Étiquette : 48

  • ارتفاع طفيف في أسعار النفط دولياً

    ارتفعت أسعار النفط في التعاملات الآسيوية المبكرة، اليوم الجمعة، بشكل طفيف بعد إعلان الولايات المتحدة زيادة الضغط الاقتصادي على شحنات النفط الفنزويلية خلال الشهرين المقبلين على الأقل.

    وهكذا فقد ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بـ24 سنتا أو 0.4 بالمائة إلى 62.48 دولارا للبرميل في حين زاد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بـ23 سنتا أو 0.4 بالمائة أيضا إلى 58.58 دولارا للبرميل.

    ورغم هذا الارتفاع، تتجه أسعار النفط لتسجيل أكبر انخفاض سنوي منذ عام 2020، في وقت يدرس فيه المستثمرون آفاق النمو الاقتصادي الأمريكي و ‌احتمالات اضطراب الإمدادات ‌بما في ذلك من فنزويلا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يستدعي سفراء عيّنتهم إدارة بايدن بينهم سفيرا مصر والجزائر

    هبة بريس – عبد اللطيف بركة

    يكتسي استدعاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لـ48 سفيراً، جميعهم جرى تعيينهم خلال فترة إدارة الرئيس السابق جو بايدن، دلالة سياسية واضحة تتجاوز الطابع البروتوكولي المعتاد. فالخطوة تعكس توجهاً صريحاً نحو إعادة تقييم التمثيليات الدبلوماسية الأمريكية بالخارج، وقطعاً مع جزء من اختيارات الإدارة السابقة، بما ينسجم مع نهج ترامب المعروف بإعادة تشكيل مؤسسات السياسة الخارجية وفق رؤيته الخاصة.

    ويكتسب هذا التحرك بعداً إضافياً بالنظر إلى أن من بين السفراء المعنيين سفيري دولتين عربيتين وازنتين هما مصر والجزائر، ما يضع العلاقات الأمريكية مع شمال إفريقيا والشرق الأوسط ضمن دائرة المراجعة السياسية.

    فاستدعاء هؤلاء السفراء قد يشير إلى رغبة الإدارة الجديدة في إعادة ترتيب أولوياتها الإقليمية، سواء على مستوى الشراكات الأمنية، أو ملفات الطاقة، أو التوازنات الجيوسياسية في المنطقة.

    كما يمكن قراءة الخطوة كرسالة مزدوجة: الأولى داخلية، تؤكد عودة ترامب إلى منطق “الولاء السياسي” في التعيينات الحساسة، والثانية خارجية، مفادها أن واشنطن بصدد إعادة ضبط علاقاتها مع حلفائها وفق مقاربة أكثر تشدداً وبراغماتية، بعيداً عن استمرارية النهج الدبلوماسي لإدارة بايدن.

    وعليه، فإن استدعاء هؤلاء السفراء لا يبدو إجراءً تقنياً معزولاً، بل يندرج ضمن دينامية أوسع لإعادة رسم ملامح السياسة الخارجية الأمريكية، مع ما يحمله ذلك من انعكاسات محتملة على علاقات الولايات المتحدة بشركائها، ومن بينهم الدول العربية المعنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السنتيسي ينقل “تلاعبات” دعم الطماطم وارتفاع حرائق الواحات بطاطا إلى البرلمان

    عبد المالك أهلال

    وجه ادريس السنتيسي، رئيس الفريق الحركي بمجلس النواب، سؤالين كتابيين إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، تمحورا حول الارتفاع المقلق للحرائق بواحات طاطا رغم الاعتمادات المرصودة، وكذا الاختلالات المحتملة في صرف الدعم الموجه لزراعة الطماطم بالإقليم ذاته، وذلك في وثائق توصلت جريدة “العمق” بنسخ منها.

    وكشف السنتيسي في معرض سؤاله المتعلق بدعم الطماطم، أن الرأي العام المحلي بإقليم طاطا يتابع، ومعه العديد من الفاعلين المحليين، ما يثار حول اختلالات محتملة في طريقة صرف الدعم خلال الموسم الفلاحي الماضي، لافتا إلى أن المعطيات المتداولة تفيد بالإعلان عن زراعة 1400 هكتار من الطماطم بالإقليم بدعم حكومي يقدر بـ 40 ألف درهم للهكتار الواحد.

    وأوضح رئيس الفريق الحركي أن مجموع الدعم يفترض أن يصل إلى 56 مليون درهم بناء على المساحة المعلنة، غير أن الرقم الرسمي لا يتجاوز 48 مليون درهم، ما يطرح تساؤلات مشروعة حول مصير الفارق، وحول الحقول التي تم دعمها فعليا وحجم المساحات الحقيقية المزروعة، خاصة مع تداول أخبار عن استفادة أشخاص وضيعات تعمل بشكل “غير منتظم”.

    وسجل النائب البرلماني أن عددا من المنتجين داخل الإقليم لم يستفيدوا من أي دعم رغم أهليتهم وشروطهم القانونية، في الوقت الذي توجه الاعتمادات إلى جهات محددة تستفيد باستمرار، مما يطرح مسألة التدبير ومدى وجود “انتقائية في توزيع الدعم، أو التلاعب بالمعطيات المقدمة للوزارة مركزيا”.

    ونبه المصدر ذاته في سؤاله الثاني، إلى أن واحات إقليم طاطا تشهد في السنوات الأخيرة ارتفاعا مقلقا في وتيرة الحرائق، رغم رصد ميزانيات مهمة سنويا لعمليات تنقية أعشاش النخيل وتثمين مخلفاتها وتوفير معدات التدخل والدعم التقني للفلاحين، مشيرا إلى أن المعطيات الواردة من الميدان تثير الكثير من الأسئلة حول فعالية هذه المشاريع وحقيقة تنفيذها.

    وأبرز السنتيسي أن فعاليات محلية أفادت بأن نسبة الإنجاز في عدد من الواحات “لا تتجاوز 10% من المساحات التي يفترض أن تشملها عملية التنقية”، مما يتطلب التوضيح عن الأسباب الكامنة وراء “التقاعس في التنفيذ”، وضعف المراقبة والتتبع من طرف الجهة الموكول إليها ذلك، خاصة أن الميزانيات المخصصة لهذه العمليات لم تسجل أي تراجع في عدد الحرائق، بل تضاعفت واشتدت الأزمات.

    وطالب البرلماني الوزير الوصي بالكشف عن المساحة الحقيقية المزروعة بالطماطم في طاطا والتحقق منها ميدانيا، وعن مجموع الدعم المالي المصروف فعليا ولائحة المستفيدين، وعن سبب التفاوت بين المبلغ المفترض والمبلغ الرسمي المعلن، داعيا إلى فتح تحقيق حول ما يمكن أن يكون “تلاعبا بسندات الدعم أو تضخيما للمساحات المصرح بها”، واتخاذ إجراءات لضمان تكافؤ الفرص بين الفلاحين.

    وساءل السنتيسي المسؤول الحكومي أيضا عن الميزانيات المرصودة لإقليم طاطا خلال السنوات الخمس الأخيرة فيما يتعلق بتنقية أعشاش النخيل والوقاية من الحرائق، وعن هوية المتعهدين وطبيعة الاتفاق المبرم معهم، ومستوى إنجاز الأشغال فعليا في كل واحة، مقدما استفسارا حول كيفية تفسير تضاعف الحرائق رغم تضاعف الاعتمادات المالية والاستثمارات المعلنة في مجال الوقاية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تدخل سريع من السلطات وجهاز الوقاية المدنية في أزرو ينقذ عائلة من التجمد

    شهدت منطقة هبري التابعة لجماعة تيكريكرة، قيادة إركلاون، تدخلا ميدانيا ناجحا للسلطات المحلية والدرك الملكي والوقاية المدنية، أسفر عن إنقاذ أسرة مكونة من أب وزوجته وطفلتين، من خطر محقق جراء موجة البرد القارس التي تعرفها المنطقة.

    وتعود تفاصيل الواقعة إلى إصابة رب الأسرة بوعكة صحية حادة منذ حوالي 48 ساعة، تزامنا مع نفاذ حطب التدفئة، ما جعل العائلة تعيش أوضاعا إنسانية صعبة، خصوصا في ظل وجود طفلتين إحداهما لا يتجاوز عمرها ستة أشهر، فيما تبلغ الثانية سنة ونصف، حيث وأمام خطورة الوضع، بادر رب الأسرة إلى الاتصال بقائد قيادة إركلاون طلبا للمساعدة.

    وفور التوصل بالإخبارية، جرى تفعيل تدخل استعجالي بتنسيق مع رئيس دائرة أزرو، حيث انتقلت السلطات إلى عين المكان رفقة قائد المركز الترابي للدرك الملكي بأزرو، إلى جانب القائد الإقليمي للوقاية المدنية، إذ ونظرا لصعوبة المسالك وتراكم الثلوج، تم تسخير دراجة ثلجية “Moto neige” لقطع مسافة تقارب 16 كيلومترا وسط ظروف مناخية قاسية، من أجل الوصول إلى مكان تواجد الأسرة المعزولة.

    وأسفرت العملية، التي امتدت لنحو ثلاث ساعات، عن إخراج أفراد العائلة من المنطقة الجبلية بسلام، ونقلهم إلى مستشفى 20 غشت بمدينة أزرو، حيث خضعوا للفحوصات الطبية اللازمة وتلقوا العلاجات الضرورية، في أجواء طبعتها الجاهزية العالية والتنسيق المحكم بين مختلف المتدخلين.

    ويعكس هذا التدخل السريع والفعال درجة اليقظة والمسؤولية التي تتحلى بها السلطات المحلية والمصالح الأمنية والوقاية المدنية، خاصة خلال فترات التقلبات المناخية القاسية، كما يسلط الضوء على أهمية تعزيز آليات التدخل الاستباقي لفائدة الساكنة القاطنة بالمناطق الجبلية والنائية، حماية للأرواح وضمانا للسلامة العامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البطل رضى بوبكاري يحرز ذهبية في بطولة هولندا للشبان

    العرائش نيوز:

    احرز البطل رضى بوبكاري ذهبية في بطولة هولندا للشبان
    وزن أقل من48 كلغ

    إنجاز مشرّف يعكس العمل الجاد، الانضباط، وروح البطل، ويُضاف بكل فخر إلى خزينة الأبطال العرائشيين.


    هذا الإنجاز يؤكد المكانة المتميزة لـجمعية شباب العرائش للتنمية الرياضية للتايكوندو بالعرائش

    ويأتي هذا التألق تحت إشراف المدرب السابق للمنتخب الوطني، الماستر علي أمسناو، وفق برنامج مسطّر ودقيق، في بداية مشوار واعد .
    كما تُعد هذه ثاني ذهبية للبطل رضى بوبكاري في بطولة هولندا، تأكيدًا للاستمرارية والثبات في المستوى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غزة.. الاحتلال ينتهك وقف إطلاق النار ويستمر في حصار القطاع

    أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة،عن ارتفاع حصيلة الشهداء الفلسطينيين جراء الحرب الإسرائيلية المستمرة منذ أكتوبر 2023 إلى 70 ألفا و937 شهيدا، إضافة إلى 171 ألفا و192 جريحا، في ظل عدوان متواصل تجاوز عامين. وأوضحت الوزارة، في بيان إحصائي، أن ’’مستشفيات القطاع استقبلت خلال الـ48 ساعة الماضية 12 شهيدا، من بينهم أربعة شهداء جدد، وثمانية […]

    ظهرت المقالة غزة.. الاحتلال ينتهك وقف إطلاق النار ويستمر في حصار القطاع أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الركراكي يكشف عن مصير مشاركة حكيمي أمام مالي

    بريس تطوان/محسن أيت أحمد

    أوضح وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي، في تصريحات جديدة حول حالة اللاعب أشرف حكيمي الصحية، أنه سيتم تقييم حالته بشكل دقيق خلال الـ48 ساعة القادمة لتحديد إمكانية مشاركته أساسياً في المباراة المقبلة أمام مالي.

    وقال الركراكي في المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة: “حاليا، حكيمي ليس جزءا من التشكيلة الأساسية، وسنعتمد على اللاعبين الآخرين في الوقت الراهن.

    إذا تحسنت حالته، سنرى إذا كان سيكون جاهزاً للمشاركة. لدينا عدة خيارات تكتيكية، حيث يمكننا الدفع بلاعبين في مراكز مختلفة، سواء كظهير أيسر أو أيمن”.

    وأشار المدرب إلى أهمية وجود حكيمي في صفوف الفريق، مؤكدا: “نحتاج إلى حكيمي، لأنه أحد أفضل اللاعبين في إفريقيا والعالم.

    لا يوجد منتخب في العالم يستطيع الاستغناء عن أفضل لاعب لديه. بصراحة، لو كان حكيمي معنا اليوم، كنا سنكون أفضل”.

    وفيما يخص غياب حكيمي عن المباراة، قال الركراكي إنه عاد بشكل أسرع من المتوقع، لكن الجهاز الفني فضل عدم المجازفة من أجل الحفاظ على سلامته واستعادته لياقته بشكل كامل استعدادا للبطولة المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الركراكي يتحدث عن حالة سايس وغياب حكيمي ويؤكد: سنتطور بتتالي المباريات

    أكد الناخب الوطني، وليد الركراكي، أن قائد “الأسود”، غانم سايس، سيخضع لفحوصات طبية من أجل تحديد طبيعة الإصابة التي تعرض لها في مباراة يوم أمس الأحد، ضد جزر القمر، في افتتاح نهائيات كأس إفريقيا للأمم، مؤكدا بالصدد ذاته أن 48 ساعة المقبلة ستكون حاسمة في قرار مشاركة أشرف حكيمي في مباراة الجولة الثانية ضد مالي.

    وقال الركراكي، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت الفوز على جزر القمر بثنائية، إن سايس، الذي غادر المواجهة في الدقيقة الـ18، لم تشخص إصابته بعد، موضحا “لقد أحس بآلام خلف الركبة، ولا نعرف إن كانت إصابته عضلية أو شيئا آخر”.

    وأبدى أمله في ألا تكون إصابة المدافع المخضرم خطيرة وأن يسترد عافيته بسرعة حتى يعود للمشاركة في المباريات المقبلة، مضيفا “إنه لاعب خبرة، صحيح أن لدينا الياميق وماسينا وآيت بودلال في مركزه، لكننا نعرف أنه إذا أردنا الذهاب لأبعد نقطة في المسابقة فسنحتاج الجميع”.

    وتابع حديثه عن إصابة “الكابيتانو” قائلا: “إنها ضربة قوية للفريق، إلى جانب أشرف حكيمي”، مشددا على أن كأس إفريقيا مسابقة صعبة، وعلينا التعامل مع الغيابات والإصابات”، مجددا أمله في ألا تكون إصابة سايس خطيرة.

    وبخصوص غياب أشرف حكيمي، شدد الناخب المغربي على أنه فضل عدم المجازفة به رغم أنه عاد من الإصابة قبل الوقت الذي كان متوقعا، مردفا “نريد أن نستعيده ليكون معنا طيلة المسابقة وليس من أجل 20 دقيقة أو مباراة واحدة، وسنرى في الـ48 ساعة المقبلة حالته، وما إن كان بمقدوره بدء المباراة الثانية ضد مالي”.

    وبخصوص المباراة الافتتاحية، قال المتحدث: “كما توقعنا، مباراة الافتتاح تكون صعبة على البلد المنظم، والانتظارات كبيرة، كما أننا كنا نستعد للكأس منذ عامين، لذلك كان هناك بعض التوتر”، مضيفا “لقد أضعنا ضربة جزاء وأصيب سايس، لذلك لم يكن يوما جيدا لنا”.

    وأكد المدرب أن منتخب جزر القمر بذل مجهودا بدنيا كبيرا في الشوط الأول، وكان من المتوقع أن يتراجع بدنيا في الشوط الثاني، لافتا إلى أن فرض نسق أسرع خلال الجولة الثانية مكن المنتخب الوطني من فك التكتل الدفاعي، وتسجيل الهدف الأول، ثم هدف ثان وصفه بالاستثنائي بمقصية أيوب الكعبي.

    وأضاف أن هذا الفوز مهم للجماهير والنخبة الوطنية، مؤكدا أن المنتخب سيواصل الارتقاء في مستواه، لأن الهدف “ليس بلوغ الجاهزية القصوى منذ المباراة الأولى، بل التدرج في الأداء خلال المنافسة”.

    وتطرق وليد الركراكي في معرض أجوبته عن أسئلة الصحافيين إلى قرار تنظيم كأس إفريقيا كل أربع سنوات بدل سنتين، معتبرا أن لهذا القرار إيجابيات وسلبيات، لأنه يمنح اللاعبين الأفارقة فرصا أفضل في مسيرتهم الاحترافية الأوروبية، لكنه يقلص فرص المنتخبات في التعويض السريع بعد الإخفاق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس عربية من أجل تسلية إصبع سوق واقف! كلما شعر ذلك الإبهام بالضجر والعزلة نظمت له قطر بطولة

    حميد زيد – كود//

    توجد في سوق واقف منحوتة ذهبية لإصبع.

    ومن أجله.

    ومن أجل هذا الإبهام الذي يشعر بعزلة قاتلة.

    تأتي قطر بكأس العرب. وبجمهور العرب. و بمعلقي العرب. و بمنتخبات العرب.

    و بالفيفا. وبرئيسها.

    كي لا يبقى ذلك الإصبع وحيدا.

    وكي لا يشعر المواطن القطري بالضجر.

    المواطن القطري الذي يملك كل شيء.

    و يملك المال الكثير. لكنه في حاجة ماسة إلى زحمة. وإلى صراخ. وإلى مشجعين. ومشجعات.

    وإلى حياة حقيقية.

    وإلى شغف.

    و إلى حماس يفتقده.

    وإلى هرج ومرج.

    ولذلك تحرص الدولة القطرية في كل مرة على تنظيم كأس العالم.

    و كأس العرب.

    ولذلك تحرص الدولة القطرية على أن تكون وسيطة في كل شيء.

    وفي الحرب وفي السلام.

    وتستقبل كل من يمكنها استقباله. من حركة طالبان. إلى الإخوان المسلمين. و إلى عرب 48. وإلى عزمي بشارة. وإلى حسابات جيل z.

    وكل هذا من أجل الإصبع الواقف في سوق واقف.

    الذي يتململ.

    و يحزن.

    و يمرض.

    وينكمش على نفسه. ويكتئب.

    ويحاول أن يغير مكانه.

    كلما تأخرت قطر في تنظيم بطولة له.

    وفي استضافة حدث. أو مفاوضات.

    و لئلا يذهب الإصبع.

    ولئلا يرحل.

    ولئلا يلوم الفنان الذي باعه لقطر.

    فما أن تنتهي كأس حتى تحضر له قطر كأسا أخرى.

    وتحضر له الصحافيين. والجوائز الأدبية. والنجوم. والشعوب.

    وتحضر له الحروب. والإرهابيين.

    وكل مشاكل الكرة الأرضية.

    و كل ما يمكن أن يملأ سوق واقف تأتي به قطر.

    وكل ما يمكن أن يسليها تأتي به.

    وتأتي بالنشامى. وبالفدائيين. وبمنتخب المور. وبالنسور. وبالفراعنة.

    وتأتي بنا جميعا و بأموالها تجعلنا متسمرين أمام الشاشات.

    نردد ببلاهة وينو المغرب.

    وينو السعودية.

    ولا تنجح قطر فحسب في ملء سوق واقف. وفي تسلية إصبعها.

    بل إنها تنجح في جعلنا جميعا تحت إمرتها.

    ورغما عنا نتفرج في المعلقين الذين يمدحون صباح مساء قطر.

    وتنظيمها. وملاعبها.

    إلا أنه. وفي كل مرة. ينفض شمل الجمهور. و يعود اللاعبون إلى أنديتهم.

    وتعود الشعوب العربية إلى حياتها الطبيعية

    ويغادر رئيس الفيفا.

    و يغادر عبد الوافي لفتيت عائدا إلى المغرب

    ليجد ذلك الإصبع نفسه وحيدا

    ولا من يملأ عليه سوق واقف.

    ولا من يبعث الحياة في الدوحة

    فيكتئب الإبهام من جديد. فتشفق عليه قطر. وقبل أن تشتد حالته.

    تنظم له قطر مسابقة. أو بطولة. أو مفاوضات. أو ربيعا عربيا.

    وهكذا

    إلى ما لا نهاية

    وفي كل يوم

    وفي كل شهر

    وفي كل سنة

    تتفرج فينا قطر ونحن نسليها

    ونفك العزلة على إصبعها.

    وعلى سوقها

    الذي يبدو الآن فارغا

    تصفر فيه الريح

    بعد أن غادره العرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • على بعد ساعات من صافرة البداية… المغرب أمام أول اختبار تنظيمي وترقب عالمي لنسخة إفريقية استثنائية

    العلم الإلكترونية – الرباط
      مع تبقي أقل من 48 ساعة على انطلاق منافسات كأس أمم إفريقيا 2025، تتجه أنظار القارة السمراء والعالم إلى المغرب، الذي يستعد لخوض أول اختبار تنظيمي كبير في مسار استضافته للتظاهرات الكروية الكبرى، ست مدن مغربية أنهت جاهزيتها الكاملة لاحتضان الحدث القاري، في أجواء يسودها ترقب واسع لنسخة توصف بالاستثنائية على المستويين الرياضي والتنظيمي.   وإلى جانب الرهان الكروي، يكتسي هذا الموعد الإفريقي بعدًا اقتصاديًا وتنمويًا بالغ الأهمية، في ظل توقعات قوية بأن يسهم تنظيم “الكان” في تحريك عجلة عدد من القطاعات الحيوية، التي تعول على هذه التظاهرة لرفع رقم معاملاتها وتعزيز نشاطها خلال فترة تعرف ضغطًا اقتصاديًا عالميًا.   ويرتقب أن ينعكس تنظيم البطولة بشكل مباشر على قطاعات السياحة والنقل والخدمات والصناعة التقليدية، التي تستعد لاستقبال آلاف المشجعين والزوار القادمين من مختلف الدول الإفريقية وخارجها. هذا التوافد يفتح نقاشًا واسعًا حول حجم العوائد المالية المنتظرة، والأثر الاقتصادي الحقيقي للبطولة على ميزانية الدولة والنشاط التجاري العام.

    إقرأ الخبر من مصدره