Étiquette : 50

  • لتكوين الكفاءات.. توقيع اتفاقية بين “نارسا” وبرنامج التقييم الدولي للطرق

    وقعت الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية (نارسا) وبرنامج التقييم الدولي للطرق (IRAP)، اليوم الخميس (20 فبراير) بمراكش، اتفاقية تهدف إلى تفعيل برنامج تكوين الكفاءات في مجال تقييم الطرق.

    وتهدف هذه الاتفاقية التي وقعها، على هامش المؤتمر الوزاري العالمي الرابع للسلامة الطرقية، كل من مدير (نارسا)، ناصر بولعجول، والرئيس المدير العام ومدير برنامج التقييم الدولي للطرق سميث غرايغ، إلى تعزيز المهارات وتحسين السلامة الطرقية في المغرب.

    وبموجب هذه الاتفاقية، التي تعد ثمرة لعدة سنوات من التعاون بين الجانبين، سيتم إطلاق برنامج تدريبي لفائدة 50 مشاركا حول مسلسل الاعتماد في تقييم الطرق وتنفيذ أبحاث طرقية.

    كما يتعلق الأمر بتأشير خصائص الطرق، ووضع تصنيفات، وإعداد خطط الاستثمار على منصة (VIDA) الخاصة بهذا البرنامج الدولي.

    وأوضح بولعجول، في تصريح للصحافة، أن هذه الاتفاقية تروم بلورة تقييم وتصنيف للطرق في المملكة وفقا لمستويات السلامة الطرقية.

    كما تتعلق الاتفاقية، يضيف بولعجول، بإطلاق دورات تدريبية تهدف إلى تحسين قدرات المعنيين بتدبير البنيات الطرقية في المناطق الحضرية، مؤكدا أن الهدف الأساسي لهذه الاتفاقية هو رفع مستوى الطرق في مختلف مناطق المغرب وتكييفها مع المعايير الدولية.

    من جانبه، أعرب غرايغ عن استعداد هذا البرنامج الدولي لمشاركة خبرته مع (نارسا) للمساهمة في تحسين السلامة الطرقية في المغرب، مسجلا أن هذا التعاون “سيمكن من تعزيز السلامة الطرقية وتحسين تصميم الطرق لجعلها أكثر أمانا لمستخدمي الطريق”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنعلي: أسعار الكهرباء مرتفعة رغم الدعم.. والإصلاحات الطاقية ضرورة ملحة


    مروان حميدي

    أكدت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة وعضوة المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة أن المغرب يمتلك تجربة تمتد لثلاثة عقود في جلب التمويلات الخاصة بقطاع الطاقة، وخبرة تصل إلى 15 سنة في مجال الطاقات المتجددة، وهو ما مكنه من استخلاص دروس مهمة في هذا المجال.

    وأوضحت الوزيرة، خلال مشاركتها في حوار بمؤسسة الفقيه التطواني لمناقشة القضايا السياسية الراهنة ورهانات الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، أن استقطاب التكنولوجيا الحديثة، مثل الهيدروجين الأخضر، يتطلب دعما في مراحله الأولى من التطوير، مشددة على أن هذا الدعم لن يكون على حساب ميزانية الدولة أو جيوب المواطنين، بل سيتم تشجيع القطاع الخاص، سواء الوطني أو الدولي، على الاستثمار في هذا المجال وتحمل المخاطر التكنولوجية والمالية المترتبة عنه.

    وأبرزت أن إنتاج الهيدروجين الأخضر يجب أن يتم بتكلفة تقل عن 2 دولار، دون اللجوء إلى الدعم الحكومي، مما يعكس فلسفة الحكومة في توجيه التحفيزات نحو الاستثمارات المستدامة والمستحقة فقط.

    وفيما يتعلق بسياسة الدعم، كشفت المسؤولة الحكومية أن الدولة تخصص 16 مليار درهم لدعم أسعار غاز البوتان، إلى جانب 4 مليارات درهم لدعم الكهرباء، مؤكدة أن الحكومة ملتزمة بجعل هذا الدعم مشروطا وموجّها بدقة، بحيث يكون له أثر مباشر على المواطنين مع ضمان آليات المراقبة والتقييم المستمر.

    وأشارت إلى أن المستهلك المغربي يدفع درهما واحدا لكل كيلوواط/ساعة، ولولا الدعم الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، لكانت هذه التكلفة قد ارتفعت بنسبة 50%. لكنها أوضحت أن هذا السعر يظل مرتفعًا مقارنة بالعروض الأخيرة للطاقة المتجددة التي بلغت 40 سنتيمًا و30 سنتيمًا للكيلوواط/ساعة، مع احتساب تكاليف النقل.

    وحذرت الوزيرة من أن غياب الشروط في الدعم قد يؤدي إلى إضعاف النجاعة الطاقية، سواء على مستوى الإنتاج أو الاستهلاك أو النقل أو التوزيع، مؤكدة أن الحكومة تعمل على خفض تكلفة الطاقة وتحسين تنافسية الاقتصاد الوطني.

    وفي سياق الإصلاحات الجارية، كشفت الوزيرة عن إعادة هيكلة قطاع المعادن والمناجم، حيث تم مراجعة القانون 00-28، الذي يتضمن آليات تحفيزية، وعقوبات تنظيمية، وأدوات للمراقبة، مشيرة إلى أن مسطرة المصادقة على هذا الإصلاح قيد التنفيذ.

    كما أكدت أنه تم سنة 2023 إدراج إلزامية نشر تعريفة النقل واستخدام الشبكة من قبل هيئة ضبط الكهرباء في 31 يناير من كل عام، مشيرة إلى أن هذه التعريفة، التي نشرت لأول مرة الشهر الماضي، جاءت أقل بنسبة تتراوح بين 26% و50% مقارنة بالتعريفة التي كان يحددها المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، مما يعكس تقدم الإصلاحات في هذا المجال.

    وفيما يتعلق بالسياسات الاجتماعية، أشارت الوزيرة إلى أن الحكومة تطمح إلى إعادة توجيه مبلغ 21 مليار درهم، المخصص حاليا لدعم المواد الأساسية، نحو المواطنين الأكثر حاجة، إما عبر زيادة الدعم الموجه للفئات الهشة أو من خلال تحفيز الطبقات المتوسطة، باعتبارها ركيزة أساسية للنمو الاقتصادي والاجتماعي.

    وختمت الوزيرة حديثها بالتأكيد على أن تحقيق الكفاءة في الإنتاج والنقل والتوزيع، إلى جانب خفض تكاليف الطاقة، هو المفتاح الأساسي لتعزيز التنافسية الاقتصادية، مسجلة أن التزام الحكومة بتنفيذ إصلاحات جوهرية لضمان انتقال طاقي مستدام يخدم مصلحة المواطنين والاقتصاد الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “حقوق الملكية الفنية”.. قضاء إنزكان ينتصر لفاطمة تابعمرانت

    في حكم مهم، انتصرت المحكمة الابتدائية بمدينة إنزكان لحقوق الملكية الفنية للفنانة فاطمة تابعمرانت، حيث آخذت متهمة بالسطو على أعمالها الفنية، وحكمت عليها بغرامة نافذة قدرها 15 ألف درهم مع تحميلها الصائر.

    وفي الدعوى المدنية تم الحكم على المتهمة بأدائها لفائدة المطالبة بالحق المدني تعويضا قدره 50 ألف درهم مع تحميلها الصائر، وتحديد مدة الإكراه البدني في الأدنى وأمرها بحذف جميع أغاني المشتكية التي قامت بقرصنتها وإنزالها عبر منصة اليوتيوب ومواقع التواصل الاجتماعي دون ترخيص منها.

    وتوبعت المتهمة من طرف وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بمدينة انزكان، من أجل جنحة خرق حقوق المؤلف المنصوص عليها وعلى عقوبتها في المواد 19 و 10 و 64 من القانون رقم . 2.00 المتعلق بحقوق المؤلفين والحقوق المجاورة.

    وقدمت الفنانة فاطمة تابعمرانت، أواخر السنة الماضية شكاية إلى وكيل الملك ضد “فنانة” كانت تستغل أغانيها واسمها ما يزيد عن 20 سنة في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نارسا وبرنامج التقييم الدولي للطرق يوقعان اتفاقية لتكوين الكفاءات

     وقعت الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية (نارسا) وبرنامج التقييم الدولي للطرق (IRAP)، اليوم الخميس بمراكش، اتفاقية تهدف إلى تفعيل برنامج تكوين الكفاءات في مجال تقييم الطرق.

    وتهدف هذه الاتفاقية التي وقعها، على هامش المؤتمر الوزاري العالمي الرابع للسلامة الطرقية، كل من مدير (نارسا)، ناصر بولعجول، والرئيس المدير العام ومدير برنامج التقييم الدولي للطرق سميث غرايغ، إلى تعزيز المهارات وتحسين السلامة الطرقية في المغرب.

     

    وبموجب هذه الاتفاقية، التي تعد ثمرة لعدة سنوات من التعاون بين الجانبين، سيتم إطلاق برنامج تدريبي لفائدة 50 مشاركا حول مسلسل الاعتماد في تقييم الطرق وتنفيذ أبحاث طرقية.

     

    كما يتعلق الأمر بتأشير خصائص الطرق، ووضع تصنيفات، وإعداد خطط الاستثمار على منصة (VIDA) الخاصة بهذا البرنامج الدولي.

     

    وأوضح السيد بولعجول، في تصريح للصحافة، أن هذه الاتفاقية تروم بلورة تقييم وتصنيف للطرق في المملكة وفقا لمستويات السلامة الطرقية.

     

    كما تتعلق الاتفاقية، يضيف السيد بولعجول، بإطلاق دورات تدريبية تهدف إلى تحسين قدرات المعنيين بتدبير البنيات الطرقية في المناطق الحضرية، مؤكدا أن الهدف الأساسي لهذه الاتفاقية هو رفع مستوى الطرق في مختلف مناطق المغرب وتكييفها مع المعايير الدولية.

     

    من جانبه، أعرب السيد غرايغ عن استعداد هذا البرنامج الدولي لمشاركة خبرته مع (نارسا) للمساهمة في تحسين السلامة الطرقية في المغرب، مسجلا أن هذا التعاون “سيمكن من تعزيز السلامة الطرقية وتحسين تصميم الطرق لجعلها أكثر أمانا لمستخدمي الطريق”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 7 أخطاء شائعة تسبب آلام الظهر أثناء الجلوس الطويل

    يعاني الكثيرون من آلام الظهر المزمنة، والتي غالبًا ما تُعزى إلى وضعية الجلوس الخاطئة، لكن هناك أسبابًا خفية تزيد من تفاقم المشكلة، وفقًا لتقرير نشره موقع « إنترستينغ إنجينيرينغ ».

    يعد ضعف دعم أسفل الظهر أحد العوامل الرئيسية التي تؤدي إلى الإجهاد العضلي واختلال العمود الفقري، حيث يؤدي الضغط غير الطبيعي على منطقة أسفل الظهر إلى تيبس العضلات والانزلاق الغضروفي بمرور الوقت. كما أن الجلوس لفترات طويلة دون حركة يزيد من ضغط العمود الفقري ويؤثر على الدورة الدموية، مما يستدعي اتباع قاعدة 50-10، التي تنصح بأخذ استراحة لمدة 10 دقائق كل 50 دقيقة من الجلوس.

    إلى جانب ذلك، تلعب أبعاد الكرسي غير المناسبة دورًا كبيرًا في ظهور آلام الظهر، إذ يؤدي عمق أو ارتفاع المقعد الخاطئ إلى اختلال محاذاة الجسم وزيادة الضغط على العمود الفقري. كذلك، فإن عدم وجود دعم جيد للرقبة والرأس يزيد من خطر الإصابة بـ »الرقبة التقنية »، وهي حالة تسبب الألم، الدوار، وتحدب الظهر بسبب التحديق المستمر في الشاشات.

    وتشمل العوامل الأخرى وسادة المقعد غير المريحة، حيث يؤدي الجلوس على سطح صلب أو غير داعم إلى ضغط على أسفل الظهر، بينما يمكن أن يسبب وضع مساند الذراعين غير الصحيحة توترًا في الكتفين والرقبة. أخيرًا، فإن قلة حركة العمود الفقري أثناء الجلوس تمنع التدفق الدموي الطبيعي، مما يؤدي إلى التيبس والألم المزمن.

    لذا، ينصح الخبراء باستخدام كرسي مريح قابل للتعديل، والتحرك بانتظام خلال اليوم، لضمان صحة العمود الفقري وتقليل مخاطر آلام الظهر المزمنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السفير الفرنسي بالرباط: نسبة رفض طلبات التأشيرات منخفضة بالمغرب


    حاوره: حمزة فاوزي

    قال كريستوف لوكورتييه، السفير الفرنسي بالمغرب، إن “نظام المكالمة عبر الفيديو، المعتمد مؤخرا من قبل مركز استقبال طلبات تأشيرات “شنغن” (TLScontact)، قد حقق نتائج أولية إيجابية بالعاصمة الرباط، ويتم توسيعه بشكل تدريجي ليشمل حاليا شمال المملكة في مدن فاس وطنجة”..

    وكشف لوكورتييه، في حوار مع جريدة هسبريس الإلكترونية حول موضوع “التأشيرات بين المغرب وفرنسا”، أنه يتم حاليا العمل على “تحسين وتيرة إصدار التأشيرات لفائدة المغاربة”.

    وأبرز سفير فرنسا بالمغرب أن “مقدمي طلبات التأشيرات من المغرب يتمتعون بنسبة رفض منخفضة نسبيا، مقارنة بالعديد من البلدان الأخرى.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;} نص الحوار: ما هو مدى نجاح مقابلة الفيديو التي تم تنفيذها منذ شهر شتنبر؟

    النظام، الذي تشير إليه تم تنفيذه كبرنامج تجريبي منذ شتنبر 2024، يهدف إلى مكافحة إحدى الصعوبات الرئيسية التي تواجهها جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي في منح التأشيرات في المغرب، وفي أماكن أخرى: مكافحة الوسطاء الذين يقومون بحجز المواعيد فور نشرها على الإنترنيت.

    من أجل الحفاظ على مبدأ تكافؤ الفرص بين طالبي التأشيرات، تم القيام بتطوير نظام خاص يسمح بالتحقق من أن الأشخاص الذين يطلبون المواعيد هم فعلا من سيستفيدون منها، مع تخصيص مواعيد بشكل عشوائي. النتائج الأولية إيجابية، والنظام يتم توسيعه تدريجيا بعد أن كان مقتصرا على مدينة الرباط منذ شتنبر 2024، ويشمل الآن جميع من يطلبون تأشيرة للمرة الأولى في المنطقة الشمالية من البلاد (التي تضم دوائرنا القنصلية في الرباط وفاس وطنجة).

    بالإضافة إلى هذا النظام الخاص بالمقابلات الفيديو التي ما زالت في مرحلة التجربة، نحن نعمل على تحسين وتيرة إصدار التأشيرات، خاصة أن الطلب كبير؛ لكن المهل تبقى قصيرة: 15 يوما في المتوسط (باستثناء مقدمي الطلبات لأول مرة). ومراكز استقبال الطلبات TLScontact، وهي المشغل المسؤول عن استقبال طلبات التأشيرات، أصبحت الآن مفتوحة صباح يوم السبت لاستقبال الجمهور الذي قد لا يكون متاحا في باقي أيام الأسبوع.

    ما هو معدل التأشيرات التي منحتها فرنسا في عام 2024؟

    تم الإعلان عن الأرقام الرسمية من وزارة الداخلية منذ بضعة أيام. قامت فرنسا بمنح 283 ألفا و23 تأشيرة للمغرب في 2024؛ مما يمثل زيادة بأكثر من 15 في المائة مقارنة بعام 2023، وهو رقم يتضاعف مقارنة بعام 2022. وهذا يجعل من المغرب ثاني أكبر دولة تمنح فرنسا التأشيرات لها بعد الصين. ويتم كل ذلك بوجود فرق عمل في القنصليات التي تعمل بموارد ثابتة وتحت ضغط كبير. وأود أن أوجه إليهم تحية تقدير واعتراف.

    هل تعتقد أن العلاقات الثنائية الجيدة بين البلدين يمكن أن تحسن نظام إصدار التأشيرات للمغاربة؟

    كما قلت، نحن نعمل بنشاط على تحسين نظام منح التأشيرات لدينا، مع أخذ عوامل عديدة في الاعتبار: الموارد البشرية التي تظل ثابتة، والحاجة إلى التشاور مع الدول الأعضاء الأخرى في منطقة شنغن بشأن أي طلب جديد للتأشيرة (وهو ما يخلق تأخيرا لا يمكن تقليصه)، والطلب الذي لا يزال في تزايد.

    العلاقات الجيدة التي نتمتع بها مع المغرب تمكننا من مناقشة بسهولة الصعوبات المحتملة التي قد يواجهها مقدمو الطلبات المغاربة، والتسهيلات التي يمكننا وضعها لبعض الفئات، وكذلك توقعات سلطاتنا ومواطنينا في مجال التعاون في قضايا الهجرة.

    بالنسبة للطلاب، ما هي الحوافز المقررة لهم هذا العام؟

    سنواصل تنفيذ النظام الذي بدأناه منذ عام 2023 والذي أثبت فعاليته، وفي الواقع، منذ عام 2022، قمنا بوضع إجراءات لتسهيل تسجيل الطلاب الراغبين في متابعة دراستهم العليا في فرنسا. في عام 2024، كان هناك 11 ألفا و545 مرشحا للانضمام إلى نحو 50 ألف مغربي يدرسون بالفعل في فرنسا. هؤلاء الطلاب يحصلون على دعم خاص من خلال “كامبوس فرانس”، ويمكنهم الآن أن يكونوا بصحبة والديهم عند انتقالهم.

    كما أطلقنا نظاما جديدا في عام 2024 مخصصا للخريجين، حيث كنا روادا في هذا المجال. ويتعلق الأمر بإنشاء “مسار سريع” موجه إلى خريجي الجامعات المغربية الذين حصلوا على شهاداتهم من شبكة التعليم العالي الفرنسي. هؤلاء الخريجون أصبحوا الآن قادرين على الوصول إلى مواعيد محددة. للاستفادة من هذا النظام، يكفي أن يكونوا مسجلين في منصة “فرانس ألمني ماروك”.

    كم عدد الشكاوى التي تلقيتموها من المغاربة بشأن رفض التأشيرات؟

    يسمح القانون الفرنسي لمقدم الطلب بتقديم طعن ضد أي قرار برفض التأشيرة. وبالتالي، فإن عدد الطعون كبير، بما يتناسب مع الاهتمام الكبير بالتنقل بين بلدينا. تهدف هذه الشكاوى غالبا إلى تقديم توضيحات حول مشروع السفر أو تقديم مستندات إضافية. ومع ذلك، أود أن أوضح أن مقدمي طلبات التأشيرات من المغرب يتمتعون بنسبة رفض منخفضة نسبيا، مقارنة بالعديد من البلدان الأخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اكتشاف نفق سري بين المغرب وسبتة يستخدم في تهريب المخدرات

    أعلنت الشرطة الإسبانية عن اكتشاف نفق سري يمتد من الأراضي المغربية إلى جيب سبتة الإسباني، يُعتقد أنه استُخدم لتهريب المخدرات.

    تم العثور على النفق، الذي يبلغ طوله عشرات الأمتار وعمقه 12 مترًا، أثناء تفتيش مستودع في منطقة صناعية بسبتة.

    ووصف الحرس المدني الإسباني النفق بأنه “ضيق” و”مدعّم بالخشب”، مما يشير إلى احتمالية استخدامه لنقل المخدرات بين المغرب وإسبانيا.

    أفادت وسائل إعلام إسبانية بأن طول النفق لا يقل عن 50 مترًا، وقد يكون أطول، حيث لم تُحدد السلطات بعد نقطة نهايته بدقة.

    حيث جاء هذا الاكتشاف كجزء من عملية لمكافحة عصابات إجرامية متورطة في تهريب الحشيش إلى إسبانيا عبر الشاحنات.

    وأسفرت الحملة عن اعتقال 14 شخصًا، بينهم شرطيان، وضبط ستة أطنان من المخدرات.

    وتتعاون السلطات الإسبانية مع نظيرتها المغربية لتحديد الامتدادات والمداخل المحتملة للنفق على الجانب المغربي. تُجرى عمليات بحث لتحديد الموقع الدقيق لمخرج النفق في المغرب، وما إذا كان يتصل بمواقع أخرى أو شبكات أنفاق محتملة.

    يُعد هذا الاكتشاف تطورًا مهمًا في جهود مكافحة تهريب المخدرات عبر الحدود بين المغرب وإسبانيا، ويعكس التعاون المستمر بين البلدين في هذا المجال.

    ظهرت المقالة اكتشاف نفق سري بين المغرب وسبتة يستخدم في تهريب المخدرات أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء بإنزكان ينتصر للملكية الفكرية للفنانة تابعمرانت

    أحمد أمين – إنزكان

    في حكم تاريخي انتصر القضاء النزيه بالمحكمة الابتدائية بمدينة إنزكان لحقوق الملكية الفنية للفنانة فاطمة تابعمرانت، بعد أن تفشت في الآونة الأخيرة ظاهرة التعدي على حقوق الملكية الفكرية وقرصنة الإبداعات الفكرية والأدبية، بشكل كبير ومقلق، خصوصا في وسائل التواصل الاجتماعي و المهرجانات و السهرات الخاصة و الأعراس…، مما أضحى يشكل خطرا يهدد بقتل الفكر والإبداع المغربي، ويؤثر بشكل سلبي على الرواد و الفنانين بصفة عامة، وقد شهدنا في السنوات الأخيرة سرقة وتزوير العديد من الأغاني من قبل بعض المتطفلين على الميدان الفني، حتى أصبح أصحابها الأصليون بلا حقوق.

    وفي ظل هذه الانتهاكات الخطيرة، لم تسلم سيدة الطرب الأمازيغي الفنانة فاطمة تبعمرانت من قرصنة أعمالها واستغلال اسمها الفني لاكثر من عشرون سنة من طرف متطفلين، رغم أنها كانت سباقة في حماية حقوقها الفكرية، وقامت بتسجيل جميع أعمالها الفنية باسمها لدى المكتب المغربي لحقوق المؤلفين، وهو ما يجنبها الوقوع في فخ السطو الذي تعرض له كبار الفنانين المغاربة، و أصدرت محكمة انزكان مؤخرا حكم قضائي تاريخي لصالحها ولصالح جميع الفنانين و المبدعين .

    وكانت المحكمة الابتدائية لإنزكان قد أصدرت حكم ابتدائي عدد 63 في جلسة يوم  9 يناير  2025 ، التي اعتبرها أغلب الفنانين و المبدعين بأنها جلسة تاريخية انتصر فيها القضاء النزيه لحقوق الملكية الفكرية، وطالبو من الجهات المسؤولة محليا ووطنيا الضرب بيد من حديد على كل من سولت له نفسه المساس بالملكية الفكرية و الإبداعية للفنانين.

    وفي تفاصيل الحكم فقد قضت محكمة انزكان في الدعوى العمومية بمؤاخذة المتهمة من أجل ما نسب إليها والحكم عليها بغرامة نافذة قدرها  15 ألف درهم مع تحميلها الصائر، و في الدعوى المدنية تم الحكم على المتهمة بأدائها لفائدة المطالبة بالحق المدني تعويضا قدره 50 ألف درهم مع تحميلها الصائر ، وتحديد مدة الإكراه البدني في الأدنى وأمرها بحذف جميع أغاني المشتكية التي قامت بقرصنتها وإنزالها عبر منصة اليوتيوب ومواقع التواصل الاجتماعي دون ترخيص منها.

    هذا وتوبعت المتهمة من طرف السيد وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بمدينة انزكان، من اجل جنحة خرق حقوق المؤلف المنصوص عليها و على عقوبتها في المواد 19 و 10 و 64 من القانون رقم . 2.00  المتعلق بحقوق المؤلفين و الحقوق المجاورة، بعد أن قدمت الفنانة فاطمة شاهو تابعمرانت، أواخر السنة الماضية شكاية إلى السيد وكيل الملك ضد ” فنانة ” كانت تستغل أغانيها واسمها ما يزيد عن عشرون سنة في المهرجانات الفنية و في جميع المناسبات بالإضافة إلى وسائل التواصل الاجتماعي، دون موافقة المشتكية صاحبة الحقوق، و هي أفعال يجرمها القانون المغربي وتعد خرق قانون حقوق المؤلف والحقوق المجاورة واعتداء سافر على الملكية الفنية وعلى مصنفات غنائية فنية تمتلك الفنانة فاطمة شاهو تابعمرانت لوحدها حقوقها وتأليفها و إنتاجها وأدائها، ومصرح بها لدى المكتب المغربي لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة.

    وحسب مصدر مقرب من الملف فقد صرحت المتهمة خلال محاضر الضابطة القضائية و أمام المحكمة أنها فعلا تقوم بأداء أغاني مسجلة باسم المشتكية فاطمة تابعمرانت في السهرات و الحفلات و المهرجانات…، و تستعملها في وسائل التواصل الاجتماعي، كما أن المحكمة حصلت على كافة وسائل إثبات الواقعة في الملف، وبعد دراستها للقضية بتفحص تولد لديها الاقتناع الصميم بكون المتهمة تعمدت إعادة نشر واستنساخ مقاطع موسيقية تابعة للمشتكية وعرضها وأدائها أمام الجمهور دون ترخيص من المؤلف وهو ما يشكل خرقا لحقوق المؤلف كما هو منصوص عليه بالمادة 09 من القانون 2.00 ، وان هذه الخروقات تتحقق بمجرد عدم موافقة المؤلف ولو لم يكن دافعه تحقيق الربح المادي عملا بالفقرة الثانية من المادة 64 من نفس القانون، الأمر الذي تكون معه المتهمة قد أتت الأفعال المنسوبة إليها طبقا لفصول المتابعة ويتعين مؤاخذتها من أجل ذلك، وارتأت المحكمة أن تمتع المتهمة بظروف التخفيف القضائية نظرا لظروفها الاجتماعية والعائلية  والاقتصار على الغرامة كعقاب لها.

    وللإشارة فحسب عدة مصادر، فان الفنانة فاطمة تابعمرانت قد وجهت عدة إنذارات شفوية و حبية للمعنية بالأمر قبل التوجه إلى القضاء عبر تقديم شكايتين، بعد أن استمرت المتهمة في استغلال أكثر من 14 أغنية في وسائل التواصل الاجتماعي والمهرجانات الفنية أمام الجمهور وكان آخرها مهرجان تكري المقام بسيدي بنوار جماعة أكلو اقليم تيزنيت حيث أدت فيه المتهمة اغنيتين، من كلمات وألحان فاطمة تابعمرانت حسب محضر معاينة منجزة من طرف المفوض القضائي السيد إبراهيم بوحربال الذي حضر المهرجان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد إطلاق “غروك 3”.. منصة إكس تضاعف أسعار اشتراك “بريميوم بلس”

    بعد ساعات من إصدار شركة الذكاء الاصطناعي التابعة لإيلون ماسك، xAI، أحدث إصدار من نموذج الذكاء الاصطناعي الخاص بها، “غروك 3″، رفعت منصة إكس بشكل كبير سعر خطة الاشتراك بريميوم بلس الأعلى، والتي تتيح للمستخدمين الوصول إلى أحدث طراز، إلى ما يقرب من 50 دولارًا شهريًا.

    في صفحة الدعم التي تسرد خطط “إكس” المميزة، تم تحديث سعر الاشتراك الشهري لـ “بريميوم” في أميركا إلى 50 دولارًا، والسعر السنوي إلى 350 دولارًا.

    هذه هي المرة الثانية التي ترفع فيها “إكس” سعر خطة “بريميوم بلس” في الشهرين الماضيين، بحسب تقرير نشره موقع “تك كرانش”.

    في ديسمبر، رفعت الشركة مبلغ الاشتراك إلى 22 دولارًا شهريًا من 16 دولارًا شهريًا. تضع شركة xAI بعض ميزات “غروك 3” خلف خطة “سوبر غروك” منفصلة متاحة من خلال تطبيق “غروك”.

    لذا فإن بعض الميزات مثل “البحث العميق” و”الاستدلال” فقط ستكون متاحة لمستخدمي خطة “بريميوم بلس”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شنغهاي: استعراض آفاق صناعة السيارات الكهربائية بالمغرب

    تم الثلاثاء بمدينة شنغهاي بالصين استعراض آفاق صناعة السيارات الكهربائية بالمغرب، وذلك خلال حفل إطلاق معرض الشرق الأوسط وافريقيا للتنقل المستقبلي.

    وبالإضافة إلى المغرب، عرف هذا الحدث الذي نظمته مجموعة “إم أي إي”، مشاركة مسؤولين من المملكة العربية السعودية، وكينيا، فضلا عن ممثلين لشركات صينية متخصصة في صناعة السيارات الكهربائية وتنظيم المعارض.

    وخصص منظمو هذا الحدث ورشة عمل خاصة بالمغرب بحضور شركات رائدة في صناعة السيارات الكهربائية، والمجلس الصيني لتشجيع التجارة الدولية لأقاليم جيانغسو، وشنغهاي، ووشي تشوتشو، وتشيجيانغ، تم خلالها عرض التجربة المغربية في صناعة السيارات، وبحث سبل تعميق التعاون بين المغرب والصين في مجال السيارات الكهربائية.

    كما شاركت المملكة، ممثلة بالسفارة المغربية ببكين، في حفل إطلاق معرض الشرق الأوسط للتنقل المستقبلي حيث تم الإعلان عن تنظيم معرض افريقيا للسيارات الكهربائية والتنقل بمدينة الدار البيضاء من 19 إلى 22 نونبر القادم.

    وبهذه المناسبة، قدم رضوان شوقي، نائب سفير صاحب الجلالة بالصين، عرضا سلط خلاله الضوء على التجربة المغربية في مجال صناعة السيارات واستكشاف سبل التعاون بين المغرب والصين في مجال السيارات الكهربائية.

    وقال شوقي إن المغرب، في ظل الرؤية المتبصرة لجلالة الملك، يولي أهمية كبيرة لتعزيز التنمية الاقتصادية والابتكار الصناعي وتعميق التعاون مع الصين.

    وأكد أن المغرب نجح، على مدى العقدين الماضيين، في ترسيخ مكانته الاستراتيجية كمركز عالمي لصناعة السيارات، مسجلا أنه بفضل البنية التحتية ذات المستوى العالمي والقدرات التصنيعية التنافسية والالتزام القوي تجاه التنمية المستدامة، أصبحت المملكة أول مصنِّع للسيارات في افريقيا، ومن بين أكبر المصدرين العالميين نحو أوروبا.

    وأوضح أن المملكة توفر يدا عاملة شابة ومتنوعة تتمتع بكفاءة عالية، وامكانية الولوج السريع لسوق يبلغ عدد مستهلكيها 2،5 مليار، في أفق تنفيذ اتفاقية منطقة التجارة الحرة الإفريقية، ومن خلال اتفاقيات للتجارة الحرة مع أكثر من 50 بلدا وربط دولي مع أكثر من 70 بلدا.

    وفي ما يتعلق بالسيارات الكهربائية، شدد شوقي على أن المغرب بصدد تطوير إحدى أقوى منظومات البطاريات في المنطقة، مشيرا في هذا السياق إلى الاستثمارات في مجالات جديدة تشمل خصوصا سلسلة قيمة البطاريات المنتجة انطلاقا من مواد النحاس والكوبالت والمنغنيز، ومعالجة مواد الليثيوم والكاثود، وإنتاج خلايا البطاريات.

    وشدد المتحدث ذاته على أن الإنجازات المغربية تستمد أسسها من استراتيجية المغرب على المدى الطويل، لاسيما في إطار مخطط التسريع الصناعي 2021-2030 الذي يحدد أهدافا طموحة، من قبيل إنتاج مليون سيارة سنويا ما بين 2025-2030، وزيادة معدل التكامل المحلي في قطاع السيارات إلى 80 بالمائة، وإحداث 50.000 إلى 100.000 منصب شغل إضافي، فضلا عن تنفيذ استراتيجية استبدال الواردات بقيمة 3,4 مليار دولار.

    وأضاف أن المغرب يوفر حوافز كبيرة للمستثمرين، لاسيما من خلال ميثاق استثماري جديد، ودعم المشاريع ذات القيمة العالية، والمناطق الاقتصادية الخاصة التي تسهل العمليات مع إعفاءات ضريبية وإجراءات إدارية مبسطة.

    وبخصوص التعاون المغربي الصيني في صناعة السيارات، أوضح شوقي أن الشركات الصينية يمكنها الاستفادة من المزايا التي يتيحها المغرب في مجال الاستثمار، مضيفا أن هذه المزايا تجعل من المغرب وجهة مثالية للشركات الصينية التي تتطلع إلى توسيع نشاطها العالمي.

    وأشار إلى أن العديد من الشركات الصينية استثمرت بالفعل في قطاع السيارات بالمغرب، لاسيما في تكنولوجيا البطاريات ومكونات السيارات الكهربائية ومصانع تجميع السيارات، مسجلا أن الهدف مستقبلا يتمثل في تعزيز التعاون في البحث والتطوير، ونقل التكنولوجيا والمشاريع المشتركة في قطاع السيارات الكهربائية.

    وتعمل مجموعة “إم أي إي”، التي تنشط في مجال صناعة المعارض، على تعزيز التعاون بين الصين ومنطقة افريقيا والشرق الأوسط. وتقوم بتعزيز الروابط بين المشاريع والاستثمارات من خلال تنظيم أحداث تجارية عالمية تساهم في التنمية الاقتصادية والتجارية.

    تم الثلاثاء بمدينة شنغهاي بالصين استعراض آفاق صناعة السيارات الكهربائية بالمغرب، وذلك خلال حفل إطلاق معرض الشرق الأوسط وافريقيا للتنقل المستقبلي.

    وبالإضافة إلى المغرب، عرف هذا الحدث الذي نظمته مجموعة “إم أي إي”، مشاركة مسؤولين من المملكة العربية السعودية، وكينيا، فضلا عن ممثلين لشركات صينية متخصصة في صناعة السيارات الكهربائية وتنظيم المعارض.

    وخصص منظمو هذا الحدث ورشة عمل خاصة بالمغرب بحضور شركات رائدة في صناعة السيارات الكهربائية، والمجلس الصيني لتشجيع التجارة الدولية لأقاليم جيانغسو، وشنغهاي، ووشي تشوتشو، وتشيجيانغ، تم خلالها عرض التجربة المغربية في صناعة السيارات، وبحث سبل تعميق التعاون بين المغرب والصين في مجال السيارات الكهربائية.

    كما شاركت المملكة، ممثلة بالسفارة المغربية ببكين، في حفل إطلاق معرض الشرق الأوسط للتنقل المستقبلي حيث تم الإعلان عن تنظيم معرض افريقيا للسيارات الكهربائية والتنقل بمدينة الدار البيضاء من 19 إلى 22 نونبر القادم.

    وبهذه المناسبة، قدم رضوان شوقي، نائب سفير صاحب الجلالة بالصين، عرضا سلط خلاله الضوء على التجربة المغربية في مجال صناعة السيارات واستكشاف سبل التعاون بين المغرب والصين في مجال السيارات الكهربائية.

    وقال شوقي إن المغرب، في ظل الرؤية المتبصرة لجلالة الملك، يولي أهمية كبيرة لتعزيز التنمية الاقتصادية والابتكار الصناعي وتعميق التعاون مع الصين.

    وأكد أن المغرب نجح، على مدى العقدين الماضيين، في ترسيخ مكانته الاستراتيجية كمركز عالمي لصناعة السيارات، مسجلا أنه بفضل البنية التحتية ذات المستوى العالمي والقدرات التصنيعية التنافسية والالتزام القوي تجاه التنمية المستدامة، أصبحت المملكة أول مصنِّع للسيارات في افريقيا، ومن بين أكبر المصدرين العالميين نحو أوروبا.

    وأوضح أن المملكة توفر يدا عاملة شابة ومتنوعة تتمتع بكفاءة عالية، وامكانية الولوج السريع لسوق يبلغ عدد مستهلكيها 2،5 مليار، في أفق تنفيذ اتفاقية منطقة التجارة الحرة الإفريقية، ومن خلال اتفاقيات للتجارة الحرة مع أكثر من 50 بلدا وربط دولي مع أكثر من 70 بلدا.

    وفي ما يتعلق بالسيارات الكهربائية، شدد شوقي على أن المغرب بصدد تطوير إحدى أقوى منظومات البطاريات في المنطقة، مشيرا في هذا السياق إلى الاستثمارات في مجالات جديدة تشمل خصوصا سلسلة قيمة البطاريات المنتجة انطلاقا من مواد النحاس والكوبالت والمنغنيز، ومعالجة مواد الليثيوم والكاثود، وإنتاج خلايا البطاريات.

    وشدد المتحدث ذاته على أن الإنجازات المغربية تستمد أسسها من استراتيجية المغرب على المدى الطويل، لاسيما في إطار مخطط التسريع الصناعي 2021-2030 الذي يحدد أهدافا طموحة، من قبيل إنتاج مليون سيارة سنويا ما بين 2025-2030، وزيادة معدل التكامل المحلي في قطاع السيارات إلى 80 بالمائة، وإحداث 50.000 إلى 100.000 منصب شغل إضافي، فضلا عن تنفيذ استراتيجية استبدال الواردات بقيمة 3,4 مليار دولار.

    وأضاف أن المغرب يوفر حوافز كبيرة للمستثمرين، لاسيما من خلال ميثاق استثماري جديد، ودعم المشاريع ذات القيمة العالية، والمناطق الاقتصادية الخاصة التي تسهل العمليات مع إعفاءات ضريبية وإجراءات إدارية مبسطة.

    وبخصوص التعاون المغربي الصيني في صناعة السيارات، أوضح شوقي أن الشركات الصينية يمكنها الاستفادة من المزايا التي يتيحها المغرب في مجال الاستثمار، مضيفا أن هذه المزايا تجعل من المغرب وجهة مثالية للشركات الصينية التي تتطلع إلى توسيع نشاطها العالمي.

    وأشار إلى أن العديد من الشركات الصينية استثمرت بالفعل في قطاع السيارات بالمغرب، لاسيما في تكنولوجيا البطاريات ومكونات السيارات الكهربائية ومصانع تجميع السيارات، مسجلا أن الهدف مستقبلا يتمثل في تعزيز التعاون في البحث والتطوير، ونقل التكنولوجيا والمشاريع المشتركة في قطاع السيارات الكهربائية.

    وتعمل مجموعة “إم أي إي”، التي تنشط في مجال صناعة المعارض، على تعزيز التعاون بين الصين ومنطقة افريقيا والشرق الأوسط. وتقوم بتعزيز الروابط بين المشاريع والاستثمارات من خلال تنظيم أحداث تجارية عالمية تساهم في التنمية الاقتصادية والتجارية.

    إقرأ الخبر من مصدره