Étiquette : 47

  • علماء بريطانيون يطورون اول فحص دم لتشخيص متلازمة التعب المزمن

    لندن – المغرب اليوم

    أعلن علماء بريطانيون أنهم طوروا أول فحص دم في العالم لتشخيص التهاب الدماغ والنخاع العضلي، المعروف أيضًا باسم متلازمة التعب المزمن (ME/CFS).

    ولا يوجد حاليًا أي اختبار لهذه الحالة، وعادة ما يُشخص المرضى بناء على الأعراض، مما يعني أن كثيرين منهم قد لا يُشخّصون لسنوات. وقد فحص العلماء، التابعون لجامعة إيست أنغليا البريطانية وشركة أوكسفورد بيودينامكس (OBD)، عينات دم من 47 مريضًا يعانون من متلازمة التعب المزمن، و61 بالغًا سليمًا، واكتشف الفريق نمطًا فريدًا يظهر باستمرار في الحمض النووي الخاص بالأشخاص المصابين بمتلازمة التعب المزمن، وهو نمط…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سبتمبر 2025 يسجل ثالث أعلى درجات حرارة في التاريخ: الأرض تواصل الاحترار بمعدل مقلق

    ملخص المقال

    سجل سبتمبر 2025 ثالث أعلى حرارة في التاريخ (16.11°م)، بزيادة 1.47°م عن معدل ما قبل الثورة. أوروبا الشرقية والإسكندنافية وشمال سيبيريا وأجزاء من القارة القطبية الجنوبية شهدت ارتفاعات قياسية. أوروبا شهدت أمطاراً غزيرة، بينما عانت الأمريكتين وآسيا من الجفاف. تحذر البيانات من استمرار الاحترار، وتدعو للحد من الانبعاثات والتكيف مع التغيرات المناخية.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • بضغط من ترامب.. وقف إطلاق النار في غزة بعد اتفاق بين إسرائيل وحماس

    توصلت إسرائيل وحماس، في الساعات الأولى من اليوم الخميس، إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة والإفراج عن رهائن ومعتقلين بضغط شديد من دونالد ترامب، ما يشكل محطة أساسية باتجاه إنهاء حرب مستمرة منذ سنتين في القطاع الفلسطيني المدمر.

    وأتى الإعلان بعد مفاوضات غير مباشرة استمرت أربعة أيام جرت بعيدا عن الأضواء في منتجع شرم الشيخ بمصر وشارك فيها وسطاء أميركيون ومصريون وأتراك وقطريون.

    وقف إطلاق النار سيدخل بالفعل حيز التنفيذ، في انتظار إعلان ساعة الصفر لبدء تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق وقف النار، مع بدء التنفيذ ستبدأ حماس بعملية جمع الأسرى الأحياء وتسليمهم تباعا وفقا للظروف الميدانية”.

    ووصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الاتفاق بأنه “يوم عظيم لإسرائيل” موضحا أنّه سيجمع حكومته الخميس “لإقرار الاتفاق وإعادة جميع رهائننا الأعزاء إلى الوطن”. وكان وزراء اليمين المتطرف في الحكومة يرفضون حتى الآن إنهاء الهجوم في قطاع غزة قبل القضاء على حماس.

    وفي منشور على منصته “تروث سوشال” للتواصل الاجتماعي، كتب ترامب “أنا فخور بإعلان أنّ إسرائيل وحماس وافقتا على المرحلة الأولى” من الخطة.

    وأضاف أنّ اتفاقهما “يعني أنّه سيتمّ إطلاق سراح جميع الرهائن قريبا جدا وستسحب إسرائيل قواتها إلى الخط المتّفق عليه، وهي الخطوات الأولى نحو سلام قوي ودائم وأبدي”.

    وقال ترامب في مقابلة تلفزيونية مع محطة “فوكس نيوز”، “أظن أنّ الرهائن سيعودون يوم الإثنين (…) وسيشمل ذلك جثث الموتى”. وكان ترامب قال قبل الاتفاق إنه قد يتوجه إلى الشرق الأوسط في نهاية الأسبوع الراهن.

    وإثر إعلان ترامب، قالت حركة حماس في بيان إنّه تمّ “التوصّل إلى اتفاق يقضي بإنهاء الحرب على غزة، وانسحاب الاحتلال منها، ودخول المساعدات، وتبادل الأسرى”.

    إعادة انتشار إسرائيلية

    وأعلن الجيش الإسرائيلي الخميس أن قواته تستعد لإعادة الانتشار في غزة موضحا في بيان أنه “بدأ استعدادات ميدانية تمهيدا لتنفيذ الاتفاق … تجري الترتيبات لوضع خطة قتالية للانتقال قريبا إلى خطوط انتشار معدلة”.

    وكان قال في وقت سابق إنه يستعد لاستلام الرهائن ويتأهب “لكل سيناريو”. ودعا سكان غزة إلى عدم العودة إلى شمال قطاع غزة حيث تبقى العمليات العسكرية.

    وأفاد مصدر في حركة حماس فرانس برس بأنّ المرحلة الأولى من الاتفاق تتضمّن الإفراج عن الرهائن الإسرائيليين الأحياء المحتجزين في قطاع غزة وأكثر من ألفي معتقل فلسطيني في السجون الإسرائيلية.

    وأوضح المصدر أنّ المعتقلين الفلسطينيين الذين ستفرج عنهم إسرائيل هم 250 من المحكومين بالسجن المؤبد و1700 ممن اعتقلوا بعد السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، تاريخ هجوم حماس غير المسبوق على إسرائيل والذي تسبب بمقتل 1219 شخصا، وفق تعداد لوكالة فرانس برس يستند إلى أرقام إسرائيلية رسمية.

    وذكر مسؤول فلسطيني مطلع أن الرهائن الأحياء الذين سيفرج عنهم هم عشرون إسرائيليا.

    وخطف خلال هجوم حماس على إسرائيل 251 شخصا، لا يزال 47 منهم محتجزين، من بينهم متوفون.

    وأسفرت الحملة العسكرية الإسرائيلية ردّا على الهجوم، عن مقتل ما لا يقلّ عن 67183 فلسطينيا في قطاع غزة، وفقا لأحدث أرقام وزارة الصحة التي تديرها حماس.

    إثر إعلان الاتفاق، عمّت أجواء الفرح في منطقة المواصي في جنوب قطاع غزة التي نزح إليها آلاف الفلسطينيين.

    وقال لفرانس برس سامر جودة الذي نزح من حيّ الشجاعية في مدينة غزة إلى مواصي خان يونس “بصراحة، عندما سمعت الخبر لم أقدر أن أتمالك نفسي، دموعي نزلت من الفرحة”.

    وأضاف “سنتان من القصف والرعب والدمار والفقد والذل والمهانة، وشعور مستمر بأنه ممكن أن نموت في أي لحظة”.

    وتابع “كأنها فرحة عيد… هناك تكبير وتهليل وزغاريد من النساء، الأولاد يركضون ويغنّون…”.

    وقال طارق الفرا “شعوري مختلط ما بين الفرحة والخوف. فرح لأن الحرب سوف تتوقف، لكن في نفس الوقت خائف من الغدر والعودة للحرب مرة أخرى كما في الهدنة الأولى (في تشرين الثاني/نوفمبر 2023). لكن هذه المرة أتوقع أن تكتمل فرحتنا وينتهي الكابوس ونعيش بأمان”.

    هدنتان سابقتان

    وتنصّ خطة ترامب على وقف إطلاق النار في قطاع غزة والإفراج عن جميع الرهائن ونزع سلاح الحركة وانسحاب القوات الإسرائيلية تدريجا من القطاع.

    كذلك، تنص على أن تدير شؤون غزة لجنة فلسطينية من التكنوقراط وخبراء دوليين بإشراف “مجلس السلام” الذي سيرأسه ترامب وسيكون بين أعضائه رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير. ولن يكون لحماس أيّ دور في حكم غزة.

    وكانت الحركة أكدت موافقتها على الإفراج عن الرهائن وتولّي هيئة من المستقلين الفلسطينيين إدارة غزة، لكنها لم تتطرق إلى مسألة نزع سلاحها، وشدّدت على وجوب البحث في بنود الخطة المتعلقة بـ”مستقبل القطاع”.

    وأعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي عن دعمه للخطة، مؤكدا أنها تحقّق أهداف إسرائيل من الحرب. لكنه قال إن جيشه سيبقى في الجزء الأكبر من قطاع غزة.

    وسمحت هدنتان سابقتان في تشرين الثاني/نوفمبر 2023 ومطلع 2025 بتبادل رهائن ومعتقلين فلطسينيين.

    ترحيب

    ورحّب الأمين العام للأمم المتّحدة أنطونيو غوتيريش بالاتفاق، داعيا جميع الأطراف المعنية إلى “احترام بنوده بالكامل”.

    وقال غوتيريش في بيان “يجب إطلاق سراح جميع الرهائن بصورة كريمة. يجب التوصّل إلى اتفاق لوقف دائم لإطلاق النار. يجب أن يتوقف القتال نهائيا… يجب أن تنتهي المعاناة”، مؤكّدا أنّ الأمم المتّحدة مستعدّة لزيادة إمدادات المساعدات الإنسانية وللمشاركة في إعادة إعمار القطاع الفلسطيني المدمّر.

    أشادت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس الخميس بالاتفاق الذي تمّ التوصّل إليه بين إسرائيل وحماس برعاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب واصفة إيّاه بـ”الإنجاز الدبلوماسي”.

    وكتبت كالاس في منشور على اكس أن “الاتفاق على المرحلة الأولى من مسار السلام في غزة يشكّل إنجازا كبيرا”، مشيرة إلى أن “الاتحاد الأوروبي لن يوفّر جهدا لدعم تنفيذه”.

    وشكر الرئيس التركي رجب طيب إردوغان ترامب على الاتفاق معربا عن “ارتياح كبير”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تخلي أخنوش عن الإشراف السياسي على الانتخابات.. تراجع عن مكتسبات دستور 2011

    محمد بلخشاف
    باحث في القانون العام والقانون الدستوي

    عرف المغرب مع دستور 2011 تحولات سياسية ودستورية عميقة، سعت في جوهرها إلى تعزيز مكانة المؤسسات التمثيلية وتكريس مبدأ فصل السلط وتوازنها، وترسيخ الخيار الديمقراطي كثابت رابع من ثوابت الأمة، وقد منحت هذه الوثيقة الدستورية لسنة 2011 مكانة جديدة لمؤسسة رئيس الحكومة، باعتبارها تجسيدا للإرادة الشعبية المنبثقة عن الاقتراع العام المباشر، ومؤهلة لقيادة العمل الحكومي في مختلف القضايا الاستراتيجية.

    وفي سياق الاستعداد للانتخابات التشريعية المقبلة لسنة 2026، انطلقت المشاورات مع الأحزاب السياسية من أجل تعديل القوانين الانتخابية، برئاسة وزير الداخلية، حيث عقد اجتماع رسمي مع قيادات وممثلي الأحزاب السياسية، الأمر الذي أثار نقاشا سياسيا واسعا، وطرح إشكالات دستورية جديدة، خاصة وأن رئاسة هذا الاجتماع أسندت إلى وزير الداخلية بدل رئيس الحكومة، على خلاف ما جرى به العمل في محطات انتخابية سابقة مثل 2016 و2021، حيث ترأس عبد الإله بنكيران اجتماعات المشاورات الانتخابية لسنة 2016، وترأس سعد الدين العثماني المشاورات الانتخابية لسنة 2021، وقد قرأ كثيرون هذا التغيير من زاوية “شخصية”، معتبرين أن غياب رئيس الحكومة الحالي عزيز أخنوش عن رئاسة الاجتماع مؤشر على تراجع مكانته، بل ذهب البعض إلى اعتباره إشارة على نهاية حزبه سياسيا، هذه القراءة صحيحة نسبيا نظرا لفشل حكومة أخنوش في تحقيق وعودها، وضعف تواصله السياسي منذ توليه رئاسة الحكومة، ووقوعه في شبهة تضارب المصالح، لكن تهمل الإشكالية الحقيقية التي يطرحها الحدث، والمتمثلة في موقع مؤسسة رئيس الحكومة في النظام الدستوري المغربي ومدى احترام الاختصاصات التي خولها لها دستور 2011.

    هذه الواقعة تطرح أمامنا إشكالية مهمة: إلى أي حد يعد تخلي رئيس الحكومة الحالي على اختصاصه في رئاسة المشاورات الانتخابية لصالح وزير الداخلية تراجعا عن روح دستور 2011 ومكتسباته؟

    وتتفرع عن هذه الإشكالية مجموعة من الأسئلة:

    ما هو الإطار الدستوري لصلاحيات رئيس الحكومة في تدبير العملية الانتخابية؟
    كيف قاربت التجارب الحكومية السابقة في المغرب هذه المشاورات؟
    وما هي الدلالات السياسية العميقة لهذا التغيير، خاصة في سياق العلاقة بين المؤسسات الدستورية في المغرب؟

    وهو ما سنحاول الإجابة عليه من زاوية دستورية وسياسية:

    من منظور دستوري، يعد ترؤس رئيس الحكومة لمثل هذه المشاورات ضمن صلاحياته الجوهرية، حيث ينص الفصل 47 من دستور 2011 في فقرته الأولى على أن الملك يعين رئيس الحكومة من الحزب السياسي الذي تصدر انتخابات أعضاء مجلس النواب وعلى أساس نتائجها، وهو تكريس لمبدأ الشرعية الانتخابية، وينص الفصل 90 على أن رئيس الحكومة يمارس السلطة التنظيمية، بينما ينص الفصل 92 على أن مجلس الحكومة يتداول، تحت رئاسة رئيس الحكومة، في مشاريع القوانين، بما في ذلك مشاريع القوانين المتعلقة بالانتخابات، وعليه، فإن المشاورات حول القوانين الانتخابية تندرج ضمن الإطار السياسي والمؤسساتي الذي يتولاه رئيس الحكومة، في حين تبقى وزارة الداخلية مسؤولة عن الجوانب التقنية والتنظيمية.

    وهذا التوجه هو الذي أكدته التجربة بعد دستور 2011، ففي سنة 2016 ترأس عبد الإله بنكيران اجتماعات المشاورات الانتخابية، وفي سنة 2021 قام سعد الدين العثماني بالمثل، وقد تم ذلك في سياق تعاون وتنسيق مع وزارة الداخلية، بما يحقق التوازن بين الدور السياسي لمؤسسة رئيس الحكومة والدور التقني لوزارة الداخلية.

    وفي هذا السياق خرج مؤخرا عبد الاله بنكيران الأمين العام الحالي لحزب العدالة والتنمية في لقاء مع شبيبة الحزب، وحكى واقعة عندما كان رئيس للحكومة، حيث “قال بأن وزير الداخلية سنة 2016 كان يريد ترأس الاجتماع الأول للمشاورات الانتخابية، وتوجه بنكيران للملك آنذاك وعبر له على أن هذا اختصاص حصري لرئيس الحكومة وفق مقتضيات الدستور، وهو ما تفاعل معه بشكل إيجابي جلالة الملك وأكد له على أنه هو من سيقوم بترأس هذا الاجتماع”، من خلال هذه الواقعة يتبن لنا على أن رئيس الحكومة آنذاك عبد الاله بنكيران دافع عن اختصاص من اختصاصاته الدستورية، ولم يسمح بالتراجع عن المكتسبات التي حققها المغرب في هذا الإطار، بينما رئيس الحكومة الحالي عزيز أخنوش خرج في حوار صحفي وعبر عن ارتياحه بعدم ترأسه لهذا الاجتماع، في محاولة منه للتجاوب مع ما طرح من تساؤلات حول غيابه عن الحدث، وهذا يفسر درجة الوعي الدستوري عند عزيز أخنوش، ويفسر لنا كباحثين على أن الأشخاص الذين لا يملكون مرجعية سياسية واضحة، ووعي دستوري وحقوقي في مستوى تطلعات المغاربة لا يصلحون لمثل هذه المناصب.

    في واقعة الحال، يمكن تفسير إسناد رئاسة الاجتماع لوزير الداخلية بعدة عوامل، منها الطبيعة التاريخية لوزارة الداخلية كفاعل محوري في تنظيم وتدبير مجمل العملية الانتخابية، لكن هذا التبرير، مهما كانت وجاهته، يثير نقاشا حول ضرورة حضور رئيس الحكومة، على الأقل رمزيا، حفاظا على المكتسبات التي جاء بها دستور 2011.

    إن التحليل السياسي لهذه الواقعة لا يتعلق بتقييم شخص رئيس الحكومة الحالي أو حصيلة عمله، فهو يتعلق بمدى احترام الممارسة السياسية للنص الدستوري وروحه وفلسفته، فتراجع حضور رئيس الحكومة في قضايا كبرى، مثل الاشراف السياسي على الانتخابات من خلال باب المشاورات الانتخابية مع الأحزاب السياسية، قد يفهم كمؤشر على ضعف تفعيل المقتضيات الدستورية المتعلقة بموقعه وصلاحياته، مما يستدعي التنبيه من طرف الباحثين والمهتمين بالشأن الدستوري إلى أهمية الحفاظ على التوازن بين المؤسسات، بعيدا عن الاعتبارات الظرفية أو الحزبية.

    إن الدفاع عن مؤسسة رئيس الحكومة، في هذا السياق، هو دفاع عن الاختيار الديمقراطي كمبدأ دستوري ثابت، وعن ضرورة احترام آليات توزيع الاختصاصات بين المؤسسات بما يضمن وضوح المسؤوليات أمام المواطنين، وهي فرصة لإعادة فتح النقاش حول تفعيل الدستور وتطوير الممارسة السياسية بما يحافظ على المكتسبات ويعزز الثقة في المؤسسات المنتخبة، والرهان في النهاية ليس على أسماء الأشخاص أو الأحزاب، فالرهان على متانة البنية الدستورية وقدرتها على الصمود أمام التحولات والسياقات المختلفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رفض كل الحلول.. غالي يطلب حضور مسؤولي السفارة المغربية في فلسطين للنظر في أمر ترحيله

    في تطور جديد لقضية النشطاء المغاربة المشاركين في « أسطول الصمود العالمي » لكسر الحصار عن غزة، كشفت مصادر مطلعة أن الناشط الحقوقي عزيز غالي، الرئيس السابق للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، والموقوف حاليا في إسرائيل، رفض استقبال دبلوماسيين من مكتب الاتصال المغربي في تل أبيب، مشترطا حضور ممثلين عن السفارة المغربية في رام الله للنظر في ملف ترحيله.

    وكان غالي، المعروف بمواقفه المنتقدة للتطبيع، قد أعلن في حوار سابق أنه لن يتعامل مع مكتب تل أبيب في حال اعتقاله، وهو الموقف الذي جسده فعليا داخل مقر احتجازه، كما أنه التزم الصمت خلال استجوابه وامتنع عن التوقيع على أي وثيقة رسمية، مؤكدا تمسكه بخطه الحقوقي وموقفه السياسي المبدئي.

    وحسب المعطيات التي توصلت بها « أخبارنا المغربية »، فقد حاول دبلوماسيون مغاربة في إسرائيل التدخل فعلا، حيث عرضوا على غالي زيارة رسمية لمناقشة إمكانية إطلاق سراحه وترحيله إلى المغرب، غير أنه رفض العرض بشكل قاطع، مما حال دون إقرار الزيارة وأوقف مسار الانفراج.

    وتأتي هذه الأحداث بعد اعتراض الجيش الإسرائيلي لأسطول الصمود العالمي الذي ضم أكثر من خمسين سفينة تقل نحو 450 ناشطا من 47 دولة، من بينهم ستة مغاربة، حيث استخدم الجيش الإسرائيلي مدافع المياه ومياها عادمة للتصدي للسفن في عرض البحر، كما قام بالتشويش على الاتصالات قبل أن يعتقل أكثر من 440 مشاركا في عملية وصفت من قبل المنظمين بأنها « جريمة حرب وانتهاك صارخ للقانون الدولي ».

    في الجانب المغربي، أكدت المصادر ذاتها أن ثلاثة من النشطاء المغاربة المفرج عنهم وصلوا إلى مطار محمد الخامس بالدار البيضاء يوم الأحد المنصرم، بعد ترحيلهم من إسرائيل إلى تركيا ضمن مجموعة تضم 137 ناشطا من 14 دولة، بينها ثماني دول عربية.

    ولا يزال عزيز غالي وعبد العظيم بن ضراوي قيد الاحتجاز في إسرائيل في انتظار ما ستؤول إليه التحركات الدبلوماسية، خصوصا بعد تشبث غالي بمطلبه الرسمي الموجه للسلطات المغربية، والمتمثل في حضور ممثلين عن السفارة المغربية في فلسطين للنظر في قضيته، في خطوة يرى فيها مراقبون تأكيدا على موقفه الثابت الرافض للتعامل مع مكتب تل أبيب، وإصرارا على اعتبار فلسطين العنوان الوحيد لأي تواصل دبلوماسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قرار صادم للكابرانات .. الكاف يختار المغرب لاحتضان حدث استثماري ضخم

    المغرب

    في خطوة جديدة تعكس المكانة التي بات يحتلها المغرب في الساحة الرياضية الإفريقية والدولية، أعلن باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف)، عن تنظيم حدث استثماري ضخم بالمملكة يوم 20 دجنبر المقبل، قبل أيام فقط من انطلاق نهائيات كأس إفريقيا للأمم “المغرب 2025”.

    وخلال الجمعية العمومية الـ47 للكاف، المنعقدة اليوم الاثنين 06 أكتوبر الجاري، في العاصمة الكونغولية كينشاسا، اتفق موتسيبي وأعضاء اللجنة التنفيذية على اختيار المغرب ليكون مركزًا لاحتضان هذا الحدث، الذي سيجمع مستثمرين كبار من إفريقيا ومختلف أنحاء العالم، بهدف توقيع صفقات وتنفيذ مشاريع…

    إقرأ الخبر من مصدره « KOORAPRESS »

  • تأجيل تصفيات كأس إفريقيا لأقل من 17 سنة

    هبة بريس-رياضة

    أعلن اتحاد شمال إفريقيا لكرة القدم اليوم الإثنين عن تأجيل تصفيات كأس إفريقيا لأقل من 17 سنة إلى شهر مارس 2026، بعد أن كانت مبرمجة أصلاً في ليبيا خلال شهر نونبر المقبل.

    ويُعد هذا التأجيل محطة مهمة بالنسبة للمنتخبات الوطنية التي تسعى للتأهل إلى نهائيات كأس العالم U17، التي أصبحت تُقام سنوياً، ما يعكس أهمية هذه المنافسات في تطوير كرة القدم القاعدية في القارة الإفريقية.

    ويُذكر أن نهائيات كأس العالم لأقل من 17 سنة ستُقام في قطر ابتداءً من نسخة 2025، وقد مُنحت الدولة الشرف بتنظيم البطولة حتى عام 2029، في إطار رؤية الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لتعزيز كرة القدم في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

    وجاء قرار التأجيل خلال اجتماع المكتب التنفيذي لاتحاد شمال إفريقيا، الذي انعقد في كينشاسا بجمهورية الكونغو الديمقراطية، على هامش الجمعية العامة الـ47 للاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حدث مهم فـ المغرب قبل افتتاح كاس افريقيا 2025

    گود سبور//

    غايسبق افتتاح كاس افريقيا “المغرب2025″، حدث مهم بالنسبة لكرة القدم الإفريقية وحتى هو غايكون فـ المغرب.

    الجنوب إفريقي باتريس موتسيبي رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، اتفق مع أعضاء اللجنة التنفيذية للكاف خلال الجمعية العمومية 47 اليوم الاثنين بالعاصمة الكونگو الديمقراطية كينشاسا، على اقامة لقاء وحفل مهم بالمغرب يوم 20 ديسمبر الجاي، غايجمعو فيه مستثمرين كبار من إفريقيا والعالم، باش يديرو صفقات ويسنيو مشاريع كاتهم الكورة الإفريقية وتطويرها.

    باتريس موتسيبي عارف مزيان دور المغرب فـ تطوير كرة القدم العالمية، وقال بالحرف أن كاس افريقيا “المغرب2025” اللي غاتكون ما بين 21 ديسمبر 2025 و 18 يناير 2026، مكانها هو المغرب كخيار أول والمغرب كخيار ثاني والمغرب كخيار ثالث، وأكد الثقة ديالو فـ المملكة المغربية لتنظيم أحسن نسخة من كوب دافريك فـ التاريخ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس كاف يحسم مصير استضافة المغرب لأمم أفريقيا 2025 بعد التظاهرات

    الرباط – المغرب اليوم

    قطع رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم باتريس موتسيبي الشك باليقين بشأن مستقبل كأس أمم أفريقيا 2025، مؤكدًا أن البطولة ستُقام فى المغرب كما هو مخطط، رغم الأوضاع الداخلية التي تشهدها البلاد مؤخرًا.

    وقال موتسيبي، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم الاثنين على هامش الجمعية العمومية الـ47 للكاف في كينشاسا، إن الاتحاد الأفريقي « متمسك تمامًا » باستضافة المغرب للبطولة، مضيفًا: « سُئلت عن الأوضاع فى المغرب وموقف الكاف، وإجابتي واضحة: المغرب هو الخطة (أ)، وهو الخطة (ب)، وهو الخطة (ج).. لا بديل عن المغرب لاستضافة كأس أمم أفريقيا ».

     وأضاف موتسيبي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لليوم التاسع.. تواصل احتجاجات شباب “جيل زد” بعدة مدن مغربية

    لليوم التاسع على التوالي، تواصلت احتجاجات شباب حركة “جيل زد”، اليوم الأحد بساحة السراغنة في الدار البيضاء وأمام البرلمان بالعاصمة الرباط، للمطالبة بإقالة الحكومة ومحاربة الفساد وإجراء إصلاحات اجتماعية في مجالي الصحة والتعليم والعدالة الاجتماعية.

    وتجمع شباب “جيل زد”، وهم يرددون شعارات مثل: “أخنوش يطلع برا” و”الشعب يريد إسقاط الفساد” و”الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية” و”سلمية سلمية”، و”الشعب يريد سراح المعتقل”…

    وكانت مجموعة “جيل زد 212” قد نشرت على منصة ديسكورد دعوة للتظاهر في 22 مدينة. من بينها الدار البيضاء والرباط وفاس ومكناس وبركان وآسفي والناظور والحسيمة والقنيطرة وبني ملال وكلميم والعيون وأكادير ومراكش…، وذلك ما بين الساعة السادسة والتاسعة مساء.

    يذكر أن حركة “جيل زد” بالمغرب، وجهت الحركة رسالة مباشرة إلى الملك محمد السادس، تتضمن ثمانية مطالب أساسية هي: إقالة حكومة عزيز أخنوش، محاسبة الفاسدين، حل الأحزاب المتورطة في الفساد، تفعيل مبدأ المساواة، تعزيز حرية التعبير، الإفراج عن جميع المعتقلين المرتبطين بالاحتجاجات والحركات الطلابية، وعقد جلسة وطنية علنية برئاسة الملك لمساءلة الحكومة.

    المطلب الأول لحركة “جيل زد”، حسب وثيقة متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي وموقعة باسم الحركة، هي “إقالة الحكومة الحالية بقيادة رئيسها عزيز أخنوش، لفشلها في حماية القدرة الشرائية للمغاربة وضمان العدالة الاجتماعية، وذلك استنادا إلى صلاحيات الملك المنصوص عليها في الفصل 47 من الدستور”.

    أما المطلب الثاني والثالث فهما على التوالي: “إطلاق مسار قضائي لتتبع محاسبة الفاسدين عبر تفعيل آليات الرقابة والمحاسبة ضد كل من يثبت تورطه في الفساد ونهب المال العام، كيفما كان موقعه”، و”حل الأحزاب المتورطة في الفساد”.

    ودعت الحركة في مطلبها الرابع إلى “تفعيل مبدأ المساواة وعدم التمييز وضمان فرص متكافئة للشباب في التعليم والصحة والشغل، بعيدا عن الزبونية والمحسوبية”، وفي الخامس إلى “تعزيز حرية التعبير والحق في الاحتجاج السلمي”، مع المطالبة إلى “وقف كل أشكال التضييق على الشباب والطلبة والنشطاء، باعتبار حرية التعبير حقا دستوريا أصيلا”.

    وفي المطلب السادس، أكدت الحركة على “إطلاق سراح جميع المعتقلين المرتبطين بالاحتجاجات السلمية، استنادا إلى الفصل 29 من الدستور، الذي يكفل حرية الاجتماع والتظاهر”، مشددة على أن “المسؤولية الفردية قائمة على كل من ثبت تورطه في أعمال تخريب أو اعتداء على الممتلكات العانة والخاصة، حيث نميز بشكل واضح بين من مارس حقه المشروع في التظاهر السلمي ومن لجأ إلى العنف”.

    وهمَّ مطلب الحركة السابع الدعوة إلى “الإفراج عن كافة معتقلي الرأي والانتفاضات الشعبية والحركات الطلابية، باعتبارهم مواطنين عبّروا سلميا عن مطالب اجتماعية وسياسية مشروعة”، مطالبة بـ”عقد جلسة وطنية علنية للمساءلة برئاسة الملك، لمحاسبة الحكومة الحالية أمام أنظار الشعب، على خلفية ما اعتبرته الرسالة “تدبيرا كارثيا للسياسات الاقتصادية والاجتماعية”.

    وختمت الرسالة بمخاطبة الملك محمد السادس، قائلة: “إننا نتوجه إليكم بهذه الوثيقة الشعبية مباشرة لأننا فقدنا الثقة في كل الوسائط السياسية القائمة: الحكومة، البرلمان والأحزاب، لقد أثبتت التجربة أن هذه المؤسسات بدل أن تكون رافعة للتنمية والديمقراطية، تحولت إلى سبب رئيسي في تفاقم الأزمة”.

    وتابعت: “إن رسالتنا إليكم هي تعبير عن إرادة جيل جديد يرفض الاستمرار في دوامة الفساد والفشل، ويؤمن بأن مستقبل المغرب يمر عبر تجاوز هذه المؤسسات العاجزة، وإعادة بناء الثقة بين الشعب والدولة على أساس المحاسبة، العدالة الاجتماعية وضمان الحقوق والحريات”.

    إقرأ الخبر من مصدره