Étiquette : 5

  • تهم جاهزة بلا أدلة.. نظام الكابرانات يواصل استهداف المغرب برواية « كاذبة » جديدة

    في كل مرة يتصاعد فيها التوتر الإعلامي بين المغرب والجزائر، تعود إلى الواجهة نمطية واضحة في الخطاب المتداول داخل عدد من المنابر الإعلامية الموالية لنظام « الكابرانات »، تقوم على إعادة إنتاج روايات « كاذبة » جاهزة وتوجيه اتهامات مجانية ومباشرة للمغرب دون تقديم معطيات موثقة أو مصادر مستقلة قابلة للتحقق. 

    وفي هذا السياق، نشر موقع « الدزاير تيب » المقرب جدا من المؤسسة العسكرية في الجزائر، مقالا عنونه بـ »المخزن يشتري حصة في (تي في 5 موند) لتبييض جرائمه وبث سمومه ضد الجزائر ». مقال قدم من خلاله « بوق الكابرانات » سلسلة من الادعاءات الثقيلة والكاذبة في آن واحد، والتي تفتقر في جوهرها إلى الحد الأدنى من الدقة المهنية المطلوبة في تناول ملفات دولية حساسة، حيث تم نسج رواية من وحي الخيال، قدمت للجزائريين على أنها حقائق نهائية، لأهداف واضحة يعلمها الجميع.. « المغرب عدو يستهدفكم »

    لكن عند تفكيك مضمون هذه الادعاءات بهدوء بعيدًا عن الانفعال السياسي، يتبين أن البناء العام للرواية يعتمد على الربط بين وقائع غير متناسقة، وإعادة تقديمها في سياق واحد يوحي بوجود « خطة منظمة »، رغم غياب أي دليل رسمي أو مصدر مستقل يؤكد هذا الترابط. فالرواية التي تروج لها أبواق العسكر في الجزائر، والمتعلقة بقناة TV5 Monde، لا يوجد ما يثبت أنها صحيحة أصلًا، في حين أن هذا النوع من المؤسسات الإعلامية الدولية يخضع عادة لآليات تمويل حكومية متعددة الأطراف معلنة، وأي تعديل في بنيتها المالية أو دخول طرف جديد كممول رئيسي يكون موضوع بيانات رسمية واضحة وتغطية من وكالات أنباء دولية، وهو ما لا وجود له في الحالة المطروحة.

    ومن زاوية أخرى، فإن طريقة بناء الاستنتاج في النص المذكور تقوم على الانتقال السريع من معطى « كاذب » إلى حكم سياسي شامل، عبر توسيع دائرة الاتهام لتشمل مجالات متعددة مثل الإعلام الأوروبي وبعض القضايا السياسية السابقة، دون تقديم أدلة مباشرة تربط بين هذه الملفات. هذا الأسلوب في التحليل، الذي يعتمد على « تجميع الوقائع » بدل « إثبات العلاقة السببية بينها »، يُضعف القيمة المعلوماتية للنص ويجعله أقرب إلى سردية سياسية جاهزة منه إلى تحليل قائم على التحقق.

    كما أن الإشارة إلى قضايا إعلامية أو سياسية دولية مثل الجدل حول بعض التحقيقات الصحفية في أوروبا أو ملفات الفساد المعلنة قضائيًا في البرلمان الأوروبي، يتم توظيفها في هذا النوع من الخطاب بشكل انتقائي، دون التمييز بين ما هو ثابت قضائيًا وما هو مجرد جدل إعلامي أو تحقيقات ما زالت مفتوحة.

     في السياق المهني، هذا الخلط بين مستويات مختلفة من الإثبات يؤدي إلى استنتاجات غير دقيقة، لأن كل قضية من هذه القضايا تخضع لمسار قانوني وإعلامي خاص بها ولا يمكن دمجها في إطار واحد دون فقدان السياق.

    ومن المهم أيضًا الإشارة إلى أن العلاقات بين المغرب والجزائر تعيش منذ سنوات على وقع حالة توتر سياسي انعكست بشكل مباشر على الخطاب الإعلامي في البلدين، خصوصًا في الملفات الكبرى مثل قضية الصحراء، التي تشكل محورًا رئيسيًا في الخلاف السياسي بين الطرفين. هذا الوضع تستغله الجزائر عبر آلتها الاعلامية المأجورة من أجل توجيه اتهامات كاذبة مستمرة، والأمثلة على ذلك كثيرة ومتنوعة، تعكس حجم الحقد الذي يكنه نظام الكابرانات لكل ما هو مغربي، حتى صار العداء للمملكة الشريفة عقيدة متجذرة في الجارة الشرقية. 

    في المقابل، فإن المعايير الصحفية المعترف بها دوليًا تفرض شروطًا واضحة عند تناول مثل هذه القضايا، أبرزها التحقق من المصدر الأول، والاعتماد على وثائق رسمية أو تصريحات موثقة، وإتاحة حق الرد، وعدم تحويل التحليل إلى حكم مسبق. وعندما تُستبدل هذه القواعد بلغة اتهامية مباشرة واستنتاجات واسعة دون سند موثق، فإن النتيجة تكون إنتاج خطاب سياسي أكثر منه مادة إعلامية قابلة للتحقق.

    كما أن النص يتضمن عدة إشكالات محل الرد أبرزها غياب الفصل بين الرأي والتحليل والخبر، حيث يتم تقديم فرضيات سياسية على أنها وقائع مكتملة، دون المرور عبر مراحل التحقق الضرورية. هذا الأسلوب لا يعكس فقط ضعفًا في البناء المنهجي، بل يساهم أيضًا في تكريس حالة من الضبابية الإعلامية التي تزيد من تعقيد فهم الجمهور للملفات المطروحة.

    ومن هنا، فإن الإشكال الحقيقي لا يكمن فقط في مضمون الادعاءات، بل في الطريقة التي بُنيت بها السردية ككل، حيث يتم تقديم الاستنتاجات قبل الأدلة، وتوظيف اللغة السياسية الحادة لتعويض غياب الوثائق والمصادر الموثوقة. وهو ما يجعل مثل هذه المواد أقرب إلى خطاب تعبوي يعكس رؤية سياسية مسبقة، أكثر من كونه تحليلًا إعلاميًا قائمًا على المعطيات القابلة للتحقق والتدقيق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السجن 11 عاما في قضيتين منفصلتين.. هل اقتربت نهاية المسيرة الفنية لـ”المعلم”؟

    زينب شكري

    شكل الحكم الصادر، يوم الجمعة 15 ماي 2026، في حق سعد لمجرد صدمة جديدة داخل الأوساط الفنية والجماهيرية المغربية، ليس فقط بسبب إدانته بخمس سنوات سجنا نافذا من طرف محكمة الجنايات بمدينة “دراغينيان” الفرنسية، وإنما لأن الأمر يتعلق بثاني حكم ثقيل يلاحق نجم الأغنية المغربية الشبابية في قضايا اغتصاب أمام القضاء الفرنسي، بعدما سبق أن أدين ابتدائيا بست سنوات سجنا في قضية “لورا بريول” بباريس.

    وأعاد الحكم الجديد طرح سؤال ظل يرافق سعد لمجرد منذ سنوات، لكنه اليوم يبدو أكثر إلحاحا من أي وقت مضى: هل انتهت فعلا المسيرة الفنية لنجم البوب الذي قاد موجة غير مسبوقة في الأغنية المغربية الحديثة، ونجح في تحويلها من إنتاج محلي محدود التأثير إلى ظاهرة عربية رقمية كسرت الحدود؟.

    فخلال السنوات الماضية، اعتاد جمهور سعد لمجرد على متابعة أخباره بين قاعات المحاكم ومنصات الأغاني، لكن قرار الإدانة الأخير بدا مختلفا، لأنه يأتي بينما لا يزال المغني يواجه أساسا حكما ابتدائيا آخر بالسجن ست سنوات في ملف مشابه، ما يعني أن “لمعلم” يوجد اليوم أمام حكمين قضائيين ثقيلين، الأول بخمس سنوات في قضية “سان تروبيه”، والثاني بست سنوات في قضية باريس، في انتظار ما ستسفر عنه مراحل الاستئناف المقبلة.

    ووفق وسائل إعلام فرنسية، فإن محكمة الجنايات بمدينة “دراغينيان” أصدرت حكمها بعد أسبوع من المداولات والجلسات المغلقة التي جرت بطلب من المشتكية، كما هو معمول به في قضايا الاغتصاب داخل القضاء الفرنسي.

    ورغم أن النيابة العامة كانت قد طالبت بإدانة المغني المغربي بعشر سنوات سجنا، فإن المحكمة اكتفت بخمس سنوات حبسا نافذا، دون إصدار مذكرة إيداع فورية، ما يعني متابعته في حالة سراح إلى حين استكمال باقي الإجراءات القانونية.

    ولحظة النطق بالحكم، ظهر سعد لمجرد متأثرا بشكل كبير داخل القاعة، حيث دخل في نوبة بكاء واحتضن زوجته ووالدتها، بينما فضل دفاعه التزام الصمت وعدم الإدلاء بأي تصريح عقب انتهاء الجلسة، في مشهد عكس حجم الضغوط التي بات يعيشها المغني المغربي بعد سنوات طويلة من المتابعات القضائية المتتالية.

    وتعود وقائع القضية الجديدة إلى غشت 2018، حين أوقفت السلطات الفرنسية سعد لمجرد بمدينة سان تروبيه، بعد شكاية تقدمت بها شابة فرنسية تبلغ من العمر 28 سنة آنذاك، اتهمته باغتصابها داخل غرفة فندق، في وقت كان يتابع فيه أصلا على خلفية قضية “لورا بريول” التي تفجرت بباريس.

    وأكدت المشتكية خلال التحقيقات أنها التقت المغني المغربي داخل ملهى ليلي، قبل أن ترافقه إلى الفندق من أجل تناول مشروب، لكنها قالت إن الأمور تحولت لاحقا إلى اعتداء جنسي بعدما رفضت تقبيله، متهمة إياه باستعمال العنف لإجبارها على إقامة علاقة جنسية.

    في المقابل، تمسك سعد لمجرد منذ بداية القضية بفرضية “العلاقة الرضائية”، وهو الموقف الذي كرره دفاعه أكثر من مرة، مؤكدا أن الشابة رافقته بإرادتها إلى الفندق، وأن الملف لا يتضمن أدلة تثبت استعماله للعنف، غير أن غرفة التحقيق بمحكمة الاستئناف في “إيكس أون بروفانس” اعتبرت أن دخول امرأة إلى غرفة رجل لا يعني بالضرورة موافقتها على علاقة جنسية، قبل أن تحيل الملف على محكمة الجنايات التي انتهت بإدانته.

    كما قضت المحكمة الفرنسية بإلزام المغني المغربي بأداء 30 ألف يورو كتعويض للمشتكية، إضافة إلى 5 آلاف يورو كمصاريف للمحاماة، بينما كان قد قضى سابقا نحو ثلاثة أشهر رهن الاعتقال الاحتياطي عقب تفجر القضية سنة 2018، قبل الإفراج عنه تحت المراقبة القضائية مع منعه من مغادرة التراب الفرنسي.

    ويضاعف الحكم الأخير من تعقيد الوضع القضائي لسعد لمجرد الذي سبق أن أدين ابتدائيا بست سنوات سجنا في قضية “لورا بريول”، وهي القضية التي ما تزال بدورها مفتوحة على تطورات جديدة ومعقدة.

    ففي الوقت الذي كانت فيه الأنظار متجهة نحو جلسة الاستئناف في قضية باريس، تفجر ملف مواز يتعلق بمحاولة ابتزاز المغني المغربي مقابل سحب الشكاية، بعدما قدم دفاع سعد لمجرد معطيات تفيد بأن أطرافا مقربة من المشتكية حاولت التواصل معه من أجل تسوية مالية بلغت ثلاثة ملايين يورو مقابل تراجعها عن تصريحاتها.

    هذه المعطيات دفعت محكمة الجنايات الاستئنافية بمدينة كريتاي إلى تأجيل النطق بالحكم في مرحلة الاستئناف إلى أجل غير مسمى، في انتظار استكمال التحقق من تفاصيل الملف الموازي المرتبط بالابتزاز.

    ورغم أن المحكمة الجنحية بباريس برأت لورا بريول نفسها من تهمتي “محاولة الابتزاز” و”تكوين عصابة إجرامية”، فإنها أدانت خمسة أشخاص آخرين بأحكام متفاوتة، من بينهم محامية المشتكية ووالدتها، حيث اعتبرت المحكمة أن بعض المتورطين حاولوا استغلال القضية للضغط من أجل الحصول على تسوية مالية.

    كما أصدرت المحكمة قرارا بمنع محامية لورا بريول من مزاولة المهنة لمدة عشر سنوات مع التنفيذ الفوري، معتبرة أنها استغلت صفاتها المهنية في مشروع غير قانوني، بعدما تواصلت مع المشتكية تحت غطاء الدفاع عن النساء، قبل أن تطرح فكرة التسوية المالية.

    لكن، ورغم كل هذه التطورات التي حاول دفاع سعد لمجرد استثمارها لتقوية موقفه، فإن الواقع القضائي أصبح أكثر تعقيدا بعد الحكم الجديد، خاصة وأنه بات يواجه اليوم حكمين ثقيلين في ملفين منفصلين يتعلقان بتهم الاغتصاب.

    ويضع هذا التحول المسيرة الفنية لسعد لمجرد أمام أصعب اختبار منذ بدايتها، فالرجل لم يكن مجرد مغن ناجح حقق نسب مشاهدة مرتفعة، بل كان أحد أبرز الأسماء التي غيرت شكل الأغنية المغربية الشبابية خلال العقد الأخير.

    فمنذ النجاح الكبير لأغنية “لمعلم”، تحول سعد لمجرد إلى ظاهرة فنية عربية، ونجح في إدخال الأغنية المغربية إلى سوق عربي ظل لسنوات طويلة خاضعا لهيمنة الإنتاج الخليجي والمشرقي.

    كما ساهم في جعل اللهجة المغربية أكثر حضورا داخل المنصات الرقمية العربية، وخلق موجة جديدة من الأغاني الشبابية التي تمزج بين الإيقاعات المغربية والبوب الغربي والإنتاج السريع الموجه لمنصات الإنترنت.

    كما فتح الطريق أمام جيل جديد من الفنانين المغاربة الذين استفادوا من الطفرة الرقمية التي صنعها، بعدما أصبحت الأغنية المغربية تحقق أرقاما قياسية في نسب المشاهدة والاستماع، وهو ما جعل كثيرين يعتبرونه أحد أبرز المجددين في تاريخ الأغنية المغربية الحديثة.

    غير أن هذه الصورة الفنية التي بناها سعد لمجرد على مدى سنوات، اصطدمت منذ 2016 بسلسلة من القضايا والاتهامات التي لاحقته في باريس وسان تروبيه، إضافة إلى ملفات أخرى أثيرت في نيويورك والدار البيضاء، وهو ما جعل اسمه يتحول تدريجيا من رمز للنجاح الفني المغربي إلى واحد من أكثر الفنانين العرب إثارة للجدل داخل المحاكم الفرنسية.

    ورغم كل ذلك، ظل سعد لمجرد يحتفظ بقاعدة جماهيرية واسعة داخل المغرب وخارجه، حيث استمرت أعماله في تحقيق نسب مشاهدة مرتفعة، كما واصل إصدار الأغاني وإحياء بعض الحفلات خلال فترات متفرقة من متابعته القضائية، في مؤشر على أن شعبيته لم تنهر بالكامل رغم حجم القضايا التي تطارده.

    لكن بعد حكم الأمس، تبدو الأمور أكثر حساسية وتعقيدا، لأن القضية لم تعد مرتبطة بمجرد اتهامات أو تحقيقات مفتوحة، بل بأحكام قضائية متتالية قد تعيد رسم مستقبل سعد لمجرد الفني بالكامل.

    ومع ترقب ما ستسفر عنه مرحلة الاستئناف في قضية “لورا بريول”، تتجه الأنظار اليوم إلى ما إذا كان نجم الأغنية المغربية سيتمكن من تجاوز هذه المرحلة الصعبة قانونيا وفنيا، أم أن سلسلة الأحكام القضائية الأخيرة ستضع فعليا نقطة النهاية لمسيرة فنان صنع مجدا استثنائيا للأغنية المغربية، قبل أن تتحول حياته إلى واحدة من أكثر القصص المثيرة للجدل في الوسط الفني العربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وشاي تفتح النار على “مؤثري التفاهة” وتدعو للتصويت العقابي

    اختارت فاطمة وشاي، الفنانة الملتحقة حديثا بحزب حزب العدالة والتنمية، توجيه أول سهام انتقاداتها في أول ظهور سياسي لها صوب “المؤثرين” على مواقع التواصل الاجتماعي، قبل أن توسع دائرة هجومها نحو الحكومة والأوضاع الاجتماعية، داعية الشباب إلى الانخراط المكثف في الانتخابات المقبلة ومواجهة ما اعتبرته “تفاهة رقمية” و”فسادا” سياسيا.

    وقالت وشاي، التي زكاها حزب “المصباح” وكيلة للائحته الجهوية للنساء بجهة الدار البيضاء- سطات، إنه “لم نعد قادرين على أن نرى مؤثرين بشكل سلبي يدخلون بيوتنا ومنازلنا عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشكل خطير جدا يضرب في الهوية والأخلاق والقيم، وفي كل ما هو جميل وطيب عند المغاربة”، مضيفة أنهم “يقدموننا للعالم بصورة مشوهة ونخجل منها”.

    وأوضحت وشاي، أمس السبت بالدار البيضاء، خلال المهرجان الخطابي لشبيبة حزب العدالة والتنمية لإطلاق الحملة الوطنية لتعزيز المشاركة السياسية للشباب، أن “جيلا مشاركا يجب أن يشارك في قضايا الوطن. بماذا سيشارك؟ ليس بالعزوف، أو عدم الاكتراث، بل يجب عليه الاهتمام لأنه في جميع الحالات جيل مؤثر، بانفتاحه على التقنيات الحديثة على غرار مواقع التواصل الاجتماعي”، مردفة “بدل توظيف وسائل التواصل في التفاهة والسب والقذف لبعضنا البعض، فلنوظفها لننمي أفكارنا وعقولنا، ونبحث وندرس، وننفتح على عوالم تمنحنا المعرفة وتكوِّن لنا مواطنين صالحين.”

    وشددت المتحدثة على أن المشاركة السياسية لا يمكن أن تكون شكلية أو ظرفية، بل “يجب أن تتجاوز الحضور الجسدي إلى الانخراط الحقيقي في قضايا المجتمع”، مشددة على أن “المواطن اليوم مدعو إلى فهم الإكراهات الاقتصادية والاجتماعية التي يعيشها”.

    وأضافت “بلا مشاركة سياسية لن نصل إلى شيء، فجيل مشارك ليس بالجسد والحضور فقط، بل الانخراط في القضايا المجتمع، بمعرفة القضايا والمشاكل الكبيرة التي نعيشها جميعا باعتبارنا مواطنين، مثل غلاء المعيشة والبطالة وتردي الصحة والتعليم والكثير من الإكراهات الأخرى التي يعيشها المواطن لدرجة أنه لم يعد قادرا على القول إنه مواطن يتمتع بكل حقوقه”.

    وأبرزت فاطمة وشاي أن المغاربة “لم يعودوا قادرين على القول إنهم يعيشون عيشا كريما، وغير قادرين اليوم أيضا أن يروا أبناءهم يدمرون يوما بعد يوم بديبلوماتهم وشواهدهم”.

    وشددت وكيلة اللائحة الجهوية لنساء “البيجيدي” بجهة الدار البيضاء، على أن عزوف الشباب عن التصويت يضعف موقعهم كمواطنين فاعلين، معتبرة أن التغيير يمر عبر صناديق الاقتراع والانخراط في الشأن العام، وقالت في هذا الصدد: “الجميع يجب أن يشارك في الانتخابات ولا يتقهقر ويظل جالسا في مكانه، لأنه إذا استحيينا أو ضعفنا وعزفنا عن الانخراط لن نكون مواطنين صالحين”.

    وأكدت المتحدثة ذاتها أننا “نبحث عن مصلحة بلادنا ومصلحة المواطنين الذين يعانون من العديد من المشاكل التي تترتب عن بعض الخروقات المسجلة في 5 سنوات من العذاب الأليم أمام الجزار وبائع الخضر والبوطة والماء والضو والمدرسة والكثير من الأشياء”.

    وأشارت فاطمة وشاي إلى أن الشباب يشكلون رهان المستقبل، داعية إياهم إلى لعب دور فاعل في مواجهة الفساد واستثمار كل الوسائل المتاحة، بما فيها مواقع التواصل الاجتماعي والقطاعات الإبداعية على غرار الفن، لنشر الوعي والأمل، مشددة على أن “المشاركة بجميع الوسائل والانخراط في الانتخابات هي الطريق الأساسي للتغيير”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطاقم التقني يعلن عن لائحة اللاعبين المدعوين للاستحقاق المقبل

    أعلن الطاقم التقني للفريق عن اللائحة الرسمية للاعبين المدعوين للاستحقاق القادم، وذلك في إطار التحضير للمباريات المقبلة وتعزيز الانسجام داخل المجموعة.

    وضمت القائمة الأسماء التالية:

    1 أ. المعاش

    2 الطاهري

    4 أ. السودي

    5 م.ح. زينب

    6 م. بنتالي

    7 ليل العود (قائد الفريق)

    8 ابن صلاح

    10 إيهاديد

    13 العلاكي

    17 إيراباج

    21 م.أ. موستاش

    وأكد الجهاز الفني أن هذه الاختيارات جاءت بناءً على الجاهزية البدنية والتقنية للاعبين، مع منح أدوار قيادية داخل المجموعة لبعض العناصر، في مقدمتها قائد الفريق “ليل العود”، وذلك من أجل تعزيز الانسجام ورفع مستوى الأداء الجماعي في المرحلة المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليماني: 14 درهما سقف سعر البنزين والغازوال وأي زيادة تضخم “الأرباح الفاحشة”… وأسعار المحروقات تؤجج الغلاء العام

    قال الحسين اليماني، الكاتب العام للنقابة الوطنية لصناعات البترول والغاز ورئيس الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول، إن 14 درهما هو الثمن الأقصى للتر الغازوال والبنزين، المفروض اعتماده للبيع في محطات التوزيع خلال النصف الثاني من شهر ماي الجاري، وذلك بناء على طريقة الحسابات التي كانت معتمدة قبل تحرير الأسعار في نهاية سنة 2015، ودون تدخل صندوق المقاصة.

    وأوضح اليماني، في تصريح عممه اليوم السبت (16 ماي)، أن “كل سنتيم فوق هذا الثمن، فهو يضاف للتراكم الفلكي للأرباح الفاحشة للمحروقات، التي تجاوزت 90 مليار درهم في نهاية 2025، بعد ما وصلت 17 مليار درهم في سنتي 2016 و2017”.

    وأبرز اليماني، أنه استنادا إلى معطيات السوق الدولية لأسعار الغازوال والبنزين، أن مستوى الأسعار، بإضافة مصاريف النقل والميناء والتخزين وغيرها، “لا يتعدى 9.7 دراهم بالنسبة للغازوال و8.20 دراهم للبنزين بدون رصاص”.

    وأشار المتحدث إلى أن الفرق بين هذه الأسعار وثمن البيع في المحطات “يذهب جزء منه لإدارة الضرائب، بما يقارب 4 دراهم في الغازوال وأكثر من 5 دراهم في البنزين، فيما يستفيد الفاعلون في التوزيع من أكثر من 1.5 درهم في الغازوال وأكثر من 2.5 درهم في البنزين”.

    وأكد اليماني أن “اشتعال أسعار المحروقات هو السبب الرئيسي في الغلاء العام الذي ينغص العيش الكريم للمغاربة ويهدد السلم الاجتماعي”، معتبرا أن “إلغاء تحرير أسعار المحروقات وتحديد أرباح الفاعلين وتخفيض الضغط الضريبي وإحياء التكرير بالمصفاة المغربية للبترول وتطوير الصناعات البتروكيماوية ورفع نسبة الغاز الطبيعي في السلة الطاقية للمغرب، هي السبل الكفيلة بالحد من أثر ارتفاع أسعار المحروقات على القدرة الشرائية لعموم المغاربة وعلى القدرة التنافسية للمقاولة المغربية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أول تعليق من لمجرد بعد الحكم بسجنه 5 سنوات

    خرج الفنان سعد لمجرد بتعليق مقتضب عقب الحكم الصادر بحقه من القضاء الفرنسي، والذي قضى بسجنه لمدة 5 سنوات مع إلزامه بدفع تعويض مالي للمدعية يُقدّر بنحو 30 ألف يورو، وذلك على خلفية قضية تعود وقائعها إلى عام 2018.

    ونشر سعد لمجرد، صورا له، عبر حسابه على إنستجرام، وعلق: “أهلي وأحبائي.. الحمد لله كل شيء على ما يرام.. أنا في طريقي إلى المنزل، وإلى العمل، وأركز كل جهودي على التحضير للحفلات القادمة.. أراكم قريبا جدا”.

    وكانت محكمة دراغينيان، أصدرت حكمها على المغني المغربي سعد لمجرد، بالسجن 5 سنوات بتهمة اغتصاب شابة التقى بها عام 2018 في سان تروبيه بجنوب شرق فرنسا، وذلك بحسب ما ذكرت وكالة “فرانس برس”.

    ونقلت وسائل إعلام فرنسية بأنه سقطت دموع سعد لمجرد بعد إعلان الحكم داخل المحكمة، وعانق زوجته وحماته، ومثل أمام المحكمة طليقا في جلسة مغلقة، ولم تصدر المحكمة مذكرة توقيف بحقه.

    وتعود أحداث هذه الواقعة إلى عام 2018 حين كانت المدعية تعمل نادلة والتقت سعد لمجرد في ملهى ليلي، وقالت إنها قبلت الذهاب معه لشرب كأس في الفندق الذي يقيم فيه لكنه أخذها إلى غرفته واغتصبها، لكن لمجرد قال في المحكمة إن العلاقة كانت برضى

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 70 سنة في خدمة أمن المغاربة (5/8) | ما وراء الزي الرسمي.. تضحيات جسيمة لنساء ورجال الشرطة

    الخط : A- A+

    حين يُستعاد تاريخ الأمن الوطني في ذكراه السبعين، يبرز في مقدمة هذا المسار رجال ونساء تحملوا، على امتداد السنوات، أعباء مهنة لا تشبه غيرها. فالأمن الذي يعيشه المغاربة كل يوم لا تصنعه فقط البنيات والتجهيزات والخطط، بل يصنعه أيضا أشخاص يوجدون باستمرار في الواجهة، في الشارع وفي التدخلات وفي لحظات الخطر، ويواصلون أداء مهامهم بما تقتضيه من يقظة وانضباط وتحمل للمسؤولية. ومن هنا تكتسب التضحيات المرتبطة بهذه المهنة مكانتها داخل تاريخ المؤسسة، لأنها تكشف الوجه الأكثر إنسانية في خدمة عمومية تقوم، في جوهرها، على حماية الناس وصون النظام العام.

    في خطاب العرش لسنة 2016، شدد الملك محمد السادس على أن صيانة الأمن مسؤولية كبيرة، ودعا إلى تمكين الإدارة الأمنية من الموارد البشرية والمادية اللازمة، مع مواصلة تخليقها وتطهيرها من كل ما قد يسيء إلى سمعتها، وربط الحزم الأمني بالقانون واحترام الحقوق والحريات. ثم جاء خطاب 2017 ليضع التضحيات في الواجهة حين أكد الملك أن رجال الأمن يقدمون تضحيات كبيرة ويعملون ليلا ونهارا وفي ظروف صعبة من أجل حماية أمن الوطن واستقراره وراحة المواطنين وسلامتهم. هذه الإشارات ترسم الإطار العام الذي ينبغي أن تُقرأ داخله أوضاع العاملين في هذا الجهاز، لأن النجاعة اليومية للمرفق الأمني ترتبط أيضا بما يتحمله موارده البشرية من أعباء ومخاطر.

    العمل الأمني لا يبدأ عند لحظة التدخل فقط، ولا ينتهي عند تحرير المحضر أو إنجاز المهمة. هو عمل قائم على الاستعداد الدائم، والاحتكاك المباشر بأوضاع متوترة، والتدخل في لحظات قد تنقلب فيها الأمور في ثوان قليلة. وهذا ما يجعل الإصابة أثناء أداء الواجب أو الاستشهاد خلاله جزءا من واقع المهنة. وتتضح طبيعة الوظيفة الشرطية باعتبارها من الوظائف العمومية التي تتطلب حضورا دائما ويقظة مستمرة وتحملًا كبيرا للمسؤولية، وهو ما ينعكس على إيقاع الحياة المهنية والشخصية للعاملين بها.

    خلال السنوات الأخيرة، أخذت السياسة الاجتماعية داخل مؤسسة الأمن الوطني طابعا أكثر انتظاما واتساعا. الدور الذي تضطلع به مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني لم يعد محصورا في تقديم مساعدات ظرفية، بل امتد إلى مواكبة المصابين أثناء أداء الواجب، ودعم الأرامل والمتقاعدين وذوي الحقوق، وتطوير التغطية الصحية، والمساهمة في السكن، ومساندة الأسر في الجوانب التعليمية والاجتماعية.

    هذا التوجه برز بشكل أوضح في السنوات التي تلت تعيين الملك محمد السادس لعبد اللطيف حموشي على رأس المديرية العامة للأمن الوطني. فمنذ تلك المرحلة، أخذ الورش الاجتماعي بعدا مؤسساتيا أكثر وضوحا، سواء من خلال مواصلة برامج الدعم والرعاية، أو عبر تتبع أوضاع الأرامل والمصابين والمتقاعدين، أو عبر إعطاء هذا الملف مكانة فعلية داخل تصور أوسع لتحديث المؤسسة. وقد ظهر ذلك في أكثر من محطة، من بينها المبادرات الموجهة إلى أسر شهداء الواجب، وتوسيع الاستفادة من الخدمات الصحية والاجتماعية، ومواصلة برامج الدعم المباشر، بما رسخ فكرة أن تحسين أوضاع العاملين وأسرهم جزء من استقرار المرفق نفسه، وليس ملفا منفصلا عنه.

    وفي هذا المسار، اكتسب ملف شهداء الواجب مكانة خاصة. ففي ماي 2025، وعلى هامش أيام الأبواب المفتوحة بالجديدة، استقبل عبد اللطيف حموشي أرامل وآباء شهداء الواجب في مبادرة جمعت بين التقدير الرمزي والدعم الاجتماعي الملموس. وخلال هذه المناسبة جرى تسليم عشر أرامل شققا سكنية في المدن التي اخترنها، إلى جانب منح مساعدات مالية لآباء اثنين من موظفي الشرطة الذين استشهدوا أثناء أداء الواجب. هذه الخطوة تقدم صورة واضحة عن الاتجاه الذي ترسخ خلال السنوات الأخيرة، وهو ربط الوفاء لمن سقطوا أثناء أداء الواجب ببرامج دعم تحفظ الكرامة وتخفف من آثار الفقد. 

    وهذه المبادرة جاءت داخل سياق اجتماعي أوسع أخذ يترسخ داخل المؤسسة على امتداد السنوات الأخيرة، حيث ظل ملف أسر شهداء الواجب حاضرا في برامج المواكبة والدعم والرعاية، سواء في ما يتعلق بالأرامل والآباء، أو بالأبناء والأيتام، أو بإدماجهم ضمن مختلف آليات الإسناد الاجتماعي التي تشرف عليها مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني.

    وخلال السنوات الأخيرة، أخذت السياسة الاجتماعية داخل مؤسسة الأمن الوطني طابعا أكثر انتظاما واتساعا في ما يخص المصابين أثناء أداء الواجب، وأسر شهداء الواجب، والأرامل والأيتام وذوي الحقوق. وتظهر حصيلة 2025 هذا المنحى بوضوح، إذ واصلت مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني تقديم منح مالية وعينية لفائدة 1610 منخرطين من ضحايا إصابات بليغة أثناء مزاولة مهامهم أو ممن أصيبوا بأمراض خطيرة، مع معالجة ملفاتهم عبر مسطرة استعجالية، كما شمل الدعم المالي المباشر 4226 أرملة من أسرة الأمن الوطني.

    وفي السنة نفسها، أُطلقت خدمة التغطية الصحية التكميلية والتأمين على الوفاة لفائدة الأرامل وأفراد أسرهم وأيتام الأمن الوطني، مع توسيع قاعدة الخدمات الصحية المشمولة، فيما استفاد 4044 من أبناء وأيتام المؤسسة من المخيمات الصيفية. وتهم هذه الأرقام آخر حصيلة معلنة، ضمن مسار اجتماعي استقر عبر السنوات وتعزز خلال العقد الأخير، حيث أصبح دعم المصابين أثناء أداء الواجب، ومواكبة الأرامل، والعناية بالأيتام من الثوابت المؤسسة للسياسة الاجتماعية داخل الأسرة الأمنية.

    والاهتمام بأوضاع العاملين لا يتوقف عند ما بعد الإصابة أو ما بعد الفقد. داخل المؤسسة نفسها، ترسخ خلال السنوات الأخيرة توجه يعطي قيمة أكبر للتحفيز والاعتراف المهني، سواء عبر الترقيات الاستثنائية في بعض الحالات المرتبطة بالتضحية أو الظروف الخاصة، أو عبر أشكال التفات مهني واجتماعي إلى من يتحملون أعباء المهنة في مواقع مختلفة. هذا الجانب يظل مهما في فهم المناخ الداخلي للمؤسسة، لأن الاستقرار المهني لا يقوم فقط على التكوين والتجهيز والانضباط، بل يحتاج أيضا إلى شعور العاملين بأن ما يبذلونه من جهد وما يتحملونه من مخاطر يجد صداه داخل المؤسسة.

    شهداء الواجب في أسرة الأمن الوطني يستحقون، في هذه الذكرى، كل الوفاء والتقدير والدعاء، لأنهم قدموا حياتهم في سبيل حماية المواطنين وصون أمن الوطن. كما تستحق أسرهم كامل الاحترام لما تحملته من أثر هذا الفقد وما واصلته بعده من صبر وصمود. والتقدير نفسه يشمل المصابين أثناء أداء الواجب، وعلى جميع العاملات والعاملين في هذه المؤسسة، ممن يواصلون أداء مهامهم يوميا بيقظة وانضباط واستعداد دائم. فالأمن الذي يعيشه المغاربة كل يوم يقوم أيضا على هذا الجهد البشري المتواصل، وعلى ما يبذله هؤلاء من وقت وجهد وتضحية في الميدان.

    وحين يُقال إن المغرب راكم تجربة أمنية متقدمة، فالمقصود لا ينحصر في البنيات والتقنيات والنجاعة العملياتية، بل يشمل أيضا هذا الوجه الإنساني الذي يحمل جزءا كبيرا من كلفة الاستقرار. وراء الزي الرسمي توجد مهنة ثقيلة، ووراء حضور الأمن في الحياة اليومية توجد أسر تتحمل بدورها جزءا من هذا العبء. ومن هنا يصبح الحديث عن التضحيات الجسيمة في خدمة الوطن جزءا طبيعيا من أي قراءة جادة لمسار الأمن الوطني، لا من باب المجاملة، بل من باب الإنصاف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد الحكم عليه بالسجن لمدة 5 سنوات..سعد لمجرد يطمئن جمهوره: « أنا بخير »

    في أول تفاعل له بعد صدور حكم ابتدائي قضى بسجنه خمس سنوات في قضية اغتصاب تعود لسنة 2018، حرص الفنان المغربي سعد لمجرد على التواصل مع متابعيه عبر حسابه الرسمي على « إنستغرام » لطمأنتهم على وضعه الحالي، مشيراً إلى أنه يواصل حياته بشكل طبيعي ويستعد لمشاريع فنية جديدة.

    وكتب لمجرد في تدوينة « عائلتي وأحبّائي وجمهوري العزيز أطمئنكم أنني بخير والحمد لله، في طريقي للمنزل والعودة للعمل والتحضير للحفلات القادمة. نلتقي قريبًا بإذن الله ».

    ويأتي استمرار لمجرد في حريته وتنقله لكون الحكم الصادر بحقه ليس نهائياً، كما أن المحكمة لم تصدر أي قرار بإيداعه السجن أو اعتقاله فوراً، على اعتبار أنه كان يُتابع طيلة الفترة الماضية في حالة سراح مؤقت، مما يتيح له قانونياً الدفاع عن نفسه في المراحل القضائية المقبلة.

    وقد أثار هذا المنشور تفاعلاً كبيراً من طرف محبي الفنان والمهتمين بالشأن الفني، الذين اعتبروا رسالته خطوة عادية وطبيعية لطمأنة عائلته وجمهوره العريض، وتأكيداً على ثقته في المسار القضائي الاستئنافي الذي سيسلكه ملفه في الفترة القادمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خلاف وهبي والمحامين حول “كوطا” النقباء بمجالس الهيئات يعيد التوتر للعدالة

    بعد أشهر من الهدوء في صفوف المحامين واطمئنانهم بالمنهجية التي اختارتها الحكومة لتجويد مشروع قانون المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة، أيقظت تعديلات المادة 122 الخاصة بالفئات المهنية المعنية بعضوية مجالس هيئات المحامين المنتخبة الخلاف بين جمعية هيئات المحامين بالمغرب ووزير العدل، عبد اللطيف وهبي، الذي تشبث بحذف تخصيص “كوطا” لفائدة النقباء السابقين في انتخابات أعضاء مجلس هيئة المحامين.

    ولم تكف أسابيع من التفاوض والمشاورات حول قانون صيغة مشروع مهنة المحاماة لخلق التوافق بين وزير العدل وجمعية هيئات المحامين في شموليته والتعديلات المقترحة عليه لتجويده، حيث وصل الأمر حد إخبار مكتب جمعية هيئات المحامين للرأي العام باستعداد نقباء الهيئات الـ17 في المغرب لتنظيم جموع عامة استثنائية لتقديم استقالاتهم، احتجاجاً على طريقة تعديل مشروع قانون المحاماة على مستوى لجنة العدل والتشريع.

    ويتمحور جوهر الخلاف بين وهبي و”جمعية المحامين” حول التعديلات التي أقرها لجنة العدل والتشريع بمجلس النواب على المادة 122 من مشروع القانون رقم 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة، بحذفها فئة النقباء السابقين من قائمة الفئات الذين يتم انتخابهم لعضوية مجلس هيئة المحامين، بعدما كانت النسخة الأولى من مشروع القانون تخصص “كوطا” للنقباء السابقين تصل ثلث أعضاء مجلس الهيئة.

    وتضمن المادة عينها، في نسخة مشروع قانون تنظيم مهنة المحاماة التي صادقت عليها لجنة العدل والتشريع، الخميس المنصرم، للنقباء السابقين الذين انتهت ولايتهم المشاركة في انتخابات مجلس هيئة المحاماة، إما بصفتهم محامون مسجلون بالجدول لمدة تفوق عشرين (20) سنة أو محامون مسجلون بالجدول لمدة تتراوح بين عشر (10) سنوات وعشرين (20) سنة.

    ودافع وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، عن هذا التعديل خلال جلسة التصويت على التعديلات بلجنة العدل والتشريع بمجلس النواب بالقول إن “هناك من كان عضواً في مجلس الهيئة ثم أصبح بعد ذلك نقيبا، ويرغب بعد لك في أن يبقى داخل المجلس بصفة نقيب سابق”، مواصلاً: “نقول لهؤلاء: سيروا الله يعاونكك، اتركوا المكان لأشخاص آخرين”.

    وأضاف وهبي مدافعا عن حدف “الكوطا” الخاصة بالنقباء السابقين في مجالس هيئات المحامين بالتساؤل: ” فسروا ليا شنو هي يبقى نقيب سابق وعضو في المجلس لمدة ثلاثين سنة في مجلس الهيئة بصفات متعددة؟ ومن بعد نهدرو على التناوب الديمقراطي”.

    وقد استقرت لجنة العدل والتشريع على صيغة أخيرة للمادة 122 التي تشير إلى أنه “مع مراعاة مقتضيات المادة 135 أدناه يتم انتخاب أعضاء مجلس الهيئة من بين ثلاث فئات”، مبرزةً أن هذه الفئات تتمثل في المحامين المسجلين بالجدول لمدة تفوق عشرين (20) سنة، في حدود 40% والمحامين المسجلين بالجدول لمدة تتراوح بين عشر (10) سنوات وعشرين (20) سنة، في حدود 50% والمحامين المسجلين بالجدول لمدة تتراوح بين خمس (5) سنوات وعشر (10) سنوات، في حدود 10%”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة أمام إثيوبيا في كأس إفريقيا.. التوقيت والقنوات الناقلة

    في إطار الجولة الثانية من دور المجموعات لكأس أمم إفريقيا لأقل من 17 سنة التي يحتضنها المغرب، يواجه المنتخب الوطني المغربي نظيره الإثيوبي في مباراة مهمة يسعى من خلالها “أشبال الأطلس” إلى تحقيق أول انتصار لهم في المسابقة.

    وتُجرى هذه المواجهة اليوم السبت انطلاقًا من الساعة 20:00 مساءً، على أرضية ملعب أكاديمية محمد السادس لكرة القدم بالرباط، في أجواء يُرتقب أن تعرف حضورًا جماهيريًا وتشجيعًا كبيرًا للمنتخب الوطني.

    وسيكون بإمكان الجماهير متابعة اللقاء مباشرة عبر القناة الرياضية الأرضية، إضافة إلى قناة beIN SPORTS 5 المشفرة، التي ستنقل أطوار…

    إقرأ الخبر من مصدره