Étiquette : 48

  • غوانتيندوف » محرومة من « الإيداع القانوني

    تُواجه رواية « غوانتيندوف »، وهي العمل الروائي الأول للشاعرة والفنانة التشكيلية نعيمة فنو، ما وصفته الكاتبة بـ »تماطل إداري » حال دون حصولها على رقم الإيداع القانوني.

    هذا الوضع منع وصول الرواية إلى القراء على الرغم من جاهزيتها واستعدادات دار النشر « إفريقيا الشرق » لطرحها، خاصة خلال فعاليات المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط الذي اختتم فعالياته مؤخرا.

    الرواية، التي تستمد أحداثها من المعاناة القاسية للجنود المغاربة الذين قضوا سنوات في معتقلات « البوليساريو »، تبدو عالقة في إجراءات مكتب الإيداع القانوني بالمكتبة الوطنية بالرباط، وهو ما تعتبره الكاتبة « تماطلا غير مبرر ».

    وفي تصريح لـ »تيلكيل عربي »، أوضحت نعيمة فنو أن « هذا هو إصدارها الرابع والأول في الجنس الروائي ».

    May be an image of 1 person and text

    وأضافت أن « دار نشر إفريقيا الشرق العريقة، المعروفة بمعاييرها الصارمة في النشر ولجنتها العلمية الدقيقة، ولو كان هناك أي إشكال في العمل، لما قبلته الدار منذ البداية ».

    بدأت فصول القضية، حسب الكاتبة، قبل المعرض الدولي للكتاب بأسابيع، حيث كانت الاستعدادات جارية ليكون العمل جاهزا في رواق دار « إفريقيا الشرق ».
    وأشارت إلى أنه « بينما كانت الأعمال الأخرى تحصل على أرقام إيداعها بشكل طبيعي، تم تجاهل روايتها ».

    وأبرزت أنه « طلب منا على غير العادة تقديم ملخص للرواية، فقدمناه، ثم طلبت الفهرسة، فسلمناها، رغم أن الرواية بطبيعتها لا تحتاج فهرسة بالمعنى التقليدي، فكان التماطل سيد الموقف ».

    وأمام هذا الوضع، اضطرت الكاتبة إلى الاستعانة بمفوض قضائي لمعاينة الإجراءات، وأوردت أنها « اصطحبت مفوضا قضائيا وجرى تقديم وعد شفوي لي بحضوره بأن رقم الإيداع سيكون جاهزا في اليوم الموالي، وهو ما لم يتم الوفاء به ».

    هذا الأمر دفعها للانتقال للمرة الثانية، يوم الخميس 24 أبريل 2025، برفقة المفوض القضائي مجددا، حيث « أنجز المفوض محضر معاينة يؤكد رفض مكتب الإيداع القانوني تسليم روايتي ‘غواتندوف’ رقم إيداعها، بعد مرور 48 ساعة على الوعد الشفوي ».

    وجرى الإعلان عن حفل توقيع للرواية يوم السبت 26 أبريل 2025 بجناح دار « إفريقيا الشرق » (B25) ضمن فعاليات الدورة الثلاثين للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط (17-28 أبريل)، وهو الحفل الذي تأثر بشكل مباشر بغياب رقم الإيداع.

    استغربت الكاتبة ما وصفته بـ « التعنت »، خاصة وأن « مكتب الإيداع القانوني دوره تقني بحت، ولا علاقة له بمضمون الرواية أو موضوعها، هو جهة مانحة للرقم فقط، وحتى لو افترضنا وجود إشكال ما في الرواية، فالموضوع لا يخصهم ».

    وأشارت فنو إلى أنها « لم تلجأ للقضاء حتى الآن، مفضلة مراسلة المجلس الوطني لحقوق الإنسان والوزير الوصي على قطاع الثقافة »، مستنكرة ما وصفته ب »المبكي والمضحك أن يكون العنوان هو السبب في عدم تسليم رقم الإيداع ».

    في هذا الصدد، عبر الأسير السابق لدى جبهة البوليساريو، ضابط الصف عبد الله سامر، عن دعمه للكاتبة.

    وفي مقطع فيديو على قناته في « يوتوب » أوضح سامر: « أرجو التضامن معها، لأنها كتبت كتابا تحكي فيه مواجع أسرى الوحدة الترابية، وصمود الجنود البواسل الذين أسروا في معتقلات « البوليساريو »، وما بغاوش يعطيوها رقم الإيداع ».

    وشددت الكاتبة على أن « رواية « غواتندوف » تعتبر تكريما معنويا لعبد الله سامر نفسه، الذي أمضى قرابة 25 عاما في معتقلات تندوف، ولعشرات الأسرى الآخرين، وكان سامر، الذي تصفه الكاتبة بـ »الصديق والأخ العزيز »، شاهدا على بعض تفاصيل الرواية التي تشاركاها « ذاكرة وألما وعبرات ».

    يذكر أن لنعيمة فنو إصدارات سابقة تشمل: « فلاسفة في ضيافة الشعر »، « عينان في جمجمة مقمرة »، و »دولاب الحظ ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الداخلية الفرنسي العدو اللدود للنظام الجزائري يفوز بزعامة حزب الجمهوريين تحضيراً لدخول سباق الإليزيه

    زنقة 20 | متابعة

    انتخب وزير الداخلية الفرنسي برونو ريتايو، زعيما جديدا لـ”حزب الجمهوريين” المحافظ الضعيف.

    وفاز ريتايو (64 عاما) والمعروف بموقفه المتشدد ضد النظام الجزائري، بنسبة 74.3% من الأصوات، وفقا لتقارير إعلامية.

    ويرى مراقبون أن فوز ريتايو قد يشكل منصة لانطلاق محتمل نحو الترشح للانتخابات الرئاسية في عام 2027.

    وعانى الحزب من فقدان الاتجاه منذ نهاية رئاسة نيكولا ساركوزي، حين كان لا يزال يشغل 229 مقعدا في الجمعية الوطنية، وبحلول يوم الأحد تقلص هذا العدد إلى 48 مقعدا فقط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس «الفيفا» يرحب بزيادة عدد المنتخبات في كأس العالم 2030

    سفيان أندجار

    لم يستبعد جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، زيادة عدد المنتخبات في نهائيات كأس العالم 2030 المقرر أن تحتضنها المغرب وإسبانيا والبرتغال، بالإضافة إلى مباريات الافتتاح في كل من الأوروغواي والأرجنتين والباراغواي.

    واعتبر إنفانتينو أن زيادة عدد المنتخبات من 48 إلى 64 منتخبا فكرة جيدة، إذ قال، أول أمس الخميس، في الحفل الختامي للمؤتمر العادي الخامس والسبعين للاتحاد الدولي لكرة القدم، الذي عقد في مقر اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم في الباراغواي: «إنها فكرة جيدة».

    ولم يكن الاقتراح مدرجا على جدول أعمال الكونغرس، لكن إنفانتينو دعا قادة كرة القدم إلى تحليل الأمر في الاجتماعات المقبلة، قائلا: «سيكون الاحتفال بالذكرى المئوية حدثا مميزا. أود أن أسلط الضوء على كلمات أليخاندرو (دومينغيز) لنفكر جميعا في كيفية جعله الاحتفال الذي يستحقه. الصيف قادم، والاجتماعات، والنقاشات، والمباريات قادمة، وسنقدم شيئا رائعا، لأننا نسعى دائما إلى تحسين كرة القدم و«الفيفا»».

    وتروج الدول اللاتينية بشكل كبير للمبادرة، بهدف الاحتفال بالبطولة المئوية على أكمل وجه، إذ يتبنى أليخاندرو دومينغيز، رئيس اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم، هذا الطرح وقدم مقترحا رسميا إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم للنظر فيه، عندما تحدث قائلا : «أدعوكم إلى عدم تغيير أفكاركم، بل إلى التفكير خارج الصندوق. فلنبدأ العمل من أجل كأس عالم 2030 التي سَتُخَلَّدُ في التاريخ. لا ينبغي استبعاد أحد، فليشارك العالم أجمع».

    من جهة أخرى، انسحب ممثلون عن عدة اتحادات أوروبية أعضاء في الاتحاد الدولي لكرة القدم من المؤتمر السنوي للهيئة الحاكمة في الباراغواي، احتجاجا على تأخر وصول جياني إنفانتينو، رئيس «الفيفا»، لحضور أعمال المؤتمر.

    وكان إنفانتينو قد زار الشرق الأوسط الأسبوع الجاري، برفقة دونالد ترامب في زيارة رسمية لقادة من المملكة العربية السعودية وقطر، ووصل إلى الباراغواي متأخرا بساعتين عن موعد بدء الاجتماع السنوي للمنظمة.

    وشملت قائمة الأعضاء المغادرين ثمانية أعضاء أوروبيين في مجلس «الفيفا»، الهيئة الرئيسية لصنع القرار التي تحدد جدول أعمال المؤتمر الأوسع. ومن بين ممثلي الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) في المجلس الذين انسحبوا، ألكسندر تشيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، وديبي هيويت، رئيسة اتحاد كرة القدم. ومن بين المندوبين الآخرين الذين غادروا أعمال المؤتمر احتجاجا، ليز كلافينيس، رئيسة الاتحاد النرويجي لكرة القدم، التي وصفت تأخر وصول إنفانتينو بأنه «مخيب للآمال» و«مثير للقلق».

    وقالت ليز في بيان: «المؤتمر السنوي هو الهيئة الأهم لضمان الحوكمة الرشيدة لكرة القدم الدولية. سافرت 210 اتحادات أعضاء من جميع أنحاء العالم للمشاركة في هذا المؤتمر هنا في الباراغواي، متوقعين قيادة مهنية وحوارا على أعلى مستوى. أتفهم إحباط وخيبة أمل أعضاء «الفيفا» الأوروبيين، ونشعر بالأسف على المضيفين الممتازين في الباراغواي… نتوقع الآن من «الفيفا» أن يشرح هذا الوضع لأعضائه، وأن يضمن سماع أصوات الاتحادات الأعضاء واحترامها في المستقبل».

    وقال إنفانتينو: «بصفتي رئيسا لـ«الفيفا»، فإن مسؤوليتي هي اتخاذ القرارات التي تصب في مصلحة المنظمة. شعرتُ بضرورة وجودي هناك لأمثل كرة القدم وجميعكم».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعم حكومي متواصل لسيمبا.. نائب وزير الرياضة في بركان قبل النهائي

    تُواصل الحكومة التنزانية دعمها لنادي سيمبا، الذي يخوض نهائي مسابقة كأس الكونفدرالية الإفريقية لأول مرة في تاريخه أمام نهضة بركان، في لقاء مزدوج يُقام ذهابه بالمغرب وإيابه بزنجبار.

    وخصص حاميس موينجوما، نائب وزير الإعلام والثقافة والرياضة بتنزانيا، مساء أمس الجمعة، زيارة خاصة إلى تدريبات سيمبا بمدينة بركان، تأهباً لمباراة ذهاب النهائي.

    وحفز موينجوما لاعبي الفريق قبل ساعات من المباراة التي تجمعهم بممثل الكرة المغربي بكأس « الكاف »، نهضة بركان، والتي يستضيفها الملعب البلدي لمدينة بركان بداية من الساعة الثامنة مساءً ليومه السبت.

    وتكفلت الحكومة التنزانية بمصاريف اكتراء طائرة خاصة نقلت بعثة سيمبا إلى المغرب، رفقة عدد من الشخصيات السياسية والرياضية وعدد من مناصري الفريق.

    وأقام النادي تجمعاً تدريبيا في مدينة الدارالبيضاء لـ48 ساعة، قبل السفر صوب مدينة وجدة التي كانت المحطة الإعدادية الأخيرة للمجموعة قبل مباراة ذهاب نهائي كأس « الكاف »، مساء اليوم السبت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” يعقد لأول مرة جمعيته العامة في الباراغواي

    استضافت العاصمة الباراغوايانية أسونسيون، أمس الخميس، ولأول مرة في تاريخها، الاجتماع الـ75 للجمعية العامة للاتحاد الدولي لكرة القدم (كونغرس الفيفا).

    ووصف الرئيس الباراغواياني، سانتياغو بينيا، في كلمته الافتتاحية لهذا الكونغرس، والذي عقد بحضور ممثلين عن حوالي 211 اتحادا وطنيا، بـ”اليوم التاريخي للباراغواي التي أصبحت قلب كرة القدم العالمية”.

    وشهد مقر اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول) اجتماع الاتحادات القارية الست لمناقشة وإقرار تقرير التدقيق المالي للسنة السابقة، والميزانية المعدلة لعام 2025، بالإضافة إلى المخطط المالية للفترة 2023-2026.

    وفي كلمته أمام المشاركين، قال رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، إن “الاحتفال بهذا الحدث يأتي بمناسبة استضافة الباراغواي لأول مرة مباريات من كأس العالم”، في إشارة إلى مباريات افتتاحية لكأس العالم 2030 التي ستقام في كل من الباراغواي والأرجنتين والأوروغواي.

    كما سلط إنفانتينو الضوء على التوقعات المالية للسنوات الأربع المقبلة والتي تبلغ 13 مليار دولار، وهو ما يمثل ضعف العائدات في الدورة السابقة.

    من جانبه، دعا رئيس الكونميبول، أليخاندرو دومينغيز، الكونغرس إلى السهر على جعل الاحتفال بمئوية كأس العالم 2030 “حدثا تاريخيا”.

    وقال دومينغيز: “أريد أن نظهر إبداعنا وأن يشارك العالم بأسره في هذا الاحتفال، الذي سيكون الأكبر على كوكب الأرض. لا ينبغي لأحد أن ي ستبعد من هذه المناسبة”.

    وفي أبريل من هذا العام، طلب رئيس اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم رسميا من الفيفا إقامة كأس العالم 2030 بمشاركة ضعف عدد الفرق المعتاد، ليصل إلى 64 فريقا.

    ومن المقرر أن تشهد كأس العالم 2026 في أمريكا الشمالية مشاركة 48 فريقا. وتعد فكرة التوسيع إلى 64 فريقا بحلول عام 2030 خطوة استثنائية للاحتفال بالذكرى المئوية لأول بطولة كأس عالم، التي أقيمت في الأوروغواي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أبطال جمعية الإخوين يتألقون في البطولة الجهوية للملاكمة بالفنيدق

    بريس تطوان

    شهدت القاعة المغطاة بمدينة الفنيدق، أول أمس الأحد، منافسات حماسية ضمن فعاليات البطولة الجهوية للملاكمة، المنظمة تحت إشراف الجامعة الملكية المغربية للملاكمة، وبالتنسيق مع عصبة جهة طنجة تطوان الحسيمة.

    وتمكنت جمعية الإخوين للملاكمة بالمضيق من حصد نتائج مميزة، حيث تُوّج أربعة من ملاكميها بألقاب البطولة في فئة الفتيان، مؤكدة بذلك حضورها القوي في الساحة الجهوية. ويتعلق الأمر بكل من:

    • أسامة عينوس (وزن 48 كلغ)
    • آدم الغياتي (وزن 66 كلغ)
    • سليمان أغدار (وزن 86 كلغ)
    • أحريم نوفل (وزن 90 كلغ)

    وفي تصريح بالمناسبة، عبّر جمال عبد النور، رئيس الجمعية، عن اعتزازه بالمستوى الذي قدمه الأبطال الشبان، مثمنًا المجهودات الكبيرة التي بذلها الطاقم التقني في إعدادهم لهذا الموعد الرياضي. كما نوه بالإرادة القوية التي أظهرها الملاكمون، والتي مكنتهم من ضمان مقاعدهم في البطولة الوطنية المقبلة.

    ويعكس هذا الإنجاز الدينامية المتصاعدة التي تعرفها رياضة الملاكمة في مدينة المضيق، وسط دعم متواصل من الساكنة وتشجيع للطاقات الشابة على التميز والتألق.

    وتسعى جمعية الإخوين إلى مواصلة هذا الزخم الإيجابي على المستوى الوطني، في أفق تمثيل جهة طنجة تطوان الحسيمة بشكل مشرف في الاستحقاقات القادمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تقر بغلاء أسعار العقار بالمغرب

    العرائش نيوز: متابعة

    قال أديب بنبراهيم كاتب الدولة لدى وزارة التعمير والإسكان وسياسة المدينة إن برنامج دعم السكن ناجح والأهداف التي كانت مسطرة له هي بناء 75 ألف وحدة سكنية سنة 2024، واليوم تم الوصول إلى 96 ألف وحدة سكنية.

    وأضاف في جلسة الأسئلة الشفوية الأسبوعية بمجلس النواب، اليوم الاثنين، أنه تم إحصاء 48 ألف مستفيد من برنامج دعم السكن من أصل 150 ألف تقدموا بطلبات الدعم، ضمنهم 25 في المائة من مغاربة الخارج.

    وأشار ذات المسؤول الحكومي أن نسبة استفادة الطبقة المتوسطة بلغت 62 في المائة، مدافعا في الوقت نفسه عن شفافية المشروع.

    وأكد أن الدعم يستفيد منه المواطنون…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك يؤشر على تعيينات لـ35 واليا وعاملا وعامل اٍقليم الحوز باق في منصبه

    أشر الملك محمد السادس على تعيينات جديدة في مناصب عليا بالمملكة، شملت صندوق محمد السادس للاستثمار، والشركة الوطنية للضمان وتمويل المقاولة، والمجموعة الصحية الترابية لجهة الشمال، ووكالة التنمية الرقمية، إلى جانب تعيينات همت 35 واليا وعاملا وسفيرا.

    وجاء ذلك خلال ترأس الملك محمد السادس، اليوم الاثنين بالقصر الملكي بالرباط، مجلسا وزاريا، خصص للمصادقة على مشروع قانون تنظيمي، وأربعة مشاريع مراسيم تهم المجال العسكري، وعلى عدد من الاتفاقيات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنبراهيم: دعم السكن يحقق أرقامًا قياسية و”العمران” تستعد لبناء 147 ألف وحدة جديدة

    أكد أديب بنبراهيم، كاتب الدولة المكلف بوزارة التعمير والإسكان وسياسة المدينة، أن برنامج دعم السكن حقق نتائج تفوق التوقعات، بعدما تمكن من تجاوز الهدف المحدد بـ75 ألف وحدة سكنية خلال سنة 2024، ليصل عدد الوحدات التي تم إنجازها حتى الآن إلى 96 ألفًا.

    وخلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، يوم الاثنين، كشف بنبراهيم أن عدد المستفيدين من البرنامج بلغ 48 ألف شخص من أصل 150 ألف تقدموا بطلبات الاستفادة، بينهم 25 في المائة من مغاربة العالم.

    وأوضح المسؤول الحكومي أن الطبقة المتوسطة كانت المستفيد الأكبر من البرنامج بنسبة بلغت 62 في المائة، مشددًا على أن الدعم يمنح بشكل مباشر للمواطنين وليس للمنعشين العقاريين، خلافًا لما يتم تداوله، مبرزًا أن للمواطن حرية اختيار مكان السكن وفق احتياجاته.

    وفي السياق ذاته، أشار بنبراهيم إلى أن شركة “العمران” ستعمل على إنجاز 147 ألف وحدة سكنية جديدة في المدن الصغرى، استجابةً للطلب المتزايد على السكن في مختلف جهات المملكة.

    كما تطرق إلى قضية “النوار” (الدفع غير المصرح به)، معتبرًا أنها لم تعد مطروحة بالحدة السابقة، بفضل تدخل عدة قطاعات حكومية لمحاربتها.

    ولم يخفِ بنبراهيم ارتفاع أسعار العقار والإيجار في المغرب، لكنه أكد في المقابل أن الدعم الحكومي يهدف إلى تسهيل الولوج إلى السكن، خصوصًا لفائدة الطبقة المتوسطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر تستدعي القائم بالأعمال الفرنسي وتطرد 15 موظفا

    في خطوة تصعيدية جديدة، من شأنها أن تؤجج التوتر الدبلوماسي بين فرنسا والجزائر، عمدت السلطات الجزائرية إلى استدعاء القائم بأعمال سفارة الجمهورية الفرنسية لديها، إلى مقر وزارة الشؤون الخارجية.

    وحسب قصاصة نشرتها وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية، فإن الاستدعاء تم ظهر يوم أمس الأحد 11 يونيو الجاري، وذلك، بحسب المصدر ذاته، على خلفية “تسجيل تجاوزات جسيمة ومتكررة من قبل الجانب الفرنسي، تمثلت في إخلال صريح بالإجراءات المتعارف عليها في مجال تعيين الموظفين ضمن التمثيليات الدبلوماسية والقنصلية الفرنسية المعتمدة لدى الجزائر”.

    ونقلا عن مصادر وصفتها بالمطلعة، ذكرت وكالة الأنباء الجزائرية، أن المصالح المختصة رصدت، خلال الفترة الأخيرة، تعيين ما لا يقل عن خمسة عشر موظفا فرنسيا لمباشرة مهام دبلوماسية أو قنصلية فوق التراب الجزائري، دون استيفاء الإجراءات الواجبة، المتمثلة في الإبلاغ الرسمي المسبق أو طلب الاعتماد، كما تقتضيه الأعراف والاتفاقيات الدولية ذات الصلة.

    وبحسب الرواية الجزائرية، فإن هؤلاء الموظفين، الذين كانوا في السابق يحملون جوازات سفر لمهام محددة، قد “أُسندت إليهم جوازات سفر دبلوماسية لتسهيل دخولهم إلى الجزائر”، وقد ضمّت القائمة “موظفَيْن تابعَيْـن لوزارة الداخلية الفرنسية، كان من المقرر أن يؤديا جزءا من مهام أولئك الذين تم إعلانهم مؤخرا أشخاصا غير مرغوب فيهم”.

    تبعا لذلك، طالبت السلطات الجزائرية بترحيل فوري لجميع الموظفين الفرنسيين الذين تم تعيينهم في هذه الظروف التي تصفها بـ”غير القانونية”، داعية إلى عودتهم العاجلة إلى باريس، مما ينذر بفصل جديد من التصعيد بين البلدين، كان قد فجّره اعتراف باريس بمغربية الصحراء في يوليوز من العام الماضي، ما أغضب الجزائر التي تناصر جبهة “البوليساريو” الانفصالية.

    يأتي هذا بعدما سبق للجزائر، في منتصف أبريل، أن ألزمت 12 موظفا في السفارة الفرنسية متخصصون في مكافحة الإرهاب ومعالجة ملفات الشرطة الجنائية أو قضايا تزوير المستندات والهجرة، بمغادرة أراضيها في غضون 48 ساعة، ردا على قرار القضاء الفرنسي حبس موظف قنصلي جزائري متهم باختطاف الناشط أمير ديزاد.

    وفي رد فعل مباشر على ذلك، استدعت الرئاسة الفرنسية السفير الفرنسي في الجزائر للتشاور، في خطوة غير مسبوقة منذ استقلال الجزائر سنة 1962، فضلا عن اتخاذ قرار بطرد 12 من موظفي الشبكة القنصلية والدبلوماسية الجزائرية في فرنسا وإجراءات تصعيدية أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره