Étiquette : 45

  • لقاء الخازن العام يعلق وقفة احتجاج


    هسبريس ـ عبد العزيز أكرام

    كشفت النقابة الوطنية للمالية، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، عن تفاصيل الاجتماع الذي جمع ممثلين عنها بنور الدين بنسودة، الخازن العام للمملكة، أول أمس الاثنين، في إطار مواكبة تنزيل مقتضيات القانون رقم 14.45 المتعلق بجبايات الجماعات الترابية.

    وأكدت النقابة، في بلاغ مفصّل، أنها أبلغت الخازن العام للمملكة بما حدث في بعض القباضات (قباضة مابيلا بالرباط وقباضة أصيلة كمثال)، مما أدى إلى “توقف بعض العمليات المحاسباتية وكذا إيقاف تزويد المساكن الوظيفية بالكهرباء”، في حين عبّرت عن رفضها لـ”المساس بالمسار المهني والاستقرار الاجتماعي لموظفات وموظفي وزارة الاقتصاد والمالية العاملين بالقباضات”.

    وجاء ضمن بلاغ النقابة أن بنسودة تمسّك خلال الاجتماع بـ”كل موظفي وموظفات الخزينة العامة للمملكة، بمن فيهم الموظفون الموضوعون رهن الإشارة، مع الحفاظ على مكتسباتهم واستقرارهم المهني والاجتماعي طبقا للنظام الأساسي الخاص بموظفي وزارة المالية”، في مقابل “تثمين مجهوداتهم في أداء مهامهم والنتائج المحققة سواء على المستوى المحلي أو الجهوي أو الوطني”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأشار بنسودة كذلك إلى أن “الخزينة العامة للمملكة مازالت تقوم بأدوارها في عملية التحصيل والمحاسبة والمراقبة وفي تمويل الميزانية العامة للدولة، ولم يطرأ أي تعديل أو تغيير في المهام والاختصاصات المحددة لها بموجب المرسوم رقم 2.07.995 الصادر في 23 شوال 1429 (23) أكتوبر (2008) بشأن اختصاصات وتنظيم وزارة الاقتصاد والمالية كما تم تتميمه وتغييره”.

    وبناء على هذا المستجد، أعلنت النقابة عينها عن “تعليق الوقفة الاحتجاجية المركزية التي كانت مقررة في الخامس عشر من يناير الجاري أمام المدخل الرئيسي للوزارة إلى وقت لاحق”.

    ونوّه حميد الشني، الكاتب الوطني للنقابة الوطنية للمالية، بمضامين الاجتماع المذكور، مفيدا بأنه “تضمّن مجموعة من التوضيحات لصالح ممثلي النقابة، لا سيما مع تمسّك الخازن العام للمملكة بمختلف موظفي الخزينة العامة، بمن فيهم الموضوعون رهن إشارة الجماعات المحلية”.

    وأكد الشني، في تصريح لهسبريس، “عدم الحسم في نقطة واحدة تتعلّق بمقار القباضات التي تطالب بها وزارة الداخلية”، مردفا: “بخصوص هذه النقطة، سنعطي المزيد من الوقت لوزيرة الاقتصاد والمالية من أجل إيجاد حل في هذا الجانب، لا سيما وأن الفترة الانتقالية تمتد على مدار ستة أشهر”.

    وبحسب المتحدث ذاته، فإن “الكونفدراليين” يوصون بـ”حل الإشكال المتعلق بـ”احتلال” بعض البنايات من طرف القباضات الجماعية الترابية عبر حلول واقعية تحفظ كرامة الموظفين والموظفات وتضمن السير العادي للمرفق العمومي، ودون فرض المساكنة أو التعايش مع قطاع وزاري آخر الذي يبقى حلا مؤقتا”.

    من جهته، قال محمد دعيدعة، رئيس المجلس الوطني للنقابة الوطنية الديمقراطية للمالية، النقابة الأكثر تمثيلية بالقطاع التابعة للاتحاد المغربي للشغل، إن نقابته “لم تتوصل بعدُ بدعوة من أجل اللقاء بالخازن العام للمملكة، رغم أنها قامت سابقا بمراسلته في الموضوع”.

    وأكد دعيدعة، في تصريح لهسبريس، أنه “في حالة ما تم هذا اللقاء فيما بيننا، فإننا سنقول الأمور كما هي على أرض الواقع للخازن العام للمملكة”، مشدّدا بالمناسبة على “ضرورة الانضباط للأعراف المؤطرة للحوار الاجتماعي، لا سيما فيما يخص معيار التمثيلية”.

    وجدّد النقابي نفسه رفضه لـ”الممارسات المشهودة خلال الأسابيع الماضية في بعض القباضات”، مسجّلا “أولوية تطبيق مقتضيات القانون رقم 14.25 كما هو، واحترام تسليم السلط ونقل الوسائل وأدوات العمل، ما دام أن الأمر يتعلق بفضاءات تخضع لرقابة المجلس الأعلى للحسابات، ومن الممكن توريط بعض القباض الحاليين”.

    وبخلاف النقابة التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، فإن النقابة التابعة للاتحاد المغربي للشغل “متشبّثة بتجسيد الوقفات الاحتجاجية المعلن عنها وحمل الشارات، وبالوقفة المركزية المقررة أمام مقر الخزينة العامة للمملكة”، وفق إفادة رئيس مجلسها الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 4 مسارات تحدد مستقبل الجزيرة بين الاستقلال والنفوذ الأمريكي

    تتصدر غرينلاند واجهة الجدل الدولي، مع إصرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على وضع الجزيرة القطبية ضمن حسابات الأمن القومي الأمريكي، في وقت تتزايد فيه أهمية القطب الشمالي كمسرح تنافس على المعادن النادرة والطاقة والممرات البحرية. وبين رفض دنماركي وتحذيرات أوروبية من تداعيات تهدد تماسك حلف الناتو، يتحول ملف غرينلاند من نقاش سيادي إلى معادلة اقتصادية سياسية معقدة تعكس تحولات أعمق في ميزان القوة العالمي واقتصاد الموارد في عصر التغير المناخي.

     

    إعداد: سهيلة التاور

    يواصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سعيه للسيطرة على غرينلاند، الجزيرة القطبية الشاسعة قليلة السكان والغنية بالمعادن، الواقعة بين المحيط المتجمد الشمالي والمحيط الأطلسي، لتصبح نقطة محورية في حسابات النفوذ الأمريكي والأمن الاستراتيجي.

    وقال ترامب للصحافيين على متن طائرة الرئاسة الأمريكية يوم الأحد الماضي: “إنها ذات أهمية استراتيجية بالغة. غرينلاند الآن محاطة بسفن روسية وصينية في كل مكان. نحن بحاجة إلى غرينلاند من منظور الأمن القومي”.

    وقد دقت تصريحاته، التي جاءت عقب عملية عسكرية جريئة في فنزويلا، ناقوس الخطر في جميع أنحاء أوروبا، حيث حذرت الدنمارك من أن سيطرة الولايات المتحدة على غرينلاند ستمثل نهاية حلف الناتو العسكري.

    ومع ذلك، لم يتراجع الرئيس الأمريكي عن موقفه. بل إن البيت الأبيض زاد من حدة التوترات عبر الأطلسي، معلناً أن ترامب وفريقه يدرسون “مجموعة من الخيارات” لجعل هذه المنطقة الدنماركية ذاتية الحكم جزءاً من الولايات المتحدة، بما في ذلك “استخدام الجيش الأمريكي”.

    ويأتي هذا الاهتمام في وقت تتزايد فيه أهمية القطب الشمالي كمجال تنافس على الموارد والمعادن الحرجة، وعلى الممرات البحرية التي قد يعيد ذوبان الجليد فتحها أمام التجارة العالمية.

    في المقابل، قوبلت الطروحات الأمريكية برفض صريح من الدنمارك وحكومة غرينلاند، اللتين شددتا على أن الجزيرة ليست معروضة للبيع.

    غير أن تقارير غربية تشير إلى أن النقاش لا يدور فقط حول السيادة، بل حول كلفة النفوذ والعائد الاقتصادي في منطقة تشهد تحولات متسارعة، وبين خطاب الأمن القومي وحسابات السوق، تتحول غرينلاند إلى ملف اقتصادي-سياسي مفتوح داخل معادلة القوة الدولية.

    القطب الشمالي.. خزينة طاقة ومعادن

    تشير تقارير من بلومبيرغ و”تلغراف” إلى أن غرينلاند تُقدَّم اليوم باعتبارها “كنزًا محتملًا من الموارد الطبيعية”، إذ يمكن العثور على 37 من أصل 50 معدنًا تصنفها الولايات المتحدة “حرجة” بكميات متوسطة أو مرتفعة، استنادًا إلى مسح 2023.

    هذه المعادن تدخل في قلب الصناعات الدفاعية عالية التقنية، وتقنيات الطاقة المتجددة، والبطاريات، والمغناطيسات المتقدمة، بينما تهيمن الصين على جزء كبير من سلاسل إنتاجها وتوريدها عالميًا.

    وتضيف “التلغراف” أن غرينلاند تمتلك 7 في المائة من المياه العذبة العالمية في صفائحها الجليدية، وهو رقم يرفع قيمة الجزيرة اقتصاديًا في عالم يتجه إلى مزيد من شح الموارد.

    وتتحدث تقارير عن احتياطيات غير مطوّرة من النفط والغاز يُعتقد أنها من الأكبر في القطب الشمالي، مع تقدير بأنها ثالث أكبر احتياطي هناك، في وقت لا يفتح ذوبان الجليد المتسارع بفعل التغير المناخي فقط نافذة للتعدين، بل يخلق أيضًا ممرات شحن أقصر بين أمريكا الشمالية وأوروبا وآسيا، ما يضغط على كلفة النقل والتأمين ويعيد تشكيل حسابات التجارة البحرية.

     

    بين فاتورة الاستحواذ وعوائد النفوذ

    من زاوية اقتصادية مباشرة، تُحذّر بلومبيرغ من أن أي استحواذ أمريكي محتمل سيأتي بكلفة مرتفعة ومعقّدة سياسيًا وماليًا، فقد قدرت “واشنطن بوست” عام 2019 قيمة غرينلاند بما يصل إلى 1.7 تريليون دولار على افتراض أنها أصل قابل للبيع، وهو تقدير كثيرًا ما يُستعاد في النقاش العام بوصفه مرجعًا لحجم “الشيك” المتوقع.

    وتذهب “التلغراف” إلى أن المسألة لا تتوقف عند ثمن الشراء، بل تتعداه إلى أعباء دعم منطقة تُعد الأدنى دخلًا للفرد في القطب الشمالي باستثناء روسيا، ما يعني أن أي ضم سيكون مصحوبًا بفاتورة تشغيلية طويلة الأجل من حيث البنى التحتية، والإسكان، والخدمات، والمطارات، والموانئ، والاتصالات، في بيئة قاسية.

    بالمقابل، يلفت خبراء إلى أن تقليص الاعتماد على المعادن الصينية قد يمنح واشنطن “عائدًا جيوسياسيًا-اقتصاديًا” يصعب قياسه بالأرقام الفورية، لأنه يتعلق بأمن سلاسل التوريد ومرونة الصناعة الدفاعية والتكنولوجية.

    وبين نموذج “الصفقة العقارية” ونموذج “الاستثمار الاستراتيجي”، تبدو غرينلاند حالة تختلط فيها حسابات الربح والخسارة بحسابات السيطرة والردع.

    بوابة استثمار استراتيجي

    يكرر ترامب -وفق “بي بي سي”- أن “الولايات المتحدة تحتاج غرينلاند من أجل الأمن القومي، لا من أجل المعادن”، في صيغة تحاول فصل السياسة الدفاعية عن الإغراءات الاقتصادية. غير أن التقارير نفسها تُبرز التداخل الوثيق بين الأمن والاقتصاد، فجزيرة غرينلاند تمنح موقعًا متقدمًا لمراقبة القطب الشمالي، الذي يُتوقع أن يتحول إلى ساحة تنافس على طرق التجارة والموارد.

    وتضم قاعدة بيتوفيك الفضائية، التي تُعد أقصى قاعدة أمريكية شمالًا منظومات رادار للإنذار المبكر من الصواريخ الباليستية ومراقبة الفضاء، وهو ما يمنحها قيمة استراتيجية يصعب تعويضها ببدائل قريبة.

    وتشير بلومبيرغ إلى أن السيطرة أو النفوذ الأوسع على غرينلاند قد يتيح لواشنطن “فرصًا جديدة لتوسيع حضورها الجوي والبحري” وتعزيز مراقبة الأنشطة الروسية والصينية، خصوصًا مع ازدياد حركة السفن والاهتمام العسكري بالمنطقة.

    وفي خلفية هذا الخطاب، تُقرأ “الضرورة الأمنية” كوسيلة لتبرير استثمار ضخم في بنية قطبية قد تتحول لاحقًا إلى منصة لاقتصاد الموارد والنقل، وهكذا تصبح مفردة الأمن القومي إطارًا سياسيًا لتسويق مشروع اقتصادي طويل النفس.

    بكين وموسكو.. سباق على المعادن وطرق التجارة

    تلفت “التلغراف” إلى أن بكين وموسكو “تعملان يدًا بيد لتعزيز نفوذهما في القطب الشمالي”، ليس فقط بالمعنى العسكري، بل عبر مسارات الاستثمار والتمويل ومشاريع البنية اللوجستية المرتبطة بالنقل والموارد.

    وفرضت الصين مؤخرًا قيود تصدير على المعادن ردًا على قيود أمريكية على أشباه الموصلات المتقدمة، وهو ما زاد من حساسية ملف المعادن النادرة اقتصاديًا، وأعاد طرح سؤال الاعتماد على مورد واحد في سلعة استراتيجية.

    وتستشهد “التلغراف” بتقييمات أمريكية ترى القطب الشمالي “مفترق طرق عالميًا جديدًا” للمواد الخام والممرات البحرية، بما يعني أن أي سيطرة أو شراكات حصرية هناك ستنعكس على كلفة الإنتاج العالمي في قطاعات التكنولوجيا والطاقة.

    ومع ارتفاع احتمالات فتح ممرات بحرية بفعل الاحترار العالمي، يصبح “طريق أقصر” عنصرًا اقتصاديًا لا يقل شأنًا عن “منجم أغنى”.

    ومن هذا المنظور، تُقرأ شهية واشنطن لغرينلاند بوصفها محاولة لحجز مقعد مبكر في اقتصاد قطبي ناشئ قبل أن يتكرس نفوذ المنافسين. وفي كل ذلك، يظل العامل التجاري -من رسوم الشحن إلى سلاسل التوريد- حاضرًا كقوة دافعة خلف العناوين السياسية.

    اختبار تماسك الناتو

    تحذّر “ذا أتلانتيك” من أن أي محاولة أمريكية لفرض السيطرة على غرينلاند قد تُطلق “سلسلة تفاعلات” قد تُشلّ حلف شمال الأطلسي، لأن المسألة ستضع أعضاء الحلف في مواجهة قانونية وسياسية غير مسبوقة تتمثل في ماذا يحدث إذا هددت دولة عضو سيادة دولة عضو أخرى؟

    اقتصاديًا، هذا النوع من الصدمات يترجم فورًا إلى عدم يقين في الاستثمارات العابرة للأطلسي، وإلى إعادة تسعير للمخاطر في قطاعات الدفاع والطاقة والنقل البحري.

    وتنقل “بي بي سي” تحذيرًا دنماركيًا بأن أي محاولة للسيطرة على غرينلاند قد تعني نهاية الناتو، وهو كلام يحمل في طياته أبعادًا اقتصادية تتجاوز السياسة، حيث إن التحالف ليس مجرد إطار عسكري، بل مظلة استقرار للأسواق الأوروبية والأمريكية.

    من جهتها تقول”ذا أتلانتيك” إن مسؤولًا أوروبيًا قال بوضوح إن أوروبا “لن تكون قادرة عمليًا على الدفاع عن غرينلاند”، ما يجعل الردع العسكري محل شك ويزيد من احتمالات الضغط السياسي والاقتصادي بدلًا من المواجهة.

    وفي هذا السياق، تتحول غرينلاند إلى اختبار لميزان القوة داخل التحالف، وإلى نقطة قياس لتكلفة الاعتماد الأوروبي على المظلة الأمريكية، وكلما طال الجدل، زادت كلفة عدم اليقين على طرفي الأطلسي، من صفقات السلاح إلى عقود الطاقة والبنى القطبية.

    فغرينلاند ليست مجرد قضية سيادة أو خطاب انتخابي، بل رهان اقتصادي طويل الأمد على المعادن الحرجة، والمياه، والطاقة، والممرات البحرية.

    وبين كلفة تريليونية محتملة وعوائد استراتيجية مؤجلة، تبدو شهية ترامب لغرينلاند انعكاسًا لتحول أعمق في الاقتصاد السياسي العالمي، حيث يُعاد رسم الخرائط لا بالحروب التقليدية فقط، بل بحسابات الموارد وسلاسل التوريد في عصر التغير المناخي.

    4  سيناريوهات محتملة لمستقبل غرينلاند

    السيناريو الأول: الاحتلال العسكري وتفكك التوازن الدولي

    رغم أن الولايات المتحدة قادرة عسكريا على احتلال الجزيرة ذات الكثافة السكانية المنخفضة دون مقاومة تذكر، فإن هذا الخيار يحمل في طياته مخاطر جسيمة.

    ووفقا لمحللين، فإن احتلال أراضي دولة عضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو) قد يعني نهاية الحلف تماما، ويدفع روسيا والصين إلى اتخاذ خطوات تصعيدية في القطب الشمالي، بما يقوّض الأمن الأمريكي ذاته.

    السيناريو الثاني: الضغط المالي وصناعة القبول الشعبي

    يمتلك ترامب أدوات ضغط قوية، على رأسها المال. وبينما ترفض الدانمارك فكرة “البيع”، قد يجد سكان غرينلاند إغراء في الوعود الأمريكية بضخ مليارات الدولارات في اقتصادهم المعتمد على الصيد والمنح الدانماركية.

    وقد بدأت واشنطن بالفعل حملة لكسب قلوب وعقول السكان من خلال فتح قنصلية في العاصمة نوك، وتقديم مساعدات تعليمية وتنموية، تزامنا مع اتهامات للبيت الأبيض بمحاولة إثارة النزعات الانفصالية داخل مجتمع الجزيرة.

    السيناريو الثالث: الاستقلال الشكلي مقابل الهيمنة الأمريكية

    كشفت تقارير أن خيار توقيع “اتفاقية ارتباط حر” مع غرينلاند يجري تداوله في واشنطن على غرار ترتيباتها مع جزر بالاو، وميكرونيزيا، ومارشال الواقعة غرب المحيط الهادي.

    وبموجب اتفاق من هذا النوع، تحصل غرينلاند على استقلال شكلي عن الدانمارك، مقابل منح الجيش الأمريكي حرية التصرف الكامل في أراضيها وتسهيلات تجارية واسعة.

    وقالت الخبيرة الجيوبوليتيك القطبية، إليزابيث بوكانان، في كتابها بعنوان “هل تريد امتلاك غرينلاند؟”، أن هذا الخيار قد يروق للقادة المحليين الساعين للاستقلال، لكنه، حسب رأيها، يتطلب موافقة البرلمان الدانماركي، وهو ما تسعى كوبنهاغن لتجنبه بأي ثمن.

    السيناريو الرابع: سيادة دنماركية إسمية ونفوذ أمريكي متزايد

    في هذه “اللعبة المعقدة”، كما تصفها صحيفة “تامز”، قد تنجح الدانمارك في الحفاظ على السيادة الإسمية، مقابل تعزيز الولايات المتحدة وجودها العسكري، وحصولها على اتفاقيات تجارية لاستكشاف المعادن النادرة والإستراتيجية التي تزخر بها الجزيرة.

    وبحسب تعبير بوكانان، فإن عقلية ترامب التجارية تجعله يرفع سقف المطالب إلى “الاستحواذ الكامل” كنقطة بداية للتفاوض، لينتهي به الأمر إلى الحصول على ما يريد حتى لو كان أقل من طموحه الأول.

    الواقع الميداني

    وفق الكاتبة، فأول نقطة ينبغي أخذها بعين الاعتبار لفهم المشهد هي أن المنطق الأمريكي يتكئ على عوامل جغرافية وأمنية.

    فالعاصمة نوك أقرب للساحل الشرقي الأمريكي منها إلى الدانمارك، كما أن الجزيرة تعد موقعا مثاليا لنصب أنظمة الإنذار المبكر من الصواريخ، ومنصة محتملة لمنشآت “الضربة النووية الثانية” في أي صراع نووي مستقبلي مع روسيا.

    أما النقطة الثانية فتتمثل في ضعف أوراق الدنمارك. فبحسب الخبيرة، لا يُتوقع أن يحشد “الناتو” أو الاتحاد الأوروبي دعما عسكريا فعليا لكوبنهاغن إذا ما قررت واشنطن فرض أمر واقع بالقوة، لما لذلك من تداعيات قد تعني عمليا نهاية “الناتو” بصيغته الحالية.

    والنقطة الثالثة لفهم طبيعة الواقع على الأرض هي أن الهدف الأول لشعب غرينلاند هو “الاستقلال التام”، في رأي بوكانان.

    وحسب استطلاعات رأي أوردتها “تايمز”، يعارض سكان غرينلاند بنسبة كبيرة تصل إلى 85 في المائة الانضمام المباشر للولايات المتحدة، إلا أن نظرتهم لطموحات ترامب منقسمة، حيث يراها 43 في المائة “فرصة” اقتصادية، بينما يراها 45 في المائة “تهديدا”.

    وترى بوكانان أن ما سيحدد مسار المفاوضات هو مدى براعة قيادة غرينلاند في تسخير التطورات لصالحها، واستغلال اهتمام ترامب بالجزيرة للضغط على كوبنهاغن، وتأليبها ضد واشنطن، بهدف انتزاع تنازلات أوسع تمهّد لمسار الاستقلال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الداخلية: اللوائح الانتخابية المؤقتة بالمغرب تتجاوز 16.5 مليون مسجل

    الخط : A- A+

    أفاد وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، أمس الثلاثاء 13 يناير 2026، بمجلس المستشارين، أن العدد الإجمالي المؤقت للمسجلين في اللوائح الانتخابية العامة على الصعيد الوطني بلغ حوالي 16.5 مليون مسجل.

    وفي هذا السياق، تأتي هذه الحصيلة في إطار المرحلة الجارية من عملية المراجعة السنوية للوائح، والتي تهدف إلى تحيين قاعدة بيانات الهيئة الناخبة الوطنية لضمان شمولية التمثيلية الديمقراطية.

    وتكشف المؤشرات الرقمية المسجلة حتى منتصف يناير 2026 عن تفاوت في التوزيع الديموغرافي والجغرافي للناخبين؛ حيث بلغت نسبة الذكور المسجلين 54% مقابل 46% من الإناث.

    أما على مستوى الوسط المعيشي، فقد استحوذ الوسط الحضري على النسبة الأكبر بـ 55% من إجمالي المسجلين، بينما مثّل الناخبون في الوسط القروي نسبة 45%.

    وفيما يخص وتيرة الانخراط الجديدة، سجلت المصالح المختصة انضمام 382,170 ناخبة وناخبا جديدا خلال هذه الفترة. ويظهر بوضوح توجه المواطنين نحو الرقمنة، حيث فضل 254,740 مسجلا جديدا القيام بالعملية عبر الموقع الإلكتروني الخاص باللوائح الانتخابية، في حين تم تسجيل 127,430 طلبا عبر الطريقة التقليدية من خلال المكاتب الإدارية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العدد الإجمالي المؤقت للمسجلين في اللوائح الانتخابية العامة بلغ حوالي 16.5 مليون مسجل

    أفاد وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، أمس الثلاثاء بمجلس المستشارين، أن العدد الإجمالي المؤقت للمسجلين في اللوائح الانتخابية العامة على الصعيد الوطني بلغ، إلى غاية المرحلة الجارية من عملية المراجعة السنوية، حوالي 16.5 مليون مسجل.

    وأوضح لفتيت، في معرض جوابه عن أسئلة شفهية حول موضوع “التسجيل في اللوائح الانتخابية”، أن نسبة المسجلين الذكور تمثل 54 في المائة مقابل 46 في المائة من الإناث، مشيرا إلى أن الهيئة الناخبة الوطنية المؤقتة تتوزع بين الوسط الحضري بنسبة 55 في المائة من مجموع المسجلين، والوسط القروي بنسبة 45 في المائة.

    وأضاف أن عدد المسجلين الجدد بلغ ما مجموعه 382 ألفا و170 ناخبة وناخبا، من بينهم 254 ألفا و740 مسجلا عبر الموقع الإلكتروني الخاص باللوائح الانتخابية، و127 ألفا و430 مسجلا عن طريق تقديم طلبات كتابية لدى المكاتب الإدارية.

    وبخصوص حصيلة عملية تصفية اللوائح، أكد وزير الداخلية أنها أسفرت عن شطب مليون و400 ألف حالة لأسباب قانونية، في مقدمتها انتفاء شرط الإقامة الفعلية بجماعة أو مقاطعة التسجيل، ثم تكرار القيد، والوفاة، وفقدان الأهلية الانتخابية، مشددا على أن هذه العملية من شأنها أن تساهم بشكل كبير في جعل اللوائح الانتخابية مطابقة قدر الإمكان لواقع الهيئة الناخبة الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عدد المسجلين مؤقتا في اللوائح الانتخابية بلغ 16.5 مليون شخص

    العلم – الرباط

    أفاد وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، الثلاثاء بمجلس المستشارين، أن العدد الإجمالي المؤقت للمسجلين في اللوائح الانتخابية العامة على الصعيد الوطني بلغ، إلى غاية المرحلة الجارية من عملية المراجعة السنوية، حوالي 16.5 مليون مسجل.

    وأوضح السيد لفتيت، في معرض جوابه عن أسئلة شفهية حول موضوع « التسجيل في اللوائح الانتخابية »، أن نسبة المسجلين الذكور تمثل 54 في المائة مقابل 46 في المائة من الإناث، مشيرا إلى أن الهيئة الناخبة الوطنية المؤقتة تتوزع بين الوسط الحضري بنسبة 55 في المائة من مجموع المسجلين، والوسط القروي بنسبة 45 في المائة.

    وأضاف أن عدد المسجلين الجدد بلغ ما مجموعه 382 ألفا و170 ناخبة وناخبا، من بينهم 254 ألفا و740 مسجلا عبر الموقع الإلكتروني الخاص باللوائح الانتخابية، و127 ألفا و430 مسجلا عن طريق تقديم طلبات كتابية لدى المكاتب الإدارية.

    وبخصوص حصيلة عملية تصفية اللوائح، أكد وزير الداخلية أنها أسفرت عن شطب مليون و400 ألف حالة لأسباب قانونية، في مقدمتها انتفاء شرط الإقامة الفعلية بجماعة أو مقاطعة التسجيل، ثم تكرار القيد، والوفاة، وفقدان الأهلية الانتخابية، مشددا على أن هذه العملية من شأنها أن تساهم بشكل كبير في جعل اللوائح الانتخابية مطابقة قدر الإمكان لواقع الهيئة الناخبة الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الداخلية: العدد الإجمالي المؤقت للمسجلين في اللوائح الانتخابية العامة بلغ حوالي 16.5 مليون مسجل

    الرباط – أفاد وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، اليوم الثلاثاء بمجلس المستشارين، أن العدد الإجمالي المؤقت للمسجلين في اللوائح الانتخابية العامة على الصعيد الوطني بلغ، إلى غاية المرحلة الجارية من عملية المراجعة السنوية، حوالي 16.5 مليون مسجل.

    وأوضح السيد لفتيت، في معرض جوابه عن أسئلة شفهية حول موضوع “التسجيل في اللوائح الانتخابية”، أن نسبة المسجلين الذكور تمثل 54 في المائة مقابل 46 في المائة من الإناث، مشيرا إلى أن الهيئة الناخبة الوطنية المؤقتة تتوزع بين الوسط الحضري بنسبة 55 في المائة من مجموع المسجلين، والوسط القروي بنسبة 45 في المائة.

    وأضاف أن عدد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لفتيت: العدد الإجمالي المؤقت للمسجلين في اللوائح الانتخابية العامة بلغ حوالي 16.5 مليون مسجل

    أفاد وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، اليوم الثلاثاء بمجلس المستشارين، أن العدد الإجمالي المؤقت للمسجلين في اللوائح الانتخابية العامة على الصعيد الوطني بلغ، إلى غاية المرحلة الجارية من عملية المراجعة السنوية، حوالي 16.5 مليون مسجل.

    وأوضح السيد لفتيت، في معرض جوابه عن أسئلة شفهية حول موضوع “التسجيل في اللوائح الانتخابية”، أن نسبة المسجلين الذكور تمثل 54 في المائة مقابل 46 في المائة من الإناث، مشيرا إلى أن الهيئة الناخبة الوطنية المؤقتة تتوزع بين الوسط الحضري بنسبة 55 في المائة من مجموع المسجلين، والوسط القروي بنسبة 45 في المائة.

    وأضاف أن عدد المسجلين الجدد بلغ ما مجموعه 382 ألفا و170 ناخبة وناخبا، من بينهم 254 ألفا و740 مسجلا عبر الموقع الإلكتروني الخاص باللوائح الانتخابية، و127 ألفا و430 مسجلا عن طريق تقديم طلبات كتابية لدى المكاتب الإدارية.

    وبخصوص حصيلة عملية تصفية اللوائح، أكد وزير الداخلية أنها أسفرت عن شطب مليون و400 ألف حالة لأسباب قانونية، في مقدمتها انتفاء شرط الإقامة الفعلية بجماعة أو مقاطعة التسجيل، ثم تكرار القيد، والوفاة، وفقدان الأهلية الانتخابية، مشددا على أن هذه العملية من شأنها أن تساهم بشكل كبير في جعل اللوائح الانتخابية مطابقة قدر الإمكان لواقع الهيئة الناخبة الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محاكم المملكة تصدر أزيد من ألف حكم بالعقوبات البديلة منذ دخول القانون الجديد حيز التنفيذ

    كشف الرئيس الأول لمحكمة النقض، الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، محمد عبد النباوي، عن حصيلة أولية لتطبيق القانون الجديد المتعلق بالعقوبات البديلة، مبرزا أن محاكم المملكة أصدرت، منذ دخول هذا القانون حيز التنفيذ في 8 غشت الماضي وإلى غاية نهاية سنة 2025، ما مجموعه 1001 حكم شمل 1077 شخصا.

    وجاءت هذه المعطيات خلال الجلسة الرسمية لافتتاح السنة القضائية 2026، المنعقدة اليوم الثلاثاء بالرباط، بإذن من الملك محمد السادس، تحت شعار “القضاء في خدمة المواطن”، حيث اعتبر عبد النباوي أن هذه الأرقام تشكل أول مؤشرات عملية على تنزيل هذا الورش الإصلاحي الجديد في السياسة الجنائية.

    وأوضح المسؤول القضائي أن العقوبات البديلة المحكوم بها توزعت أساسا بين الغرامة اليومية التي استأثرت بـ490 حكما، أي ما يعادل 45 في المائة من مجموع العقوبات، تلتها الأحكام القاضية بالعمل لفائدة المنفعة العامة بـ330 مقررا بنسبة 31 في المائة، ثم العقوبات التي تضمنت تقييد بعض الحقوق أو فرض تدابير رقابية أو علاجية أو تأهيلية بـ245 حالة بنسبة 23 في المائة. في المقابل، سجل اللجوء إلى المراقبة الإلكترونية بشكل محدود، إذ لم يتجاوز عدد الأحكام الصادرة بها 12 حالة، أي بنسبة 1 في المائة فقط.

    وفي ما يتعلق بمدى الالتزام بتنفيذ هذه العقوبات، أشار عبد النباوي إلى تسجيل 20 حالة إخلال، أغلبها مرتبطة بعدم احترام مقتضيات العمل لفائدة المنفعة العامة، إضافة إلى حالة واحدة تتعلق بالقيد الإلكتروني، وأخرى بخرق تدابير رقابية، فضلا عن خمس حالات ارتكب أصحابها أفعالا جنائية جديدة خلال فترة تنفيذ العقوبة البديلة.

    كما تم، بحسب المتحدث، تسجيل امتناع 31 محكوما عليهم عن تنفيذ العقوبة البديلة، من بينهم 21 شخصا صدرت في حقهم أحكام بالغرامة اليومية، و10 أشخاص صدرت في حقهم أحكام بتقييد الحقوق أو الخضوع لتدابير رقابية.

    وأكد عبد النباوي أن هذه المعطيات تبقى أولية وتقريبية، ويتم تقديمها لأول مرة، مشددا على أنها ستخضع لدراسة معمقة من أجل تقييم فعالية العقوبات البديلة واستخلاص الدروس الكفيلة بتطوير السياسة الجنائية، والاستفادة من هذا النمط العقابي الذي يوفّر، حسب تعبيره، مزايا أمنية واجتماعية واقتصادية، ويساهم في ترشيد اللجوء إلى العقوبات السالبة للحرية وتعزيز الإدماج المجتمعي للمحكوم عليهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العقوبات البديلة.. محاكم المملكة نطقت بـ 1001 حكم منذ انطلاق العمل بالقانون الجديد

    أفاد الرئيس الأول لمحكمة النقض، الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، محمد عبد النباوي، اليوم الثلاثاء بالرباط، بأنه منذ انطلاق العمل بالقانون الجديد للعقوبات البديلة في 08 غشت الماضي، نطقت محاكم المملكة، إلى غاية متم سنة 2025، بـ 1001 حكم همت 1077 شخصا.

    وأوضح عبد النباوي، خلال الجلسة الرسمية لافتتاح السنة القضائية 2026، بإذن من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، تحت شعار “القضاء في خدمة المواطن”، أن هذه العقوبات همت 490 عقوبة غرامة يومية (45 في المائة)، و330 مقررا بالعمل لفائدة المنفعة العامة (31 في المائة)، و245 عقوبة تتضمن تقييدا لبعض الحقوق أو فرض تدابير…

    إقرأ الخبر من مصدره