Étiquette : 5

  • الرقم الاستدلالي للأثمان عند الإنتاج الصناعي والطاقي والمعدني خلال شهر يناير 2025.. النقاط الرئيسية في مذكرة المندوبية السامية للتخطيط

    الرباط 28 فبراير 2025 (ومع) في ما يلي النقاط الرئيسية في المذكرة الإخبارية الصادرة عن المندوبية السامية للتخطيط، المتعلقة بالرقم الاستدلالي للأثمان عند الإنتاج الصناعي والطاقي والمعدني، خلال يناير 2025:

    – سجل الرقم الاستدلالي للأثمان عند الإنتاج لقطاع “الصناعات التحويلية باستثناء تكرير البترول” ارتفاعا قدره 0,1 في المائة خلال يناير 2025 بالمقارنة مع شهر دجنبر 2024، وذلك نتيجة لـ:

    * ارتفاع الا سعار بـ0,4 في المائة في “صنع الا جهزة الكهرباي ية”.

    * ارتفاع الأسعار بـ0,5 في المائة في قطاع “التعدين”.

    * ارتفاع الأسعار بـ0,3 في المائة في “صناعة الملابس”.

    * ارتفاع الأسعار بـ0,2 في المائة في”الصناعة الكيماوية” و”صناعة السيارات” و”صناعة الورق والورق المقوى”.

    * ارتفاع الأسعار بـ0,1 في المائة في “صناعة منتجات معدنية” و”صناعة النسيج”.

    * تراجع الأسعار بـ0,6 في المائة في قطاع “الصناعات الغذاي ية” و”صنع منتجات من المطاط والبلاستيك”.

    * تراجع الأسعار بـ0,9 في المائة في “صناعة الجلد والا حذية”.

    – عرفت الأرقام الاستدلالية للأثمان عند الإنتاج لقطاعات “الصناعات الاستخراجية” و”ا نتاج وتوزيع الكهرباء” و”ا نتاج وتوزيع الماء”، استقرارا خلال شهر يناير 2025.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصناعات التحويلية.. ارتفاع الرقم الاستدلالي للأثمان عند الإنتاج بـ 0,1 في المائة خلال يناير 2025 (مندوبية)

    أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن الرقم الاستدلالي للأثمان عند الإنتاج لقطاع “الصناعات التحويلية باستثناء تكرير البترول” سجل ارتفاعا قدره 0,1 في المائة خلال شهر يناير الماضي مقارنة مع شهر دجنبر 2024.

    وأوردت المندوبية في مذكرتها الإخبارية الأخيرة حول الرقم الاستدلالي للإنتاج الصناعي والطاقي والمعدني، أن هذا الارتفاع نتج بالخصوص عن تزايد الأسعار بـ0,4 في المائة في “صناعة الأجهزة الكهربائية” وبـ0,5 في المائة في قطاع “التعدين” وبـ0,3 في المائة في “صناعة الملابس” وبـ0,2 في المائة في”الصناعة الكيماوية” و”صناعة السيارات” و”صناعة الورق والورق المقوى”…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طبيح: طريقة الترافع عن مغربية الصحراء يجب أن تتغير

    أكد عبد الكبير طبيح، محام بهيئة الدار البيضاء، ضرورة تغيير طريقة الترافع عن قضية الصحراء المغربية، والدفاع عنها، بعد إقرار فرنسا وإسبانيا بعلمهما بمغربية الصحراء، لما تملكانه من وثائق وخرائط تثبت ذلك، خلال فترة احتلالهما لمناطق في المغرب.

    وتساءل طبيح، في كلمة خلال ندوة وطنية في موضوع “قضية الصحراء المغربية على ضوء التحولات الدبلوماسية والجيو سياسية”، يوم أمس الأربعاء بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط، عما إذا كانت اللجنة الرابعة ما تزال مختصة في القضية الوطنية بعد التحولات التي وقعت أخيرا وغيرت بصفة جذرية النقاش، مما يقتضي تغيير أيضا طريقة الترافع.

    ويضيف أن المغرب اليوم قطع أشواطا مهمة فيما يتعلق بتحصين القضية الوطنية منذ 2016، عندما غادر الملك المغرب وقضى فترة طويلة في إفريقيا من أجل استرجاع مقعد المغرب في الاتحاد الإفريقي، غير أن التطورات التي وقعت فيما بعد، همت بالخصوص تدفق الاعترافات الدولية بصحة قضيتنا الوطنية، والاعترافات الكبرى التي تمثلت في عدد كبير من الدول الأوروبية وأمريكا.

    وأكد أن أهم تحول طرأ على قضية الصحراء لا يكمن في اعتراف إسبانيا وفرنسا بمغربيتها، بل يتجلى في كشفهما علمهما المسبق بأن الصحراء مغربية، لأن إسبانيا احتلت جنوب المغرب، وفرنسا احتلت شماله، فهما معا يمتلكان من الوثائق والخرائط الطبوغرافية وغيرها، التي تبين أن الصحراء أو أقاليمنا الجنوبية هي جزء لا يتجزأ من المملكة المغربية.

    وأبرز أن مواقف فرنسا وإسبانيا الأخيرة “ليست اعترافا بل كشفا لما كانتا تعلمان به منذ زمان، خصوصا وأن فرنسا عاشت بجانبنا في دولة مجاورة 130 سنة، وتملك معلومات دقيقة حول الحدود، إضافة إلى أن كل المؤرخين الفرنسيين منهم يتكلمون عن أنه في مرحلة من مراحل حصول المغرب على استقلاله تم اقتطاع أراض كبيرة من المغرب لضمها إلى ما كانت تنتظر فرنسا أن تكون الجزائر جزءا منها، بخلاف مواقف ألمانيا وأمريكا والبرتغال ودول أخرى التي يمكن اعتبارها اعترافات بمغربية الصحراء”.

    ويرى أن الإعلان المتأخر لكل من فرنسا وإسبانيا عن ما كانتا تعلمان به، عطل وتسبب في إدراج القضية في اللجنة الرابعة، لتصدر قراراها رقم 1467 في يناير 1960، وما تلاه من قرار آخر رقم 1514 في السنة نفسها.

    وأشار إلى أنه “في 1960 لم يكن هناك وجود لا للجزائر ولا للبوليساريو، لأن الجزائر حصلت على استقلالها في سنة 1962”.

    وتطرق إلى مرحلة مهمة تتعلق بتقديم ممثل المغرب في الأمم المتحدة في غشت 1960 ضد إسبانيا من أجل تسجيل قضية الصحراء المغربية ضمن الدول التي يشملها القرار 1514، الذي صوتت عليه الأمم المتحدة الرامي إلى الإعلان عن أن كل الدول المستعمرة لها الحق في التحرر، مضيفا أن “الرسالة الأولى كانت في يناير والرسالة الثانية في غشت من سنة 1960”.

    ويرى أنه “لو كشفت إسبانيا وفرنسا ما أعلناه في 2024 و2025 في سنة 1960، ما كانت لتكون القضية أصلا مسجلة في الجمعية العمومية وبالأحرى في مجلس الأمن، مما ساهم في إصدار قرارات متعددة انطلاقا من كون الأراضي محتلة”.

    وسجل المتحدث ذاته أنه يجب اليوم تغيير طريقة الدفاع عن القضية الوطنية، باستحضار التحول الكبير الذي وقع بالمواقف المتخذة من الدولتين المذكورتين، اللتين أكدتا علمهما المسبق بأن الأراضي أراضٍ مغربية.

    واستحضر طبيح زيارة ماكرون، وإعلان فرنسا عن نيتها في كشف ما يقارب 2.5 مليون من الوثائق التي تثبت مغربية الصحراء، مما سيمكن المؤرخين والسياسيين من الإطلاع على الحقائق، مستحضرا أيضا الزيارة الأخيرة لرئيس البرلمان الفرنسي ووزيرة الثقافة، باعتبارهما من المؤشرات الكبرى لهذا التحول.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يواجه النيجر وتنزانيا يومي 21 و25 مارس بوجدة في إقصائيات مونديال 2026

    أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم أن المباراتين اللتين سيخوضهما المنتخب الوطني أمام كل من النيجر وتنزانيا، لحساب الجولتين 5 و6 من المجموعة الخامسة للتصفيات الإفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026، ستقامان بمدينة وجدة.

    وذكرت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في بلاغ نشرته اليوم الخميس على موقعها الرسمي، أن النخبة الوطنية ستواجه النيجر يوم الجمعة 21 مارس المقبل، وتنزانيا يوم الثلاثاء 25 من الشهر ذاته، بالمركب الشرفي بمدينة وجدة انطلاقا من الساعة التاسعة والنصف مساء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إلغاء أضاحي العيد.. هل فشلت الحكومة في إدارة أزمة القطيع الوطني؟


    مروان حميدي

    أهاب الملك محمد السادس بالشعب المغربي عدم إقامة شعيرة عيد الأضحى لهذا العام، في خطوة تعكس التحديات الصعبة التي يواجهها المغرب، خاصة في القطاع الفلاحي، وهو ما يأتي في ظل تراجع القطيع الوطني بنسبة كبيرة، بفعل الجفاف وارتفاع أسعار الأعلاف، مما يجعل الحفاظ على الثروة الحيوانية أولوية استراتيجية.

    هذا القرار يأتي بعد خطوات حكومية، لدعم الإنتاج الوطني بعد الارتفاع المهول في أسعار اللحوم سواء من خلال دعم الواردات المغربية من اللحوم وإعفائها من أداء الرسوم الجمركية أو تقديم دعم لمستوردي المواشي خلال عيد الأضحى، ما يطرح تساؤلات حول أسباب فشل السياسات المعتمدة من قبل الحكومة في كبح جماح هذا الارتفاع رغم الجهود المبذولة؟

    فرص مهدورة 

    في هذا السياق أوضح الخبير الاقتصادي، علي الغنبوري، أن إلغاء عيد الأضحى جاء نتيجة عوامل متراكمة، أبرزها الجفاف الذي ضرب البلاد لسنوات متتالية، مما أثر بشكل كبير على القطيع الوطني، مشيرا إلى ان الجفاف الذي ظهرت آثاره الواضحة منذ 2019، تسبب في ندرة المياه والأعلاف الطبيعية، ما أدى إلى تراجع أعداد الماشية بنسبة تصل إلى 38% مقارنة بـ2016، ما جعل من الصعب توفير الأضاحي بكميات كافية وبأسعار معقولة، خاصة مع الطلب الكبير الذي يصل إلى أكثر من 5 ملايين رأس سنويا، بينما تشير التقديرات إلى أن القطيع المتاح قد لا يتجاوز المليونين ونصف.

    واعتبر المتحدث ذاته، أن الجفاف ليس السبب الوحيد، فهناك عوامل اقتصادية أخرى ساهمت في هذا القرار، مثل ارتفاع تكاليف الأعلاف المستوردة وانخفاض القدرة الشرائية للمواطنين، مما جعل شراء الأضحية عبئا ثقيلا على الأسر. وسجل أن هناك اختلالا واضحا في إدارة الأزمة من طرف الحكومة، حيث أن السياسات الفلاحية، مثل “مخطط المغرب الأخضر”، لم تحقق الاكتفاء الذاتي المنشود في الثروة الحيوانية، مما زاد من تعقيد المشكلة، هذا بالإضافة إلى إشكال الاحتكار والمضاربة التي باتت تغطي على سلسلة التسويق في هذا المجال، خاصة أمام العجز التام للحكومة في معالجة هذا الأمر.

    وحسب المتحدث ذاته،  فإنه لو تم اتخاذ إجراءات استباقية أكثر فعالية، على سبيل المثال، من قبيل تعزيز دعم صغار المربين بشكل مباشر منذ سنوات، من خلال توفير الأعلاف المدعمة بكميات كافية وضبط توزيعها لضمان وصولها للمحتاجين فعلا، بالإضافة إلى وضع خطة طويلة الأمد لإعادة بناء القطيع الوطني، مثل تقييد الذبح في سنوات سابقة أو تشجيع التربية المستدامة، لربما كان سيخفف من حدة الأزمة.

    هدر أموال الاستيراد

    وجوابا على سؤال الجريدة، حول فشل ملايير الدراهم المرصودة من ميزانية الدولة للاستيراد في حل الأزمة، أكد الغنبوري أن الأمر يحمل عدة أوجه كون أن الاستيراد لم يكن حلا جذريا، بل مجرد مسكّن مؤقت لتغطية العجز، ورغم استيراد عشرات الآلاف من رؤوس الماشية (124 ألف رأس من الأغنام و21 ألف من الأبقار حتى فبراير 2025)، فإن هذه الكميات لم تكن كافية لتلبية الطلب الداخلي الهائل.

    وأضاف بالقول: “الدعم المالي الكبير الذي قدمته الحكومة للاستيراد لم ينعكس على الأسعار، حيث بقيت مرتفعة، مما يشير إلى أن الفائدة ذهبت للمستوردين والوسطاء بدلا من المواطن العادي، ناهيك عن إخفاء بعض المستوردين بالماشية لرفع الأسعار أو بيعها لاحقا للمجازر بأسعار أعلى”.

    وشدد المتحدث ذاته،  على أن قرار إلغاء الشعيرة، كان استثنائيا وله مبرراته المناخية والاقتصادية، لكنه كشف عن خلل هيكلي في إدارة الثروة الحيوانية بالمغرب، مسجلا أن “الحلول المستدامة، مثل حماية القطيع وتنظيم السوق، كانت ممكنة، لكن غياب التخطيط الفعال وفشل الاستيراد في تحقيق التوازن أوصلوا البلاد إلى هذه الخطوة”.

    وأقر الخبير الاقتصادي، أنه على صعيد الطلب الداخلي، شهدت أسعار الأضاحي ارتفاعا ملحوظا، إذ وصل متوسط سعر الأغنام إلى نحو 4000 درهم في 2024، مقارنة بـ 3000 درهم في 2023 متجاوزا معدل التضخم بعشرة أضعاف، وهو ما جعل الشعيرة عبئا ثقيلا على الأسر محدودة الدخل، وإلغاؤها سيخفف لا محالة هذا الضغط المالي.

    خسائر ومكاسب

    وأكد الغنبوري، أنه من منظور التكلفة والفائدة، يمثل القرار استثمارا في مستقبل القطاع الفلاحي، إذ يعزز الحفاظ على القطيع الأمن الغذائي على المدى الطويل، خاصة مع تراجع إنتاج اللحوم من 230 ألف رأس معدة للذبح سنويا إلى 150 ألفا، في ظل استمرار الجفاف، لكن نجاح هذه الخطوة يعتمد على إجراءات حكومية فعالة تساند وتدعم القرار الملكي.

    كما أن نجاح هذا التوجه حسب الغنبوري يعتمد على تحقيق توازن دقيق بين الخسائر الفورية والمكاسب المستقبلية، فمن جهة سيفقد العديد من الفلاحين والمربين والتجار موسما اقتصاديا أساسيا كان يضخ مليارات الدراهم سنويا في الدورة الاقتصادية، مما قد يفاقم الأوضاع المعيشية في المجال القروي، خاصة لدى الفئات الهشة، ومن جهة أخرى فإن تأمين مستقبل القطاع الفلاحي وحماية القطيع المتبقي قد يساهمان في استقرار أسعار اللحوم وتعزيز الأمن الغذائي على المدى الطويل.

    جدير بالذكر أن وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور كشف عن وجود نحو 18 مضاربا يتحكمون في سوق اللحوم الحمراء، عملوا على تضخم هوامش الربح بشكل غير مسبوق، موضحا أن الحكومة تحاول التصدي لهذا الإشكال.

    وحسب مزور فإنه من ضمن التدابير المتخذة، سماح الحكومة باستيراد 200 ألف رأس من الأغنام، مع إلغاء الرسوم الجمركية لحماية المستهلك من الارتفاع الكبير في الأسعار، إلا أن التحقيقات أظهرت أن هامش ربح المستوردين تراوح بين 20 و25 درهما للكيلوغرام، بينما كان يفترض ألا يتجاوز 10 دراهم، أما الجزارون التقليديون، فتتراوح هوامش ربحهم بين 8 و10 دراهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنقدور: “مول الحوت” كشف الحقيقة وإلغاء شعيرة النحر قرار حكيم

    أكد محمد بنقدور، الرئيس المؤسس للجامعة الوطنية لجمعيات حماية المستهلك، وعضو المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، أن ظاهرة ارتفاع أسعار المواد الغذائية تزامنا وحلول شهر رمضان الفضيل مستمرة لسنوات، مشيرا إلى أن هذا الشهر، الذي يعرف ارتفاعا في وتيرة الاستهلاك فرصة للمضاربين “باش يضربو يديهم”.

    وقال الأستاذ الجامعي محمد بنقدور، خلال حلوله ضيفا على برنامج “مع يوسف بلهيسي”، إنه ومنذ تحرير أسعار المحروقات، أضحى المضاربون يجدون في ذلك حجة لرفع الأسعار، وهو ما يدحضه تتبعنا عن قرب، مؤكدا أن “لوبيات” متعددة تتحكم في كل القطاعات من خلال التخزين أو احتكار المنتوج.

    وبخصوص أسعار الأسماك والجدل الذي أشعل فتيله الشاب المراكشي عبد الإله، الملقب بـ”مول الحوت”، لفت رئيس الجامعة الوطنية لجمعيات حماية المستهلك أن هذا الشاب بين أن هناك فئات “تستغني وتبيع الأسماك للمغاربة بأسعار غير حقيقية”، مطالبا الدولة بمحاربة الوسطاء.

    وأوضح أن الحكومة مطالبة بتوضيح حقيقة أسعار السردين، وحقيقة ما يروج حول أن سعر الكيلوغرام لا يتعدى 3 دراهم، معتبرا أن ما تعرفه منصات التواصل الاجتماعي بسبب مقاطع فيديو الشاب عبد الإله، فرصة سانحة لزكية الدريوش، كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، للخروج وتوضيح “الحقيقة” للمغاربة.

    لكن بنقدور، عاد ليشير إلى أن الجامعة الوطنية لحماية المستهلك، ومن خلال شبابيكها المتواجدة في بعض الموانئ المغربية، تقصت ويمكنها التأكيد أن ثمن الكيلوغرام من السردين، من مصدره (الموانئ) يتراوح حاليا بين 3 أو 5 دراهم وبسوق الجملة 10 دراهم، “لذلك من غير المقبول أن تباع بـ17 أو 20 درهما”.

    واعتبر المتحدث أن تصريحات بعض المسؤولين وتبرير أسعار السردين بالراحة البيولوجية يشجع الشناقة، مبرزا أن هذا النوع من السمك متوفر بكثرة في المغرب، وأن الدولة من حقها التدخل في أسعاره ما دامت هي من تمنح الرخصة للصيادين.

    وسجل أن الجدل المثار حاليا حول أسعار السردين فرصة للمسؤولين عن القطاع للتدخل وتتبع مسار بيع الأسماك وتحديد مدى تدخل المضاربين، وكذلك لتدخل مجلس المنافسة وتفعيل مهامه والتقصي بالتعاون طبعا مع كافة القطاعات المعنية.

    وفي سياق مختلف، ثمن محمد بنقدور الرئيس المؤسس للجامعة الوطنية لجمعيات المستهلكين، القرار الحكيم الذي اتخذه الملك محمد السادس، بإلغاء شعيرة عيد الأضحى المبارك لهذا العام.

    وأشار إلى أن هذا القرار يأتي في ظل التحديات المناخية والاقتصادية التي يواجهها وطننا، والتي أدت إلى تراجع ملحوظ في الثروة الحيوانية بنسبة 38% مقارنة بعام 2016، وانخفاض نسبة التساقطات المطرية بـ53% عن المعدل المسجل خلال الثلاثين سنة الماضية.

    واعتبر أن القرار الملكي السامي يعكس حرص أمير المؤمنين على مصلحة شعبه ورفاهيته، ويجسد دوره كأبٍ للأمة، يسهر على حماية الفئات الهشة وذوي الدخل المحدود من تبعات هذه الظروف الصعبة.

    وعبر عن “قلقه البالغ” إزاء تقاعس الحكومة الحالية في تبني استراتيجيات فعّالة لمواجهة هذه التحديات، لافتا إلى أن غياب رؤية واضحة وسياسات محكمة في مجال تدبير الموارد المائية والزراعية أدى إلى تفاقم الأزمة، مما أثر سلبًا على الأمن الغذائي للمواطنين.

    واستنكر ضعف آليات الرقابة على توزيع ودعم المواشي، الذي ساهم في ارتفاع الأسعار ونقص المعروض في الأسواق، مبرزا أن هذا الوضع يستدعي من الحكومة تحمل مسؤولياتها كاملة، والعمل على تنفيذ سياسات عاجلة ومستدامة لضمان استقرار الأسواق وحماية القدرة الشرائية للمواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إقصائيات المونديال.. المغرب يواجه النيجر وتنزانيا يومي 21 و25 مارس بوجدة

    الخط :
    A-
    A+

    أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم أن المباراتين اللتين سيخوضهما المنتخب الوطني أمام كل من النيجر وتنزانيا، لحساب الجولتين 5 و6 من المجموعة الخامسة للتصفيات الإفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026، ستقامان بمدينة وجدة.

    وذكرت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في بلاغ نشرته اليوم الخميس على موقعها الرسمي، أن النخبة الوطنية ستواجه النيجر يوم الجمعة 21 مارس المقبل، وتنزانيا يوم الثلاثاء 25 من الشهر ذاته، بالمركب الشرفي بمدينة وجدة انطلاقا من الساعة التاسعة والنصف مساء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إقصائيات مونديال 2026.. المغرب يواجه النيجر وتنزانيا يومي 21 و25 مارس بوجدة

    أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم أن المباراتين اللتين سيخوضهما المنتخب الوطني أمام كل من النيجر وتنزانيا، لحساب الجولتين 5 و6 من المجموعة الخامسة للتصفيات الإفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026، ستقامان بمدينة وجدة.

    وذكرت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في بلاغ نشرته اليوم الخميس على موقعها الرسمي، أن النخبة الوطنية ستواجه النيجر يوم الجمعة 21 مارس المقبل، وتنزانيا يوم الثلاثاء 25 من الشهر ذاته، بالمركب الشرفي بمدينة وجدة انطلاقا من الساعة التاسعة والنصف مساء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسود الأطلس يخوضون مواجهتي النيجر وتنزانيا في وجدة ضمن تصفيات المونديال

    الصحيفة – متابعة

     أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم أن المباراتين اللتين سيخوضهما المنتخب الوطني أمام كل من النيجر وتنزانيا، لحساب الجولتين 5 و6 من المجموعة الخامسة للتصفيات الإفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026، ستقامان بمدينة وجدة.

    وذكرت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في بلاغ نشرته اليوم الخميس على موقعها الرسمي، أن النخبة الوطنية ستواجه النيجر يوم الجمعة 21 مارس المقبل، وتنزانيا يوم الثلاثاء 25 من الشهر ذاته، بالمركب الشرفي بمدينة وجدة انطلاقا من الساعة التاسعة والنصف مساء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايتاس.. الطريق السريع تيزنيت الداخلة أنجزتها أطر مغربية ومقاولات وطنية

    أفاد مصطفى بايتاس، الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، اليوم الخميس، بأن مشروع الطريق السريع تيزنيت الداخلة سيوفر سنويا خلال مرحلة الاستغلال أكثر من 30 ألف يوم عمل مباشر و150 ألف يوم عمل غير مباشر.

    وأبرز بايتاس، في لقاء صحفي عقب انعقاد مجلس الحكومة، أن المشروع، الذي يندرج في إطار النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية الذي أعطى انطلاقته صاحب الجلالة الملك محمد السادس بمناسبة تخليد الذكرى 40 لانطلاق المسيرة الخضراء، ساهم خلال فترة الإنجاز في إنعاش التشغيل بالمناطق الجنوبية عبر خلق 2,5 مليون يوم…

    إقرأ الخبر من مصدره