Étiquette : 5

  • مريضة نفسيا تطلب المساعدة على الموت في كندا، فما هو “الموت الآمن”؟

    كلير بروسو لديها شعر بني داكن وعيون زرقاء. ترتدي قميصاً قطنياً قصير الأكمام لونه بني، تجلس على كرسي أسود وتضع ذراعيها بشكل متقاطع فوق بعضهما البعض على طاولة وعلى ذراعها وشم، في صورة التُقطت لها داخل منزلها في تورونتو في كندا نهاراً. Toronto Star via Getty Imagesكلير بروسو في صورة التُقطت لها داخل منزلها في تورونتو بكندا

    سافرت كلير بروسو حول العالم لتقديم عروض الكوميديا الارتجالية والتمثيل في البرامج التلفزيونية والأفلام والمسرحيات، لكنها كانت تعاني أيضاً، منذ سن مبكرة، من مرض نفسي مُنهِك، وتلقت العلاج على يد أطباء نفسيين في 4 مدن كبرى في أمريكا الشمالية على مدى 3 عقود.

    وقالت بروسو إنها جرّبت تقريباً كل أنواع العلاج المتاحة لمن يعانون مثل حالتها من الاضطراب ثنائي القطب واضطراب ما بعد الصدمة، بدءاً من العلاج السلوكي والأدوية وصولاً إلى الصدمات الكهربائية للدماغ.

    لكن شيئاً لم يُجدِ نفعاً مع هذه المرأة البالغة من العمر 49 عاماً من تورونتو، والتي وصفت نفسها بأنها « في حالة ميؤوس منها وظيفياً »، غير قادرة على العمل أو مغادرة المنزل أو التحدث مع أحبائها، وهي الآن مسجلة في برنامج رعاية نفسية في مستشفى محلي، قالت إنه مصمم لدعم الأشخاص الذين يعانون من أمراض نفسية حادة ومستمرة والذين استنفدوا جميع خيارات العلاج.

    • لأول مرة، بلجيكا تسمح لقاصر بالموت الرحيم
    • هولندا تُجيز القتل الرحيم للأطفال دون سن 12 عاما

    وقالت لبي بي سي: « لم يعد هناك شيء آخر يمكن تجربته، وأنا في نهاية حياتي ».

    وترغب بروسو في إنهاء حياتها عبر المساعدة الطبية على الموت، المعروفة أيضاً بالقتل الرحيم، والتي تُعرف في كندا بالاختصار إم إيه آي دي، ورغم أن هذا الإجراء قانوني في كندا، فإنه غير متاح حالياً لمن يكون مرضهم الوحيد اضطراباً نفسياً.

    وقالت بروسو: « أفتح عيني كل صباح فأشعر فوراً بالرعب والقلق »، مضيفة: « أريد موتاً آمناً، لا أريد أن أضطر إلى القيام بشيء مروّع ».

    وتخطط كندا لتوسيع نطاق القانون ليشمل الأشخاص الذين يعانون من أمراض نفسية حادة ومقاومة للعلاج، لكنها أرجأت ذلك مرتين، كان آخرها إلى العام المقبل، بسبب مخاوف من عدم استعداد النظام الصحي، والآن، تدرس أوتاوا إمكانية المضي قدماً في هذا الأمر.

    وفي هذه الأثناء، قالت بروسو إن حالتها تتدهور وإنها لم تعد تستطيع الانتظار أكثر، وقد طلبت من محكمة في أونتاريو إعفاءها من القانون الحالي ومنحها حق الحصول على المساعدة الطبية على الموت.

    وتشير استطلاعات الرأي إلى أن غالبية الكنديين يؤيدون إتاحة المساعدة الطبية على الموت، لكن القضية تصبح أكثر حساسية عندما يتعلق الأمر بالمرضى النفسيين.

    وخلال الشهرين الماضيين، استمعت لجنة برلمانية مكلّفة بمراجعة ما إذا كان ينبغي لكندا توسيع البرنامج إلى ناشطين وخبراء طبيين حذروا من المضي في ذلك.

    ويرى بعضهم أن المساعدة على الموت أصبحت، في بعض الحالات، وسيلة لتخفيف معاناة الكنديين ذوي الإعاقة، بينما كان الأجدر تحسين فرص حصولهم على سكن ميسور التكلفة ورعاية صحية ودعم لذوي الإعاقة.

    في المقابل، رأى آخرون أن الأمراض النفسية ما تزال غير مفهومة بشكل كافٍ في الطب، مما يجعل من الصعب تحديد ما إذا كان المريض يعبّر عن أفكار انتحارية أم أن حالته فعلاً غير قابلة للعلاج.

    وقال الدكتور سونو غايند، الرئيس السابق لقسم الطب النفسي في أحد مستشفيات تورونتو الكبرى، للجنة إن « أياً من هذه القضايا لم يُحلّ » منذ أن قررت كندا تعليق توسيع برنامج المساعدة على الموت.

    وأضاف: « بل بات لدينا المزيد من الأدلة التي تُظهر أننا غير مستعدين لتقديم المساعدة الطبية على الموت للمصابين بأمراض نفسية ».

    وقد تحدد توصيات اللجنة مستقبل البرنامج في نهاية المطاف، وقال رئيس الوزراء مارك كارني للصحفيين الأسبوع الماضي إنه ينتظر تقرير اللجنة قبل اتخاذ قرار بشأن الخطوات المقبلة، مضيفاً: « أُفضّل اتخاذ مواقف مبنية على معلومات دقيقة ».

    كارني يرتدي بدلة رسمية تبدو سوداء اللوون وقميصاً يبدو أزرق اللون مع ربطة عنق سوداء منقطة بنقاط صغيرة جداً ولونها كلون القميص. يلقي كلمة في فعالية تجارية. شعره قصير رمادي وأسود وعيناه زرقاوان.Getty Imagesلم يُدلِ مارك كارني برأيه في النقاش الدائر حول الموت الرحيم في كندا، قائلاً إنه سينتظر تقريراً مشتركاً من لجنة مجلس الشيوخ ومجلس النواب قبل اتخاذ قراره

    بالنسبة لبروسو، فإن رفض منح المساعدة على الموت للمرضى النفسيين يعود إلى الوصمة الاجتماعية، حيث يُنظر إلى الأمراض الجسدية على أنها أكثر شرعية.

    وقالت: « إذا شُخّصتُ غداً بالسرطان، يمكنني رفض العلاج وأكون مؤهلة للحصول على المساعدة الطبية على الموت الرحيم ». لكنها ترى أن المرضى الذين يعانون من أمراض نفسية شديدة لا يُمنحون نفس الوصول إلى ما أصبح جزءًا أساسياً من نظام الرعاية الصحية في كندا.

    • القتل الرحيم: محكمة هولندية تسمح بتنفيذه مع المصابين بحالات متقدمة من الخرف

    هذا الموقف هو جوهر القضية القانونية التي رفعتها بروسو، والتي تجادل بأن القوانين الحالية تمييزية ضد المصابين باضطرابات نفسية، وبالتالي غير دستورية.

    وتُعد كندا واحدة من عدد قليل من الدول التي تُقنن المساعدة على الموت لكل من المرضى المصابين بأمراض مميتة، وأيضاً لأولئك الذين لا يُتوقع أن يكون موتهم وشيكاً، لكنهم يعانون من مرض أو إعاقة خطيرة وغير قابلة للعلاج.

    وتسمح دول قليلة، أبرزها هولندا وبلجيكا ولوكسمبورغ، بالوصول إلى هذا الخيار للأشخاص الذين يعانون من مرض نفسي.

    وتخوض هولندا في الوقت الحالي نقاشاً عاماً حاداً حول المساعدة على الموت، وهو نقاش امتد إلى جلسات اللجنة الكندية.

    ويجب على من يطلب المساعدة على الموت بسبب مرض نفسي في هولندا أن يخضع لتقييم من طبيب نفسي، وتُظهر البيانات أن الموافقة على حالات المعاناة النفسية نادرة نسبياً، إذ تمثل نحو 2 في المئة من إجمالي حالات الوفاة بالمساعدة على الموت في البلاد، لكن العدد الإجمالي للحالات الموافق عليها ارتفع من حالتين عام 2010 إلى 219 حالة عام 2024.

    وقال الدكتور جيم فان أوِس، أحد الأطباء النفسيين الهولنديين، للمشرّعين الكنديين إن هذا الارتفاع يعكس ما وصفه بـ « تأثير العدوى الانتحارية ».

    وأضاف: « التجربة الهولندية، في رأيي، تقدم تحذيراً لكندا ».

    في المقابل، رد طبيب نفسي هولندي آخر، هو الدكتور سيسكو فان فين، بأن المساعدة على الموت للمرضى النفسيين لا تزال نادرة، وأنها توفر « رحمة » لمن « قد تكون معاناتهم شديدة أو لا تُحتمل ».

    وفي كندا، تم قبول نحو 96 في المئة من طلبات المساعدة على الموت عام 2024 لأشخاص كان موتهم متوقعاً، وغالباً ما يكونون من مرضى السرطان في مراحله النهائية، أما نسبة الـ 4 في المئة المتبقية فهي لمرضى لم يكن موتهم وشيكاً لكنهم كانوا يعانون من حالة طبية خطيرة وغير قابلة للعلاج.

    صورة تُظهر متظاهرين مؤيدين ومعارضين للموت الرحيم في المملكة المتحدة. تحمل إحداهن لافتة كُتب عليها PA Mediaكان النقاش العام حول الموت الرحيم محفوفاً بالخلافات في العديد من البلدان، بما في ذلك المملكة المتحدة، إذ فشل المشرعون في تمرير مشروع قانون يضفي عليه الشرعية في أبريل/نيسان

    مددت كندا السماح بالمساعدة على الموت لتشمل المرضى غير المصابين بأمراض مميتة قبل 5 سنوات، وذلك بعد أن خاض شخصان من ذوي الإعاقة معركة قانونية للحصول على حق الوصول إلى البرنامج.

    وكان هذا التغيير مثيراً للجدل، وهو أحد الأسباب التي تغذي المعارضة لمزيد من التوسع في النظام.

    وأفادت مجموعات مناصرة لحقوق ذوي الإعاقة بوقوع حالات عُرضت فيها المساعدة على الموت لأشخاص من ذوي الإعاقة من قبل عاملين في الرعاية الصحية أو الدعم دون أن يطلب المرضى ذلك بأنفسهم.

    وقالت كريستا أور، رئيسة منظمة إدماج كندا المناصرة لحقوق ذوي الإعاقة: « نحن نستثمر في إنهاء حياة الناس » بدلاً من الاستثمار في تحسين جودة حياتهم.

    • البرلمان الكندي يوافق على قانون « القتل الرحيم »

    وقد أدلت هي أيضاً بشهادتها أمام اللجنة، داعية المشرعين ليس فقط إلى عدم توسيع برنامج المساعدة الطبية على الموت ليشمل المصابين بأمراض نفسية، بل أيضاً إلى حصره مجدداً في الأشخاص المصابين بأمراض مميتة فقط.

    كما وُجهت انتقادات إلى اللجنة نفسها، فقد قالت بروسو، على سبيل المثال، إنها منزعجة من كيفية سير جلسات الاستماع ومن الأشخاص الذين تم استدعاؤهم للشهادة، مشيرة إلى أنها طلبت المثول أمام اللجنة عدة مرات لكن رُفض طلبها.

    وأوضحت أن رئيسي اللجنة، النائب الليبرالي ماركوس باولوفسكي والسيناتورة المحافظة يونا مارتن، عبّرا علناً عن معارضتهما لتوسيع برنامج المساعدة على الموت.

    وقال أحد أعضاء اللجنة وهو السيناتور الكندي من ألبرتا كريستوفر ويلز، إنه اتهم المراجعة بأنها « منحازة »، مضيفاً لصحيفة تورونتو ستار أنه لا يثق في التقرير النهائي.

    وفي بيان لبي بي سي، أقر رئيسا اللجنة بأن بروسو طلبت الشهادة، لكنهما قالا إن إعطاء الأولوية لخبراء ومؤسسات جاء بسبب « ضيق الوقت ».

    كما دافع باولوفسكي عن اللجنة ضد اتهامات الانحياز، قائلًا لصحيفة ستار إن الأعضاء « استمعوا باهتمام إلى الجانبين ».

    ومن المتوقع أن يُعرض تقرير اللجنة على البرلمان في موعد لا يتجاوز شهر أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.

    وقالت بروسو إنها لا تثق باللجنة ولا بتقريرها ولا بالحكومة الفيدرالية، التي لم ترد بعد على طعنها القانوني.

    ونادراً ما تغادر بروسو منزلها، فحتى الذهاب إلى المتجر يمكن أن يسبب لها ضغطاً شديداً ونوبات هلع، بحسب قولها، وهي ترى أن معركتها القانونية مهمة من أجل المساواة في الحقوق.

    وقالت: « أنا لا أُطالب بالموت، أنا أُطالب بأن يُنظر إليّ على أنني لست فئة مُهمشة من البشر ».

    • لماذا قرر زوجان هولنديان سعيدان إنهاء حياتهما معا؟
    • اختارت « الموت الرحيم » بعدما قتلت أطفالها الخمسة
    • رحلة عالم أسترالي إلى سويسرا « طلبا للموت »

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نابولي يضمن مشاركته في في دوري الأبطال

    ضمن نابولي مشاركته في مسابقة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل بفوزه على مضيفه بيزا أول الهابطين 3-0، فيما خطا روما خطوة كبيرة نحو العودة إلى المسابقة القارية العريقة بحسمه دربي العاصمة أمام جاره لاتسيو 2-0 الأحد في مباراة حماسية انتهت بعشرة لاعبين من كلا الفريقين، في المرحلة السابعة والثلاثين قبل الاخيرة من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

    ولم يخالف نابولي الذي فشل في الاحتفاظ بلقبه التوقعات ففاز على مضيفه بيزا وضمن مكانه في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

    وافتتح الاسكتلندي سكوت ماكتوميناي التسجيل في الدقيقة 20 بهدفه الرابع عشر هذا الموسم في جميع المسابقات، وحُسمت المباراة بعد 6 دقائق عندما سجل الكوسوفي أمير رحماني الهدف الثاني.

    ووجه المهاجم الدنماركي راسموس هويلوند الضربة القاضية للفريق المضيف بتسجيله الهدف الثالث في الدقيقة الاولى من الوقت المحتسب بدلا من الضائع، فرفع النادي الجنوبي رصيده إلى 73 نقطة في المركز الثاني.

    وفي السباق على المقعدين المتبقيين في دوري الأبطال، بات ميلان وروما الآن في وضع أفضل.

    واستعاد ميلان نغمة الانتصارات بعد تعادل وخسارتين بفوزه على مضيفه جنوى 2-1 ومعه المركز الثالث من يوفنتوس، بعدما رفع رصيده الى 70 نقطة بالتساوي مع روما الذي استغل بدوره الخسارة المفاجئة لفريق “السيددة العجوز” امام ضيفه فيورنتينا بهدفين نظيفين سجلهما شير ندور (33) والبديل رولاندو ماندراغورا (82).

    وسجل الفرنسي كريستوفر نكونكو (5 من ركلة جزاء) والسويسري زاكاري أتيكامي (81) هدفي ميلان الذي عاد الى صفوفه صانع العابه الدولي المخضرم لوكا مودريتش بعد تعافيه من كسر في عظم الوجنة لكنه جلس على دكة البدلاء دجون ان يلعب، والمكسيكي يوهان فاسكيس (86) هدف جنوى.

    وعلى الملعب الاولمبي في العاصمة، سجل جانلوكا مانشيني هدفين برأسيتين قويتين من ركنيتين (39 و65)، فصعد روما إلى المركز الرابع برصيد 70 نقطة.

    وغاب روما عن المسابقة القارية الأم منذ خروجه من دور الـ16 على يد بورتو البرتغالي عام 2019، لكن فوزه في نهاية الأسبوع المقبل على فيرونا ثاني الهابطين سيضمن عودته إلى البطولة الأوروبية الأهم للأندية، وذلك بفضل تقدمه بفارق نقطتين عن كل من كومو الخامس والفائز على ضيفه بارما بهدف مدافعه الإسباني ألبرتو مورينو (57)، ويوفنتوس المتراجع الى المركز السادس (68 نقطة لكل منهما).

    ووضع يوفنتوس نفسه في وضع صعب للتواجد في المسابقة القارية العريقة بعدما كان الاقرب إليها، حيث بات تأهله الآن يتوقف على نتائج الثلاثي ميلان وروما وكومو في المرحلة الأخيرة بعدما كان مصيره بيده قبل هذه المرحلة.

    ويحل يوفنتوس ضيفا على جاره تورينو الاحد المقبل، وهو يمتلك سجلا أفضل في المواجهتين المباشرتين مع روما، وفارق أهداف أفضل بكثير من ميلان، لذا فإن خسارة النقاط من كلا الفريقين أو من كومو الذي يحل ضيفا على كريمونيزي، ستمنحه بطاقة دوري الابطال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 8 عادات صباحية بسيطة تعزز إنتاجيتك وتمنحك بداية قوية لليوم

    الخط : A- A+

    في عالم يتسم بسرعة الإيقاع وتزايد الضغوط اليومية، أصبحت طريقة بداية اليوم عاملا حاسما في تحديد مستوى النجاح.

    وحسب ما نشره موقع “العربية.نت” فإنه وفقاً لما جاء في تقرير نشره موقع “Real Simple”، فهناك 8 عادات مدعومة علمياً تسهم في زيادة الإنتاجية، كما يلي:

    1- التخطيط المسبق

    يبدأ الصباح الجيد من الليلة السابقة بالتخطيط لليوم التالي، حيث تقول دكتورة ميليندا راثكوف، الحاصلة على دكتوراه في الطب وماجستير في إدارة الأعمال والمتحدثة باسم الرابطة الوطنية لمحترفي الإنتاجية والتنظيم، إن “التخطيط المسبق لليوم واتخاذ القرارات مسبقاً يجعل بقية اليوم أكثر هدوءاًوأقل توتراً.. يجب الاستعداد بمعرفة ما سيحدث لاحقاً”.

    2- جودة النوم

    يبدو أن “الحصول على قسط كافٍ من النوم” هو الحل لكل شيء، من التوتر إلى أمراض الجهاز المناعي، لذا ليس من المستغرب أن يؤثر نقص النوم على الإنتاجية أيضاً. 

    3- تجنب الشاشات

    تنصح خبيرة إدارة الوقت جولي مورغنسترن، مؤلفة العديد من الكتب، بتجنب إغراء تصفح المواقع والمنصات تماماً عن طريق تقليل استخدام الهاتف. 

    ويشمل ذلك وضع الهاتف بعيداً عن السرير، وربما حتى حظر التطبيقات التي تُسبب التوتر أو تُهدر الوقت.

    4- تبسيط الروتين اليومي

    يمكن أن يأتي الروتين الصباحي المُعقّد بنتائج عكسية، تقول مورغنسترن إنه يمكن إضافة ثلاثة أو أربعة عناصر كحد أقصى للروتين الصباحي، بما يساعد على بدء اليوم بنشاط وهدوء وقوة.

    كما تُوصي مورغنسترن بإتمام الروتين الصباحي بالكامل قبل استيقاظ الأطفال، بالإضافة إلى البحث عن طرق لتبسيط صباحهم أيضاً.

    5- تهيئة وتيرة منتظمة

    تقول راثكوف إن دماغ الإنسان “تُحب التنبؤ. عندما يكون لدى الشخص، روتين مُتوقع، فإنه يُقلل من التوتر والعبء الذهني”.

    6- تفضيل الأولويات

    يعد أفضل قرار بداية اليوم هو القيام بتخصيص وقت لمهمة ذات تأثير كبير تتطلب من الشخص أن يكون في أوج نشاطه. 

    لذا يُفضل البدء بأعلى مشروع تأثيراً في اليوم، وتحديداً العمل الذي يتطلب تفكيراً عميقاً، مثل الكتابة أو وضع استراتيجية، بما يمثل إضافة قيّمة ومثمرة لليوم بأكمله”.

    7- العناية بالذات

    توصي مورغنسترن بإضافة “فترات راحة قصيرة للعناية بالنفس خلال اليوم، مثل أنشطة تتراوح مدتها بين 5 و20 دقيقة تُعيد إلى الشخص نشاطه.

     يحتاج الشخص إلى مصادر طاقة منتظمة وثابتة تُغذي طاقته وتُجددها”. ولا يشترط أن يكون الأمر معقداً، بل يكفي أن يكون شيئاً يمكن إدراجه في أي يوم، مثل نزهة قصيرة أو الاستماع إلى موسيقى محببة أو بودكاست مفضل أثناء التنقل أو قراءة كتاب.

    8- تعديل العادات الروتينية

    لا يجب اعتبار الروتين الصباحي أمراً ثابتاً لا يتغير، فالتغيير أمر لا مفر منه، فتقول راثكوف: “يمكن أن يحتاج المرء إلى تغييره بناءً على التزامات أخرى، أو في مراحل مختلفة من حياته، أو حتى في فصول مختلفة من السنة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قرابة 300 ميل تفصل “أسطول الصمود” عن غزة و”سفن مجهولة” تتربص به

    العمق المغربي

    دخلت قوارب أسطول الصمود العالمي الذي انطلق من السواحل التركية، المياه الدولية ويواصل الإبحار نحو قطاع غزة. وأعلن الأسطول رصد “سفن مجهولة” قرب القوارب المشاركة في رحلته المتجهة لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة.

    وأفاد مسؤولو الأسطول، مساء الأحد، أن الأسطول الذي كان يتحرك قبالة سواحل أنطاليا التركية قد وصل إلى المياه الدولية. وحسب نظام التتبع المنشور على الموقع الإلكتروني للأسطول، فإن المسافة المتبقية للوصول إلى غزة تُقدَّر بنحو 310 أميال بحرية.

    وذكر الأسطول، عبر حسابه على منصة شركة “إكس” الأمريكية، أنه رصد تحركات لسفن غير معروفة في محيطه، موضحا أنه رصد “سفن وزوارق سريعة” تتموضع أمام الأسطول وخلفه وعلى أحد جانبيه.

    والخميس، أبحر الأسطول بمشاركة 54 سفينة من مدينة مرمريس التركية المطلة على البحر المتوسط، في محاولة جديدة لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة.

    ويضم الأسطول، أعضاء مجلس إدارة “أسطول الصمود العالمي” بينهم سميرة آق دنيز أوردو، وإيمان المخلوفي، وسعيد أبو كشك، وكو تينموانغ، ونتاليا ماريا، إضافة إلى عدد كبير من الناشطين القادمين من 70 دولة.

    وفي 29 أبريل الماضي، شن الجيش الإسرائيلي هجوما غير قانوني في المياه الدولية قبالة جزيرة كريت، استهدف سفنا لـ”أسطول الصمود” الذي ضم 345 مشاركا من 39 دولة، بينهم مواطنون أتراك.

    واحتجزت إسرائيل 21 قاربا وعلى متنها نحو 175 ناشطا، فيما واصلت بقية القوارب رحلتها باتجاه المياه الإقليمية اليونانية.

    وتأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة محاولات لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة منذ عام 2007، والذي تسبب في تدهور إنساني لا سيما بعد الإبادة الجماعية التي بدأتها إسرائيل في أكتوبر 2023، وأسفرت عن دمار واسع للبنية السكنية وتشريد نحو 1.5 مليون فلسطيني داخل القطاع.

    والخميس، أبحر الأسطول بمشاركة 54 سفينة من مدينة مرمريس التركية المطلة على البحر الأبيض المتوسط، في محاولة جديدة لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة.

    ويضم الأسطول، أعضاء مجلس إدارة “أسطول الصمود العالمي” بينهم سميرة آق دنيز أوردو، وإيمان المخلوفي، وسعيد أبو كشك، وكو تينموانغ، ونتاليا ماريا، إضافة إلى عدد كبير من الناشطين القادمين من 70 دولة.

    وفي 29 أبريل الماضي، شن الجيش الإسرائيلي هجوما غير قانوني في المياه الدولية قبالة جزيرة كريت، استهدف سفنا لـ”أسطول الصمود” الذي ضم 345 مشاركا من 39 دولة، بينهم مواطنون أتراك.

    واحتجزت إسرائيل 21 قاربا وعلى متنها نحو 175 ناشطا، فيما واصلت بقية القوارب رحلتها باتجاه المياه الإقليمية اليونانية.

    وتأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة محاولات لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة منذ عام 2007، والذي تسبب في تدهور إنساني لا سيما بعد الإبادة الجماعية التي بدأتها إسرائيل في أكتوبر 2023، وأسفرت عن دمار واسع للبنية السكنية وتشريد نحو 1.5 مليون فلسطيني داخل القطاع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس العرش: نهضة الزمامرة ويعقوب المنصور والنادي المكناسي يلتحقون بركب المتأهلين إلى الثمن

    ضمنت فرق نهضة الزمامرة، واتحاد يعقوب المنصور، والنادي المكناسي، العبور إلى ثمن النهائي، عقب انتصارها على الوداد الرياضي السرغيني، والمغرب الفاسي، وشباب أطلس خنيفرة، على التوالي، في المباريات التي جرت أطوارها اليوم الأحد، لحساب دور 16 من منافسة كأس العرش.

    وحجز نهضة الزمامرة مقعدا له في ثمن النهائي، عقب انتصاره على الوداد الرياضي السرغيني بهدفين لهدف، بعد التمديد، خلال المباراة التي جرت أطوارها بملعب أحمد شكري، بمدينة الزمامرة، علما أن رفاق محسن متولي سيواجهون في الدور المقبل، الدفاع الحسني الجديدي المتأهل على حساب اتحاد أمل تزنيت.

    وتأهل النادي المكناسي إلى ثمن النهائي، بانتصاره على شباب أطلس خنيفرة بهدفين نظيفين، سجلهما كلا من، مصطفى سهد في الدقيقة 34، وزهير الديب عند الدقيقة 84، في المباراة التي جرت أطوارها بالملعب الشرفي لمدينة مكناس، علما أن الكوديم سيواجه في الدور المقبل، المغرب التطواني المتأهل على حساب الفتح البيضاوي.

    والتحق اتحاد يعقوب المنصور بركب المتأهلين إلى ثمن النهائي، عقب انتصاره على المغرب الفاسي بهدف نظيف، سجله ادريس الجبلي بالخطأ في مرماه في الدقيقة 32، خلال المباراة التي جرت أطوارها بالملعب الأولمبي، بالعاصمة الرباط، علما أن رفاق زكرياء فاتي سيواجهون في الدور المقبل، أولمبيك آسفي المتأهل على حساب أولمبيك الدشيرة.

    وفيما يلي مباريات دور ثمن النهائي:

    1- الدفاع الجديدي # نهضة الزمامرة
    2- المغرب التطواني # النادي المكناسي
    3- أولمبيك آسفي # يعقوب المنصور
    4- حسنية أكادير # الرجاء الرياضي
    5- اتحاد طنجة # نهضة بركان
    6- الكوكب المراكشي # الفتح الرياضي
    7- اتحتد تواركة # شباب بنجرير
    8- الوداد الرياضي # الجيش الملكي / سطاد المغربي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صيفنا ولا شتوة…. ها شحال ديال الثلج طاح فالأطلس الكبير والمتوسط فشهر ماي

    كود -بني ملال//

    فواحد الديكور اللي ما متعودينش عليه فهاد الوقت من كل العام، تطلات جبال الأطلس الكبير والمتوسط بالثلج وخا حنا في شهر ماي، هاد التساقطات تسجلات من الجمعة 15 ماي حتى السبت 16 ماي 2026.

    فإقليم أزيلال، عرفات عدد من المناطق الجبلية تساقطات ثلجية متفاوتة، فجبل مريك وصل الثلج لجوج سنتيم فلوطا و7 سنتيمات فالقمة، أما جبل رات تسجلات فيه 3 سنتيمات حتى هو، ومنطقة تينغرف عرفات ثلوج خفيفة وصلات لسنتيم واحد، وتامدا تسجلات فيها 3 سنتيمات.

    أما جبل أزورقي غطاتو 5 سنتيمات ديال الثلج فالقمة، ونفس القياس تقريباً تسجل فاسم سوق، أما قمة جبل عيوي وصل فيها الثلج لـ8 سنتيمات، وآيت عبدي لـ3 سنتيمات.

    وفجهة ورزازات، منطقة أمزري إيمي نولاون حتى هي عرفات تساقطات مهمة، منب وصل قياس الثلج ل 10 سنتيمات فوق المرتفعات.

    أما فإقليم الحوز، منتجع أوكايمدن عرف بدورو تساقطات قوية، وصلات لـ10 سنتيمات فلارض و12 سنتيمتر فالقمة، وهاد الشي كيبين باللي البرد مازال حاضر بقوة فالمرتفعات الجبلية وخا قرب الصيف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نهاية مرحلة بلقشور على رأس العصبة تفتح باب التغيير داخل الكرة الوطنية

    0

    تتجه العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية نحو محطة حاسمة، مع اقتراب عقد جمعها العام العادي وغير العادي يوم الجمعة 5 يونيو المقبل، في اجتماع يرتقب أن يفتح باب تغيير واسع داخل هياكل تدبير البطولة الوطنية.

    ويأتي هذا الموعد وسط مؤشرات متزايدة على قرب نهاية مرحلة عبد السلام بلقشور على رأس العصبة، بعد فترة واجهت انتقادات قوية بسبب برمجة المباريات، وتدبير النزاعات، وضعف التواصل مع الأندية والرأي العام الرياضي.

    وسيناقش الجمع العام التقارير الأدبية والمالية، إلى جانب تعديل النظام الأساسي للعصبة، قبل المرور إلى محطة انتخاب الرئيس الجديد، في ظرفية تفرض قيادة قادرة على مواكبة التحولات التي تعرفها الكرة المغربية.

    وتطالب مكونات رياضية بمرحلة جديدة داخل العصبة، عنوانها تحسين الحكامة، تطوير الموارد المالية للأندية، ضمان عدالة تنافسية، وتقوية التواصل مع الفرق والجماهير.

    ورغم أن أسماء المرشحين المحتملين لم تتضح بعد، فإن جمع يونيو يبدو مرشحا ليكون منعطفا مهما في مسار العصبة الاحترافية، ومرحلة انتقال نحو تدبير جديد للبطولة الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باش تعرفو حقيقتو وما مسوق لوالو. سعد لمجرد محكوم ب5 سنين بالاغتضاب: بكى فالمحكمة بعدها خارج فرحان كيهدر على حفلات والعودة للمنزل و”جمهوري العزيز”

    هناء ابو علي كود – كازا //

    وسالت دموع النجم المغربي بعد إعلان الحكم في محكمة دراغينيان، وعانق زوجته وحماته. ومثل أمام المحكمة طليقا في جلسة مغلقة، ولم تُصدر المحكمة مذكرة توقيف بحقه. كما أمرت المحكمة المغني بدفع تعويضات قدرها 30 ألف يورو للشابة، بالإضافة إلى 5 آلاف يورو أتعاب محاماة.

    هادي قضية ثانية كيتحاكم فيها بنفس التهمة ففرانسا. هادي كتهم سرباية فشي بواط رونوي تلاقاها فسان تروپي جنوب شرق فرانسا. القضية الاولى كانت مع شابة اسمها لورا كترجع ل2016 ليلة قبل سهرة كان غادي يديرها فباريس. القضية هادي تحكم عليه بباريس ابتدائيا ف2023 ب6 سنين.

    تصورو بهاد الاحكام وبهاد التهم وبتمثيلية انو بكى فالمحكمة هادي 3 ايام، خرج بتدوينة كتشوكي. قال فيها “عائلتي احبابي وجمهوري العزيز اطمئنكم انني بخير والحمد لله. في طريقي للمنزل والعودة للعمل والتحضير للحفلات القادمة. نلتقي قريبا باذن الله”. ودار معاها صورة فرحان وكيضحك.

    اش كيعني هاد الشي؟ انو ما كيشعر حتى بذرة ندم على افعالو اللي سبق وتابع بتهم الاغتصاب فامريكا ف2010 قبل ما يهربوه ويتمنع عليه يدخل ليها وفالمغرب ف2015.

    واش هادا ميساج ديال شي حد نادم على افعالو. ما يقولش لي باللي القضاء ظلمو؟ ابدا محاكمة عادلة وتحكم عليه بافعالو.

    القضاء الفرنسي ما حكمش عليه بسبب “إشاعة” ولا “ترند” الحكم جا بعد سنوات من التحقيقات والجلسات والاستماع.

    فاش كتكون محكوم من طرف القضاء فقضية اغتصاب، وأول حاجة كتفكر فيها هي طمن الجمهور على الحفلات الجاية،يعني راه كاين خلل كبير فالإحساس والواقع وباللحظة،سعد معبرش على الندم ديالو او قال شي كلمة على الضحية، ولا اعترف بالدنب، و لا تواضع قدّام حكم قضائي خطير ، لي همو هو يرجع دغيا للحفلات بحالا اللي وقع غير “استراحة فنية ” .

    ردة فعل سعد لمجرد بعد الحكم ومن بعد الإعلان على الحفلات، ماشي تناقض ولكن ميكانيزم دفاعي عند الشخصيات النرجسية ، اللي عندو هاد ردود الفعل ما كيشوفش المشكل كفرصة للمراجعة الداخلية، ولكن كيشوفها كهجوم على هويتو وعلى مسيرتو خصوصا الا كان بحال سعد ، اما ردو فعلو الغريزية هي طريقة التبرير والتجاوز بلا اعتراف حقيقي لي يقدر يخليه يحس بالهشاشة و الموت الرمزي.

    مني كيتعامل شي حد عندو حضور جماهيري كبير مع حكم قضائي فجريمة اغتصاب بهاد اللامبالاة، راه ما كيتجاهلش الضحية بوحدها، ولكن كيرسّخ فوعي ملايين المتابعين ديالو واحد المعادلة ديال ان الموهبة فوق المسؤولية، والشهرة كتعطي لمولاها الحق يفلت من المحاسبة، وهاد المعادلة بالضبط هي اللي كايخلّي بزاف ديال العيالات يخلّصو الثمن بلا ما يبلّغو على الجريمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بمقاطعة 5 دول اوربية بسباب اسرائيل وتضامن مع فلسطين. بلغارية ربحات الاوروفيزيون

    رويترز ///

    شهدت مسابقة الأغنية الأوروبية يوروفيجن مساء السبت فوز بلغاريا للمرة الأولى في تاريخها، وذلك خلال نهائي اتسم بأجواء استثنائية بعد مقاطعة خمس دول على خلفية الحرب في غزة. وجاء الانتصار بصورة درامية، على الرغم من حصول إسرائيل على دعم جماهيري كبير مكنها من احتلال المركز الثاني.

    وتحولت المسابقة، المعروفة عادة بأجوائها الودية التي تجمع فرق البوب من أوروبا وخارجها، إلى ساحة جدل واسعة بسبب تداعيات الحرب الإسرائيلية على غزة، والتي اندلعت عقب الهجوم الذي نفذته حركة حماس في السابع من أكتوبر 2023. وتأتي هذه التطورات في وقت تحتفل فيه المسابقة بعامها السبعين.

    وفي إطار الاحتجاجات على مشاركة إسرائيل، قاطعت محطات بث عامة في دول مؤثرة مثل إسبانيا وهولندا وإيرلندا الحدث، وانضمت إليها كذلك إيسلندا وسلوفينيا.

    في المقابل، تؤكد إسرائيل أنها تتعرض لحملة تشويه على المستوى الدولي، إلا أن ممثلها قدم عرضه خلال النهائي دون ظهور أي مظاهر احتجاجية من الجمهور، بخلاف ما حدث خلال التصفيات نصف النهائية يوم الثلاثاء.

    وعقب إعلان فوزها، أعربت المتسابقة البلغارية دارا خلال مؤتمر صحافي عن دهشتها قائلة: “هذا لا يصدق، لا أفهم ما الذي يحدث الآن”، وذلك بعد أدائها أغنية “بانغارانغا”، وهي أغنية راقصة مفعمة بالحيوية حازت إعجاب الجمهور وابتعدت تماما عن القضايا السياسية.

    وعندما طُلب منها شرح معنى الأغنية في غرفة انتظار النتائج الخاصة بالفنانين، أوضحت دارا أن “بانغارانغا هو شعور يمر به كل إنسان، وهو اللحظة التي يختار فيها الشخص أن يعيش الحب بدلا من الخوف”.

    كما أضافت أن الأغنية تعبّر عن “طاقة خاصة”، موضحة أن الإنسان عندما يشعر بالانسجام مع الطبيعة والكون، يصل إلى حالة من التناغم تمنحه الإحساس بقدرته على أن يكون ما يريد، وأن كل شيء يصبح ممكنا.

    وكانت أغنية المتسابق الإسرائيلي، وهي أغنية غرامية حملت اسم (ميشيل) بالعبرية والفرنسية والإنكليزية، أقل إثارة للجدل من أغنية إسرائيل في العام الماضي التي غنتها إحدى ‌الناجيات من هجوم السابع من أكتوبر.

    وسمعت بعض صيحات الاستهجان من الجمهور عندما حصدت إسرائيل عددا كبيرا من النقاط في تصويت الجمهور، ما أدى إلى صعودها في الترتيب من المركز الثامن ​كما حدث في 2025 عندما احتلت إسرائيل المركز الثاني أيضا لكنها كانت أقرب بكثير إلى الفائز من نسخة هذا العام.

    وتلقت هيئة البث العامة الإسرائيلية (راديو كان) تحذيرا رسميا من المنظمين قبل أسبوع بسبب مقاطع فيديو نشرت على الإنترنت، ظهر فيها بيتان وهو يسعى لكسب ​الأصوات بأسلوب غير مناسب، وذلك بعد جدل مماثل تسببت فيه إسرائيل العام الماضي.

    وأكد راديو كان التزامه بالقواعد وقال إنه حذف المقاطع المصورة.

    وكان ​من المتوقع أن تتصدر المنافسة هذا العام الأغنية الفنلندية (ليكنهايتن) “قاذفة اللهب”، والتي تشارك فيها عازفة الكمان ليندا لامبينيوس ​ومغني البوب بيته باركونين، تليها(إكليبس) الأسترالية للمغنية دلتا جودريم.

    وفي النهاية، احتلت أستراليا المركز الرابع وفنلندا المركز السادس.

    وساد الهدوء العاصمة النمساوية، حيث لم تشهد الاحتجاجات على مشاركة إسرائيل سوى حشود صغيرة. وتوقعت الشرطة “إغلاق مناطق ومحاولات لتعطيل سير العمل” ​السبت، إلا أن ذلك لم يحدث.

    وتزامنت مع فعاليات قبل نهائي المسابقة يوم الثلاثاء اضطرابات قصيرة عندما هتف محتج “أوقفوا الإبادة الجماعية” و”فلسطين حرة” على مسافة قريبة من ميكروفون التلفزيون، وتم طرده مع ثلاثة آخرين بدعوى تعطيلهم للعرض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هشام ولادها يتوج بسباق 10 كيلومترات الدولي بالدار البيضاء

    تمكن العداء المغربي هشام ولادها من تحقيق الفوز في سباق 10 كيلومترات بمدينة الدار البيضاء، بعد سبعة أيام فقط من إحرازه المركز الثاني في نصف ماراطون الرباط الدولي.

    وحل العداء هشام العلمي في المركز الثاني، فيما جاء بنيامين ملاك في المركز الثالث.

    ولدى السيدات، حلت شن أدام في المركز الأول، متبوعة بفاطمة الزهراء بيرداحة، فيما عادت الرتبة الثالثة إلى كي سي أسال.

    وشهدت انطلاقة سباق 10 كيلومترات الدولي by WeCasablanca، الذي احتضنته مدينة الدار البيضاء صباح اليوم، مشاركة العداء المغربي عثمان الكومري، حامل الرقم القياسي الوطني في سباق الماراطون، إلى جانب العداء محمد رضا العربي.

    وبات هذا الموعد الرياضي يرسخ حضوره تدريجيا ضمن أبرز سباقات الطريق على المستويين القاري والدولي، في ظل الإقبال المتزايد الذي تعرفه التظاهرة سنة بعد أخرى، سواء من حيث عدد المشاركين أو المستوى التقني والتنظيمي.

    وجاء تنظيم هذه الدورة الجديدة امتدادا للنجاح الذي حققته نسخة سنة 2025، التي عرفت مشاركة أكثر من 12 ألف عداء يمثلون 52 جنسية، في مؤشر واضح على تنامي جاذبية هذا الحدث الرياضي، الذي عزز مكانته ضمن خريطة السباقات العالمية.

    ويعكس هذا السباق الطموح المتواصل للعاصمة الاقتصادية لتعزيز موقعها كوجهة دولية للرياضة الحضرية، مستفيدة من بنيتها التحتية الحديثة والدينامية التي تعرفها المدينة، حيث تحول الحدث من مجرد منافسة رياضية إلى فضاء يجسد قيم الانفتاح والتعايش والتنوع الثقافي، ويساهم في تعزيز إشعاع الدار البيضاء على المستوى الدولي.

    ومنذ انطلاقه سنة 2017، بمشاركة لم تتجاوز حينها 1100 عداء، واصل السباق مساره التصاعدي بشكل لافت، بعدما كان في بدايته جزءا من ماراطون الدار البيضاء، قبل أن يتحول إلى تظاهرة مستقلة فرضت نفسها بقوة ضمن أجندة سباقات الطريق الدولية.

    وبحسب اللجنة المنظمة، أصبح السباق، بفضل اعتماد مسار معترف به دوليا وتنظيم يستجيب للمعايير المعتمدة في كبرى التظاهرات العالمية، يستقطب نخبة من العدائين المحترفين.

    ويأتي حضور عثمان الكومري إلى هذا السباق بعد الإنجاز اللافت الذي حققه خلال شهر أبريل الماضي، حين توج بلقب ماراطون هامبورغ الدولي، مسجلا رقما قياسيا وطنيا جديدا بزمن بلغ ساعتين و4 دقائق و24 ثانية، محطما بذلك رقمه السابق، ومؤكدا تطوره الكبير في سباقات المسافات الطويلة.

    من جانبه، يواصل العداء المغربي محمد رضا العربي تأكيد حضوره القوي على الساحة الدولية، بعدما حقق بدوره أفضل توقيت شخصي له خلال ماراطون هامبورغ، عقب إنهائه السباق في المركز السادس بزمن قدره ساعتان و5 دقائق و18 ثانية.

    إقرأ الخبر من مصدره