Étiquette : 5

  • سلالة “بني كيل”.. ركيزة العرض الحيواني بجهة الشرق وواجهة جودة في سوق الأضاحي

    ريف ديا – يوسف الريفي

    تعد سلالة “بني كيل” من أبرز الثروات الحيوانية التي تختص بها جهة الشرق، ليس فقط باعتبارها مكوناً تقليديا في المنظومة الرعوية بالمنطقة، بل أيضا لكونها أصبحت علامة مميزة في سوق الماشية، خاصة خلال موسم عيد الأضحى الذي يشهد إقبالا واسعا عليها لما تتميز به من جودة ولحم ذي خصائص معروفة لدى المستهلك المغربي

    وتشير المعطيات المهنية الصادرة عن المصالح المختصة بالجهة إلى أن هذا الامتداد الواسع للثروة الحيوانية بجهة الشرق، والذي يتجاوز 2.5 مليون رأس من الأغنام والماعز، يرتكز بشكل أساسي على سلالات محلية، في مقدمتها “بني كيل”، التي تعتبر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار الذهب في المغرب اليوم الاثنين 18 ماي 2026.. استقرار حذر بعد تراجع عالمي

    شهدت أسعار الذهب، اليوم الاثنين 18 ماي 2026، حالة من الاستقرار النسبي في الأسواق العالمية، بعدما سجل المعدن النفيس تراجعاً إلى أدنى مستوياته منذ أزيد من شهر ونصف، وسط عودة المستثمرين إلى شراء الذهب كملاذ آمن في ظل تصاعد المخاوف المرتبطة بالتضخم واضطرابات سوق السندات العالمية.

    وحافظ الذهب في المعاملات الفورية على استقراره عند حدود 4536.45 دولاراً للأوقية، بعد جلسة شهدت ضغوطاً قوية دفعت الأسعار إلى أدنى مستوى لها منذ 30 مارس الماضي، بينما تراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم يونيو بنسبة 0.5 في المائة لتستقر قرب 4539.90 دولاراً.

    ويرى متابعون…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير إسباني: الصعود العسكري المغربي بشراكة أمريكية يثير قلق مدريد في مضيق جبل طارق

    0

    هاشتاغ
    سلط تقرير إسباني حديث الضوء على ما وصفه بـ”الصعود العسكري المتسارع” للمغرب بشراكة مع الولايات المتحدة الأمريكية، معتبراً أن التحولات التي تشهدها القدرات الدفاعية المغربية باتت تثير قلقاً متزايداً داخل الأوساط الاستراتيجية الإسبانية، خاصة في منطقة مضيق جبل طارق.

    وحسب تقرير نشره موقع إخباري إسباني متخصص في قضايا الدفاع، فإن المغرب يواصل تعزيز حضوره العسكري والاقتصادي بوتيرة متسارعة، في إطار رؤية استراتيجية تهدف إلى تقليص الفجوة التكنولوجية مع القوى الإقليمية المجاورة، وبناء نفوذ متنامٍ في منطقة أصبحت فيها القوة الاقتصادية والعسكرية مترابطتين بشكل وثيق.

    وأشار التقرير إلى أن ميزانية الدفاع المغربية لسنة 2026 بلغت حوالي 157 مليار درهم، أي ما يعادل 14.5 مليار يورو، في واحدة من أكبر الزيادات العسكرية التي تشهدها المملكة خلال السنوات الأخيرة، بالتوازي مع صفقات تسليح وتحديث متواصلة تشمل مجالات الدفاع الجوي والطائرات المسيرة والتكنولوجيا العسكرية المتطورة.

    كما توقع المصدر ذاته أن يواصل الاقتصاد المغربي تحقيق معدلات نمو متسارعة خلال العقد المقبل، حيث يُنتظر أن يقترب الناتج الداخلي الخام للمملكة من 315 مليار دولار بحلول سنة 2036، مقابل اقتصاد إسباني مرشح لبلوغ 2.45 تريليون دولار، ما يعكس – وفق التقرير – تحولات تدريجية في موازين القوة الاقتصادية والأمنية غرب البحر الأبيض المتوسط.

    وأكد التقرير أن التعاون العسكري الوثيق بين الرباط وواشنطن، إلى جانب المناورات المشتركة والتحديث المستمر للترسانة العسكرية المغربية، بات يُنظر إليه في بعض الدوائر الإسبانية باعتباره عاملاً جديداً يعيد رسم التوازنات الاستراتيجية في المنطقة، خصوصاً في ظل الموقع الجيوسياسي الحساس الذي يحتله المغرب عند بوابة مضيق جبل طارق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار النفط تقفز بنسبة 2% في التداولات الأخيرة

    الخط : A- A+

    سجلت أسعار النفط ارتفاعاً بنحو 2% في تعاملات اليوم الإثنين18 ماي الجاري ، مواصلةً مكاسبها المتتالية منذ الأسبوع الماضي، مدفوعةً بتعثر مساعي إنهاء الحرب مع إيران.

    وتأتي هذه القفزة في الأسعار عقب تعرض محطة للطاقة النووية في دولة الإمارات لهجوم، وتزامنًا مع ترقب الأسواق لاجتماع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لبحث الخيارات العسكرية ضد طهران. ومما عمّق مخاوف الإمدادات، انتهاء القمة التي جمعت ترامب بالرئيس الصيني شي جين بينغ الأسبوع الماضي دون أي مؤشرات من بكين أكبر مستورد للخام عالمياً للمساعدة في تسوية الصراع الذي اندلع إثر الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران. و

    امتداداً للمكاسب التي سُجلت في ختام تداولات الجمعة الماضي بنسبة 3.5%، واصلت أسعار النفط صعودها للجلسة الثانية على التوالي مدفوعةً بمخاوف نقص الإمدادات. وحسب الأرقام اللحظية التي رصدتها منصة “الطاقة” المتخصصة (واشنطن)، فقد ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت القياسي (تسليم يوليو 2026) بنسبة 1.53% لتصل إلى 110.93 دولاراً للبرميل، بحلول الساعة 05:41 صباحاً بتوقيت غرينتش.

    وفي التوقيت نفسه، قفز خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي (تسليم يونيو 2026) بنسبة 1.87% مسجلاً 107.39 دولاراً للبرميل. ويعكس هذا الارتفاع الصباحي حصيلة أسبوعية قوية حققها الخركان الأسبوع الماضي بنحو 7.8% لبرنت و10.5% للخام الأمريكي، جراء تضاؤل الآمال في تسوية سلمية تنهي الهجمات على السفن المارة بمضيق هرمز وتوقف الملاحة فيه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مزراري لـ »أخبارنا »: الهجوم على السمارة.. “المسدس جزائري والبصمات للبوليساريو”

    أعاد الهجوم الذي استهدف مدينة السمارة يوم 5 ماي الجاري، ملف الصحراء المغربية إلى واجهة التوتر من جديد، بعد إطلاق مقذوفات نسبت إلى جبهة البوليساريو، في عملية وُصفت بأنها تحمل أبعادا تتجاوز الطابع العسكري التقليدي، خاصة مع الحديث عن تنفيذها عبر التراب الموريتاني هذه المرة، وليس عبر التراب الجزائري كما جرت العادة في حوادث سابقة.

    وفي قراءة تحليلية خصّ بها موقع « أخبارنا المغربية »، اعتبر الكاتب الصحفي المتخصص في العلاقات الدولية، الدكتور عبد الهادي مزراري أن هذا الهجوم لا يمكن فصله عن السياق الدولي والإقليمي الذي يطبع ملف الصحراء، مشددا على أن “المسدس جزائري، والبصمات للبوليساريو”، في إشارة إلى ما يعتبره دورا حاسما للنظام الجزائري في توجيه وتحريك الجبهة.

    في سياق متصل، أوضح مزراري أن توقيت العملية يطرح أكثر من علامة استفهام، بالنظر إلى أنها تأتي في ظرف يخضع فيه النزاع لمراقبة أممية ودولية دقيقة، وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية باعتبارها الراعي الأساسي لمسار الحل السياسي، خصوصا بعد صدور قرار مجلس الأمن 2797، الذي كرس خيار التفاوض في إطار الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.

    وأضاف المتحدث أن أي عمل عسكري من هذا النوع لا يغير شيئا في ميزان القوى على الأرض، لكنه سياسيا “يحسب على البوليساريو لا لها”، لأنه يعمق عزلتها ويضعف موقعها داخل المنظومة الدولية، خاصة في ظل تزايد النقاش في بعض الدوائر الغربية حول طبيعة تحركاتها وحدود مسؤوليتها.

    وأشار مزراري إلى أن جبهة البوليساريو تعيش، بحسب قراءته، حالة من الارتباك واليأس، نتيجة التحولات المتسارعة التي عرفها الملف، والتي أضعفت موقعها التفاوضي، مقابل بروز الجزائر كطرف رئيسي في كل النقاشات السياسية والدبلوماسية المرتبطة بالنزاع.

    وفي هذا السياق، تساءل الكاتب عما إذا كان الهجوم قرارا ذاتيا من قيادة الجبهة أم أنه تم بتنسيق أو توجيه من النظام الجزائري، معتبرا أن كل المؤشرات السياسية توحي بأن البوليساريو لا تتحرك خارج هامش تحرك محدود، في ظل ما وصفه بـ »الوصاية السياسية والعسكرية » الجزائرية عليها.

    وتوقف مزراري عند ما اعتبره تحولا في بنية التفاوض، حيث لم تعد جبهة البوليساريو الطرف المركزي في أي مشاورات دولية، بل تراجع حضورها لصالح الجزائر التي أصبحت تخاطب مباشرة من قبل القوى الكبرى، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، من خلال لقاءات مكثفة مع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ووزير خارجيته أحمد عطاف.

    كما تطرق ذات المتحدث إلى الدور الذي يلعبه المبعوث الأممي ستافان دي ميستورا، الذي دعا في أكثر من مناسبة إلى ضرورة تقديم جبهة البوليساريو لـ »تنازلات »، معتبرا أن هذا الطرح يعكس تحولا في مقاربة الأمم المتحدة نفسها، سواء على مستوى الجوهر المرتبط بخيار الحكم الذاتي أو على مستوى آليات الحل السياسي.

    الى جانب ذلك، شدد مزراري على أن جزءا من قيادات الجبهة أصبح يدرك أن مسار التسوية المقبلة لن يمنحها نفس الدور الذي كانت تتصوره سابقا، خصوصا مع تصاعد الاعتراف الدولي بمغربية الصحراء، وهو ما يخلق حالة من الانقسام الداخلي داخل البوليساريو بين تيار يراهن على التصعيد وتيار آخر يميل إلى القبول بالأمر الواقع.

    وأضاف أن هذا الوضع قد يفتح الباب أمام انشقاقات داخلية، في ظل شعور بعض القيادات بأن مستقبلها السياسي غير مضمون في أي تسوية نهائية، سواء داخل الأقاليم الجنوبية أو داخل البنية التنظيمية للجبهة نفسها.

    وفي سياق متصل، لفت مزراري الانتباه إلى ما وصفه بـ »الصمت الجزائري المثير » تجاه الهجوم الأخير، حيث لم يظهر الإعلام الرسمي الجزائري أي حماس أو احتفاء كما كان يحدث في مراحل سابقة، وهو ما قد يشير إلى بداية إعادة تموضع سياسي، أو محاولة لتخفيف الضغط الدولي المتزايد على الجزائر في هذا الملف.

    وختم المتحدث تحليله بالتأكيد على أن النظام الجزائري يواجه اليوم وضعا دبلوماسيا معقدا نتيجة التحولات الإقليمية والدولية، مشيرا إلى أنه مع تزايد الدعم الدولي لمغربية الصحراء، قد يجد نفسه أمام خيار إعادة النظر في طريقة تعامله مع جبهة البوليساريو، عبر الدفع نحو تحميلها مسؤولية التصعيدات الميدانية، مضيفا أن “الهجوم على السمارة يعكس هذا التعقيد، حيث يبدو المسدس جزائريا لكن البصمات تبقى للبوليساريو”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعبئ 20 مليار درهم إضافية لمواجهة تداعيات التوترات بالشرق الأوسط

    0

    هاشتاغ
    كشفت تقارير إعلامية دولية أن المغرب يعتزم تخصيص اعتمادات مالية إضافية تناهز 20 مليار درهم، أي حوالي ملياري دولار، ضمن ميزانية سنة 2026، بهدف حماية الاقتصاد الوطني من التداعيات المحتملة للتوترات المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط وانعكاساتها على أسواق الطاقة العالمية.

    وحسب المصدر ذاته، فإن الحكومة المغربية تتجه إلى إحداث صناديق احتياطية لمواجهة أي اضطرابات محتملة في إمدادات الطاقة، في ظل اعتماد المملكة بشكل كبير على استيراد النفط والغاز والفحم، إضافة إلى غياب قدرات وطنية لتكرير النفط بعد توقف مصفاة “سامير”.

    وتروم هذه الاعتمادات الجديدة تمويل إجراءات استعجالية ترمي إلى الحفاظ على استقرار الأسعار وحماية القدرة الشرائية للمواطنين، من خلال مواصلة دعم غاز البوتان وقطاع النقل والطاقة الكهربائية، إلى جانب تخصيص جزء من الميزانية لمعالجة آثار الفيضانات التي شهدتها مناطق شمال المملكة، وكذا مواجهة التكاليف الإضافية المرتبطة بالتقلبات الاقتصادية الدولية.

    وتراهن الحكومة على تحسن المؤشرات الاقتصادية خلال السنة الجارية، حيث تتوقع ارتفاع نسبة النمو الاقتصادي إلى 5.3 في المائة، مقارنة بـ4.6 في المائة سنة 2025، مدفوعة بانتعاش القطاع الفلاحي بعد التساقطات المطرية الأخيرة التي أنهت سنوات طويلة من الجفاف.

    و تشير التوقعات الرسمية إلى إمكانية تقليص عجز الميزانية إلى حدود 3 في المائة من الناتج الداخلي الخام، مع تراجع نسبة الدين العمومي إلى 66 في المائة، في خطوة تسعى من خلالها السلطات إلى تعزيز التوازنات المالية والحفاظ على استقرار الاقتصاد الوطني وسط ظرفية دولية مضطربة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف يعزز المضغ من نشاط الدماغ

    وبسبب مضغه حبة كراث 722 مرة قبل ابتلاعها، لُقب هوراس فليتشر بـ”الماضغ العظيم”، وكان خبير التغذية الأمريكي العصامي يعتقد أن الطعام يجب أن يُمضغ “حتى يصبح سائلاً تماماً” و”يبتلع نفسه تقريباً”.

    وقدر فليتشر أن المضغ القوي كان من الممكن أن يوفر على الاقتصاد الأمريكي في أوائل القرن العشرين أكثر من نصف مليون دولار يومياً، أي ما يعادل نحو 19.5 مليون دولار بقيمة اليوم، لأن الشخص العادي كان سيستهلك نصف رطل (227 غراماً) أقل من الطعام يومياً.

    وقد تكون أفكار فليتشر متطرفة إلى حد ما، لكن ماتس ترولسون، أستاذ قسم صحة الأسنان في معهد كارولينسكا في السويد، يقول: “في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أي إضافة لمحترفي المهجر للبطولة الوطنية؟

    يوسف أبوالعدل

    شهدت سوق الانتقالات في البطولة الوطنية الاحترافية لكرة القدم، خلال الموسمين الأخيرين، تحولا استراتيجيا لافتا تمثل في «هجرة عكسية» لعدد من المواهب والمحترفين المغاربة الذين ترعرعوا في الديار الأوروبية.

    ولم يعد طموح الأندية الوطنية يقتصر على جلب المواهب المحلية أو القارية، بل امتد ليشمل «أبناء المهجر»، الذين بصموا على مسارات متميزة في دوريات القارة العجوز. وتنوعت هذه الصفقات بين أسماء وازنة سبق لها التألق بقميص المنتخب الوطني الأول، وبين مواهب شابة تدرجت في الفئات السنية لـ«أسود الأطلس»، حاملة معها تكوينا أكاديميا عالي المستوى.

    وتسعى الفرق الوطنية من وراء هذه الحركية إلى استثمار «الخبرة الأوروبية» في تجويد الأداء الفني، والرفع من منسوب الاحترافية داخل المجموعات، بما يخدم أهداف كل ناد، سواء في المنافسة على الألقاب، أو تعزيز مكانته في وسط الترتيب.

    «الأخبار» تضعكم أمام أهم الأسماء التي التحقت بالبطولة الوطنية، والمكاسب والمساوئ أيضا التي جنتها المسابقة من هذه «الهجرة المعكوسة»، التي نجحت في محطات وفشلت في أخرى داخل أندية الدوري المغربي.

    1// الوداد يرفع الإيقاع.. والبقية تحاول

    كان فريق الوداد الرياضي أبرز النوادي الوطنية الذي استعرض عضلاته في التعاقد مع أهم الأسماء المغربية، التي تألقت بقميص المنتخب الوطني خلال السنوات الأخيرة، خاصة حينما أعلن الوداد عبر رئيسه المثير للجدل هشام آيت منا، انضمام كل من نور الدين أمرابط وحكيم زياش إلى الفريق، ناهيك عن التعاقد مع نعيم بيار، بطل العالم رفقة المنتخب المغربي لأقل من عشرين سنة، وأيمن الوافي، بطل إفريقيا رفقة المنتخب الوطني لأقل من 23 سنة، وهي التعاقدات التي وضعت الوداد عند التعاقد معهم، كفريق مرشح للفوز بلقب البطولة الوطنية بسهولة ويسر، لقيمة الأسماء المتعاقد معها، المعززة أيضا بتعاقدات من أمريكا اللاتينية وإفريقيا جنوب الصحراء، ليكتمل «الباك» الودادي الذي حقق الألقاب في نظر الجمهور قبل دخوله سوق المنافسة التي فشل فيها لحدود كتابة هذه الأسطر، خاصة مع إقصاء الفريق من ربع نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية، وتراجع ترتيبه في الدوري الوطني الاحترافي، مع اقتراب المسابقة من انطلاق ثلثها الأخير.

    ولم يكن الوداد النادي الوحيد الذي سار في «موضة» التعاقد مع لاعبين حملوا قميص المنتخب الوطني، إذ سار على منواله غريمه الرجاء الرياضي، الذي تعاقد مع أيمن برقوق، خريج المدرسة الألمانية، حيث حمل أقمصة العديد من أنديتها، ثم هناك فريق الجيش الملكي الذي فضل خبرة المدافع يونس عبد الحميد، لتأمين دفاعه ومساعدة زملائه الجدد بالتجربة التي راكمها في الملاعب الفرنسية، وهو الأمر نفسه لياسين بامو رفقة نادي اتحاد تواركة، وخالد بوطيب مع الكوكب المراكشي، دون نسيان تعاقد النهضة البركانية مع منير المحمدي، حارس المنتخب الوطني، هذا الأخير الذي ساهم بتجربته في فوز الفريق البرتقالي بأول بطولة وطنية له في تاريخه.

    2// هل نجح اللاعبون في الرفع من مستوى البطولة؟

    اعتبر العديدون التعاقد مع أسماء حملت قميص المنتخب الوطني طريقة للترويج لاسم البطولة المغربية عامة، بعد المستوى الباهر الذي ظهر به المنتخب المغربي في كأس العالم الأخيرة، معتبرين الأمر كذلك ترويجا للبطولة الوطنية بما يقع في العالم كالسعودية والولايات المتحدة الأمريكية، لكن بريتم وطعم مغربي، وساهمت قيمة بعض الأسماء في خطف الأنظار عالميا ولو للحظات، خاصة عند تعاقد فريق الوداد الرياضي مع حكيم زياش، نجم المنتخب الوطني السابق، والذي حمل قميص مجموعة من الأندية الكبرى عالميا أبرزها تشيلسي الإنجليزي.

    وكانت أبرز تصريحات هؤلاء اللاعبين عند التعاقد معهم هو العمل على  الرفع من إيقاع البطولة الوطنية، والمساهمة أيضا في تأطير مجموعة من اللاعبين الذين يجاورونهم في الأندية، ومنحهم نصائح عند الضرورة من تجربتهم لسنوات بالملاعب الأوروبية، وكذلك حمل قميص المنتخب الوطني، لضرب عصفورين بحجر واحد.

    لكن أبرز ما خلص إليه اللاعبون أنفسهم والمدربون أيضا أن هؤلاء اللاعبين لا ينبغي الاعتماد عليهم بشكل كلي لحمل ثقل الفريق، نظرا للعديد من النقاط، أبرزها عامل السن غير المساعد، الذي يجعلهم في غياب متواصل عن التشكيلة الرسمية، بحكم تقدمهم في السن والإصابات، إذ أكد العديد منهم أنهم حلوا بالمغرب لوضع تجربتهم ومساعدة أندية الدوري الوطني الاحترافي وليس حمل ثقل الفرق على ظهرانهم، إذ اعتبر هذا الواقع من الأخطاء التي وقعت فيها مجموعة من الأندية المغربية التي لم تقو مجموعتها كما يجب، وانتظرت العجب من لاعبين تجاوز سن الغالبية منهم 34 سنة، ووجدوا أنفسهم أيضا في العديد من المناسبات وسط سهام الانتقادات الجماهيرية والإعلامية أيضا، وذلك لاختلاف الأهداف من قدومهم وحملهم لأقمصة أندية الدوري الوطني الاحترافي.

    3// محدودية الفرص في الخارج.. نجوم في الداخل

    كان لضعف فرص الشغل لهؤلاء اللاعبين في أوروبا، سببا مباشرا لموافقتهم على اللعب بالبطولة المغربية، الذي كان حلما يلزم تحقيقه للعديد من اللاعبين، أمثال أيمن برقوق وخالد بوطيب، حيث صرحا منذ سنوات برغبتهما في اللعب بالدوري المغربي، فيما البقية وجدت نفسها أمام ضرورة قبول العروض المغربية، بعدما تراجعت أندية الدوريات الكبرى عن التعاقد معهم، وتقلصت منحهم السنوية بشكل فظيع، ما قربها مما هو متداول محليا، مع بعض التضحيات من الجانبين في إطار صفقة رابح/ رابح.

    وكان لعامل السن دور كبير في هذه العودة إلى البطولة الوطنية، إذ غالبية اللاعبين المتحدث عنهم فاقوا 34 سنة، ويصعب عليهم مجاراة إيقاعات الدوريات الأوروبية والخليجية أيضا مثل الدوري السعودي، الذي بات اللعب فيه، خاصة من جانب المحترفين هو مخصص لنجوم الصف الأول، سواء القريبين من التقاعد الرياضي أمثال كريستيانو رونالدو وكريم بنزيمة، بالإضافة إلى أسماء متألقة أوروبيا فضلت المال على البقاء في أوروبا.

    ونجح أغلبية اللاعبين الذي حملوا أقمصة أندية الدوري الوطني الاحترافي في ضمان رسميتهم بالفرق التي تعاقدوا معها، لكن غالبيتهم فشلوا في حمل ثقل أنديتهم فوق ظهورهم للعديد من الأسباب، أبرزها عامل السن الذي لا يسمح لهم باللعب بريتم و«غرينطا» عالية، وثانيها متعلق بالأول أيضا، وهو الغياب المتكرر لمجموعة منهم، بداعي الإصابة والعياء وأمور أخرى متعلقة بأعطاب سابقة من سنوات الممارسة الكروية في إيقاع عال.

    4/ تفكير في الاعتزال والاستقرار بالبلاد

    يقر الكثير من المحترفين المغاربة بأن قرار العودة إلى الدوري الوطني لم يكن تراجعا رياضيا، بل اختيارا استراتيجياً للبحث عن الاستقرار النفسي والأسري. فبالرغم من توفر عروض في بيئات كروية تتفوق تقنيا وماليا، إلا أن الرغبة في إنهاء سنوات الغربة طغت على ما سواها. وبالنسبة أإلى اللاعبين الذين وُلدوا ونشؤوا في المهجر، تمثل البطولة الوطنية جسرا للانتقال من الارتباط العاطفي بالوطن إلى الاستقرار الدائم فيه، معتبرين التوقيع لأحد الأندية المغربية خطوة أولى لوضع ركائز حياة مستقرة لهم ولعائلاتهم فوق أرض الوطن.

    وشكل الارتفاع الملحوظ في منح التوقيع بالدوري المغربي، والتي بلغت عتبة 300 ألف يورو سنويا، دورا محوريا في استقطاب اللاعبين المغاربة المهاجرين. هؤلاء اللاعبون، الذين شهدت قيمتهم السوقية تراجعا في الدوريات الخارجية، فضلوا التنازل عن امتيازات مالية مقابل العودة إلى أرض الوطن لتحقيق أهداف متعددة؛ أولها رياضي عبر مواصلة التنافس في بيئة مألوفة، وثانيها اجتماعي بالاستمتاع بدفء الوطن، أما الثالث فاستثماري بامتياز، حيث استغل الكثيرون عودتهم إلى المغرب لضخ مدخراتهم التي جمعوها على مدار عقد ونصف العقد في مشاريع تجارية بالمدن الساحلية، واقتناء عقارات سكنية ومصيفية، تمهيدا لاستقرار نهائي مع اقتراب لحظة الاعتزال.

    ويفضل العديدون إنهاء مسارهم في المغرب، لاستغلال الأبواب التي فتحتها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم للاعبين الدوليين السابقين لدخول مجال التدريب، وهو ما اعترف به يونس عبد الحميد، لاعب فريق الجيش الملكي، وكل اللاعبين الساعين إلى تغيير الوجهة من الميدان إلى دكة البدلاء، لما عاينوه من نجاح لتجربة العديد من الدوليين المغاربة السابقين الذين أطرتهم الجامعة، وأنهوا مسارهم بدبلومات وفرص شغل ببلدهم الأم، احتراما لمسارهم، لن يجدوها في دول الإقامة بالمهجر.

    5/ ماركوتينغ ناجح.. وأداء متوسط

    نجح لاعبو المهجر، خاصة الذين سبق لهم حمل قميص المنتخب الوطني، في منح البطولة المغربية إشعاعا دوليا وإلكترونيا أيضا، بالترويج لتعاقداتهم ولقطاتهم في المباريات، عبر صفحاتهم التي تحمل الملايين من المتابعين، ما اعتبر نجاحا افتراضيا لبطولة تسعى إلى أن تكون الرائدة إفريقيا، والسير على إيقاع المنتخب المغربي الذي يصول ويجول ليس على المستوى القاري فحسب، بل عالميا أيضا.

    وعكس الجانب الترويجي، فالأداء التقني لم يرق لتطلعات الجمهور الرياضي، بحكم الغياب المتكرر لبعض اللاعبين عن المباريات لعديد الأسباب، أبرزها الإصابات، ناهيك عن عدم قدرتهم التجاوب مع بطولة احترافية برمجتها هاوية، فشلت هذه السنة في تنظيم جولات بشكل أسبوعي، نظرا للعديد من المسابقات التي شارك فيها المغرب ونظمها أيضا، انطلاقا من كأس أمم إفريقيا للمحليين، مرورا بكأس العرب، ووصولا إلى كأس أمم إفريقيا التي احتضنتها المملكة.

    وأكد أيمن برقوق، لاعب فريق الرجاء الرياضي، أنه طيلة مساره الكروي لم يسبق له أن عاش تجرية توقف دوري كروي لمدة تفوق الخمسين يوما، معتبرا أن ما عاشته البطولة المغربية بتوقفها على خلفية مشاركة المنتخب الوطني الرديف في كأس العرب، واحتضان المغرب لـ«الكان» حالة نادرة ستؤثر على اللاعب المحلي والدوري الوطني إجمالا.

    وأجمع الكثيرون على أن عودة اللاعبين الدوليين المغاربة إلى أحضان البطولة الوطنية ستُشكل دفعة قوية للمسابقة في المستقبل؛ إذ من شأن هذه الخطوة أن تكسر حاجز التردد لدى نجوم آخرين وتُحفزهم على السير على نفس المنوال. وبالرغم من التحفظ الحالي لبعض «أسود الأطلس» تجاه اللعب في الدوري المحلي، إلا أن تزايد الإقبال وتراكم التجارب الناجحة يُبشران بنجاح هذا المشروع وتحويل البطولة إلى وجهة جاذبة تتناسب مع تطلعات الكرة المغربية.

    إن تحول الأندية إلى شركات رياضية سيعزز من قدرتها على استقطاب كفاءات كروية وازنة للبطولة الوطنية، بفضل توفير ضمانات مالية مستقرة. ومن شأن صرف المستحقات بشكل شهري منتظم، وفق الضوابط التعاقدية، أن يحفز اللاعبين المحترفين على العودة إلى الدوري المحلي في كل فترة انتقالات، مما يرفع من القيمة الفنية والتنافسية للمسابقة سنة بعد أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رفض قاطع لبيع أسهم الوداد بـ«ثمن بخس»

    سفيان أندجار

    يشهد نادي الوداد الرياضي، في الآونة الأخيرة، حالة من الغليان والرفض القاطع للمقترح المتعلق ببيع جزء من أسهم شركة الوداد الرياضي مقابل 15 مليون سنتيم (150 ألف درهم) للسهم الواحد، حيث يرى المنخرطون والجماهير أن هذه الصفقة تمثل تفريطا في القيمة التاريخية والرياضية للنادي.

    وكشفت مصادر متطابقة أن النقاشات الدائرة داخل مجموعات المنخرطين تكشف عن ميل واضح للرأي العام الودادي نحو رفض الصيغة المطروحة جملة وتفصيلاً، معتبرين أن هذا التقييم لا يعكس بأي شكل من الأشكال الحجم الحقيقي لـ«القلعة الحمراء»، بما تحمله من تاريخ عريق وشعبية جارفة وتعدد فروع رياضية ساهمت في إشعاع المغرب قاريا وعالميا.

    وشدد عدد من المنخرطين، في تصريحات متفرقة لـ«الأخبار»، على أن الوداد ليس مجرد فريق لكرة قدم، بل مؤسسة رياضية متعددة الفروع، وأن التعامل معه بمنطق ناد أحادي النشاط وبثمن بخس أمر غير مقبول، وأكدوا أن أي عملية بيع للأسهم يجب أن تراعي القيمة المعنوية والاستثمارية الحقيقية للنادي، مطالبين بتقييم مالي منصف يرقى إلى مكانة الوداد، إذ تم تداول أرقام تصل إلى 50 و52 مليار سنتيم لبيع نصف الأسهم، مع تقديرات تشير إلى أن القيمة الإجمالية للنادي يجب أن  تتجاوز 100 مليار سنتيم.

    وتابعت المصادر ذاتها أن «برلمان الوداد» أبدى تمسكه القوي بحماية هوية النادي وممتلكاته من أي «تفويتات غير منصفة»، وفي المقابل يرى بعض المؤيدين للمشروع أن استقطاب مستثمرين جدد قد يمنح النادي دفعة مالية وتنظيمية ضرورية لمواكبة متطلبات الكرة الاحترافية الحديثة، غير أن هذا الرأي يبقى أقلية أمام الموجة الكبيرة من الرفض داخل «برلمان الوداد»، الذي يصر على أن مكانة النادي التاريخية والشعبية لا يمكن اختزالها في تقييم مالي محدود أو صفقة لا تعكس قيمته الحقيقية.

    من جهة أخرى أعاد نادي الوداد الرياضي ترتيب أجندته الانتخابية بشكل مبكر، في خطوة توحي باقتراب نهاية مرحلة الرئيس الحالي هشام آيت منا، الذي يُنتظر أن يضع استقالته خلال أشغال الجمع العام المرتقب يوم 15 يوليوز 2026.

    وقرر المكتب المسير تقديم موعد استقبال ملفات الترشح لرئاسة النادي، حيث ستفتح العملية ما بين 25 ماي الجاري و5 يونيو المقبل، بدل الجدولة السابقة التي كانت تمتد من 5 إلى 20 يونيو، وذلك بهدف تسريع الترتيبات التنظيمية المرتبطة بالمرحلة المقبلة، وضمان جاهزية النادي قبل موعد الجمع العام.

    وتأتي هذه الخطوة في سياق الاستعداد لمرحلة انتقالية قد تعرف تغييرا على مستوى القيادة، في وقت يترقب منخرطو النادي ملامح المنافسة على رئاسة الفريق خلال الفترة المقبلة، خاصة مع تزايد الحديث عن أسماء مرشحة لخلافة آيت منا.

    وفي السياق ذاته، أعلن النادي فتح باب الانخراط للموسم الرياضي 2026/2027، ابتداء من 5 ماي الجاري إلى غاية 5 يونيو، في إطار التحضير المبكر للاستحقاقات الإدارية المقبلة.

    وشددت إدارة الوداد على أنها ستقف على مسافة واحدة من جميع المرشحين واللوائح، مؤكدة التزامها بتوفير كل المعطيات الضرورية وضمان شروط التنافس المتكافئ، بما يتيح مرور العملية الانتخابية في أجواء يسودها الوضوح والشفافية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير لشرطة كتالونيا: 84% من السرقات و73% من السطو المسلح مرتبطة بأجانب

    ريف ديـا :

    نفّذت شرطة موسوس دي إسكوادرا (شرطة كتالونيا) 51,063 عملية اعتقال خلال عام 2025، وهو رقم أعلى من العام السابق. من هذا العدد، كان 17,466 مواطنًا إسبانيًا. أما الـ 33,597 المتبقين فكانوا من جنسيات أجنبية، يمثلون 65.8% من الإجمالي، وهي نسبة أعلى أيضًا من نسبة 65.5% المسجلة في عام 2024. وتأتي هذه البيانات من تقرير داخلي قدمته وزارة الداخلية الكتالونية إلى برلمان كاتالونيا، والذي اطلعت عليه منظمة إلكاسو.

    وتُظهر الأرقام، المصنفة حسب الأصل الجغرافي، أن عدد الاعتقالات للمواطنين الإسبان والمنحدرين من أصول أفريقية متقارب: 17,466 مقابل 16,284. وتجاوز عدد الاعتقالات…

    إقرأ الخبر من مصدره