Étiquette : 5

  • الكومري والعربي يقودان نخبة العدائين في سباق 10 كيلومترات الدولي بالدار البيضاء

    يرتقب أن تعرف انطلاقة سباق 10 كيلومترات الدولي by WeCasablanc، الذي ستحتضنه مدينة الدار البيضاء يوم الأحد المقبل، مشاركة العداء المغربي عثمان الكومري، حامل الرقم القياسي الوطني في سباق الماراطون، إلى جانب العداء محمد رضا العربي، وذلك وسط حضور واسع ينتظر أن يصل إلى حوالي 15 ألف عداء وعداءة من جنسيات مختلفة.

    وبات هذا الموعد الرياضي يرسخ حضوره تدريجيا ضمن أبرز سباقات الطريق على المستويين القاري والدولي، في ظل الإقبال المتزايد الذي تعرفه التظاهرة سنة بعد أخرى، سواء من حيث عدد المشاركين أو المستوى التقني والتنظيمي.

    ويأتي تنظيم هذه الدورة الجديدة امتدادا للنجاح الذي حققته نسخة سنة 2025، التي عرفت مشاركة أكثر من 12 ألف عداء يمثلون 52 جنسية، في مؤشر واضح على تنامي جاذبية هذا الحدث الرياضي الذي عزز مكانته ضمن خريطة السباقات العالمية.

    ويعكس هذا السباق الطموح المتواصل للعاصمة الاقتصادية لتعزيز موقعها كوجهة دولية للرياضة الحضرية، مستفيدة من بنيتها التحتية الحديثة والدينامية التي تعرفها المدينة، حيث تحول الحدث من مجرد منافسة رياضية إلى فضاء يجسد قيم الانفتاح والتعايش والتنوع الثقافي، ويساهم في تعزيز إشعاع الدار البيضاء على المستوى الدولي.

    ومنذ انطلاقه سنة 2017، بمشاركة لم تتجاوز حينها 1100 عداء، واصل السباق مساره التصاعدي بشكل لافت، بعدما كان في بدايته جزءا من ماراطون الدار البيضاء، قبل أن يتحول إلى تظاهرة مستقلة فرضت نفسها بقوة ضمن أجندة سباقات الطريق الدولية.

    وبحسب الجهة المنظمة، أصبح السباق، بفضل اعتماد مسار معترف به دوليا وتنظيم يستجيب للمعايير المعتمدة في كبرى التظاهرات العالمية، يستقطب نخبة من العدائين المحترفين، إذ يرتقب أن تشهد نسخة هذه السنة مشاركة حوالي 200 عداء من المستوى العالي، ما يمنح المنافسة طابعا احترافيا ويزيد من قوة التحدي بين المشاركين.

    ويأتي حضور عثمان الكومري إلى هذا السباق بعد الإنجاز اللافت الذي حققه خلال شهر أبريل الماضي، حين توج بلقب ماراطون هامبورغ الدولي، مسجلا رقما قياسيا وطنيا جديدا بزمن بلغ ساعتين و4 دقائق و24 ثانية، محطما بذلك رقمه السابق ومؤكدا تطوره الكبير في سباقات المسافات الطويلة.

    من جانبه، يواصل العداء المغربي محمد رضا العربي تأكيد حضوره القوي في الساحة الدولية، بعدما حقق بدوره أفضل توقيت شخصي له خلال ماراطون هامبورغ، عقب إنهائه السباق في المركز السادس بزمن قدره ساعتان و5 دقائق و18 ثانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمريكا وروسيا في مقدمة المصدرين.. واردات المغرب من الغاز تتراجع خلال بداية 2026

    أفادت منصة  « الطاقة » بأن واردات المغرب من الغاز واصلت تراجعها خلال الأشهر الأربعة الأولى من سنة 2026، مسجلة انخفاضا بنسبة 23 في المائة على أساس سنوي.

    ووفق بيانات لمنصة « الطاقة »، في مقال نشرته اليوم، بلغت واردات المغرب من  الغاز خلال الفترة الممتدة من يناير إلى أبريل من السنة الجارية حوالي 2.35 تيراواط/ساعة، مقابل نحو 3.07 تيراواط/ساعة خلال الفترة نفسها من سنة 2025.

    وأوردت المنصة ذاتها أن المغرب يستورد جزءا من الغاز المسال من مصادر عدة، في مقدمتها روسيا والولايات المتحدة، فضلا عن جزء آخر توفره شركة « شل » بموجب اتفاق يعود إلى سنة 2023.

    وحسب المعطيات المذكورة، بلغت واردات المغرب من الغاز خلال يناير 2026 حوالي 822 غيغاواط/ساعة، مسجلة الزيادة الوحيدة خلال الأشهر الأربعة الأولى من السنة، بنسبة 22.3 في المائة على أساس سنوي، مقابل 672 غيغاواط/ساعة في الشهر نفسه من سنة 2025.

    غير أن المنحى التراجعي عاد ليسجل حضوره ابتداء من فبراير، إذ انخفضت الواردات بنسبة 18.3 في المائة على أساس سنوي، لتصل إلى 572 غيغاواط/ساعة، مقابل 700 غيغاواط/ساعة خلال الشهر نفسه من السنة الماضية.

    وتواصل تراجع واردات المغرب من الغاز خلال مارس 2026، إذ سجلت 583 غيغاواط/ساعة، بعدما عرفت الإمدادات انقطاعا لمدة أربعة أيام متتالية خلال الأسبوع الثالث من الشهر، مقابل 956 غيغاواط/ساعة في مارس من سنة 2025.

    وسجل شهر أبريل أكبر انخفاض منذ بداية السنة، بنسبة قاربت 49 في المائة، بعدما بلغت الإمدادات 377 غيغاواط/ساعة فقط، مقارنة بـ738 غيغاواط/ساعة خلال الشهر نفسه من السنة الماضية. ووفق منصة الطاقة، فقد شهد هذا الشهر انقطاع الإمدادات لمدة عشرة أيام متتالية في بدايته، قبل أن تستأنف بكميات ضئيلة لمدة خمسة أيام، ثم تنقطع مرة أخرى لمدة يومين.

    ووفق بيانات حديثة حصلت عليها وحدة أبحاث الطاقة، فقد استحوذ الفحم على 61.5 في المائة من مزيج توليد الكهرباء في المغرب، متبوعا بطاقة الرياح بنسبة 16 في المائة، ثم الغاز الطبيعي بنسبة 10.9 في المائة، والطاقة الشمسية بنسبة 5.8 في المائة، والنفط، بما في ذلك الديزل، بنسبة 3.6 في المائة، والطاقة الكهرومائية بنسبة 2 في المائة، ثم الطاقة الحيوية بنسبة 0.1 في المائة.

    وبحسب بيانات مركز أبحاث الطاقة النظيفة « إمبر »، واصل الوقود الأحفوري هيمنته على مزيج توليد الكهرباء في المغرب خلال سنة 2025، بعدما ارتفعت حصته إلى 76 في المائة، مقابل نحو 75.6 في المائة في السنة السابقة، بدعم من صعود حصة الغاز الطبيعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يحاول لقجع خداع المغاربة بأرقام منفوخة؟

    0

    هاشتاغ
    أثار العرض الذي قدمه الوزير المنتدب المكلف بالميزانية فوزي لقجع أمام البرلمان بشأن آفاق الاقتصاد المغربي سنة 2026 موجة من التساؤلات حول مدى واقعية الخطاب الحكومي المتفائل، خاصة في ظل استمرار الضغوط الاجتماعية وارتفاع كلفة المعيشة وتباطؤ خلق فرص الشغل.

    فبينما تراهن الحكومة على تحقيق نمو اقتصادي في حدود 5,3 في المائة، تؤكد تقديرات المندوبية السامية للتخطيط أن النمو المرتقب يبقى أقرب إلى 5 في المائة، مع ارتباطه أساساً بانتعاش القطاع الفلاحي وتحسن التساقطات المطرية، أكثر من ارتباطه بتحول اقتصادي هيكلي حقيقي.

    وتكشف المعطيات الاقتصادية أن ما تسميه الحكومة “انتعاشاً اقتصادياً” ما يزال هشاً ومبنياً على عوامل ظرفية مرتبطة بالمناخ، بعدما أكدت المندوبية أن “الصدمة المطرية الإيجابية” هي المحرك الأساسي للنمو خلال سنة 2026.

    وهو ما يعيد طرح النقاش حول فشل الحكومات المتعاقبة في تحرير الاقتصاد المغربي من التبعية للفلاحة والتقلبات المناخية، رغم سنوات من الوعود بالإقلاع الصناعي والتحول نحو اقتصاد الإنتاج والتكنولوجيا.

    فكلما نزل المطر ارتفعت نسب النمو، وكلما حل الجفاف عاد الاقتصاد إلى دائرة التباطؤ، في مؤشر يعتبره خبراء دليلاً واضحاً على هشاشة النموذج الاقتصادي الحالي.

    وفي الوقت الذي تتحدث فيه الحكومة عن التحكم في العجز والمديونية، تشير مؤشرات أخرى إلى استمرار اختلالات مقلقة، أبرزها تفاقم العجز التجاري وارتفاع التبعية للواردات، مقابل ضعف قدرة الصادرات المغربية على تحقيق التوازن المطلوب.

    كما أن الدين العمومي ما يزال عند مستويات مرتفعة، في وقت تستعد فيه الدولة لضخ مليارات الدراهم في مشاريع البنيات التحتية المرتبطة بتنظيم كأس العالم 2030، إلى جانب كلفة تعميم الحماية الاجتماعية والدعم المباشر، وهو ما يضع المالية العمومية أمام ضغوط ثقيلة خلال السنوات المقبلة.

    الأكثر إثارة للجدل هو الهوة الكبيرة بين الأرقام الماكرو اقتصادية التي تقدمها الحكومة والواقع اليومي للمواطن المغربي، الذي ما يزال يواجه غلاء الأسعار وتراجع القدرة الشرائية واستمرار البطالة، خاصة في صفوف الشباب وخريجي الجامعات.

    فرغم الحديث الرسمي عن تراجع التضخم، تبقى الأسواق تحت رحمة تقلبات أسعار الطاقة والمواد الأساسية بسبب التوترات الدولية، خصوصاً في منطقة الشرق الأوسط، ما يجعل أي انتكاسة خارجية قادرة على نسف هذا “التفاؤل الحكومي” في وقت وجيز.

    فالحكومة تحاول تسويق صورة وردية عن الاقتصاد المغربي عبر لغة الأرقام والمؤشرات التقنية، بينما المقياس الحقيقي لأي نجاح اقتصادي يبقى هو تحسين معيشة المواطنين وخلق فرص الشغل وتقليص الفوارق الاجتماعية.

    لذلك فإن خطاب “الاقتصاد القوي” و”الوضعية المالية المتحكم فيها” يظل أقرب إلى تفاؤل سياسي موجه للرأي العام والأسواق، أكثر من كونه انعكاساً لتحول اقتصادي عميق يشعر به المغاربة في حياتهم اليومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمريكا تخفف قيود التأشيرات للمشجعين

    أعلنت الولايات المتحدة، الأربعاء، تخفيف القيود المرتبطة بالودائع المالية المفروضة على بعض طالبي التأشيرات الراغبين في حضور مباريات كأس العالم 2026، في خطوة تستهدف تسهيل دخول المشجعين قبل انطلاق البطولة الصيف المقبل.

    وكانت إدارة الرئيس دونالد ترامب قد فرضت، ضمن سياسة تشديد الهجرة، ودائع مالية تتراوح بين 5 آلاف و15 ألف دولار على مواطني 50 دولة نامية مقابل الحصول على تأشيرة دخول، على أن تُسترد بعد مغادرة الأراضي الأميركية.

    وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن الإعفاءات الجديدة ستشمل أعضاء المنتخبات المشاركة، إضافة إلى المشجعين القادمين من الدول المتأهلة الذين يملكون تذاكر رسمية ومسجلين ضمن نظام أولوية خاص بتأشيرات كأس العالم.

    وصرحت مورا نامدار، مساعدة وزير الخارجية للشؤون القنصلية بأن “الولايات المتحدة تتطلع بحماس لتنظيم أكبر وأفضل بطولة لكأس العالم لكرة القدم في التاريخ”.

    وأضافت: “سنعفي المشجعين المؤهلين الذين اشتروا تذاكر كأس العالم، والذين اختاروا نظام (فيفا باس) الذي يتيح لهم الحصول على مواعيد تأشيرة سريعة، من شرط دفع كفالة التأشيرة اعتبارا من 15 أبريل الماضي”.

    ويعتبر هذا الإلغاء تخفيفا نادرا لشروط الهجرة في ظل الإدارة الحالية، وسيخفف من أعباء السفر لبعض زوار الولايات المتحدة على الأقل لحضور كأس العالم، الذي ينطلق في 11 يونيو القادم.

    وكان لاعبو المنتخبات والمدربون وبعض أعضاء الطاقم الإداري معفين بالفعل من شرط الكفالة، وذلك ضمن أوامر الإدارة بتسريع إجراءات إصدار تأشيرات البطولة، أما الجماهير العادية، حتى حاملي التذاكر المؤكدة، فلم يكونوا معفين حتى اليوم الأربعاء.

    واتخذت الإدارة الأمريكية خطوات جذرية لتقييد الهجرة، وهو ما يراه النقاد متناقضا مع الرسالة الجامعة التي يفترض أن يجسدها حدث رياضي عالمي مثل كأس العالم لكرة القدم.

    فعلى سبيل المثال، منعت الإدارة دخول المسافرين من إيران وهايتي، مع استثناء لاعبي المنتخبات والمدربين وأفراد الطاقم الإداري الآخرين، ويواجه المسافرون من كوت ديفوار والسنغال، وهما أيضا من الدول المتأهلة للمونديال القادم، قيودا جزئية بموجب نسخة موسعة من حظر السفر.

    كما يواجه المسافرون الأجانب متطلبات جديدة لتقديم سجلاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، في حين نشرت الإدارة الأمريكية مؤخرا عناصر من إدارة الهجرة والجمارك في المطارات بسبب عدم تقاضي موظفي إدارة أمن النقل رواتبهم.

    ودفعت هذه الإجراءات منظمة العفو الدولية وعشرات المنظمات الأمريكية المعنية بالحقوق المدنية والإنسانية إلى إصدار “تحذير سفر لكأس العالم” يحذر المسافرين من الوضع في الولايات المتحدة.

    وفي تقرير صدر هذا الشهر، ألقت المجموعة الرئيسية المدافعة عن مصالح الفنادق الأمريكية باللوم على عوائق التأشيرات وغيرها من القضايا الجيوسياسية في “الانخفاض الكبير في الطلب الدولي”، مما أدى لانخفاض حجوزات الفنادق للمونديال إلى مستويات أقل بكثير مما كان متوقعا في البداية.

    من جانبها، أعربت جمعية الفنادق والإقامة الأمريكية عن قلق المسافرين إزاء احتمالية طول فترات انتظار التأشيرات وارتفاع الرسوم، فضلا عن عدم وضوح إجراءات دخولهم إلى الولايات المتحدة.

    وتعتبر متطلبات الكفالة جزءا من جهود الإدارة الأمريكية الأوسع نطاقا للحد من المهاجرين الذين يسافرون للولايات المتحدة بتأشيرات مؤقتة ثم يتجاوزون مدة إقامتهم.

    ويطلب من المتقدمين للحصول على تأشيرة من الدول المعنية دفع كفالة تتراوح بين 5000 و10000 و15000 دولار أمريكي، ترد إليهم في حال التزامهم بشروط التأشيرة أو رفض طلبهم.

    (أ ف ب)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختتام الدورة الثامنة لمهرجان النور السينمائي بالدار البيضاء تحت شعار « التكنولوجيا في خدمة الناشئة »

    *العلم الإلكترونية* 
     
    احتضنت الدار البيضاء، خلال الفترة الممتدة من 5 إلى 9 ماي 2026، فعاليات الدورة الثامنة لمهرجان النور السينمائي، الذي نظمته جمعية معالم النور للثقافات والفنون، بالمركب الثقافي سيدي بليوط والمسرح البلدي بوجميع، تحت شعار: «التكنولوجيا في خدمة الناشئة».

    وقد افتتحت فعاليات المهرجان بمعرض فوتوغرافي للشابة زهيرة ليعيشي، ابنة منطقة سيدي مومن، إلى جانب معرض للفنانة إلهام غفيري. كما عرف اليوم الافتتاحي تنظيم ماستر كلاس للفنان صلاح الدين بنموسى، بحضور السيناريست سعيد الودغيري حسني، وتنشيط الإعلامي محمد خجلي، حيث شهد اللقاء تفاعلا واسعا من طرف الحاضرين، خاصة من خلال مداخلات عدد من الصحفيين والمهتمين.

    وانطلقت مراسيم الافتتاح بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، ثم النشيد الوطني، قبل أن يتم تقديم نشيد المهرجان، الذي كتب كلماته الأستاذ سعيد الودغيري حسني، ولحنه الفنانان أمين كرم وعبد الله أضامر. كما ألقت مديرة المهرجان، حنان سككني، كلمة رحبت فيها بالحضور، وقدمت شكرها لكل الجهات والمؤسسات التي ساهمت في تنظيم هذه الدورة، وفي مقدمتها المركز السينمائي المغربي، وأعضاء اللجنة المنظمة، ورئاسة الجمعية، والمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، ومقاطعتي سيدي بليوط وعين السبع، والمؤسسات الشريكة، إلى جانب الفنانين والمخرجين وضيوف الشرف والمثقفين.

    وتضمن حفل الافتتاح عرض شريط يوثق للدورات السابقة، إلى جانب تقديم أعضاء لجنة التحكيم، التي ضمت الدكتور والمخرج بوشعيب المسعودي، والسيناريست سعيد الودغيري حسني، والمخرج رشيد العروسي، والمخرج عبد الله إلحاق، إضافة إلى أعضاء لجنة المؤسسات التعليمية المكونة من الأستاذة نادية ضاهر البلغيتي، والأستاذ غزالي، والفنانة خديجة خديري.

    كما تم خلال الحفل عرض الأفلام المشاركة في المسابقة الرسمية، وأفلام مسابقة المدارس، مع الاحتفاء بالفنان صلاح الدين بنموسى، والمخرج والمنتج إدريس شويكة. وتخللت الأمسية فقرات فنية شارك فيها الفنان عبد اللطيف السويسي، والفنان أمين كرم، والفنان خالد الحوات، وفرقة أحواش إيور أنسوس.

    وشهد اليوم الثاني من المهرجان تنظيم ورشات داخل عدد من المؤسسات التعليمية، إضافة إلى ماستر كلاس للسيناريست سعيد الودغيري حسني بالمركب الثقافي سيدي بليوط، وورشة في التشخيص من تأطير أستاذ الفن الدرامي بوشعيب الصياد. كما تواصلت الورشات واللقاءات داخل المؤسسات التعليمية ومؤسسات الرعاية الاجتماعية، بمساهمة عدد من المؤطرين، من بينهم المخرج عزيز مكروم، والتقني السينمائي مصطفى الشلحي، وأستاذ الرقص التعبيري محجوب أوزال، والأستاذ عبد الله أضامر، والأستاذة حنان سككني والفنانة خديجة فضول، والفنانة سهام فراح والأستاذة حنان بوبنة إلى جانب عدد من الأساتذة والمؤطرين.

    وفي اليوم الرابع، تواصل برنامج الورشات بالمؤسسات التعليمية، قبل أن يتم، خلال الفترة الزوالية، عرض الأفلام المشاركة في المسابقة الرسمية وأفلام المدارس بالمسرح البلدي بوجميع، أعقب ذلك لقاء مع المخرجين المشاركين في المسابقة، خُصص لمناقشة أفلامهم بمشاركة الحاضرين.

    أما اليوم الخامس، فقد عرف تنظيم ورشات صباحية، تلتها ندوة حول شعار الدورة: «التكنولوجيا في خدمة الناشئة»، أطرها الناقد السينمائي والإعلامي حسن نرايس، بمشاركة الأستاذة نادية ضاهر البلغيتي، والكاتب حسني مبارك، والأستاذ محمد المؤذن. كما تضمن البرنامج لقاء مع المخرج والفنان هشام إبراهيمي، أدار فقراته الناقد السينمائي حسن نرايس، وشهد نقاشا موسعا مع الحاضرين. واختتم اللقاء بعرض فيلم «صعقة» للمخرج هشام إبراهيمي.
     
    وبخصوص المسابقة الرسمية، عملت لجنة التحكيم على معاينة الأفلام المشاركة على مدى عدة أيام، وفق معايير فنية وتقنية. وقد سجلت اللجنة تفاوتا بين الأعمال من حيث الفكرة، والسيناريو، والإخراج، والتشخيص، مما دفعها إلى تقديم توصية عامة للمشاركين من أجل تطوير تجاربهم السينمائية مستقبلا.

    واختتمت فعاليات المهرجان يوم 9 ماي 2026 بالمسرح البلدي بوجميع، في حفل تضمن فقرات فنية لفرقة أحواش إيور أنسوس، إلى جانب كلمة لمديرة المهرجان جددت فيها شكرها للمركز السينمائي المغربي، وأعضاء اللجنة ، والسيدة الرئيسة المحترمة، وكل المساهمين في إنجاح الدورة. كما تم عرض فيلم «استخلاص» للمخرج عبد الله إلحاق، وتقديم فقرات موسيقية، مع الاحتفاء بعدد من الأسماء الفنية، من بينها الفنانة آمال الثمار، والمخرج والفنان هشام إبراهيمي، والفنان محمد حراكة، والفنانة نريمان سداد، وفقرات موسيقية مع الفنان والرسام التشكيلي رشيد السوالمي. وفرقة احواش ايور انسوس.

    وأعلنت لجنة التحكيم في ختام الحفل عن نتائج المسابقة الرسمية، حيث عادت الجائزة الكبرى للمخرج منير علوان عن فيلمه «خيوط الببان»، فيما نال فيلم «الأجنحة المسلوبة» لمخرجه مهدي المحجوبي من المغرب جائزة أحسن إخراج. وحصل فيلم «أرواح ملتهبة» لمخرجه يعقوب الخنجري من سلطنة عمان على جائزة لجنة التحكيم، بينما عادت جائزة السيناريو للمخرج كامران منصور فتاح من العراق.

    وفي جوائز التشخيص، فازت أميمة بالحسن بجائزة أحسن تشخيص إناث عن دورها في فيلم «حرب» لمخرجه سكوري علوي أيوب من المغرب، فيما حصل محمد ناصري على جائزة أحسن تشخيص ذكور عن دوره في فيلم «خيوط الببان».

    كما منحت اللجنة تنويها لكل من الفيلمين العراقيين «العزيمة الكبرى» للمخرج طارق توفيق، و**«أقلام ملونة»** للمخرج مهند الخزرجي.

    أما في مسابقة المدارس، فقد توزعت الجوائز بين عدد من التلاميذ والمؤسسات، حيث فاز أسامة الأحمر عن ثانوية فاطمة الفهرية بجائزة أحسن سيناريو، وفاز سعد بلويز عن الثانوية التأهيلية أناسي بجائزة أحسن تشخيص ذكور، فيما حصلت إيناس بودار عن مدرسة الثقة على جائزة أحسن تشخيص إناث. كما عادت جائزة أحسن سيناريو لأمينة أولحنافي عن ثانوية مولاي يوسف، ومنحت جائزة النور لمؤسسة الرعاية الاجتماعية دار الأطفال بحي مولاي رشيد. وفازت وصال طنجي عن ثانوية فاطمة الفهرية بجائزة أحسن قصة، فيما عادت الجائزة الثانية في الصنف نفسه لهاجر بنان عن ثانوية محمد السادس.
    واختتم الحفل بتوزيع الجوائز ودروع المهرجان وشهادات التقدير والمشاركة، في أجواء طبعتها الحميمية والتواصل بين المشاركين والمنظمين والضيوف، بعد خمسة أيام من العروض والورشات واللقاءات السينمائية والتربوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوكالة الدولية للطاقة تحذر من استنزاف قياسي للاحتياطيات النفطية

    الخط : A- A+

    حذرت الوكالة الدولية للطاقة، اليوم الأربعاء 13 ماي الجاري، من أن العالم يستهلك من احتياطياته النفطية بسرعة قياسية في ظل الحرب في الشرق الأوسط، التي تحد من الإمدادات الآتية من الخليج.

    وأوضحت الوكالة، في تقريرها الشهري عن أسواق النفط، أنه “بعد أكثر من عشرة أسابيع على اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، فإن الخسائر المتزايدة في الإمدادات عبر مضيق هرمز تستنزف المخزونات العالمية من النفط بوتيرة قياسية”.

    وتراجعت المخزونات العالمية بمقدار 250 مليون برميل ما بين مارس وأبريل، أي بمعدل 4 ملايين برميل يوميا، بحسب الوكالة.

    ولفتت إلى أن “الانخفاض السريع للاحتياطيات في ظل الاضطرابات المستمرة قد ينذر بارتفاع حاد في الأسعار مستقبلا”.

    وبحسب البيانات المفصلة، فإن العرض العالمي للنفط تراجع بشكل إضافي بمقدار 1,8 مليون برميل في اليوم في أبريل إلى 95,1 مليون برميل في اليوم، ما يرفع الخسائر الإجمالية منذ فبراير إلى 12,8 مليون برميل في اليوم.

    وفي حال الاستئناف التدريجي للإمدادات عبر مضيق هرمز اعتبارا من يونيو، فمن المتوقع أن ينخفض العرض العالمي من النفط بمتوسط 3,9 ملايين برميل يوميا في عام 2026، ليستقر عند 102,25 مليون برميل يوميا .

    ويمثل هذا، وفق الوكالة، خسارة بنسبة 5,9 في المائة مقارنة بتقديرات ما قبل الحرب التي توقعت عرضا قدره 108,6 ملايين برميل في اليوم، استنادا لتقرير شهر فبراير.

    وتتسبب الحرب التي اندلعت في 28 فبراير، في تعطيل حوالي 20 في المائة من الإمدادات العالمية من الغاز والنفط، نتيجة إغلاق إيران عمليا مضيق هرمز الحيوي لتصدير النفط والغاز الطبيعي المسال، وهو ما ردت عليه واشنطن بفرض حصار على الموانئ الإيرانية.

    وإزاء أزمات الطاقة الموضعية، ولا سيما في آسيا التي تعتمد بشدة على الإمدادات الآتية من مضيق هرمز، باشرت الحكومات فرض قيود لخفض الاستهلاك.

    ومن المتوقع أن ينكمش الطلب العالمي على النفط بـ420 ألف برميل في اليوم بمعدل سنوي عام 2026 ليتدنى إلى 104 ملايين برميل في اليوم، أي أقل من توقعات ما قبل الحرب بـ1,3 مليون برميل في اليوم.

    وإن كان من المتوقع أن يعاود الطلب النمو بحدود نهاية العام في حال التوصل إلى اتفاق سلام، فإن العرض سيستغرق المزيد من الوقت للانتعاش مجددا، برأي الوكالة الدولية للطاقة.

    وهذا ما قد يبقي الأسواق النفطية في حالة “عجز حتى الفصل الأخير من السنة”، وفق ما ذكرت الوكالة الدولية للطاقة، مشيرة إلى أن “تقلبات جديدة في الأسعار تبدو محتملة مع اقتراب فترة ذروة الطلب في فصل الصيف” مع حلول فترة العطل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غلاء الأضاحي وتراجع القدرة الشرائية…الفجوة التي تغذي غضب المواطنين

    العرائش نيوز :

    ذ : مروان بل

    يتزايد شعور المواطنين بعدم الفهم أمام هذا التناقض الواضح. فمن جهة، تعلن السلطات عن قطيع وطني يتجاوز 32,8 مليون رأس، ومن جهة أخرى، لا تزال الأسواق تسجل أسعارًا يعتبرها كثير من الأسر مرتفعة بشكل مبالغ فيه. ويوضح بلاغ لوزارة الفلاحة، في إطار عملية الإحصاء الوطني للقطيع، أن هذا القطيع يتوزع بين الأغنام (23.158.248 رأسًا، منها 16.348.449 من الإناث)، والماعز (7.474.172 رأسًا، منها 5.293.805 من الإناث)، والأبقار (2.094.109 رأسًا، منها 1.556.842 من الإناث)، والإبل (106.044 رأسًا، منها 91.432 من الإناث). وإذا استُبعدت الإناث المخصصة للتكاثر، فإن عدد الأغنام القابلة محتملًا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يرفض الانجراف وراء تصريحات رئيس السينغال الاستفزازية في قمة نيروبي

    سفيان أندجار

    في أجواء قمة «إفريقيا إلى الأمام»، التي احتضنتها العاصمة الكينية نيروبي، اختار الوفد المغربي المشارك نهجا يعكس نضجا دبلوماسيا ورياضيا رفيعا. فرغم التصريحات التي أطلقها الرئيس السينغالي باسيرو ديوماي فاي، الذي أعلن أمام الحضور أن بلاده بطلة كأس أمم إفريقيا لكرة القدم التي أقيمت بالمغرب، لم ينجرف المغاربة نحو ردود فعل عاطفية أو تصريحات مضادة، بل التزموا الصمت الاستراتيجي الذي يعكس وعياً بأن القضية ليست في أيدي الخطابات السياسية وإنما في أروقة المؤسسات القانونية الرياضية الدولية.

    واعتبر الكثيرون أن هذا الموقف لا يعبر عن ضعف، بل عن عقلانية استراتيجية تركز على الحقائق القانونية والمؤسساتية بعيدًا عن الجدل الإعلامي.

    يأتي هذا في سياق القرار الصادر عن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم يوم 17 مارس 2026، والذي قضى بخسارة المنتخب السينغالي بنتيجة 3-0 في نهائي كأس أمم إفريقيا المغرب 2025، ومنح اللقب للمغرب بعد أن انسحب لاعبو السينغال من أرضية الملعب احتجاجا على قرار تحكيمي، في مخالفة صريحة للمادة 84 من النظام الأساسي للبطولة. ورغم أن الاتحاد السينغالي تقدم باستئناف أمام محكمة التحكيم الرياضي في لوزان للطعن في القرار، فإن المغرب يدرك أن القضية الآن في يد العدالة الرياضية لا في ساحات الإعلام أو المنابر السياسية.

    خلال الجلسة الختامية للنقاش حول «الرياضة والتنمية» بجامعة نيروبي، حضر الرئيس السينغالي إلى جانب رؤساء كينيا وفرنسا ورئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم باتريس موتسيبي، واستهل كلمته بالتأكيد على فوز بلاده باللقب القاري، مستغلا المناسبة للحديث عن دور الرياضة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والدعوة إلى استثمارات في البنية التحتية، مع الإشارة إلى أولمبياد الشباب داكار 2026. غير أن الوفد المغربي لم يصدر عنه أي رد مباشر أو تصريح ينتقد هذه الإشارة، وهو ما يعكس إدراكا بأن الرد قد يمنحها زخما إعلاميا غير مبرر، فيما قرر الالتزام بالقنوات الرسمية الذي يعزز الموقف القانوني للمملكة ويبرز ثقتها في عدالة قضيتها.

    وحسب المختصين يحافظ المغرب على صورة دولة مضيفة ناجحة، ملتزمة بالقوانين والأعراف الرياضية، ومتمسكة بحقوقها عبر الطرق المؤسسية دون التورط في معارك كلامية قد تؤثر سلبا على العلاقات الإفريقية. فضلا عن أن هذا الموقف يعكس احتراما لروح الوحدة الإفريقية التي تدعو إليها مثل هذه القمم.

    ويرى المختصون أن المغرب يقدم  نموذجاً للدبلوماسية الرياضية الناضجة، من خلال التمسك بالحقوق عبر القنوات الرسمية، والتركيز على الإنجازات الحقيقية في تنظيم البطولات وتطوير البنية التحتية الرياضية، بعيدا عن المناكفات، وأن  هذا السلوك لا يضعف الموقف المغربي، بل يقويه ويرسخ صورة المملكة كقوة إفريقية رائدة تؤمن بالقانون والتقدم المشترك.

    من جهته أشاد باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف»، بالنجاح الباهر الذي حققته بطولة كأس الأمم الإفريقية «الكان» «المغرب 2025»، خلال مشاركته في قمة «إفريقيا إلى الأمام» المنعقدة بالعاصمة الكينية نيروبي يومي 11 و12 ماي الجاري.

    وخلال كلمته في قمة نيروبي، صرح الجنوب إفريقي قائلاً: «المغرب يستحق كل الاحترام»، مسلطاً الضوء على الأرقام التي تُبرز الطابع التاريخي لهذه البطولة، التي أقيمت في الفترة من 21 دجنبر 2025 إلى 18 يناير 2026.

    ووفقاً للبيانات التي عُرضت في القمة، تابع 2.5 مليار مشاهد عبر التلفزيون منافسات البطولة، بينما سجل 6.2 مليار تفاعل رقمي في 118 دولة مرتبطة بالحدث. وأفادت التقارير بأن بطولة كأس الأمم الإفريقية حققت عائدات اقتصادية للمغرب بلغت نحو ملياري يورو.

    واغتنم رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، (CAF)، الفرصة ليستحضر الإنجاز التاريخي لمنتخب «أسود الأطلس» في كأس العالم قطر 2022، حين أصبح المغرب أول منتخب إفريقي يصل إلى دور نصف نهائي البطولة. وهو إنجاز، بحسب قول موتسيبي، أعاد صياغة طموحات القارة وأشعل فخرًا عظيمًا في جميع أنحاء إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع مؤشر التضخم بالحسيمة بـ2,7 في المائة خلال مارس الماضي

    سجل الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك بمدينة الحسيمة ارتفاعا بنسبة 2,7 بالمائة خلال شهر مارس الماضي مقارنة بالشهر الذي قبله، وبنسبة 1,5 بالمائة على أساس سنوي.

    وأفادت مذكرة إخبارية للمديرية الجهوية للمندوبية السامية للتخطيط بطنجة-تطوان-الحسيمة، أن الرقم الاستدلالي للمواد الغذائية ارتفع بنسبة 4,1 بالمائة خلال مارس مقارنة بفبراير، نتيجة ارتفاع أسعار الخضر بنسبة 15,5 بالمائة، والأسماك وفواكه البحر بـ5,5 بالمائة، والقهوة والشاي والكاكاو بـ2,9 بالمائة، والفواكه بـ2 بالمائة، والحليب والجبن والبيض بـ1,2 بالمائة، واللحوم بـ0,7 بالمائة، والمياه المعدنية والمشروبات المنعشة وعصائر الفواكه والخضر بـ0,6 بالمائة.

    كما ارتفع التغير الشهري للمؤشر الاستدلالي للمواد غير الغذائية بنسبة 0,7 بالمائة، نتيجة ارتفاع أسعار النقل بـ4,1 بالمائة، والملابس والأحذية بـ0,8 بالمائة.

    وأشار المصادر ذاتها إلى أن استقرار مؤشرات باقي الأقسام لم يؤثر على التطور العام للمؤشر.

    وعلى أساس سنوي، ارتفع الرقم الاستدلالي للمواد الغذائية بنسبة 2 بالمائة خلال مارس الماضي، متأثرا بارتفاع أسعار الخضر بـ20,3 بالمائة، والقهوة والشاي والكاكاو بـ13,7 بالمائة، والسمك وفواكه البحر بـ11 بالمائة، والتبغ بـ4,7 بالمائة، والفواكه بـ2,4 بالمائة، والسكر والمربى والعسل والشوكولاتة والحلويات بـ0,3 بالمائة.

    في المقابل، فإن تراجع أسعار الزيوت والدهنيات بـ23,8 بالمائة، ومواد غذائية غير مصنفة في مكان آخر بـ5,2 بالمائة، والمياه المعدنية والمشروبات المنعشة وعصير الفواكه والخضر بـ2 بالمائة، والخبز والحبوب بـ1,6 بالمائة، والحليب والجبن والبيض بـ0,9 بالمائة، واللحوم بـ0,7 بالمائة، لم يؤثر على التطور العام للمؤشر .

    من جهة أخرى، ارتفع التغير السنوي للمؤشر الاستدلالي للمواد غير الغذائية بنسبة 0,8 بالمائة، فيما تراوحت تغيرات أسعار الأقسام المكونة لهذه المواد بين انخفاض بـ1,2 بالمائة في قسم النقل، وارتفاع بـ3,7 بالمائة في قسم مواد وخدمات متنوعة.

    ويعد الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك أداة لقياس التضخم، إذ يساهم في تتبع وتحليل الوضعية الاقتصادية، ويشكل عنصرا أساسيا في إعداد السياسة المالية وفهرسة العقود بين مختلف الشركاء الاجتماعيين والاقتصاديين.

    ويهدف الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك إلى قياس التطور النسبي لأثمان بيع المواد الاستهلاكية بالتقسيط في الزمان والمكان لمختلف المواد المكونة للسلة المرجعية التي تستهلكها الأسر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وكالة الطاقة الدولية: العالم يستهلك من احتياطاته النفطية بسرعة قياسية

    حذرت وكالة الطاقة الدولية الأربعاء من أن العالم يستهلك من احتياطاته النفطية بسرعة قياسية في ظل الحرب في الشرق الأوسط التي تحد من الإمدادات الآتية من الخليج.

    وذكرت وكالة الطاقة الدولية في تقريرها الشهري عن أسواق النفط أنه « بعد أكثر من عشرة أسابيع على اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، فإن الخسائر المتزايدة في الإمدادات عبر مضيق هرمز تستنزف المخزونات العالمية من النفط بوتيرة قياسية ».

    وتراجعت المخزونات العالمية بمقدار 250 مليون برميل ما بين مارس وأبريل، أي بمعدل 4 ملايين برميل يوميا، بحسب الوكالة.

    ولفتت إلى أن « الانخفاض السريع للاحتياطات في ظل الاضطرابات المستمرة قد ينذر بارتفاع حاد في الأسعار مستقبلا ».

    وبحسب البيانات المفصلة، فإن العرض العالمي للنفط تراجع بشكل إضافي بمقدار 1,8 مليون برميل في اليوم في أبريل إلى 95,1 مليون برميل في اليوم، ما يرفع الخسائر الإجمالية منذ فبراير إلى 12,8 مليون برميل في اليوم.

    « وبالتفصيل، انخفض العرض العالمي من النفط بمقدار 1,8 مليون برميل يوميا في أبريل ليصل إلى 95,1 مليون برميل يوميا ، مما يرفع إجمالي الخسائر منذ شهر فبراير إلى 12,8 مليون برميل يوميا . »

    وفي حال الاستئناف التدريجي للإمدادات عبر مضيق هرمز اعتبارا من يونيو، فمن المتوقع أن ينخفض العرض العالمي من النفط بمتوسط 3,9 ملايين برميل يوميا في عام 2026، ليستقر عند 102,25 مليون برميل يوميا .

    ويمثل هذا وفق ما أوضحت وكالة الطاقة الدولية لوكالة فرانس برس، خسارة بنسبة 5,9% مقارنة بتقديرات ما قبل الحرب التي توقعت عرضا قدره 108,6 ملايين برميل في اليوم وفق تقرير فبراير.

    وتتسبب الحرب التي انطلقت مع شن الولايات المتحدة وإسرائيل هجماتها الأولى على إيران في 28 فبراير، بتعطيل حوالى 20% من الإمدادات العالمية من الغاز والنفط، نتيجة إغلاق إيران عمليا مضيق هرمز الحيوي لتصدير النفط والغاز الطبيعي المسال، وهو ما رد ت عليه واشنطن بفرض حصار على الموانئ الإيرانية.

    وإزاء أزمات الطاقة الموضعية، ولا سيما في آسيا التي تعتمد بشدة على الإمدادات الآتية من مضيق هرمز، باشرت الحكومات فرض قيود لخفض الاستهلاك.

    ومن المتوقع أن ينكمش الطلب العالمي على النفط بـ420 ألف برميل في اليوم بمعدل سنوي عام 2026 ليتدنى إلى 104 ملايين برميل في اليوم، أي أقل من توقعات ما قبل الحرب بـ1,3 مليون برميل في اليوم.

    وإن كان من المتوقع أن يعاود الطلب النمو بحدود نهاية العام في حال التوصل إلى اتفاق سلام، فإن العرض سيستغرق المزيد من الوقت للانتعاش مجددا، برأي وكالة الطاقة.

    وهذا ما قد يبقي الأسواق النفطية في حالة « عجز حتى الفصل الأخير من السنة »، وفق ما ذكرت الوكالة، مشيرة إلى أن « تقلبات جديدة في الأسعار تبدو محتملة مع اقتراب فترة ذروة الطلب في فصل الصيف » مع حلول فترة العطلات.

    إقرأ الخبر من مصدره