Étiquette : 50

  • سيميوني: محظوظون بمواجهة ريال مدريد

    علق دييغو سيميوني، المدير الفني لأتلتيكو مدريد، على قرعة ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا التي أسفرت عن مواجهة فريقه لريال مدريد.

    وفي مؤتمر صحفي عقب التدريب الصباحي، قال سيميوني: “سأجيب على سؤال واحد فقط بخصوص القرعة لأن تركيزنا الآن على مباراتنا ضد فالنسيا غدًا”. 

    وتابع دييغو سيميوني: “المواجهة أمام ريال مدريد ستكون كبيرة، ونحن مستعدون لها بشكل جيد”.

    وعن عدم وجود سفر طويل للمباراة، أوضح سيميوني: “لا ننظر لهذه المباراة من منظور المسافات، لأننا سنواجه خصمًا قويًا”. 

    وأورد: “كونك مدربًا، فهذا يعني أنك تسعى دائمًا لملاقاة أفضل المنافسين، ولذلك أنا سعيد بهذه القرعة”.

    وخلال 21 يومًا، سيخوض أتلتيكو مدريد 7 مباريات حاسمة، منها ديربي مدريد في دوري الأبطال، بالإضافة إلى مواجهتي برشلونة في الدوري والكأس، إلى جانب مباريات أخرى أمام أتلتيك بيلباو وفالنسيا وخيتافي.

    وأشار سيميوني إلى أن “نحن نتعامل مع هذا الجدول كما فعلنا في المواسم السابقة، حيث كنا دائمًا محظوظين بمباريات مهمة، وهذا الموسم يشهد تكرارًا لهذا التحدي”. 

    وشدد قائلاً: “نحن نركز بهدوء على مباراة فالنسيا، علمًا بأن الفريق قد تحسن تحت إشراف مدربه كارلوس كوربيران”.

    وسيواجه الفائز من ديربي مدريد، في دور الثمانية من دوري أبطال أوروبا، الفائز من مباراة آرسنال وآيندهوفن.

    يذكر أن أتلتيكو مدريد يحتل المركز الثالث في جدول الدوري الإسباني برصيد 50 نقطة، بفارق نقطة عن ريال مدريد وبرشلونة المتصدرين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « ارهابيون » يختطفون بارون مخدرات من الناظور

    تنظر غرفة الجنايات الاستئنافية المكلفة بقضايا الإرهاب بمحكمة الاستئناف بالرباط في قضية معقدة امتزجت فيها تهم الإرهاب بالاختطاف والسرقة، حيث تتابع فيها هيئة المحكمة خمسة أشخاص ينحدرون من طنجة، بينهم اثنان عادا من سوريا.

    وتعود تفاصيل القضية، وفقًا لما أوردته جريدة « الصباح »، إلى قيام المتهمين باختطاف واحتجاز بارون دولي للمخدرات في الناظور، عقب عودته من بلجيكا، وذلك بسبب خلاف حول مبلغ 50 ألف أورو من عائدات الاتجار في المخدرات. وبعدما ظل الضحية يماطل في إعادة المبلغ، خطط المتابعون لاختطافه ونجحوا في ذلك، حيث احتجزوه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيفاد بعثة مكونة من 272 عضوا لمواكبة المغاربة المقيمين بالخارج خلال شهر رمضان

    أعلنت مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج، أنها ستوفد، خلال الفترة من 27 فبراير إلى فاتح أبريل 2025، بعثة مكونة من 272 عضوا، وذلك في إطار المواكبة الدينية للمغاربة المقيمين بالخارج طوال شهر رمضان.

    وأوضح بلاغ للمؤسسة أن البعثة مكونة من 272 عضوا، منهم 38 أستاذا جامعيا و39 واعظا حاملا لشهادة الدكتوراه، و44 واعظا حاملا لشهادة الماجستير، و60 واعظا حاملا لشهادة الإجازة، كما سيتكلف 60 واعظا بأداء الخطبة وتقديم حصص لحفظ القرآن الكريم، بالإضافة إلى 31 إماما مكلفا بصلاة التراويح، وذلك لمواكبة الجالية المغربية من خلال الأنشطة الدينية طيلة شهر رمضان. وبحسب المصدر ذاته سيتم توزيع أعضاء هذا الوفد وفقا لحاجيات المغاربة المقيمين بالخارج: 75 في فرنسا و40 في ألمانيا، و33 في هولندا، و38 في إسبانيا، و27 في إيطاليا، و33 في بلجيكا، و10 في كندا و6 في الولايات المتحدة و4 في السويد و2 في إنجلترا، و1 في هنغاريا، و2 في النرويج و1 في أيسلندا.

    يشار إلى أن مؤسسة الحسن الثاني تنضم هذه العملية منذ سنة 1992 وتحرص على تنويع مجال نشاطها الديني من خلال تشجيع ودعم الجمعيات والمساجد المغربية بالخارج لتنظيم ندوات ومباريات لحفظ وتجويد القرآن الكريم لفائدة أبناء الجالية المغربية وتخصيص الجوائز التقديرية بهدف تلبية الحاجيات الدينية المتنامية للجالية المغربية واضعة ضمن أولوياتها مسايرة المستجدات والمتطلبات الميدانية وتكريس الجودة المطلوبة للمواكبة الدينية خلال رمضان وذلك بانتقاء أجود العناصر للمشاركة.

    وفي سياق متصل، أوضح البلاغ أن مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج ستنظم يوم الثلاثاء المقبل (25 فبراير) بالرباط لقاءا لتقديم برنامجها “رمضان 2025″، لافتا إلى أن 50 عضوا من الوفد سيحضرون هذا اللقاء، الذي يهدف إلى تقديم الخطوط العريضة لهذه العملية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤشر « الخدمات اللوجستية ».. المغرب يتراجع إلى المرتبة 26 عالميا

    أفاد تقرير صدر حديثا عن مجموعة « Agility » العالمية، المتخصصة في الخدمات اللوجستية وسلاسل الإمداد، بأن المغرب سجل تراجعا ملحوظا في مؤشر « لوجستيات الأسواق الناشئة » لعام 2024؛ حيث تراجع 4 مراكز، ليحتل المرتبة 26 عالميا، في تصنيف يضم أفضل 50 سوقا ناشئة، من حيث جاذبيتها لمقدمي الخدمات اللوجستية؛ الشيء الذي يعكس التحديات التي تواجه القطاع في المملكة، رغم الاستثمارات الضخمة التي قامت بها في تطوير البنية التحتية والخدمات اللوجستية.

    ويرتكز التقرير، الذي اطلع عليه « تيلكيل عربي »، على أربعة معايير رئيسية؛ أولا، الفرص اللوجستية المحلية؛ حيث حصل المغرب على معدل 4.9/10، ليحل في المرتبة 38 عالميا، وهو مؤشر يقيس حجم ونمو الأسواق اللوجستية المحلية. ثانيا، الفرص اللوجستية الدولية؛ إذ حصل المغرب على معدل 4.76/10، ليحتل المركز 21 عالميا؛ مما يعكس أداءه في التجارة الدولية وجودة بنيته التحتية. ثالثا، أساسيات الأعمال؛ حيث تقدم المغرب إلى المرتبة 16 عالميا بتنقيط 5.8/10، ويقيس المؤشر البيئة التنظيمية، وتطبيق العقود، والاستقرار المالي. رابعا، الجاهزية الرقمية؛ إذ تراجع المغرب إلى المرتبة 31 عالميا بمعدل 4.6/10، وهو مؤشر يقيس مدى استعداد الدول للتحول الرقمي في القطاع اللوجستي.

    وفي ما يخص الترتيب الإقليمي والدولي، فعلى مستوى شمال إفريقيا، حل المغرب في المركز الثاني بعد مصر (24 عالميا) التي تفوقت بفارق طفيف (0.04 نقطة)، فيما جاءت تونس (36 عالميا) والجزائر (38 عالميا) في المراتب التالية.

    أما على الصعيد العالمي؛ فحافظت الصين، والهند، والإمارات العربية المتحدة، على المراتب الثلاث الأولى، بفضل استثماراتها الضخمة في البنية التحتية والرقمنة. كما عززت السعودية وقطر مكانتهما بحلولهما في المركزين الرابع والثامن عالميا، مستفيدتين من الإنفاق الكبير على القطاع اللوجستي، خلال السنوات الأخيرة.

    ورغم هذا التراجع، يظل المغرب لاعبا مهما في المنطقة بفضل موقعه الاستراتيجي، وميناء طنجة المتوسط؛ أحد أهم الموانئ في إفريقيا والعالم.

    ولتحسين ترتيبه مستقبلا، يحتاج المغرب إلى تعزيز الرقمنة، وتطوير التشريعات اللوجستية، وتحسين كفاءة سلاسل الإمداد، لمواكبة التحولات العالمية في هذا المجال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كانت موجهة لعيد الأضحى.. مطالب بفتح تحقيق عقب ظهور أغنام مستوردة من الخارج بعدد من المجازر الوطنية (فيديو)

    في خضم الجدل الواسع المرتبط بأسعار اللحوم الحمراء التي قفزت هذه السنة إلى مستويات غير مسبوقة في تاريخ المغرب، تعالت أصوات مطالبة بضرورة فتح تحقيق عاجل على خلفية أخبار متداولة تحدثت عن استمرار استقبال المجازر الوطنية للأغنام (المدعمة) التي تم استيرادها من الخارج قبيل عيد الأضحى الماضي، لسد الخصاص الداخلي.

    وتشير مصادر مطلعة أن كمية كبيرة من المواشي التي تم استيرادها من الخارج السنة الماضية لتلبية الطلب الداخلي قبيل عيد الأضحى، لم تلج الأسواق المغربية، بل تم تخزينها في مستودعات خاصة، الأمر الذي يفسر عدم تراجع أسعارها آنذاك، لأن الطلب فاق العرض، قبل أن تظهر أسابيع بعد عيد الأضحى في عدد من الأسواق والمجازر الوطنية.

    في ذات السياق، طالب مهنيون ونشطاء بضرورة فتح تحقيق حول ما اعتبروه تجاوزات شابت عملية استيراد المواشي من الخارج، مشددين على أن دعم مالي كبير (500 درهم عن كل رأس غنم) الذي خصصته الحكومة بهدف تزويد الأسواق الوطنية بأغنام موجهة خصيصا لعيد الأضحى، لم يحقق أهدافه، وإنما ذهب بطرق ملتوية إلى جيوب موردين معروفين راكموا أرباحا خيالية، وحرموا خزينة الدولة مما يقارب 13 مليار درهما عبارة عن رسوم جمركية (200 بالمائة)، تم إعفائهم منها لتجاوز هذه الأزمة.

    ولأن أسعار اللحوم الحمراء ظلت مرتفعة رغم الدعم المالي الكبير الذي خصصته الدولة لهذا الغرض، فقد طالب ذات المحتجين بضرورة فتح تحقيق عاجل في الموضوع، يروم مراجعة أرقام الأغنام التي تم ذبحها بالمجازر الوطنية، لمعرفة أصلها ومصدرها، مشددين على أن هذه العملية كفيلة بكشف التجاوزات التي ارتكابها من قبل بعض الموردين، لتحقيق أرباح خيالية، على حساب جيوب المواطنين وأيضا على حساب خزينة الدولة.

    في سياق متصل، تشير بعض المعطيات المتداولة أن المواشي المستوردة من الخارج تراوح سعر شرائها بالمصدر بين 50 و 80 يورو (أي بين 500 و 800 درهم) حسب الصنف والوزن، ولأن الموردين استفادوا من 500 درهم عن كل رأس غنم، فإن تكلفة الخروف الواحد لم تتجاوز 300 إلى 400 درهم، الأمر الذي يكشف حجم الأرباح التي جناها الموردون إذا علمنا أن نفس الأغنام بيعت بأسعار تجاوزت 3000 درهم.

    ولمعرفة تفاصيل أكثر حول هذا الموضوع، نعرض عليهم مقتطفا من حوار سابق أجراه موقع « أخبارنا » مع النائب البرلماني « رشيد حموني »، رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب (الفيديو):

    إقرأ الخبر من مصدره

  • Bonne Nouvelle : Un autre pays Schengen Accélère le Traitement des Visas Dorés grâce à la Digitalisation

    Le Portugal s’apprête à accélérer la délivrance de son visa doré en numérisant le processus de demande, une mesure destinée à réduire les délais d’attente qui touchent des milliers d’investisseurs étrangers.

    Actuellement, entre 45 000 et 50 000 dossiers sont en attente, selon l’Agence pour l’intégration, la migration et l’asile (AIMA). Le système, jusque-là basé sur des documents papier, entraînait des retards de plusieurs années pour certains candidats, notamment pour l’obtention d’un rendez-vous biométrique, étape clé du processus.

    Avec cette réforme, les demandes pourront désormais être soumises en ligne, et les candidats recevront automatiquement un rendez-vous biométrique dans un délai de 30 à 90 jours. En outre, l’AIMA accepte désormais les documents en anglais, français et espagnol sans exigence de traduction en portugais, simplifiant ainsi la procédure.

    Cette modernisation s’inscrit dans la volonté du gouvernement portugais d’attirer…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشاريع المونديال تدفع حوالي 50 شركة إسبانية للبحث عن فرص الاستثمار في المملكة

    الصحيفة من الرباط

    تعيش المملكة المغربية على وقع تحولات كبرى مع بدء التحضيرات لاستضافة كأس العالم 2030، الذي سيقام بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال، حيث باتت مشاريع البنية التحتية والإنشاءات تشكل محور اهتمام الشركات الدولية، وفي مقدمتها الشركات الإسبانية التي تسعى للاستفادة من هذه الدينامية الاقتصادية.

    وفي هذا السياق، حلت بالعاصمة المغربية، الرباط، حوالي 50 شركة إسبانية، ضمن أيام عمل نظمتها الهيئة الإسبانية للتجارة الخارجية (ICEX)، وفق ما أكده بلاغ من اللجنة المنظمة توصلت « الصحيفة » بنسخة منه، بهدف استكشاف فرص الاستثمار والمشاركة في المشاريع الكبرى التي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موعد آذان المغرب في الدار البيضاء اليوم الجمعة 21 فبراير/ شباط 2025

    الرباط – المغرب اليوم

    نعرض لكم مواقيت الصلاة اليوم الجمعة 21 فبراير/ شباط 2025 في الدار البيضاء

    مواقيت الصلاة

    بالدار البيضاء ،المغرب

    الجمعة، 22 شعبان 1446

    21 فبراير 2025

    الفجر
    06:43

    الشروق
    08:08

    الظهر
    01:50

    العصر
    04:53

    المغرب
    07:22

    العشاء
    08:36

    قد يهمك أيضــــــــــــــا

    مواقيت صلاة مغرب في المغرب اليوم الجمعة 21 فبراير/ شباط 2025

    موعد آذان المغرب في الرباط اليوم الجمعة 21 فبراير/ شباط 2025

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إهناش: رعاية الأطفال سبب تراجع نشاط النساء بسوق الشغل

    سلط رئيس قسم تأثير السياسات الاجتماعية، بمديرية الدراسات الاقتصادية والتوقعات المالية، حسين إهناش، الضوء على إمكانات اقتصاد الرعاية الاجتماعية في المغرب، من خلال إبراز مساهمة النساء في الأنشطة الاقتصادية وسوق الشغل، وتعميم التعليم الأولي كرافعة للاندماج الاجتماعي.

    ولفت إهناش، خلال مشاركته في فعاليات حوار إقليمي رفيع المستوى حول اقتصاد الرعاية، اختتمت أشغاله الأربعاء بالعاصمة الأردنية، إلى أن رعاية الأطفال الصغار شكلت إحدى العوامل الكامنة وراء انخفاض عمالة النساء في المغرب، وحصول المرأة على الشغل، مشيرا في هذا الصدد إلى أن معدل نشاط النساء انخفض من 30,4% سنة 1999 إلى 19% سنة 2023، أي بتراجع بـلغ 11,4 نقطة خلال 25 سنة.

    وأضاف أن دراسة حول مشاركة النساء في سوق الشغل المغربي (مارس 2024)، أظهرت أن النساء ربات البيوت يمثلن 74% من النساء غير النشيطات بالمغرب و54% منهن يصرحن بأن رعاية الأطفال والأعباء المنزلية تبقى الأسباب الرئيسة وراء عدم ولوجهن لسوق الشغل.

    وسجل أن النمط الأكثر عرضة لخطر عدم النشاط بين صفوف النساء الحاصلات على شهادة تعليم عال هن الشابات المتزوجات، اللاتي تتراوح أعمارهن بين 25 و34 سنة، ولديهن طفل واحد على الأقل في الأسرة، ويصل احتمال عدم نشاطهن إلى 60 في المائة.

    وتابع أن الانخفاض العام في معدلات النشاط سجلته الفئة العمرية 15-24 سنة، حيث تراجعت نسبة مشاركة النساء في الساكنة النشيطة بـ61% مقابل 50% بالنسبة للرجال خلال الفترة ما بين 1999 و2023، معتبرا أن الإكراهات الأسرية خصوصا عدد الأطفال في الأسرة تعد عاملا أساسيا رئيسيا في اتخاذ المرأة قرار دخول سوق الشغل، بالنظر إلى اضطلاع النساء بخدمات الرعاية.

    من جهتها، أبرزت الباحثة في القانون والعلوم الدينية الأستاذة بجامعة القاضي عياض، عائشة الحجامي، في عرض بعنوان “الاعتراف بقيمة العمل المنزلي للنساء من وجهات نظر فقهية”، مختلف الاجتهادات التي تناولت العمل المنزلي والرعائي غير مدفوع الأجر الذي تقوم به الزوجة، وإمكانيات إشراكها في الثروة المكتسبة خلال قيام العلاقة الزوجية.

    وتضمنت مداخلة الأستاذة الحجامي، تعريف محددات العمل المنزلي والرعائي الذي تقوم به الزوجة وغير مدفوع الأجر، والعمل المنزلي للزوجة من المنظور الفقهي السني، وحجج القائلين بوجوب الخدمة على الزوجة، أي خدمة الزوجة في بيت الزوجية، وحجج المعارضين لذلك، والاجتهاد الفقهي المالكي المتعلق بالكد والسعاية، وإدراج مفهوم الكد والسعاية في مدونة الأسرة المغربية لسنة 2004 ومعيقات تطبيقه عمليا.

    وكانت بشرى مرواني، عن مديرية حماية الأسرة والطفولة والأشخاص المسنين بوزارة التضامن والادماج الاجتماعي والأسرة، قد استعرضت خلال هذا الحوار الإقليمي الذي انطلق الثلاثاء المنصرم تحت عنوان “نحو خارطة طريق إقليمية لاقتصاد الرعاية في المنطقة العربية”، التوصيات الصادرة عن المؤتمر الدولي حول “اقتصاد الرعاية والحماية الاجتماعية: ركائز تمكين المرأة وتعزيز القدرة على الصمود” الذي عقد بالرباط في 25 و26 يونيو الماضي.

    واعتبرت، بالمناسبة، أن الاستثمار في “اقتصاد الرعاية لن يؤدي فقط إلى خلق المزيد من فرص العمل، بل سيساهم أيضا في تقليص فجوة الرعاية، وتقليل أوجه عدم المساواة بين الرجال والنساء، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة”، داعية إلى مضاعفة الجهود ، وتكتيف التعاون بين جميع الجهات المعنية لمناقشة القضايا المطروحة في مجال اقتصاد الرعاية، ورفع التحديات وإدراج اقتصاد الرعاية في صلب السياسات والاستراتيجيات التنموية.

    وتضمنت فعاليات اليوم الأول من هذا الحوار الإقليمي رفيع المستوى “، التي نظمتها منظمة المرأة العربية وهيئة الأمم المتحدة للمرأة بشراكة مع لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (الإسكوا) ومنظمة العمل الدولية ، ثلاث جلسات، ركزت الأولى على “أفضل الممارسات في اقتصاد الرعاية في المنطقة العربية”، بينما تناولت الجلسة الثانية “أسس إعداد خارطة طريق إقليمية لتحويل أنظمة الرعاية في سياق أهداف التنمية المستدامة”، أما الجلسة الثالثة، فناقشت “الإطار القانوني والسياسات المتعلقة باقتصاد الرعاية في المنطقة العربية”.

    وتضمن اليوم الثاني لهذا الحوار ثلاث جلسات رئيسية أخرى، ركزت الأولى على “توسيع خدمات الرعاية واستحداث وظائف لائقة في هذا القطاع”، بينما تسلط الجلسة الثانية الضوء على “التغيرات المطلوبة في الأعراف الاجتماعية لتعزيز اقتصاد رعاية أكثر عدالة”، أما الجلسة الثالثة، فستناقش “التحديات التي تواجه قطاع الرعاية في سياقات النزاعات”.

    وسعى هذا الحوار الإقليمي رفيع المستوى، الذي استقطب حوالي 90 شخصا يمثلون الحكومات والمؤسسات العامة في المنطقة العربية، من ضمنهم وزيرات ورئيسات الآليات الوطنية للمرأة، وممثلين عن وزارات العمل، والشؤون الاجتماعية، والمالية، ورؤساء لجان برلمانية لشؤون المرأة، وأعضاء الشبكة الإقليمية لصانعي القرار للمساواة بين الجنسين، فضلا عن خبراء من وكالات الأمم المتحدة، والقطاع الخاص ومنظمات العمال من المنطقة العربية ومناطق أخرى ، إلى التوافق حول ملامح خارطة طريق إقليمية لاقتصاد الرعاية في المنطقة العربية، وترجمته بشكل متكامل وفعال على مستوى السياسات الاقتصادية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إعلان مراكش يكرس الالتزام الجماعي بجعل السلامة الطرقية أولوية عالمية

    جدد الوزراء المجتمعون في مراكش، في إطار المؤتمر العالمي الرابع للسلامة الطرقية، اليوم الخميس، تأكيد التزامهم الجماعي بجعل هذه القضية أولوية عالمية وفق مبادئ الإنصاف والولوجية والاستدامة.

    واعتبر المشاركون، في الإعلان الختامي للمؤتمر، أن الحلول التي يتعين اعتمادها على ضوء التحديات القائمة، مدعوة للاستناد على إرادة سياسية صلبة، واستثمارات أكبر وشراكات تعاونية وانخراط فاعل من قبل جميع الأطراف المتدخلة.

    وجاء في الوثيقة أنه “من خلال التحرك بشكل منسق، نستطيع التقليص من عدد القتلى والجرحى على الطرق، خصوصا ضمن الساكنة الأكثر هشاشة، وإدماج السلامة الطرقية بشكل كامل في جهود التنمية المستدامة”.

    كما أكد الوزراء ورؤساء الوفود التزامهم بمواصلة الجهود بعزم متجدد وبروح المسؤولية قصد تجسيد هذه الرؤية من أجل طرق آمنة ومتاحة للجميع.

    ونبه الإعلان إلى الخسائر الهائلة التي تنجم عن حوادث الطرق على الصعيد العالمي، بحوالي 1,2 مليون وفاة يمكن تفاديها ونحو 50 مليون جريح سنويا.

    وحسب منظمة الصحة العالمية، فإن هذه المآسي تمثل متوسط خسارة يبلغ 3 إلى 5 في المائة من الناتج الداخلي الخام للدول، مما يجعلها قضية استعجالية بالنسبة للصحة العمومية ورهانا للتنمية.

    وشدد مؤتمر مراكش على أهمية القيام بعمل موصول في أفق 2030 وما بعده من أجل تنزيل أهداف التنمية المستدامة، وخصوصا التقليص إلى النصف من الوفيات والإصابات المرتبطة بحوادث الطرق والنهوض بوسائل النقل الآمنة والمتاحة والمستدامة.

    وسلطت هذه التظاهرة الكبرى، المقامة لأول مرة في إفريقيا، الضوء على الحاجة إلى دعم متنام للبلدان النامية من أجل توفير تمويل مستدام وتفعيل سياسات فعالة للسلامة الطرقية، داعية إلى تعبئة أكبر للموارد قصد وضع إستراتيجيات وطنية فعالة.

    كما دعا المؤتمرون إلى إرساء ميكانيزمات للتنسيق بين الوزارات من أجل مواجهة أفقية لتحديات السلامة الطرقية. وأكدوا، في هذا السياق، على ضرورة اعتماد تجهيزات سلامة إلزامية في تصميم وتصنيع العربات، مع وضع بنيات أساسية طرقية متوافقة مع المعايير الدولية.

    وعلى صعيد آخر، طالب مؤتمر مراكش بإدماج برامج التربية الطرقية في المقررات الدراسية وتكوين السائقين الشباب. ودعا أيضا إلى تقوية التشريعات الوطنية في مجال تحديد السرعة وإقرار حزام السلامة ومكافحة السياقة تحت تأثير الكحول والمخدرات.

    والتأم في المؤتمر العالمي الرابع للسلامة الطرقية، الذي نظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من قبل وزارة النقل واللوجستيك بتعاون مع منظمة الصحة العالمية، أزيد من 100 وزير مكلف بالنقل والداخلية والبنيات الأساسية والصحة.

    جدد الوزراء المجتمعون في مراكش، في إطار المؤتمر العالمي الرابع للسلامة الطرقية، اليوم الخميس، تأكيد التزامهم الجماعي بجعل هذه القضية أولوية عالمية وفق مبادئ الإنصاف والولوجية والاستدامة.

    واعتبر المشاركون، في الإعلان الختامي للمؤتمر، أن الحلول التي يتعين اعتمادها على ضوء التحديات القائمة، مدعوة للاستناد على إرادة سياسية صلبة، واستثمارات أكبر وشراكات تعاونية وانخراط فاعل من قبل جميع الأطراف المتدخلة.

    وجاء في الوثيقة أنه “من خلال التحرك بشكل منسق، نستطيع التقليص من عدد القتلى والجرحى على الطرق، خصوصا ضمن الساكنة الأكثر هشاشة، وإدماج السلامة الطرقية بشكل كامل في جهود التنمية المستدامة”.

    كما أكد الوزراء ورؤساء الوفود التزامهم بمواصلة الجهود بعزم متجدد وبروح المسؤولية قصد تجسيد هذه الرؤية من أجل طرق آمنة ومتاحة للجميع.

    ونبه الإعلان إلى الخسائر الهائلة التي تنجم عن حوادث الطرق على الصعيد العالمي، بحوالي 1,2 مليون وفاة يمكن تفاديها ونحو 50 مليون جريح سنويا.

    وحسب منظمة الصحة العالمية، فإن هذه المآسي تمثل متوسط خسارة يبلغ 3 إلى 5 في المائة من الناتج الداخلي الخام للدول، مما يجعلها قضية استعجالية بالنسبة للصحة العمومية ورهانا للتنمية.

    وشدد مؤتمر مراكش على أهمية القيام بعمل موصول في أفق 2030 وما بعده من أجل تنزيل أهداف التنمية المستدامة، وخصوصا التقليص إلى النصف من الوفيات والإصابات المرتبطة بحوادث الطرق والنهوض بوسائل النقل الآمنة والمتاحة والمستدامة.

    وسلطت هذه التظاهرة الكبرى، المقامة لأول مرة في إفريقيا، الضوء على الحاجة إلى دعم متنام للبلدان النامية من أجل توفير تمويل مستدام وتفعيل سياسات فعالة للسلامة الطرقية، داعية إلى تعبئة أكبر للموارد قصد وضع إستراتيجيات وطنية فعالة.

    كما دعا المؤتمرون إلى إرساء ميكانيزمات للتنسيق بين الوزارات من أجل مواجهة أفقية لتحديات السلامة الطرقية. وأكدوا، في هذا السياق، على ضرورة اعتماد تجهيزات سلامة إلزامية في تصميم وتصنيع العربات، مع وضع بنيات أساسية طرقية متوافقة مع المعايير الدولية.

    وعلى صعيد آخر، طالب مؤتمر مراكش بإدماج برامج التربية الطرقية في المقررات الدراسية وتكوين السائقين الشباب. ودعا أيضا إلى تقوية التشريعات الوطنية في مجال تحديد السرعة وإقرار حزام السلامة ومكافحة السياقة تحت تأثير الكحول والمخدرات.

    والتأم في المؤتمر العالمي الرابع للسلامة الطرقية، الذي نظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من قبل وزارة النقل واللوجستيك بتعاون مع منظمة الصحة العالمية، أزيد من 100 وزير مكلف بالنقل والداخلية والبنيات الأساسية والصحة.

    إقرأ الخبر من مصدره