Étiquette : 5

  • أستراليا تخطف كأس آسيا للشباب من السعودية

    توج منتخب أستراليا بلقب بطولة كأس آسيا لكرة القدم للشباب تحت 20 عاما، على حساب نظيره السعودي بفوزه عليه بركلات الترجيح في النهائي الذي جمعهما اليوم السبت، في الصين.

    ووضع الأسترالي لويس أجوستي « الكنغر » في المقدمة بهدف سجله بعد مرور 24 دقيقة من انطلاق صفارة البداية.

    وأدرك السعودي طلال أبوبكر حاجي التعادل للأخضر في الوقت الضائع للشوط الأول.

    وحسم لاعبو منتخب أستراليا نتيجة النهائي لصالحهم بفوزه بركلات الترجيح (5-4) بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل (1-1) والإضافي من دون أهداف.

    وأحرز منتخب أستراليا لقب بطل آسيا للشباب لأول مرة في تاريخه، مقابل ثلاثة ألقاب للأخضر السعودي في المركز الثالث، بينما يحمل منتخب كوريا الجنوبية الرقم القياسي بعشرة ألقاب، ويليه العراق بخمس القاب.

    يذكر أن أربعة منتخبات ضمنت الوصول إلى نهائيات بطولة كأس العالم للشباب التي ستقام في تشيلي في وقت لاحق من هذا العام، وهي إضافة إلى السعودية وأستراليا كل من اليابان وكوريا الجنوبية.

    توج منتخب أستراليا بلقب بطولة كأس آسيا لكرة القدم للشباب تحت 20 عاما، على حساب نظيره السعودي بفوزه عليه بركلات الترجيح في النهائي الذي جمعهما اليوم السبت، في الصين.

    ووضع الأسترالي لويس أجوستي « الكنغر » في المقدمة بهدف سجله بعد مرور 24 دقيقة من انطلاق صفارة البداية.

    وأدرك السعودي طلال أبوبكر حاجي التعادل للأخضر في الوقت الضائع للشوط الأول.

    وحسم لاعبو منتخب أستراليا نتيجة النهائي لصالحهم بفوزه بركلات الترجيح (5-4) بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل (1-1) والإضافي من دون أهداف.

    وأحرز منتخب أستراليا لقب بطل آسيا للشباب لأول مرة في تاريخه، مقابل ثلاثة ألقاب للأخضر السعودي في المركز الثالث، بينما يحمل منتخب كوريا الجنوبية الرقم القياسي بعشرة ألقاب، ويليه العراق بخمس القاب.

    يذكر أن أربعة منتخبات ضمنت الوصول إلى نهائيات بطولة كأس العالم للشباب التي ستقام في تشيلي في وقت لاحق من هذا العام، وهي إضافة إلى السعودية وأستراليا كل من اليابان وكوريا الجنوبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل حان الوقت لجعل الشركات تدفع ثمن الأوبئة الصامتة بالمغرب؟

    في المغرب، يشكل العبء الصحي الناتج عن الأمراض المزمنة والسارية تحديًا متزايدًا، إذ تُسجل وزارة الصحة والحماية الاجتماعية ارتفاعًا ملحوظًا في معدلات الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، السكري، والسرطان، إلى جانب الأمراض التنفسية التي تفاقمت بسبب التدخين والتلوث البيئي. هذه الأمراض لا تؤثر فقط على صحة المواطنين، بل تُلقي بثقلها على ميزانية القطاع الصحي الذي يعاني أصلًا من نقص الموارد البشرية والتمويل المستدام. مع تزايد الضغط على المستشفيات والمراكز الصحية، أصبح من الضروري البحث عن حلول تمويلية جديدة لتعزيز قدرات النظام الصحي ومواكبة الطلب المتزايد على العلاجات والأدوية المتخصصة.
    من بين الحلول الممكنة، يبرز خيار فرض ضريبة على الشركات المصنعة للمنتجات التي تُعتبر من العوامل المسببة للأمراض، مثل التبغ، المشروبات السكرية، الزيوت المهدرجة، والمضافات الكيميائية الضارة. الفكرة تقوم على مبدأ “الملوِّث يدفع”، حيث تتحمل الشركات المنتجة لهذه المواد جزءًا من التكلفة الاجتماعية والصحية الناتجة عن استهلاك منتجاتها. في دول متقدمة مثل المملكة المتحدة وفرنسا، ساهمت ضرائب السكر والتبغ في خفض معدلات الاستهلاك، وفي نفس الوقت وفّرت موارد مالية لدعم برامج التوعية الصحية والعلاج المبكر للأمراض المرتبطة بالتغذية غير الصحية.
    على المستوى الوطني، يُقدر أن علاج الأمراض المزمنة يستهلك أكثر من 50% من نفقات التأمين الصحي الإجباري، مما يعكس الحاجة الملحة لتخفيف الضغط المالي عن صناديق التغطية الصحية. في المقابل، تحقق شركات المشروبات الغازية، الأطعمة المصنعة، والتبغ أرباحًا ضخمة دون المساهمة المباشرة في تحمل تداعيات منتجاتها على الصحة العامة. تطبيق ضريبة على هذه المنتجات قد يُشكل وسيلة فعالة ليس فقط لتمويل القطاع الصحي، بل أيضًا لتشجيع الصناعات الغذائية على تقديم بدائل صحية أقل ضررًا للمستهلكين.
    المعارضة لهذا التوجه تأتي من عدة جهات، أبرزها اللوبيات الصناعية التي تُحذر من تأثير الضرائب على القدرة الشرائية للمستهلكين وعلى الاستثمار في قطاع التصنيع. إلا أن التجربة الدولية أثبتت أن هذه المخاوف غالبًا ما تكون مبالغ فيها، حيث لم تؤدِّ الضرائب الصحية إلى انهيار الأسواق، بل دفعت الشركات نحو البحث عن منتجات أكثر توافقًا مع معايير الصحة العامة. إضافةً إلى ذلك، فإن فرض ضرائب محددة الأهداف سيمكن الحكومة من إعادة استثمار العائدات الضريبية في تطوير البنية التحتية الصحية وتحسين جودة الرعاية الوقائية والعلاجية.
    على المستوى القانوني، يمكن أن يتم فرض هذه الضريبة تدريجيًا، بحيث تشمل في البداية المنتجات الأكثر ضررًا، مثل المشروبات الغازية ذات المحتوى العالي من السكر، والوجبات السريعة الغنية بالدهون المتحولة، ثم يتم توسيعها لاحقًا لتشمل المنتجات الأخرى التي تساهم في انتشار الأمراض المزمنة. هذه الخطوة تتطلب توافقًا بين مختلف الفاعلين السياسيين والاقتصاديين، إلى جانب إشراك المجتمع المدني في النقاش لضمان نجاح الإصلاحات المقترحة.
    رغم التحديات الصحية المتزايدة التي يواجهها المغرب، لا يزال صندوق المقاصة يوجه دعمًا ماليًا ضخمًا نحو بعض المواد الغذائية التي يرتبط استهلاكها المفرط بارتفاع معدلات الإصابة بالأمراض المزمنة، وعلى رأسها القمح اللين والسكر. في عام 2023، بلغت ميزانية دعم السكر حوالي 4 مليارات درهم، بينما خُصصت مبالغ كبيرة لدعم الدقيق الوطني للقمح اللين، مما يضمن بقاء أسعار هذه المواد منخفضة بشكل مصطنع، وهو ما يشجع على استهلاكها بكميات كبيرة دون اعتبار للآثار الصحية المترتبة عنها.
    توصي منظمة الصحة العالمية بتقليل دعم المواد غير الصحية وإعادة توجيه السياسات المالية نحو تعزيز الوصول إلى أغذية صحية ومتوازنة. في هذا السياق، يمكن للمغرب أن يتبنى إصلاحًا تدريجيًا لمنظومة الدعم، بحيث يتم خفض دعم السكر والقمح اللين لصالح تمويل برامج تعزيز الصحة العامة، مثل تشجيع استهلاك الحبوب الكاملة والخضروات والفواكه، ما سيساهم في تحسين جودة التغذية الوطنية وخفض العبء الصحي على المدى الطويل.
    يُعَدُّ استهلاك السكر من القضايا الصحية البارزة، حيث يصل متوسط استهلاك الفرد إلى 36 كيلوغرامًا سنويًا. هذا الاستهلاك المفرط يرتبط بارتفاع معدلات السمنة وداء السكري، حيث يعاني 20% من السكان من السمنة، ويُشخَّص 33% بداء السكري. ولكن رغم هذا التحدي، لا تزال الحكومة تدعم أثمنة السكر، وفي نفس الوقت قامت بزيادة ضريبة القيمة المضافة وفرضت ضرائب على المنتجات السكرية. ومع ذلك، لا تزال التكاليف الصحية والاقتصادية المرتبطة بالاستهلاك المفرط للسكر مرتفعة، مما يستدعي إعادة النظر في سياسات الدعم والضرائب لتعزيز الصحة العامة.
    تُظهِر التجارب الدولية أن الضرائب المفروضة على المنتجات الضارة بالصحة تُعَدُّ من أكثر السياسات فعالية من حيث التكلفة لتحسين الصحة العامة. وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، فإن زيادة الضرائب التي تؤدي إلى رفع أسعار التبغ بنسبة 10% يمكن أن تخفض استهلاك التبغ بنحو 4% في البلدان ذات الدخل المرتفع، وبنحو 5% في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل. هذا الانخفاض في الاستهلاك يساهم في تقليل معدلات الأمراض المرتبطة بالتدخين، مثل أمراض القلب والسرطان، ويخفف من العبء المالي على أنظمة الرعاية الصحية.
    في ظل الإصلاحات الصحية التي يشهدها المغرب، سيكون من الضروري تبني سياسات ضريبية أكثر جرأة لتحفيز الأنماط الاستهلاكية الصحية وتقليص العبء المالي للأمراض على النظام الصحي. فهل سيكون للسلطات الجرأة السياسية الكافية لاتخاذ هذه الخطوة، أم أن نفوذ الشركات الكبرى سيبقى عائقًا أمام إصلاح طال انتظاره؟.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جرعة مخدرات أم تسمم.. شكوك بشأن وفاة 3 مغربيات بمنتجع سياحي بالكاريبي

    ما زالت وفاة ثلاث شابات مغربيات يحملن الجنسية الأميركية في منتجع سياحي في بيليز بأميركا الوسطى، تثير الجدل، ففي الوقت الذي تعزو فيه التحقيقات الأولية السبب إلى “جرعة مخدرات زائدة”، أشارت بعض الأنباء إلى “تسمم واختناق”.

    وبيليز هي دولة في أميركا الوسطى، تعتبر جزءا من منطقة البحر الكاريبي، وتعتبر وجهة سياحية، حيث تتمتع بشواطئ رائعة.

    “قناة 5 بيليز” كشفت أنه تم العثور على الشابات متوفيات الجمعة الماضية في غرفة فندق بمنتجع “رويال كاهال” الواقع على طريق “كوكونت درايف” في مدينة سان بيدرو التي تقع في جزر الكاريبي.

    والشابات هن: كوثر نقاد (23 عاما)، وإيمان ملاح (24 عاما) ووفاء العرار (26 عاما)، ويعشن في ماساتشوستس بالولايات المتحدة.

    وقالت السلطات الأمنية في بيليز إن التحقيقات تجري في الوفيات على اعتبار أن سببها “جرعة مخدرات زائدة”.

    وأظهرت لقطات كاميرات المراقبة دخول الشابات إلى غرفهن مساء الخميس، وعند محاولة دخول للغرف في وقت لاحق من قبل عاملات التنظيف، تم العثور عليهن “جثثا هامدة”.

    وقال المسعفون إن “ظهور زبد على أفواههن” يشير إلى احتمال تناولهما جرعة زائدة من المخدرات.

    وشكك أصدقاء الشابات بالنتائج الأولية التي توصلت إليها السلطات في بيليز، وقالوا إنهن لم يكن من “محبي الحفلات وشرب الكحول” أو تعاطي المخدرات.

    وقالت هاجر الخلفاوي، صديقة إحدى الشابات إن الفرضية التي وضعتها الشرطة بتعاطي إيمان المخدرات هي “أبعد ما يكون عن الحقيقة”.

    ودعت صفحة “القوات المغربية.. من أجل جالية أفضل في الولايات المتحدة” في فيسبوك التي تضم عشرات الآلاف من الأشخاص، إلى ضرورة “إعادة تشريح الجثث بعد وصولها للولايات المتحدة”. وشككت بالتحقيقات التي تجريها السلطات الأمنية في بيليز.

    وقدمت الصفحة شكرها لوسائل الإعلام الأميركية التي سلطت الضوء على وفاة الشابات، والذي يدعم “نزاهة التحقيقات وعدم طمس الحقيقة”.

    وأشارت تقارير إلى أن الشابات توفين بسبب “التسمم بأول أوكسيد الكربون”، وتحدثت وسائل إعلامية محلية عن مخاوف من “تسرب محتمل للغاز”، رغم عدم صدور تأكيد رسمي.

    إيرا نوفوسيلسكي، عضو مجلس مدينة ريفير ومالك المنزل الذي تسكنه الشابة إيمان نقاد، قد قال إن الشرطة في بيليز ترفض التعاون معهم، وأنهم لم يقدموا لهم إجابات واضحة، ويلقون “باللوم على الفتيات، بوجود علكة وأجهزة تدخين وغير ذلك”.

    وأكد نوفوسيلسكي لا نعرف ما إذا كنّ قد تناولن مشروبات، وكل شيء غير مؤكد.

    وكشف أن جثث الفتيات ستصل إلى العائلات خلال أيام الجمعة والسبت والأحد، بحسب ما أبلغت السفارة الأميركية العائلات.

    وأكدت السفارة المغربية في المكسيك، وفاة الشابات، وأنها ستقدم الدعم اللازم لأسر الضحايا.

    وكانت الخارجية الأميركية، قد رفعت مستوى التحذير من السفر إلى بيليز للمستوى الثاني في دجنبر الماضي بسبب ارتفاع خطر الجريمة.

    عن موقع “الحرة”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قرب نهاية تهيئة ملعب برشيد لاستضافة “كان” الفتيان

    تتواصل أشغال إعادة تهيئة وتجهيز الملعب البلدي ببرشيد في ظروف جيدة، حيث تعرف الأشغال تقدما ملحوظا، استعدادا لاحتضان مباريات كأس أمم إفريقيا لأقل من 17 سنة، التي تقام بالمغرب ما بين 30 مارس و19 أبريل.

    وهمت الأشغال التي عرفها الملعب البلدي ببرشيد، إصلاح وتهيئة مستودعات الملابس والمرافق الصحية المرافقة لها، حسب المعايير الدولية التي يفرضها الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.

    وشملت الإصلاحات أيضا المنصة الرسمية ومنصة الصحافة، ومنصات النقل التلفزي، إضافة إلى تجهيز الملعب بشاشات عرض كبرى، وشاشات إشهارية، ومعدات صوتية متطورة.

    كما عرف الملعب البلدي ببرشيد إنجاز أشغال كبرى على مستوى البنيات التحتية، تتعلق بإعادة تأهيل شبكة الصرف الصحي، والماء الصالح للشرب، والأنابيب الخاصة بالوقاية المدنية.

    وتهم الأشغال التي يشهدها ملعب برشيد تجديد طلاء مختلف مرافق الملعب، بالإضافة إلى تجهيز الملعب الملحق الخاص بالتداريب.

    وبهذه المناسبة، قال رئيس نادي يوسفية برشيد، نور الدين البيضي، أن الملعب البلدي ببرشيد يشهد عدة إصلاحات بنيوية تشرف عليها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والتي تهم مختلف مرافقه الخاصة باللاعبين والجماهير والحكام والصحافيين، لتأهيله لاستقبال المباريات الدولية.

    وأكد البيضي في تصريح للصحافة، أن أشغال إعاد تهيئة ملعب برشيد شارفت على الانتهاء، مضيفا أن الملعب الملحق يعرف أيضا إصلاحات مهمة من شأنها تأهيل مركب برشيد لاستقبال التظاهرات الكبرى.

    ومن المرتقب أن تحتضن عدد من الملاعب الوطنية هذه التظاهرة القارية، من بينها الملعب البلدي ببرشيد، وملعب الأب جيكو بالدار البيضاء، وملعب الفوسفاط بخريبكة، حيث تكفلت الجامعة با عادة تا هيلها وتجهيزها لاستقبال المنتخبات الا فريقية المشاركة.

    يذكر أن قرعة كأس الأمم الإفريقية لفئة أقل من 17 سنة، وضعت المغرب في المجموعة الأولى، إلى جانب كل من أوغندا وتنزانيا وزامبيا.

    يشار إلى أن هذه التظاهرة القارية ستفرز عن تأهل 10 منتخبات إفريقية إلى كأس العالم لفئة أقل من 17 سنة والتي ستحتضنها قطر خلال الفترة من 5 إلى 27 نونبر المقبل بمشاركة 48 منتخبا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أداة بسيطة قد تحدث ثورة في علاج السكري عالميا

    طوّر باحثو جامعة إكستر أداة مبتكرة يمكن أن تحسّن علاج ملايين المرضى المصابين بداء السكري من النوع 2، عبر تحديد الدواء الأكثر فعالية لخفض مستويات الغلوكوز في الدم لكل مريض.

    يعد التحكم في مستويات الغلوكوز في الدم أمرا بالغ الأهمية للحد من مخاطر مضاعفات السكري، إلا أن تحقيق هذا التوازن يشكّل تحديا، حيث لا يصل سوى ثلث المرضى إلى المستويات المستهدفة.

    وحتى الآن، لم يكن هناك وسيلة دقيقة لاختيار العلاج الأمثل لكل مريض، وهو ما تسعى الأداة الجديدة إلى تغييره.

    وتعتمد الأداة على تحليل بيانات طبية لمليون مريض في المملكة المتحدة، حيث تم ربط سجلات الأطباء العامين والمستشفيات، ثم اختبار دقتها باستخدام بيانات من التجارب السريرية. وأظهرت النتائج أن 18% فقط من المرضى كانوا يتلقون العلاج الأكثر فعالية لحالتهم.

    وأوضحت النماذج الحسابية أن استخدام الأداة الجديدة لاختيار الدواء الأكثر فعالية لكل مريض يمكن أن يساهم في خفض مستويات HbA1c (مؤشر لمتوسط مستوى السكر في الدم) بمقدار 5 مليمول/مول خلال عام واحد في المتوسط، ما يعكس تحسنا ملحوظا في التحكم بالغلوكوز. والأهم من ذلك، أن هذا التحسن قد يؤدي إلى إطالة الفترة الزمنية التي يمكن للمريض خلالها الاعتماد على العلاج الحالي، ما يقلل الحاجة إلى إضافة أدوية جديدة أو جرعات أعلى للتحكم في المرض. كما يمكن أن يحد من مخاطر مضاعفات خطيرة مثل النوبات القلبية والسكتات الدماغية وأمراض الكلى.

    ويخضع النموذج حاليا لاختبار سريري على 22500 مريض في اسكتلندا، تمهيدا لاعتماده في جميع أنحاء المملكة المتحدة والعالم، ما يفتح الباب لعصر جديد من العلاج الشخصي للسكري من النوع 2.

    وقال جون دينيس، الأستاذ المساعد في جامعة إكستر وقائد الدراسة: “لقد طوّرنا نهجا شخصيا جديدا يمكن أن يفيد كل مريض مصاب بالنوع 2، سواء في المملكة المتحدة أو عالميا. للمرة الأولى، يمكن للمرضى تحديد أفضل علاج للحفاظ على مستويات السكر في الدم، ما يقلل خطر المضاعفات المرتبطة بالمرض”.

    وأضاف أندرو هاترسلي، الأستاذ في الجامعة ذاتها: “الأداة قابلة للتنفيذ فورا دون أي تكلفة إضافية، إذ تعتمد على بيانات طبية روتينية مثل الجنس والوزن واختبارات الدم القياسية. نأمل أن يتم تطبيقها بسرعة لمساعدة المرضى حول العالم”.

    وأكدت إليزابيث روبرتسون، مديرة الأبحاث في Diabetes UK، أن هذا الابتكار قد يكون أعظم تقدم في رعاية مرضى السكري منذ أكثر من عقد، إذ يوفر فرصة حقيقية لتحسين حياة الملايين.

    وإذا أثبتت الأداة فعاليتها في الممارسة السريرية، فقد تمثل تحولا جذريا في علاج داء السكري من النوع 2، ما يساهم في تحسين النتائج الصحية لملايين المرضى حول العالم.

    أُعلن عن هذا الاكتشاف خلال مؤتمر Diabetes UK Professional 2025، ونشرت نتائجه في مجلة The Lancet.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مخرج “رحمة”: العمل عن معركة امرأة وقابلت نساء يعانين في صمت

    ينطلق عرض حلقات مسلسل “رحمة” للسيناريست بشرى مالك، والمخرج محمد علي المجبود، يوم غد الأحد، في أول أيام شهر رمضان، على شاشة قناة “إم بي سي5” لخوض غمار المنافسة مع باقة من الأعمال الدرامية المعروضة على باقي القنوات المغربية.

    وفي هذا الصدد، يقول مخرج المسلسل المجبود، إن القصة من وحي الواقع والجميل فيها أنها تعكس فئة من نساء المجتمع المغربي، التي تعاني من تملص الرجل من مسؤوليته، بمجرد ولادة طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة.

    ويضيف في تصريح لجريدة “مدار21” أن القصة التي صاغتها بشرى، تظهر لنا معركة امرأة، تجد نفسها بمفردها تعيل ابنها الذي يوجد في وضعية صعبة، بعد تركهما من قبل الأب.

    وأكد مخرج المسلسل أنه خلال تحضيره لهذا العمل زار مجموعة من المؤسسات الخاصة بالأطفال في وضعية صعبة والتقى مع نساء على أرض الواقع تم التخلي عنهن وعن أولادهن لأنهم ولدوا من ذوي الاحتياجات الخاصة.

    ويضيف في السياق ذاته: “نساء تعاركن في ظل ظروف الحياة الصعبة، من أجل تربية أطفالهن رغم العراقيل والأزمات التي تصادفهن في يومياتهن في غياب الرجل”.

    وأكد أن المسلسل يحمل رسالة مهمة للمرأة المغربية والمرأة بصفة عامة، متمنيا أن يلقى إعجاب الجمهور الذي سيتابعه.

    وبخصوص اختيار أسماء المنور ومهدي موزيين لأداء “جنيريك” المسلسل، قال علي إنها “أول مرة أشتغل معهما وأحببت الأغنية كثيرا والتعاون معهما كان سلسا وحرفيا، وأجد أن وجود فنانين من هذا الحجم وبهذه القيمة في الساحة المغربية إضافة مهمة”.

    وبخصوص تفاصيل مسلسل “رحمة” الذي أدى مهدي موزيين وأسماء المنور شارته، فهو يحكي قصة أم مغربية “مضحية” تتحمل أعباء تربية أطفالها بمفردها، والتي تحاول النجاة بهم إلى بر الأمان رغم المطبات والعقبات التي تعترض طريقها، بعد أن قرر الأب الرحيل دون إشعار تاركا خلفه أسرة تتخبط وسط دروب الحياة.

    ويضع مسلسل “رحمة” المجهر على مُقاساة الأمهات مع الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في قالب اجتماعي إنساني، يحمل في طياته صور معاناتهن من زاوية وقوتهن في إدارة أسرهن من زاوية أخرى.

    ويشارك في مسلسل “رحمة” الذي تولت السيناريست بشرى مالك كتابته، وأسند فيه الإخراج لمحمد علي المجبود، إلى جانب الممثلة فرح الفاسي، منى فتو، وعبد الله ديدان، وكريمة غيث، وريم فكري، والصديق مكوار، وغيرهم.

    يذكر أن حلقات مسلسل “رحمة” ستنطلق يوم غد، أول أيام شهر رمضان، على شاشة قناة “إم بي سي5”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • OpenAI تطلق GPT-4.5 .. أكبر نموذج لغوي لها حتى الآن

    أعلنت شركة OpenAI عن إطلاق نموذجها الجديد GPT-4.5، الذي وصفته بأنه “أكبر النماذج وأكثرها معرفة” حتى الآن، لكنه ليس نموذجًا من الفئة الرائدة (Frontier Model)، وقد لا يتفوق في الأداء على نماذج أخرى للشركة مثل o1 أو o3-mini.

    ويتميز نموذج GPT-4.5 بقدرات مُحسنة في الكتابة، ومعرفة أوسع بالعالم، بالإضافة إلى شخصية أكثر تطورًا مقارنة بالإصدارات السابقة. ومع ذلك، لا يقدم النموذج قفزات تقنية كافية ليُصنف ضمن الفئة الرائدة، وفقًا للشركة.

    وأوضحت OpenAI أن النموذج الجديد “يحسن كفاءة GPT-4 الحسابية بأكثر من 10 أضعاف”، لكنه لا يضيف قدرات جديدة جوهرية في مجال الاستدلال مقارنةً بالإصدارات السابقة، كما أن أداءه أقل من o1 و o3-mini في معظم الاختبارات.

    ووفقًا لاختبارات الشركة المبكرة، فقد وجد المستخدمون أن النموذج الجديد يقدم تجربة حوار أكثر طبيعية، مع قدرة على التعبير عن الدفء، وإظهار مستوى من الذكاء العاطفي لم يكن متاحًا في الإصدارات السابقة.

    وتعزو OpenAI التحسينات الملحوظة في GPT-4.5 إلى التطورات التي أجرتها في مجال التعلم غير الخاضع للإشراف، إذ زوّدت الشركة النموذج بمجموعة بيانات غير مصنفة، مما يسمح له باستخراج الأنماط والرؤى منها بنفسه.

    ومع أن النموذج الجديد لا يعتمد على آليات التفكير المتسلسلة مثل نماذج الاستدلال المتقدمة للشركة، فإن التحسينات المعمارية وزيادة كمية البيانات وقوة الحوسبة أسهمت في تعزيز معرفته، وتقليل معدل “الهلوسة” مقارنةً بالإصدارات السابقة.

    وفي هذا السياق، أوضحت OpenAI أن GPT-4.5 سجل أداءً متفوقًا في اختبار SimpleQA، وهو معيار وضعته الشركة لقياس قدرة النماذج على الإجابة عن أسئلة معرفية دقيقة.

    ولا يُعد GPT-4.5 بديلًا مباشرًا لـ GPT-4o أو o3-mini حتى مع تفوقه في بعض الجوانب، إذ تصفه OpenAI بأنه نموذج أكثر ذكاءً وأوسع نطاقًا لكنه عام الاستخدام، وليس مصممًا ليحل محل نماذج الاستدلال. كما أنه ليس نموذجًا متعدد الوسائط مثل GPT-4o، مما يعني أنه لا يدعم مزايا مثل وضع الصوت أو مشاركة الفيديو والشاشة. وبالإضافة إلى ذلك، يُعد النموذج كبيرًا للغاية، ويتطلب قدرة حاسوبية عالية.

    وبحسب الرئيس التنفيذي سام ألتمان، فإن نموذج GPT-4.5 يشكّل محطة انتقالية نحو النماذج المستقبلية للشركة، إذ وصفه بأنه “آخر نموذج غير قائم على التفكير المتسلسل”.

    ومن المتوقع أن يدمج GPT-5 العديد من تقنيات OpenAI المتطورة، مثل نموذج الاستدلال o3، الذي كشفت الشركة عن بعض مزاياه نهاية العام الماضي.

    ومن المقرر أن يتوفر نموذج GPT-4.5 بدايةً من اليوم لمشتركي ChatGPT Pro، على أن يحصل المشتركون في خطط Plus و Team على إمكانية الوصول إليه بدءًا من الأسبوع المقبل. وأكدت OpenAI أنها تسعى إلى جلب قدرات GPT-4.5 المتميزة لكل المستخدمين مستقبلًا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • Ramadan : La flambée des prix relance les appels au boycott de produits de base

    Face à la hausse des prix des produits alimentaires à l’approche du Ramadan, des appels au boycott se multiplient sur les réseaux sociaux, visant notamment les poissons, les œufs, la viande et certaines denrées de première nécessité.

    À l’origine de cette mobilisation, le jeune “Abdelilah Moule El Hout” a relancé le débat en proposant du poisson à un prix défiant toute concurrence. Dans une vidéo largement partagée, il vendait du sardine à 5 dirhams le kilo, tandis que ce même produit atteignait jusqu’à 30 dirhams dans les marchés de Marrakech et d’autres villes du pays.

    Cet écart de prix a ravivé la colère des consommateurs, qui dénoncent une envolée injustifiée des tarifs, exacerbée par l’augmentation de la demande durant le Ramadan. De nombreuses pages sur les réseaux sociaux ont embrassé cette initiative, incitant les citoyens à boycotter certains produits pour faire pression sur les commerçants et les autorités.

    Les internautes expriment leur…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحديد الليبي يصل المغرب

    أعلنت الشركة الليبية للحديد والصلب “ليسكو” المملوكة للدولة، السبت، أن المملكة المغربية استوردت 5 آلاف طن من الحديد المقولب على الساخن (HBI) من ليبيا.

    وجاء في بيان مقتضب للشركة عبر منصة “فيسبوك”: “استقبل ميناء الشركة السفينة GEMINI CAPO لتصدير شحنة من الحديد المقولب على الساخن (HBI) بكمية 10 آلاف طن، متجهة إلى تركيا، كما رست السفينة HAKKI AYKIN لتصدير 5 آلاف طن من المنتج نفسه، لتتجه إلى المملكة المغربية”.

    وأكدت الشركة أن عملية الشحن إلى الدول المستوردة انطلقت فور استكمال الترتيبات الفنية واللوجستية وفق أعلى معايير الجودة والكفاءة، لضمان سرعة الإنجاز وسلاسة حركة التصدير”.

    وأبرز البيان أن هذه الشحنات تأتي ضمن استراتيجية الشركة الهادفة إلى تعزيز حضورها الدولي وترسيخ مكانتها في قطاع الحديد والصلب، حيث يشهد ميناء الشركة حركة تصديرية دؤوبة تؤكد الثقة المتزايدة بمنتجاتها ودورها المحوري في تلبية الطلب المتنامي على الحديد والصلب عالميا.

    يذكر أن عددا من المسؤولين الليبيين عبروا، في عديد المناسبات، عن رغبة بلادهم في تطوير المبادلات التجارية مع المغرب والارتقاء بالعلاقات الاقتصادية بين البلدين، حيث إن المبادلات التجارية لا تزال عند مستويات محدودة نتيجة مجموعة من العوامل والأسباب، لعل أبرزها غياب الربط الجوي بين البلدين، وهشاشة الوضع السياسي الليبي الذي لا يشجع على الاستثمار والتعاون الاقتصادي.

    وفي هذا السياق، تعمل ليبيا والمغرب على إحياء الربط الجوي بينهما خلال عام 2025 بعد توقف دام قرابة 10 سنوات، كما تخططان لإطلاق خط بحري مباشر لتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين، بعد أن توقفت حركة الطيران بين البلدين في فبراير 2015 عندما فرضت السلطات المغربية قيودا أمنية شملت منع الطائرات الليبية من دخول أجواء المملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ‎أخنوش يشرف على تدشين متحف إعادة إعمار أكادير 

    ياسين لتبات

    أشرف رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، بصفته رئيس المجلس الجماعي لأكادير، مساء أمس الجمعة، على تدشين متحف إعادة بناء أكادير، الذي يقع في المقر السابق لبنك المغرب.

    ‎أخنوش يشرف على تدشين متحف إعادة إعمار أكادير

    ويندرج هذا المشروع، الذي تم تدشينه ضمن فعاليات الذكرى الخامسة والستين لإعادة إعمار مدينة أكادير، والتي تمتد من 27 فبراير إلى 5 مارس، في إطار برنامج التهيئة الحضرية لأكادير 2020 – 2024.

    يسلط المتحف الضوء على ذاكرة مدينة أكادير منذ لحظة وقوع الزلزال المدمر في 29 فبراير 1960، وما تلاه من عمليات إعادة البناء والإعمار. كما يتيح للزوار فرصة للاطلاع على أجواء…

    إقرأ الخبر من مصدره