للقارة، تجلت في جودة البنية التحتية الكروية والسياحية، وتحقيق مكاسب اقتصادية غير مسبوقة، وارتفاع قياسي في نسب المتابعة الإعلامية التقليدية والرقمية.

    تجعل هذه المعطيات المغرب من بين الدول الإفريقية القليلة القادرة على تنظيم أحداث بحجم كبير، وهو ما أطلق سجالات بين إمكانية تكرار التجربة عام 2028، أو السعي إلى تنظيم “الموندياليتو” خاصة مع إمكانية رفع عدد الفرق المشاركة إلى 48 فريقا.

    ويكتسب هذا الجدل بعدا استراتيجيا أكبر عند المقارنة بين تنظيم الكأس القارية والرهانات العالمية، حيث تظهر الحاجة إلى تقييم دقيق للجاهزية التشغيلية، والبنية التحتية، والقدرة على استثمار المكاسب الاقتصادية والرياضية، تمهيدا لتجربة أوسع وأكبر، أي الاستعداد المشترك لاستضافة كأس العالم 2030 بمعية إسبانيا والبرتغال.

    إقبال جماهيري وتحدي الإنكار

    لم تعد استضافة الأحداث الرياضية الكبرى في المغرب مجرد رهان على التميز التنظيمي، بل تحولت إلى استراتيجية مدروسة لترسيخ السيادة الرياضية ومنطق القوة الناعمة.

    فبينما تشير تقارير مجموعة ماكينزي للاستشارات إلى أن القيمة الحقيقية تكمن في “السياحة المستدامة” وتعدد الأسواق، يطرح السؤال حول بطولة كأس العالم للأندية 2029 كخيار استراتيجي وسوسيولوجي مقارنة مع المنافسات القارية التقليدية، وما يمكن أن يمنح كل حدث المملكة من سيادة تنظيمية كاملة وكثافة جماهيرية تضعها في قلب عصب الرياضة العالمية، أو مواجهة بعض العوائق الهيكلية للقارة السمراء.

    يضع الخبير الرياضي الدولي البروفسور إيفان كوست مانيير هذا الاختيار في إطار السيادة الرياضية، ويرى في خطاب للجزيرة نت عبر البريد الإلكتروني أن مونديال الأندية 2029 يحمل رسائل تواصلية أكثر نجاعة بقدرته على مخاطبة قاعدة جماهيرية عالمية واسعة.

    ويؤكد أن هذه البطولة تفتح آفاقا رحبة لتحقيق عوائد اقتصادية في زمن قياسي، مشددا على أنها الرسالة الأبلغ للعالم بأن المغرب وإفريقيا ليسا مجرد مشاركين، بل هما جزء أصيل ومؤثر في منظومة الرياضة العالمية برعاية ومعايير دولية رفيعة.

    ومن منظور تقني، يطرح محلل البيانات يوسف سعود مفهوم “قوة المحتوى المتنقل” كقيمة مضافة تتجاوز عدد التذاكر.

    ويرى في تصريح للجزيرة نت أن وجود أندية عالمية مثل ريال مدريد ومانشستر سيتي وبرشلونة يعني حضور علامات تجارية بمليارات المتابعين، حيث يتحول النجوم إلى سفراء للمدن المغربية عبر محتوى فوري وعفوي يحقق انتشارا “عضويا” لا تشتريه ميزانيات الإعلان.

    ويؤكد أن القرب الجغرافي للمغرب من أوروبا يضمن تدفقا جماهيريا مستداما يقلص مخاطر “المقاعد الشاغرة” ويضمن صورة تلفزيونية مبهرة تخدم السياحة والاقتصاد.

    وعلى الصعيد الاجتماعي، يرى الباحث في علم الاجتماع وعلم النفس الرياضي فؤاد بنبوعزة في حديث للجزيرة نت أن البطولة الإفريقية الأخيرة، وبالرغم من نجاحها المعترف به، أدخلت المغرب إلى دائرة الظواهر السيكولوجية السلبية مثل “سرديات الكولسة” أو “الإنكار المرضي” للمنجزات.

    في المقابل يرى أن الارتباط بالأندية العالمية الكبرى يلهب حماس الجماهير ويضع المنظومة الرياضية أمام محك التكنولوجيات الحديثة والاحترافية الحقيقية، مما يعزز الثقة في الهوية التنظيمية للمملكة أمام العالم.

    أثر دبلوماسي واختبار رقمي
    تنحو استراتيجية المغرب اليوم نحو التركيز على هندسة الملاعب الذكية والبنية التحتية الرقمية المتكاملة. وتؤكد دراسة منشورة في مجلة إدارة الرياضة أن استضافة أحداث تجريبية قبل المونديال العالمي بفترة تتراوح بين 12 إلى 24 شهرا تقلل من الأخطاء التشغيلية وتساعد على بناء كفاءات محلية يصعب اكتسابها عبر المحاكاة النظرية، وهو ما يجعل مونديال الأندية تجربة محورية قبل مونديال 2030، كما يوضح الأستاذ بكلية التدبير والاقتصاد زكريا الزرزاري.

    ويشير في تصريح للجزيرة نت إلى أن دلائل الاتحاد الدولي لكرة القدم الخاصة بالملاعب تضع معيارا عالميا لا يقتصر على السعة والجودة الهندسية، بل يشمل الأنظمة الرقمية، والأمن، والاستدامة البيئية، مما يحول الملعب إلى منظومة متكاملة للتحكم في الجماهير، إدارة الطاقة، ومراقبة المخاطر في الزمن الحقيقي.

    وفي السياق المغربي، تُعتبر هذه المعايير خريطة طريق لمشاريع كبرى مثل ملعب الحسن الثاني المرتقب وتجديد ملاعب أخرى، مع ربطها بشبكات اتصال عالية السرعة وأنظمة رقمية موحدة، ما يجعل كأس العالم للأندية لعام 2029 بمثابة مختبر عملي لإدارة الملاعب الذكية والتدفقات الجماهيرية الدولية وفق فلسفة الاتحاد الدولي، مع الاعتماد على مفهوم التوأم الرقمي لتجريب العمليات بشكل متكامل.

    من جانبه، يوضح الصحفي الرياضي إدريس التزارني للجزيرة نت أنه وفي انتظار الموعد العالمي 2030، يتجه الاهتمام أيضا نحو احتضان تظاهرات كبرى مثل كأس العالم للأندية، باعتبارها محطة تمهيدية تعزز صورة المغرب كوجهة موثوقة لدى الهيئات الرياضية الدولية.

    ويضيف: “وبالرغم من تداول روايات حول إمكانية استضافة نسخة 2028 من كأس أمم إفريقيا، فإن الرهان الحالي يبدو أكثر تركيزا على المنافسات ذات البعد العالمي، لما تحققه من عوائد اقتصادية أكبر، وتأثير استراتيجي ودبلوماسي أوسع”.

    ويختم أن مثل هذه التظاهرات تعزز تموقع المغرب على الخريطة الرياضية الدولية، وتجعله قبلة للزوار من مختلف دول العالم، لا من القارة الإفريقية فقط، بما يرسخ مكانته كمنصة رياضية وسياحية تجمع بين التنظيم المحكم والانفتاح الحضاري.

    بدوره يشير الأكاديمي بنبوعزة إلى أن المغرب يواجه تحدي الانتماء القاري مقابل الرهانات العالمية، فبينما يواجه الاتحاد الإفريقي تحديات الإصلاح البنيوي لضمان مقاربة تعاونية تحقق مبدأ رابح-رابح، يشكل اختيار المغرب لاستضافة مونديال الأندية لعام 2029 فرصة استراتيجية لاختبار الجاهزية المؤسسية، وتحقيق الاستفادة الاقتصادية والتنموية، وضمان إرث طويل الأمد للرياضة في القارة نفسها.

    ويبرز أن تنظيم كأس إفريقيا الثانية يظل مفيدا للاتحاد الإفريقي أكثر من المغرب ذاته، بينما يكفي تنظيم كأس العالم للأندية لاختبار أدق التفاصيل التشغيلية.

    الرهان الاستراتيجي والمنطق التفاوضي
    لم يعد الطموح إلى تنظيم حدث دولي مجرد استضافة عابرة، بل صناعة نموذج دولي يربط العدالة الرياضية بالاستدامة الاقتصادية.

    وفي قراءة لهذا المسار، وبعدما يذكر الخبير كوست مانيير أن استضافة المغرب لكأس العالم تمثل “تجسيدا لقيم العدالة والإنصاف الرياضي”، وهي ثمرة جهود دؤوبة انطلقت منذ دعمه ترشيح مونديال 2006 رفقة أساطير مثل زين الدين زيدان وهشام الكروج ونوال المتوكل، يرى أن الفلسفة الرياضية المعاصرة، من عهد “جاك روغ” إلى “توماس باخ”، باتت تنحاز لترشيد الاستثمارات، فبالرغم من أن “تحقيق العائد على الاستثمار يظل ركيزة أساسية، إلا أنه لم يعد المعيار الوحيد للحكم على النجاح”.

    ويضيف أن توجه “فيفا” نحو استضافة ثلاثية هو قرار تاريخي يقطع مع “المشاريع الضخمة عديمة الجدوى”، كما أن الفعاليات التجريبية خلال الموندياليتو تعتبر جزءا جوهريا من استراتيجية التنظيم كروح للحدث لا مجرد استجابة لقواعد تقنية.

    ويشدد على أن نجاح المغرب يكمن في كونه عملية تراكمية تُعنى بالتراث ونقل الخبرات، بما يتماشى مع بلد عُرف تاريخيا باحترامه للجذور، وهو ما يجب تقاسمه وفق “نموذج انتشار واسع النطاق وبأقل التكاليف، يركز على أرباح مستدامة تضمن استمرارية الجذب العالمي الذي يتميز به هذا البلد العظيم”. على حد قوله.

    يتقاطع هذا الطرح الاستراتيجي مع الرؤية البراغماتية لمحلل البيانات يوسف سعود، الذي يجزم بأن “المفاضلة بين كأس إفريقيا وكأس العالم للأندية في غير محلها”، لأن إمكانيات المغرب تتجاوز دفتر تحملات الاتحاد الإفريقي بمسافات شاسعة، مما يجعل تنظيم البطولة القارية أمرا “سهلا تقنيا” لكنه أقل جدوى تفاوضيا.

    ويرى سعود أن الرهان الحقيقي هو “المفاضلة بين نهائي كأس العالم وكأس العالم للأندية” هي الأهم، منطلقا من “منطق تفاوضي واقتصادي بحت، لا من منطق عاطفي”.

    ويبرز أنه في ظل ميل مركز الثقل في نهائي مونديال 2030 نحو إسبانيا، يصبح التفاوض حول تنظيم نسخة 2029 بمبارياتها العديدة والكاملة خيارا عقلانيا بامتياز، كونها “حدثا عالميا كثيف المحتوى، عالي الكثافة التجارية، وقابلا للتحكم في تكاليفه المالية بشكل أكبر من مونديال المنتخبات”.

    المكاسب الاقتصادية وإرهاق الموارد
    تبرز اليوم أهمية تقدير المكاسب والمخاطر الاقتصادية والاستراتيجية المرتبطة بالأحداث الرياضية الكبرى، بما في ذلك كأس إفريقيا وكأس العالم للأندية، ضمن رؤية شاملة للاستثمار والتنمية المستدامة.

    ويؤكد الأكاديمي الزرزاري أن تقرير لجنة اليقظة الاقتصادية المغربية يشدد على ضرورة ترتيب الأولويات الزمنية وتفادي تشتت الموارد بين مشاريع غير منسجمة مع الإرث التنموي، مشيرا إلى أن استثمار البنية التحتية المرتبطة بمونديال 2030 واختبارها عبر مونديال الأندية 2029 يعد خيارا أكثر عقلانية من توسيع لائحة المدن والملاعب لمجرد تلبية متطلبات بطولة كأس الأمم الإفريقية 2028.

    وفي الوقت نفسه، لا يقلل التقرير من القيمة الرمزية والسياسية لكأس إفريقيا، إذ تعزز مكانة المغرب داخل القارة وتوفر منصة دبلوماسية موازية، لكن العائد المالي والتسويقي للأحداث ذات الإشعاع العالمي عادة ما يكون أكبر وأكثر تنوعا، شريطة إدارة ذكية للموارد لتجنب “الفيل الأبيض” وتحقيق إرث مستدام.

    بينما يبرز يوسف سعود الجانب الاستثماري للحدث، مشيرا إلى أن شروط السعة الاستيعابية في بطولة الأندية أقل صرامة من كأس العالم، بينما المتطلبات اللوجستية أكثر مرونة.

    ويشرح أن المغرب سيكون بحلول 2029 قد استثمر بالفعل في تجهيز 9 إلى 10 ملاعب بمعايير دولية استعدادا لمونديال 2030، ما يجعل استضافة مونديال الأندية فرصة لتعظيم الاستفادة من الأصول القائمة دون ضخ نفقات رأسمالية إضافية، مع تحقيق معدل إشغال مرتفع وفترة استرداد قصيرة.

    ويتيح تنظيم مباريات عديدة على مدى شهر كامل، بمتوسط حضور بين 35 و45 ألف متفرج، تحقيق تدفقات سياحية مباشرة، وأثر مضاعف على قطاعات الإيواء، النقل، المطاعم، والتجزئة، مع خلق عشرات الآلاف من الوظائف المؤقتة وقابلية تحويل جزء منها إلى فرص مستدامة.

    ويتناغم ذلك مع المنطق التسويقي العالمي، حيث يشير كوست مانيير وتقارير صحيفة ذا غارديان إلى أن دمج مونديال الأندية مع كأس العالم للمنتخبات 48 فريقا يزيد الجاذبية التجارية والإعلامية، ويحوّل البطولة إلى “محرك رئيسي” لنموذج أعمال عالمي.

    ويختم أن القفزة في أسعار الإعلانات المونديالية، من 330 ألف يورو (نحو 358 ألف دولار) لإعلان 30 ثانية إلى 500 ألف يورو (نحو 542 ألف دولار) لإعلان 20 ثانية، دليل واضح على القيمة الاقتصادية الاستثنائية للحدث، المرتبطة بالقوة الشرائية والانتشار العالمي والارتباط العاطفي للبطولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نادي آسفي يظفر بنقطة في مراكش


    هسبورت – عماد مضماضي

    تعادل نادي الكوكب المراكشي مع ضيفه أولمبيك آسفي بنتيجة 1-1، مساء الأربعاء، على أرضية ملعب مراكش الكبير، ضمن مؤجل الجولة التاسعة من البطولة الاحترافية.

    تقدم الكوكب المراكشي خلال الشوط الأول بفضل هدف سليمان سيسي في الدقيقة 45، بعد تسديدة قوية من خارج منطقة العمليات.

    وفي الشوط الثاني، حاول أولمبيك آسفي العودة في النتيجة، وتمكّن من تعديلها في الدقيقة 87 عبر موسى كوني، ليختم المباراة بالتعادل 1-1.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وبعد هذا التعادل، ارتقى الكوكب المراكشي إلى المركز 11 برصيد 12 نقطة، في حين بقي أولمبيك آسفي في المركز الأخير، السادس عشر، برصيد 7 نقاط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا اختارت موريتانيا التخلي عن الشاحنات المغربية؟ ولصالح من؟

    ط.غ

    في خطوة تعكس تحولا لافتا في خيارات التصدير الموريتانية، لوح رئيس الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين، زين العابدين ولد الشيخ أحمد، بإعادة رسم خريطة الشحن الزراعي بعيدًا عن الاعتماد التقليدي على النقل البري عبر الشاحنات المغربية، متجهًا نحو تعزيز البديل البحري.

    وأعلن ولد الشيخ أحمد أن بلاده تستعد لشحن 2100 طن من البطيخ إلى الأسواق الأوروبية، عبر باخرة يُرتقب وصولها في 9 مارس إلى ميناء نواكشوط، على أن تتجه الشحنة نحو ميناء برشلونة.

    ووفق المعطيات المعلنة، فإن العملية تأتي ضمن خط بحري منتظم سيستمر طوال موسم الحصاد، في إطار مساعٍ رسمية لتخفيف الضغط على النقل البري وتحسين انسيابية الصادرات.

    التحرك الموريتاني لا يبدو معزولا عن حسابات الكلفة. فبحسب متابعين للقطاع، فإن الارتفاع الملحوظ في أسعار الشحن عبر الشاحنات المغربية — من 45 ألف درهم إلى نحو 120 ألف درهم للشاحنة الواحدة — سرّع من البحث عن بدائل أقل تكلفة وأكثر استقرارًا، خاصة في ظل تزايد تنافسية المنتجات الزراعية في السوق الأوروبية وحساسية هامش الربح.

    كما أشار رئيس الاتحاد إلى أن ميناء انجاكو سيدخل قريبًا الخدمة كخط بحري منتظم، ما يعزز توجه نواكشوط نحو تنويع منافذ التصدير وتقليص الارتهان لمسار واحد.

    ويرى مراقبون أن هذا التوجه قد يعيد ترتيب موازين النقل الإقليمي، ويفتح الباب أمام مرحلة جديدة تتقدم فيها اللوجستيات البحرية على حساب الشحن البري في تجارة الخضر والفواكه بين غرب إفريقيا وأوروبا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنشط بمدن فاس ومكناس وخنيفرة.. تفكيك شبكة خطيرة لسرقة الدراجات النارية

    حصل موقع « تيلكيل عربي » على معطيات حصرية بخصوص شبكة إجرامية تتكون من أربعة مشتبه فيهم، تتراوح أعمارهم بين 23 و34 سنة، تنشط في سرقة الدراجات النارية وترويج المخدرات الصلبة في مدن فاس ومكناس وخنيفرة، والتي تمكنت عناصر الشرطة بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة الحاجب، مساء أول أمس الأحد، من وضع حد لنشاطها بناءً على معلومات دقيقة وفّرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.

    ووفق المعطيات التي توصل بها الموقع، فإن اثنين من الموقوفين يقطنان بحي الأمل باب السيفر المعروف بـ »حي 45″ بمدينة فاس، فيما يتحدر الثالث من مدينة مكناس، والرابع من مدينة خنيفرة، والذي كان يتولى عملية بيع الدراجات النارية المسروقة.

    وأفادت المصادر ذاتها أن أحد المشتبه فيهم جرى ضبطه في حالة تلبس بمحاولة بيع دراجة نارية مسروقة كان قد استولى عليها من منطقة أكوراي، واستقدمها لمدينة فاس وقام بتزوير وثائقها، حيث كان بصدد تسليمها لشريكه الذي يقطن بمدينة خنيفرة، كما عُثر بحوزته على كمية من مخدر الكوكايين.

    ومكنت عملية التفتيش التي باشرتها المصالح الأمنية بمنزل أحد الموقوفين بمدينة فاس من حجز عدد من الوثائق الخاصة بدراجات نارية يُشتبه في كونها مسروقة من أحياء متفرقة بالمدينة، حيث كان يتم إعادة بيعها باستعمال وثائق مزورة.

    وكانت مصالح الشرطة بمدينتي فاس ومكناس قد فتحت بحثاً قضائياً على خلفية تسجيل سرقات متكررة لدراجات نارية بمختلف أحياء المدينتين. وقد أسفرت الأبحاث التقنية والتحريات الميدانية عن تحديد هويات المشتبه فيهم، قبل توقيفهم في عمليات أمنية متزامنة شملت المنطقة القروية « أقدّار » بضواحي الحاجب، ومدينتي فاس ومكناس.

    وأسفرت عمليات التفتيش المنجزة عن حجز عدد من الدراجات النارية، وكمية من مخدر الكوكايين، وأسلحة بيضاء، بالإضافة إلى مفكات براغي وقطع غيار خاصة بالدراجات النارية، فضلاً عن مبلغ مالي يُشتبه في كونه من عائدات هذا النشاط الإجرامي.

    وقد جرى إخضاع المشتبه فيهم لتدابير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك من أجل الكشف عن جميع ظروف وملابسات القضية، وتحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة إليهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أيوب الكعبي يدخل قائمة أفضل 20 هدافا في تاريخ نادي أولمبياكوس اليوناني

    الخط : A- A+

    أضاف الدولي المغربي، أيوب الكعبي، إنجازا جديدا لرصيده الكروي، حيث بلغ إلى هدفه رقم 50 في الدوري اليوناني.

    وفي هذا السياق، استطاع المغربي ضمان مكانه على قائمة أفضل 20 هدافا في تاريخ النادي، وذلك بعد تسجيله هدفين في الفوز الأخير على بانسيرايكوس ضمن الجولة الثالثة والعشرين من دوري “سوبر ليغ” اليوناني.

    الكعبي منذ انتقاله إلى أولمبياكوس صيف 2023 سجل ما مجموعه 45 هدفا في الدور العادي و5 أهداف في البلاي أوف، ليصل مجموع أهدافه مع أولمبياكوس في جميع المسابقات إلى 78 هدفا.

    ويواصل الدولي المغربي أيوب الكعبي مسار التألق اللافت هذا الموسم، حيث نجح في الوصول إلى هدفه الـ15 في الدور العادي للدوري اليوناني، ليعادل بذلك أفضل أرقامه التهديفية التي حققها في الموسمين الماضيين.

    ومع تبقي ثلاث مباريات قبل الدخول في مرحلة “البلاي أوف”، يبدو الكعبي مرشحا بقوة لكسر أرقامه الشخصية وتعزيز صدارته لهدافي الدوري.

    إقرأ الخبر من مصدره