Étiquette : 470

  • « كازينو » تعد خطة توسع في المغرب


    هسبريس من الرباط

    تتطلع مجموعة “Casino” الفرنسية، المتخصصة في البيع بالتجزئة، إلى افتتاح حوالي 210 محلات تجارية لها بالمغرب خلال 10 سنوات، حيث من المنتظر أن تمثل هذه المحلات علامتي “Monoprix” و”Franprix”.

    وتأتي مساعي المجموعة الفرنسية للتوسع بالمغرب في إطار الشراكة التي تجمعها مع “آش آند إس إنفست هولدينغ”، المجموعة المغربية المشتغلة في مجموعة من القطاعات؛ بما فيها الصناعة والخدمات.

    وحسب بلاغ للمجموعة فإنه من المنتظر بدء افتتاح المتاجر ذاتها بالمغرب في 2026، وسط توقعات بخلق أكثر من ألف فرصة عمل بحلول سنة 2030، في وقت تشتغل “كازينو” الفرنسية في الأساس كشريك لأزيد من 470 متجرا مرخّصا خارج فرنسا.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ولفتت وسائل إعلام فرنسية الانتباه إلى أن تحرّك “كازينو” في هذا الاتجاه “من شأنه أن يفتح الباب أمام تطورات في مجال البيع بالتجزئة في المغرب، وتطورات مشابهة في مجال الاستهلاك، فضلا عن الدفع بالمنافسة بين الفاعلين في هذا المجال نحو الأمام”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يدخل بيريز على خط تشييد ملعب الحسن الثاني؟

    كشفت تقارير إعلامية أن مجموعة ACS الإسبانية، المملوكة من قبل فلورنتينو بيريز، رئيس نادي ريال مدريد، تخطط لتقديم عرض من أجل الظفر بعقد ضخم لبناء ملعب الحسن الثاني الكبير في مدينة الدار البيضاء، وهو المشروع الذي يراهن عليه المغرب لاستضافة نهائي كأس العالم لكرة القدم سنة 2030.

    وأوضح وقع “Vozpópuli” الإسباني، فإن مجموعة “ACS” للبناء والخدمات، التي يرأسها فلورنتينو بيريز، تفكر جديًا في تقديم عرض رسمي للمشاركة في تشييد هذا المشروع الضخم، الذي تقدر تكلفته بأكثر من 470 مليون يورو.

    وجدير بالذكر أن السلطات المغربية سبق وأن أطلقت في شهر أبريل الماضي مسطرة طلب العروض لإنجاز الأشغال، وحددت العاشر من يونيو المقبل كآخر أجل لتقديم الترشيحات من طرف الشركات المهتمة بمجال البناء والتشييد.

    كشفت تقارير إعلامية أن مجموعة ACS الإسبانية، المملوكة من قبل فلورنتينو بيريز، رئيس نادي ريال مدريد، تخطط لتقديم عرض من أجل الظفر بعقد ضخم لبناء ملعب الحسن الثاني الكبير في مدينة الدار البيضاء، وهو المشروع الذي يراهن عليه المغرب لاستضافة نهائي كأس العالم لكرة القدم سنة 2030.

    وأوضح وقع “Vozpópuli” الإسباني، فإن مجموعة “ACS” للبناء والخدمات، التي يرأسها فلورنتينو بيريز، تفكر جديًا في تقديم عرض رسمي للمشاركة في تشييد هذا المشروع الضخم، الذي تقدر تكلفته بأكثر من 470 مليون يورو.

    وجدير بالذكر أن السلطات المغربية سبق وأن أطلقت في شهر أبريل الماضي مسطرة طلب العروض لإنجاز الأشغال، وحددت العاشر من يونيو المقبل كآخر أجل لتقديم الترشيحات من طرف الشركات المهتمة بمجال البناء والتشييد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شيشاوة..إحالة 470 شخصا على العدالة في ملفات مخدرات ومنسوب الجريمة في انخفاض

    في إطار حصيلة العمل السنوي للمنطقة الإقليمية للأمن بشيشاوة خلال الفترة الماضية 2024/ 2025 استعرض حسن عبيد المراقب العام ورئيس المنطقة الإقليمية للأمن الوطني بشيشاوة أثناء كلمته بمناسبة الذكرى ال 69 لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني الذي يصادف 16 ماي كل سنة حصيلة عمل السنة.  

    فقد تم التحقق من هويات ما مجموعة 84062 شخصا، وإنجاز ما مجموعه 8154 بحث حول القضايا القضائية. كما تم القبض على ما مجموعة 829 شخص في حالة تلبس  بمختلف الجنايات والجنح.

    وأشار رئيس المنطقة الإقليمية للأمن بشيشاوة إلى أنه تم وضع منهم 558 تحت الحراسة النظرية منها 31 قاصر تحت المراقبة الذين انجزت في حقهم مساطر قانونية حول المنسوب اليهم .

    كما تم تقديم ما مجموعه 829 شخصا أمام العدالة منهم 558 في حالة اعتقال ، وايقاف 180 شخص مبحوث عنهم وطنيا ودوليا مباشرة ما مجموعه 692 عملية .

    وفي ميدان محاربة المخدرات، أحيل بموجبها على العدالة 470 شخصا ناهيك عن حجز كمية مهمة من هذه المواد السامة.

    أما في إطار السهر على تطبيق مقتضيات مدونة السير على الطريق وجزر مخالفات السير والجولان، فقد تم ضبط 13320 مخالفة سير، وسحب 1222 رخصة سياقة، وكذلك وضع 511 مركبة بالمحجز البلدي بما فيها 435 دراجة نارية.

    وطبقا لهذه المعطيات، فقد سجلت الجريمة انخفاضا ملحوظا بمعدل نمو الجريمة في الوسط الحضري في هذا الاقليم، وهو ما يدل على فعالية الاجراءات التطبيقية، وكذا حجم المجهودات التي لازالت تبدل في سبيل استتباب الأمن العام والحفاظ على النظام.

    في إطار حصيلة العمل السنوي للمنطقة الإقليمية للأمن بشيشاوة خلال الفترة الماضية 2024/ 2025 استعرض حسن عبيد المراقب العام ورئيس المنطقة الإقليمية للأمن الوطني بشيشاوة أثناء كلمته بمناسبة الذكرى ال 69 لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني الذي يصادف 16 ماي كل سنة حصيلة عمل السنة.  

    فقد تم التحقق من هويات ما مجموعة 84062 شخصا، وإنجاز ما مجموعه 8154 بحث حول القضايا القضائية. كما تم القبض على ما مجموعة 829 شخص في حالة تلبس  بمختلف الجنايات والجنح.

    وأشار رئيس المنطقة الإقليمية للأمن بشيشاوة إلى أنه تم وضع منهم 558 تحت الحراسة النظرية منها 31 قاصر تحت المراقبة الذين انجزت في حقهم مساطر قانونية حول المنسوب اليهم .

    كما تم تقديم ما مجموعه 829 شخصا أمام العدالة منهم 558 في حالة اعتقال ، وايقاف 180 شخص مبحوث عنهم وطنيا ودوليا مباشرة ما مجموعه 692 عملية .

    وفي ميدان محاربة المخدرات، أحيل بموجبها على العدالة 470 شخصا ناهيك عن حجز كمية مهمة من هذه المواد السامة.

    أما في إطار السهر على تطبيق مقتضيات مدونة السير على الطريق وجزر مخالفات السير والجولان، فقد تم ضبط 13320 مخالفة سير، وسحب 1222 رخصة سياقة، وكذلك وضع 511 مركبة بالمحجز البلدي بما فيها 435 دراجة نارية.

    وطبقا لهذه المعطيات، فقد سجلت الجريمة انخفاضا ملحوظا بمعدل نمو الجريمة في الوسط الحضري في هذا الاقليم، وهو ما يدل على فعالية الاجراءات التطبيقية، وكذا حجم المجهودات التي لازالت تبدل في سبيل استتباب الأمن العام والحفاظ على النظام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نصف مليون شخص يواجهون الموت جوعاً في غزة

    قال مرصد عالمي لمراقبة الجوع، اليوم الاثنين، إن سكان قطاع غزة بأكمله لا يزالون يواجهون خطر المجاعة الشديد، وإن نصف مليون شخص يواجهون الموت جوعاً، ووصف هذا بأنه « تدهور كبير » منذ أحدث تقرير أصدره في أكتوبر الماضي.

    وحلل أحدث تقييم صادر عن « التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي » الفترة من أول أبريل (نيسان) إلى العاشر من ماي من هذا العام، وأعطى توقعات للوضع حتى نهاية شتنبر.

    وتعتبر المجاعة التامة هي السيناريو الأكثر ترجيحاً ما لم تتغير الظروف، بحسب نتائج « التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي »، وهو مرجع دولي رائد لتقييم حدة أزمات الجوع.

    وأشار التقرير إلى أن ما يقرب من نصف مليون فلسطيني يعانون من مستويات « كارثية » من الجوع، وهو ما يعني أنهم يواجهون خطر الموت جوعاً، بينما يعاني مليون شخص آخرون من مستويات جوع « طارئة ».

    وخلص التحليل إلى أن 1.95 مليون شخص، أو 93 بالمئة من سكان القطاع، يعانون من مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي الحاد، بما في ذلك 244 ألف شخص يعانون من أشد مستويات انعدام الأمن الغذائي، أو ما يصنف مستويات « كارثية ». وأشار التحليل إلى أن 133 ألف شخص يندرجون ضمن فئة « الوضع الكارثي ».

    وتوقع تحليل المركز أن 470 ألف شخص، أي 22 بالمئة من السكان، سيندرجون ضمن فئة « الوضع الكارثي » بحلول نهاية شتنبر، مع وجود أكثر من مليون شخص آخرين في مستويات « الحاجة الملحة ».

    وأضاف « هناك حاجة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لإنقاذ الأرواح وتجنب المزيد من المجاعة والوفيات والانزلاق إلى المجاعة ».

    وأشار المركز، في موجز مرفق بتحليله الأخير، إلى أن الخطة التي أعلنتها السلطات الإسرائيلية في الخامس من ماي لإيصال المساعدات « تقدر بأنها غير كافية إلى حد كبير لتلبية الاحتياجات الأساسية للسكان ». وأضاف « من المرجح أن تشكل آليات التوزيع المقترحة عوائق كبيرة أمام وصول شرائح كبيرة من السكان ».

    وتواجه إسرائيل ضغوطاً دولية متزايدة لرفع حصار المساعدات الذي فرضته في مارس بعد انهيار وقف إطلاق النار المدعوم من الولايات المتحدة والذي أوقف القتال لمدة شهرين.

    وتتهم إسرائيل وكالات، بما في ذلك الأمم المتحدة، بالسماح لكميات كبيرة من المساعدات بالوقوع في أيدي حركة حماس. وتنفي حماس هذا الادعاء وتتهم إسرائيل باستخدام المجاعة كسلاح ضد السكان.

    وكان مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة قد قال الأسبوع الماضي، إن أكثر من مليوني شخص، أي معظم سكان غزة، يواجهون نقصاً حاداً في الغذاء، إذ اختفت المواد الغذائية في أسواق غزة.

    وارتفعت الأسعار إلى ما يتجاوز إمكانيات غالبية السكان خاصة أسعار الدقيق، الذي أصبح شحيحاً ويباع بحوالي 500 دولار للعبوة التي تزن 25 كيلوغراماً، مقارنة بسبعة دولارات في الماضي.

    قال مرصد عالمي لمراقبة الجوع، اليوم الاثنين، إن سكان قطاع غزة بأكمله لا يزالون يواجهون خطر المجاعة الشديد، وإن نصف مليون شخص يواجهون الموت جوعاً، ووصف هذا بأنه « تدهور كبير » منذ أحدث تقرير أصدره في أكتوبر الماضي.

    وحلل أحدث تقييم صادر عن « التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي » الفترة من أول أبريل (نيسان) إلى العاشر من ماي من هذا العام، وأعطى توقعات للوضع حتى نهاية شتنبر.

    وتعتبر المجاعة التامة هي السيناريو الأكثر ترجيحاً ما لم تتغير الظروف، بحسب نتائج « التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي »، وهو مرجع دولي رائد لتقييم حدة أزمات الجوع.

    وأشار التقرير إلى أن ما يقرب من نصف مليون فلسطيني يعانون من مستويات « كارثية » من الجوع، وهو ما يعني أنهم يواجهون خطر الموت جوعاً، بينما يعاني مليون شخص آخرون من مستويات جوع « طارئة ».

    وخلص التحليل إلى أن 1.95 مليون شخص، أو 93 بالمئة من سكان القطاع، يعانون من مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي الحاد، بما في ذلك 244 ألف شخص يعانون من أشد مستويات انعدام الأمن الغذائي، أو ما يصنف مستويات « كارثية ». وأشار التحليل إلى أن 133 ألف شخص يندرجون ضمن فئة « الوضع الكارثي ».

    وتوقع تحليل المركز أن 470 ألف شخص، أي 22 بالمئة من السكان، سيندرجون ضمن فئة « الوضع الكارثي » بحلول نهاية شتنبر، مع وجود أكثر من مليون شخص آخرين في مستويات « الحاجة الملحة ».

    وأضاف « هناك حاجة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لإنقاذ الأرواح وتجنب المزيد من المجاعة والوفيات والانزلاق إلى المجاعة ».

    وأشار المركز، في موجز مرفق بتحليله الأخير، إلى أن الخطة التي أعلنتها السلطات الإسرائيلية في الخامس من ماي لإيصال المساعدات « تقدر بأنها غير كافية إلى حد كبير لتلبية الاحتياجات الأساسية للسكان ». وأضاف « من المرجح أن تشكل آليات التوزيع المقترحة عوائق كبيرة أمام وصول شرائح كبيرة من السكان ».

    وتواجه إسرائيل ضغوطاً دولية متزايدة لرفع حصار المساعدات الذي فرضته في مارس بعد انهيار وقف إطلاق النار المدعوم من الولايات المتحدة والذي أوقف القتال لمدة شهرين.

    وتتهم إسرائيل وكالات، بما في ذلك الأمم المتحدة، بالسماح لكميات كبيرة من المساعدات بالوقوع في أيدي حركة حماس. وتنفي حماس هذا الادعاء وتتهم إسرائيل باستخدام المجاعة كسلاح ضد السكان.

    وكان مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة قد قال الأسبوع الماضي، إن أكثر من مليوني شخص، أي معظم سكان غزة، يواجهون نقصاً حاداً في الغذاء، إذ اختفت المواد الغذائية في أسواق غزة.

    وارتفعت الأسعار إلى ما يتجاوز إمكانيات غالبية السكان خاصة أسعار الدقيق، الذي أصبح شحيحاً ويباع بحوالي 500 دولار للعبوة التي تزن 25 كيلوغراماً، مقارنة بسبعة دولارات في الماضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد رفض العدل الدولية للدعوى.. كيف سيتعامل الجيش السوداني مع عبء الانتهاكات؟

    هشام القرنافي

    رفضت محكمة العدل الدولية الدعوى المقدمة من الجيش السوداني ضد دولة الإمارات العربية المتحدة، كما شطبت القضية أيضاً، مشيرة إلى أنه “لا يمكن للمحكمة إصدار التدابير المؤقتة التي طلبها السودان ضد الإمارات”.

    وبناء على هذا القرار سيتم رفع القضية من سجل المحكمة، وإنهاء كافة الإجراءات المتعلقة بها بشكل رسمي.

    وشددت نائب مساعدة وزير الخارجية للشؤون السياسية ممثلة دولة الإمارات أمام العدل الدولية، ريم كتيت أن الإمارات ملتزمة بدعم الحلول السلمية وتعزيز الاستقرار في المنطقة، مؤكدة أن أبوظبي ليست طرفاً في النزاع المسلح في السودان ولا تقدم أي دعم لأي طرف مما يجعل الإدعاءات الموجهة ضدها لا أساس لها من الصحة.

    وقالت إن اتهامات القوات المسلحة السودانية تهدف إلى تشويه صورة الدولة من دون أدلة ملموسة.

    محاولة لصرف الانتباه

    دعوى الجيش السوداني ضد الإمارات العربية المتحدة، ينظر اليها كمحاولة لصرف الانتباه عن الانتهاكات التي ارتكبها الجيش السوداني والقوات المتحالفة مع بحق المدنيين، خلال الأشهر الأخيرة والحرب المستمرة منذ منتصف إبريل الماضي، حسب مراقبين.

    وقال وزير العدل السوداني السابق نصر الدين عبد الباري، في وقت سابق، إن الشكوى، خطوة “منافقة من مؤسسة يُفترض أن تحسب تاريخها الطويل في ارتكاب الإبادة الجماعية، مشيرا إلى أنه على الرغم من أن القضية تحمل بعض الجوانب القانونية الجديدة، إلا أنها في نهاية الأمر ذات دافع سياسي بحت، وتفتقر إلى المصداقية الأخلاقية، نظرًا لسجل القوات المسلحة السودانية الطويل في ارتكاب فظائع الحرب.

    وقالت منصة «أتلاير» المعلوماتية في تقرير نشرته إبريل المنصرم، إن الجيش السوداني يحاول التغطية على سجله الدموي عبر شكواه المقدمة ضد الإمارات للمحكمة الجنائية الدولية.

    وأضافت نقلًا عن بعض المراقبين فإن قيادة الجيش السوداني قد رفعت شكوى ضد الإمارات العربية المتحدة لدى محكمة العدل الدولية في لاهاي، في محاولة منهم للتغطية على “جرائم الحرب” التي ارتكبها الجيش منذ اندلاع الأزمة في منتصف أبريل 2023.

    وأشار التقرير، إلى أنه وبالتزامن مع تقدم الجيش نحو الخرطوم، ارتُكبت مجازر فظيعة بحق المدنيين في غضون شهر واحد فقط، خلّفت مئات القتلى، الذين تعود جذور معظمهم إلى إقليم دارفور.

    من جهة أخرى، قال المحلل السياسي السوداني سليمان سري في تصريح، ” إن خطوة اللجوء إلى محكمة العدل مثلت مفاجأة سلبية للشعبين السوداني والإماراتي، وأثارت التساؤل عن توقيتها ودوافعها الحقيقية، لأن العلاقات بين الدول مبنية على المصالح المشتركة”، مؤكدا أن” اللجوء إلى محكمة العدل هروبا من معالجة جذور الأزمة وتغذية رواية المؤامرة الخارجية، بدلاً من الوقوف أمام الذات ومواجهة الأخطاء البنيوية التي أوصلت السودان إلى هذه الحالة الكارثية”.

    وقال إن السودان “يمر بمنعطف خطير يتمثل في وجود شبح التقسيم الذي يلوح في الأفق، والأولوية لوقف معاناة الشعب وحماية المدنيين بصورة عاجلة، وأن العودة إلى التفاوض عبر منبر جدة يجب أن تكون من الأولويات للوصول إلى اتفاق ينهي الحرب ويفضي إلى الدخول في عملية سياسية تقود إلى انتقال سلمي ديمقراطي.”

    وخلص إلى أن “اللجوء إلى محكمة العدل الدولية يأتي في وقت تستمر فيه الاستثمارات الإماراتية داخل السودان، ما يؤكد أن الشراكات الاقتصادية قائمة ولم يتم تجفيفها، ودولة الإمارات لم تتخذ خطوات تصعيدية تجاه وقف التعاون الاقتصادي.”

    منشآت مدمّرة

    ومع دخول الحرب عامها الثالث، دمرت العديد من المنشآت الحيوية بالبلاد، وكانت المنظومة الصحية بالسودان، قد انهارت بشكل مأساوي، تاركة المرضى والمصابين، بين مخالب الموت، وفق ما أكدت تقارير.

    وأكدت تقارير، أن غارات الجيش السوداني استهدفت بعض المنشآت الخدمية كالمستشفيات الواقعة في مناطق سيطرة قوات الدعم السريع، أبرزها مستشفى شرق النيل أكبر المستشفيات في مدينة الخرطوم بحري، والتي خرجت عن الخدمة بعد تدمير أجزاء واسعة منها نتيجة قصف جوي في مايو/ أيار 2023.

    كما طالت مستشفيات “ابن سينا” في الخرطوم، ومستشفى البراحة بالخرطوم بحري، بالإضافة إلى مستشفيات الضعين ونيالا بدارفور، كما تعرض مستشفى “بابكر نهار” للأطفال بالفاشر للقصف.

    غارات الجيش السوداني، شملت مصفاة النفط الرئيسية للبلاد والواقعة في منطقة الجيلي شمالي مدينة الخرطوم بحري، مما أدى لتدمير أجزاء واسعة منها بما فيها المستودعات الرئيسية والخطوط الناقلة.

    وبعد القصف الأخير لمصفاة الجيلي وهو الأكبر من نوعه، حذر مهندسون سودانيون، من وقوع كارثة إنسانية حال استمر الجيش السوداني في قصف المصفاة؛ لأن الأثر المتوقع للانفجار يتعدى عشرات الكيلومترات المربعة، مما يهدد حياة عشرات الآلاف من السكان.

    وأكدت نقابة المهندسين السودانيين، أن الانفجار يهدد أيضًا كل أشكال الحياة الأخرى في دائرة محيطه، وأن الأثر البيئي سيكون كارثيًّا ومدمرًا وسيمتد لمئات الكيلومترات بفعل تيارات الهواء والمياه، مشيرة إلى أن قصف مصفاة النفط يتسبب أيضًا بخسائر مدمرة لما تبقى من اقتصاديات السودان، سواء على المستوى المادي المباشر من إتلاف مليارات الدولارات، أو من تمدد الآثار السلبية على إثر توقف الإنتاج المحلي للبترول المكرر، وغاز الطبخ، وغيرها من المشتقات التي تستخدم في الزراعة، والإنتاج، والنقل، وغيرها من قطاعات الإنتاج والخدمات.

    جاء ذلك، بعدما تعرضت عدة آبار نفط بولاية شرقي دارفور لأعمال حرق وتخريب، وسط اتهامات للجيش السوداني بالوقوف وراء هذه الأعمال، خلال مايو 2024.

    واحترقت إثر ذلك، البئر النفطية في حقل “سفيان” في محلية أبوكارنكا في ولاية شرقي دارفور، إضافة إلى حقل “زرقة أم حديدة” المشترك بين ولايتي شرقي دارفور وغربي كردفان.

    ودمر طيران الجيش، برج شركة النيل للبترول في الخرطوم، كما دمر مستودعات النفط في منطقة اليرموك إبّان احتدام المعارك حولها في يونيو/ حزيران العام 2023.

    وفي يونيو من العام الماضي قصف الجيش محطة بحري الحرارية للكهرباء، مما تسبب في حريق شب باتجاه البوابة الجنوبية مقابل المحطة الغازية واتسع نطاقه ليشمل جميع أجزاء المحطة.

    ويبلغ إجمالي سعة محطة بحري الحراريةبحسب تقرير نشرته المحطة470 ميقاواط، بينما يبلغ إجمالي الطاقة التي يتم توليدها 450 ميقاواط من بينها 325 بخاري و125 غازي.

    وطالت الغارات الجوية التي يشنها طيران الجيش السوداني، مصادر المياه، ما أدى لتدميرها تمامًا في عدة مواقع، خصوصًا مناطق الرعاة الرُحَّل في شمال دارفور.

    وقالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، إن 70% من مرافق المياه في 13 ولاية سودانية من أصل 18، تعرضت لأضرار جسيمة نتيجة تدمير البنية التحتية بسبب النزاع المستمر في البلاد.

    وأشارت إلى أن الأضرار شملت محطات معالجة المياه، والآبار، وخزانات التخزين، وشبكات النقل، مما أدى إلى حرمان نحو 9 ملايين امرأة وطفل من الحصول على مياه شرب آمنة في منازلهم ومدارسهم ومرافقهم الصحية، الأمر الذي يُفاقم الأزمة الإنسانية في السودان.

    ودعت إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى السكان المتضررين، محذرةً من التداعيات الخطيرة لاستمرار نقص المياه الصالحة للشرب على الصحة العامة، خاصة بين الأطفال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 1.6 مليار يورو.. الاتحاد الأوروبي يعتزم زيادة الدعم المالي للسلطة الفلسطينية

    قالت المفوضة الأوروبية المعنية بشؤون الشرق الأوسط، إن الاتحاد الأوروبي يعتزم زيادة الدعم المالي للسلطة الفلسطينية بحزمة تبلغ نحو 1.6 مليار يورو (1.8 مليار دولار) على مدى ثلاثة أعوام.

    وذكرت دوبرافكا سويتشا، مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون البحر المتوسط في مقابلة، أن الدعم المالي سيكون جنباً إلى مع إصلاحات السلطة الفلسطينية التي تواجه “اتهامات من منتقديها بالفساد وسوء الإدارة”، وفقاً لرويترز.

    وأضافت: “نريد منهم أن يصلحوا أنفسهم، لأن بدون الإصلاح لن يكونوا أقوياء أو محل ثقة بما يكفي للحوار، ليس فقط بالنسبة لنا، بل أيضاً بالنسبة لإسرائيل”.

    وأوضحت سويتشا أن 620 مليون يورو ستذهب إلى الدعم المالي وإصلاح السلطة الفلسطينية، و576 مليون يورو ستخصص “للتكيف والتعافي” في الضفة الغربية وغزة، و400 مليون يورو ستأتي في شكل قروض من بنك الاستثمار الأوروبي، وسيكون ذلك رهناً بموافقة مجلس إدارته.

    وذكرت أن متوسط دعم الاتحاد الأوروبي للسلطة الفلسطينية بلغ نحو 400 مليون يورو على مدى السنوات الاثني عشرة الماضية، مضيفة: “نحن نستثمر الآن بطريقة موثوقة في السلطة الفلسطينية”.

    وتأتي تصريحات المفوضة الأوروبية قبل أول “حوار سياسي رفيع المستوى” بين وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي وكبار المسؤولين الفلسطينيين، ومنهم رئيس الوزراء محمد مصطفى، في لوكسمبورج، الاثنين.

    والاتحاد الأوروبي هو أكبر مانح للفلسطينيين، ويأمل مسؤولو التكتل أن تتولى السلطة الفلسطينية التي تدير الضفة الغربية المسؤولية في قطاع غزة يوماً ما بعد انتهاء الحرب الإسرائيلية على غزة.

    لكن حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفضت حتى الآن فكرة تسليم غزة للسلطة الفلسطينية، وتجنبت هدف الاتحاد الأوروبي الأوسع المتمثل في حل الدولتين، والذي يشمل إقامة دولة فلسطينية.

    وتعهدت الحكومة الفلسطينية الجديدة بمواجهة الفساد، وقال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى في أول اجتماع لها في أبريل الماضي إن حكومته ستعمل على “تنفيذ برنامج عمل طموح لإصلاح وتطوير أداء المؤسسات العامة من أجل تحقيق المزيد من الإنتاجية، والشفافية والمساءلة من خلال مراجعة وتصويب الكثير من الإجراءات لتحقيق هذا الهدف”.

    وأضاف: “يجب على مؤسساتنا العامة أن تعمل بكفاءة، وأن تقدم الخدمات للمواطنين بكرامة، وأن تكون شفافة وخالية من الفساد، ودون مبررات لعدم العمل، وضمان تقديم الخدمات والحقوق بمستوى يليق بشعبنا، كل من ينجح يكافئ، وكل من يخطئ يحاسب”.

    وتعاني السلطة الفلسطينية من أزمة مالية حادة جرّاء قيام إسرائيل، باقتطاعات كبيرة من إيراداتها الجمركية. وتفاقمت هذه الأزمة بصورة غير محتملة عندما أقدم وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، على احتجاز كامل الإيرادات الجمركية التي تساوي 70 في المئة من إجمالي إيراداتها.

    وقال خبراء اقتصاد ومسؤولون لـ”الشرق” في وقت سابق، إن استمرار هذا الإجراء يهدد السلطة الفلسطينية بالانهيار المالي.

    وفي يناير الماضي، أعلنت وزارة المالية الفلسطينية عزمها صرف 70 في المئة من رواتب موظفي السلطة الفلسطينية في القطاعين المدني والعسكري، عن شهر نوفمبر 2024، وسط استمرار أزمتها المالية.

    وذكرت الوزارة، في بيان أن “رواتب الموظفين عن نوفمبر، ستُصرف الاثنين بنسبة لا تقل عن 70% وبحد أدنى 3500 شيكل (نحو 953 دولاراً)”.

    وأضافت: “بهذه المعادلة سيتلقى أكثر من 70 في المئة من الموظفين راتبهم كاملاً، وهم الموظفون الذين لا تزيد رواتبهم عن 3500 شيكل”.

    وتابعت أن “بقية المستحقات القائمة حتى تاريخه، هي ذمة لصالح الموظفين وسيتم صرفها عندما تسمح الإمكانيات المالية بذلك”.

    وتعتمد السلطة الفلسطينية بشكل أساسي على أموال الضرائب في تغطية دفع رواتب موظفيها وتغطية نفقاتها التشغيلية، والجزء الأكبر من هذه الأموال تجمعه إسرائيل نيابة عن السلطة.

    وشهدت السنوات القليلة الماضية تأخيراً في تحويل هذه الأموال، الأمر الذي أدى إلى عجز السلطة الفلسطينية عن الوفاء بالتزاماتها المالية سواء لموظفيها أو للموردين من القطاع الخاص بعد قرار الحكومة الإسرائيلية باحتجاز جزء من هذه الأموال.

    وفي فبراير، أصدر الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مرسوماً رئاسياً أحدث بموجبه تغييراً جوهرياً على طريقة دفع المخصصات المالية للأسرى في السجون الإسرائيلية، والشهداء، والجرحى، وذلك بهدف تجنب الاقتطاعات المالية الإسرائيلية الجائرة، والدعاوى القضائية أمام المحاكم الإسرائيلية والأميركية.

    وقالت وكالة الأنباء الرسمية “وفا” إن المرسوم الرئاسي “يقضي بإلغاء المواد الواردة بالقوانين والنظم المتعلقة بنظام دفع المخصصات المالية لعائلات الأسرى، والشهداء، والجرحى، في قانون الأسرى واللوائح الصادرة عن مجلس الوزراء ومنظمة التحرير الفلسطينية، وكذلك نقل برنامج المساعدات النقدية المحوسب وقاعدة بياناته ومخصصاته المالية والمحلية والدولية من وزارة التنمية الاجتماعية إلى المؤسسة الوطنية الفلسطينية للتمكين الاقتصادي”.

    وجاء هذا التغيير عقب تعرض السلطة الفلسطينية لحملة ضغوط وملاحقات قضائية في إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية والتي قامت على إثرها الحكومة الإسرائيلية باقتطاع مبالغ شهرية تساوي قيمة ما تدفعه السلطة من رواتب للأسرى من إيراداتها الجمركية، ما أدى إلى خلق أزمة مالية كبيرة لها.

    وتشكل الإيرادات الجمركية للسلطة، التي تتحكم فيها إسرائيل من خلال تحكمها في المعابر الخارجية، حوالي 70 في المئة من موازنة السلطة.

    وذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، حينها أن وزير الدفاع يسرائيل كاتس، أمر بمصادرة أموال السلطة الفلسطينية المخصصة للأسرى الأمنيين السابقين المفرج عنهم.

    وأضافت أن هذه الأموال هي مخصصات تُدفع للأسرى الذين يقضون عقوبات بالسجن، وكذلك للأسرى المفرج عنهم وعائلاتهم.

    وذكرت وزارة الدفاع أنه وفقاً لتقرير الوزارة المقدم لمجلس الوزراء بشأن مدفوعات السلطة الفلسطينية لما زعمت أنهم “مرتبطين بالإرهاب” في عام 2024، جرى تجميد 470 مليون شيكل من الأموال المخصصة للتحويل إلى السلطة الفلسطينية، وسيتم تحويلها بدلاً من ذلك لتعويض من سمتهم بـ”ضحايا الإرهاب وعائلاتهم”، حسب زعمها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سقوط أكثر من 470 شهيدا في غارات جوية إسرائيلية على غزة

    العلم – وكالات

    أعلن الدفاع المدني في غزة استشهاد عشرة أشخاص وإصابة عشرات آخرين بجروح في غارات إسرائيلية استهدفت منازل في جنوب القطاع فجر الخميس، لتتجاوز الحصية أكثر من 470 منذ تجدد القصف من طرف الاحتلال الإسرائيلي.

    وقال المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل لوكالة فرانس برس « استشهد 10 مدنيين على الأقل وأصيب عشرات آخرون بجروح في غارات جوية إسرائيلية استهدفت ستة منازل شرق خان يونس في جنوب قطاع غزة فجر الخميس ».

    وكان الدفاع المدني قد أكد استشهاد أكثر من 470 فلسطينيا معظمهم أطفال ونساء جراء ضربات جوية شنها الطيران الحربي لجيش الاحتلال في القطاع منذ استئناف إسرائيل للقصف الجوي فجر الثلاثاء.

    وقال محمود بصل « منذ فجر الثلاثاء 18 مارس وحتى مساء (الأربعاء) ارتفع (عدد الضحايا) إلى أكثر من 470 شهيدا بينهم أطفال ونساء إثر الغارات الجوية الإسرائيلية على قطاع غزة ».

    وأضاف أنه « في اليوم الثاني لتجدد الحرب على غزة سجل أكثر من 70 شهيدا حتى مساء اليوم (الأربعاء) في القطاع بينهم أطفال ونساء وعوائل مسحت من السجل المدني ».

    إقرأ الخبر من مصدره