Étiquette : 47

  •  الوداد يهزم أشانتي كوتوكو في أكرا ويقترب من التأهل

    عاد فريق الوداد الرياضي بانتصار ثمين من غانا بعد تفوقه على أشانتي كوتوكو بهدف دون مقابل، في اللقاء الذي جمع بينهما، اليوم الأحد، على أرضية ملعب أكرا الرياضي، ضمن ذهاب الدور التمهيدي الثاني من كأس الكونفدرالية الإفريقية.

    الفريق الأحمر دخل المباراة بعزيمة واضحة للعودة بنتيجة إيجابية، وضغط منذ الدقائق الأولى، حيث أتيحت له فرص عديدة أبرزها عبر أيوب لورش، غير أن غياب التركيز في اللمسة الأخيرة حال دون التسجيل، لينتهي الشوط الأول على إيقاع التعادل السلبي.

    مع بداية الجولة الثانية، تمكن الوداد من ترجمة تفوقه إلى هدف في الدقيقة الـ47، من توقيع جوزيف باكاسو، بعد هجمة منظمة أربكت دفاع أصحاب الأرض. وزادت متاعب الفريق الغاني بعد طرد حارس مرماه في الدقيقة الـ50، ما منح الوداد أفضلية مريحة حافظ عليها حتى صافرة النهاية.

    وسيستقبل الوداد نظيره أشانتي كوتوكو يوم الجمعة 24 أكتوبر الجاري، على أرضية مركب محمد الخامس بالدار البيضاء، في مواجهة الإياب التي ستحدد المتأهل إلى الدور الموالي من المسابقة القارية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من أجل عقد اجتماعي جديد للمغرب: بناء نموذج للتنمية والعدالة الاجتماعية

    الهزيتي محمد أنوار

    يدخل المغرب فترة مصيرية في تاريخه الحديث تتميز بمواجهة متطلبات اجتماعية متزايدة، وتحولات اقتصادية، وعدم اليقين العالمي، مما سيتطلب بناء تعاقد اجتماعي جديد وطموح، وهو عبارة عن ميثاق وطني يهدف إلى التوفيق بين النمو والعدالة والثقة بين الدولة ومواطنيها. هذا العقد، والمستند في ركائزه إلى رؤية جلالة الملك محمد السادس نصره في عدة خطب ورسائل وتوجيهات، تهدف إلى إعادة تشكيل نموذج الحكم والتنمية في البلاد. تدعو جميع الفاعلين – الدولة، الأحزاب السياسية، النقابات، المجتمع المدني، القطاع الخاص والمواطنين – إلى توحيد جهودهم لبناء مغرب أكثر عدلا، وأكثر شمولا، وأكثر ازدهارا.

    وفي هذا الإطار فقد سبق أن توقيع الميثاق الوطني من أجل التنمية كثمرة لمخرجات النموذج التنموي الجديد، حيث أشار العاهل المغربي في خطاب العرش لسنة 2021 إلى “وإننا نتطلع أن يشكل الميثاق الوطني من أجل التنمية، إطارا مرجعيا، من المبادئ والأولويات التنموية، وتعاقدا اقتصاديا واجتماعيا، يؤسس لثورة جديدة للملك والشعب. وبصفتنا المؤتمن على مصالح الوطن والمواطنين، سنحرص على مواكبة هذا التنزيل، بما يلزم من إجراءات وآليات”، إلى أن تفعيل هذه الالتزامات لم يكن بالمستوى المطلوب وخاصة في غياب حكامة لمخرجات النموذج التنموي وتتبع تنزيله إلى أرض الواقع.

    إن العقد الاجتماعي الجديد ليس مجرد شعار سياسي، بل هو عملية تحول استراتيجي تبتغي إعادة هيكلة جماعية للمقاربة التي تنظم بها السلط والمسؤوليات والفرص، بهدف تحقيق العدالة الاجتماعية والتقدم المستدام.

    إعادة ابتكار الروابط الاجتماعية

    خلال العقدين الماضيين، حقق المغرب تقدما كبيرا، من تحديث البنية التحتية وتطوير الطاقات المتجددة إلى إصلاح الحماية الاجتماعية والتحول الرقمي. ومع ذلك، فإن الفوارق المستمرة، والبطالة بين الشباب تجاوزت 47% حسب أرقام المندوبية السامية للتخطيط، والفوارق الترابية، قد غذت المطالبات إلى عقد اجتماعي جديد يضمن عدم ترك أي شخص خلف الركب. ومن المفترض أن يهدف العقد الاجتماعي الجديد إلى إنهاء المقاربات التجزيئية والقطاعية للسياسات واستعادة الشعور بالفائدة الجماعية، أي أن الأمر يتعلق الأمر بإعادة التفكير في الأسس القيمية والاقتصادية للتنمية الوطنية. وبطريقة أخرى، يجب أن يرتكز العقد الجديد على فكرة بسيطة وهي أنه لا يمكن للتنمية أن تنجح بدون عدالة اجتماعية، ولا يمكن للعدالة الاجتماعية أن تزدهر بدون مسؤولية مشتركة.

    دور الدولة: من مزود للخدمة العمومية إلى شريك

    ستظل الدولة حجر الزاوية في هذا العقد الاجتماعي المنشود. ومع ذلك، فدورها الحديث يجب أن يتطور من مزود مركزي للخدمات العمومية، شريك يقنن تحمل المسؤولية على الفاعلين الآخرين. وفي هذه الحالة يفترض أن تشمل أولويات الحكومة بناء نموذج إداري تعاوني، مرن وصامد، ثم تحسين الخدمات العمومية، وتعزيز الحكامة الفعالة، وشفافية ونزاهة التدخلات العمومية، وتوسيع نظام الحماية الاجتماعية ليشمل الأكثر هشاشة وبالتالي فمهمة الدولة هي خلق ظروف الثقة، من خلال ضمان العدالة، وفرض المساءلة، وحماية حقوق المواطنين.

    الأحزاب السياسية: استعادة الثقة والحيوية الديمقراطية

    في إطار العقد الاجتماعي الجديد، لا شك أن أي فاعل آخر، لا يحظى بالمراقبة مثل الأحزاب السياسية، والذين لطالما تعرضوا للنقد بسبب انفصالهم عن الواقع وعدم كفاءتهم، وهم الآن في تحد مصيري لإعادة ابتكار أدوارهم كجسور بين المواطنين والدولة. فمصداقية السياسة خلال العقد الأخير على المحك وقد أكد جلالة الملك على ذلك عدة مرات. وبالتالي يجب على الأحزاب السياسية في هذه الظرفية أن تثبت أنها تستطيع تمثيل تطلعات الشعب، وليس فقط السعي للحصول على الكعكة الانتخابية والانقطاع على هموم المواطنين. وبمعنى آخر، يفترض بالأحزاب أن تقترح برامج سياسية متماسكة وواقعية، وأن تشارك في حوار شفاف وتستعيد ثقة المواطنين في المؤسسات العمومية ويجب عليهم أيضا فتح أبوابهم للشباب والنساء والأصوات الجديدة، مما يضمن التجديد السياسي والحيوية الديمقراطية. فهمة الفاعل السياسي تتجلى حاليا في تعزيز ثقافة سياسية من المسؤولية والمشاركة، وتعزيز الرقابة البرلمانية، ومكافحة الفساد والمحسوبية. وباختصار، يتطلب الميثاق الاجتماعي المغربي الجديد من الأحزاب السياسية أن تعود إلى رسالتها الأساسية وهي خدمة المصلحة العامة وتجسيد الروح المواطناتية.

    النقابات: الحوار كأداة للتنمية

    تظل الحركة النقابية فاعلا أساسيا في البنية الاجتماعية المغربية. في هذا السياق الجديد، لا بد للنقابات أن تتوجه إلى تعزيز ممارسة حوار اجتماعي بناء وتجاوز نهج الصراع بدون بدائل. فمن خلال الدفاع عن حقوق الطبقة العاملة، وتعزيز العمل اللائق، والمساهمة في السلم الاجتماعي، تعد النقابات ضرورة للحفاظ على التوازن الهش بين التنافسية الاقتصادية والحماية الاجتماعية. وتظهر بعض مراحل الحوارات الاجتماعية الأخيرة بين الحكومة وأرباب العمل والنقابات – التي تتناول الأجور وإصلاح التقاعد وحقوق العمل – التزام المغرب بالحوار كوسيلة لتحقيق الاستقرار والتقدم، ولكن ليس بالمقاربة الصحيحة التي ستساهم في النهوض بالفعل التنموي المغربي.

    المجتمع المدني: صوت الإدماج والمسؤولية والمرافعة

    فرض المجتمع المدني المغربي نفسه خلال العقدين الماضيين كواحد من أكثر المجتمعات دينامية في المنطقة ويتجلى دوره بالأساس في إطار العقد الاجتماعي المنشود في مهامه كناطق باسم الإدماج والابتكار والتمكين الترابي. فبمقتضى الدستور المغربي فالجمعيات والمنظمات غير الحكومية مدعوة للمساهمة الفعالة في إعداد وتنفيذ وتتبع وتقييم السياسات العمومية، وكذلك تعزيز المشاركة المجتمعية، والمرافعة لصالح الفئات الهشة، ولا سيما الشباب والنساء والسكان القرويين. وأخيرا يلعب المجتمع المدني أيضا دورا في المراقبة، مما يضمن الشفافية، والمسؤولية البيئية، والولوج العادل إلى فرص التنمية وكخلاصة، يمثل المجتمع المدني الضمير الحي للتعاقد الاجتماعي الجديد.

    القطاع الخاص: تطور ملحوظ للأدوار

    يعتبر القطاع الخاص المحرك لخلق فرص العمل، وهو مدعو لتبني مسؤولية اجتماعية جديدة تتماشى مع أهداف التنمية في البلاد. بصرف النظر عن الربح، من المفترض أن يساهم هذا الفاعل في النمو الشامل، والاستدامة البيئية، والابتكار.وكذلك ستكون الشراكات بين القطاعين العام والخاص ضرورية لتنفيذ المشاريع الاستراتيجية، من البنى التحتية الرقمية إلى الطاقات المتجددة، مرورا بالصحة والتعليم. وقد أصبح الجيل الجديد من رجال الأعمال يدرك بشكل متزايد أن النجاح على المدى الطويل يعتمد على الاستقرار الاجتماعي والعدالة، حيث لا يمكن بناء شركات قوية في مجتمع هش، وبالتالي يجب أن يكون النمو مشتركا ليكون مستداما. لكن التحدي في المغرب الآن هو ضرورة بزوغ جيل جديد من المقاولات المواطناتية البعيدة نهائيا عن منطق الريع والربح السريع.

    المواطنون: في قلب الميثاق

    في النهاية، المواطن هو في قلب العقد الاجتماعي الجديد للمغرب. هذا الإطار يتصور مجتمعا يمكن لكل مغربي فيه الولوج إلى الفرص، وممارسة حقوقه، والمشاركة في الحياة العامة. فالمواطنون الآن، وخاصة الشباب، ليسوا مستفيدين سلبيين من السياسات العمومية كما يروج له؛ بل هم مشاركون في صنع التغيير. سواء من خلال المشاركة المدنية، وريادة الأعمال أو العمل المجتمعي، فإن مشاركتهم هي حجر الزاوية للتقدم الجماعي للأمة. فالإصلاحات الجارية تحت التوجيهات الملكية السامية، ولا سيما تعميم الحماية الاجتماعية، وتوسيع برامج التعليم والصحة، والاستثمارات في العدالة الترابية، تهدف جميعها إلى ترجمة هذه الرؤية المواطنية إلى واقع ملموس. لكن مقاربة التنفيذ لا بد لها من مراجعة جذرية تتعلق أساسا بضمان التقائية السياسات العمومية وتقوية اللامركزية ومحاربة الفساد وتبسيط المساطر الإدارية وضمان الاستفادة الشاملة والعادلة من الخدمات العمومية.

    وكخاتمة، فالعقد الاجتماعي الجديد المنشود هو، بطبيعته، مشروع لتجديد وطني. يجسد عزم المغرب على التوفيق بين الحداثة والتضامن، والنمو والعدالة، والتقدم والكرامة. وإذا تم تنفيذه بنجاح، فقد يمثل بداية عصر جديد من الازدهار المشترك والثقة الديمقراطية، مما قد يجعل المغرب نموذجا في التنمية الشاملة. فالتحدي الذي يواجه المغرب اليوم ليس فقط في النمو بشكل أسرع، بل في النمو معا وبناء العقد الاجتماعي الجديد هو الطريق لتحقيق ذلك.

    * خبير في التنمية الترابية وعضو المعهد الدولي للعلوم الإدارية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التعليم الدامج.. برلمانية تسائل الوزير برادة حول إحداث قاعات الموارد للدعم والتأهيل

    ساءلت النائبة البرلمانية عن فيدرالية اليسار الديمقراطي، فاطمة التامني، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولى والرياضة، سعد برادة، عن تراجع إحداث قاعات الموارد للدعم والتأهيل، ومراجعة القرار الوزاري رقم 47.19، وتأخر إصدار النص التنظيمي للتسهيلات والتكييفات في المباريات والامتحانات.

    وأوضحت البرلماني، في سؤال كتابي وجهته إلى الوزير برادة، أن التقارير الرسمية تشير إلى ما يلي تراجع ملموس في إحداث قاعات الموارد للدعم والتأهيل، مع تسجيل أن ثلث القاعات القائمة لا يشرف عليها أساتذة، وتبلغ نسبة التغطية الإجمالية 22 في المائة فقط من المؤسسات الابتدائية.

    وأشارت التامني إلى أن تقرير المرصد المغربي للتربية الدامجة يشير إلى أن القرار الوزاري رقم 47.19 يساهم في تمييز وإقصاء ممنهج، ويحد من توسيع العرض التربوي الدامج.

    كما تشير التقارير الرسمية، حسب المصدر ذاته، إلى تأخر إصدار النص التنظيمي الخاص بالتسهيلات والتكييفات في المباريات والامتحانات، رغم أهميته الحيوية لضمان تكافؤ الفرص للتلاميذ في وضعية إعاقة.

    وطالبت التامني، الوزير الوصي، بتفسير أسباب التراجع في إحداث قاعات الموارد وتوفير الأساتذة المشرفين عليها، والبرنامج الزمني الملموس لتعميم هذه القاعات على جميع المؤسسات التعليمية.

    كما استفسرت التامني، الوزير برادة، حول الخطط والجدول الزمني لمراجعة القرار الوزاري رقم 47.19 أو استبداله بإطار تنظيمي يضمن حقاً فعلياً وغير تمييزي للتلاميذ في وضعية إعاقة في التعليم، وكذا عن الوضعية الحالية للنص التنظيمي الخاص بالتسهيلات والتكييفات في المباريات والامتحانات، والموعد المتوقع لإصداره والعمل بأحكامه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النائبة البرلمانية فاطمة التامني تُثير تراجع إحداث قاعات الدعم والتأهيل وتأخر إصدار النص التنظيمي للتهيئات الخاصة بالتلاميذ في وضعية إعاقة

    وجهت النائبة البرلمانية فاطمة التامني، عن فيدرالية اليسار الديمقراطي، سؤالاً كتابياً إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، حول تراجع إحداث قاعات الموارد للدعم والتأهيل، وتأخر إصدار النص التنظيمي المتعلق بالتهيئات والتكييفات في المباريات والامتحانات، المنصوص عليه في القرار الوزاري رقم 47.19.

    وأوضحت النائبة التامني في مراسلتها أن التقارير الرسمية تشير إلى تراجع ملحوظ في إحداث قاعات الموارد المخصصة للدعم والتأهيل، إذ لا تتجاوز نسبة تغطيتها 22 في المائة من المؤسسات الابتدائية، مع الإشارة إلى أن ثلث هذه القاعات فقط يشرف عليها أساتذة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رفض عربي وإفريقي قاطع لانضمام “جمهورية الوهم” إلى مؤتمر الشباب العربي والإفريقي بكامبالا

    العلم الإلكترونية – الرباط
      أسدل الستار يوم الجمعة 10 أكتوبر 2025 بالعاصمة الأوغندية كامبالا على أشغال مؤتمر الشباب العربي والإفريقي، المنظم تحت شعار “تعزيز أصوات الشباب من أجل السلام والوحدة والازدهار”، برعاية فخامة الرئيس الأوغندي يوري كاغوتا موسيفيني، وبمشاركة أكثر من 1500 شاب وشابة من 47 دولة عربية وإفريقية.
      وميز انعقاد هذه النسخة الحضور الوازن والفاعل للوفد المغربي، ممثلا في منظمة الشبيبة الاستقلالية التي تشغل مهام الأمين العام المساعد ومنسق شمال إفريقيا والمهجر بمجلس الشباب العربي والإفريقي، إلى جانب شخصيات شبابية مغربية تمثل مختلف المشارب السياسية والمدنية.



    موقف مغربي صلب ورفض قاطع لانضمام “جمهورية الوهم” وتأييد عربي وإفريقي واسع

    شهدت دورة المجلس العام للمجلس خلال المؤتمر لحظة حاسمة تمثلت في الرفض بالإجماع لمحاولة إدخال ما يسمى بـ“الجمهورية الوهمية” ضمن عضوية المجلس، حيث جاء القرار بإجماع ممثلي الدول العربية والإفريقية، الذين أكدوا على وحدة الموقف العربي والإفريقي في دعم سيادة المملكة المغربية ووحدتها الترابية، وشددوا على ضرورة احترام المبادئ المؤسسة للمجلس القائمة على الاعتراف بالدول الأعضاء في الجامعة العربية والاتحاد الإفريقي فقط.

    في الجهة المقابلة حاول الوفد الجزائري التلاعب بمساطر العضوية وتقديم طلب باسم الكيان الانفصالي، إلا أن كل محاولاتهم التضليلية والبائسة باءت بالفشل، إذ تم التصدي لهذه المناورة داخل المجلس العام بكل حزم ووضوح، واعتُبر الفعل إخلالا بالأعراف الدبلوماسية ومساسا بالقيم الأخوية التي يقوم عليها المجلس.
      وفي هذا الصدد أكدت اللجنة التنفيذية للمجلس أن هذا القرار التاريخي يعزز مصداقية المؤسسة، ويكرس الاحترام المتبادل بين الدول الأعضاء، ويغلق الباب أمام محاولات التوظيف السياسي للقضايا الشبابية.

    كما عبّر معظم الوفود المشاركة عن تضامنها الكامل مع الموقف المغربي، ورفضها القاطع لأي محاولة للمساس بوحدة المملكة وسيادتها الترابية، وحظي هذا الموقف بتأييد رسمي من ممثلي الدول الأعضاء في الجامعة العربية والاتحاد الإفريقي معا،  في مقدمتهم رئيس المجلس الدكتور عبد الهادي الحويج وممثلي دول الإمارات والعراق ولبنان، والسودان واوغندا والبحرين والاردن وتونس وكينيا والصومال ونيجريا وجنوب إفريقيا، وسورية وسلطنة عمان ورواندا والكونغو الديمقراطية ونيجيريا وغيرها من المنظمات الشبابية العربية والإفريقية العضو بالمجلس، في حين لم تقدم جبهة المستقبل الجزائرية طلب عضويتها وتقدمت بطلب انضمام الكيان الوهمي الذي قوبل بالرفض القاطع.   وشكل هذا الإجماع رسالة قوية إلى الأطراف المعادية لوحدة المغرب، مفادها أن القارة الإفريقية والعالم العربي يقفان مع الشرعية والاحترام المتبادل، لا مع أوهام الانفصال التي تجاوزها الزمن.

    وفي السياق ذاته، فقد ساهمت المداخلات المغربية في تصحيح المغالطات التي حاول بعض المشاركين تمريرها بشأن قضية الصحراء المغربية، حيث قدمت بابة اعمر حداد عضو الوفد المغربي وممثلة منظمة الشبيبة الاستقلالية من مدينة العيون، عرضا قويا ومؤثرا أبرزت فيه الوضع المأساوي للمرأة الصحراوية في مخيمات تندوف مقابل المكانة الرفيعة التي تحظى بها نظيرتها بالأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية في ظل الأمن والكرامة والتنمية.   أما الدكتور عدنان الطويل فقد ركزت مداخلته الفكرية والرصينة على الاقتصاد الأخضر والتعليم والبحث العلمي في إفريقيا، داعيا إلى تحرير الطاقات الشبابية وتوحيد الرؤية القارية في مجالات التنمية المستدامة، والابتكار الصناعي، وربط التعليم بسوق الشغل.

     



    المصادقة على مشاريع مستقبلية كبرى

    صادق المؤتمر كذلك على مشاريع كبرى سترى النور مستقبلا، همت التصميم المعماري للمقر الدولي للمجلس الذي سيُشيد في كامبالا، ويضم جامعة للعلوم والتكنولوجيا، وقرية للتراث العربي والإفريقي، وملعبا رياضيا، وفندقا مصنفا.
      وقد أشرف على حفل التوقيع كل من الرئيس موسيفيني، ونائب الرئيس الكيني، ووزير الشباب الإماراتي، ورئيس المجلس الدكتور عبد الهادي الحويج والأمين العام الدكتور عباس عجبة، بحضور أمينة حلمي الأمين العام المساعد بمجلس الشباب العربي والإفريقي والدكتور روهكانا روغندا المبعوث الخاص للرئيس الأوغندي.

    وأكدت منظمة الشبيبة الاستقلالية من خلال مشاركتها النوعية في المؤتمر أنها فاعل إقليمي محوري في الدفاع عن القضايا الوطنية وفي تعزيز التعاون العربي–الإفريقي، فهي لا تمثل فقط صوت الشباب المغربي، بل أيضا نموذج الدبلوماسية الموازية الذكية التي تجمع بين الانفتاح والتشبث بالثوابت الوطنية.

    وقد شارك الوفد المغربي في المؤتمر بشخصيات شبابية وازنة، من بينها، الأخت أمينة حلمي، الأمين العام المساعد بمجلس الشباب العربي والإفريقي؛ بابة اعمر حداد ممثلة منظمة الشبيبة الاستقلالية من مدينة العيون؛ سميحة لعصب الأمينة العامة لاتحاد الشبيبة الاشتراكية الديمقراطية في العالم العربي ونائبة الكاتب العام للشبيبة الاتحادية؛ الدكتور عدنان الطويل رئيس المركز الدولي للأبحاث والدراسات الدولية والكاتب الوطني للشبيبة الخضراء؛ فدوى المنزهي نموذج الشباب المغربي العائد من المهجر للمساهمة في تنمية وطنه.   يذكر أن الشبيبة الاستقلالية ساهمت خلال السنوات الأخيرة في توقيع اتفاقيات تعاون مع مؤسسات إقليمية من قبيل الإيسيسكو والاتحاد الإفريقي للشباب واتحاد المغرب العربي، إلى جانب تنظيم القمة المغاربية للشباب في نسختيها الأولى والثانية بمدينة العيون، كبرى حواضر الصحراء المغربية.

    ورفعت أشغال المؤتمر باعتماد بيان نالوبالي 10.10، الذي دعا إلى تعزيز التعاون العربي والإفريقي، وتمكين الشباب في مجالات السلام والتنمية، وتفعيل الصندوق العربي–الإفريقي للشراكة كأداة استراتيجية لدعم المبادرات الشبابية المشتركة.
     


    إقرأ الخبر من مصدره

  • رفض عربي وإفريقي قاطع لانضمام “جمهورية الوهم” إلى مجلس الشباب العربي والإفريقي بكامبالا

    العلم الإلكترونية – الرباط
      أسدل الستار يوم الجمعة 10 أكتوبر 2025 بالعاصمة الأوغندية كامبالا على أشغال مؤتمر الشباب العربي والإفريقي، المنظم تحت شعار “تعزيز أصوات الشباب من أجل السلام والوحدة والازدهار”، برعاية فخامة الرئيس الأوغندي يوري كاغوتا موسيفيني، وبمشاركة أكثر من 1500 شاب وشابة من 47 دولة عربية وإفريقية.
      وميز انعقاد هذه النسخة الحضور الوازن والفاعل للوفد المغربي، ممثلا في منظمة الشبيبة الاستقلالية التي تشغل مهام الأمين العام المساعد ومنسق شمال إفريقيا والمهجر بمجلس الشباب العربي والإفريقي، إلى جانب شخصيات شبابية مغربية تمثل مختلف المشارب السياسية والمدنية.



    موقف مغربي صلب ورفض قاطع لانضمام “جمهورية الوهم” وتأييد عربي وإفريقي واسع

    شهدت دورة المجلس العام للمجلس خلال المؤتمر لحظة حاسمة تمثلت في الرفض بالإجماع لمحاولة إدخال ما يسمى بـ“الجمهورية الوهمية” ضمن عضوية المجلس، حيث جاء القرار بإجماع ممثلي الدول العربية والإفريقية، الذين أكدوا على وحدة الموقف العربي والإفريقي في دعم سيادة المملكة المغربية ووحدتها الترابية، وشددوا على ضرورة احترام المبادئ المؤسسة للمجلس القائمة على الاعتراف بالدول الأعضاء في الجامعة العربية والاتحاد الإفريقي فقط.

    في الجهة المقابلة حاول الوفد الجزائري التلاعب بمساطر العضوية وتقديم طلب باسم الكيان الانفصالي، إلا أن كل محاولاتهم التضليلية والبائسة باءت بالفشل، إذ تم التصدي لهذه المناورة داخل المجلس العام بكل حزم ووضوح، واعتُبر الفعل إخلالا بالأعراف الدبلوماسية ومساسا بالقيم الأخوية التي يقوم عليها المجلس.
      وفي هذا الصدد أكدت اللجنة التنفيذية للمجلس أن هذا القرار التاريخي يعزز مصداقية المؤسسة، ويكرس الاحترام المتبادل بين الدول الأعضاء، ويغلق الباب أمام محاولات التوظيف السياسي للقضايا الشبابية.

    كما عبّر معظم الوفود المشاركة عن تضامنها الكامل مع الموقف المغربي، ورفضها القاطع لأي محاولة للمساس بوحدة المملكة وسيادتها الترابية، وحظي هذا الموقف بتأييد رسمي من ممثلي الدول الأعضاء في الجامعة العربية والاتحاد الإفريقي معا،  في مقدمتهم رئيس المجلس الدكتور عبد الهادي الحويج وممثلي دول الإمارات والعراق ولبنان، والسودان واوغندا والبحرين والاردن وتونس وكينيا والصومال ونيجريا وجنوب إفريقيا، وسورية وسلطنة عمان ورواندا والكونغو الديمقراطية ونيجيريا وغيرها من المنظمات الشبابية العربية والإفريقية العضو بالمجلس، في حين لم تقدم جبهة المستقبل الجزائرية طلب عضويتها وتقدمت بطلب انضمام الكيان الوهمي الذي قوبل بالرفض القاطع.   وشكل هذا الإجماع رسالة قوية إلى الأطراف المعادية لوحدة المغرب، مفادها أن القارة الإفريقية والعالم العربي يقفان مع الشرعية والاحترام المتبادل، لا مع أوهام الانفصال التي تجاوزها الزمن.

    وفي السياق ذاته، فقد ساهمت المداخلات المغربية في تصحيح المغالطات التي حاول بعض المشاركين تمريرها بشأن قضية الصحراء المغربية، حيث قدمت بابة اعمر حداد عضو الوفد المغربي وممثلة منظمة الشبيبة الاستقلالية من مدينة العيون، عرضا قويا ومؤثرا أبرزت فيه الوضع المأساوي للمرأة الصحراوية في مخيمات تندوف مقابل المكانة الرفيعة التي تحظى بها نظيرتها بالأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية في ظل الأمن والكرامة والتنمية.   أما الدكتور عدنان الطويل فقد ركزت مداخلته الفكرية والرصينة على الاقتصاد الأخضر والتعليم والبحث العلمي في إفريقيا، داعيا إلى تحرير الطاقات الشبابية وتوحيد الرؤية القارية في مجالات التنمية المستدامة، والابتكار الصناعي، وربط التعليم بسوق الشغل.

     



    المصادقة على مشاريع مستقبلية كبرى

    صادق المؤتمر كذلك على مشاريع كبرى سترى النور مستقبلا، همت التصميم المعماري للمقر الدولي للمجلس الذي سيُشيد في كامبالا، ويضم جامعة للعلوم والتكنولوجيا، وقرية للتراث العربي والإفريقي، وملعبا رياضيا، وفندقا مصنفا.
      وقد أشرف على حفل التوقيع كل من الرئيس موسيفيني، ونائب الرئيس الكيني، ووزير الشباب الإماراتي، ورئيس المجلس الدكتور عبد الهادي الحويج والأمين العام الدكتور عباس عجبة، بحضور أمينة حلمي الأمين العام المساعد بمجلس الشباب العربي والإفريقي والدكتور روهكانا روغندا المبعوث الخاص للرئيس الأوغندي.

    وأكدت منظمة الشبيبة الاستقلالية من خلال مشاركتها النوعية في المؤتمر أنها فاعل إقليمي محوري في الدفاع عن القضايا الوطنية وفي تعزيز التعاون العربي–الإفريقي، فهي لا تمثل فقط صوت الشباب المغربي، بل أيضا نموذج الدبلوماسية الموازية الذكية التي تجمع بين الانفتاح والتشبث بالثوابت الوطنية.

    وقد شارك الوفد المغربي في المؤتمر بشخصيات شبابية وازنة، من بينها، الأخت أمينة حلمي، الأمين العام المساعد بمجلس الشباب العربي والإفريقي؛ بابة اعمر حداد ممثلة منظمة الشبيبة الاستقلالية من مدينة العيون؛ سميحة لعصب الأمينة العامة لاتحاد الشبيبة الاشتراكية الديمقراطية في العالم العربي ونائبة الكاتب العام للشبيبة الاتحادية؛ الدكتور عدنان الطويل رئيس المركز الدولي للأبحاث والدراسات الدولية والكاتب الوطني للشبيبة الخضراء؛ فدوى المنزهي نموذج الشباب المغربي العائد من المهجر للمساهمة في تنمية وطنه.   يذكر أن الشبيبة الاستقلالية ساهمت خلال السنوات الأخيرة في توقيع اتفاقيات تعاون مع مؤسسات إقليمية من قبيل الإيسيسكو والاتحاد الإفريقي للشباب واتحاد المغرب العربي، إلى جانب تنظيم القمة المغاربية للشباب في نسختيها الأولى والثانية بمدينة العيون، كبرى حواضر الصحراء المغربية.

    ورفعت أشغال المؤتمر باعتماد بيان نالوبالي 10.10، الذي دعا إلى تعزيز التعاون العربي والإفريقي، وتمكين الشباب في مجالات السلام والتنمية، وتفعيل الصندوق العربي–الإفريقي للشراكة كأداة استراتيجية لدعم المبادرات الشبابية المشتركة.
     


    إقرأ الخبر من مصدره

  • أطعمة مذهلة تقلل خطر الخرف وتحافظ على الذاكرة مع التقدم في العمر

    كشفت تجارب علمية حديثة أن تغيير نمط الحياة عبر تحسين النظام الغذائي وممارسة الرياضة يمكن أن يُحدث فرقاً ملموساً في الوظائف المعرفية لدى الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بالخرف، حيث أظهرت نتائج دراسات عدة أن تناول أطعمة محددة غنية بالبروتينات ومضادات الأكسدة قد يُبطئ التدهور المعرفي ويحافظ على صحة الدماغ.

    البيض، الذي كان يُتهم سابقاً بارتفاع محتواه من الكوليسترول، عاد ليحظى بتقدير علمي جديد، إذ تبيّن أنه يحتوي على الكولين، وهو عنصر غذائي أساسي يُعزّز الذاكرة والمزاج والتحكم في العضلات. وتحتوي بيضة واحدة كبيرة على نحو 150 ملغ من الكولين، أي ما يعادل ربع الكمية اليومية الموصى بها. ويساعد هذا المركب على رفع مستويات الأسيتيل كولين، وهو ناقل عصبي ينظم عمليات التعلم والذاكرة، كما يُقلل من السموم العصبية التي تضر بالخلايا الدماغية. ووفق دراسة حديثة، فإن كبار السن الذين تناولوا أكثر من بيضة أسبوعياً انخفض لديهم خطر الإصابة بالخرف بنسبة 47% مقارنةً بغيرهم.

    أما عائلة التوت، بما في ذلك الفراولة والتوت الأزرق والأحمر، فتُعد من أغنى الأطعمة بـ مضادات الأكسدة، التي تحمي الخلايا من التلف الناتج عن الجذور الحرة، والتي تؤدي إلى الإجهاد التأكسدي والالتهابات وتراكم بروتين بيتا أميلويد المسؤول عن تلف خلايا الدماغ. وأظهرت دراسة من جامعة سينسيناتي أن الأشخاص الذين تناولوا كوباً من الفراولة يومياً لمدة 12 أسبوعاً أظهروا أداءً أفضل في اختبارات الذاكرة وانخفاضاً في أعراض الاكتئاب.

    كما تلعب الحبوب الكاملة والمكسرات دوراً محورياً في حماية الذاكرة. فقد وجدت دراسة أجريت عام 2023 أن تناول الحبوب الكاملة بانتظام يُبطئ تدهور الذاكرة مع التقدم في العمر، بينما تُعد المكسرات مصدراً غنياً بـ أحماض أوميغا-3 الدهنية التي تُعزز صحة الدماغ وتزيد من حجم منطقة الحُصين المسؤولة عن الذاكرة. وتشير الأبحاث إلى أن حفنة صغيرة من المكسرات غير المملحة يومياً كافية لتقليل خطر الإصابة بالخرف.

    وتُبرز هذه النتائج أن النظام الغذائي المتوازن ليس فقط مفتاحاً لصحة الجسد، بل أيضاً درعاً وقائياً للدماغ ضد أمراض الشيخوخة، إذ يمكن لوجبات بسيطة — مثل بيضة في الصباح، أو كوب من التوت في المساء، أو حفنة من المكسرات — أن تكون استثماراً طويل الأمد في الذاكرة والصفاء الذهني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مخاريق: أبواب UMT مفتوحة في وجه شباب “جيل زد” ونتضامن مع الاحتجاج السلمي

    أكد الأمين العام لنقابة “الاتحاد المغربي للشغل”، الميلودي مخاريق، تضامنها مع مطالب شباب “جيل زد” المحتجين سلمياً، واستعدادها لفتح أبواب مقراتها لهؤلاء الشباب في احترام تام لاستقلالية قرارهم.

    وقال مخاريق، في تصريح للصحافة عقب انعقاد مؤتمر الجامعة الوطنية للماء، المنضوية تحت لواء النقابة سالفة الذكر، أمس السبت بالدار البيضاء، إن الاتحاد المغربي للشغل “عبر منذ البداية عن تضامنه مع الشباب المحتج سلميا، وأؤكد على الاحتجاج السلمي، لأننا ضد أعمال الشغب والهجوم على الممتلكات العمومية والخاصة”.

    وأضاف أن مطالب شباب “جيل زد” هي نفسها مطالب الشبيبة العاملة المنضوية تحت لواء النقابة، و”هي نفسها التي عبرنا عنها في مختلف المجالس النقابية، ويتعلق الأمر بالحق في الصحة، وهو حق دستوري، وكذا الحق في تعليم عمومي لائق وذي جودة”.

    ونبه النقابي في معرض حديثه كذلك إلى الدور الذي تلعبه البطالة في الغضب الشبابي “لقد أكدت إحصائيات بنك المغرب الأخيرة أن 47 في المئة من العاطلين عن العمل هم من الشباب، بل الأكثر من ذلك أنهم من الشباب حملة الشواهد العليا، والذين يستحقون شغلا لائقا”.

    وشدد على أن الاتحاد المغربي للشغل يتضامن مع شباب جيل زيد كذلك في مطالب العدالة الاجتماعية والكرامة، “هؤلاء هم أبناء الشعب المغربي، ونحن نتضامن معهم ونضع إمكانيات نقابتنا في خدمتهم ورهن تصرفهم”.

    وتابع: “إذا أراد هؤلاء الشباب أن نتوسط لهم أو نفتح لهم مقراتنا للنقاش والتداول في مطالبهم، فنحن مستعدون لذلك، وفي احترام تام لاستقلاليتهم واستقلال قراراتهم”.

    جدير بالذكر أن الجامعة الوطنية للماء الصالح للشرب، انتخبت عبد العزيز العشير كاتبا عاما جديدا لها، على إثر أشغال مؤتمرها الوطني الرابع عشر.

    وأفاد بلاغ صادر عن المكتب الجامعي أن المؤتمر، الذي عقد بالمقر المركزي للاتحاد المغربي للشغل، اتخذ لنفسه شعار “لنتصدى جميعا للمخططات الرامية لتفتيت قطاعنا داخل المكتب وداخل الشركات الجهوية متعددة الخدمات، حفاظا على مستقبل وعمومية القطاع وعلى مصير وحقوق ومكتسبات المستخدمين”.

    وأضاف البلاغ أن أشغال المؤتمر تكللت بتشكيل اللجان ومناقشة التقريرين الأدبي والمالي، حيث تمت المصادقة عليهما بالإجماع إلى جانب مشاريع الورقات الأخرى. وقد أفرزت لجنة الترشيحات المنبثقة عن المؤتمر لجنة إدارية جديدة، قامت بدورها بانتخاب المكتب الجامعي.

    وضمت تشكيلة المكتب الجامعي الجديد إلى جانب الكاتب العام، مصطفى أبوري نائبا أول، ولحو قيبوش نائبا ثانيا، ومحمد معدن نائبا ثالثا، وأحمد الشابلي نائبا رابعا، وحم الكنتاوي نائبا خامسا، ومحمد الرحماني نائبا سادسا، ونورالدين واعيش نائبا سابعا.

    كما أسندت مهمة أمين المال إلى أمين الصادق ونوابه إدريس حميمز وعبد الرحيم النواري وطارق الوارث، فيما انتخبت نادية مشيشو مقررة بمساعدة صلاح الدين المعطاوي وأسامة حورمي، بالإضافة إلى عدد من المستشارين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هكذا فشلت الجزائر في سحب «الكان» من المغرب

    يوسف أبوالعدل

    فشلت الجزائر عبر اتحاديتها لكرة القدم، رغم تعريجها في الاجتماع الذي عقده الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، بداية الأسبوع الجاري، بالعاصمة الكونغولية كينشاسا، من مناقشة مجموعة من الملفات التي كان مقررا عرضها في هذا الاجتماع التي تخص كرة القدم الإفريقية إلى سحب تنظيم كأس أمم إفريقيا من المغرب، بسبب الأحداث الأخيرة التي شهدتها شوارع المدن المغربية، خلال الأسبوع الماضي.

    وكشف مصدر مطلع لـ«الأخبار» أن «الكاف» توصل بطلب لحرمان المغرب من استضافة كأس أمم إفريقيا المقبلة، بسبب الاحتجاجات التي شهدتها العديد من المدن المغربية، وذلك خلال أعمال الجمعية العامة العادية 47 للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، التي انعقدت بداية الأسبوع الحالي في كينشاسا، بجمهورية الكونغو الديمقراطية، وهو المطلب الذي أكدت وسائل إعلام جزائرية وكونغولية صحته، وأنه صادر عن الاتحادية الجزائرية لكرة القدم عبر رئيسها وليد صادي.

    وأشارت جريدة «النهار» الجزائرية إلى أن وليد صادي كان العقل المدبر لهذا الملتمس، قبل أن يتفاجأ برد رسمي من باتريس موتسيي، رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، الذي أكد أمام وسائل الإعلام الحاضرة أن المغرب هو الخيار رقم واحد والثاني والثالث والأخير لتنظيم كأس أمم إفريقيا المقبلة، وهو رد اعتبره الجزائريون نقطة نهاية لهذا التساؤل والموضوع، رغم أنهم تفاجؤوا بحدة ردة رئيس «الكاف»، ما دام الوضع في المغرب، حسب الصحافة الجزائرية، تشوبه الشكوك من خلال الوقفات التي ينظمها المحتجون.

    ومن المقرر أن تقام النسخة الـ35 من بطولة أمم إفريقيا لكرة القدم، خلال الفترة من 21 دجنبر 2025 إلى 18 يناير 2026، في ست مدن مغربية هي الرباط والدار البيضاء وطنجة وفاس وأكادير ومراكش.

    وارتباطا بالموضوع نفسه، من المرتقب أن يحل وفد من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بالمغرب، بعد نهاية التواريخ الدولية، من أجل معاينته لآخر  الأشغال بالملاعب المغربية التي ستستضيف «الكان»، لمعاينة أين وصلت ومدى استعدادها لاستقبال مباريات العرس الكروي الإفريقي الذي لم يتبق على صافرة بدايته سوى شهرين ونصف الشهر تقريبا.

    وأفاد مصدر «الأخبار» بأن الزيارة المرتقبة لوفد «الكاف» إلى المغرب، خلال الأيام المقبلة، ستكون الأخيرة قبل منح الاتحاد الإفريقي لكرة القدم الملاعب التي تحتضن المسابقة لتكون تحت تصرفه، منتصف شهر نونبر المقبل، لتهيئتها إعلاميا ولوجيستيكيا لمباريات كأس أمم إفريقيا، التي يسعى من خلالها المغرب و«الكاف» إلى أن تكون أفضل نسخة في تاريخ المسابقة الإفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماكرون يعيد تعيين لوكورنو رئيسا للوزراء ويكلفه بتشكيل حكومة جديدة

    أعاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تعيين سيباستيان لوكورنو رئيسا للوزراء مساء أمس الجمعة، بعد أربعة أيام على استقالته، بحسب ما أعلنت الرئاسة الفرنسية في بيان من دون تقديم تفاصيل أخرى، بعد مفاوضات مطولة لكسر الجمود السياسي في فرنسا.

    وقال لوكورنو على منصة “إكس” “أقبل – بدافع الواجب – المهمة الموكلة إلي”، مؤكدا أن الحكومة الجديدة “يجب أن تجسد التجديد” وأن “كل القضايا التي أُثيرت” خلال المشاورات التي جرت في الأيام القليلة الماضية مع الأحزاب السياسية “ستكون مفتوحة للنقاش البرلماني”.

    وتعيش فرنسا أزمة سياسية متصاعدة مع مواجهة الحكومات المتعاقبة صعوبة في إقرار ميزانيات تقشفية عبر برلمان منقسم بشدة.

    وبإعادة تعيينه لوكورنو، يُخاطر ماكرون البالغ من العمر 47 عاما بإثارة غضب منافسيه السياسيين الذين يرون أن أفضل سبيل للخروج من أعمق أزمة سياسية تشهدها البلاد منذ عقود هو إما إجراء انتخابات برلمانية مبكرة أو الاستقالة.

    وستكون مهمة لوكورنو العاجلة هي تقديم الميزانية إلى البرلمان بنهاية يوم الاثنين المقبل.

    واستقبل ماكرون في وقت سابق من الجمعة زعماء الأحزاب السياسية الرئيسية في اجتماع على درجة بالغة من الأهمية في قصر الإليزيه قبل انتهاء مهلة حددها بنفسه عند ساعة متأخرة من مساء الجمعة لتعيين رئيس وزراء جديد.

    وقال قادة الأحزاب اليسارية بعد اجتماعهم مع ماكرون إن الرئيس أبلغهم بأنه لا يعتزم تعيين رئيس وزراء من اليسار، رغم أنهم يرون أن المنصب من حقهم بعد أن أسقط النواب مرشحي ماكرون الوسطيين السابقين بسبب اعتراضهم على خطط الحكومة لخفض الإنفاق.

    وعرض ماكرون تأجيل تطبيق إصلاح نظام التقاعد المثير للجدل إلى ما بعد الانتخابات الرئاسية لعام 2027، لكن زعماء اليسار قالوا إن ذلك غير كاف.

    وقال أوليفييه فور، زعيم الحزب الاشتراكي، للصحفيين بعد الاجتماع “نحن لا نسعى إلى حلّ البرلمان، لكننا لا نخاف من ذلك”. جاء ذلك في الوقت الذي حذر فيه رئيس البنك المركزي الفرنسي من أن الاضطرابات السياسية المستمرة تؤثر سلبا على النمو.

    إقرأ الخبر من مصدره