Étiquette : 50

  • رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي يدعو إلى تطوير الشراكة مع المغرب لتشمل القارة الإفريقية

    دعا رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي، جيرار لارشي، اليوم الاثنين بالرباط، إلى تطوير الشراكة مع المغرب لتشمل القارة الإفريقية، خاصة في سياق عالمي موسوم بـ”اللايقين”.

    وأكد السيد لارشي خلال لقاء صحفي مشترك مع رئيس مجلس المستشارين، محمد ولد الرشيد، ع قد إثر مباحثات أجراها الجانبان بمقر المجلس، أن الزيارة التي يقوم بها للمملكة، تروم كتابة “فصل برلماني جديد” في الكتاب الجديد للعلاقات بين المغرب وفرنسا، “الذي دعانا جلالة الملك محمد السادس إلى كتابته سويا”.

    وذك ر في هذا السياق، بتأكيد رئيس الجمهورية الفرنسية، إيمانويل ماكرون، خلال زيارة الدولة التي قام بها مؤخرا للمغرب، على أن “حاضر ومستقبل الصحراء يندرجان في إطار السيادة المغربية”.

    وسجل رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي أن الشراكة المبرمة بين البلدين تهم 47 مشروعا في مجالات الطاقة، البنيات التحتية، النقل، ومكافحة الإجهاد المائي، مع تركيز خاص على الرأسمال البشري.

    كما رحب بمشاركة السيد ولد الرشيد في يوليوز المقبل بباريس، في أشغال الدورة الـ50 للبرلمانات الفرنكوفونية، مبرزا أن المغرب يمثل حلقة محورية في التعاون البرلماني الدولي.

    تجدر الإشارة الى أن ري يس مجلس الشيوخ الفرنسي يقوم بزيارة رسمية للمملكة على را س وفد هام، سيجري خلالها مباحثات، على الخصوص، مع رئيس الحكومة ووزير الشو ون الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، كما تشمل هذه الزيارة مدينة العيون بالصحراء المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في قبضة مافيا دولية .. تحقيق صادم يكشف مسار ملابس التبرعات الاسبانية ينتهي في الناظور

    أظهر تحقيق استقصائي نشرته صحيفة “ال باييس” الاسبانية عن المصير المجهول للملابس المستعملة التي يتم التبرع بها في اسبانيا لأغراض إعادة التدوير، حيث كشف أن هذه الملابس غالبا لا تصل إلى المحتاجين، بل تدخل في شبكات تجارية غامضة تمتد عبر العالم.

    أفاد التقرير أن مدينة الناظور أصبحت إحدى المحطات الرئيسية لهذه التجارة، بعدما تحوّلت إلى بديل غير رسمي للتهريب المعيشي الذي انتهى بإغلاق معبر بني انصار سنة 2018.

    وتم تعقب مسار 15 قطعة ملابس على مدى عام كامل، اذ وُضعت في حاويات إعادة التدوير بإسبانيا، باستخدام أجهزة تتبع إلكترونية, حيث  أظهرت النتائج أن هذه الملابس قطعت آلاف الكيلومترات قبل أن تصل إلى وجهات غير متوقعة، من بينها المغرب.

    وركز التقرير على الاشارة الى بعض انواع الملابس, اذ كانت هناك سترة بوليرو سوداء، صُنعت في المغرب ثم تبرع بها شخص في مدريد، لتنتقل إلى هولندا ثم إلى مصنع في المملكة المتحدة، قبل أن تدخل في دائرة إعادة التدوير.

    التقرير كشف عن البُعد البيئي لهذه التجارة، حيث قطعت سبع قطع من الملابس المستعملة مسافة إجمالية تتجاوز 65,000 كيلومتر، وهو ما يضيف عبئا بيئيا هائلا.

    الملابس المستعملة، التي تعرف في إفريقيا باسم “ملابس الرجل الأبيض الميت”، لا تشكل مشكلة بيئية فقط، بل أصبحت جزءًا من شبكات اقتصادية غير شفافة، تُباع فيها بأثمان بخسة داخل أسواق غير منظمة، مما يهدد الصناعة المحلية ويساهم في تلوث البيئة عبر انتشار الألياف الصناعية والميكروبلاستيك.

    بعد إغلاق معبر بني انصار، وجد العديد من المهربين السابقين في الناظور أنفسهم أمام واقع جديد، ما دفع بعضهم إلى دخول عالم تجارة الملابس المستعملة، التي باتت تشهد إقبالا واسعا في الأسواق المحلية من بين القطع التي تم تعقبها باستخدام أجهزة Airtags، معطف أحمر وُضع في حاوية بمدينة غوادالاخارا الإسبانية، ثم انتقل إلى المغرب عبر الرباط ومكناس، قبل أن يصل إلى أحد الأسواق غير الرسمية في الناظور، قاطعًا 1600 كيلومتر.

    وأبان التقرير نفسه أن تجارة الملابس المستعملة في المغرب تتم عبر مستوردين قانونيين، لكن جزءا كبيرا منها لا يباع في القنوات المنظمة، بل يدخل السوق السوداء، حيث يتم التداول بدون فواتير أو ضرائب، مما يسمح ببيع الملابس بأسعار منخفضة جدا.

    وتُباع في أسواق الناظور، كنزات قطنية بحالة جيدة مقابل 10 دراهم فقط، في حين تباع أحذية Dr. Martens بـ 50 درهمًا وأحذية Timberland بـ 150 درهمًا، وهي أسعار لا تقارن بتلك الموجودة في أوروبا، مما يوضح حجم هذه التجارة غير الرسمية.

    شركة “كرامة ريسايكل”، التي أُنشئت بتمويل حكومي كبديل اقتصادي للمتضررين من إغلاق معبر بني انصار، تُعد الجهة الوحيدة المخولة رسميا باستيراد الملابس المستعملة في إقليم الناظور. لكن التحقيق أشار إلى أن المشروع، الذي كان من المفترض أن يوفر فرص عمل لـ 800 إلى 1,500 شخص، لا يخدم جميع المتضررين.

    تجدر الاشارة أنه إلى جانب احتكار السوق، يعاني العاملون في الشركة من أجور منخفضة، وعدم التسجيل في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي (CNSS)، إضافة إلى ظروف عمل صعبة. هذا الواقع يدفع الكثيرين للتساؤل حول مدى قدرة السلطات على ضبط هذا القطاع، وضمان تحقيق أهدافه البيئية والاجتماعية دون أن يتحول إلى بوابة جديدة للتهريب والاستغلال.

    ظهرت المقالة في قبضة مافيا دولية .. تحقيق صادم يكشف مسار ملابس التبرعات الاسبانية ينتهي في الناظور أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العمل المنزلي: 7200 تصريح فقط

    أطلس سكوب

    رغم إلزامية تسجيل العمال المنزليين لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي منذ يوليوز 2020، إلا أنه لم يتم تسجيل سوى 7219 عاملا، وهو رقم أقل بكثير من الممكن.

    وتعزى هذه الوضعية إلى الإجراءات الإدارية المعقدة، بما في ذلك صياغة العقود والمصادقة عليها وتقديمها، مما يدفع أرباب العمل إلى عدم التصريح بالعمال المنزليين.

    وبحلول متم دجنبر 2023، شكلت النساء 65 في المائة من العمالة المنزلية المسجلة.

    وتمثل الفئة العمرية 35-50 عاما جزءا كبيرا من المصرح بهم، بحيث تتصدر جهة مراكش-آسفي قائمة الجهات التي تضم أكبر عدد من العمال المنزليين المسجلين، وفق ورقية ليكونوميست.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حديقة المغرب الملكية في اليابان: رمز للثقافة والروابط العميقة بين البلدين

    الدار/ خاص

    تُعد حديقة المغرب الملكية في اليابان واحدة من المعالم الرائعة التي تجسد التقاليد المغربية الفريدة وتُعبر عن عمق العلاقات الثقافية بين المملكة المغربية واليابان.

    تقع هذه الحديقة في مدينة كيوتو اليابانية، وهي مشروع تم تنفيذه بإشراف مباشر من قبل الديوان الملكي المغربي، بهدف تعزيز التعاون الثقافي بين البلدين.

    تتميز الحديقة بتصميمها الذي يمزج بين أصالة الحدائق المغربية والتقاليد اليابانية، مما يخلق توازناً فريداً بين الثقافتين. فبينما تتناغم النباتات الخضراء، من أشجار الزيتون إلى الأزهار المغربية المميزة، نجد أن التصاميم المعمارية تُعكس الطابع المغربي بوضوح، من خلال العناصر الزخرفية والنقوش المعقدة التي تزين الممرات والمساحات المفتوحة.

    تعتبر هذه الحديقة رمزًا للسلام والصداقة بين الشعبين، حيث تم تدشينها بمناسبة الذكرى 50 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين المغرب واليابان. وهي لا تقتصر على كونها مجرد مساحة خضراء، بل تعتبر مكانًا يجذب الزوار من مختلف أنحاء العالم، ليعيشوا تجربة استثنائية تنطوي على التفاعل مع التراثين الثقافيين المتميزين.

    من خلال الحديقة، يُظهر المغرب التزامه بتعزيز التعاون الثقافي والتبادل المعرفي مع مختلف دول العالم. ويُعد المشروع أيضًا فرصة لتعريف الزوار اليابانيين والسياح من مختلف البلدان على تاريخ المغرب العريق، وثراء تراثه الطبيعي والمعماري.

    إن حديقة المغرب الملكية في اليابان لا تقتصر على كونها مجرد معلم سياحي فحسب، بل هي تجسيد حي للروابط بين الثقافات وتأكيد على أهمية الدبلوماسية الثقافية في تعزيز العلاقات الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصة الطاقة المتجددة في مزيج الكهرباء المغربي ترتفع إلى 24%

    شهد مزيج الكهرباء المغربي تطورات ملحوظة خلال العام الماضي (2024)، مع ارتفاع حصة الطاقة المتجددة وتراجع هيمنة الفحم.

    وارتفعت حصة الطاقة المتجددة إلى 24% من إجمالي إنتاج الكهرباء في المغرب عام 2024، بحسب بيانات حديثة، اطّلعت عليها وحدة أبحاث الطاقة (مقرّها واشنطن).

    وكانت حصة الطاقة المتجددة في مزيج الكهرباء المغربي تدور حول 22% خلال 2023، شاملة الطاقة الكهرومائية، بحسب بيانات حكومية.

    وتوقّع التقرير نمو توليد الطاقة المتجددة في المغرب بمتوسط 16% سنويًا خلال (2025-2027)، لترتفع حصّتها في المزيج إلى 35% عام 2027.

    وارتفع استهلاك الكهرباء في المغرب بنسبة 3% خلال عام 2024، وسط توقعات باستمرار نموه بهذا المعدل حتى عام 2027.

    تطورات مزيج الكهرباء المغربي
    وصلت حصة الفحم في مزيج الكهرباء المغربي إلى 60% خلال 2024، بحسب بيانات تقرير حالة الكهرباء وتوقعاتها لعام 2027، الصادر عن وكالة الطاقة الدولية -مؤخرًا-.

    وكانت حصة الفحم في حدود 64% حتى عام 2023، بحسب بيانات الهيئة الوطنية لضبط الكهرباء، ما يشير إلى انخفاضها بنسبة 4% العام الماضي.

    ورغم أن الفحم ما زال مهيمنًا على مزيج الكهرباء المغربي، فإن وكالة الطاقة الدولية تتوقع تراجُع إنتاجه للكهرباء بمعدل 2.5% سنويًا خلال الأعوام المقبلة، لتنخفض حصّته إلى 50% بحلول عام 2027.

    وتشهد حصة الفحم تحولات ملحوظة منذ عام 2022، عندما بلغت 70.2% من إجمالي إنتاج الكهرباء في المغرب، ما يشير إلى تسارع جهود تحول الطاقة.

    توقعات الطاقة المتجددة في المغرب
    يستهدف المغرب زيادة حصة الطاقة المتجددة في مزيج الكهرباء الوطني إلى 52% على الأقل بحلول عام 2050، في إطار خطط خفض الانبعاثات من قطاع الطاقة وتنويع مصادر الإمدادات.

    وتحتلّ الطاقة الشمسية مكانة بارزة في خطط تحول الطاقة المغربية، حيث تتوقع وكالة الطاقة الدولية تسارُع نموها بمتوسط سنوي يبلغ 57% خلال المدة من 2025 إلى 2027.

    كما تتوقع الوكالة الدولية نمو توليد طاقة الرياح في المغرب بمتوسط سنوي يصل إلى 15% خلال المدة نفسها، بحسب تقديرات رصدتها وحدة أبحاث الطاقة.

    وبلغت حصة طاقة الرياح في مزيج الكهرباء المغربي قرابة 15.4% خلال عام 2023، وهي أكبر مصدر متجدد من حيث الإسهام في إنتاج الكهرباء.

    وبلغت حصة الطاقة الشمسية قرابة 5.1% خلال عام 2023، وهي ثاني أكبر المصادر المتجددة في البلاد، تليها الطاقة الكهرومائية التي تسهم بحصّة صغيرة لا تتجاوز 1.2%.

    وتشهد قدرة توليد الكهرباء من الطاقة المتجددة في المغرب نموًا مطّردًا منذ 10 سنوات، حيث ارتفعت من 2.14 غيغاواط عام 2014 إلى 4.11 غيغاواط عام 2023.

    تحديات الطاقة المتجددة في المغرب
    يواجه مشغّلو الشبكات في أكثر من بلد أوروبي مشكلات متزايدة بسبب زيادة حصة الطاقة المتجددة في مزيج الكهرباء؛ نظرًا للطبيعة المتقلبة لتوليد هذه المصادر حسب ظروف الطقس.

    ولتفادي ذلك، تركّز سياسات الطاقة المغربية على معالجة مشكلات دمج الطاقة المتجددة في الشبكة عبر تعزيز المرونة والتوسع في أنظمة تخزين البطاريات.

    وأصدرت المملكة 3 مراسيم عام 2024، تهدف إلى تعزيز قياس تدفقات الكهرباء ثنائية الاتجاه المأخوذة من الشبكة والمغذّية لها، وهو أمر مهم لمشروعات الطاقة المتجددة المتصلة بالشبكات.

    كما تستهدف هذه المراسم تمكين شركات خدمات الكهرباء من تنفيذ إجراءات تعزيز كفاءة الطاقة على مستوى البلاد، بحسب ما رصدته وحدة أبحاث الطاقة.

    على الجانب الآخر، أعلن المغرب في عام 2023 خطة طوارئ وطنية لتعزيز مصادر المياه العذبة بسبب الجفاف الذي عانت منه البلاد على مدار سنوات متتالية.

    وتتطلب هذه الخطة زيادة نشر محطات تحلية مياه البحر، وهو ما حصل في أواخر عام 2024، مع إعلان بعض المشروعات المخطط لها، منها مشروع يستهدف تحلية 822 ألف متر مكعب من المياه يوميًا.

    وتستهلك مشروعات تحلية مياه البحر كميات كبيرة من الكهرباء، تقدّرها وكالة الطاقة الدولية بأكثر من 1 كيلوواط/ساعة لكل متر مكعب من المياه المحلاة.

    ومن المتوقع أن يسبّب هذا طلبًا إضافيًا على الكهرباء في المغرب، كما سيشكّل عبئًا على الشبكات، لحاجة عمليات إنتاج المياه إلى تيار كهربائي مستمر على مدار الساعة.

    وتتفاقم تحديات هذا العبء في ظل نظام كهرباء يتجه نحو زيادة دمج مصادر الطاقة المتجددة ذات التوليد المتقطع؛ ما يتطلب معالجة سريعة لهذه المشكلة، خاصة بالنسبة لمحطات التحلية الضرورية للشرب والاستعمالات اليومية.

    المصدر: منصة الطاقة

    شهد مزيج الكهرباء المغربي تطورات ملحوظة خلال العام الماضي (2024)، مع ارتفاع حصة الطاقة المتجددة وتراجع هيمنة الفحم.

    وارتفعت حصة الطاقة المتجددة إلى 24% من إجمالي إنتاج الكهرباء في المغرب عام 2024، بحسب بيانات حديثة، اطّلعت عليها وحدة أبحاث الطاقة (مقرّها واشنطن).

    وكانت حصة الطاقة المتجددة في مزيج الكهرباء المغربي تدور حول 22% خلال 2023، شاملة الطاقة الكهرومائية، بحسب بيانات حكومية.

    وتوقّع التقرير نمو توليد الطاقة المتجددة في المغرب بمتوسط 16% سنويًا خلال (2025-2027)، لترتفع حصّتها في المزيج إلى 35% عام 2027.

    وارتفع استهلاك الكهرباء في المغرب بنسبة 3% خلال عام 2024، وسط توقعات باستمرار نموه بهذا المعدل حتى عام 2027.

    تطورات مزيج الكهرباء المغربي
    وصلت حصة الفحم في مزيج الكهرباء المغربي إلى 60% خلال 2024، بحسب بيانات تقرير حالة الكهرباء وتوقعاتها لعام 2027، الصادر عن وكالة الطاقة الدولية -مؤخرًا-.

    وكانت حصة الفحم في حدود 64% حتى عام 2023، بحسب بيانات الهيئة الوطنية لضبط الكهرباء، ما يشير إلى انخفاضها بنسبة 4% العام الماضي.

    ورغم أن الفحم ما زال مهيمنًا على مزيج الكهرباء المغربي، فإن وكالة الطاقة الدولية تتوقع تراجُع إنتاجه للكهرباء بمعدل 2.5% سنويًا خلال الأعوام المقبلة، لتنخفض حصّته إلى 50% بحلول عام 2027.

    وتشهد حصة الفحم تحولات ملحوظة منذ عام 2022، عندما بلغت 70.2% من إجمالي إنتاج الكهرباء في المغرب، ما يشير إلى تسارع جهود تحول الطاقة.

    توقعات الطاقة المتجددة في المغرب
    يستهدف المغرب زيادة حصة الطاقة المتجددة في مزيج الكهرباء الوطني إلى 52% على الأقل بحلول عام 2050، في إطار خطط خفض الانبعاثات من قطاع الطاقة وتنويع مصادر الإمدادات.

    وتحتلّ الطاقة الشمسية مكانة بارزة في خطط تحول الطاقة المغربية، حيث تتوقع وكالة الطاقة الدولية تسارُع نموها بمتوسط سنوي يبلغ 57% خلال المدة من 2025 إلى 2027.

    كما تتوقع الوكالة الدولية نمو توليد طاقة الرياح في المغرب بمتوسط سنوي يصل إلى 15% خلال المدة نفسها، بحسب تقديرات رصدتها وحدة أبحاث الطاقة.

    وبلغت حصة طاقة الرياح في مزيج الكهرباء المغربي قرابة 15.4% خلال عام 2023، وهي أكبر مصدر متجدد من حيث الإسهام في إنتاج الكهرباء.

    وبلغت حصة الطاقة الشمسية قرابة 5.1% خلال عام 2023، وهي ثاني أكبر المصادر المتجددة في البلاد، تليها الطاقة الكهرومائية التي تسهم بحصّة صغيرة لا تتجاوز 1.2%.

    وتشهد قدرة توليد الكهرباء من الطاقة المتجددة في المغرب نموًا مطّردًا منذ 10 سنوات، حيث ارتفعت من 2.14 غيغاواط عام 2014 إلى 4.11 غيغاواط عام 2023.

    تحديات الطاقة المتجددة في المغرب
    يواجه مشغّلو الشبكات في أكثر من بلد أوروبي مشكلات متزايدة بسبب زيادة حصة الطاقة المتجددة في مزيج الكهرباء؛ نظرًا للطبيعة المتقلبة لتوليد هذه المصادر حسب ظروف الطقس.

    ولتفادي ذلك، تركّز سياسات الطاقة المغربية على معالجة مشكلات دمج الطاقة المتجددة في الشبكة عبر تعزيز المرونة والتوسع في أنظمة تخزين البطاريات.

    وأصدرت المملكة 3 مراسيم عام 2024، تهدف إلى تعزيز قياس تدفقات الكهرباء ثنائية الاتجاه المأخوذة من الشبكة والمغذّية لها، وهو أمر مهم لمشروعات الطاقة المتجددة المتصلة بالشبكات.

    كما تستهدف هذه المراسم تمكين شركات خدمات الكهرباء من تنفيذ إجراءات تعزيز كفاءة الطاقة على مستوى البلاد، بحسب ما رصدته وحدة أبحاث الطاقة.

    على الجانب الآخر، أعلن المغرب في عام 2023 خطة طوارئ وطنية لتعزيز مصادر المياه العذبة بسبب الجفاف الذي عانت منه البلاد على مدار سنوات متتالية.

    وتتطلب هذه الخطة زيادة نشر محطات تحلية مياه البحر، وهو ما حصل في أواخر عام 2024، مع إعلان بعض المشروعات المخطط لها، منها مشروع يستهدف تحلية 822 ألف متر مكعب من المياه يوميًا.

    وتستهلك مشروعات تحلية مياه البحر كميات كبيرة من الكهرباء، تقدّرها وكالة الطاقة الدولية بأكثر من 1 كيلوواط/ساعة لكل متر مكعب من المياه المحلاة.

    ومن المتوقع أن يسبّب هذا طلبًا إضافيًا على الكهرباء في المغرب، كما سيشكّل عبئًا على الشبكات، لحاجة عمليات إنتاج المياه إلى تيار كهربائي مستمر على مدار الساعة.

    وتتفاقم تحديات هذا العبء في ظل نظام كهرباء يتجه نحو زيادة دمج مصادر الطاقة المتجددة ذات التوليد المتقطع؛ ما يتطلب معالجة سريعة لهذه المشكلة، خاصة بالنسبة لمحطات التحلية الضرورية للشرب والاستعمالات اليومية.

    المصدر: منصة الطاقة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يصف زيلينسكي بالديكتاتور والكوميدي متواضع النجاح

    بعدما اتجهت أطماع روسيا إلى أوكرانيا، منذ 3 سنوات، وشرعت في الحرب للاستيلاء على أراضيها، جاء الدور الأمريكي في عهد دونالد ترامب للاستفادة من معادنها. وأصبح التقارب الأمريكي الروسي لإحلال السلام في أوكرانيا وإنهاء الحرب يمثل تهديدا فعليا لهذه الأخيرة ولأوروبا، فقد وجه ترامب انتقادات لاذعة لفلاديمير زيلينسكي، بعد رفضه تسليم معادن بلاده لأمريكا واتهمه بالديكتاتور، وطالب بضرورة إجراء انتخابات عادلة، في حين أصر الرئيس الأوكراني على التمسك ببلاده وعدم بيعها مقابل الدولار الأمريكي. لكن ومع الضغط أعلن زيلينسكي أنه قد يغير رأيه.

     

    إعداد: سهيلة التاور

    وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء الماضي، انتقادات لاذعة لنظيره الأوكراني فلاديمير زيلينسكي، عقب تصريحات هذا الأخير المحتجة على عقد مسؤولين أمريكيين وروس اجتماعا بشأن أوكرانيا دون حضوره.

    وقال ترامب، في تدوينة على منصة “تروث سوشل” التي يملكها إنه من المثير التفكير أن كوميدياً متواضع النجاح، فلاديمير زيلينسكي، تمكن من إقناع الولايات المتحدة من إنفاق 350 مليار دولار في حرب لا يمكن كسبها، ولم يكن يجب أن تبدأ أصلاً، ولكنها حرب لن يستطيع زيلينسكي تسويتها من دون الولايات المتحدة و”ترامب”.

    وكان زيلينسكي أعلن الثلاثاء الماضي تأجيل زيارته إلى السعودية، التي كانت مقررة يوم الأربعاء، قائلا إنه “لا يمكن إجراء محادثات لإنهاء الحرب بدون أوكرانيا”.

    وصرح زيلينسكي للصحافيين، خلال زيارة إلى تركيا حيث أجرى محادثات مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، قائلا: “لا نريد أن يقرر أحد أي شيء خلف ظهورنا. لا يمكن اتخاذ أي قرار بشأن كيفية إنهاء الحرب بدون أوكرانيا”.

    ورفض الرئيس الأوكراني، يوم الأربعاء الماضي، مطالب الولايات المتحدة بالحصول على ثروة معدنية بقيمة 500 مليار دولار من أوكرانيا مقابل المساعدات المقدمة من واشنطن لبلاده في وقت الحرب، وفقا لوكالة “رويترز”.

    وأكد ترامب “لقد أنفقت الولايات المتحدة 200 مليار دولار أكثر من أوروبا، في حين أن أموال أوروبا مضمونة، فيما لن تحصل الولايات المتحدة على شيء مقابل ذلك”.

    وفي سياق انتقاده للرئيس الأوكراني، قال ترامب إن “زيلينسكي اعترف بأن نصف الأموال التي أرسلناها له “مفقودة”. يرفض إجراء انتخابات، وهو تأييده منخفض جداً في استطلاعات الرأي الأوكرانية، وكل ما كان جيداً فيه هو أنه تلاعب ببايدن”. وأضاف: “إنه دكتاتور بدون انتخابات، وعلى زيلينسكي أن يتحرك بسرعة أو لن يكون لديه بلد ليحكمه”.

    وأوضح: “هو يرفض إجراء انتخابات، وحصل على نسبة تأييد منخفضة للغاية في استطلاعات الرأي الأوكرانية، وقد تراجعت شعبيته لنسبة 4 في المائة”، مشيرا إلى ضرورة إجراء انتخابات رئاسية في أوكرانيا، وهو مطلب طالبت به موسكو أكثر من مرة أيضا. وتصر روسيا على أن ولاية زيلينسكي انتهت في ماي، وبالتالي يجب على كييف إجراء انتخابات، علما أن آخر انتخابات رئاسية أجريت كانت عام 2019.

    وقال مسؤول أمريكي لوكالة “رويترز”، يوم الثلاثاء الماضي، إن المحادثات التي أجرتها واشنطن وموسكو في السعودية انتهت، فيما ذكر إعلام روسي أن الاجتماعات استمرت لأكثر من 4 ساعات.

    وأشار ترامب أيضاً إلى أن إدارته كانت “تتفاوض بنجاح لإنهاء الحرب مع روسيا، وهو أمر يعترف به الجميع أنه لا يمكن القيام به إلا من قبل (ترامب) وإدارته”.

    وأكد أن “بايدن لم يحاول، وأوروبا فشلت في جلب السلام، وربما يريد زيلينسكي أن يستمر في (قطار الفوائد)”.

    وختم ترامب بالقول: “أنا أحب أوكرانيا، لكن زيلينسكي قام بعمل سيئ جداً، وبلاده محطمة، وملايين الأشخاص قتلوا دون داع، ولا تزال الحرب مستمرة”.

    زيلينسكي يرد بقوة

    ردا على زعم ترامب بتراجع شعبيته إلى 4 في المائة، قال زيلينسكي إنه سمع سابقا مثل تلك المعلومات المضللة، الآتية من روسيا. فيما رفض الرئيس الأوكراني، يوم الأربعاء الماضي، مطالب الولايات المتحدة بالحصول على ثروة معدنية بقيمة 500 مليار دولار من أوكرانيا مقابل المساعدات المقدمة من واشنطن لبلاده في وقت الحرب.

    وقال زيلينسكي إن الولايات المتحدة لم تقدم حتى الآن ما يقترب من هذا المبلغ ولم تقدم أيضا أي ضمانات أمنية محددة في الاتفاق.

    وذكر الرئيس الأوكراني، الذي يتعرض لضغوط كبيرة من البيت الأبيض في عهد الرئيس دونالد ترامب، إن واشنطن زودت بلاده بأسلحة بقيمة 67 مليار دولار ودعم مباشر للميزانية بقيمة 31.5 مليار دولار طوال الحرب المستمرة منذ ما يقرب من ثلاث سنوات في مواجهة روسيا.

    وأضاف زيلينسكي: “لا يمكنك أن تطلق على هذا 500 مليار دولار وتطلب منا إعادة 500 مليار من المعادن أو أي شيء آخر. هذه ليست محادثة جادة”.

    وقال ترامب إنه يريد الحصول على معادن نادرة بقيمة 500 مليار دولار من كييف لضمان تلقيها مساعدة واشنطن، واقترح فريقه الأسبوع الماضي اتفاقا رفضت كييف التوقيع عليه بصورته الحالية.

    وقال زيلينسكي إن الاتفاق المقترح لا يتضمن بنودا أمنية أوكرانيا في أمس الحاجة إليها لحمايتها من العدوان الروسي. وقال إن مسودة الاتفاق اقترحت أن تستحوذ الولايات المتحدة على 50 بالمئة من ملكية معادن مهمة في أوكرانيا.

    وأضاف: “أدافع عن أوكرانيا، ولا يمكنني أن أبيع بلادنا. قلت حسنا، قدموا لنا نوعا ما من الإيجابية. اكتبوا بعض الضمانات وسنكتب مذكرة.. بنسب مئوية”.

    وتابع: “قيل لي: 50 بالمئة فقط. فقلت: حسنا، أرفض. فلندع المحامين يؤدون مزيدا من العمل.. لم يقوموا بعد بكل ما هو ضروري. أنا صاحب القرار فحسب، ولا أعمل على تفاصيل هذه الوثيقة. دعهم يعملون عليها”.

    وتكتسب مسألة حجم المساعدات التي تقدمها الولايات المتحدة لأوكرانيا أهمية دبلوماسية كبيرة في وقت تحاول فيه كييف الاحتفاظ بدعم دولة هي حليفتها الأكثر أهمية.

    وشكك ترامب في تصريحات أدلى بها يوم الثلاثاء في مصارف الأموال المقدمة لأوكرانيا.

    وقال زيلينسكي ردا على ذلك إن المساعدات الإجمالية من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي تصل إلى 200 مليار دولار أما ما أنفقته البلاد على المجهود الحربي والأسلحة فيصل في الإجمال إلى 320 مليار دولار.

    وقال إن الأوكرانيين هم من تحملوا بقية التكلفة التي تبلغ نحو 120 مليار دولار.

    “صفقة استثمارية أمنية”

    قال مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض، مايك والتز، إنه يتوجب على الرئيس الأوكراني، فلاديمير زيلينسكي، العودة إلى طاولة المفاوضات والتوصل إلى اتفاق يسمح للولايات المتحدة بالوصول إلى المعادن الحيوية بأوكرانيا.

    هذه التصريحات التي أدلى بها والتز، في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض أول أمس الخميس، ألقت بظلالها على الاجتماع الذي عقد في كييف بين الرئيس زيلينسكي، وكيث كيلوج، كبير المبعوثين الأمريكيين إلى أوكرانيا.

    وأشار والتز إلى أن البيت الأبيض “يشعر بإحباط شديد” تجاه زيلينسكي، بعدما وجه الأخير إهانات “غير مقبولة” للرئيس ترامب في وقت سابق من هذا الأسبوع.

    مستشار الأمن القومي الأمريكي اقترح، في وقت سابق،أن حصول الولايات المتحدة على المعادن النادرة من أوكرانيا يمكن أن يكون بمثابة مقابل للمساعدة الأمريكية، أو حتى تعويضاً عن الدعم الذي قدمته الولايات المتحدة سابقاً.

    وقال والتز: “لقد قدمنا للأوكرانيين فرصة مذهلة وتاريخية”، مشيراً إلى أن هذه الفرصة ستكون “مستدامة” و”الأفضل” كضمانة أمنية يمكن لأوكرانيا أن تأمل فيها.

    جاءت تصريحات والتز، خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض، بعد وقت قصير من اختتام اجتماع زيلينسكي مع كيث كيلوج في كييف.

    وأعلن زيلينسكي، عقب الاجتماع، أنه مستعد لإبرام “اتفاقية استثمارية وأمنية” مع الولايات المتحدة بهدف إنهاء الحرب في أوكرانيا.

    وأشاد زيلينسكي بالاجتماع واصفاً إياه بـ”المثمر”، لكنه أشار إلى أنه جاء في وقت حساس سياسياً.

    وفي منشور على منصة “إكس”، قال الرئيس الأوكراني إنه والمبعوث الأمريكي الخاص أجريا “محادثة مفصلة حول الوضع في ساحة المعركة، وكيفية إعادة أسرى الحرب لدينا، والضمانات الأمنية الفعالة”.

    وأضاف زيلينسكي: “أوكرانيا مستعدة لاتفاقية استثمارية وأمنية قوية وفعالة مع رئيس الولايات المتحدة”.

    وكان زيلينسكي قد أعلن، أول أمس الخميس، أنه تحدث مع زعماء كندا وفنلندا والنرويج وجنوب إفريقيا. وكتب في منشور له على موقع إكس: “لا شيء عن أوكرانيا بدون أوكرانيا”.

    وتمتلك أوكرانيا احتياطيات ضخمة من المعادن والعناصر المهمة مثل الليثيوم والتيتانيوم، بالإضافة إلى رواسب كبيرة من الفحم والغاز والنفط واليورانيوم، وهو ما يمثل إمدادات تقدر قيمتها بمليارات الدولارات.

    بوتين يطمئن أوكرانيا

    قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يوم الأربعاء الماضي، إن أوكرانيا لن تُستبعد من مفاوضات تستهدف إنهاء الحرب، لكن نجاح ذلك يتوقف على زيادة مستوى الثقة بين موسكو وواشنطن. جاء ذلك في تصريحات أدلى بها بوتين بعد يوم من عقد روسيا والولايات المتحدة أول محادثات بشأن سبل إنهاء الحرب الدائرة منذ ثلاث سنوات.

    وأضاف بوتين أن ترتيب قمة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيستغرق وقتاً، مشيراً إلى أن الاجتماع لن تكون له جدوى دون مضمون حقيقي. وقال الزعيمان إنهما يرغبان في عقد مثل تلك القمة. وأشاد الرئيس الروسي بما تمخض عنه اجتماع الثلاثاء الماضي في السعودية حيث اتفقت الدولتان على تشكيل فريقي تفاوض بشأن أوكرانيا ومناقشة سبل استئناف العلاقات الثنائية. ووصف الكرملين من قبل ما وصلت له العلاقات بين البلدين في عهد الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن بأنه “دون الصفر”.

    وقال بوتين في تصريحات بثها التلفزيون: “في رأيي، اتخذنا الخطوة الأولى لاستئناف العمل على العديد من الملفات ذات الاهتمام المشترك”. وأشار إلى أن تلك الملفات تشمل الشرق الأوسط وأسواق الطاقة العالمية والتعاون في مجال الفضاء. وقال في أول تصريحات يدلي بها بشأن اجتماع الثلاثاء في الرياض: “دون زيادة معدل الثقة بين روسيا والولايات المتحدة، من المستحيل حل العديد من المشكلات، بما في ذلك الأزمة الأوكرانية”. وتابع قائلاً: “هدف هذا الاجتماع هو بالتحديد زيادة الثقة بين روسيا والولايات المتحدة”.

    وانعقدت المحادثات في العاصمة السعودية دون دعوة أوكرانيا ولا دول أوروبية، ما زاد من قلقها من أن روسيا والولايات المتحدة قد تعقدان اتفاقاً يتجاهل المصالح الحيوية لباقي الأطراف. لكن بوتين قال إن روسيا لم ترفض قطّ إجراء محادثات مع أوروبيين أو مع كييف، بل هم من رفضوا الحديث إلى موسكو. وتابع قائلاً: “لا نفرض أي شيء على أي طرف. مستعدون، كما قلت من قبل مئات المرات، إذا أرادوا. من فضلكم فلتدعوا تلك المفاوضات تُجرى. وسنكون مستعدين للعودة إلى الطاولة من أجل المفاوضات”.

    وأضاف: “لا يستبعد أحد أوكرانيا”، قائلاً إنه لهذا السبب ليس هناك ما يستدعي رد الفعل “الهستيري” على المحادثات الأمريكية الروسية”. وأدلى بوتين بالكثير من التعليقات التي تشيد بترامب منذ فوزه في الانتخابات الرئاسية في نونبر الفائت، مشيدا بما وصفه بأنه “ضبط النفس” الأمريكي حيال ما قال إنه سلوك “فج” من حلفاء للولايات المتحدة.

    وقال إنه سيكون “سعيداً بلقاء دونالد”. وأضاف: “لكن نحن في موقف لا يكفي فيه أن نلتقي لاحتساء الشاي والقهوة والجلوس للتحدث عن المستقبل. نحتاج للتأكد من أن فريقينا جهزا الملفات بالغة الأهمية لكل من الولايات المتحدة وروسيا بما يشمل، لكن لا يقتصر على، المسار الأوكراني من أجل التوصل إلى حلول مقبولة للطرفين”. وأشار بوتين إلى أن تلك المهمة لن تكون سهلة. وقال إن ترامب نفسه يتحدث الآن عن فترة ستة أشهر بعد أن وعد مراراً خلال حملته الانتخابية بإنهاء الحرب في أوكرانيا في 24 ساعة. وقال إن ذلك أمر “طبيعي”، لأن ترامب بدأ ببساطة يتلقى معلومات جديدة غيرت من نهجه حيال الأمر.

    مواقف داعمة

    أعرب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر عن “دعمه” للرئيس الأوكراني “المنتخب ديمقراطيا” فلوديمير زيلينسكي، بعدما وصفه ترامب بأنه “دكتاتور من دون انتخابات”.

    وقال متحدث باسم داونينغ ستريت في بيان إن رئيس الوزراء العمالي اتصل بالرئيس الأوكراني و”عبر عن دعمه له بوصفه رئيسا ديمقراطيا انتخبته أوكرانيا، وأعلن أنه من المنطقي تماما تعليق إجراء الانتخابات في زمن الحرب، الأمر الذي قامت به المملكة المتحدة خلال الحرب العالمية الثانية”.

    ومن جهتها، نقلت فايننشال تايمز عن وزراء بريطانيين أن رئيس الوزراء ستارمر يتجنب إغضاب ترامب ويسعى ليصبح جسرا بين واشنطن وأوروبا.

    ومن المقرر أن يلتقي ستارمر الرئيس الأمريكي الأسبوع المقبل في واشنطن.

    ومن جهته، اعتبر رئيس وزراء بولندا دونالد توسك أن فرض ما وصفه بالاستسلام القسري على أوكرانيا يعني استسلام الغرب بأكمله.

    أما الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون فقال إنه يجب أن يكون السلام في أوكرانيا دائما وأن ترافقه ضمانات قوية وموثوقة. فيما اعتبر المستشار الألماني أولاف شولتس أن أوكرانيا تدافع عن نفسها ضد “حرب العدوان الروسية منذ نحو 3 سنوات”.

    كما اعتبر شولتس أن وصف ترامب لزيلنسكي بالدكتاتور “أمر خاطئ وخطير”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير: « القوة الناعمة » مؤشر يتيح لصانع القرار فهم كيفية تحسين صورة المغرب وتأثيره العالمي

    وضع تصنيف مؤشر القوة الناعمة العالمي لسنة 2025، الصادر عن مؤسسة « Brand Finance »، المغرب، في المركز 50 عالميا من أصل 193 دولة، برصيد 40.6 نقط (نفس ترتيب السنة الماضية)، فيما احتل المرتبة الثالثة على مستوى القارة الإفريقية، بعد مصر وجنوب إفريقيا، والسابعة على مستوى الدول العربية.

    وفي هذا الصدد، أبرز أمين سامي، خبير الاستراتيجية وقيادة التغيير للشركات والمؤسسات والاستراتيجيات التنموية، اليوم الأحد، في تصريح لـ »تيلكيل عربي »، أن هذا المؤشر يُعد من أهم المؤشرات التي تقيس مدى تأثير الدول على المستوى العالمي، استنادا إلى القوة الناعمة؛ أي القدرة على التأثير والإقناع دون اللجوء إلى الوسائل التقليدية للقوة الصلبة؛ مثل القوة العسكرية أو الاقتصادية.

    وأوضح سامي أن المؤشر يعتمد على تحليل شامل لأداء الدول في مجالات الثقافة، والدبلوماسية، والتعليم، والاقتصاد، والإعلام، والاستدامة؛ مما يجعله أداة استراتيجية هامة للدول الساعية إلى تعزيز نفوذها العالمي.

    وسجل المتحدث نفسه أن مؤشر القوة الناعمة يستند إلى أربعة محاور رئيسية؛ هي الألفة (Familiarity)؛ أي مدى معرفة الناس بالدولة وتأثيرها عالميا، والسمعة (Reputation)؛ أي مدى احترام وثقة الآخرين في الدولة، والتأثير (Influence)؛ أي مدى قدرة الدولة على التأثير في المجالات المختلفة، والتوصية (Recommendation)؛ أي مدى تفضيل الدول الأخرى التعامل معها على الصعيد الدولي.

    وتابع سامي أن هناك 8 ركائز رئيسية تقيس جوانب مختلفة من القوة الناعمة تتفرع عن هذه المحاور الأربعة. أولا، الثقافة والتراث: دور الدولة في الفنون والترفيه وتأثيرها الثقافي. ثانيا، التعليم والعلوم: جودة التعليم والتقدم في مجالات العلوم والتكنولوجيا. ثالثا، العلاقات الدولية: مدى تأثير الدولة في الدبلوماسية العالمية. رابعا، الأعمال والتجارة: قوة الاقتصاد، والابتكار، وسهولة ممارسة الأعمال. خامسا، الحوكمة: الاستقرار السياسي، ومكافحة الفساد، وسيادة القانون. سادسا، الإعلام والاتصال: مدى تأثير الإعلام الوطني على المستوى العالمي. سابعا، المستقبل المستدام: التزام الدولة بالاستدامة والبيئة والتغير المناخي. ثامنا، الشعوب والقيم: القيم الاجتماعية ومدى احترام الدولة لحقوق الإنسان.

    وفي هذا الإطار، اعتبر الخبير أن المغرب يواصل تعزيز مكانته في الساحة الدولية من خلال استراتيجيته المتوازنة التي تجمع بين التنمية الاقتصادية، والدبلوماسية الناجحة، والاستثمار في القطاعات المستقبلية.

    وشدد سامي على أن هذا التصنيف يعكس المكانة الإيجابية التي يحظى بها المغرب في عدة مجالات؛ من بينها « الثقافة والتراث؛ حيث تواصل المملكة التأثير عالميا بفضل إرثها الثقافي الغني وصناعتها الإبداعية النامية »، و »الدبلوماسية والعلاقات الدولية؛ إذ يتمتع المغرب بحضور دبلوماسي قوي عبر سياساته الفعالة تجاه إفريقيا وأوروبا والمنطقة العربية »، بالإضافة إلى « التعليم والابتكار؛ حيث تحقق المملكة تطورا مستمرا في البحث العلمي والابتكار التكنولوجي، خاصة في مجالات مثل الطاقة المتجددة والتكنولوجيا الزراعية »، و »المستقبل المستدام؛ إذ يُعد المغرب من الرواد العالميين في الطاقة المتجددة، من خلال مشاريع كبرى مثل محطة نور للطاقة الشمسية »، فضلا عن « الأعمال والتجارة؛ حيث تتمتع المملكة ببيئة اقتصادية جاذبة للاستثمارات، مدعومة بتحسينات مستمرة في البنية التحتية والتكامل الإقليمي ».

    كما أبرز أن « هذا المؤشر يتيح لصناع القرار والحكومات والشركات فهم كيفية تحسين صورتهم وتأثيرهم العالمي »، موضحا أنه « بالنسبة للمغرب، تحقيق ترتيب متقدم في هذا المؤشر يعزز ويساهم، بشكل كبير، في تعزيز جاذبية الاستثمار؛ حيث تعكس القوة الناعمة بيئة مستقرة وآمنة للأعمال، وتحسين العلاقات الدولية، خاصة من خلال الدبلوماسية الاقتصادية والثقافية، بالإضافة إلى تعزيز السياحة والتبادل الثقافي، من خلال تسويق الوجهة المغربية عالميا، فضلا عن الاستفادة من الاستدامة والتكنولوجيا لجذب الشراكات العالمية في مجالات الطاقة الخضراء والابتكار ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اضطراب شبكي نادر يسبب فقدانا مفاجئا للبصر لدى الأطفال

    اكتشف فريق من الباحثين من مختبر طب العيون الحكومي الرئيسي في الصين اضطرابا جديدا في شبكية العين لدى الأطفال، يظهر بعد الإصابة بحمى شديدة ويتسبب في فقدان مفاجئ للرؤية.

    ووصف الباحثون الحالة باسم خلل الشبكية الخارجي الحاد (HORD)، وهو اضطراب نادر يتميز بفقدان ثنائي مفاجئ للرؤية وتعطل المستقبلات الضوئية، مع تفاوت في درجة التعافي.

    شملت الدراسة 8 أطفال تتراوح أعمارهم بين 3 و7 سنوات، تعرضوا لفقدان حاد للرؤية بعد حوالي أسبوعين من الإصابة بحمى. ورغم ضعف حدة البصر في البداية، شهد معظمهم تحسنا ملحوظا في الرؤية المركزية خلال عام واحد. (لم يكن لأي من المرضى تاريخ سابق من ضعف البصر، وخضعوا لتقييمات شاملة لاستبعاد أمراض الشبكية الوراثية والتهابات العين ومتلازمات النقاط البيضاء).

    وكشفت الفحوصات الطبية عن اضطرابات مميزة في المنطقة الإهليلجية (EZ) والغشاء المحدد الخارجي (ELM)، بينما أظهرت نتائج تخطيط كهربية الشبكية (ERG) استجابات ضعيفة للمستقبلات الضوئية، حتى لدى المرضى الذين تحسنت رؤيتهم.

    وشملت إجراءات التشخيص: تقييم حدة البصر المصححة (BCVA) في البداية وأثناء المتابعة، والتصوير متعدد الوسائط. بالإضافة إلى اختبارات جينية ومصلية لاستبعاد الأمراض الوراثية والمناعية الذاتية.

    كما تلقى المرضى علاجات مثبطة للمناعة، مثل الكورتيكوستيرويدات والغلوبولين المناعي الوريدي (IVIG) والميثوتريكسات.

    وتمثلت الأعراض الأولية في فقدان شديد للرؤية الثنائية وضعف الرؤية الليلية وتضييق المجال البصري وخلل في تصبغ الشبكية. وعند التشخيص الأولي، كان متوسط حدة البصر لدى المرضى أقل من القدرة على عد الأصابع.

    وبحلول الأسبوع الرابع، بدأت تظهر علامات تحسن في البقعة، وبعد عام واحد، تحسنت حدة البصر لدى 88% من المرضى (7 من 8) إلى 20/40 أو أفضل، بينما وصل 50% (4 من 8) إلى 20/25 أو أفضل. ورغم ذلك، أظهرت اختبارات ERG استمرار ضعف استجابات المستقبلات الضوئية حتى مع تحسن الرؤية.

    ولم تكشف التقييمات الجهازية عن أسباب واضحة للاضطراب، رغم اكتشاف أجسام مضادة محددة للشبكية (anti-PKC γ وanti-Ri) لدى مريضين.

    وفي دراسة موازية أجراها تيموثي بويس وإيان هان من جامعة أيوا، رجح الباحثون أن HORD قد يكون اضطرابا جديدا في الشبكية مرتبطا بالتهابات مناعية ذاتية.

    وتظهر بعض الخصائص تشابها بين HORD واضطرابات أخرى في الشبكية، لكنه يختلف عنها في عدة جوانب.

    ويؤكد الباحثون الحاجة إلى مزيد من الدراسات لفهم أسباب HORD واستراتيجيات العلاج الفعالة والتنبؤ بمساره على المدى الطويل. كما قد يساعد تحديد المؤشرات الحيوية، مثل الأجسام المضادة الجديدة المحتملة للشبكية، في تحسين فهم آليات المرض وتطوير علاجات أكثر دقة.

    نشرت الدراسة في مجلة JAMA Ophthalmology.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معرض باريس للفلاحة.. المغرب يطمح لترجيح كفته في الميزان التجاري عبر بوابة الفلاحة


    مروان حميدي

    توقعت ورقة اقتصادية حول المبادلات الفلاحية بين المغرب وفرنسا أن مشاركة المغرب في المعرض الدولي للفلاحة بفرنسا أن تساهم هذه المشاركة في تعزيز المبادلات التجارية الفلاحية بين البلدين، حيث تشير التوقعات إلى أن الصادرات الفلاحية المغربية إلى فرنسا من المنتظر أن تشهد ارتفاعا بنسبة تتراوح بين 5% و10% خلال السنوات القليلة القادمة، مدفوعة بالطلب المتزايد على المنتجات المغربية في السوق الفرنسية والأوروبية عموما.

    واعتبر المصدر ذاته أن مشاركة المغرب كضيف شرف في النسخة الحادية والستين من معرض باريس الدولي للفلاحة (من 22 فبراير إلى 2 مارس 2025) تأتي كفرصة مناسبة لترجمة هذا التعاون إلى إنجازات ملموسة، حيث يعد هذا الحدث، الذي يستقطب أكثر من 600 ألف زائر سنويا، منصة مثالية لعرض إمكانيات القطاع الفلاحي المغربي، سواء من حيث المنتجات التقليدية مثل زيت الأركان والحوامض، أو من خلال الابتكارات التي يقدمها في مواجهة التحديات البيئية.

    وحسب الورقة المتعلقة بالمبادلات الفلاحية بين المغرب وفرنسا على ضوء مشاركة المغرب كضيف شرف بالمعرض الفلاحي الدولي في فرنسا، من إعداد رئيس مركز الاستشراف الاقتصادي والاجتماعي، علي الغنبوري، فإن قيمة المبادلات التجارية الإجمالية بين المغرب وفرنسا سنة 2023 بلغت حوالي 14 مليار يورو، وهو رقم يعكس الدينامية الاقتصادية بين البلدين.

    وأوضح المصدر ذاته أن التقديرات تشير إلى تحقيق تحسن سنة 2024، تحسن بنسبة 0.9% في التجارة الخارجية، مع تركيز متزايد على القطاع الفلاحي، وفقا لتقارير اقتصادية متعددة، تظل فرنسا الشريك التجاري الأول في المجال الفلاحي للمغرب، حيث تستحوذ على حصة كبيرة من صادراته الفلاحية.

    وأورد التقرير أن المغرب يعد موردا رئيسيا للمنتجات الفلاحية في السوق الفرنسية، خاصة الفواكه والخضروات، إذ تشير تقديرات نقابة المزارعين الفرنسيين إلى أن 69% من الطماطم المستهلكة في فرنسا خلال 2024 مصدرها المغرب، هذا الرقم يسلط الضوء على الاعتماد الكبير للسوق الفرنسية على الإنتاج المغربي.

    وأضاف أن المغرب يصدر حوالي 600 ألف طن من الحوامض سنويا، وتستحوذ فرنسا على نسبة كبيرة من هذه الكمية تقدر بحوالي 20-25% من إجمالي الصادرات، وفقا لإحصائيات وزارة الفلاحة المغربية.

    واعتبر الغنبوري ضمن ورقته، أن منتجات مثل زيت الأركان والزعفران تشهد طلبا متزايدا في فرنسا، حيث بلغت قيمة صادرات زيت الأركان وحده حوالي 50 مليون يورو في 2023، مع توقعات بارتفاعها في 2024-2025 بفضل الترويج في معارض مثل معرض باريس الدولي للفلاحة.

    في المقابل، يستورد المغرب من فرنسا منتجات فلاحية وتجهيزات تساهم في تطوير القطاع الزراعي، ويعتمد المغرب في هذا السياق على فرنسا لتلبية جزء من احتياجاته من القمح اللين، حيث استورد حوالي 1.2 مليون طن في 2023، بقيمة تقارب 300 مليون يورو، وفقا لمكتب الصرف المغربي.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن فرنسا تزود المغرب بآلات وتكنولوجيا زراعية بقيمة تتجاوز 150 مليون يورو سنويا، مما يدعم تنفيذ استراتيجية “الجيل الأخضر 2020-2030”.

    وحسب رئيس مركز الاستشراف الاقتصادي والاجتماعي، فإن فرنسا سجلت فائضا تجاريا مع المغرب في 2024 بقيمة تقدر بـ 2.5 مليار يورو على مستوى المبادلات الإجمالية، لكن في القطاع الفلاحي تحديدا، يميل التوازن لصالح المغرب بسبب حجم صادراته الكبير من المنتجات الطازجة، حيث يقدر العجز التجاري الفرنسي في قطاع الخضروات والفواكه مع المغرب بحوالي 500 مليون يورو سنويا.

    وأكد التقرير ذاته أن التعاون الفلاحي بين المغرب وفرنسا يعد أحد أبرز محاور الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، حيث يتجاوز التبادل التجاري التقليدي ليشمل مجالات الابتكار والاستدامة، وتعزز هذا التعاون خلال زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى المغرب في أكتوبر 2024، والتي شهدت توقيع 22 اتفاقية، من بينها اتفاقيات تهم القطاع الفلاحي والغابوي، وتهدف إلى تعزيز الأمن الغذائي، وتحسين إدارة الموارد المائية، ودعم الزراعة المستدامة في مواجهة التغيرات المناخية.

    وعلى الرغم من آفاقه الواعدة، يواجه التعاون الفلاحي المغربي الفرنسي تحديات تتطلب حلولا متوازنة، ومن أبرز هذه التحديات المنافسة المتزايدة بين المنتجات الفلاحية للبلدين، حيث تثير الصادرات المغربية، خاصة الطماطم والحوامض، قلق المزارعين الفرنسيين نظرا لأسعارها التنافسية، كما تفرض التغيرات المناخية تحديات مشتركة، إذ يواجه المغرب موجات جفاف متكررة، بينما تعاني فرنسا من تقلبات مناخية تؤثر على محاصيلها، مما يتطلب استراتيجيات تكيف مشترك.

    وشددت الورقة الاقتصادية إلى إمكانية تحويل هذه التحديات إلى فرص عبر مشاريع مشتركة في التصنيع الغذائي، حيث يوفر المغرب المواد الخام، بينما تستفيد فرنسا من خبرتها في التحويل الصناعي لإنتاج منتجات ذات قيمة مضافة، فيما يمكن للطرفين تطوير حلول مبتكرة في الزراعة المستدامة، مثل تحسين كفاءة استخدام المياه أو ابتكار تقنيات زراعية مقاومة للتغيرات المناخية.

    وحسب رئيس مركز الاستشراف الاقتصادي والاجتماعي، علي الغنبوري، علاوة فإن المغرب يمكنه أن يصبح بوابة لتسويق المنتجات الفرنسية في إفريقيا، فيما تستفيد فرنسا من التجربة المغربية في الزراعة الصحراوية، وبهذا، لا يشكل التعاون الفلاحي بين البلدين مجرد شراكة اقتصادية، بل نموذجا لتكامل استراتيجي قادر على مواجهة تحديات الأمن الغذائي والتغيرات المناخية على نطاق أوسع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وجبة إفطار مثالية لعقل الشباب!

    أظهرت دراسة جديدة أن تناول الجوز على الإفطار يمكن أن يحسن وظائف الدماغ طوال اليوم لدى الشباب.

    ووجد باحثون في جامعة ريدينغ أن تناول 50غ من الجوز (حفنة كبيرة) ممزوجة مع الزبادي والشوفان يؤدي إلى ردود فعل أسرع طوال اليوم وتحسين أداء الذاكرة في وقت لاحق من اليوم، مقارنة بتناول إفطار مماثل في السعرات الحرارية ولكن بدون مكسرات.

    ونشرت الدراسة هذا الشهر في مجلة Food & Function، وشملت 32 شابا بالغا تتراوح أعمارهم بين 18 و30 عاما، حيث تناولوا إفطارا غنيا بالجوز وإفطارا مماثلا من دون جوز في أيام منفصلة. وأكمل المشاركون مجموعة من الاختبارات المعرفية أثناء مراقبة نشاط أدمغتهم خلال الست ساعات التي تلت تناول كل إفطار.

    وقالت البروفيسورة كلير ويليامز، التي قادت الدراسة من جامعة ريدينغ: “تعزز هذه الدراسة الأدلة التي تدعم اعتبار الجوز غذاء للدماغ. ويمكن أن تمنح حفنة من الجوز مع الإفطار الشباب ميزة ذهنية عندما يحتاجون إلى الأداء بأفضل ما لديهم. ومن المثير للاهتمام أن إضافة غذائية بسيطة كهذه يمكن أن تحدث فرقا ملحوظا في الأداء المعرفي”.

    وتعتمد هذه النتائج على أبحاث سابقة أظهرت التأثيرات المعرفية لتناول المكسرات بانتظام، بما في ذلك الجوز. وتعد هذه الدراسة الأولى من نوعها التي تبحث في التأثيرات الفورية للجوز على وظائف الدماغ لدى الشباب طوال يوم واحد.

    وكشفت تسجيلات نشاط الدماغ عن تغييرات في النشاط العصبي تشير إلى أن الجوز قد يساعد الدماغ على العمل بكفاءة أكبر أثناء المهام العقلية الصعبة، بينما أظهرت عينات الدم تغيرات إيجابية في مستويات الجلوكوز والأحماض الدهنية، وهما عاملان يمكن أن يؤثرا على وظائف الدماغ.

    ويقترح الباحثون أن المزيج الفريد من العناصر الغذائية في الجوز، بما في ذلك أحماض أوميغا 3 الدهنية (حمض ألفا لينولينيك) والبروتين والمركبات النباتية مثل البوليفينول، قد يعزز الأداء المعرفي. ومع ذلك، يشيرون إلى أن هناك حاجة إلى مزيد من البحث لفهم كيفية تأثير الجوز بشكل كامل على الدماغ وإنتاج هذه الفوائد.

    إقرأ الخبر من مصدره