بلغ رقم المعاملات الموطد لمجموعة “مرسى المغرب” أزيد من 1,43 مليار درهم خلال الفصل الأول من سنة 2026، مسجلا ارتفاعا بنسبة 12,1 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية.
وأوضحت المجموعة، في بلاغ لها، أن هذا الأداء يُعزى إلى “ارتفاع الأحجام التي تمت مناولتها وتحسن المداخيل المرتبطة بالخدمات اللوجستية”.
وأضاف المصدر ذاته أن المجموعة أنجزت استثمارات تناهز 2,5 مليار درهم خلال الفصل الأول من سنة 2026، خُصصت أساسا لتطوير البنيات التحتية واقتناء تجهيزات المحطات الجديدة لميناء الناظور غرب المتوسط.
وأكدت المجموعة أن بنيتها المالية تظل متينة، مع تسجيل مديونية صافية سلبية بقيمة 945 مليون درهم إلى غاية 31 مارس 2026، تتكون من 2.554 مليون درهم من السيولة و1.609 مليون درهم من ديون التمويل، مما يؤكد قدرتها على تمويل برنامجها التنموي مع الحفاظ على توازناتها المالية.
كما أفادت “مرسى المغرب” بأن حجم الرواج المُناول خلال الفصل الأول من سنة 2026 سجل ارتفاعا بنسبة 4 في المائة ليصل إلى 16,3 مليون طن.
وسجلت مكونات رواج الحاويات تطورات متفاوتة، شملت ارتفاع الرواج المحلي بنسبة 8 في المائة إلى 319 ألفا و311 حاوية من فئة عشرين قدما، مقابل تراجع رواج المسافنة بنسبة 8 في المائة إلى 389 ألفا و814 حاوية.
كما واصل رواج العربات الجديدة منحاه الإيجابي، مسجلا ارتفاعا بنسبة 11 في المائة خلال الفصل الأول من السنة الجارية.
فككت الشرطة الوطنية الإسبانية شبكة عائلية متهمة بتبييض أموال متأتية من الاتجار الدولي في المخدرات، في عملية أمنية قادت إلى توقيف ثلاثة أشخاص بمدينة مليلية المحتلة، ضمن امتداد لتحقيقات سابقة استهدفت شبكة لتهريب الحشيش من المغرب نحو شبه الجزيرة الإيبيرية.
وبحسب معطيات أوردتها الشرطة الإسبانية، فإن الموقوفين، وهم رجل وامرأتان تجمعهم صلة قرابة بزعيم الشبكة الذي سبق توقيفه بمدينة مالقة، يشتبه في تورطهم في تحويل وإخفاء عائدات الاتجار بالمخدرات عبر عمليات مالية وممتلكات جرى إضفاء طابع قانوني عليها.
وجاءت هذه العملية، التي تحمل اسم « سامبا »، استكمالا لتحقيق سابق تحت اسم « كابوس-إيغريغا »، كان قد كشف شبكة متخصصة في استيراد شحنات من الحشيش عبر البحر انطلاقا من المغرب باتجاه إسبانيا، إلى جانب أنشطة موازية لتبييض الأموال الناتجة عن هذا النشاط الإجرامي.
وكانت المرحلة الأولى من التحقيق قد أسفرت سنة 2024 عن حجز 1.5 طن من الحشيش على سواحل ألميريا، مع توقيف أكثر من عشرة أشخاص، بينهم مشتبه في تورطهم في غسل الأموال.
وفي أحدث تطورات القضية، نفذت الشرطة أربع عمليات تفتيش بمليلية أواخر أبريل الماضي، بتنسيق بين وحدة التحقيقات المالية التابعة لمفوضية مالقة ووحدة مكافحة المخدرات بمليلية، ما أسفر عن الحجز التحفظي على خمس عقارات، أحدها في مالقة وأربعة بمليلية، بقيمة إجمالية تناهز 960 ألف يورو، إلى جانب تجميد حسابات بنكية تضم أكثر من 18 ألف يورو، وحجز سيارة تقدر قيمتها بـ30 ألف يورو، ومبالغ نقدية ووثائق مرتبطة بالتحقيق.
وأفادت التحقيقات بأن الشبكة اعتمدت، على مدى فترة طويلة، على ضخ مبالغ مالية نقدية كبيرة بشكل متكرر داخل النظام البنكي، ضمن آليات وصفتها الشرطة بأنها تهدف إلى إخفاء المصدر غير المشروع للأموال وبناء ثروة بمظهر قانوني.
وتعيد هذه القضية تسليط الضوء على استمرار نشاط شبكات تهريب الحشيش بين السواحل المغربية والجنوب الإسباني، مع انتقال التحقيقات من الجانب المرتبط بالتهريب إلى تتبع المسارات المالية لعائدات هذه الأنشطة.
تلقت الجريدة شكاية من بعض جمعيات المجتمع المدني من بني خلف إقليم سيدي بنور، يشتكون في التماطل والتسويف في تسليم وصل تأسيس الجمعية.
وذكر المشتكون أنهم بعد تقديمهم جميع الوثائق المطلوبة للقيادة، وبعد مضي قرابة 5 أشهر، يتفاجؤون بموظف بالكتابة الخاصة للقائد كل مرة يقول لهم أن الملف أرسل هنا وهنا..؟ و أنهم لازالوا لم يتوصلوا بالبحث من الدرك، وبعد مراجعتهم للدرك أكدوا لهم أنه لايمكن لأي ملف أن يظل عندهم كل هذه المدة؟
ما جعلهم يتوجهون إلى عمالة سيدي بنور، والذين أكدوا لهم – حسب تعبيرهم – أن الوضعية سليمة، وعليهم مراجعة القيادة لتسلمهم الوصل.
أصدرت محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، اليوم الخميس، حكماً ثقيلاً يقضي بإدانة الوزير الأسبق محمد مبديع بالسجن النافذ لمدة 13 سنة، مرفوقاً بغرامة مالية قيمتها 100 ألف درهم، مع مصادرة مبلغ مالي في حدود 30 مليون درهم.
ويأتي هذا النطق بالحكم المتوقع ليفصل في أحد أبرز ملفات الفساد المالي التي شغلت الرأي العام الوطني، بعد متابعة المسؤول الحكومي السابق بتهم ثقيلة تتعلق بتبديد أموال عمومية، واستغلال النفوذ، والارتشاء، فضلاً عن التزوير في محررات عرفية وتجارية ورسمية.
وتعود تفاصيل هذه القضية المثيرة إلى شكاية رسمية تحركت بناءً عليها الآلة القضائية، تقدم بها الفرع الجهوي للجمعية المغربية لحماية المال العام بجهة الدار البيضاء-سطات.
وسلطت الشكاية الضوء على « العلبة السوداء » لتسيير الشأن المحلي والعمومي الذي كان يشرف عليه مبديع، كاشفة عن خروقات واختلالات تدبيرية وصفت بالجسيمة، والتي عجلت بوضعه تحت مجهر العدالة.
وشكلت الصفقات العمومية النواة الصلبة للاتهامات التي لاحقت الوزير المنتدب الأسبق المكلف بالوظيفة العمومية وتحديث الإدارة؛ حيث تضمن صك الاتهام شبهات قوية حامت حول التلاعب بالفواتير، وصرف أموال عمومية مقابل مشاريع وأشغال وهمية لم تنجز على أرض الواقع، بالإضافة إلى تفصيل صفقات على المقاس وتوجيهها بشكل مباشر لخدمة مصالح شركات ومكاتب دراسات محظوظة بعينها.
في المقابل، وطيلة مجريات التحقيق التفصيلي وجلسات المحاكمة الماراطونية، واجه محمد مبديع هذه التهم بالإنكار الشديد، متشبثاً ببراءته التامة مما نُسب إليه.
ودفع الدفاع بأن كافة القرارات والإجراءات التي طبعت فترة تدبيره للمسؤولية قد اتُّخذت في امتثال تام للمساطر القانونية والتدبيرية الجاري بها العمل، وهو الدفوع الذي لم يفلح في تغيير قناعة هيئة الحكم التي قضت بإدانته.
باقي الأحكام
وتراوحت الأحكام الصادرة في حق باقي المتابعين في هذا الملف بين سنتين وسبع سنوات سجناً نافذاً؛ حيث قضت المحكمة بإدانة كل من محمد مدني ومحمد الحبيب سويعي بـ 7 سنوات سجناً نافذاً لكل منهما، في حين أدين زروق لحسن، ورشيد لمرزق، والحسن فتاح، وإبراهيم الهلالي بـ 6 سنوات سجناً نافذاً لكل واحد منهم. كما شملت العقوبات كلاً من أحمد عروب وحميد لبراش بـ 5 سنوات سجناً نافذاً، بينما نال محمد بنتقهورت العقوبة الأخف بـ سنتين حبساً نافذاً.
وفي المقابل، قررت الهيئة القضائية إسقاط المتابعة الجنائية في حق كل من عبد الرزاق العماري، وعبدو المتوكل، وصالح منيري، بالإضافة إلى المتهم (الحسن.ه)، وذلك بعد تصريحها بـ تقادم الدعوى العمومية بفعل مرور المدة القانونية المحددة لها.
كيبان على أن قضية “إسكوبار صحرا ” مابقا ليها والو وتهبط ريدو على أكبر قضية تجارة بمخدرات تبعها رأي العام المغربي، وتواصلات مرافعات جلسات هاد الصباح دالخميس 20 ماي في محكمة الاستئناف بكازا ، حيت أنه كمل محمد كروط، محامي عبد الرحيم البعيوي، مرافعتو قدام غرفة الجنايات، وركز على قضية الكاميونات اللي تم حجزها، وشن هجوم قوي على تصريحات الحاج بن إبراهيم الملقب بـ”المالي”، وكال باللي الرواية ديالو متناقضة وعامرة ثغرات ومايمكنش الاعتماد عليها باش يتحكم على المتهمين.
كروط بدا بمهاجمة تصوير المنطقة الشرقية وكأنها “غابة مفتوحة على التهريب”، وكال باللي الحدود الشرقية مراقبة مزيان من طرف السلطات المغربية، ومايمكنش يقولو عليها غير هكا.
وركز الدفاع على أن الكاميونات اللي تحجزات ماعندها حتى علاقة بموكلو، وكال باللي الملف فيه معطيات وأدلة تثبت هاد الشي، وقاضي التحقيق مقيد بالوقائع الثابتة فقط.
الدفاع توقف على عمليتين تكلم عليها الملف، وحدة فـ2013 ووحدة فـ2015، وقال باللي الحاج بن إبراهيم صرح فمحضر سنة 2023 باللي البعيوي كان يكستعمل شخص اسمو “باتريك”، مالك قارب بالسعيدية.
كروط كال باللي تصريحات “المالي” فيها تناقض كبير، متسائلا: واش كان الحاج غير حمال ولا مشتري المخدرات؟ وشرح باللي مرة كال العملية ديال 2013 كانت فيها 15 طن، مرة قال طن ونصف، وبعدها كال سلمها لباتريك، وفالأخير قال ماعندوش ذكريات دقيقة.
وزاد الدفاع باللي الحاج “يتذكر وقت ما بغى وينسى وقت ما بغى”، والتناقضات كتأكد باللي الوقائع من نسج الخيال.
الدفاع أكد عاوتاني أن بعض الناس اللي عندهم علاقة بملفاتا لحشيش معتقلين، وبعضهم الآخر ما تابعوش، وهاد تناقض قانوني فالتعامل مع التقادم، خصوصا مع موكله.
كروط استعرض تناقضات الحاج بن إبراهيم، مثلا كال فمرة دخل المغرب كمستثمر فـ2012، وفي محاضر 2020 كال سائح، وأول اتصال بينو وبين توفيق زنطاط كان فـ2013.
وزاد كروط باللي المكالمات والرسائل لي فملف اقتصروا على تبادل تالهاني، ومافيهاش أي دليل على علاقات إجرامية.
وبخصوص لطيفة رأفت كال كروط على أنها صرحت باللي تزوجات بالحاج بن إبراهيم فـ2014 ونفات باللي تم تسليم أموال للبعيوي فدارها، وذكرت أنها ما شافتش سعيد الناصري نهار اللي تكلم عليه الملف، وكالت طلقات من الحاج بسبب “الكذب والبهتان وكثرة الشبهات”، خصوصا المرتبطة بطوموبيلات مشبوهة وفلوس غامضة.
الدفاع وضح أن العملية ديال 2013 اللي تكلم عليها الحاج فباطو ديال باتريك أُجهضت من عند الحرس الإسباني، وما قدرش يحدد قيمة المبالغ ولا الجهة اللي تسلمتها، وحتى مكان العملية ماكانش واضح، والباخرة ماكانتش مسجلة فميناء السعيدية، وما ذكرتش فشي حكم قضائي، وهاد الشي كيزيد ضعف روايته.
كروط شدد باللي مرحلة المحاكمة هي باش يتحققو من الوقائع، وأن أقوال الحاج بن إبراهيم فيها تناقض وكذب، ومعاه سوابق فالتزوير، ومادام متناقض ومدان، مايمكنش نعتمدو على كلامو للإدانة.
الدفاع أكد أن جميع الوقائع قبل 2015 طالها التقادم، وأن التناقضات فتصريحات الحاج مايمكنش تكون أساس لإدانة موكله.
وفي 2019، تم متابعة ناس آخرين وتم توقيف الحاج رغم أنه كان معتقل بموريتانيا، وسئل الدفاع: كيفاش ممكن لشخص معتقل يشرف على شحنة مخدرات؟ الوثائق اللي قدمها الحاج كانت مزورة، وصدر في حقه حكم ابتدائي واستئنافي فالتزوير.
كروط كال باللي الحاج قدم عقد مزور من موريتانيا، وكانت تصريحاته متضاربة، في البداية نفى أي علاقة بالشحنة ديال 2015، وخاض إضراب عن الطعام، وكال على نفسه بحال نيلسون مانديلا، لكن 2023 رجع وكال أنه صاحب الشحنة، وهذا تناقض واضح حسب الدفاع.
الدفاع بين أن الحاج نفى معرفته بالأشخاص اللي وردو فالمسطرة، وأنو ما عندوش علاقة بالبعيوي أو الكاميونات المحجوزة، كاميو اللي تكلم عليها مختلفة على كاميو شركة البعيوي، وكلشي مثبت بمحاضر وشهادات.
وبنسبة لمسطرة 2015، حسب الدفاع، كتعلق بإيقاف ثلاث رموكات ميتسوبيشي كاميو من ألمانيا كان هاز بلحشيش، والعملية كانت مراقبة من المكتب المركزي للأبحاث القضائية، وتم ضبط الشاحنات على طريق الجديدة، وكل الوقائع كانت موثقة بمحاضر واستماع لتسعة أشخاص، وما فيهمش أي اسم للبعيوي أو المتابعين الحاليين.
زاد كروط باللي عدد الكاميونات اللي سلمت لشركة “ديدودرام” مختلف على اللي قالوه، وأن 5 كاميونات فقط تم التعامل معاهم، وكل الشهادات من الرباط حتى وجدة كتوثق هاد الرقم.، وحتا نبيل ضيفي قدام المحكمة أكد مرة أخرى أن العدد محسوم في خمسة كاميونات، وماكاينش أي كلام آخر.
وختم كروط باللي التصريحات المتناقضة للمالي ماعندهاش قيمة قانونية، وأن الديباجة اللي كانت من النيابة العامة ماعندها حتى قيمة قانونية، وأن المحاكمة هادي مرحلة للحسم والتمحيص في الوقائع والأدلة.
والجلسة تأجلت حتى 4 يونيو باش يكمل الدفاع عرض الأدلة والمرافعات ديالو.
عادت أسعار النفط، اليوم الخميس، إلى الارتفاع بعد يومين من التراجع بسبب المخاوف المستمرة بشأن الإمدادات في ظل التوقعات غير المؤكدة بانتهاء الصراع في الشرق الأوسط، وسط دعم إضافي للسوق ناتج عن تراجع مخزونات الخام الأمريكية ومخاوف نقص العرض العالمي.
وارتفعت العقود الآجلة لخام « برنت » 81 سنتا، أو بنسبة 0.77 في المائة، لتصل إلى 105.83 دولارا للبرميل بحلول الساعة 00:55 بتوقيت غرينتش، بينما صعدت العقود الآجلة لخام « غرب تكساس » الوسيط الأمريكي 97 سنتا، أو بنسبة 0.99 في المائة، لتصل إلى 99.23 دولارا.
وجاء هذا الارتفاع بعد أن سجل الخامان انخفاضا تجاوزت نسبته 5,6 في المائة، أمس الأربعاء، وهو أدنى مستوى لهما في أكثر من أسبوع.
في نشرتها الجوية ليوم الخميس 21 ماي ، تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية تسجيل ارتفاع جديد في درجات الحرارة بعدد من مناطق المغرب، مع أجواء حارة نسبيا إلى حارة ستهم السهول الشمالية والوسطى، ومنطقة سوس، والجنوب الشرقي، إضافة إلى جنوب المملكة.
وقالت المديرية إن الطقس سيعرف أيضا تشكل كتل ضبابية ونزول قطرات مطرية خفيفة ومحلية خلال فترتي الصباح والليل بالساحل المتوسطي والشمال الغربي للأقاليم الصحراوية، في وقت ستكون فيه السماء قليلة السحب إلى غائمة جزئيا فوق مرتفعات الأطلس الكبير والمتوسط.
وأضاف المصدر ذاته أن رياحا قوية نوعا ما ستهم منطقة طنجة والأطلس الصغير وشمال الأقاليم الجنوبية، مرفوقة محليا بتطاير الغبار، وهو ما قد يؤثر على مستوى الرؤية ببعض المناطق.
وبخصوص درجات الحرارة الدنيا، فستتراوح ما بين 5 و13 درجة بمرتفعات الأطلس والريف، وما بين 22 و27 درجة بكل من الجنوب الشرقي وسوس والشياظمة، فيما ستسجل باقي مناطق…
رغم تجاوزها سن الـ103 أعوام، ما تزال الأمريكية دوروثي ويلسون، المعروفة بـ“دوتي”، تعيش حياة مليئة بالنشاط والحيوية، محافظة على لياقتها الذهنية والجسدية عبر عادات يومية بسيطة جعلتها محط اهتمام واسع باعتبارها نموذجًا للشيخوخة الصحية والسعيدة.
ووفق ما أورده موقع “توداي”، فإن دوتي، المولودة عام 1923، تقيم حاليًا في مجمع مخصص للمسنين بولاية كونيتيكت الأمريكية، لكنها ترفض العزلة أو الروتين، وتحرص على المشاركة اليومية في الأنشطة الاجتماعية والرياضية.
وتقول المعمرة الأمريكية إن سر نشاطها يبدأ بالاعتماد على نفسها في تفاصيل يومها، حيث تستيقظ يوميًا وتبدل ملابسها دون مساعدة، كما تواظب على حصص رياضية تساعدها على الحفاظ على حركة الجسد وصفاء الذهن.
ولا يقتصر نشاطها على الرياضة فقط، بل تحافظ على حدة ذاكرتها عبر لعب “البريدج” يوميًا عبر الإنترنت مع اثنين من أبنائها، إضافة إلى لقاءات أسبوعية مباشرة مع أصدقائها داخل المجمع السكني.
كما تخصص وقتًا ثابتًا للقراءة كل مساء باستخدام جهاز “كيندل”، مؤكدة أن متابعة كتب التاريخ تمنح العقل مرونة أكبر لفهم ما يجري في العالم.
وتؤمن دوتي بأهمية العلاقات الإنسانية في إطالة العمر والشعور بالسعادة، إذ تشارك في لجنة استقبال المقيمين الجدد، معتبرة أن معرفة الناس لبعضهم والشعور بالاهتمام المتبادل عنصر أساسي للحياة الصحية.
أما على مستوى التغذية، فتتبع نظامًا بسيطًا ومتوازنًا يعتمد على الخضراوات والسلطات بشكل يومي، مع حب خاص لحساء المأكولات البحرية، دون الالتزام بأي حميات قاسية أو معقدة.
وتلخص ويلسون فلسفتها في الحياة بعبارة بسيطة تقول فيها: “أنا أشعر بالراحة طوال الوقت، فلماذا أشتكي؟ الشكوى لن تفيد في شيء”،
أنهت الصين تشييد مشروع “ذا كريستال”، الذي يُصنف كأطول وأعلى ناطحة سحاب أفقية في العالم، بارتفاع يصل إلى 250 مترًا فوق سطح الأرض، وامتداد يبلغ 300 متر لربط أربعة أبراج شاهقة في قلب مدينة تشونغتشينغ عند ملتقى نهري يانغتسي وجيالينغ.
ورغم أن مفهوم الجسور السماوية بين الأبراج سبق ظهوره في مشاريع عالمية مثل “مارينا باي ساندز” بسنغافورة، فإن “ذا كريستال” يُعد سابقة معمارية لكونه يربط أكبر عدد من الأبراج الرأسية ضمن هيكل أفقي واحد.
وتولت شركة “كابيتالاند” الآسيوية تطوير المشروع باستثمار ضخم قُدر بنحو 1.1 مليار دولار، فيما واجه المهندسون تحديات تقنية معقدة خلال عملية البناء، خاصة أن الهيكل الخارجي يضم نحو 3 آلاف لوح زجاجي و5 آلاف قطعة ألومنيوم.
وجرى تقسيم المبنى الأفقي، البالغ طوله 300 متر، إلى 7 أجزاء رئيسة، تم تصنيع بعضها مسبقًا على الأرض قبل رفعها إلى ارتفاع 250 مترًا بواسطة أنظمة هيدروليكية دقيقة لتجميعها في الهواء، بينما ثُبتت الأجزاء الأخرى مباشرة فوق الأبراج الداعمة.
ويبلغ الوزن الإجمالي للإطار الفولاذي نحو 12 ألف طن، أي ما يعادل تقريبًا وزن برج إيفل، ما يعكس ضخامة المشروع وتعقيده الهندسي.
ولا يقتصر “ذا كريستال” على كونه رابطًا بين الأبراج، بل يضم مرافق ترفيهية وسكنية متكاملة تشمل حدائق معلقة ومطاعم ومساحات للفعاليات وناديًا خاصًا، إضافة إلى مسبحين بطول 50 مترًا يطلان على أفق المدينة.
كما تضم الناطحة منصة مراقبة بأرضية زجاجية تمتد على مساحة 1500 متر مربع، توفر للزوار مشاهد بانورامية واسعة لمدينة تشونغتشينغ المكتظة بالسكان.
أكدت صحيفة “إل إسبانيول” الإسبانية أن المغرب دخل مرحلة متقدمة في تنزيل استراتيجيته المائية، عبر تسريع عدد من المشاريع الكبرى المرتبطة بتأمين الموارد المائية، في ظل التحديات المتزايدة التي تفرضها التغيرات المناخية وتراجع التساقطات المطرية خلال السنوات الأخيرة.
وأوضحت الصحيفة أن المملكة جعلت من ملف الماء أولوية استراتيجية، بعد توالي سبع سنوات من الجفاف، من خلال اعتماد خطة ترتكز على توسيع البنيات التحتية المائية، وربط الأحواض المائية، إلى جانب تعزيز الاعتماد على تحلية مياه البحر.
ويواصل المغرب، بحسب المصدر ذاته، تنفيذ البرنامج الوطني للتزويد بالماء الصالح للشرب ومياه السقي، عبر بناء 16 سداً كبيراً بطاقة تخزينية تفوق 5 مليارات متر مكعب، وبغلاف مالي يناهز 29.5 مليار درهم، بهدف ضمان تزويد الحواضر والقطاع الفلاحي بالمياه، والحد من تداعيات الإجهاد المائي المتكرر. وتطوّر المملكة شبكة متكاملة لتحويل المياه بين الأحواض المائية، بهدف نقل الموارد من المناطق ذات الوفرة إلى تلك التي تعاني عجزاً حاداً، وهو المشروع الاستراتيجي الذي وصفته الصحيفة الإسبانية بـ “الطريق السيار للماء”.
وربطت الصحيفة هذا الورش الكبير بتطوير البنية التحتية الطاقية في البلاد، عبر مد خط كهربائي ضخم يمتد على مسافة 1400 كيلومتر لنقل الطاقة المتجددة من جنوب المملكة إلى محطات تحلية مياه البحر، مما يساهم في تقليص التكلفة التشغيلية وخفض البصمة الكربونية لعمليات الإنتاج.
ورفع المغرب، بحسب ما أبرزه التقرير في مجال تحلية مياه البحر، سقف طموحاته بشكل كبير، حيث قفز هدف تغطية احتياجات الماء الشروب عبر التحلية من 25% إلى 60% بحلول سنة 2030، في خطوة حاسمة لتقليص الارتباط بالتساقطات المطرية، لا سيما في الحواضر الساحلية.
وتندرج هذه الأوراش الهيكلية ضمن رؤية استشرافية طويلة المدى لتدبير الثروة المائية، وتأتي في وقت استقر فيه متوسط ملء السدود المغربية عند حدود 46% خلال يناير الماضي، مما يوضح استمرار الضغط على الموارد المائية رغم التحسن النسبي الذي سُجّل مؤخراً.