Étiquette : 47

  • الجمعية المغربية لحقوق الإنسان: فيضانات آسفي فاجعة إنسانية ومسؤولية سياسية تستوجب المحاسبة

    وصفت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، المكتب الجهوي لجهة مراكش آسفي، الفيضانات التي اجتاحت مدينة آسفي يوم 14 دجنبر 2025 بـ”الفاجعة الإنسانية غير المسبوقة”، محمّلة الدولة بكافة مؤسساتها المركزية والترابية المسؤولية الكاملة عما وقع، ومطالِبة بفتح تحقيق قضائي نزيه وترتيب الجزاءات في حق كل المتورطين، مع جبر الضرر وضمان عدم التكرار.

    وأفادت الجمعية، في بيان لها، أنها تتابع بقلق بالغ وحزن عميق تداعيات هذه الفيضانات الكارثية التي أودت، حسب معطيات وإفادات محلية في ظل غياب المعلومة الرسمية، بحياة 47 مواطنة ومواطنا، بينهم أطفال ونساء، مع التأكيد أن الحصيلة غير نهائية بسبب ما وصفته بالتكتم والتعتيم الرسمي، ووجود مفقودين لم تُحسم أوضاعهم بعد، فضلا عن تسجيل إصابات وجروح بليغة في صفوف عدد غير محدد من السكان.

    وأضاف البيان أن أحياء كاملة غرقت في ظرف دقائق، وتحولت الشوارع إلى سيول قاتلة، فيما انهارت منازل ودكاكين حرفيين وأسر فقيرة، مسجلا مأساة عائلة قضت بكاملها تحت السيول. كما أشار إلى أن عمليات الإنقاذ تمت في حالات كثيرة بوسائل بسيطة وإمكانات منعدمة، حيث تجند شباب وناجون لإنقاذ الغرقى في غياب الأجهزة المختصة المكلفة بالتدخل والإسعاف، ما ساهم في تعميق حجم الخسائر، خاصة في الأرواح البشرية.

    واعتبرت الجمعية أن ما جرى لا يمكن اختزاله في “كارثة طبيعية”، بل هو، حسب تعبيرها، “فضيحة تدبيرية موثقة”، سبق التحذير من مخاطرها في تقارير رسمية، من بينها تقرير تقني مؤرخ في 5 يناير 2022 أُنجز بشراكة بين الجماعة الحضرية لآسفي ووزارة إعداد التراب الوطني، حدّد بدقة المناطق المهددة بالفيضانات واقترح حلولا تقنية لم يُنفذ منها شيء. واعتبرت أن هذه الوثيقة تحولت من أداة للوقاية إلى قرينة إدانة، في سياق يتسم بتعطيل المشاريع، وتغليب منطق الربح العقاري، وتهميش المدينة في السياسات العمومية.

    وأكد البيان أن ما وقع يكشف عن فشل بنيوي فادح تتقاطع فيه المسؤوليات السياسية والمؤسساتية والاقتصادية، ويمثل انتهاكا صارخا لجملة من الحقوق الأساسية، من بينها الحق في الحياة، والسكن اللائق، والأمان البيئي، والحق في المعلومة، وهي حقوق مضمونة بموجب المواثيق الدولية لحقوق الإنسان. كما نددت الجمعية بما وصفته بالتضييق على مناضليها، من خلال سحب هواتفهم لمنعهم من توثيق الخسائر البشرية والمادية، معتبرة ذلك مساسا بالحق في الرصد والتبليغ وحجبا للحقيقة.

    وطالبت الجمعية بالكشف الفوري عن مآل المشاريع المبرمجة لحماية مدينة آسفي من الفيضانات، وعلى رأسها مشروع تهيئة واد الشعبة، ومحاسبة كل من تورط في تعطيله أو التستر على مخاطره، كما انتقدت الغياب «الفاضح» للجنة اليقظة الإقليمية رغم صدور نشرات إنذارية، معتبرة ذلك تقصيرا جسيما يستوجب المساءلة.

    ودعت الهيئة الحقوقية إلى إعلان المناطق المتضررة بمدينة آسفي مناطق منكوبة، وتعبئة كل وسائل الإنقاذ والإسعاف، وتوفير الدعم النفسي والمادي العاجل لأسر الضحايا، وتعويض المتضررين، وإعادة إسكان من فقدوا مساكنهم وفق مقاربة حقوقية تحفظ الكرامة الإنسانية. كما شددت على ضرورة مراجعة شاملة للسياسات الحضرية، وربط أي تدخل عمراني بدراسات المخاطر والتكيّف المناخي، ووقف ما وصفته بمشاريع تدمير الموارد الطبيعية.

    وختمت الجمعية بيانها بالتأكيد على أن أرواح المواطنات والمواطنين “ليست أرقاما في تقارير رسمية ولا مشهدا عابرا في نشرات جوفاء”، بل مسؤولية سياسية وأخلاقية تستوجب المحاسبة الفورية، والإنصاف، وجبر الضرر، وضمان عدم تكرار ما حدث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توحتوح: المغاربة لم يفقدوا الثقة في السياسة بل في من أخلفوا وعودهم

    هبة بريس

    قال محمادي توحتوح، البرلماني ورئيس الشبيبة التجمعية بجهة الشرق، إن حزب التجمع الوطني للأحرار نجح في استعادة ثقة المغاربة، معتبرا أن “المغاربة لم يفقدوا الثقة في السياسة، بل في من لم يفِ بالتزاماته”.

    وأكد في كلمته خلال المحطة الحادية عشرة من “مسار الإنجازات” بمدينة الناظور أمس السبت، أن الحضور المكثف للمناضلين والمتعاطفين يعكس هذه الثقة المتزايدة في الحزب الذي “تقوى بالنجاح في التدبير”، خلافا لأحزاب أخرى أضعفتها تجربة التدبير الحكومي، موضحا أن هذا اللقاء التواصلي وهو الرابع الذي يترأسه عزيز أخنوش شخصيا بالإقليم منذ 2017، يترجم هذا التطور الملموس وتعزيز الثقة في القيادة.

    وسجل المتحدث، أن الحزب “أوفى بما التزم به منذ انتخابات 2021″، مشددا على أن هذا الوفاء تجسد في الإطلاق الفعلي لورش الدولة الاجتماعية الشامل، وتعجيل تعميم التغطية الصحية، وتوفير الدعم المباشر، بالإضافة إلى التأهيل العميق لمنظومتي التعليم والصحة.

    وفي إطار هذا الوفاء، استعرض توحتوح الأرقام والإجراءات الحكومية الكبرى، ومنها تخصيص مليار درهم لتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، وتوجيه مليارات الدراهم لدعم السكن وتوفير الموارد المائية والتخفيف من آثار الجفاف، فضلاً عن تخصيص 47 مليار درهم للحوار الاجتماعي والزيادة في الأجور. كما تم رفع حصة الجماعات الترابية من الضريبة على القيمة المضافة، مما مكنها من تجويد خدمات القرب ومواكبة الأوراش التنموية المحلية.

    وفي سياق التنمية، لفت البرلماني التجمعي، إلى أن الجهة الشرقية وإقليم الناظور يشهدان “دينامية تنموية متسارعة” بفضل أوراش ملكية كبرى، مثل مشروع مارشيكا وميناء الناظور غرب المتوسط والمناطق الصناعية، التي ساهمت في إعادة بناء الاقتصاد الجهوي والانتقال من أنشطة غير مهيكلة إلى اقتصاد يحفظ كرامة المواطن، ضمن إطار الورش الملكي للدولة الاجتماعية.

    واعتبر أن الحكومة تفاعلت بسرعة مع التوجيهات الملكية، وخصصت اعتمادات أولية بقيمة 20 مليار درهم لإطلاق جيل جديد من المشاريع الترابية المندمجة لفائدة العالم القروي والمناطق الجبلية، مشيدا بنجاح الحكومة في تدبير الأزمات المتتالية بـ”حكمة وجرأة”، ودعم القدرة الشرائية، والتحكم في التضخم، وتحقيق نسب نمو تفوق 4%، مع الحفاظ على مكانة المغرب كقوة اقتصادية وصناعية.

    وثمن توحتوح التزام رئيس الحكومة بالإدماج الفعلي للشباب في الممارسة السياسية، مؤكدا أن أكثر من 3000 شاب وشابة يتولون اليوم مسؤوليات داخل الجماعات الترابية، إلى جانب تمثيلية وازنة في البرلمان والحكومة، معتبراً ذلك إدماجا حقيقيا وإيمانا فعليا بقدرات الشباب.

    ونوه محمادي توحتوح، بوفاء الحكومة بالتزاماتها تجاه ساكنة الناظور، خاصة ما يتعلق بإحداث ملعب يليق بالمدينة، وتسريع إنجاز المستشفى الإقليمي بسلوان، ومحطة تحلية مياه البحر، وسوق السمك الجهوي، داعيا إلى مضاعفة الجهود مستقبلا، خاصة في مجال توفير فرص الشغل، ومؤكداً أن الطموحات ما تزال كبيرة تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المهمّة تمت بنجاح..الصين ترسل القمر الاستشعاري الجديد إلى مداره

    الدار/ كلثومة إدبوفراض

    في إطار تعزيز أسطولها الفضائي، أطلقت الصين اليوم الثلاثاء صاروخًا حاملاً من طراز “لونغ مارش-4 بي” لنقل القمر الاصطناعي الجديد “ياوقان-47” إلى مداره الفضائي.

    وانطلق القمر الاصطناعي للاستشعار عن بعد، في تمام الساعة 11:41 صباحًا بتوقيت بكين، من مركز جيوتشيوان لإطلاق الأقمار الاصطناعية الواقع في شمال غربي الصين، وتمكّن من الوصول إلى مداره المخصص بنجاح.

    وسيُستخدم “ياوقان-47” في عدد من التطبيقات المهمة، بما في ذلك المسوحات الوطنية للأراضي، والتخطيط العمراني، وتصميم شبكات الطرق، بالإضافة إلى تقدير غلة المحاصيل، والإدارة البيئية، والمساعدة في الوقاية من الكوارث والتخفيف من آثارها.

    ويُعد هذا الإطلاق، المهمة رقم 614 في سلسلة صواريخ “لونغ مارش” الحاملة للأقمار الاصطناعية، مما يعكس استمرار الصين في تطوير قدراتها الفضائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة تخفض مناشدتها للمساعدات لعام 2026

    ناشدت الأمم المتحدة، اليوم الإثنين، تخصيص ميزانية للمساعدات تعادل فقط نصف حجم ما كانت تأمله لهذا العام، وأقرت بانخفاض التمويل المقدم من المانحين في وقت وصلت فيه الاحتياجات الإنسانية لمستويات لم تصل لها من قبل.

    ووفقا للأمم المتحدة فإن نداءها لجمع 23 مليار دولار سيؤدي إلى إقصاء عشرات الملايين من الأشخاص الذين هم في حاجة ماسة إلى المساعدة، بعدما أجبرها انخفاض الدعم على إعطاء الأولوية فقط للأشخاص الأكثر احتياجا.

    وتأتي تخفيضات التمويل لتفاقم التحديات التي تواجهها وكالات الإغاثة والتي تشمل المخاطر الأمنية التي يتعرض لها الموظفون في مناطق النزاعات وعدم القدرة على الوصول إلى تلك المناطق.

    وقال توم فليتشر، منسق الإغاثة بالأمم المتحدة، للصحفيين: “التخفيضات في نهاية المطاف هي التي تجبرنا على اتخاذ هذه الخيارات الصعبة والقاسية”.

    وأضاف: “إننا مثقلون بالأعباء، ونعاني من نقص التمويل، ونتعرض لهجمات. نقود سيارة الإسعاف باتجاه النيران. نيابة عنكم”.

    وقبل عام، طلبت الأمم المتحدة حوالي 47 مليار دولار لعام 2025. وجرى تقليص الرقم لاحقا مع اتضاح حجم تخفيضات المساعدات التي أجراها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وعدد من كبار المانحين الغربيين مثل ألمانيا.

    وتظهر بيانات نونبر أن المنظمة تلقت حتى الآن 12 مليار دولار فقط، وهو أدنى مستوى خلال عشر سنوات، وتمثل هذه الأموال نحو ربع الاحتياجات الإجمالية تقريبا.

    وتحدد خطة العام المقبل، التي تبلغ قيمتها 23 مليار دولار، أن 87 مليون شخص يمثلون حالات ذات أولوية وحياتهم على المحك. ومع ذلك، تشير الأمم المتحدة إلى أن حوالي ربع مليار شخص بحاجة إلى مساعدات عاجلة، وأنها تهدف إلى مساعدة 135 مليونا منهم بتكلفة 33 مليار دولار حال توفر الإمكانيات اللازمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شبهة تبديد أموال عمومية بجماعة طنجة 

    محمد اليوبي

    علمت “الأخبار” من مصادرها، أن مستشارين من الأغلبية والمعارضة بمجلس جماعة طنجة، يطالبون وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، بإرسال لجنة من المفتشية العامة للإدارة الترابية لإجراء تفتيش وافتحاص حول وجود شبهة تبديد أموال عمومية بالجماعة، تتجلى في عدم استخلاص الضريبة على الأراضي غير المبنية داخل المدار الحضري، فضلا عن اختلالات خطيرة يعرفها قطاع التعمير بالمدينة.

    فوضى وخروقات التعمير

    أفادت المصادر أن والي الجهة، يونس التازي، توصل بالعديد من الشكايات حول انتشار فوضى التعمير بمدينة طنجة، التي يترأسها العمدة، منير الليموري، عن حزب الأصالة والمعاصرة، وأعطى الوالي تعليماته للسطلة المحلية بمراقبة مخالفات التعمير، وإعداد تقارير بشأنها، لاتخاذ القرارات المناسبة، حيث تعرف العديد من المشاريع المملوكة لمنعشين عقاريين معروفين ضمنهم سياسيون وبرلمانيون، العديد من الخروقات، تتجلى في إدخال تغييرات على التصاميم أو إضافة طوابق أخرى بطرق غير قانونية، بالإضافة إلى منح إعفاءات من الرسوم المفروضة على الأراضي غير المبنية داخل المدار الحضري، فيما يلجأ مضاربون في العقار إلى استعمال طرق ملتوية واحتيالية للتملص من أداء هذه الضريبة، ما تسبب في ضياع مداخيل مالية مهمة لميزانية الجماعة، وتعتبر أموالا عمومية يجب تحصيلها بقوة القانون.

    وتحدثت المصادر عن تقاعس مصالح الجماعة في اتخاذ التدابير اللازمة لتحصيل الرسم الضريبي على الأراضي الحضرية غير المبنية مما فوت على الجماعة مداخيل جد هامة تقدر بملايين الدراهم، وأكد مستشارون أن الجماعة لا تتقيد في الكثير من الملفات بالمسطرة الواجبة للإعمال بشأن تحصيل الرسم على الأراضي الحضرية الغير مبنية، إذ تكتفي باستخلاص الرسم من الملزمين الدين يتقدمون بإقراراتهم دون اتخاد أي اجراء في حق المتقاعسين عن أداء المستحقات المترتبة عليهم، فضلا عن عدم استصدار أوامر باستخلاص هذه الضرائب وإرسالها الى القابض للتكفل بها ومباشرة إجراءات تحصيلها.

    ومن بين الاختلالات المسجلة كذلك، عدم تطبيق مصالح الجماعة للجزاءات عن عدم إيداع الإقرارات المتعلقة بالرسم عن الأراضي الحضرية غير المبنية، والتي تكون موضوع رخص بناء، بحيث يتم تحصيل الرسم المستحق المعني فقط عن السنوات الأخيرة، مما من شأنه أن يفوت على الجماعة تحصيل مداخيل مهمة عن هذه الفترة وكذا الفترات السابقة التي شملها التقادم، خلافا لمقتضيات المادة 134 من القانون رقم 47.06 المتعلق بجبايات الجماعات الترابية كما تم تغييره وتتميمه.

    إعفاء غير قانوني

    أوردت مصادر من المجلس على سبيل المثال، ملف عمارة سكنية توجد بشارع مولاي إسماعيل على بعد أمتار قليلة من قصر بلدية طنجة، حيث تم توقيع رخصة البناء في سنة 2010، في حين تم توقيع رخصة السكن وشهادة المطابقة من طرف العمدة الحالي، منير الليموري، يوم 15 أبريل 2024، حسب وثائق تتوفر عليها الجريدة، وينص القانون الجبائي للجماعات الترابية على أن صاحب رخصة البناء يتم إعفاؤه من أداء الرسم على الأراضي غير المبنية، لمدة ثلاث سنوات من تاريخ الحصول على رخصة البناء، إذا أدلى برخصة السكن في مدة أقصاها ثلاث سنوات من تاريخ توقيع رخصة البناء.

    في هذه الحالة، تضيف المصادر، كان يجب طبقا للقانون على صاحب العمارة أداء الرسم من سنة 2010 إلى سنة 2024، بما في ذلك غرامات التأخير، لكن ما وقع هو أن صاحب العمارة لم يؤد أي درهم لفائدة الجماعة، التي قدمت مبررات واهية لإعفاء صاحب العمارة بدعوى أنه قام بتقسيم الرسم العقاري الأصلي، لكن هذا المبرر يدين جماعة طنجة، ويجعلها في موضع شبهة تبديد أموال عمومية مستحقة لفائدتها.

    وأكدت المصادر أنه طبقا للقانون، فإن الجماعة ملزمة باستخلاص الضريبة منذ سنة 2014، لكنها لم تفعل ذلك، والأخطر من ذلك،  فإن رخصة السكن التي وقعها العمدة الليموري في سنة 2024 كانت باسم الشركة المالكة للعقار، علما أن الرسم الأصلي كان في تاريخ توقيع رخصة السكن باسم “سانديك” العمارة، وبالتالي لم تلزم الجماعة صاحب العمارة بأداء ما بذمته من واجبات الرسوم وغرامات التأخير، ولم تستبعد المصادر وجود شبهة تواطؤ بين أشخاص نافذين بجماعة طنجة وصاحب العمارة، وهي مثال للتواطؤ في حالات أخرى مماثلة، ما يستدعي فتح تحقيق من الجهات المختصة، وخاصة المفتشية العامة للإدارة الترابية، والمجلس الجهوي للحسابات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفريق الاشتراكي بمجلس الرباط يقاطع الدورة الاستثنائية احتجاجاً على «خروقات » في إعداد القرار الجبائي

    أعلن الفريق الاشتراكي بمجلس مدينة الرباط مقاطعته أشغال الدورة الاستثنائية المقرر عقدها يوم 3 دجنبر، احتجاجاً على ما وصفه بـ”الخروقات القانونية الجسيمة” التي شابت عملية إعداد القرار الجبائي المتعلق بالرسوم المفروضة على الأراضي الحضرية غير المبنية.

    وقال الفريق، في بلاغ توصلت به “أشطاري”، إن المشروع الجبائي المعروض خلال هذه الدورة «يسعى إلى فرض رسوم على أراضٍ لا تستجيب للشروط القانونية»، باعتبارها غير مجهزة ولا تستفيد من أي من خدمات البنية التحتية الأساسية، وهو ما يتعارض – بحسب البلاغ – مع المقتضيات القانونية للمادة 45 من القانون 47.06 المتعلق بالجبايات المحلية.

    أراضٍ غير مجهزة ورسوم تُعاملها كأنها مؤهلة

    وسجل الفريق الاشتراكي أن عدداً من الأراضي الواقعة داخل النفوذ الترابي للعاصمة الرباط تُعامل في المشروع الجبائي كما لو كانت مجهزة، بينما تفتقر فعلياً لضروريات التهيئة الحضرية. وقد أورد البلاغ أمثلة لمناطق تفتقد لشبكات الصرف الصحي، وطرق معبدة، وإنارة عمومية، فضلاً عن غياب قنوات الماء الصالح للشرب.

    وأشار الفريق إلى أن “هضبة عمران” تُعدّ أبرز نموذج لهذه الاختلالات، حيث تمتد على مساحة تناهز 1300 هكتار، وتُفرض عليها رسوم تعتبرها السلطات مجهزة، في حين أنها—وفق البلاغ—تعاني من غياب شبه تام للبنيات التحتية والمرافق الضرورية.

    اختلالات مسطرية تطعن في مشروعية المسار

    إضافة إلى الخروقات المتعلقة بالوضعية العمرانية للأراضي، نبه الفريق الاشتراكي إلى ما سماه «اختلالات مسطرية خطيرة» شابت إجراءات إعداد القرار الجبائي، من بينها:

    •عدم احترام الآجال القانونية لتوجيه استدعاءات اللجنة المختصة.

    •غياب الوثائق والملاحق الضرورية أثناء الإعلان عن الاجتماعات.

    •توجيه الدعوات إلى الأعضاء بشكل غير متكافئ.

    •عقد اجتماع اللجنة في ظروف لا تستجيب لشروط التداول السليم.

    وأكد البلاغ أن هذه الاختلالات لا تمس فقط “الصحة القانونية” للقرار، بل تضرب في العمق مشروعيته وتؤثر على مصداقية تدبير الشأن المحلي، وتتنافى مع مبادئ الشفافية وحسن الحكامة.

    مطالب واضحة وموقف ثابت

    وطالب الفريق الاشتراكي بـ:

    •التراجع عن أي قرار جبائي تم اتخاذه في ظل هذه الخروقات.

    •وقف فرض الرسوم على الأراضي غير المجهزة.

    •إعادة دراسة الملف وفق مسطرة قانونية واضحة وشفافة.

    •ربط الجبايات بمستوى الخدمات الفعلية والبنيات التحتية المتوفرة، وليس بوضعيات غير مطابقة للواقع.

    وختم الفريق بلاغه بالتأكيد على التزامه الدفاع عن “الشرعية القانونية والعدالة الجبائية”، وعلى حق ساكنة الرباط في تعامل منصف وشفاف في ما يخص الجبايات المحلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “أرض همزة” بالبيضاء تقسم رأي منتخبين ونصر الله يتوعد “صعاليك السياسة”

    حرّك تحويل ملكية قطعة أرضية في منطقة عين السبع بالدار البيضاء من اسم الجماعة الحضرية إلى اسم شركة عقارية خاصة، مياه كانت راكدة بل وأجّج فتيل الجدل في الدورة الاستثنائية لمجلس جماعة الدارالبيضاء.

    فكيف تم تحويل ملكية هذه الأرض من ملكية الجماعة الحضرية إلى ملكية شركة خاصة؟ وهل جرى طبخ ملف تحويل الملكية على نار هادئة؟ ومن يملك مفتاح الحقيقة؟.

    حبال الاتهام، طوّقت عنق نائب عمدة المدينة الحسين نصر الله وذهبت الأمور إلى حد امتداد النقاش على مجموعة “واتساب” بين سياسيين وصفهم بـ “صعاليك السياسة”، ما جعله يعبّر عن غضبه من اتهامات وصفها بـ “الباطلة”، وهو ينفي علاقته بالأرض موضوع النزاع، بل وتساءل عن كيفية نقل الملكية من الجماعة إلى شركة عقارية بعد أن وضع سؤاله بين يدي المحافظ على الأملاك العقارية للبحث عن إجابات شافية.

    اتهامات رماها في كرة من قام بتفويت الأرض التي تبلغ مساحتها هكتارا و300 متر مربع قبل أن يطرح مجموعة من الاستفسارات، واضعا دائرة حمراء على شبهات “السطو” على أملاك عمومية.

    ودافع بشدة عما باح به، وهو يحاول تبرئة نفسه من شبهة تفويت الأرض، فهل كان مجلس المدينة في “دار غفلون” منذ سنة 2017؟ وهل سيتم فتح تحقيق لمعرفة ملابسات هذه القضية وحيثياتها؟ بعد فترة على توعد وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت بالضرب بيد من حديد على يد كل من استولى على أراضي وأموال عمومية.

    وإن رفع منتخبون أصواتهم مطالبين بضرورة استعادة أملاك الجماعة المنهوبة بعد أن تمكن مجلس الجماعة من استرجاع 47 مليار درهم قبل أن يطلّ ملف الأرض موضوع الجدل، فإن فئة أخرى كانت لها رواية مغايرة، بل منهم من اختار الصمت وفضّل الكشف عن جميع الأوراق في الوقت المناسب.. فهل ستفجّر “الأرض الهمزة” حقائق غير متوقعة في القابل من الأيام؟.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الداخلية: تسجيل 289 استقالة بمختلف المجالس المنتخبة خلال العام الجاري

    استقبلت المديرية العامة للجماعات المحلية 291 شكاية من منتخبين ومواطنين وجمعيات المجتمع المدني، تخصّ خروقات في التدبير المالي والإداري والتعمير، إضافة إلى شبهات استغلال منتخبين لمناصبهم لخدمة مصالح شخصية. وتمت إحالة جزء من هذه الملفات على المفتشية العامة للإدارة الترابية والولاة والعمال من أجل التحقيق واتخاذ الإجراءات المناسبة.

    وحسب المعطيات التي كشفت عنها المديرية العامة للجماعات المحلية بوزارة الداخلية، فقد سجل العام الجاري 289 استقالة داخل مختلف المجالس المنتخبة، من بينها: رئيسان لمجالس العمالات،

    47 رئيس جماعة، 30 نائبا للرئيس، 10 أعضاء بمجالس…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المحج الملكي.. مرحلة حاسمة

    تستعد مدينة الدار البيضاء، لتسريع وتيرة إنجاز مشروع « المحج الملكي »، وهو منتزه حضري يمتد على مساحة 47 هكتارا، يربط مسجد الحسن الثاني بساحة محمد الخامس، بكلفة إجمالية تناهز 200 مليار سنتيم، تشمل مختلف عمليات الترحيل وإعادة الإيواء.

    وستوفر شركة التنمية المحلية ( الدارالبيضاء للإسكان والتجهيز)، خبرتها في المجال العقاري، لتدبير عمليات إعادة الإسكان، من خلال مواكبة اجتماعية وتقنية ومالية للأسر المعنية، وذلك بهدف ضمان “الأمن القانوني” لتملك الجماعة للوعاء العقاري، دون أي عيوب مسطرية قد تعرقل الإنجاز لاحقا.

    وسيتم تخصيص 15 مليون درهم، لمهمة تقنية-قانونية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الهجوم الدموي في هانوفر يورط مغربيا يحمل إحدى عشر هوية مزورة

    العلم الإلكترونية – وكالات
      فجرت قضية الهجوم الدموي في هانوفر تورط مغربي، يدعى “رضوان.أ”، البالغ من العمر 34 سنة، في سلسلة من الجرائم العنيفة شملت محاولة قتل وهجومًا دمويًا، إضافة إلى عملية سطو خلال أيام قليلة، ما هز الرأي العام الألماني.   ووصل رضوان إلى ألمانيا عام 2015 دون وثائق رسمية، ورفضت السلطات طلب لجوئه منذ البداية، قبل أن يقضي السنوات العشر التالية في ارتكاب جرائم متكررة، شملت السرقة، والاعتداء، والإكراه، وتهريب المخدرات، والابتزاز، مسجلاً 19 قضية في سجله الجنائي.   وقد استخدم رضوان ببراعة ما لا يقل عن إحدى عشر هوية مزورة للتهرب من الترحيل، في ظل رفض المغرب المتكرر إصدار الوثائق اللازمة لإعادته، ما صعّب تنفيذ أي قرار طرد ضده.   تركزت التهم الحالية حول حادثة وقعت في 27 ماي 2025 بمحطة هانوفر المركزية، حين هاجم الضحية، البالغ من العمر 47 سنة وأحد معارفه، بعنف مبرح مستخدمًا قفل دراجة لتوجيه ضربات متكررة، قبل أن يركله في الرأس بينما كان ملقى على الأرض، تاركًا إياه في بركة من الدماء.   ووصف شاهد عيان المشهد قائلاً: “كان يضرب بغضب أعمى… داس على جمجمته”، فيما نجا الضحية بأعجوبة، لكنه أصيب بجروح بالغة تستدعي متابعة طبية طويلة.   ولم تتوقف أعمال رضوان عند هذا الحد، إذ نفذ بعد يومين عملية سطو في منطقة شتاينتور، سرق خلالها هاتفًا محمولًا، في وقت كانت السلطات تحاول طرده، إلا أن التزامات قانونية تتعلق بجرائم جديدة حالت دون ذلك.   ويواجه المتهم عقوبة طويلة محتملة بتهمة محاولة القتل، فيما يبقى ترحيله معقدًا بسبب استمرار المغرب في عدم تقديم الوثائق الرسمية المطلوب، ورغم تأكيده أن تصرفه كان “دفاعًا عن النفس”، فإن السلطات الأمنية اعتبرت أن الصور والفيديوهات الموثقة للحوادث تدحض هذا الادعاء، ومن المتوقع أن يصدر الحكم النهائي ضده خلال شهر دجنبر المقبل

    إقرأ الخبر من مصدره