Étiquette : 50

  • سيدي سليمان .. اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية تصادق على 50 مشروعا ونشاطا

    صادقت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بإقليم سيدي سليمان، اليوم الجمعة، على 50 مشروعا ونشاطا برسم السنة المالية 2025، بكلفة إجمالية بلغت 33.8 مليون درهم.

    وتتوزع هذه البرامج، المصادق عليها خلال الاجتماع الذي ترأسه عامل الإقليم، إدريس روبيو، وخصص للمصادقة على مخطط العمل لسنة 2025، المتعلق بتنفيذ برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، على البرامج الأربعة للمبادرة.

    وفي ما يتعلق ببرنامج تدارك الخصاص على مستوى البنيات التحتية والخدمات الأساسية بالعالم القروي، تمت الموافقة على 9 مشاريع، بتكلفة إجمالية قدرها 8.5 مليون درهم، تهم قطاعات الكهرباء، الماء، والمسالك…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنخراط قوي للمكتب الشريف للفوسفاط في مشاريع تحلية مياه البحر لتزويد الدارالبيضاء بالماء الشروب

    زنقة 20. الرباط

    تحقق “OCP Green Water” تقدما حاسما في إنتاج الموارد المائية البديلة من خلال تشغيل قدرة سنوية تصل إلى 60 مليون متر مكعب (Mm³) من مياه تحلية البحر، المخصصة لتزويد الدار البيضاء الجنوبية بالمياه الصالحة للشرب، منذ أكتوبر 2024.

    وذكر بلاغ لـ”OCP Green Water” أنه تم تنفيذ هذا المشروع الطموح والمليء بالتحديات في وقت قياسي، بالتعاون مع «OCP Manufacturing”، و”JESA”، وشركاء على المستويين الوطني والدولي، إضافة إلى السلطات المعنية، مما يجسد التزام مجموعة “OCP” بتطوير حلول مستدامة لمواجهة تحديات الإجهاد المائي بحوض أم الربيع.

    بنية تحتية متطورة من أجل إدارة فعالة للموارد المائية

    بعد نجاحها في تزويد مدينتي آسفي والجديدة بمياه تحلية البحر الصالحة للشرب منذ أكثر من سنة، تواصل “OCP Green Water” جهودها لتعزيز الأمن المائي من خلال المساهمة، منذ 19 أكتوبر 2024، في تزويد الدار البيضاء الجنوبية بمياه تحلية البحر الصالحة للشرب.

    وقد تحقق هذا الإنجاز بفضل وحدة تحلية جديدة مخصصة للدار البيضاء، تم إنشاؤها بالمنصة الصناعية لمجموعة “OCP” بالجرف الأصفر، بقدرة ابتدائية تبلغ 20 مليون متر مكعب سنوي ا في أكتوبر 2024.

    وبفضل نهج تدبيري مرن وتنفيذ سريع وفق نموذج “المسار السريع”، ارتفعت هذه القدرة تدريجيا إلى 60 مليون متر مكعب سنويا بحلول نهاية دجنبر 2024، مما يمكنها من تغطية أكثر من ربع احتياجات المدينة من مياه الشرب، وضمان وصول مستدام وموثوق لهذا المورد الحيوي.

    ويعتمد المشروع على تقنيات متقدمة تشمل محطة تحلية مياه تابعة لـ” OCP Green Water” في موقع الجرف الأصفر، ومحطة ضخ وخط أنابيب بطول 54.5 كيلومتر، تم إنجازها من قبل السلطات المحلية، لربط المنشأة بمحطة سد الدورات، التي تلعب دورا رئيسيا في تأمين إمدادات الدار البيضاء الجنوبية بالمياه الصالحة للشرب، استجابة للاحتياجات المتزايدة للسكان.

    وفي إطار تعزيز الكفاءة البيئية، يدمج المشروع نظاما مبتكرا لإعادة تدوير مياه البحر المستخدمة في عملية التحلية، من خلال شراكة صناعية مع وحدات الإنتاج بموقع “OCP” بالجرف الأصفر، مما يتيح إعادة استخدام هذه المياه وتحقيق الاستغلال الأمثل للموارد المائية. هذه المبادرة تتماشى تمام ا مع رؤية “OCP Green Water”، التي تضع الابتكار والاستدامة في صميم استراتيجيتها.

    انعكاسات إيجابية وملموسة لصالح المدينة والسكان

    لا يقتصر مشروع إمداد جنوب الدار البيضاء بـ 60 مليون متر مكعب من مياه تحلية البحر سنوي ا على كونه إنجازا تقنيا، بل يمثل نهجا متكاملا يحقق فوائد رئيسية، أبرزها تعزيز إمدادات المياه الصالحة للشرب، وتخفيف الضغط على الموارد الطبيعية، وتعزيز القدرة على مواجهة تغير المناخ.

    وترس خ “OCP Green Water” مكانتها كرائد وطني في إنتاج المياه من الموارد المائية البديلة، عبر تحلية مياه البحر ومعالجة المياه العادمة، وذلك باستخدام الطاقات المتجددة حصريا.

    وتضمن “OGW” احتياجات المياه الصناعية لمواقع “OCP”، كما تساهم في تزويد مدن كبرى مثل آسفي والجديدة والآن الدار البيضاء بالمياه الصالحة للشرب، بالإضافة إلى دعم القطاع الزراعي من خلال توفير موارد مائية إضافية للري، بالتعاون مع جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية (UM6P) و(InnovX).

    وستستفيد مدن أخرى، من بينها خريبكة، اليوسفية، بن جرير ومراكش، من هذه البنية التحتية بين عامي 2025 و2026.

    وبحلول نهاية عام 2024، بلغت القدرة المركبة لتحلية المياه لدى “OCP Green Water” في كل من الجرف الأصفر وآسفي نحو 185 مليون متر مكعب. ومن المتوقع أن ترتفع إلى 280 مليون متر مكعب في 2025، لتصل إلى 560 مليون متر مكعب بحلول 2027، إضافة إلى قدرة معالجة للمياه العادمة تقارب 50 مليون متر مكعب سنويا .

    وفي تعاون وثيق مع مجموعة “OCP” والحكومة والجهات الصناعية والسلطات المعنية، تلتزم “OCP Green Water” بضمان الوصول المستدام إلى المياه، من خلال الجمع بين الابتكار وحماية البيئة ودعم التنمية الإقليمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شيوخ وأعيان القبائل الصحراوية يشيدون بدينامية الدعم الدولي لمخطط الحكم الذاتي

    أشاد شيوخ وأعيان القبائل الصحراوية المشاركون في المؤتمر الدولي الثالث للسلام والأمن في الصحراء، المنعقد أمس الخميس في لاس بالماس، بدينامية الدعم الدولي لمخطط الحكم الذاتي، واصفين إياه بالخيار الوحيد للتسوية النهائية للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.

    وفي مداخلة خلال هذا اللقاء، أبرز الناطق باسم أعيان القبائل الصحراوية، الركيبي حسنه الإدريسي، تزايد انخراط المجتمع الدولي في دعم مخطط الحكم الذاتي المغربي، إلى جانب التأييد الواضح الذي يحظى به من قبل قوى دولية كبرى، على غرار الولايات المتحدة وإسبانيا وفرنسا وألمانيا.

    وأكد أن مخطط الحكم الذاتي ينسجم مع الدينامية التي أرستها قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، والتي تدعو إلى حل سياسي واقعي ومستدام، يتجاوز الأطروحات الانفصالية التي عفا عليها الزمن في ظل التحولات الجيوسياسية الراهنة.

    وشدد على أن هذا الاعتراف الدولي يكرس تفوق مخطط الحكم الذاتي المغربي، ويقضي نهائيا على الأوهام الانفصالية، مبرزا الروابط التاريخية للبيعة التي ظلت تجمع دائما بين ساكنة الأقاليم الصحراوية والعرش العلوي المجيد.

    كما أشار الناطق باسم أعيان القبائل الصحراوية إلى أن العديد من الدول سحبت اعترافها بالكيان الوهمي، مما يكرس السيادة الكاملة للمغرب على مجموع ترابه الوطني.

    وفي السياق ذاته، جدد التأكيد على التزام المملكة الراسخ، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بالتوصل إلى تسوية نهائية لهذا النزاع الإقليمي، على أساس مخطط الحكم الذاتي وفي إطار احترام الوحدة الترابية للمملكة وسيادتها الوطنية.

    من جانبه، ندد الشيخ الصالحي عبد الله بالمناورات التي يقوم بها +البوليساريو+، والتي لا تخدم سوى عرقلة تطلعات الصحراويين إلى السلام والتنمية ولم الشمل داخل الأقاليم الجنوبية للمملكة.

    وقال إنه “على مدى ما يقارب 50 عاما، يعمل +البوليساريو+ على بث الانقسام وزرع الهشاشة في صفوف الصحراويين عبر الترويج لخطاب العنف”، واصفا الجبهة الانفصالية بـ”الكيان الذي يتم استغلاله لخدمة أجندات خارجية”.

    وأضاف أن +البوليساريو+ بدلا من الإسهام في إيجاد حل نهائي، يسعى إلى إطالة أمد هذا النزاع المفتعل، مستغلا معاناة سكان مخيمات تندوف لمصالحه الخاصة.

    يذكر أن المؤتمر الدولي الثالث للسلام والأمن في الصحراء عرف مشاركة العديد من الشخصيات السياسية الإسبانية، إلى جانب باحثين دوليين وصحفيين، فضلا عن شيوخ وأعيان القبائل الصحراوية.

    ظهرت المقالة شيوخ وأعيان القبائل الصحراوية يشيدون بدينامية الدعم الدولي لمخطط الحكم الذاتي أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعزز قدراته الجوية.. إجراء آخر التجارب قبل اقتناء الطائرات العسكرية البرازيلية

    يقترب المغرب من خطوة جديدة في تعزيز قدراته الجوية، حيث شهدت المملكة يوم 24 فبراير رحلة استعراضية لطائرة النقل العسكري Embraer KC-390 Millennium، بحضور ممثلين عن القوات الملكية الجوية (FRA).

    وقد أقلعت الطائرة، المسجلة تحت الرمز PT-ZNG، من القاعدة الجوية بالقنيطرة في تمام الساعة 14:43 بالتوقيت العالمي، واستمرت في التحليق لمدة 57 دقيقة، شملت أجواء العاصمة المغربية والمناطق الداخلية، في استعراض عملي لقدراتها التشغيلية.

    وتندرج هذه الرحلة ضمن مرحلة تقييم تقني تهدف إلى دراسة إمكانية اقتناء هذه الطائرة لتعزيز أسطول القوات الجوية المغربية، حيث يسعى المغرب إلى تحديث تجهيزاته العسكرية عبر اقتناء معدات أكثر تطوراً وذات كفاءة تشغيلية عالية.

    ويكشف تحليل مسار الطائرة، الذي تم تتبعه عبر منصة Flightradar24، عن خطة تحليق معدلة تهدف إلى إبراز قدراتها، خصوصاً في ما يتعلق بمهام النقل العسكري والتزود بالوقود جواً.

    وتعد KC-390 Millennium من الطائرات المنافسة لطراز C-130J Hercules الشهير، حيث تتمتع بقدرات تشغيلية متطورة تؤهلها لتنفيذ مجموعة واسعة من المهام، بما في ذلك النقل العسكري الاستراتيجي، والتزود بالوقود جواً، والإجلاء الطبي، والدعم اللوجستي والإنساني.

    ووقع المغرب اتفاقية تفاهم (MoU) مع شركة Embraer، مما يجعله من بين الزبناء المحتملين لهذا الطراز. إلا أن طموح المملكة لا يقتصر فقط على عملية الشراء، بل يتعداه إلى إمكانية تصنيع هذه الطائرة على أراضيها، وهو ما يعكس استراتيجية المغرب لتعزيز قدراته في مجال الصناعات الدفاعية والفضائية، وتقليل الاعتماد على الاستيراد عبر توطين جزء من الإنتاج العسكري داخل المملكة.

    ويأتي هذا التوجه في إطار خطة أوسع لتحديث أسطول النقل الجوي والتزود بالوقود للقوات الملكية الجوية، حيث تسعى المملكة إلى اقتناء طائرات أكثر حداثة، بقدرات تشغيلية تنافسية. وتتميز KC-390 Millennium بكونها طائرة متوسطة الحجم، ثنائية المحرك، ذات كفاءة عالية من حيث الأداء، مقارنة بالطائرات المنافسة.

    ويمكن لهذه الطائرة نقل 26 طناً من البضائع، بما في ذلك المركبات المدرعة ذات العجلات، مما يوفر للمغرب خياراً لوجستياً مرناً في عمليات النقل العسكري. كما تتسع الطائرة لـ80 جندياً، أو 74 نقالة طبية مع 8 أفراد من الطاقم الطبي، أو 66 مظلياً، مما يجعلها مثالية لمهام الإنزال الجوي والإجلاء في الحالات الطارئة.

    وتتمتع KC-390 Millennium بمواصفات تقنية عالية تعزز من قدراتها التشغيلية، حيث تبلغ سرعتها القصوى 992 كم/ساعة، وتتمتع بمدى طيران واسع يتغير حسب الحمولة، على النحو التالي:

    2,820 كم بحمولة 23,000 كجم

    3,220 كم بحمولة 19,000 كجم

    5,820 كم بحمولة 14,000 كجم

    إحدى الميزات البارزة لهذه الطائرة مقارنة بمنافستها C-130 Hercules هي تصميم المنحدر الخلفي الواسع، الذي يسهل عمليات تحميل وتفريغ المعدات والبضائع الثقيلة بسرعة وكفاءة.

    ويبدو أن KC-390 Millennium مرشحة بقوة لأن تكون مكملاً أو بديلاً لطائرات C-130 Hercules التي تشكل حالياً العمود الفقري لأسطول النقل العسكري المغربي. ومع تكلفة تقدر بحوالي 50 مليون دولار، أي أقل بكثير من المنافسين الذين تتجاوز أسعارهم 130 مليون دولار، تقدم هذه الطائرة حلاً أكثر اقتصادية وفعالية من حيث التكلفة، مع الحفاظ على أداء قوي ومرونة تشغيلية عالية.

    استراتيجية المغرب في تحديث أسطوله الجوي لا تقتصر فقط على الشراء، بل تمتد إلى إقامة شراكات صناعية تهدف إلى إنتاج وتجميع الطائرات محلياً، مما يتيح نقل التكنولوجيا ورفع مستوى التصنيع العسكري في البلاد. المفاوضات الجارية بين المغرب وEmbraer بشأن تصنيع طائرات KC-390 محلياً تعكس هذا التوجه الطموح، حيث يسعى المغرب إلى تحقيق نسبة إدماج صناعي مرتفعة في مجال الصناعات الجوية العسكرية.

    ويأتي هذا المشروع ضمن رؤية أوسع لتعزيز قدرات القوات المسلحة الملكية، حيث يواصل المغرب الاستثمار في تحديث معداته العسكرية، من الطائرات المقاتلة إلى الطائرات بدون طيار، ومن أنظمة الدفاع الجوي إلى تقنيات الحرب الإلكترونية.

    ويمثل اقتناء KC-390 Millennium خطوة إضافية في هذه الاستراتيجية، نظراً لدورها الحيوي في دعم العمليات العسكرية واللوجستية.

    ومع اقتراب المغرب من اتخاذ قراره النهائي بشأن اقتناء KC-390 Millennium، يبرز هذا المشروع كإحدى الخطوات الاستراتيجية في تعزيز القدرات الجوية للمملكة، ودعم استقلاليتها العسكرية، وتوسيع نطاق التعاون الصناعي في مجال الطيران. وإذا نجحت الرباط في تحقيق اتفاق تصنيع محلي لهذه الطائرة، فسيكون ذلك قفزة نوعية في صناعة الطيران العسكري بالمغرب، مما يعزز مكانته كمركز إقليمي للصناعات الدفاعية في شمال إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يوسع صادراته من التوت الأزرق إلى دول جنوب شرق آسيا

    كشفت منصة « إيست فروت » أن المغرب تمكن من توسيع صادراته من التوت الأزرق إلى دول جنوب شرق آسيا، خصوصا إلى دولتي سنغافورة وماليزيا خلال سنتي 2024 و2023.

    وحسب تقرير صادر عن المنصة المذكورة، فقد زود المغرب أسواق سنغافورة وماليزيا بما يقارب 610 أطنان من التوت الأزرق الطازج، وهو ما يطابق نجاح الموسم السابق 2023، فضلا عن ان المغرب حقق بداية قوية في مجال التصدير ما بين 2024 والاشهر الماضية من سنة 2025.

    وصدر المغرب حتى حدود فبراير 2025 نحو 55 طنًا من المنتجات إلى هذه الأسواق منذ بداية شهر دجنبر، كما يؤكد رصد أرفف المتاجر الكبرى في سنغافورة في فبراير 2025 استمرار نمو التوت الأزرق المغربي في هذه الأسواق.

    وأفادت المنصة بأن صادرات التوت الأزرق المغربية إلى ماليزيا في السنة المالية 2023/2024 كانت أكثر نجاحا من تلك المتجهة إلى سنغافورة، من خلال تسليم 288 طنًا إلى ماليزيا، حيث حسن المغرب نتائجه بنسبة 50٪ مقارنة بالسنة المالية 2022/23. وفي الوقت نفسه، انخفضت صادرات التوت الأزرق إلى سنغافورة بنسبة 13٪، بإجمالي 322 طنًا.

    وقامت سنغافورة وماليزيا بزيادة وارداتهما من التوت الأزرق بشكل نشط، مما يوفر فرصًا إضافية للمصدرين، بما في ذلك المغرب، وفي السنة المالية 2023/24، نمت الواردات إلى سنغافورة بنسبة 16٪، وإلى ماليزيا بنسبة 73٪. وبالتالي، أصبح المغرب ثالث أكبر مورد للتوت الأزرق إلى ماليزيا ورابع أكبر مورد لسنغافورة، بعد الصين وجنوب إفريقيا وبيرو.

    واعتبرت المنصة أن صادرات التوت الأزرق المغربية في السنة المالية 2023/2024 ناجحة، ومع ذلك، لتحسين هذه النتيجة أو الحفاظ عليها في الموسم الحالي، سيحتاج المصدرون إلى التركيز بشكل أكبر على تحسين جودة التوت.

    كشفت منصة « إيست فروت » أن المغرب تمكن من توسيع صادراته من التوت الأزرق إلى دول جنوب شرق آسيا، خصوصا إلى دولتي سنغافورة وماليزيا خلال سنتي 2024 و2023.

    وحسب تقرير صادر عن المنصة المذكورة، فقد زود المغرب أسواق سنغافورة وماليزيا بما يقارب 610 أطنان من التوت الأزرق الطازج، وهو ما يطابق نجاح الموسم السابق 2023، فضلا عن ان المغرب حقق بداية قوية في مجال التصدير ما بين 2024 والاشهر الماضية من سنة 2025.

    وصدر المغرب حتى حدود فبراير 2025 نحو 55 طنًا من المنتجات إلى هذه الأسواق منذ بداية شهر دجنبر، كما يؤكد رصد أرفف المتاجر الكبرى في سنغافورة في فبراير 2025 استمرار نمو التوت الأزرق المغربي في هذه الأسواق.

    وأفادت المنصة بأن صادرات التوت الأزرق المغربية إلى ماليزيا في السنة المالية 2023/2024 كانت أكثر نجاحا من تلك المتجهة إلى سنغافورة، من خلال تسليم 288 طنًا إلى ماليزيا، حيث حسن المغرب نتائجه بنسبة 50٪ مقارنة بالسنة المالية 2022/23. وفي الوقت نفسه، انخفضت صادرات التوت الأزرق إلى سنغافورة بنسبة 13٪، بإجمالي 322 طنًا.

    وقامت سنغافورة وماليزيا بزيادة وارداتهما من التوت الأزرق بشكل نشط، مما يوفر فرصًا إضافية للمصدرين، بما في ذلك المغرب، وفي السنة المالية 2023/24، نمت الواردات إلى سنغافورة بنسبة 16٪، وإلى ماليزيا بنسبة 73٪. وبالتالي، أصبح المغرب ثالث أكبر مورد للتوت الأزرق إلى ماليزيا ورابع أكبر مورد لسنغافورة، بعد الصين وجنوب إفريقيا وبيرو.

    واعتبرت المنصة أن صادرات التوت الأزرق المغربية في السنة المالية 2023/2024 ناجحة، ومع ذلك، لتحسين هذه النتيجة أو الحفاظ عليها في الموسم الحالي، سيحتاج المصدرون إلى التركيز بشكل أكبر على تحسين جودة التوت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونديال 2030.. تفاصيل حصص كوريا الجنوبية وفرنسا وإيطاليا من المشاريع الاستثمارية بالمغرب

    حصلت شركة « CAF » الإسبانية، أول أمس الأربعاء، على عقد مع المكتب الوطني للسكك الحديدية، لتزويده بـ40 قطارا بين المدن، بقيمة تقارب 372 مليون يورو، لتحصل بذلك على أصغر حصة من العقود الممنوحة من طرف « ONCF ».

    تفاصيل العقد وإمكانية توسيعه

    وأكدت « CAF » الخبر، في بيان موجه إلى الهيئة الوطنية لسوق الأوراق المالية الإسبانية (CNMV)، مشيرة إلى أن العقد يشمل 30 قطارا من فئة « Intercity »، مع إمكانية زيادتها إلى 40 وحدة.

    كما أشارت الشركة إلى إمكانية توقيع عقد إضافي مع « ONCF » يشمل خدمات المساعدة الفنية وتوريد قطع الغيار؛ مما قد يرفع قيمة الصفقة إلى 600 مليون يورو.

    الحصة الأكبر

    من جهة أخرى، حصلت الشركة الكورية الجنوبية « Hyundai Rotem » على عقد توريد 60 قطارا سريعا من فئة « TNR »، بقيمة 415 مليون يورو، بالإضافة إلى 50 قطارا للضواحي بقيمة 316 مليون يورو.

    ومن المعروف أن الشركة الكورية قدمت عروضا مغرية فيما يخص نقل التكنولوجيا إلى المغرب.

    مشاريع السكك الحديدية

    ومن المقرر أن تعمل هذه القطارات الجديدة ضمن شبكة القطار السريع الإقليمي (RER) التي يجري تطويرها حول الدار البيضاء والرباط ومراكش.

    أما قطارات « Alstom » الفرنسية، فسيتم تشغيلها ضمن شبكة القطارات فائقة السرعة الرابطة بين القنيطرة ومراكش.

    يُذكر أن هذه الشبكة، التي تم تدشينها عام 2018، تغطي حاليا 200 كيلومتر فقط، تربط بين طنجة والقنيطرة، بينما تستمر القطارات في رحلاتها حتى الدار البيضاء.

    تمويل إسباني

    ووافق مجلس الوزراء الإسباني، في بداية فبراير الجاري، على منح المكتب الوطني للسكك الحديدية المغربي قرضا ميسرا بقيمة 754 مليون يورو، بتمويل من صندوق دعم تدويل الشركات الإسبانية.

    وأفاد البيان الرسمي للمجلس بأن القرض مخصص لشراء 40 قطارا، لكن القيمة المرتفعة كانت مؤشرا على أن الحكومة الإسبانية كانت تأمل في حصول « CAF » على عقود إضافية، خاصة بعد استبعاد شركة « Talgo » من الصفقة، حسب وسائل الإعلام الإسبانية.

    فرنسا وإيطاليا

    أما فيما يخص أشغال الهندسة المدنية اللازمة لتطوير البنية التحتية للقطار فائق السرعة في المغرب، فتم إسناد معظمها إلى شركتين تابعتين لمجموعة « Colas » الفرنسية، التابعة لمجموعة « Bouygues »، مع مشاركة محدودة من شركات إيطالية.

    يشار إلى أن المغرب قرر، في عام 2007، بناء أول خط للقطار فائق السرعة في إفريقيا، ومنح، آنذاك، العقود، مباشرة إلى شركات فرنسية. أما اليوم، فتتم عملية الطرح والمفاوضات عبر « حوار تنافسي »؛ حيث يستمع مسؤولو « ONCF » إلى عروض الشركات قبل اتخاذ القرارات النهائية.

    إسهامات إسبانية أخرى

    وفي نهاية العام الماضي، حصلت شركة « Inelco » الإسبانية المملوكة للدولة، على عقدين صغيرين بقيمة 5.7 ملايين يورو، سيتم تنفيذهما بالشراكة مع شركة « CID » المغربية.

    ويتضمن هذان العقدان دراسات جدوى لخطين جديدين؛ الأول بين وادي زم وبني ملال، والثاني بين طنجة وتطوان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • «كان 2025»..الجزائر تستمر في حبك المؤامرات ضد المغرب

    سفيان أندجار

    لا تنفك الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، بإيعاز من «الكابرانات»، عن محاولة القيام باستفزازات وحبك المؤامرات للتشويش على تنظيم المغرب لكأس أمم إفريقيا 2025، المقررة أن تنطلق في دجنبر المقبل.

    وأعلن وليد صادي، رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، أنه طالب رسميا الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بزيادة عدد الصحافيين الجزائريين المعتمدين لتغطية بطولة أمم إفريقيا المقبلة، حيث قدم طلبا للحصول على 100 تصريح، بدلا من 50 تصريحا، التي تم تخصيصها في البداية لمندوبى وسائل الإعلام الجزائرية.

    وبعد الشائعات التي تناقلتها وسائل الإعلام الجزائرية، بشأن سحب تنظيم كأس أمم إفريقيا لكرة القدم من المغرب، بسبب عدم جاهزية الملاعب المغربية في الوقت المحدد، والتي لم تبلغ مرادها، باشر «الكابرانات» تغييرهم لخطتهم، من خلال المطالبة باعتماد عدد كبير من الصحافيين لمرافقة المنتخب الجزائري.

    وكشفت مصادر متطابقة أن الغرض الرئيسي من اصطحاب 100 صحافي، هو وجود عدد مهم منهم من أجهزة المخابرات والجواسيس يسعون إلى استعمال غطاء صحافيين رياضيين للدخول إلى التراب المغربي.

    وأكدت المصادر أن حتى لو حصل الصحافيون الجزائريون على تراخيص من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، لتغطية كأس أمم افريقيا، إلا أن الدخول إلى التراب المغربي والحصول على التأشيرة يبقيان من صلاحية المغرب، مشيرة إلى أن المصالح الأمنية بالمغرب فطنت إلى الأمر، وستعمل على السماح بالدخول إلى المملكة لمن يستوفون شروط الحصول على التأشيرة، وأن أي اشتباه سيتم بموجبه منع صاحبه من الولوج إلى التراب المغربي.

    من جهة أخرى، صدم  وليد صادي، رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، الجماهير الجزائرية، عندما أكد أنه من الصعب تتويج منتخب بلاده بكأس أمم إفريقيا المقبلة بالمغرب، حيث قال في هذا الصدد: «إن الهدف الرياضي لكأس الأمم الأفريقية المقبلة واضح، وهو تجاوز الدور الأول، الجزائر فشلت في الوصول إلى ذلك، في النسختين الأخيرتين من المسابقة، حيث أقصيت في الدور الأول، الأمر الذي يتطلب مقاربة أكثر واقعية، يجب أن نكون صافيي الذهن. هذا ليس تشكيكا في قيمة فريقنا، لكن من الضروري التركيز على الهدف المباشر، وهو عدم الخروج من دور المجموعات وخوض كل مباراة بإصرار، واعتماد استراتيجية «مباراة تلو أخرى» لزيادة فرص النجاح».

    وتحتضن المغرب النسخة الجديدة لكأس أمم إفريقيا لكرة القدم لأول مرة منذ عام 1988، وقبل خمس سنوات من مشاركتها إسبانيا والبرتغال في شرف استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2030.

    وجرى تقسيم المنتخبات المتأهلة إلى «الكان»، وعددها 24 منتخبا إلى 6 مجموعات يتأهل منها أول كل مجموعة وثانيها، بالإضافة إلى أفضل 4 منتخبات حاصلة على المركز الثالث، إلى دور الـستة عشر من المنافسة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انخفاض كبير في اسعار المواشي بعد القرار الملكي بالغاء شعيرة الذبح في عيد الاضحى

    شهدت مختلف الاسواق الاسبوعية امس الخميس، انخفاضا كبيرا لاسعار المواشي سواء تعلق الامر بالخرفان او الابقار و الماعز، و ذلك ساعات قليلة بعد القرار الملكي بالغاء شعيرة الذبح في عيد الاضحى لهذا العام.

    وحسب مصادر متطابقة فقد انخفضت الاسعار بنسبة تفوق 50 في المائة ، ما احدث حالة من الاستياء وسط « الكسابة » و « الشناقة »، فيما عبر عدد من المواطنين، عن ارتياحهم و املهم في ان تستمر الاسعار في الانخفاض.

    وبالموازاة مع ذلك اكد مهنيون ان اسعار اللحوم الحمراء ستعرف خلال الايام القليلة المقبلة انخفاضا ملحوظا، لا سيما و ان كمية كبيرة من المواشي المستوردة دخلت المغرب خلال الايام القليلة الماضية، استعداد للعيد .

    شهدت مختلف الاسواق الاسبوعية امس الخميس، انخفاضا كبيرا لاسعار المواشي سواء تعلق الامر بالخرفان او الابقار و الماعز، و ذلك ساعات قليلة بعد القرار الملكي بالغاء شعيرة الذبح في عيد الاضحى لهذا العام.

    وحسب مصادر متطابقة فقد انخفضت الاسعار بنسبة تفوق 50 في المائة ، ما احدث حالة من الاستياء وسط « الكسابة » و « الشناقة »، فيما عبر عدد من المواطنين، عن ارتياحهم و املهم في ان تستمر الاسعار في الانخفاض.

    وبالموازاة مع ذلك اكد مهنيون ان اسعار اللحوم الحمراء ستعرف خلال الايام القليلة المقبلة انخفاضا ملحوظا، لا سيما و ان كمية كبيرة من المواشي المستوردة دخلت المغرب خلال الايام القليلة الماضية، استعداد للعيد .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استئناف المناقشات بشأن المرحلة الثانية من الهدنة في قطاع غزة

    يواصل المفاوضون الإسرائيليون والقطريون والأميركيون الجمعة في القاهرة “مباحثات مكثفة” حول المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار في قطاع غزة التي من المقرر أن تبدأ الأحد وتنص على وضع حدّ نهائي للحرب واستكمال الإفراج عن الرهائن، لكن دخولها حيز التنفيذ ما زال غير مؤكد.

    وقالت الهيئة العامة للاستعلامات المصرية الرسمية الخميس إن “وفدين من إسرائيل وقطر وصلا إلى القاهرة لاستكمال المفاوضات المتعلقة بوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وذلك بمشاركة ممثلين عن الجانب الأميركي”.

    وأرسلت إسرائيل مفاوضيها إلى القاهرة بعدما سلمت حماس جثث أربع رهائن مقابل إطلاق سراح 643 معتقلا فلسطينيا، في آخر عملية تبادل في إطار المرحلة الأولى من اتفاق الهدنة بين إسرائيل وحركة حماس.

    ومنذ سريان الهدنة في 19 يناير، أعيد 33 رهينة إلى إسرائيل، من بينهم أربع جثث. في المقابل أُطلق سراح حوالى 1700 فلسطيني من السجون الإسرائيلية من بين 1900 معتقل كان مقررا الإفراج عنهم.

    ولا يزال 58 محتجزين داخل قطاع غزة، بينهم 34 يقول الجيش الإسرائيلي إنهم ماتوا، والرهائن الـ24 الآخرون جميعهم رجال، معظمهم تحت سن الثلاثين.

    ويفترض إعادة الرهائن المتبقين إلى إسرائيل خلال المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار التي تمتد على 42 يوما وتنص على انسحاب كامل للجيش الإسرائيلي من قطاع غزة.

    أما المرحلة الثالثة، فهي مخصصة لإعادة إعمار غزة، وهو مشروع ضخم تقدر الأمم المتحدة قيمته بأكثر من 53 مليار دولار.

    لا خيار
    وقالت حركة حماس بعد آخر عملية تبادل إن إسرائيل “لم يعد أمامها” سوى الانطلاق في المفاوضات بشأن المرحلة الثانية، والتي تشهد عرقلات بسبب اتهامات متبادلة بخرق الهدنة.

    وفي 22 فبراير، علّقت إسرائيل عملية إطلاق سراح حوالى 600 سجين كان من المقرر الإفراج عنهم مقابل عودة ست رهائن، مطالبة حماس بالتوقف عن تنظيم “مراسم مهينة” عند كل عملية تبادل.

    وأعلنت حماس الأسبوع الماضي أنها مستعدة لتسليم إسرائيل جميع الرهائن المتبقين “دفعة واحدة” خلال المرحلة الثانية.

    لكن هذه المرحلة تبدو دقيقة. فإسرائيل تطالب بنزع السلاح من قطاع غزة وبتفكيك حماس، في حين تصر الحركة الفلسطينية التي تحكم القطاع منذ العام 2007 على البقاء.

    ويتعرض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أيضا لضغوط من حلفائه اليمينيين المتطرفين في الائتلاف الحكومي الذين يعارضون إنهاء الحرب.

    وشدّد الرئيس الإسرائيلي اسحق هرتسوغ الخميس على “الواجب الأخلاقي” الذي يقع على عاتق سلطات بلاده ببذل كل ما في وسعها “لإعادة كل الرهائن”، أحياء وأمواتا.

    من جهته، قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الخميس في مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في واشنطن “يجب علينا أن نفعل كل ما في وسعنا لضمان استمرار وقف إطلاق النار، وإعادة المزيد من الرهائن، وتسليم المساعدات التي تشتد الحاجة إليها، ويجب أن نسمح للفلسطينيين بالعودة إلى ديارهم وإعادة بناء حياتهم”.

    ويفترض أن تبدأ المرحلة الثانية من الهدنة منتصف شهر رمضان، فيما تتفاقم التوترات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، خصوصا في باحة المسجد الأقصى، في القدس الشرقية التي احتلّتها إسرائيل في 1967 وضمّتها إليها لاحقا.

    والمسجد الأقصى الذي يعتبر في صلب النزاع الإسرائيلي-الفلسطيني تتولّى إدارته دائرة الأوقاف الإسلامية التابعة للأردن بينما تسيطر القوات الإسرائيلية على مداخله.

    ويأتي مئات آلاف الفلسطينيين للصلاة خلال شهر رمضان في باحة الأقصى، حيث يمكن لأدنى حادث أن يتحول بسرعة إلى اشتباكات.

    وأعلنت الحكومة الإسرائيلية الخميس أنّ أداء الصلاة في المسجد الأقصى خلال شهر رمضان سيخضع لقيود أمنية “اعتيادية”.

    وفي رمضان الماضي منعت إسرائيل الرجال الذين تقلّ أعمارهم عن 55 عاما، والنساء اللواتي تقلّ أعمارهن عن 50 عاما، والأطفال ممّن تزيد أعمارهم عن 10 سنوات، من دخول الأقصى في أوقات الصلاة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خارطة الطريق لإنعاش التشغيل.. تعبئة 15 مليار درهم لتحفيز سوق الشغل

    أعلنت الحكومة عن بلورة خارطة طريق طموحة في أفق 2030 لتحفيز سوق الشغل، بميزانية تقارب 15 مليار درهم.

    ويهدف هذا الغلاف المالي، الذي ستتم تعبئته في إطار الإستراتيجية الحكومية برسم سنة 2025، إلى التصدي لارتفاع معدل البطالة الذي بلغ 13,3 بالمئة سنة 2024.

    وسيتوزع هذا المبلغ بين 12 مليار درهم مخصصة لتحفيز الاستثمار، ومليار درهم لدعم العالم القروي في مواجهة آثار الجفاف، وملياري درهم لتحسين نجاعة برامج إنعاش التشغيل.

    وترتكز خارطة الطريق الحكومية هذه على خمسة محاور رئيسية، بما فيها أربعة محاور إستراتيجية ومحور عرضاني مخصص لحكامة وقيادة التشغيل.

    وتروم هذه المقاربة ضمان تعبئة منسقة لجميع المتدخلين لإحداث فرص شغل مستدامة، سواء في القطاع المهيكل أو غير المهيكل.

    ومن أجل ضمان إحداث 350 ألف منصب شغل دائم بحلول سنة 2026، سيتم تنفيذ ثلاثة تدابير على المدى القصير.

    ويتعلق الإجراء الأول بمواكبة المقاولات الصغيرة جدا والصغيرة والمتوسطة من خلال تسريع تنفيذ الميثاق الخاص بالاستثمارات التي تتراوح قيمتها بين مليون و50 مليون درهم لإطلاق مشاريع جديدة تحدث ما بين 35 ألفا و40 ألف منصب شغل.

    وعلاوة على ذلك، سيكون تعزيز سياسات التشغيل النشيطة (إدماج، تحفيز تأهيل) رافعة أساسية. ويشمل هذا الإجراء تعميم التعلم وإحداث مكافأة تشغيل محددة للمقاولات الصغيرة جدا. وبفضل ميزانية إضافية قدرها مليارا درهم، يهدف هذا الإجراء إلى بلوغ 422 ألفا و500 إدماجا مهنيا بحلول سنة 2025.

    كما يهدف دعم القطاع الفلاحي إلى تقليص فقدان مناصب الشغل في هذا المجال من خلال إعطاء الأولوية لمحورين يشملان تثبيت المساحة المزروعة بالحبوب عند أكثر من 4 ملايين هكتار، وتعزيز التشغيل الفلاحي. وسيتم، في هذا الصدد، بلورة خطة عمل مفصلة من قبل وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات.

    ولمعالجة الإشكاليات العميقة لسوق الشغل، سيتم تنفيذ خمسة تدابير؛ أولها يتمثل في دمج سياسات التشغيل النشطة ضمن برنامج موحد يشجع على خلق فرص الشغل داخل المقاولات.

    وسيمكن تعزيز مهام الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات (أنابيك) من إرساء مسار مندمج للوساطة يبدأ بمراكز للمسارات المهنية في التربية الوطنية ويواكب جميع العاطلين عن العمل بشكل فردي.

    ويتعلق إجراء رئيسي آخر بتقليص الحواجز أمام تشغيل النساء، لا سيما من خلال نماذج لدور حضانة القرب وتأمين النقل.

    وفضلا عن ذلك، تعتبر مكافحة الهدر المدرسي أولوية، بهدف خفض الهدر المدرسي بنسبة الثلث في أفق 2026، للوصول إلى 300 ألف تلميذ في 2026 مقابل 200 ألف حاليا.

    كما سيتم تنفيذ تحسين آليات التكوين لضمان ملاءمة ومرونة مختلف مسارات التكوين وفقا لاحتياجات ومتطلبات سوق الشغل.

    وبالموازاة مع ذلك، فإن حجر الزاوية في التنفيذ الناجح لخارطة الطريق يكمن في الحكامة المعتمدة لهذا الورش الوطني الإستراتيجي، والتي تتمحور حول ثلاث ركائز، تتمثل في قيادة وتتبع تنفيذ خطة عمل الحكومة في التشغيل التي تؤمنها اللجنة الوزارية للتشغيل التي يترأسها رئيس الحكومة فصليا، وتجمع الأطراف المعنية الرئيسية بهذا الورش.

    كما تشمل حكامة المعطيات، التي تتولاها مديرية الدراسات والتوقعات المالية بوزارة الاقتصاد والمالية، والمرتكزة على البيانات الصادرة عن المندوبية السامية للتخطيط والمتمحورة حول مركزية وتجانس تعاريف ومؤشرات التشغيل لدى منتجي البيانات الآخرين (الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، المديرية العامة للضرائب) لضمان قاعدة مشتركة للتحليل والتقييم التي تعد ضرورية لاتخاذ القرار والقيادة.

    ويتعلق الأمر كذلك بخلية لتتبع تنفيذ التدخلات والقيادة، تتولاها مصالح رئيس الحكومة، بهدف ضمان التتبع العملي للمبادرات ومشاريع تحفيز إحداث فرص الشغل، المنبثقة عن خارطة الطريق هاته والإستراتيجيات القطاعية، بالتعاون مع الإدارات المعنية.

    إقرأ الخبر من مصدره