Étiquette : 46

  • ما التحديات الحقيقية التي تنتظر زهران ممداني عمدة نيويورك الجديد؟

    ممداني يلوح بيده.Reuters

    يلفت زهران ممداني، العمدة المنتخب حديثاً لمدينة نيويورك، الأنظار في أكثر من جانب. فهو سيكون أصغر من يتولى هذا المنصب منذ عام 1892، وأول مسلم يتولاه، وأول عمدة يولد في أفريقيا.

    خاض ممداني، البالغ من العمر 34 عاماً، السباق الانتخابي العام الماضي دون أن يكون معروفاً على نطاق واسع، وبإمكانات مالية محدودة، ومن دون أي دعم حزبي مؤسسي.

    وهذا وحده يجعل فوزه على الحاكم السابق أندرو كومو ومرشح الحزب الجمهوري كيرتس سليا إنجازاً لافتاً.

    مسلم، تقدّمي، وابن مهاجرين… زهران ممداني يقترب من منصب عمدة نيويورك

    ترامب يحذر من أنه قد يمانع في تمويل نيويورك إذا أصبح ممداني عمدة

    لكن الأهم من ذلك أنه يمثل نوع السياسيين الذين يسعى كثيرون في جناح الحزب الديمقراطي اليساري إلى رؤيتهم منذ سنوات.

    فهو شاب يتمتع بالكاريزما، ومتقن لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي بطلاقة تنتمي إلى جيله. وتعكس خلفيته العرقية تنوع القاعدة الشعبية للحزب. كما أنه لم يتجنب المعارك السياسية، وعبّر بفخر عن تبنيه لقضايا يسارية مثل توفير رعاية الأطفال مجاناً، وتوسيع شبكة النقل العام، وتدخل الدولة في أنظمة السوق الحرة.

    أظهر ممداني أيضاً قدرة مركزة على معالجة القضايا الاقتصادية الجوهرية التي تشكل أولوية لدى الناخبين من الطبقة العاملة الذين ابتعد بعضهم مؤخراً عن الحزب الديمقراطي، لكنه في الوقت نفسه لم يتنكّر للمبادئ الثقافية لليسار.

    غير أن منتقديه حذّروا من أن مرشحاً كهذا لا يمكن أن يُنتخب في مساحات واسعة من الولايات المتحدة، فيما سارع الجمهوريون إلى تصويره بوصفه الوجه اليساري المتطرف للحزب الديمقراطي.

    ومع ذلك، كان ممداني المنتصر ليلة الثلاثاء في مدينة نيويورك. فبهزيمته لكومو، الحاكم السابق للولاية وابن أحد حكامها أيضاً، أطاح بالمؤسسة الديمقراطية الراسخة التي يرى كثير من أنصار اليسار أنها فقدت الاتصال بواقع الحزب والبلاد.

    لهذا السبب، حظيت حملة ممداني بتغطية إعلامية واسعة، ربما تفوق ما تستحقه انتخابات بلدية، حتى في أكبر مدن الولايات المتحدة. وهذا يعني أيضاً أن نجاحاته وإخفاقاته، بصفته العمدة الجديد، ستكون تحت مجهر المتابعة الدقيقة.

    ممداني مبتسماً.Getty Imagesحظيت حملة ممداني بتغطية إعلامية واسعة، ربما تفوق ما تستحقه انتخابات بلدية، حتى في أكبر مدن الولايات المتحدة.

    قبل اثني عشر عاماً، فاز الديمقراطي بيل دي بلاسيو بمنصب العمدة على أساس برنامج يهدف إلى معالجة التفاوت الاقتصادي والاجتماعي في نيويورك. وكما هو الحال مع ممداني، علّق كثير من الأمريكيين على اليسار آمالاً كبيرة على أن تشكل إدارته نموذجاً وطنياً للحكم الليبرالي الفعّال.

    لكن دي بلاسيو غادر منصبه بعد ثماني سنوات وهو يفتقر إلى الشعبية، وسجل إنجازاته متفاوتاً، بعدما اصطدم بحدود سلطات العمدة في تنفيذ سياسات جديدة.

    سيواجه ممداني القيود نفسها والتوقعات نفسها. وأعلنت حاكمة نيويورك، كاثي هوشول، وهي ديمقراطية أيضاً، أنها تعارض زيادة الضرائب اللازمة لتمويل برنامجه الطموح. وحتى مع توفير التمويل الكافي، فلن يتمكن ممداني من تنفيذ البرامج بمفرده.

    وخلال حملته، انتقد ممداني بشدة النخبة الاقتصادية ورجال الأعمال الذين يتخذون من المدينة مقراً لهم، وجعلوا من مانهاتن عاصمة المال في العالم. لكن من أجل الحكم بفاعلية، سيُضطر على الأرجح إلى التوصل إلى نوع من التفاهم مع هذه المصالح، وهي عملية بدأها بالفعل في الأسابيع الأخيرة.

    كما أدان ممداني سلوك إسرائيل خلال حرب غزة، وتعهد باعتقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بوصفه « مجرم حرب » إذا وطأت قدماه مدينة نيويورك، وهو وعد قد يُختبر في مرحلة ما من ولايته.

    لكن تلك مشكلات مؤجلة. أما الآن، فعليه أن يبدأ في تعريف نفسه على الساحة العامة قبل أن يقوم خصومه بذلك. فعلى الرغم من أن حملته استقطبت اهتماماً وطنياً، إلا أن شريحة واسعة من الأمريكيين لا تعرف عنه الكثير.

    وأظهر استطلاع أجرته شبكة سي بي إس مؤخراً أن 46 في المئة من الأمريكيين لم يتابعوا انتخابات عمدة نيويورك « عن قرب على الإطلاق ». وهذا يمثل لممداني، ولليسار الأمريكي، فرصة وتحدياً في آن واحد.

    سيحاول المحافظون، من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى غيره، تصوير العمدة المنتخب حديثاً على أنه خطر اشتراكي، وأن سياساته وأولوياته ستقود إلى تدمير أكبر مدن الولايات المتحدة، وتمثل خطراً إذا تبنتها البلاد بأكملها. وسيعملون على تضخيم أي هفوة، وتسليط الضوء على أي مؤشر اقتصادي سلبي أو ارتفاع في معدلات الجريمة.

    ممداني في تجمّع انتخابي.Reutersأكّد ممداني الأسبوع الماضي أن هناك متسعاً داخل الحزب الديمقراطي لمختلف وجهات النظر، قائلاً: « أعتقد أن هذا الحزب يجب أن يتيح للأمريكيين أن يروا أنفسهم فيه، وألا يكون مجرد صورة مرآة لعدد محدود من الأشخاص المنخرطين في السياسة. ما يوحّدنا جميعاً، في رأيي، هو من نقاتل من أجل خدمتهم، وهم أبناء الطبقة العاملة ».

    من المؤكد أن ترامب، الذي تربطه علاقة شخصية بنيويورك، سيرحب بمواجهة سياسية مع ممداني، ولديه العديد من الوسائل لجعل حياة العمدة الجديد أكثر تعقيداً.

    كما سيُطلب من ممداني كسب دعم قادة الحزب الديمقراطي، مثل السيناتور عن نيويورك وزعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ، تشاك شومر، الذي لم يدعم حملته الانتخابية.

    أما الفرصة أمام ممداني، فهي أنه لا يحمل أعباء ماضيه، رغم محاولة خصومه استغلالها ضده خلال الحملة الانتخابية دون جدوى. وعندما يؤدي اليمين في يناير/كانون الثاني المقبل، ستُتاح له فرصة بناء سمعته السياسية من الصفر.

    وإذا دخل في مواجهة مع ترامب، فسيمنحه ذلك منصة أوسع لإيصال أفكاره. فقد أوصلته موهبته السياسية وقدراته إلى هذا الحد، وهو إنجاز ليس بالهين. لكن ما ينتظره في السنوات المقبلة سيكون أكثر صعوبة بكثير.

    يحب سكان نيويورك الاعتقاد بأن مدينتهم هي مركز الكون، لكن سباق عمدة المدينة لم يكن الانتخابات الوحيدة التي جرت يوم الثلاثاء، وربما لم يكن المؤشر الأبرز على المزاج الانتخابي الأمريكي الراهن.

    فقد أُجريت في ولايتي نيوجيرسي وفيرجينيا، اللتين فازت بهما الديمقراطية كامالا هاريس بفارق ضئيل أمام ترامب في الانتخابات الرئاسية العام الماضي، انتخابات لمنصب الحاكم. وفي كلتا الولايتين، فاز الديمقراطيون بهوامش أوسع.

    وكانت المنافسة في نيوجيرسي أكثر تقارباً، لكن النتائج تشير إلى أن المكاسب التي حققها ترامب العام الماضي بين الناخبين من الطبقة العاملة والأقليات لم تصمد في غيابه عن ورقة الاقتراع.

    وعلى عكس ممداني، خاض الديمقراطيان ميكي شيريل وأبيغيل سبانبيرغر حملتين وسطيّتين مدعومتين من المؤسسة الحزبية، مع برامج أكثر تواضعاً في طروحاتها السياسية. ومع ذلك، ركّز الثلاثة جميعاً على قضايا القدرة على تحمّل نفقات المعيشة. وأظهرت استطلاعات الخروج من مراكز الاقتراع أن الاقتصاد كان مجدداً الموضوع الأكثر أهمية لدى الناخبين.

    ومع فوز الديمقراطيين من الجناحين اليساري والوسطي يوم الثلاثاء، قد يكون من الصعب على من يحاولون استنتاج الدروس تحديد نوع السياسات والمرشحين الذين يجب أن يدفع بهم الحزب لضمان النجاح في الانتخابات المقبلة.

    لكن ممداني أكّد الأسبوع الماضي أن هناك متسعاً داخل الحزب لمختلف وجهات النظر، قائلاً: « أعتقد أن هذا الحزب يجب أن يتيح للأمريكيين أن يروا أنفسهم فيه، وألا يكون مجرد صورة مرآة لعدد محدود من الأشخاص المنخرطين في السياسة. ما يوحّدنا جميعاً، في رأيي، هو من نقاتل من أجل خدمتهم، وهم أبناء الطبقة العاملة ».

    وسيوضع هذا الرأي على المحك العام المقبل، عندما يتوجه الديمقراطيون في مختلف أنحاء البلاد إلى صناديق الاقتراع لاختيار مرشحيهم في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس. ومن المؤكد أن التوترات ستتصاعد، وقد تعود خطوط الانقسام التقليدية إلى الظهور من جديد.

    لكن لليلة واحدة على الأقل، بدت صفوف الديمقراطيين متّحدة وسعيدة.

    • كيف تحول زهران ممداني إلى رمز اليسار الجديد في نيويورك؟- في واشنطن بوست
    • من هو زهران ممداني، المسلم الذي انتخب عمدة لمدينة نيويورك؟
    • من هو زهران ممداني، عمدة نيويورك المسلم من أصول جنوب آسيوية؟



    إقرأ الخبر من مصدره

  • مربو الدجاج الأبيض يطالبون بإعفاءات ضريبية لتخفيض الأسعار

    في ظل الارتفاع المتواصل لأسعار الأعلاف والكتاكيت، خرج مربو الدجاج الأبيض في المغرب بمطالب جديدة تدعو الحكومة إلى التدخل العاجل لمراجعة النظام الضريبي المفروض على القطاع، وإعفاء الكتاكيت والأعلاف المركبة من الضرائب عند الاستيراد، في محاولة للحد من تكاليف الإنتاج التي أنهكت المربين ورفعت أسعار البيع في الأسواق، حيث جاءت هذه الدعوات خلال مائدة مستديرة نظمها الفريق الاشتراكي المعارضة الاتحادية بشراكة مع الشبكة المغربية للمقاولات الصغرى والمتوسطة، خصصت لمناقشة وضعية الفلاحين الصغار والمتوسطين في مشروع قانون المالية الجديد.

    وأكد رئيس الجمعية الوطنية لمربي دجاج اللحم، محمد عبود، أن نشاط تربية الدجاج الأبيض يعد جزءا من المنظومة الفلاحية المنظمة قانونيا، مشيرا إلى أن المرسوم رقم 2.12.481 وضع إطارا واضحا يؤكد أهمية هذا النشاط في دعم الأمن الغذائي الوطني، وأضاف أن القطاع، الذي يساهم بشكل كبير في تزويد السوق المغربي بالبروتين الحيواني، ما زال يعاني غياب التحفيزات رغم إدراجه ضمن الأنشطة الفلاحية بمقتضى تعديل المادة 46 من المدونة العامة للضرائب سنة 2021.

    وأشار عبود إلى أن المربين يواجهون تحديات حقيقية، أبرزها الارتفاع الكبير في أسعار الأعلاف والكتاكيت وضعف الولوج إلى التمويل البنكي، إلى جانب غياب الدعم العملي للفلاحين الصغار الذين يمثلون القاعدة الإنتاجية للقطاع، موضحا أن الفلاحين يعيشون وضعا صعبا يهدد استمرارية نشاطهم بسبب تزايد الديون وتقلص هامش الربح، كما طالب بجدولة الديون المتراكمة وإلغاء الفوائد البنكية التي أثقلت كاهلهم.

    ودعا عبود الحكومة إلى مراجعة الرسوم الجمركية على مدخلات الإنتاج، وإعفاء الأعلاف المركبة من الضريبة على القيمة المضافة، مبرزا أن هذه الخطوات من شأنها خفض التكاليف وبالتالي تقليص أسعار البيع للمستهلك، مع ضمان استقرار السوق وتحسين تنافسية الإنتاج الوطني أمام الواردات الأجنبية، كما انتقد استمرار تهميش الفلاحين الصغار والمتوسطين من قبل وزارة الفلاحة، رغم الوعود والامتيازات التي لم تصل إلى المستفيدين الحقيقيين منذ إطلاق المخطط الفلاحي سنة 2008.

    ويؤكد المهنيون أن تحقيق التوازن في هذا القطاع يتطلب رؤية جديدة تعتمد على دعم مباشر للمنتجين وتخفيف العبء الضريبي، بدل تركهم فريسة تقلبات السوق وارتفاع كلفة المواد الأولية، حيث لم يعد الدجاج الأبيض، الذي يشكل عنصرا أساسيا في غذاء المغاربة، في متناول الجميع، وهو ما يجعل الاستجابة لمطالب المربين ضرورة اقتصادية واجتماعية تفرض نفسها بقوة المرحلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يترأس توقيع اتفاقية لإنتاج الكهرباء من الطاقات المتجددة بالمغرب

    ترأس رئيس الحكومة عزيز أخنوش، يوم الإثنين 3 نونبر 2025 بالرباط، مراسم التوقيع على اتفاقية تجمع الحكومة والمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، والوكالة المغربية للطاقة المستدامة « مازن »، والوكالة الوطنية للتدبير الاستراتيجي لمساهمات الدولة وتتبع نجاعة أداء المؤسسات والمقاولات العمومية، تهدف إلى إنجاز المشاريع المندمجة لإنتاج الكهرباء انطلاقا من الطاقات المتجددة، وذلك في إطار المساعي الحكومية لتعزيز النجاعة الطاقية في المغرب، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية.

    وتأتي الاتفاقية، وفق بلاغ لضخ دينامية جديدة في تنزيل البرنامج الوطني للطاقات المتجددة، كما تشكل خطوة هامة لإعادة صياغة شراكة ناجعة بين الحكومة والمؤسسات والمقاولات العمومية الناشطة في قطاع الطاقة المتجددة، بما يضمن تحقيق انتقال طاقي سيادي، فعال ومستدام.

    وتمكن الاتفاقية من تسريع توفير 5 جيغاواط من الكهرباء الخضراء للصناعة المغربية قبل متم سنة 2030، إضافة إلى ترشيد التكاليف على امتداد سلسلة القيمة، والتقاسم العادل للمسؤوليات بين المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، والوكالة المغربية للطاقة المستدامة، بما يضمن الاستقرار التعاقدي والاقتصادي لمشاريع الطاقة المتجددة، تماشيا مع أهداف السياسة المساهماتية للدولة، التي تروم تعزيز التكامل والالتقائية بين المؤسسات والمقاولات العمومية.

    وأكد رئيس الحكومة، أنه وبفضل الرؤية الملكية، تمثل الطاقات المتجددة اليوم في المملكة، 46 في المائة من القدرة المنشأة الإنتاجية للكهرباء، في أفق رفعها إلى أكثر من 52 في المائة قبل حلول سنة 2030، مبرزا الانخراط الجاد للحكومة في تعزيز ركائز انتقال طاقي مستدام، يجعل من الطاقات المتجددة ركيزة أساسية في المسار التنموي لبلادنا.

    وقع على هذه الاتفاقية من جهة، كل من وزيرة الاقتصاد والمالية، ووزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، والوزير المنتدب المكلف بالميزانية. ومن جهة أخرى، المدير العام للوكالة الوطنية للتدبير الاستراتيجي لمساهمات الدولة وتتبع نجاعة أداء المؤسسات والمقاولات العمومية، والمدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، والرئيس المدير العام للوكالة المغربية للطاقة المستدامة « مازن ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يترأس مراسم التوقيع على اتفاقية تتعلق بمشاريع إنتاج الكهرباء انطلاقا من الطاقات المتجددة

    ترأس رئيس الحكومة عزيز أخنوش، يوم الإثنين 3 نونبر 2025 بالرباط، مراسم التوقيع على اتفاقية تجمع الحكومة والمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، والوكالة المغربية للطاقة المستدامة « مازن »، والوكالة الوطنية للتدبير الاستراتيجي لمساهمات الدولة وتتبع نجاعة أداء المؤسسات والمقاولات العمومية، تهدف إلى إنجاز المشاريع المندمجة لإنتاج الكهرباء انطلاقا من الطاقات المتجددة، وذلك في إطار المساعي الحكومية لتعزيز النجاعة الطاقية في المغرب، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية.

    وتأتي الاتفاقية لضخ دينامية جديدة في تنزيل البرنامج الوطني للطاقات المتجددة، كما تشكل خطوة هامة لإعادة صياغة شراكة ناجعة بين الحكومة والمؤسسات والمقاولات العمومية الناشطة في قطاع الطاقة المتجددة، بما يضمن تحقيق انتقال طاقي سيادي، فعال ومستدام.

    وتمكن الاتفاقية من تسريع توفير 5 جيغاواط من الكهرباء الخضراء للصناعة المغربية قبل متم سنة 2030، إضافة إلى ترشيد التكاليف على امتداد سلسلة القيمة، والتقاسم العادل للمسؤوليات بين المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، والوكالة المغربية للطاقة المستدامة، بما يضمن الاستقرار التعاقدي والاقتصادي لمشاريع الطاقة المتجددة، تماشيا مع أهداف السياسة المساهماتية للدولة، التي تروم تعزيز التكامل والالتقائية بين المؤسسات والمقاولات العمومية.

    وأكد رئيس الحكومة، أنه وبفضل الرؤية المتبصرة لجلالة الملك، نصره الله، تمثل الطاقات المتجددة اليوم في المملكة، 46 في المائة من القدرة المنشأة الإنتاجية للكهرباء، في أفق رفعها إلى أكثر من 52 في المائة قبل حلول سنة 2030، مبرزا الانخراط الجاد للحكومة في تعزيز ركائز انتقال طاقي مستدام، يجعل من الطاقات المتجددة ركيزة أساسية في المسار التنموي لبلادنا.

    وقع على هذه الاتفاقية من جهة، كل من وزيرة الاقتصاد والمالية، ووزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، والوزير المنتدب المكلف بالميزانية. ومن جهة أخرى، المدير العام للوكالة الوطنية للتدبير الاستراتيجي لمساهمات الدولة وتتبع نجاعة أداء المؤسسات والمقاولات العمومية، والمدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، والرئيس المدير العام للوكالة المغربية للطاقة المستدامة « مازن ».

     

     

     

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يترأس التوقيع على اتفاقية لإنتاج الكهرباء انطلاقا من الطاقات المتجددة

    العمق المغربي

    ترأس رئيس الحكومة عزيز أخنوش، أمس الإثنين بالرباط، مراسم التوقيع على اتفاقية تجمع الحكومة والمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، والوكالة المغربية للطاقة المستدامة “مازن”، والوكالة الوطنية للتدبير الاستراتيجي لمساهمات الدولة وتتبع نجاعة أداء المؤسسات والمقاولات العمومية، تهدف إلى إنجاز المشاريع المندمجة لإنتاج الكهرباء انطلاقا من الطاقات المتجددة، وذلك في إطار المساعي الحكومية لتعزيز النجاعة الطاقية في المغرب، تنفيذا للتوجيهات الملكية.

    وحسب بلاغ لرئاسة الحكومة، توصلت جريدة “العمق المغربي” بنسخة منه، فتأتي الاتفاقية لضخ دينامية جديدة في تنزيل البرنامج الوطني للطاقات المتجددة، كما تشكل خطوة هامة لإعادة صياغة شراكة ناجعة بين الحكومة والمؤسسات والمقاولات العمومية الناشطة في قطاع الطاقة المتجددة، بما يضمن تحقيق انتقال طاقي سيادي، فعال ومستدام.

    وأوضح المصدر ذاته أن “الاتفاقية تمكن من تسريع توفير 5 جيغاواط من الكهرباء الخضراء للصناعة المغربية قبل متم سنة 2030، إضافة إلى ترشيد التكاليف على امتداد سلسلة القيمة، والتقاسم العادل للمسؤوليات بين المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، والوكالة المغربية للطاقة المستدامة، بما يضمن الاستقرار التعاقدي والاقتصادي لمشاريع الطاقة المتجددة، تماشيا مع أهداف السياسة المساهماتية للدولة، التي تروم تعزيز التكامل والالتقائية بين المؤسسات والمقاولات العمومية”.

    وأكد رئيس الحكومة، أنه “بفضل الرؤية المتبصرة للملك محمد السادس تمثل الطاقات المتجددة اليوم في المملكة 46 في المائة من القدرة المنشأة الإنتاجية للكهرباء، في أفق رفعها إلى أكثر من 52 في المائة قبل حلول سنة 2030″، مبرزا الانخراط الجاد للحكومة في تعزيز ركائز انتقال طاقي مستدام، يجعل من الطاقات المتجددة ركيزة أساسية في المسار التنموي لبلادنا.

    وقع على هذه الاتفاقية من جهة، كل من وزيرة الاقتصاد والمالية، ووزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، والوزير المنتدب المكلف بالميزانية. ومن جهة أخرى، المديرالعام للوكالة الوطنية للتدبير الاستراتيجي لمساهمات الدولة وتتبع نجاعة أداء المؤسسات والمقاولات العمومية، والمدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، والرئيس المدير العام للوكالة المغربية للطاقة المستدامة “مازن”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس الحكومة يترأس اتفاقية لإنتاج 5 جيغاواط من الكهرباء الخضراء قبل 2030

    ترأس رئيس الحكومة عزيز أخنوش، يوم الإثنين 3 نونبر 2025 بالرباط، مراسم التوقيع على اتفاقية تجمع الحكومة والمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، والوكالة المغربية للطاقة المستدامة « مازن »، والوكالة الوطنية للتدبير الاستراتيجي لمساهمات الدولة وتتبع نجاعة أداء المؤسسات والمقاولات العمومية، تهدف إلى إنجاز المشاريع المندمجة لإنتاج الكهرباء انطلاقا من الطاقات المتجددة، وذلك في إطار المساعي الحكومية لتعزيز النجاعة الطاقية في المغرب، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية.

    وحسب بلاغ صحفي، تأتي الاتفاقية لضخ دينامية جديدة في تنزيل البرنامج الوطني للطاقات المتجددة، كما تشكل خطوة هامة لإعادة صياغة شراكة ناجعة بين الحكومة والمؤسسات والمقاولات العمومية الناشطة في قطاع الطاقة المتجددة، بما يضمن تحقيق انتقال طاقي سيادي، فعال ومستدام.

    وتمكن الاتفاقية من تسريع توفير 5 جيغاواط من الكهرباء الخضراء للصناعة المغربية قبل متم سنة 2030، إضافة إلى ترشيد التكاليف على امتداد سلسلة القيمة، والتقاسم العادل للمسؤوليات بين المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، والوكالة المغربية للطاقة المستدامة، بما يضمن الاستقرار التعاقدي والاقتصادي لمشاريع الطاقة المتجددة، تماشيا مع أهداف السياسة المساهماتية للدولة، التي تروم تعزيز التكامل والالتقائية بين المؤسسات والمقاولات العمومية.

    وأكد رئيس الحكومة، أنه وبفضل الرؤية الملكية، تمثل الطاقات المتجددة اليوم في المملكة، 46 في المائة من القدرة المنشأة الإنتاجية للكهرباء، في أفق رفعها إلى أكثر من 52 في المائة قبل حلول سنة 2030، مبرزا الانخراط الجاد للحكومة في تعزيز ركائز انتقال طاقي مستدام، يجعل من الطاقات المتجددة ركيزة أساسية في المسار التنموي لبلادنا.

    وقع على هذه الاتفاقية من جهة، كل من وزيرة الاقتصاد والمالية، ووزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، والوزير المنتدب المكلف بالميزانية. ومن جهة أخرى، المدير العام للوكالة الوطنية للتدبير الاستراتيجي لمساهمات الدولة وتتبع نجاعة أداء المؤسسات والمقاولات العمومية، والمدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، والرئيس المدير العام للوكالة المغربية للطاقة المستدامة « مازن ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غزة بعد القصف: 104 شهداء بين الأطفال والنساء وسط تأكيد إسرائيل التزامها بوقف إطلاق النار ودعوات دولية لتثبيته

     ادعى جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأربعاء إنه سيلتزم باتفاق وقف إطلاق النار في غزة، فيما ذكر مسؤولو الصحة في القطاع أن غارات جوية  للاحتلال أسفرت عن استشهاد 104 أشخاص، منهم 46 طفلا و20 امرأة،

    وشن الاحتلال غارات جوية على غزة في وقت متأخر من أمس الثلاثاء بعد أن ادعى أن هجوما شنه مسلحون فلسطينيون أسفر عن مقتل جندي.

    وقال جيش لاحتلال في بيان إنه سيواصل الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار وسيرد بحزم على “أي انتهاك”.

    ترامب: وقف إطلاق النار ليس في خطر

    وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الأربعاء إن اتفاق وقف إطلاق النار الذي تدعمه الولايات المتحدة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدل جديد بين واشنطن وتل أبيب بعد تصويت الكنيست على ضم الضفة الغربية

    وصف نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، التصويت التمهيدي في الكنيست الإسرائيلي على ضم الضفة الغربية المحتلة بالقرار “الغبي”، مؤكداً – قبل مغادرته إسرائيل – أن سياسة الرئيس دونالد ترامب لا تزال قائمة، وهي رفض ضم الضفة الغربية المحتلة.

    وأضاف فانس أنه شعر “بإهانة” من تصويت الكنيست أول أمس الأربعاء على ضم الضفة الغربية، قائلاً إنه قيل له إنها حيلة سياسية. وأضاف: “إن صحّ ذلك، فهي مناورة سياسية غبية للغاية”.

    وفي مقابلة مع مجلة التايم، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن ضم الضفة الغربية “لن يحدث”، موضحاً أنه أعطى كلمته للدول العربية، ومؤكداً أن إسرائيل ستفقد دعم الولايات المتحدة إذا أقدمت على هذه الخطوة.

    وفي تصويت تمهيدي، أقرّ الكنيست مشروع قانون لضم الضفة الغربية، بالتزامن مع زيارة فانس لإسرائيل، فيما وصفه حزب الليكود بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنه “مناورة من المعارضة تهدف إلى الإضرار بعلاقاتنا مع الولايات المتحدة”.

    وفي إسرائيل، اعتبر وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش أن “السيادة هي نقطة الاختبار”، مضيفاً أنه إذا اشترطت السعودية التطبيع بإقامة دولة فلسطينية، فعليها “الاستمرار في ركوب الجِمال في صحراء السعودية”، على حد تعبيره.

    وفي المقابل، ردّ زعيم المعارضة يائير لابيد عبر منشور على موقع “إكس”، على سموتريتش قائلاً إنه “لا يمثّل دولة إسرائيل”.

    وفي وقت سابق الأربعاء، حذّر وزير الخارجية الأمريكية ماركو روبيو من أن تحرُّك الكنيست الإسرائيلي باتجاه ضم الضفة الغربية من شأنه أن يهدد خطة الرئيس دونالد ترامب لإنهاء الصراع في غزة.

    وقال روبيو قبيل توجهه إلى إسرائيل التي زارها الخميس: “أعتقد أنّ الرئيس ترامب أكد أن هذا ليس أمراً يمكننا دعمه في الوقت الحالي”، مشيراً إلى أن إقرار أي من النصوص المطروحة أمام الكنيست “من شأنه أن يهدد وقف إطلاق النار الساري في قطاع غزة وأن يؤدي إلى نتائج عكسية”.

    وردّاً على سؤال بشأن تصاعد عنف المستوطنين الإسرائيليين المتطرفين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، قال روبيو “نحن قلقون بشأن أي شيء يهدد بزعزعة استقرار جهودنا”.

    ومن المقرر أن يصل وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى إسرائيل بعد ظهر اليوم، في زيارة تبدأ فور انتهاء زيارة نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس.

    قالت وزارة الخارجية الفلسطينية إنها تدين بشدة تصويت الكنيست الإسرائيلي على “فرض السيادة الإسرائيلية” على الأراضي الفلسطينية، معتبرة ذلك محاولة خطيرة لضم الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.

    وقالت حركة فتح الفلسطينية إن “مصادقة كنيست الاحتلال بالقراءة التمهيدية على مشروع قانون ضم الضفة الغربية لن يبدل الحقائق التاريخية أو يطمس حقوق شعبنا المشروعة”.

    وأدانت دولة قطر بأشد العبارات مصادقة الكنيست الإسرائيلي بالقراءة التمهيدية على مشروعي قانونين يستهدفان فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية المحتلة وإحدى المستوطنات، واعتبرتها تعديا سافراً على حقوق الشعب الفلسطيني التاريخية وتحدياً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.

    وحضّت الخارجية القطرية المجتمعَ الدولي على تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية والتحرك العاجل لإلزام السلطات الإسرائيلية بوقف خططها التوسعية وسياستها الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

    كما استنكرت المملكة العربية السعودية بدورها الخطوة الإسرائيلية، وشددت وزارة الخارجية السعودية على رفض المملكة التام لكل الانتهاكات الاستيطانية والتوسعية.

    وأكدت الخارجية السعودية على أهمية اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤوليته الكاملة تجاه تطبيق قرارات الشرعية الدولية، ووضع حدٍ لكافة “التعديات الإسرائيلية السافرة” على الأراضي المحتلة والشعب الفلسطيني، والمضي بمسار السلام على أساس تنفيذ حل الدولتين بما يحقق الأمن والاستقرار بالمنطقة، كما جاء في البيان.

    واعتبرت الكويت مصادقة الكنيست الأخيرة انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، لا سيما القرار رقم 2234 الذي يدين الاستيطان الإسرائيلي ويؤكد عدم شرعيته.

    وكانت الإمارات العربية المتحدة قد حذّرت الشهر الماضي من أن ضمّ الضفة الغربية يُعدّ خطاً أحمرَ بالنسبة لها.

    بدوره، شدد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي، أمس الخميس، على أن مثل هذه الممارسات الاستيطانية تعد تعدياً سافراً على الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني وتنتهك القوانين الدولية والأممية.

    وفي الولايات المتحدة الأمريكية حثّ 46 عضواً ديمقراطياً في مجلس الشيوخ الرئيس دونالد ترامب على منع إسرائيل من ضم الضفة الغربية المحتلة، وفقاً لوكالة أنباء وفا.

    جاء ذلك في رسالة بعثها أعضاء المجلس إلى ترامب، في مقدمتهم العضوان آدم شيف وتشاك شومر، بحسب ما نقله موقع “أكسيوس” الإخباري الأمريكي.

    ويحتل الديمقراطيون 47 مقعداً من أصل 100 في مجلس الشيوخ، وكان السيناتور الديمقراطي جون فيترمان هو الوحيد الذي لم ينضم إلى التوقيع على الرسالة.

    وطلب الديمقراطيون في الرسالة من ترامب “تعزيز” موقفه الرافض لضم إسرائيل أجزاءً من الضفة الغربية المحتلة.

    كما دعا الديمقراطيون الرئيس ترامب إلى اتخاذ خطوات من شأنها دعم وتشجيع حل الدولتين.

    وفي الضفة الغربية، أفرجت القوات الإسرائيلية عن جميع المحتجزين الذين اعتقلتهم فجر اليوم في بلدة السيلة الحارثية التابعة لمحافظة جنين بالضفة الغربية المحتلة، بعد ساعات من التحقيق معهم، وكان من بينهم سجناء سابقون أفرِج عنهم ضمن الصفقة قبل الأخيرة.

    وكانت القوات الإسرائيلية قد نفّذت فجر أمس الخميس حملة اقتحامات واعتقالات واسعة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، تخللها مواجهات أسفرت عن إصابات في صفوف الفلسطينيين، وفقاً لما ذكره صحفي بي بي سي عربي في رام الله علاء دراغمة.

    وأضاف أن مصادر طبية أكدت إصابة ثلاثة فلسطينيين بالرصاص الحي خلال مواجهات اندلعت في مخيم قلنديا شمال القدس، نُقلوا على إثرها لتلقي العلاج.

    وفي مدينة الخليل، اقتحمت قوات الجيش حي أبو كتيلة ونفّذت حملة اعتقالات واسعة، وتمركزت في محيط المستشفى الأهلي، حيث لاحقت المركبات المارة وفتشت عدداً منها، وفق ما أفادت به مصادر محلية.

    وفي محافظة جنين، اعتقل الجيش الإسرائيلي أربعة سجناء سابقين من بلدة السيلة الحارثية، وجميعهم من المفرج عنهم ضمن صفقة التبادل قبل الأخيرة، بين “حماس وإسرائيل، وهم: رائد السعدي، محمد زطام جرادات، بشار شواهنة، ومؤيد زيود، وجميعهم كانوا قد أمضوا أحكاماً مؤبدة.

    كما اعتقلت القوات الإسرائيلية شابين خلال اقتحام بلدة برقة شمال نابلس. وفي المدينة ذاتها، أصيب شاب بالرصاص الحي في الرقبة خلال مواجهات في منطقة رأس العين، بحسب الهلال الأحمر الفلسطيني، الذي أوضح أن عدداً من المواطنين أصيبوا بحالات اختناق نتيجة إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع بشكل كثيف.

    وفي رام الله، اقتحمت القوات الإسرائيلية بلدة أم صفا شرق المدينة، ونفّذت حملة مداهمات طالت عشرات المنازل. وقال رئيس المجلس القروي مروان صباح إن الجيش أغلق مداخل البلدة وفرض طوقاً أمنياً، واعتلى أسطح عدد من المنازل، فيما ألحق أضراراً بعدد من المركبات خلال العملية.

    وكشفت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن السلطات الإسرائيلية نشرت المصادقة رسمياً على مخططين من مخططات E1 المعروفة بمخططات القدس الكبرى، بهدف بناء 1228 وحدة استيطانية على مساحة 818 دونماً، والمخطط الثاني يهدف إلى بناء 1315 وحدة استيطانية على مساحة 2173 دونماً، وقد تم نشر المصادقة بتاريخ 29 شتنبر 2025.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زلزال يضرب تركيا

    ضرب زلزال بلغت شدته 4.5 درجة على مقياس ريشتر، اليوم الأربعاء، سواحل قضاء أورطاجا في محافظة موغلا الواقعة جنوب غرب تركيا، وفق ما أعلنته هيئة إدارة الكوارث والطوارئ التركية (آفاد).

    وأوضحت الهيئة في بيانها أن الزلزال وقع عند الساعة 05:45 فجرًا بالتوقيت المحلي، وكان مركزه في البحر المتوسط على عمق 34.46 كيلومترًا تحت سطح الأرض، وعلى بُعد يقارب 20 كيلومترًا من أقرب منطقة ساحلية.

    وأضافت الهيئة أن السكان شعروا بالهزة في عدد من المناطق المجاورة بمحافظات الجنوب الغربي، من دون تسجيل أي خسائر بشرية أو أضرار مادية حتى الآن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جهود دبلوماسية مكثفة للحفاظ على صمود اتفاق وقف إطلاق النار في غزة

    التقى مبعوثان أمريكيان مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الاثنين في إطار جهود تهدف إلى حمل إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) على إعادة خطة وقف إطلاق النار في قطاع غزة إلى مسارها، بعد تفجر للعنف خلال مطلع الأسبوع هدد بعرقلة الهدنة المستمرة منذ أسبوع.

    وأعادت إسرائيل وحماس الالتزام بخطة وقف إطلاق النار بضغط من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منذ اندلاع العنف أمس الأحد. وأسفر هجوم فلسطيني خلال أعمال العنف عن مقتل جنديين، مما أدى إلى قصف إسرائيلي أدى إلى مقتل 28 شخصا على الأقل في غزة.

    لكن مع الهزات التي تواجه المراحل الأولى من وقف إطلاق النار بسبب نوبات العنف المتكررة، بما في ذلك اليوم، فمن غير الواضح ما إذا كانت الولايات المتحدة قادرة على مواصلة الضغط على الجانبين والحفاظ على الزخم لإنهاء الصراع.

    من المتوقع أن يدفع المبعوثان الأمريكيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، صهر ترامب، تجاه تعزيز الهدنة وبدء المحادثات بشأن المرحلة التالية الأصعب من الخطة المؤلفة من 20 نقطة خلال زيارتهما.

    ومن المقرر أن يزور جيه.دي فانس نائب الرئيس الأمريكي إسرائيل غدا الثلاثاء.

    وتبرز الجهود الدبلوماسية الأمريكية رفيعة المستوى في المنطقة، إلى جانب محادثات مزمعة أيضا في وقت لاحق اليوم مع حماس في مصر، أهمية تثبيت وقف إطلاق النار لترامب الذي أعلن الأسبوع الماضي “الفجر التاريخي لشرق أوسط جديد”.

    وقالت السلطات الصحية في القطاع اليوم الاثنين إن نيران الدبابات الإسرائيلية قتلت ثلاثة قرب “الخط الأصفر”. وقال الجيش الإسرائيلي إن القوات الإسرائيلية أطلقت النار على مسلحين عبروا الخط.

    وعبر سكان مدينة غزة عن شعورهم بالارتباك فيما يتعلق بمكان امتداد الخط، إذ تتوفر خرائط إلكترونية لكن دون وضع علامات واضحة على الأرض في معظم المسار.

    وقال سمير (50 عاما) ويعيش في حي التفاح “كل المنطقة والبلد صارت ركام وأنقاض، صحيح شفنا الخرايط بس شو يعرفنا شو هاي الخطوط بتعني”.

    ونشر يسرائيل كاتس وزير الدفاع الإسرائيلي اليوم مقطع فيديو يظهر الجرافات وهي تسحب الكتل الصفراء إلى مكانها لتحديد الخط.

    قالت مصادر أمريكية وإسرائيلية إن زيارة ويتكوف وكوشنر إلى إسرائيل كانت مقررة قبل تجدد أعمال العنف أمس الأحد. وتهدف الزيارة إلى مناقشة البدء في تنفيذ المرحلة التالية من خطة ترامب المعقدة لوقف إطلاق النار.

    وقال ترامب إن وقف إطلاق النار الذي توسط فيه لا يزال ساريا. وقال إن قيادة حركة حماس قد لا تكون متورطة في الانتهاكات. وقال للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية “نعتقد أن القيادة (حماس) ربما ليست متورطة في ذلك”.

    لكن من غير المرجح أن تعلن إسرائيل عن أي تقدم في المحادثات قبل أن تتسلم عددا إضافيا من رفات الرهائن، إذ أنها ترى أن حماس قادرة على تسليم ما يصل إلى ست جثث أخرى على الفور من إجمالي 16 جثة لا تزال في القطاع. وقد يصعب استعادة جثث أخرى بسبب الدمار.

    وقالت حماس إنها ستسلم جثة رهينة أخرى في وقت لاحق اليوم.

    وذكرت حركة حماس في بيان أن مصر ستستضيف محادثات في القاهرة اليوم مع خليل الحية رئيس حركة حماس في غزة لمناقشة سبل متابعة تنفيذ وقف إطلاق النار.

    وقال مسؤول فلسطيني مطلع إن وفد الحركة سيناقش سبل الدفع قدما بتشكيل هيئة تكنوقراط لإدارة قطاع غزة دون أن يكون هناك تمثيل لحماس بها.

    وترفض حماس وفصائل متحالفة معها أي إدارة أجنبية لقطاع غزة كما هو وارد في خطة ترامب المؤلفة من 20 نقطة. وترفض الحركة حتى الآن دعوات إلقاء السلاح مما قد يعقد تنفيذ الاتفاق.

    قالت إسرائيل وحماس إنهما لا تزالان ملتزمتين بوقف إطلاق النار بعد ما حدث أمس الأحد.

    وأعلنت إسرائيل أنها شنت غارات على القطاع أمس الأحد ردا على هجوم فلسطيني أدى إلى مقتل جنديين كانا يعملان داخل خط الانتشار المتفق عليه في رفح جنوب قطاع غزة، فيما وصفته بأنه انتهاك صارخ من حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) للهدنة.

    وذكر متحدث باسم الحكومة الإسرائيلية اليوم “لن تقبل إسرائيل أي انتهاكات لوقف إطلاق النار في قطاع غزة”، مكررا أن حماس لا يمكن أن تضطلع بدور مستقبلي في غزة وأن سلاحها سيُنزع.

    وقالت كتائب عز الدين القسام، الجناح المسلح لحماس، إنها لم تكن على علم بالاشتباكات في رفح، ولم تكن على اتصال مع مجموعات هناك منذ مارس آذار. وترفض كتائب القسام الالتزام بنزع السلاح بموجب الخطة.

    وتحدثت حماس بالتفصيل عما قالت إنه سلسلة من الانتهاكات الإسرائيلية التي قالت إنها أدت إلى مقتل 46 شخصا ومنع وصول الإمدادات الأساسية إلى القطاع.

    وحذر يسرائيل كاتس وزير الدفاع الإسرائيلي من مغبة عدم مغادرة أي مسلحين من حماس على الفور للمناطق من القطاع التي ما زالت تخضع لسيطرة إسرائيل وقال إن أي فرد منهم يبقى خلف الخط الأصفر سيستهدف دون سابق إنذار.

    ورغم تهديد سابق بمنع دخول الإمدادات إلى قطاع غزة بسبب الانهيار المؤقت لفترة وجيزة للهدنة، قال مسؤول إسرائيلي اليوم إن قوافل المساعدات ستستمر في دخول القطاع.

    ومع الغموض الذي يكتنف وضع الهدنة، يخشى سكان غزة من المعاناة من مزيد من العنف.

    وقال أبو عبدالله، وهو رجل أعمال من مدينة غزة ونازح في وسط القطاع “حسيت وكأنه قلبي راح يسقط، وشعرت إنه الهدنة خلاص انهارت”.

    وذكر لرويترز عبر تطبيق للتواصل “اللي صار امبارح خلى الناس تجري زي المجانين يشتروا أكل وشرب، والتجار الجشعين الطماعين رفعوا الأسعار، شكلها الصفقة هشة”.

    إقرأ الخبر من مصدره