Étiquette : 50

  • الإطار المغربي عادل محمد الراضي مدربا جديدا لمنتخب ليبيريا

    تولى الإطار المغربي عادل محمد الراضي، اليوم الاثنين، رسميا مهام تدريب المنتخب الليبيري لكرة القدم، خلفا لتوماس كوجو، الذي كان يشغل منصب المدرب المؤقت « للنجوم الوحيدة ».

    وأعلن الاتحاد الليبيري لكرة القدم، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، عن إتمام تعيين عادل محمد الراضي مدربا لمنتخب « النجوم الوحيدة » بعد توقيعه عقدا لمدة ثلاث سنوات.

    وتتمثل مهمة عادل محمد الراضي، في إعادة هيكلة المنتخب الليبيري بعد فترة انتقالية، وتنشيطه، وقبل كل شيء، قيادته لتحقيق أداء قوي في تصفيات كأس الأمم الإفريقية 2027.

    وازداد عادل محمد الراضي في 6 دجنبر 1978، وهو حاصل على رخصة تدريب احترافية من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA Pro)، ولديه مسيرة مهنية طويلة ومتميزة. إذ بعد فترة تدريب قضاها في غانا، انضم إلى الرجاء البيضاوي في يونيو 2017 كمساعد للمدرب خوان كارلوس غاريدو، ثم أصبح المدير التقني للاتحاد الرياضي لطنجة في نونبر 2017.

    وفي يوليوز 2019، تولى قيادة النادي الرواندي (نادي الجيش الوطني الرواندي لكرة القدم APR FC) حيث حطم معه الرقم القياسي الوطني لأكبر عدد من المباريات المتتالية دون هزيمة (50 مباراة)، وفاز بلقب الدوري لثلاثة مواسم متتالية من 2019/2020 الى 2021/2022.

    وفي يوليوز 2022، قاد النادي للتأهل إلى الدور الثاني من دوري أبطال أفريقيا، وهو إنجاز غير مسبوق في تاريخ ناد رواندي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير أممي: حرب الشرق الأوسط تهدد بشطب 57 مليون وظيفة عالميا وتراجع الأجور

    العمق المغربي

    حذرت منظمة العمل الدولية التابعة للأمم المتحدة، اليوم الاثنين، من أن الحرب في الشرق الأوسط تقوض الأجور وظروف العمل حتى خارج نطاق مناطق النزاع.

    وتوق عت المنظمة، في تقرير أعد ه كبير اقتصادييها، سانغهيون لي، أن يؤدي النزاع إلى فقدان ملايين الوظائف، وتراجع الأجور الحقيقية في العامين 2026 و2027، وسط مخاطر عالية على العمال المهاجرين الذين يرسلون تحويلات مالية إلى بلدانهم.

    وأشارت إلى أن ارتفاع تكاليف الطاقة واضطرابات النقل مقرونة بالضغوط على سلاسل التوريد وتراجع السياحة، فضلا عن تقل ص اليد العاملة المهاجرة، ت عد عوامل ضاغطة على الاقتصادات بفعل الحرب.

    وجاء في التقرير “من المتوق ع أن يؤث ر النزاع على أسواق العمل لفترة من الزمن، على أن يتحد د حجم هذه التأثيرات ومداها بحسب تطو ر الأوضاع”.

    وفي حال ارتفعت أسعار النفط بنحو 50 في المائة فوق متوسطها قبل اندلاع الحرب في الشرق الأوسط في 28 فبراير، فإن عدد ساعات العمل على مستوى العالم سينخفض بنسبة 0,5 في المائة في العام 2026، وبنسبة 1,1 في المائة في العام 2027، كما توق عت المنظمة.

    ويعادل ذلك، بحسب المصدر نفسه، فقدان نحو 14 مليون وظيفة بدوام كامل هذا العام، و43 مليونا العام المقبل، مع ارتفاع البطالة عالميا بمقدار 0,1 نقطة مئوية في 2026، و0,5 نقطة في العام التالي.

    كما توقعت تراجع المداخيل الحقيقية للعمال بنسبة 1,1 في المائة هذا العام، و3 في المائة في العام 2027.

    وأوضحت منظمة العمل الدولية أن الشرق الأوسط ودول الخليج ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ ستكون الأكثر تضر را، مشيرة إلى أن تداعيات الأزمة قد تكون أسوأ من تلك التي شهدها العالم خلال جائحة (كوفيد-19).

    واعتبرت أن العمال المهاجرين في الدول العربية سيتحم لون العبء الأكبر.

    وبحسب التقرير، فإن “نحو 40 في المائة من الوظائف في المنطقة تترك ز في قطاعات عالية المخاطر، مثل البناء والتصنيع والنقل والتجارة والخدمات”.

    وقال سانغهيون لي، الذي أعد التقرير، “إلى جانب كلفتها البشرية، فإن أزمة الشرق الأوسط ليست اضطرابا قصير الأمد، بل صدمة بطيئة التطو ر قد تكون طويلة الأمد، وست عيد تشكيل أسواق العمل تدريجيا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في بلاد جورج ويا.. إطار مغربي يقود منتخب ليبيريا

    تولى الإطار المغربي عادل محمد الراضي، اليوم الاثنين، رسميا مهام تدريب المنتخب الليبيري لكرة القدم، خلفا لتوماس كوجو، الذي كان يشغل منصب المدرب المؤقت “للنجوم الوحيدة”.

    وأعلن الاتحاد الليبيري لكرة القدم، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، عن إتمام تعيين عادل محمد الراضي مدربا لمنتخب “النجوم الوحيدة” بعد توقيعه عقدا لمدة ثلاث سنوات.

    وتتمثل مهمة عادل محمد الراضي، في إعادة هيكلة المنتخب الليبيري بعد فترة انتقالية، وتنشيطه، وقبل كل شيء، قيادته لتحقيق أداء قوي في تصفيات كأس الأمم الإفريقية 2027.

    وازداد عادل محمد الراضي في 6 دجنبر 1978، وهو حاصل على رخصة تدريب احترافية من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA Pro)، ولديه مسيرة مهنية طويلة ومتميزة. إذ بعد فترة تدريب قضاها في غانا، انضم إلى الرجاء البيضاوي في يونيو 2017 كمساعد للمدرب خوان كارلوس غاريدو، ثم أصبح المدير التقني للاتحاد الرياضي لطنجة في نونبر 2017.

    وفي يوليوز 2019، تولى قيادة النادي الرواندي (نادي الجيش الوطني الرواندي لكرة القدم APR FC) حيث حطم معه الرقم القياسي الوطني لأكبر عدد من المباريات المتتالية دون هزيمة (50 مباراة)، وفاز بلقب الدوري لثلاثة مواسم متتالية من 2019/2020 الى 2021/2022.

    وفي يوليوز 2022، قاد النادي للتأهل إلى الدور الثاني من دوري أبطال أفريقيا، وهو إنجاز غير مسبوق في تاريخ ناد رواندي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مع تشبث أندلسي.. الزلزولي يشعل صراع العودة إلى برشلونة

    عاد الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي ليتصدر اهتمامات برشلونة بعد الموسم الاستثنائي الذي يقدمه رفقة ريال بيتيس، غير أن استعادته تبدو أكثر تعقيدا من أي وقت مضى، في ظل الوضعية التعاقدية الحالية والاهتمام المتزايد بخدماته. حسب ما كشفته صحيفة “ماركا” الإسبانية.

    وقدم الزلزولي أفضل نسخة في مسيرته الكروية هذا الموسم، بعدما خاض 42 مباراة سجل خلالها 14 هدفًا وقدم 13 تمريرة حاسمة، ليصبح أحد أبرز مفاتيح نجاح ريال بيتيس في ضمان التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، رغم غيابه لفترة بسبب مشاركته في كأس الأمم الإفريقية، إضافة إلى إصابة في الكاحل أبعدته عن بعض مباريات بداية الموسم.

    ورغم أن برشلونة كان يملك اللاعب بشكل كامل في وقت سابق، فإن النادي الكتالوني فقد تدريجيا أغلب حقوقه الاقتصادية. فقد باع 50 في المائة من حقوق اللاعب إلى ريال بيتيس مقابل 7.5 ملايين يورو، ثم تخلى عن 30 في المائة إضافية خلال صفقة إنهاء إعارة البرازيلي فيتور روكي وبيعه إلى بالميراس.

    وبات برشلونة اليوم لا يملك سوى 20 في المائة فقط من حقوق اللاعب المغربي، الذي يرتبط بعقد مع ريال بيتيس إلى غاية سنة 2029، مع شرط جزائي تصل قيمته إلى 60 مليون يورو، وهو ما يمنح النادي الأندلسي أفضلية كبيرة في أي مفاوضات مستقبلية.

    وتتزايد القيمة السوقية للزلزولي مع اقتراب مشاركته المنتظرة في كأس العالم 2026، الأمر الذي يدفع إدارة بيتيس إلى التمسك به وانتظار عروض مالية أكبر خلال الفترة المقبلة، بينما يواصل برشلونة مراقبة وضعه عن قرب في ظل الحاجة إلى جناح هجومي قادر على صناعة الفارق.

    وكان الزلزولي قد عاد في أكتوبر الماضي من إصابة مزعجة في الكاحل تعرض لها خلال نهائي دوري المؤتمر الأوروبي أمام تشيلسي، قبل أن يلفت الأنظار مجددا بتألقه في الدوري الأوروبي أمام لودوغوريتس رازغراد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدار البيضاء.. إطلاق البوابة المغربية لمساطر التجارة الخارجية

    أشرفت كتابة الدولة المكلفة بالتجارة الخارجية، والوكالة الوطنية للموانئ، و السلطة المينائية طنجة المتوسط، وإدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، وشركة (PORTNET S.A)، اليوم الإثنين بالدار البيضاء، على إطلاق البوابة المغربية لمساطر التجارة الخارجية، وهي منصة وطنية تهدف إلى تبسيط وملاءمة ورقمنة المساطر المرتبطة بعمليات الاستيراد والتصدير.

    وتشكل هذه البوابة، التي تم إطلاقها بحضور، على الخصوص، وزير التجهيز والماء، نزار بركة، ووزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، ووزير النقل واللوجيستيك، عبد الصمد قيوح، مرحلة جديدة في الدينامية الوطنية للتحول الرقمي، وتيسير المبادلات التجارية، وتحسين القدرة التنافسية للتجارة الخارجية المغربية.

    وصممت البوابة المغربية لمساطر التجارة الخارجية كأداة للالتقائية والتنسيق، وليس كمنصة إضافية. فهي تروم، بشكل تدريجي، توحيد أنظمة معلومات الإدارات والهيئات المعنية، لتمكين الفاعلين الاقتصاديين من مسار أكثر انسيابية ووضوحا وفعالية.

    وفي كلمة بالمناسبة، أكد كاتب الدولة المكلف بالتجارة الخارجية، عمر حجيرة، أن إطلاق هذه البوابة يندرج في إطار الأوراش الكبرى والإصلاحات الهيكلية التي انخرطت فيها المملكة، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بهدف جعل التجارة الخارجية رافعة حقيقية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

    وأبرز حجيرة أن البنيات التحتية المهمة التي أحدثها المغرب في المجالات المينائية واللوجستية والطرقية والجوية والطاقية والرقمية ساهمت في تعزيز مكانة المملكة كمنصة إقليمية وقارية تربط إفريقيا بأوروبا وباقي دول العالم.

    وأوضح أن رهانات التنافسية لم تعد تعتمد فقط على القدرة على الإنتاج والتصدير، وإنما أيضا على سرعة الإجراءات، وسلاسة المساطر الإدارية، وجودة التنسيق بين مختلف المتدخلين.

    وقال حجيرة إن بوابة “PortNet Commerce Extérieur” ستمكن، عبر منصة موحدة، من ربط أكثر من 100 ألف مستخدم، من بينهم مستوردون ومصدرون ووكلاء العبور وبنوك وإدارات عمومية، مع تقليص آجال معالجة بعض المساطر بنسبة تتراوح بين 20 و50 في المائة، وهو ما ستكون له آثار مباشرة على خفض التكاليف وتسريع المبادلات التجارية.

    من جانبها، أكدت كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، زكية الدريوش، أن هذه المبادرة تعد ثمرة عمل حكومي يهدف إلى مواكبة القطاعات الاستراتيجية الموجهة نحو التصدير، وخاصة قطاع الصيد البحري، الذي توجه 85 في المائة من أنشطته نحو الأسواق الخارجية.

    وأوضحت الدريوش أن قطاع الصيد البحري يصدر، لوحده، أكثر من 38 ألف شهادة صيد عبر منصة رقمية بالكامل.

    وأبرزت أن هذه البوابة الجديدة ستمكن الفاعلين الاقتصاديين من تجميع جميع إجراءاتهم لدى مختلف الهيئات المعنية، خاصة المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية وإدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، من خلال شباك رقمي موحد. وستتيح هذه المنصة ربحا مهما في الوقت، وستساهم في تعزيز تنافسية المنتجات المغربية في الأسواق الدولية، في ظل سياق يتسم بتزايد المنافسة العالمية.

    ومن خلال هذه البوابة، التي يأتي إطلاقها أيضا في سياق مواصلة التقارب الاستراتيجي بين الوكالة الوطنية للموانئ والسلطة المينائية طنجة المتوسط، ستتمكن المقاولات من الولوج بشكل مبسط إلى مساطر التجارة الخارجية، وتقليص عمليات إعادة إدخال المعطيات، والحد من انقطاع تدفق المعلومات، والتتبع الفعال لمعالجة إجراءاتها، والاستفادة من تنسيق أفضل بين مختلف المتدخلين العموميين.

    ويهدف هذا التقارب إلى تعزيز الانسجام الوطني بين المنظومات الرقمية الموجهة للتجارة الخارجية، ومواكبة تطور التدفقات عبر مختلف طرق النقل (البحري والجوي والبري).

    وتروم البوابة المغربية لمساطر التجارة الخارجية التغطية التدريجية لمجموع مساطر التجارة الخارجية، كضرورة لقابلية التشغيل البيني، والشفافية، والتحسين المستمر للخدمات المقدمة للفاعلين الاقتصاديين.

    وستتولى شركة (PortNet S.A) تنفيذ وتشغيل هذه البوابة بتنسيق مع مجموع القطاعات الوزارية والإدارات والهيئات العمومية والشركاء المعنيين.

    وتميز هذا الحدث، الذي حضره أيضا المدير العام للوكالة الوطنية للموانئ، مصطفى فارس، ورئيس مجموعة طنجة المتوسط، فؤاد بريني، والمدير العام لإدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، عبد اللطيف العمراني، ورئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، مهدي التازي، ورئيس الجمعية المغربية للمصدرين، حسن السنتيسي الإدريسي، والمدير العام لشركة PORTNET، يوسف أحوزي، بتوقيع مذكرة تفاهم تتعلق بالدعم المؤسساتي للشراكة الاستراتيجية بين الوكالة الوطنية للموانئ والسلطة المينائية طنجة المتوسط لفائدة شركة (PortNet) .

    وتستهدف مذكرة التفاهم هذه مواكبة (PORTNET) في تشغيل البوابة، وتبسيط المساطر الإدارية لفاعلي التجارة الخارجية، من خلال رقمنة وإدماج الإجراءات.

    كما تم توقيع اتفاقية ثانية تتعلق بإطلاق البوابة الوطنية الجديدة وتشغيلها بين مختلف الشركاء المؤسساتيين بهدف تنسيق وتعزيز قابلية التشغيل البيني الآمن بين أنظمة معلومات الإدارات المعنية. وتم كذلك التوقيع على اتفاقية شراكة ثالثة تروم إدماج السلطة المينائية طنجة المتوسط في رأسمال شركة (PORTNET).

    ومن خلال إطلاق البوابة المغربية لمساطر التجارة الخارجية، تجدد الأطراف الفاعلة تأكيد التزامها المشترك من أجل تجارة خارجية أكثر يسرا وانسيابية وشفافية، مع الحرص على تحسين الأداء والابتكار والقدرة التنافسية الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذكاء الاصطناعي يدخل غرفة الفحص.. طب يتنبأ بالمرض قبل وقوعه

    كشف الطبيب والخبير في الذكاء الاصطناعي، هارفي كاسترو، المعروف بلقب “دكتور جي بي تي”، عن تصوره لتحولات واسعة قد يشهدها القطاع الصحي خلال السنوات المقبلة، مع انتقال الطب من مرحلة علاج المرض بعد ظهوره إلى مرحلة التنبؤ المبكر بالمخاطر والوقاية منها.

    وأوضح كاسترو، خلال مشاركته في عرض ابتكارات OSF HealthCare بمركز Jump Trading Simulation & Education Center، أن الذكاء الاصطناعي لا ينبغي أن يكون بديلاً عن الطبيب، بل شريكاً مساعداً له في تحليل البيانات واكتشاف الأنماط التي يصعب رصدها بالطرق التقليدية.

    وأشار إلى أن هذه التقنيات قد تساهم في تقليص رحلة تشخيص بعض الأمراض النادرة من أشهر أو سنوات إلى أيام قليلة، خاصة لدى الأطفال، حيث تمثل الأمراض النادرة عبئاً كبيراً على العائلات التي تعيش طويلاً في انتظار جواب طبي واضح. وذكّر بأن نحو 50% من الأمراض النادرة تصيب الأطفال، ما يجعل تسريع التشخيص عاملاً حاسماً في تحسين فرص العلاج.

    ويرى كاسترو أن الذكاء الاصطناعي قادر، عبر التحليل التنبئي، على رصد مؤشرات مبكرة لأمراض مثل السكري أو النوبات القلبية قبل وقوعها بسنوات، بما يمنح الأطباء فرصة للتدخل في الوقت المناسب. وذهب أبعد من ذلك حين قال إن أطفال اليوم قد يعيشون حتى سن 150 عاماً بفضل التقدم المتوقع في تقنيات إطالة العمر والرعاية الصحية الذكية، غير أن هذا يبقى تصوراً مستقبلياً وليس نتيجة طبية مؤكدة.

    وشدد الخبير الأمريكي على أهمية بناء نماذج ذكاء اصطناعي صحية اعتماداً على بيانات محلية تعكس خصوصية السكان في كل منطقة، معتبراً أن استخدام بيانات بعيدة عن البيئة الفعلية للمرضى قد يؤدي إلى نتائج غير دقيقة أو ما يعرف بـ“الهلوسة التقنية”. لذلك دعا إلى إبقاء الطبيب داخل دائرة القرار، حتى لا تتحول إجابات الذكاء الاصطناعي إلى بديل غير مراقب عن الخبرة الطبية.

    وفي السياق نفسه، أشار كاسترو إلى ميزة اختيارية جديدة تحمل اسم Trusted Contact، قال إن “OpenAI” تعمل على طرحها لدعم سلامة المستخدمين البالغين، من خلال السماح بتحديد شخص موثوق يمكن تنبيهه إذا رصد النظام محادثات تشير إلى خطر جدي يتعلق بإيذاء النفس.

    ورغم التفاؤل الواسع بإمكانات الذكاء الاصطناعي في الطب، يؤكد مختصون أن الاعتماد عليه يجب أن يظل محكوماً بضوابط صارمة، لأن الإجابات الطبية التي تبدو مقنعة قد تكون غير دقيقة أحياناً. لذلك يبقى الاستخدام الآمن لهذه التقنيات مرتبطاً بوجود إشراف طبي مباشر، وبأن تكون أداة دعم لا مصدراً وحيداً للتشخيص أو العلاج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيبولا « بونديبوجيو » الشرس يستنفر العالم..

    العلم الإلكترونية – الرباط
      أثار إعلان منظمة الصحة العالمية الأخير حالة « طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً » بشأن تفشي فيروس إبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، موجة من التساؤلات عبر العالم حول طبيعة هذا التهديد ومدى خطورته. وفي هذا السياق.

    وقدم الدكتور الطيب حمضي، الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، قراءة علمية مطمئنة ومسؤولة حول الوضع الوبائي، مؤكداً أن الاستنفار الدولي الحالي يعود بالأساس إلى تأكيد ارتباط الوباء بسلالة « بونديبوجيو » النادرة وشديدة الفتك، حيث تصل نسبة الوفيات بها إلى حدود 50%.

    وقال المتخصص إن خطورتها الاستثنائية تكمن في غياب أي لقاح أو علاج نوعي معتمد لها حتى الآن، على عكس سلالة « زايير » الشهيرة التي واجهتها المنظومة الصحية العالمية في موجات التفشي السابقة بلقاحات وبروتوكولات علاجية ناجعة.

    وأوضح الباحث أن العالم اليوم ليس أمام خطر « جائحة عالمية » بالمفهوم الشائع، بل أمام قلق عالمي مشروع وبائياً، وحالة استعجال دولية لحشد التعاون والتضامن قصد تطويق هذه الموجة وحصرها في مهدها، مستعينة بالسلاح الوحيد المتاح حالياً وهو الرصد المبكر والوقاية الصارمة.   وفي رده على تساؤل حول مدى تأثر المملكة بهذا الطارئ الصحي، أكد الدكتور حمضي أن المغرب يقف في موقع « اليقظة الحذرة دون قلق خاص »، نظراً لامتلاكه منظومة رصد وبائي قوية ومجربة، ترتكز على تاريخ حافل من النجاعة والخبرة المتراكمة في تدبير الأزمات الصحية العابرة للحدود. فبالنسبة للمغرب، يظل الحذر والوقاية الاستباقية هما الأصل في التعامل مع مثل هذه التهديدات، من خلال تشديد المراقبة الصحية الدقيقة على مستوى كافة الحدود والمنافذ الوطنية، وتفعيل آليات الحاجز الوبائي القادر على الاكتشاف المبكر لأي حالة مشتبه فيها والتعامل معها بشكل فوري.

    وتأكيدا على هذه المواكبة العلمية المستمرة، أشار الدكتور الطيب حمضي إلى توفير تسجيلين صوتيين باللغتين العربية والفرنسية مساء اليوم، يتناولان التفاصيل الدقيقة للموضوع ويشرحان آليات الحماية الوطنية، وذلك لتعميم المعلومة الصحيحة للرأي العام وتكريس قيم الشفافية الطبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 20 سنة سجناً نافذاً لمتهم بالاعتداء على فقيه داخل مسجد نواحي الحسيمة

    أصدرت المحكمة الابتدائية بمدينة الحسيمة حكماً بالسجن النافذ لمدة 20 سنة في حق المتهم بالاعتداء على الفقيه “م.ط” داخل مسجد بدوار علوان التابع لجماعة تبرانت، في قضية أثارت استياءً واسعاً بالمنطقة.

    كما قررت المحكمة تغريم المتهم مبلغ 50 ألف درهم، على خلفية الحادث الذي وقع أثناء صلاة الجمعة تزامناً مع عيد الفطر، وهو ما زاد من وقع الصدمة وسط الساكنة المحلية.

    وكانت الواقعة قد خلفت موجة غضب واستنكار بين المواطنين، بالنظر إلى خطورة الاعتداء ووقوعه داخل فضاء ديني وأثناء أداء الشعائر، حيث اعتبر كثيرون أن الحادث يمس بحرمة المساجد ويهدد أمن المصلين.

    ويعكس الحكم الصادر توجه السلطات القضائية نحو التشدد في التعامل مع الجرائم المرتبطة بالعنف داخل دور العبادة، مع الحرص على فرض احترام حرمة المساجد وحماية مرتاديها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رفض قاطع لبيع أسهم الوداد بـ«ثمن بخس»

    سفيان أندجار

    يشهد نادي الوداد الرياضي، في الآونة الأخيرة، حالة من الغليان والرفض القاطع للمقترح المتعلق ببيع جزء من أسهم شركة الوداد الرياضي مقابل 15 مليون سنتيم (150 ألف درهم) للسهم الواحد، حيث يرى المنخرطون والجماهير أن هذه الصفقة تمثل تفريطا في القيمة التاريخية والرياضية للنادي.

    وكشفت مصادر متطابقة أن النقاشات الدائرة داخل مجموعات المنخرطين تكشف عن ميل واضح للرأي العام الودادي نحو رفض الصيغة المطروحة جملة وتفصيلاً، معتبرين أن هذا التقييم لا يعكس بأي شكل من الأشكال الحجم الحقيقي لـ«القلعة الحمراء»، بما تحمله من تاريخ عريق وشعبية جارفة وتعدد فروع رياضية ساهمت في إشعاع المغرب قاريا وعالميا.

    وشدد عدد من المنخرطين، في تصريحات متفرقة لـ«الأخبار»، على أن الوداد ليس مجرد فريق لكرة قدم، بل مؤسسة رياضية متعددة الفروع، وأن التعامل معه بمنطق ناد أحادي النشاط وبثمن بخس أمر غير مقبول، وأكدوا أن أي عملية بيع للأسهم يجب أن تراعي القيمة المعنوية والاستثمارية الحقيقية للنادي، مطالبين بتقييم مالي منصف يرقى إلى مكانة الوداد، إذ تم تداول أرقام تصل إلى 50 و52 مليار سنتيم لبيع نصف الأسهم، مع تقديرات تشير إلى أن القيمة الإجمالية للنادي يجب أن  تتجاوز 100 مليار سنتيم.

    وتابعت المصادر ذاتها أن «برلمان الوداد» أبدى تمسكه القوي بحماية هوية النادي وممتلكاته من أي «تفويتات غير منصفة»، وفي المقابل يرى بعض المؤيدين للمشروع أن استقطاب مستثمرين جدد قد يمنح النادي دفعة مالية وتنظيمية ضرورية لمواكبة متطلبات الكرة الاحترافية الحديثة، غير أن هذا الرأي يبقى أقلية أمام الموجة الكبيرة من الرفض داخل «برلمان الوداد»، الذي يصر على أن مكانة النادي التاريخية والشعبية لا يمكن اختزالها في تقييم مالي محدود أو صفقة لا تعكس قيمته الحقيقية.

    من جهة أخرى أعاد نادي الوداد الرياضي ترتيب أجندته الانتخابية بشكل مبكر، في خطوة توحي باقتراب نهاية مرحلة الرئيس الحالي هشام آيت منا، الذي يُنتظر أن يضع استقالته خلال أشغال الجمع العام المرتقب يوم 15 يوليوز 2026.

    وقرر المكتب المسير تقديم موعد استقبال ملفات الترشح لرئاسة النادي، حيث ستفتح العملية ما بين 25 ماي الجاري و5 يونيو المقبل، بدل الجدولة السابقة التي كانت تمتد من 5 إلى 20 يونيو، وذلك بهدف تسريع الترتيبات التنظيمية المرتبطة بالمرحلة المقبلة، وضمان جاهزية النادي قبل موعد الجمع العام.

    وتأتي هذه الخطوة في سياق الاستعداد لمرحلة انتقالية قد تعرف تغييرا على مستوى القيادة، في وقت يترقب منخرطو النادي ملامح المنافسة على رئاسة الفريق خلال الفترة المقبلة، خاصة مع تزايد الحديث عن أسماء مرشحة لخلافة آيت منا.

    وفي السياق ذاته، أعلن النادي فتح باب الانخراط للموسم الرياضي 2026/2027، ابتداء من 5 ماي الجاري إلى غاية 5 يونيو، في إطار التحضير المبكر للاستحقاقات الإدارية المقبلة.

    وشددت إدارة الوداد على أنها ستقف على مسافة واحدة من جميع المرشحين واللوائح، مؤكدة التزامها بتوفير كل المعطيات الضرورية وضمان شروط التنافس المتكافئ، بما يتيح مرور العملية الانتخابية في أجواء يسودها الوضوح والشفافية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قفزة غير مسبوقة لصادرات الطماطم والمغرب يزاحم الكبار بأوروبا

    سجّل المغرب توسعاً لافتاً في حضوره داخل سوق الطماطم في شمال أوروبا، بعدما ضاعف صادراته المباشرة نحو فنلندا خلال الموسم الفلاحي الجاري، في تطور يعكس تحولات واضحة في سلاسل التوريد الأوروبية وإعادة توزيع مسارات التجارة الزراعية داخل القارة.

    ووفق بيانات منصة “إيست فروت” المتخصصة في تتبع الأسواق الفلاحية، فقد استوردت فنلندا ما بين يوليوز 2025 وفبراير 2026 نحو 2200 طن من الطماطم المغربية، بقيمة تقارب 6 ملايين يورو، وهو ما يمثل ارتفاعاً بنسبة 100% مقارنة بالموسم السابق 2024/2025، كما يتجاوز مجموع الكميات المسجلة خلال الموسمين السابقين مجتمعين، ليحقق بذلك مستوى غير مسبوق في المبادلات الثنائية بين البلدين.

    ويُعد هذا الأداء التجاري الجديد أعلى بنسبة 50% من الذروة السابقة المسجلة في موسم 2022/2023، حين تجاوزت الصادرات المغربية عتبة 1000 طن للمرة الأولى، قبل أن تواصل منحاها التصاعدي لتتخطى 2000 طن في الموسم الحالي، في مؤشر على تسارع وتيرة التوسع المغربي داخل هذا السوق الإسكندنافي.

    وتعود بداية صادرات الطماطم المغربية إلى فنلندا إلى موسم 2001/2002، وفق ما أوردته المنصة ذاتها، حين كانت الكميات محدودة للغاية ولم تتجاوز 37 طناً فقط، قبل أن تبدأ في النمو التدريجي على مدى العقدين الماضيين، مدفوعة بتطور قدرات الإنتاج والتصدير المغربية وتوسع شبكات التوزيع نحو أسواق أوروبية جديدة.

    ويتميز سوق الطماطم في فنلندا بخصوصية موسمية واضحة، إذ يحقق اكتفاءً ذاتياً خلال فصل الصيف، بينما يصبح شديد الاعتماد على الواردات خلال فصل الشتاء.

    وفي هذا السياق، تهيمن هولندا وإسبانيا على الجزء الأكبر من الإمدادات، حيث تغطيان معاً ما بين 75 و80% من إجمالي واردات البلاد، مع تقاسم موسمي واضح، إذ تتصدر إسبانيا الإمدادات بين دجنبر ومارس، في حين تسيطر الطماطم الهولندية على الفترة الممتدة من ماي إلى أكتوبر.

    أما فرنسا، التي كانت تاريخياً تحتل المرتبة الثالثة بحصة تقارب 15% من واردات فنلندا من الطماطم، فقد شهدت تراجعاً ملحوظاً في بداية عام 2026، بالتزامن مع ارتفاع كبير في الصادرات المغربية.

    ويرى متابعون، بحسب “إيست فروت”، أن هذا التحول يعكس إعادة هيكلة أعمق في سلاسل الإمداد داخل السوق الأوروبية، إذ كانت فرنسا تلعب دور مركز لوجستي لإعادة تصدير الطماطم المغربية نحو فنلندا ودول أوروبية أخرى. غير أن هذا النموذج بدأ يتغير تدريجياً، مع توجه متزايد من المصدرين المغاربة نحو الشحن المباشر إلى أسواق الشمال الأوروبي، متجاوزين الوسطاء التقليديين ومراكز التوزيع الفرنسية.

    وكان المغرب قد وسّع في الموسم الماضي صادراته المباشرة إلى كل من الدنمارك والنرويج، قبل أن يعزز هذا الاتجاه خلال الموسم الحالي عبر زيادة الشحنات المباشرة إلى فنلندا، في خطوة تعيد رسم خريطة تدفقات الطماطم داخل أوروبا، وتحوّل جزءاً من الواردات التي كانت تُسجّل سابقاً تحت بند “قادمة من فرنسا” إلى صادرات مباشرة مصدرها المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره