Étiquette : 5

  • قانون في الرفوف..

    *العلم الإلكترونية: الدكتورة أسماء لمسردي*

    تبدو القوانين المؤطرة لحماية المستهلك، كما لو أنها مرتبة بعناية داخل رفوف عالية في الإدارة، تستحضر في الخطاب حينا، وتغيب في الواقع حين يتعلق الأمر بامتحان السوق في لحظاته الحساسة، خاصة خلال المواسم والأعياد التي يفترض أن تكون مناسبات للفرح الجماعي لا لمحطات ضغط معيشي خانق.

    غير أن هذا الإطار القانوني، حين يستحضر فعليا، يكشف عن منظومة واضحة في قانون رقم 104.12 المتعلق بحرية الأسعار والمنافسة. فمقتضياته المرتبطة بضبط السوق لا تترك مجالا للبس بخصوص دور السلطات العمومية، إذ تمنح المادة 4 للإدارة إمكانية التدخل في مواجهة الارتفاعات الفاحشة في الأسعار الناتجة عن اضطرابات السوق أو ظروف استثنائية، بينما تتيح المادة 5 للحكومة اتخاذ تدابير مؤقتة كلما ظهر اختلال واضح في ثمن مادة معينة، وهو ما يجعل من حماية التوازن السعري والقدرة الشرائية مبدأ مؤسسا لليقظة المؤسساتية، وليس مجرد خيار ظرفي أو شعار ظرفي.

    لكن هذا الإطار، مهما بلغت دقته القانونية، يظل محط سؤال ملح كلما دخلت الأسواق مرحلة الضغط الموسمي: أين تتجسد هذه المقتضيات حين تتحول لحظات الاستهلاك إلى فضاءات مفتوحة للمضاربة، وترتفع الأسعار خارج منطق القدرة الشرائية لفئات واسعة من المواطنين؟

    بمناسبة عيد الأضحى، ورغم ما رافق هذه الفترة من مجهودات معلنة شملت دعما مهما لمربي الماشية وتعبئة مالية معتبرة لتوفير القطيع وضمان وفرة العرض، وجد المواطن نفسه أمام واقع مغاير؛ أسعار مرتفعة للأكباش والأغنام، تفوق بكثير قدرات الأسر المتوسطة والبسيطة، لتتحول فرحة العيد إلى معادلة صعبة بين الرغبة والإمكانيات.

    وفي قلب هذا المشهد، يطفو إشكال إضافي لا يقل أهمية، يتمثل في محدودية انعكاس هذا الدعم العمومي على السعر النهائي الموجه للمستهلك، وهو ما يثير تساؤلات مشروعة حول مدى فعالية آليات تتبع السوق، وإلى أي حد يتم تفعيل المقتضيات القانونية المتعلقة بمحاربة المضاربة والادخار السري، باعتبارهما من السلوكات التي يفترض أن تكون خاضعة للزجر في إطار نفس القانون.

    هنا يبدو أن الحلقة الأخيرة في مسار السوق تترك في كثير من الأحيان دون مراقبة فعالة، وكأن الدعم العمومي يتوقف عند حدود الإنتاج، بينما تُرك مرحلة التسعير النهائي لتوازنات لا تعكس بالضرورة واقع العرض أو القدرة الشرائية، بل تخضع لمنطق وسطاء ومضاربين يعيدون تشكيل الأسعار في لحظات الذروة.

    المفارقة أن المواطن الذي كان ينتظر أن يلمس أثر الدعم في السعر النهائي، يجد نفسه أمام وضع تتحول فيه بعض المناسبات إلى عبء اقتصادي ونفسي، بدل أن تكون فضاء للفرح الجماعي، وهو ما يعيد طرح سؤال جدوى آليات ضبط السوق في فترات الضغط الاستهلاكي.

    وفي المقابل، لا يمكن تجاهل نماذج أخرى في أسواق عالمية مختلفة، حيث تتحول المواسم والأعياد إلى فترات تخفيضات واسعة، حتى على المنتجات الراقية، في إطار فلسفة تجارية تقوم على تنشيط الطلب وتوسيع قاعدة الاستهلاك، بدل استغلال اللحظة لرفع الأسعار. وهنا يبرز الفارق بين سوق يدار بمنطق التوازن، وسوق يترك فيه المستهلك وحيدا أمام تقلبات لا ترحم.

    إن الإشكال ليس في غياب النصوص القانونية، بل في حضورها على مستوى التشريع وغيابها على مستوى التفعيل، حيث تبقى مواد حماية المنافسة والأسعار رهينة ظرفية التطبيق، في حين يظل المواطن هو الحلقة الأضعف في كل موسم.

    وبين دعم عمومي يصرف لتأمين وفرة العرض، وسوق لا يعكس تلك الوفرة في الأسعار، تتشكل فجوة عميقة تضع الثقة في الوساطة الاقتصادية على المحك، وتعيد طرح سؤال جوهري حول من يحمي فعليا المستهلك في لحظات الضغط الموسمي: النص القانوني أم منطق السوق المنفلت؟

    في النهاية، لا يتعلق الأمر فقط بارتفاع الأسعار، بل بقدرة المنظومة ككل على ضمان أن تبقى المناسبات كما يفترض أن تكون: لحظات فرح جماعي، لا مواسم ثقل معيشي متكرر وقلق اقتصادي ثقيل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نمو قوي لقطاعات التكنولوجيا والروبوتات في الصين خلال الأشهر الأولى من 2026

    الدار/ كلثومة ادبوفراض

    أظهرت بيانات صادرة عن الهيئة الوطنية للضرائب في الصين، تسجيل الشركات الصينية أداءً إيجابياً خلال الأشهر الأربعة الأولى من سنة 2026، مدفوعاً بشكل أساسي بالنمو المتسارع لقطاعات التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي.

    ووفق المعطيات الرسمية، شهدت الشركات المرتبطة بصناعة الذكاء الاصطناعي ارتفاعاً لافتاً في إيرادات المبيعات، حيث سجل قطاع تصنيع المواد الإلكترونية المتخصصة نمواً بنسبة 70 في المائة على أساس سنوي، فيما ارتفعت مبيعات صناعة الدوائر المتكاملة بنسبة 54.4 في المائة.

    فيما يتعلق بقطاع التكنولوجيا الذكية، فإنه يواصل تعزيز حضوره داخل الاقتصاد الصيني، بعدما حققت مبيعات معدات المركبات الذكية نمواً بنسبة 50.7 في المائة، بينما ارتفعت إيرادات قطاع الروبوتات بنسبة 27.5 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

    وأظهرت البيانات أيضاً، أن إيرادات مبيعات الصناعات عالية التقنية ارتفعت بشكل عام بنسبة 14.9 في المائة، لتستحوذ على 18.1 في المائة من إجمالي مبيعات قطاع التصنيع في البلاد.

    وفي سياق متصل، حافظ قطاع الخدمات الاستهلاكية على ديناميته بفضل الإجراءات الحكومية الرامية إلى تنشيط الاستهلاك، حيث سجلت وكالات السفر وقطاعات الثقافة والرياضة والترفيه نمواً مزدوج الرقم في المبيعات، إلى جانب ارتفاع إيرادات خدمات المطاعم والتوصيل بنسبة 7.7 في المائة، وخدمات دور الضيافة بنسبة 14.1 في المائة.

    من جهته، أكد هوانغ لي شين، المسؤول بالهيئة الوطنية للضرائب، أن مؤشرات الفواتير تعكس استمرار تعافي الاقتصاد الصيني بشكل تدريجي منذ بداية العام الجاري، مع تحسن مؤشرات النمو وتعزيز جودة التنمية، وهو ما يعكس مرونة الاقتصاد الصيني وقدرته على الحفاظ على زخمه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هجوم مسلح يستهدف مسجدا بولاية كاليفورنيا يخلف 5 قتلى والرئيس ترامب يصف الحادث ب »المروع »

    أعلنت شرطة مدينة سان دييغو بولاية كاليفورنيا الأمريكية عن مقتل خمسة أشخاص، من بينهم منفذا الهجوم، إثر اعتداء مسلح استهدف أمس الاثنين المركز الإسلامي بالمدينة. 

    وفي أول رد فعل رسمي، أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن أسفه الشديد إزاء هذا الحادث، واصفاً إياه بـ »الوضع المروع » بعد إطلاق النار في المسجد.

    وأفاد قائد شرطة سان دييغو، سكوت وال، بأن الهجوم أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص داخل مجمع المركز الإسلامي الشاسع، من بينهم حارس أمن يعمل في الموقع. 

    وأوضح أن المنفذين، اللذين يبلغان من العمر 17 و19 عاماً، أقدما على الانتحار بإطلاق النار على نفسيهما داخل سيارة بعد تنفيذ الجريمة.

    وكشفت التحقيقات الأولية أن والدة أحد المهاجمين—وهو طالب في مدرسة « ماديسون » الثانوية القريبة من موقع الحادث—كانت قد تواصلت مع السلطات قبل ساعتين من وقوع الهجوم للإبلاغ عن اختفاء ابنها بسيارتها مستلحاً بعدة أسلحة، مشيرة إلى أنه يعاني من « نزعات انتحارية ». 

    كما عثرت الأم على مذكرة تركها ابنها، في حين أكدت الشرطة أن القضية تنطوي بوضوح على « خطاب كراهية »، رغم عدم رصد أي تهديد محدد سلفاً ضد المركز الإسلامي.

    وتباشر أجهزة الأمن تحقيقات مكثفة في الحادث باعتباره « جريمة كراهية ». ونقلت وسائل إعلام أمريكية عن مسؤولين في إنفاذ القانون أن المحققين يعكفون حالياً على فحص كتابات محتملة « معادية للإسلام » (إسلاموفوبيا) عُثر عليها داخل السيارة التي انتحر فيها المراهقان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يتحول إلى ملاذ سياحي آمن وسط اضطرابات الشرق الأوسط

    0

    أعادت الحرب في الشرق الأوسط رسم اختيارات السياح خلال موسم العطل الصيفية، بعدما دفعت حالة عدم اليقين الجيوسياسي آلاف المسافرين إلى مراجعة وجهاتهم، والبحث عن بلدان أقرب وأكثر استقرارا، في تحول استفادت منه وجهات مثل المغرب وإسبانيا، مقابل تراجع الإقبال على وجهات أخرى في الشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا.

    وتسببت الاضطرابات التي شهدتها المنطقة منذ أواخر فبراير في تراجع حاد للحركة السياحية نحو عدد من بلدان الشرق الأوسط، خاصة الأردن، حيث انخفض توافد الزوار على مواقع سياحية بارزة مثل مدينة البتراء.

    وامتدت تداعيات الأزمة إلى وجهات أخرى، من بينها تونس، حيث عرفت جزيرة جربة بداية موسم بطيئة، في وقت تضررت فيه وجهات آسيوية مثل تايلاند بسبب اضطراب الرحلات عبر مطارات الخليج وارتفاع أسعار الكيروسين.

    وفي مقابل هذا التراجع، بدأت وجهات متوسطية وأوروبية تستقطب جزءا من الطلب السياحي، بعدما فضّل عدد من المسافرين الأوروبيين الابتعاد عن المناطق القريبة من بؤر التوتر، والتوجه نحو إسبانيا والبرتغال والمغرب.

    ويبرز المغرب ضمن الوجهات المستفيدة من هذا التحول، إذ سجل عدد من مهنيي القطاع انطلاقة مبكرة للموسم السياحي مباشرة بعد رمضان، بعدما اختار مسافرون كانوا يخططون لقضاء عطلاتهم في لبنان أو عمان أو الإمارات أو جنوب شرق آسيا التوجه إلى المملكة.

    وأكدت وزيرة السياحة فاطمة الزهراء عمور أن السياحة المغربية تسجل أداء منسجما مع التوقعات الأولية، بنمو بلغ 5 في المائة إلى غاية نهاية أبريل 2026، رغم حالة عدم اليقين الجيوسياسي.

    وتعزز هذه المؤشرات صورة المغرب كوجهة سياحية مستقرة وآمنة، قادرة على استقطاب جزء من الطلب الدولي في ظرفية عالمية مضطربة، خاصة مع تنوع عرضه السياحي وقربه من الأسواق الأوروبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هجوم دموي على مسجد بكاليفورنيا يخلف 5 قتلى.. وترامب يصفه بـ”المروع”

    العمق المغربي

    أعلنت شرطة سان دييغو مقتل خمسة أشخاص، بينهم منفذا الهجوم، إثر إطلاق نار استهدف المركز الإسلامي الأكبر بالمدينة، في حادث تحقق فيه السلطات باعتباره “جريمة كراهية”.

    وقالت الشرطة إن الهجوم أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص داخل المركز الإسلامي، من بينهم حارس أمن، قبل أن يُقدم المشتبه فيهما، البالغان 17 و19 عاما، على الانتحار داخل سيارة عُثر عليها قرب موقع الحادث.

    وأوضح قائد شرطة سان دييغو، سكوت وال، أن فرق التدخل عثرت على الضحايا داخل وحول المركز الإسلامي الواقع بحي كليرمونت، فيما كشفت التحقيقات الأولية عن وجود “خطاب كراهية” مرتبط بالقضية، دون الإعلان عن تهديدات سابقة محددة ضد المسجد.

    وأضاف المسؤول الأمني أن والدة أحد المشتبه فيهما كانت قد أبلغت الشرطة، قبل ساعات من الهجوم، باختفاء ابنها رفقة أسلحة وسيارتها، مشيرة إلى أنه “يميل إلى الانتحار”.

    ونقلت وسائل إعلام أمريكية عن محققين أن السلطات تفحص كتابات يُشتبه في احتوائها على مضامين معادية للإسلام، عُثر عليها داخل السيارة التي وُجد فيها منفذا الهجوم قتيلين.

    من جهته، وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الحادث بأنه “وضع مروّع”، فيما أعرب حاكم ولاية كاليفورنيا غافين نيوسوم عن تضامنه مع الجالية المسلمة، مؤكداً أن “الكراهية لا مكان لها في كاليفورنيا”.

    ويُعد المركز الإسلامي المستهدف الأكبر في مقاطعة سان دييغو، ويضم مرافق دينية وتعليمية، بينها مدرسة لتعليم اللغة العربية والدراسات الإسلامية وتحفيظ القرآن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يستعرض « حصيلة 5 سنوات » من العمل الحكومي والبرامج الاجتماعية (فيديو)

    قدّم رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، مساء الاثنين، حصيلة مفصلة وشاملة للعمل الحكومي، مستعرضاً أبرز المنجزات والمبادرات التي تم تنزيلها لتعزيز ركائز الدولة الاجتماعية وتحفيز الدينامية الاقتصادية للمملكة. 

    وأكد رئيس الحكومة، في هذا السياق، أن المسار الحالي ركز بشكل أساسي على الاستجابة للتطلعات الآنية والمستعجلة للمواطنين، مع الحرص في الوقت ذاته على بناء أسس متينة لمستقبل القطاعات الاستراتيجية في المغرب.

    وفي مقدمة هذه الحصيلة، أشار أخنوش إلى أن المجهودات الحكومية انصبت أولاً على ورش تعميم التغطية الصحية كآلية أساسية لحماية فئات واسعة من المغاربة، حيث يستفيد حالياً أربعة ملايين عامل من نظام « أمو تضامن ». وفي سياق متصل، شكّل الدعم الاجتماعي المباشر ركيزة أساسية لحماية القدرة الشرائية للأسر المعوزة، عبر تقديم مبالغ مالية مهمة تتراوح بين 500 و1530 درهماً للأسرة الواحدة، وهو البرنامج الطموح الذي استفادت منه 396 ألف أرملة، بالإضافة إلى تقديم إعانات خاصة بالولادة وأخرى متعلقة بالدخول المدرسي.

    أما على صعيد قطاع التعليم، فقد أوضح رئيس الحكومة أن المؤشرات قطعت أشواطاً كبيرة، لا سيما بعد حل ملف الأساتذة المتعاقدين بشكل نهائي ورفع أجور رجال ونساء التعليم. 

    وموازاة مع ذلك، جرى توسيع العرض المدرسي عبر بناء 788 مؤسسة تعليمية جديدة لتجويد التعليم العمومي، إلى جانب إحداث 4,626 مؤسسة ابتدائية و786 مؤسسة إعدادية في إطار نموذج « مدارس الريادة ». 

    وفي الشق المتعلق بالقطاع الصحي، تعزز العرض الطبي الوطني ببناء ثمانية مستشفيات جامعية جديدة، مع رفع كفاءة التأطير الطبي ليتوفر المغرب اليوم على 30 مهنياً في قطاع الصحة لكل 10 آلاف نسمة.

    ولمواجهة التقلبات الاقتصادية الصعبة وكبح جماح التضخم، أكد أخنوش أن الدولة رصدت اعتمادات مالية ضخمة لحماية المواطنين؛ حيث جرى تخصيص 135.6 مليار درهم لدعم صندوق المقاصة بهدف ضمان استقرار أسعار جل المواد الأساسية، بالإضافة إلى ضخ 17 مليار درهم إضافية للحيلولة دون ارتفاع أسعار الفاتورة الكهربائية وتجنيب الأسر المغربية أعباء مالية إضافية.

    وعلى المستوى الاقتصادي، أثمرت الاستراتيجيات الحكومية المعتمدة عن طفرة ملموسة في سوق الشغل من خلال إحداث 850 ألف منصب شغل غير فلاحي. كما تمكن المغرب من ترسيخ مكانته الصناعية الرائدة ليصبح المنتج الأول للسيارات في إفريقيا بطاقة إنتاجية تبلغ مليون سيارة سنوياً. 

    وفي نفس السياق، شهد قطاع السياحة انتعاشاً قياسياً بعدما نجحت المملكة في استقطاب أكثر من 19.8 مليون سائح، متبوئة صدارة الوجهات السياحية في القارة السمراء، وهو الانتعاش القوي الذي ساهم بدوره في توفير 92 ألف منصب شغل مباشر وغير مباشر في القطاع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حاجيات تمويل الخزينة تتراجع إلى 20.9 مليار درهم مع نهاية أبريل

    أفادت وزارة الاقتصاد والمالية بأن حاجيات تمويل الخزينة تراجعت إلى 20.9 مليار درهم مع نهاية أبريل 2026، مقابل 33.3 مليار درهم خلال الفترة نفسها من السنة الماضية، ما يعكس تراجع الضغط على تمويل الميزانية مقارنة بالعام الماضي.

    وأوضحت الوزارة، في وثيقتها المتعلقة بوضعية تحملات ومداخيل الخزينة، أن تغطية هذه الحاجيات تمت أساسًا عبر السوق المحلية، حيث بلغت التعبئات الصافية 19.2 مليار درهم، في حين سجلت القروض الخارجية الصافية مستوى سلبيًا بلغ ناقص 2.5 مليار درهم.

    وبحسب المعطيات الرسمية، شمل تدفق المديونية الداخلية اكتتابات بقيمة 51.1 مليار درهم، مقابل تسديدات لأصل الدين بلغت 31.9 مليار درهم، ما يعكس استمرار اعتماد الخزينة على السوق الداخلية لتعبئة الموارد المالية اللازمة.

    أما على مستوى المديونية الخارجية، فقد سجلت الخزينة سحوبات بقيمة 7.3 مليارات درهم، مقابل استهلاكات بلغت 9.8 مليارات درهم، ما يفسر تسجيل صافي سلبي في التمويل الخارجي خلال الفترة نفسها.

    وتندرج هذه المعطيات ضمن الوثيقة الإحصائية الدورية التي تصدرها وزارة الاقتصاد والمالية بشأن تنفيذ قانون المالية، والتي ترصد تطور الإيرادات والنفقات وعجز الميزانية وحاجيات التمويل، وفق المعايير الدولية المعتمدة في مجال إحصاءات المالية العامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزيلال/تنمية بشرية.. إنجاز 843 مشروعا وعملية منذ 2019 بكلفة تناهز 897 مليون درهم

    أطلس سكوب

    تم، اليوم الاثنين بأزيلال، تقديم حصيلة المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على مستوى الإقليم، والتي مكنت، خلال الفترة الممتدة ما بين 2019 و2025، من إنجاز 843 مشروعا وعملية بكلفة إجمالية تناهز 897 مليون درهم، ساهمت فيها المبادرة بما يناهز 740,5 مليون درهم.

    وجرى تقديم هذه الحصيلة خلال لقاء تواصلي نظمته عمالة إقليم أزيلال بمناسبة تخليد الذكرى الـ21 لإطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، تحت شعار “حكامة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية: رافعة للإدماج والمشاركة من أجل تعزيز التنمية البشرية”، والذي ترأسه عامل الإقليم، حسن زيتوني، بحضور…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير أممي: حرب الشرق الأوسط تهدد بشطب 57 مليون وظيفة عالميا وتراجع الأجور

    العمق المغربي

    حذرت منظمة العمل الدولية التابعة للأمم المتحدة، اليوم الاثنين، من أن الحرب في الشرق الأوسط تقوض الأجور وظروف العمل حتى خارج نطاق مناطق النزاع.

    وتوق عت المنظمة، في تقرير أعد ه كبير اقتصادييها، سانغهيون لي، أن يؤدي النزاع إلى فقدان ملايين الوظائف، وتراجع الأجور الحقيقية في العامين 2026 و2027، وسط مخاطر عالية على العمال المهاجرين الذين يرسلون تحويلات مالية إلى بلدانهم.

    وأشارت إلى أن ارتفاع تكاليف الطاقة واضطرابات النقل مقرونة بالضغوط على سلاسل التوريد وتراجع السياحة، فضلا عن تقل ص اليد العاملة المهاجرة، ت عد عوامل ضاغطة على الاقتصادات بفعل الحرب.

    وجاء في التقرير “من المتوق ع أن يؤث ر النزاع على أسواق العمل لفترة من الزمن، على أن يتحد د حجم هذه التأثيرات ومداها بحسب تطو ر الأوضاع”.

    وفي حال ارتفعت أسعار النفط بنحو 50 في المائة فوق متوسطها قبل اندلاع الحرب في الشرق الأوسط في 28 فبراير، فإن عدد ساعات العمل على مستوى العالم سينخفض بنسبة 0,5 في المائة في العام 2026، وبنسبة 1,1 في المائة في العام 2027، كما توق عت المنظمة.

    ويعادل ذلك، بحسب المصدر نفسه، فقدان نحو 14 مليون وظيفة بدوام كامل هذا العام، و43 مليونا العام المقبل، مع ارتفاع البطالة عالميا بمقدار 0,1 نقطة مئوية في 2026، و0,5 نقطة في العام التالي.

    كما توقعت تراجع المداخيل الحقيقية للعمال بنسبة 1,1 في المائة هذا العام، و3 في المائة في العام 2027.

    وأوضحت منظمة العمل الدولية أن الشرق الأوسط ودول الخليج ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ ستكون الأكثر تضر را، مشيرة إلى أن تداعيات الأزمة قد تكون أسوأ من تلك التي شهدها العالم خلال جائحة (كوفيد-19).

    واعتبرت أن العمال المهاجرين في الدول العربية سيتحم لون العبء الأكبر.

    وبحسب التقرير، فإن “نحو 40 في المائة من الوظائف في المنطقة تترك ز في قطاعات عالية المخاطر، مثل البناء والتصنيع والنقل والتجارة والخدمات”.

    وقال سانغهيون لي، الذي أعد التقرير، “إلى جانب كلفتها البشرية، فإن أزمة الشرق الأوسط ليست اضطرابا قصير الأمد، بل صدمة بطيئة التطو ر قد تكون طويلة الأمد، وست عيد تشكيل أسواق العمل تدريجيا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تعبئ 20 مليار درهم إضافية لدعم القدرة الشرائية ومواجهة تداعيات الفيضانات

    صادقت الحكومة على فتح اعتمادات مالية إضافية بقيمة 20 مليار درهم لفائدة الميزانية العامة، في خطوة تروم تعزيز التوازنات الاقتصادية والاجتماعية، ودعم عدد من القطاعات ذات الأولوية خلال سنة 2026.

    وأوضح الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، خلال اجتماع لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب، أن هذه الاعتمادات ستُوجَّه أساسا إلى دعم صندوق المقاصة والحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين، إلى جانب تغطية نفقات استثنائية فرضتها التطورات الدولية، ومواجهة آثار الفيضانات التي شهدتها بعض مناطق المملكة.

    وتتوزع هذه الاعتمادات على أربعة محاور رئيسية، إذ تم تخصيص 8 مليارات درهم لدعم صندوق المقاصة بهدف الإبقاء على استقرار أسعار غاز البوتان وخدمات نقل الأشخاص والبضائع، فيما رُصدت 6 مليارات درهم لتغطية نفقات استثنائية وغير متوقعة ضمن تنفيذ قانون مالية 2026.

    كما تقرر توجيه 4 مليارات درهم لتعزيز رأسمال عدد من المؤسسات والمقاولات العمومية، مقابل تخصيص ملياري درهم للتكفل بالنفقات المرتبطة بالأضرار والخسائر الناجمة عن الفيضانات التي عرفتها مناطق بشمال المملكة.

    وفي الجانب المالي، أبرز لقجع أن تحسن المداخيل الجبائية خلال الأشهر الأربعة الأولى من سنة 2026 مكّن من تمويل هذه الاعتمادات الإضافية، مشيرا إلى ارتفاع العائدات الضريبية بنحو 10,9 مليارات درهم، أي بنسبة 8,9 في المائة، مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.

    وأرجع الوزير هذا الأداء إلى الارتفاع الملحوظ في مداخيل الضريبة على الشركات التي سجلت زيادة بلغت 9 مليارات درهم، إضافة إلى تحسن عائدات الضريبة على القيمة المضافة بـ1,2 مليار درهم.

    وأكد المسؤول الحكومي أن المؤشرات المالية الحالية تعكس استمرار الحفاظ على التوازنات الكبرى للاقتصاد الوطني، مع توقع تقليص عجز الميزانية إلى 3 في المائة من الناتج الداخلي الخام خلال سنة 2026، مقابل 3,5 في المائة في السنة الماضية، إلى جانب مواصلة تراجع مديونية الخزينة لتستقر في حدود 66 في المائة من الناتج الداخلي الخام.

    وختم لقجع بالتأكيد على أن الإصلاحات الضريبية وتوسيع الوعاء الجبائي أسهما خلال السنوات الأخيرة في تعزيز وتيرة التحصيل وتحسين موارد الدولة، بما يدعم استدامة المالية العمومية وقدرتها على مواكبة الالتزامات الاجتماعية والاقتصادية.

    إقرأ الخبر من مصدره