Étiquette : 47

  • تعثر مشروع منطقة حرفية يسائل مجلس تطوان

    تطوان: حسن الخضراوي

    كشفت مصادر مطلعة أن تعثر مشروع منطقة الأنشطة الاقتصادية والحرفية بتطوان بات يسائل المجلس الجماعي، من أجل التنسيق خلال الأسابيع المقبلة مع كافة المتدخلين، لبحث تسريع إنجاز وافتتاح المشروع المذكور، وتوزيع المحلات على المستفيدين، قبل نهاية الولاية الانتخابية الحالية، والعمل على التنسيق مع كافة المهنيين وتنظيمهم في مجموعات، خاصة المهن المزعجة التي تتسبب في شكايات متعددة للسكان.

    واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن انتشار محلات صباغة السيارات وإصلاحها والحدادة والنجارة وغيرها من المهن المزعجة والملوثة داخل الأحياء، يتعارض والجودة في الحياة، نتيجة الضوضاء التي تحدثها بعض الآلات وإزعاج المسنين والمرضى والأطفال، فضلا عن التلوث الذي يشمل الهواء والزيوت التي تسكب على الأرض، وغياب شروط السلامة واحتلال الأرصفة المخصصة للراجلين.

    وأضافت المصادر ذاتها أن المشاريع المتعلقة بإنجاز مناطق خاصة بالأنشطة الاقتصادية والحرفية بتطوان وباقي مدن الشمال تهدف إلى إنعاش مستعجل لقطاع التشغيل، والعمل على تأهيل استباقي للشباب قبل التشغيل من حيث اكتساب المهارات والتقنيات المطلوبة في سوق الشغل، وفتح مقرات للتكوين المهني والحرفي، وتجميع الأنشطة الاقتصادية والحرفية في مناطق محددة، وخلق مناطق صناعية جديدة، والتفكير في قطاع التشغيل بالمدينة كرافد أساسي في الدينامية الاقتصادية والاجتماعية، مع ابتكار مبادرات نوعية لحل إشكالية التشغيل بمدينة تطوان.

    وكانت وكالة إنعاش وتنمية الأقاليم الشمالية قامت السنة الماضية بإطلاق طلب العروض لتنفيذ المشروع المذكور، مع تحديد تاريخ الكشف عن نتائجه، حيث ينتظر توزيع الأشغال على 3 حصص، تشمل الأولى تشييد 60 وحدة، والثانية 47 وحدة ومقر إدارة المنطقة ومحلا تجاريا، فضلا عن الحصة الثالثة التي تضم 33 وحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطالبي العلمي بمؤتمر الاتحاد البرلماني الإفريقي: التنمية الحقيقية رهينة بتعزيز سيادة الدول الإفريقية على مواردها الطبيعية

    أكد رئيس مجلس النواب، رشيد الطالبي العلمي، اليوم الجمعة بكينشاسا، خلال الجلسة الافتتاحية لأشغال الدورة الـ47 لمؤتمر الاتحاد البرلماني الإفريقي(21 و22 نونبر الجاري)، أن تحقيق التنمية الحقيقية في إفريقيا ينبني على تعزيز السيادة الوطنية للدول الإفريقية على مواردها الطبيعية والبشرية.

    وأوضح الطالبي العلمي، في كلمة تلاها بالنيابة المستشار بمجلس المستشارين، محمد حرمة المخلوف، أن الاستقلالية في اتخاذ القرار الاقتصادي، وتعزيز استقلالية المؤسسات التشريعية، وإرساء شراكات عادلة، تمثل شروطا أساسية لإرساء تنمية مستدامة تستجيب لتطلعات الشعوب الإفريقية.

    وأضاف أن البرلمان المغربي يحرص دوما على إبراز أهمية الدبلوماسية البرلمانية الإفريقية كقوة اقتراحية وتأثيرية، قادرة على الدفع نحو تشريعات أكثر عدلا، وخدمة الشعوب، وتعزيز العدالة المناخية والاجتماعية والرقمية، وتحصين سيادة الدول والدفاع عن وحدتها الترابية، مع ضمان مبدأ عدم التدخل في شؤونها الداخلية.

    وأشار رئيس مجلس النواب إلى أن القارة الإفريقية عرفت مجموعة من الأحداث والكوارث والصراعات التي غيرت بعمق السياقات الفكرية والتقنية والعلمية في عدد من البلدان، مبرزا القناعة المتزايدة بأن الديمقراطية وحقوق الإنسان والتنمية المستدامة والحكامة الجيدة تشكل أساس ثقافة إنسانية مشرقة قادرة على ضمان شروط العيش الكريم وتحقيق العدالة والإنصاف وصون الكرامة والمساواة.

    وشدد على أن إحلال السلام يعد شرطا ضروريا لتحقيق هذه الأهداف، داعيا إلى ترسيخ ثقافة السلم في وعي الأفراد والمجتمعات وفي القرارات السياسية والاستراتيجية الدولية، معربا عن أسفه لاستمرار مظاهر التطرف والإرهاب والجريمة المنظمة والاتجار غير المشروع بالأسلحة، باعتبارها تعبيرات عن سلوك إنساني في أزمنة الأزمات.

    وأكد أن السلام “ثمرة للأفكار والتأملات”، وهو “قيمة إنسانية وأخلاقية وعمل متواصل يستند إلى شجاعة الفهم والحوار والتسامح، ويعكس القدرة على قبول الآخر والانفتاح عليه، وتحقيق العدالة والإنصاف والمساواة والحرية، وبناء أنظمة ديمقراطية”.

    وأوضح أن الديمقراطية تمثل ركيزة أساسية لدعم السلام والتنمية، لكنها تبقى رهينة ديناميات التطور وسياقات الاستقرار، معربا عن قناعته بأن هذا التوجه يظل خيارا مشتركا بين الفاعلين الساعين إلى بناء السلام وصناعة المستقبل.

    وأشار إلى أن هذه الدورة تشكل مناسبة ملائمة لبحث قضايا محورية وطرح إشكاليات متعددة، بما يوفر منصة لتعزيز التعاون وتفعيل مبدئي رابح-رابح والتعاون جنوب-جنوب على أرض الواقع.

    وأبرز أن هذه المقاربات تسهم في تطوير العمل البرلماني، وتعميق الثقافة الديمقراطية، وتجديد الرؤى والأفكار والمواقف المرتبطة بالممارسة الديمقراطية والتعاون الدولي والتنمية والبيئة والحياة المشتركة.

    وفي السياق ذاته، شدد الطالبي العلمي على المسؤولية الجماعية للفاعلين السياسيين في بناء مجتمع إفريقي يستجيب لمتطلبات العيش الكريم، ويحفظ كرامة المواطن، ويمنح معنى للوجود وللتعايش والحوار والتقارب والتعاون.

    ويمثل المغرب في هذا المؤتمر وفد برلماني يضم السادة النواب حاتم بنرقية، وسعيد بيكري، ونادية بزندفة (أمينة مجلس النواب)، و إدريس الشبشالي، وماديحة خيير، وعبد الإله أمهادي، وعويشة زلفى، وعضوي مجلس المستشارين، سعيد شاكر ومحمد حرمة المخلوف.

    وتتضمن أشغال الدورة الـ47 للمؤتمر محورين رئيسيين، يتعلقان ب”تعزيز السيادة الوطنية للدول الإفريقية من أجل تنمية مستدامة”، و”تحديات الانتقال الطاقي وتطوير الطاقات المتجددة في إفريقيا”.

    وفي ختام هذا المؤتمر، ستؤول الرئاسة الدورية للاتحاد إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية برسم الفترة 2025-2027.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطالبي العلمي: التنمية الحقيقية رهينة بتعزيز سيادة الدول الإفريقية على مواردها الطبيعية

    أكد رئيس مجلس النواب، رشيد الطالبي العلمي، أمس الجمعة بكينشاسا، خلال الجلسة الافتتاحية لأشغال الدورة الـ47 لمؤتمر الاتحاد البرلماني الإفريقي(21 و22 نونبر الجاري)، أن تحقيق التنمية الحقيقية في إفريقيا ينبني على تعزيز السيادة الوطنية للدول الإفريقية على مواردها الطبيعية والبشرية.

    وأوضح الطالبي العلمي، في كلمة تلاها بالنيابة المستشار بمجلس المستشارين، محمد حرمة المخلوف، أن الاستقلالية في اتخاذ القرار…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العلمي: التنمية الحقيقية رهينة بتعزيز سيادة دول إفريقيا على مواردها

    هبة بريس

    أكد رئيس مجلس النواب، رشيد الطالبي العلمي، اليوم الجمعة بكينشاسا، خلال الجلسة الافتتاحية لأشغال الدورة الـ47 لمؤتمر الاتحاد البرلماني الإفريقي(21 و22 نونبر الجاري)، أن تحقيق التنمية الحقيقية في إفريقيا ينبني على تعزيز السيادة الوطنية للدول الإفريقية على مواردها الطبيعية والبشرية.

    وأوضح الطالبي العلمي، في كلمة تلاها بالنيابة المستشار بمجلس المستشارين، محمد حرمة المخلوف، أن الاستقلالية في اتخاذ القرار الاقتصادي، وتعزيز استقلالية المؤسسات التشريعية، وإرساء شراكات عادلة، تمثل شروطا أساسية لإرساء تنمية مستدامة تستجيب لتطلعات الشعوب الإفريقية.

    وأضاف أن البرلمان المغربي يحرص دوما على إبراز أهمية الدبلوماسية البرلمانية الإفريقية كقوة اقتراحية وتأثيرية، قادرة على الدفع نحو تشريعات أكثر عدلا، وخدمة الشعوب، وتعزيز العدالة المناخية والاجتماعية والرقمية، وتحصين سيادة الدول والدفاع عن وحدتها الترابية، مع ضمان مبدأ عدم التدخل في شؤونها الداخلية.

    وأشار رئيس مجلس النواب إلى أن القارة الإفريقية عرفت مجموعة من الأحداث والكوارث والصراعات التي غيرت بعمق السياقات الفكرية والتقنية والعلمية في عدد من البلدان، مبرزا القناعة المتزايدة بأن الديمقراطية وحقوق الإنسان والتنمية المستدامة والحكامة الجيدة تشكل أساس ثقافة إنسانية مشرقة قادرة على ضمان شروط العيش الكريم وتحقيق العدالة والإنصاف وصون الكرامة والمساواة.

    وشدد على أن إحلال السلام يعد شرطا ضروريا لتحقيق هذه الأهداف، داعيا إلى ترسيخ ثقافة السلم في وعي الأفراد والمجتمعات وفي القرارات السياسية والاستراتيجية الدولية، معربا عن أسفه لاستمرار مظاهر التطرف والإرهاب والجريمة المنظمة والاتجار غير المشروع بالأسلحة، باعتبارها تعبيرات عن سلوك إنساني في أزمنة الأزمات.

    وأكد أن السلام “ثمرة للأفكار والتأملات”، وهو “قيمة إنسانية وأخلاقية وعمل متواصل يستند إلى شجاعة الفهم والحوار والتسامح، ويعكس القدرة على قبول الآخر والانفتاح عليه، وتحقيق العدالة والإنصاف والمساواة والحرية، وبناء أنظمة ديمقراطية”.

    وأوضح أن الديمقراطية تمثل ركيزة أساسية لدعم السلام والتنمية، لكنها تبقى رهينة ديناميات التطور وسياقات الاستقرار، معربا عن قناعته بأن هذا التوجه يظل خيارا مشتركا بين الفاعلين الساعين إلى بناء السلام وصناعة المستقبل.

    وأشار إلى أن هذه الدورة تشكل مناسبة ملائمة لبحث قضايا محورية وطرح إشكاليات متعددة، بما يوفر منصة لتعزيز التعاون وتفعيل مبدئي رابح-رابح والتعاون جنوب-جنوب على أرض الواقع.

    وأبرز أن هذه المقاربات تسهم في تطوير العمل البرلماني، وتعميق الثقافة الديمقراطية، وتجديد الرؤى والأفكار والمواقف المرتبطة بالممارسة الديمقراطية والتعاون الدولي والتنمية والبيئة والحياة المشتركة.

    وفي السياق ذاته، شدد الطالبي العلمي على المسؤولية الجماعية للفاعلين السياسيين في بناء مجتمع إفريقي يستجيب لمتطلبات العيش الكريم، ويحفظ كرامة المواطن، ويمنح معنى للوجود وللتعايش والحوار والتقارب والتعاون.

    ويمثل المغرب في هذا المؤتمر وفد برلماني يضم النواب حاتم بنرقية، وسعيد بيكري، ونادية بزندفة (أمينة مجلس النواب)، و إدريس الشبشالي، وماديحة خيير، وعبد الإله أمهادي، وعويشة زلفى، وعضوي مجلس المستشارين، السيدين سعيد شاكر ومحمد حرمة المخلوف.

    وتتضمن أشغال الدورة الـ47 للمؤتمر محورين رئيسيين، يتعلقان ب”تعزيز السيادة الوطنية للدول الإفريقية من أجل تنمية مستدامة”، و”تحديات الانتقال الطاقي وتطوير الطاقات المتجددة في إفريقيا”.

    وفي ختام هذا المؤتمر، ستؤول الرئاسة الدورية للاتحاد إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية برسم الفترة 2025-2027.

    (ومع)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كينشاسا.. افتتاح أشغال الدورة الـ47 للاتحاد البرلماني الإفريقي بمشاركة المغرب

    افتتح الاتحاد البرلماني الإفريقي، اليوم الجمعة بكينشاسا، أشغال مؤتمره ال47، بمشاركة وفود عدد من الدول الأعضاء، من بينها المغرب.

    ويمثل المملكة في هذا المؤتمر، المنعقد على مدى يومين، وفد برلماني هام يقوده رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، ويضم أعضاء الشعبة الوطنية للاتحاد البرلماني الإفريقي، وهم النواب حاتم بنرقية ، وسعيد بيكري، ونادية بزندفة (أمينة مجلس النواب)، و إدريس الشبشالي، وماديحة خيير، وعبد الإله أمهادي، ثم وعويشة زلفى، وعضوي مجلس المستشارين، السيدين سعيد شاكر ومحمد حرمة المخلول.

    ويشكل مؤتمر رؤساء البرلمانات الوطنية للاتحاد مناسبة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شبيبة مخارق تثمن النصر الدبلوماسي وتطالب بالإفراج عن المعتقلين وخلق فرص عمل

    العمق المغربي

    أكدت اللجنة الإدارية الوطنية للشبيبة العاملة المغربية على الأهمية التاريخية للانتصار الدبلوماسي الذي يكرس سيادة المغرب على كامل ترابه، داعية في الوقت ذاته إلى الاستجابة الفورية لمطالب الشباب بخلق فرص عمل لائقة والإفراج العاجل عن معتقلي الحركات الاجتماعية.

    وأوضحت اللجنة، في بيان صادر عقب دورتها الأولى المنعقدة يوم السبت 15 نونبر 2025 بالدار البيضاء، أنها تشارك عموم الشعب المغربي فرحته بقرار مجلس الأمن رقم 2797، الذي وصفته بالانتصار الدبلوماسي المفصلي الذي يقر بسيادة المغرب ويعتبر المقترح المغربي للحكم الذاتي أساسا لأي حل تفاوضي.

    وشددت، وفقا لما أورده المصدر، على ضرورة مواصلة التعبئة واليقظة على الصعيدين الوطني والدولي لإنهاء النزاع المفتعل بما يحفظ الوحدة الترابية للمملكة ويحصنها من تقلبات موازين القوى الدولية والإقليمية.

    وطالبت اللجنة بالإفراج الفوري عن معتقلي الحراكات الاجتماعية وعلى رأسهم معتقلو حراك الريف والحراك الشبابي الأخير، معلنة وقوفها الثابت إلى جانب نضالات مختلف فئات الشباب ومنددة بما أسمته سياسة القمع والتضييق التي تستهدف المحتجين والصحفيين. وجددت، حسب المصدر ذاته، دعمها لنضالات المعطلين من أجل عمل لائق بأجر عادل، ومطالبتها بحذف شرط السن لولوج الوظائف العمومية.

    ورفضت اللجنة أي مساس بمكتسبات نظام التقاعد تحت ذريعة “الإصلاح”، متسائلة كيف يمكن للحكومة الحديث عن رفع سن التقاعد بينما يعاني 47% من الشباب من البطالة. وأكد البيان أن الحل الوحيد يكمن في تشغيل واسع للشباب لتوسيع قاعدة المساهمين في الصناديق، وليس استنزاف أجور العاملين. كما أعلنت رفضها لأي محاولة لمراجعة مدونة الشغل تحت شعار “المرونة” لإرضاء الباطرونا، مشيرة إلى أن 14% فقط من أرباب العمل يلتزمون ببنود المدونة الحالية.

    وعبرت اللجنة عن تضامنها اللامشروط مع نضالات عمال منصة “كلوفو”، وعمال فندق “أفنتي” بالمحمدية، و”موبيليس” بوجدة، و”ناضور سيريال” بالناضور، داعية إلى نصرة كل المعارك العمالية على كامل التراب الوطني. وطالبت بإنصاف النقابيين الصحافيين بمستخدمي المجلس الوطني للصحافة وإرجاعهم إلى عملهم.

    وأشارت اللجنة الإدارية إلى أن اجتماعها يأتي في سياق وطني متناقض يجمع بين أجواء الفرح بالانتصار الدبلوماسي والاحتقان المتنامي جراء تفاقم البطالة وانهيار القدرة الشرائية وتدهور الخدمات الأساسية. كما جددت التعبير عن تضامنها الثابت مع نضال الشعب الفلسطيني، وأدانت حرب الإبادة الجماعية في غزة، مطالبة باتخاذ إجراءات فورية لإيقاف آلة القتل الإسرائيلي وكسر الحصار.

    وحذرت الهيئة ذاتها من السياسات التقشفية التي تضرب الدولة الاجتماعية، ومنحتها الخطير لتحميل الأجراء نتائج التحول الرقمي واستعمال الذكاء الاصطناعي، ورفضت المساس بمجانية التعليم الجامعي عبر مشروع قانون اعتبرته ضربة جديدة للفقراء، وعارضت المسعى الحكومي لتفويت مراكز تخييم الطفولة والشباب للقطاع الخاص.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطالبي العلمي يقود وفداً مغربياً هاماً في اجتماعات الاتحاد البرلماني الإفريقي بكينشاسا

    افتُتحت، اليوم الثلاثاء بالعاصمة الكونغولية كينشاسا، أشغال الدورة الرابعة والثمانين للجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني الإفريقي، بمشاركة عدد من البلدان الأعضاء في الاتحاد، من بينها المغرب.

    ويشارك المغرب في هذا الاجتماع، المنظم قبيل انعقاد الدورة الـ47 لمؤتمر رؤساء المجالس البرلمانية الوطنية (21 و22 نونبر الجاري)، بوفد برلماني هام يقوده رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، ويضم أعضاء الشعبة الوطنية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطالبي العلمي يرأس الوفد البرلماني المغربي في افتتاح أشغال الدورة الـ84 للجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني الإفريقي بكينشاسا

    الطالبي العلمي يرأس الوفد البرلماني المغربي في افتتاح أشغال الدورة الـ84 للجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني الإفريقي بكينشاسا

    افتتحت، اليوم الثلاثاء بالعاصمة الكونغولية كينشاسا، أشغال الدورة الرابعة والثمانين للجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني الإفريقي، بمشاركة عدد من البلدان الأعضاء في الاتحاد، من بينها المغرب.

    ويشارك المغرب في هذا الاجتماع، المنظم قبيل انعقاد الدورة الـ47 لمؤتمر رؤساء المجالس البرلمانية الوطنية (21 و22 نونبر الجاري)، بوفد برلماني هام يقوده رئيس مجلس النواب، السيد راشيد الطالبي العلمي، ويضم أعضاء الشعبة الوطنية للاتحاد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العلمي يقود وفدا برلمانيا مغربيا إلى كينشاكا

    ترأس راشيد الطالبي العلمي رئيس مجلس النواب، الوفد البرلماني عن مجلسي البرلمان المغربي، للمشاركة في أشغال المؤتمر47 لرؤساء البرلمانات والدورة 84 للجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني الإفريقي، التي ستحتضنها العاصمة كينشاسا بجمهورية الكونغو الديمقراطية من 18 إلى 22 نونبر 2025. وحسب بلاغ عن الزيارة توصلت به بلبريس، فإن “أشغال المؤتمر ستركز على  ثلاث قضايا  محورية تتعلق […]

    The post العلمي يقود وفدا برلمانيا مغربيا إلى كينشاكا appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • راشيد الطالبي العلمي يترأس الوفد البرلماني في أشغال المؤتمر 47 والدورة 84 للجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني الإفريقي ، بكينشاسا

    راشيد الطالبي العلمي يترأس الوفد البرلماني في أشغال المؤتمر 47 والدورة 84 للجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني الإفريقي ، بكينشاسا – جمهورية الكونغو الديمقراطية

    يترأس  راشيد الطالبي العلمي رئيس مجلس النواب، الوفد البرلماني عن مجلسي البرلمان المغربي، للمشاركة في أشغال المؤتمر47 لرؤساء البرلمانات والدورة 84 للجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني الإفريقي ، التي ستحتضنها العاصمة كينشاسا بجمهورية الكونغو الديمقراطية من 18 إلى 22 نونبر 2025.

    وستركز أشغال المؤتمر على ثلاث قضايا محورية تتعلق بدعم السيادة الوطنية للبلدان الإفريقية من أجل تنمية مستدامة،…

    إقرأ الخبر من مصدره