Étiquette : 500

  • مجلة تايم آوت : مراكش من بين أفضل 50 مدينة عبر العالم في 2025

    احتلت مراكش المرتبة 32 في تصنيف مجلة تايم آوت لأفضل 50 مدينة في العالم في عام 2025. وتعود مكانة المدينة إلى عظمتها وتاريخها المذهل.

    وحسب المجلة المذكورة، يتميّز أهل مراكش الأصليون بكرم الضيافة. وقد تجلّت قدرتهم على التكيّف وروحهم المجتمعية الراسخة بعد الزلزال الذي ضرب المدينة أواخر عام 2023.

    ودعت مجلة تايم آوت السياح لاكتشاف معرض الفن الأفريقي المعاصر، ومهرجان مراكش السينمائي، وأسبوع الموضة، فضلاً عن التجول في الشوارع الضيقة للمدينة القديمة لإلقاء نظرة على الحياة والتقاليد اليومية.

    وأضاف تايم آوت، أن المدينة الحمراء بفنادقها الفريدة، كما تجذب هواة شوارع المشاة والمقاهي النابضة بالحياة والمتاجر المكيفة وأسطح المنازل العصرية. وفي العام الماضي، تم التصويت لمراكش كواحدة من أفضل المدن نظرًا لتنوعها الغذائي، بدءًا من طعام الشوارع إلى المطاعم الحائزة على نجمة ميشلان.

    ومن أجل تحديد تصنيف أفضل 50 مدينة في العالم بحلول عام 2025، أجرت مجلة تايم آوت استطلاعًا لأكثر من 18.500 من سكان المدينة. وقد شاركوا وجهات نظرهم حول مواضيع متنوعة مثل فن الطهي، والحياة الليلية، والثقافة، والقدرة على تحمل التكاليف، والسعادة والأجواء العامة للمدينة.

    وطلبت المجلة أيضًا من شبكتها العالمية من الخبراء الحضريين التصويت على الأماكن التي يعتبرونها مثيرة للاهتمام بشكل خاص في الوقت الحالي.

    احتلت مراكش المرتبة 32 في تصنيف مجلة تايم آوت لأفضل 50 مدينة في العالم في عام 2025. وتعود مكانة المدينة إلى عظمتها وتاريخها المذهل.

    وحسب المجلة المذكورة، يتميّز أهل مراكش الأصليون بكرم الضيافة. وقد تجلّت قدرتهم على التكيّف وروحهم المجتمعية الراسخة بعد الزلزال الذي ضرب المدينة أواخر عام 2023.

    ودعت مجلة تايم آوت السياح لاكتشاف معرض الفن الأفريقي المعاصر، ومهرجان مراكش السينمائي، وأسبوع الموضة، فضلاً عن التجول في الشوارع الضيقة للمدينة القديمة لإلقاء نظرة على الحياة والتقاليد اليومية.

    وأضاف تايم آوت، أن المدينة الحمراء بفنادقها الفريدة، كما تجذب هواة شوارع المشاة والمقاهي النابضة بالحياة والمتاجر المكيفة وأسطح المنازل العصرية. وفي العام الماضي، تم التصويت لمراكش كواحدة من أفضل المدن نظرًا لتنوعها الغذائي، بدءًا من طعام الشوارع إلى المطاعم الحائزة على نجمة ميشلان.

    ومن أجل تحديد تصنيف أفضل 50 مدينة في العالم بحلول عام 2025، أجرت مجلة تايم آوت استطلاعًا لأكثر من 18.500 من سكان المدينة. وقد شاركوا وجهات نظرهم حول مواضيع متنوعة مثل فن الطهي، والحياة الليلية، والثقافة، والقدرة على تحمل التكاليف، والسعادة والأجواء العامة للمدينة.

    وطلبت المجلة أيضًا من شبكتها العالمية من الخبراء الحضريين التصويت على الأماكن التي يعتبرونها مثيرة للاهتمام بشكل خاص في الوقت الحالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لورش يقترب من البقاء والوداد يرتب أوراقه قبل تحدي كأس العالم للأندية

    يعكف نادي الوداد الرياضي على ترتيب أوراقه استعدادًا لمشاركته المرتقبة في كأس العالم للأندية، المقرر تنظيمها بالولايات المتحدة الأمريكية بين 15 يونيو و13 يوليوز المقبلين، وذلك عبر خطة شاملة تهدف إلى الحفاظ على ركائز الفريق وتعزيز نقاط قوته قبل الدخول في غمار هذه المنافسة الدولية الكبرى.

    ورغم اكتفاء الفريق الأحمر بإنهاء موسمه المحلي في المركز الثالث، وعودته المتأخرة إلى كأس الكونفدرالية الإفريقية بعد غياب تجاوز عشر سنوات عن المسابقة، فإن سقف الطموحات داخل الوداد لا يزال مرتفعًا.

    وفي هذا السياق، باشرت إدارة الوداد اتصالات رسمية مع فريق ماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي، من أجل تمديد فترة إعارة لاعبه تيمبينيكوسي لورش الذي تألق خلال الموسم المنصرم بقميص الوداد.

    وأكد الصحافي الجنوب إفريقي، لوثر كينغ، أن نادي الوداد الرياضي واثق من الاحتفاظ بخدمات لورش، الذي انضم إلى الفريق في الموسم الماضي قادمًا من صن داونز، ونجح في ترك بصمة واضحة خلال فترة وجيزة.

    وتابع الصحافي الجنوب إفريقي في منشور له على صفحته الرسمية بموقع “إكس”، أن اللاعب أظهر انسجامًا سريعًا مع أجواء البطولة الاحترافية، وتمكن من تقديم الإضافة المطلوبة في وسط الميدان الهجومي، وهو ما جعل الإدارة الودادية تضعه ضمن أولوياتها تحضيرًا للاستحقاقات القادمة.

    كما أورد لوثر كينغ أن الوداد تقدّم بعرض رسمي أول لإدارة صن داونز من أجل التعاقد مع لورش بشكل نهائي، بلغت قيمته خمسة ملايين درهم، أي ما يعادل 500 ألف يورو.

    وذكر أن العرض المالي حظي بتفاعل إيجابي أولي من الجانب الجنوب إفريقي، خصوصًا أن اللاعب عبّر بدوره عن رغبته في الاستمرار مع الوداد، بالنظر إلى تجربته المريحة داخل الفريق.

    ويذكر أن لورش سجل هدفين خلال 11 مباراة خاضها مع الفريق الأحمر، وكان من العناصر القليلة التي أظهرت جاهزية واستقرارًا في الأداء، رغم تذبذب نتائج الفريق في بعض مراحل الموسم.

    ووفق تقارير صحفية متطابقة، ينتظر أن تُحسم صفقة لورش خلال الأيام القليلة المقبلة، إلى جانب ملفات كل من مهدي موباريك وكاسيوس مايلولا، في إطار سعي النادي الأحمر إلى الحفاظ على توازن المجموعة وخلق نوع من الاستمرارية في العمل الفني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب ينهي أشهر المشاهد في المقاهي !

    أريفينو.نت/خاص

    في خطوة تهدف إلى تعزيز مكافحة ظاهرة التدخين، التي باتت تداعياتها الوخيمة على الصحة العمومية والاقتصاد الوطني لا تخفى على أحد، تقدم فريق حزب العدالة والتنمية بمجلس النواب بمقترح قانون يرمي إلى فرض غرامات مالية تتراوح بين 500 و1000 درهم على المدخنين في الأماكن التي يُمنع فيها هذه الممارسة بشكل صريح.

    “العدالة والتنمية” يعلن الحرب على التدخين: صحة المواطن أولاً!
    المقترح، الذي يحمل توقيع رئيس فريق حزب العدالة والتنمية بمجلس النواب، عبد الله بوانو، يأتي كاستجابة للانتشار المتزايد لظاهرة التدخين بمختلف أشكاله داخل المجتمع المغربي. ووفقاً…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البوتشيشي لـ”كشـ24″: أسعار اللحوم الحمراء ما زالت مرتفعة والمستفيد الأكبر حاليا هو الجزار

    قال عبد الحق البوتشيشي، نائب رئيس الفدرالية المغربية لمقاولات التحسين الوراثي الحيواني، إن الإجراءات الحكومية الأخيرة، وعلى رأسها منع ذبح إناث الأغنام واستمرار استيراد اللحوم الحمراء، تصب في اتجاه إعادة بناء القطيع الوطني، لكنها تبقى غير كافية إذا لم تقترن بمراقبة صارمة لمسالك التوزيع والأسعار.

    وأوضح البوتشيشي، في تصريح خص به موقع « كشـ24″، أن القطاع يعاني من بطء كبير في تنفيذ برنامج العقد الموقع سنة 2023 بين الحكومة وعدد من الفدراليات المهنية، والذي رصد له غلاف مالي يفوق 14.5 مليار درهم بهدف تطوير سلسلة إنتاج اللحوم الحمراء، والرفع من وزن « السقيطة » وتحسين الإنتاجية، وأضاف أن هذا البرنامج لم يحقق أهدافه رغم مرور سنتين على توقيعه.

    وأشار المتحدث ذاته، إلى أن الحكومة اضطرت في السنتين الأخيرتين إلى استيراد الأغنام واستمرت في استيراد العجول، بل ودعمت ذلك ماديا بمنح 500 درهم عن كل رأس غنم مستورد، وذلك في محاولة لخفض أسعار اللحوم، غير أن هذه الإجراءات لم تأت بالنتائج المرجوة، وظلت الأسعار مرتفعة، قبل أن يصدر القرار الملكي بإلغاء شعيرة عيد الأضحى لهذه السنة، والذي استُقبل بارتياح واسع من قبل المواطنين، لما له من أثر مباشر على تخفيف الضغط على القطيع والأسعار.

    وأكد البوتشيشي أن القرار الملكي أعقبه منع ذبح إناث الأغنام بهدف إعادة بناء القطيع الوطني، وهي خطوة إيجابية، لكنها تفتقر إلى مواكبة عملية للكسابة الذين لم يتلقوا تعويضات أو دعما مباشرا رغم الأوضاع الصعبة التي يمرون بها جراء الجفاف وغلاء الأعلاف.

    وأضاف أن القرارات الحكومية اتسمت ببطء شديد في التفعيل، مشيرا إلى أنه رغم كل التدخلات، لا تزال اللحوم تباع في بعض المدن الكبرى، كالدار البيضاء والرباط، ومراكش، بأثمنة تصل إلى 100 درهم للكيلوغرام، بينما لا تتعدى 60 او 80 درهما في مناطق أخرى، وهو تفاوت وصفه بغير المقبول، داعيا إلى تكثيف المراقبة ومحاسبة الجزارين الذين يستغلون الوضع لرفع الأسعار دون مبرر.

    وعن استمرارية عملية الاستيراد، شدد البوتشيشي على ضرورة مواصلة استيراد الأغنام، وخاصة النعاج، بهدف دعم القطيع الوطني وإحداث وحدات إنتاج متخصصة، سواء من أجل الذبح أو التسمين، مقترحا استيراد سلالات مناسبة لتهجينها وتوجيهها إلى المجازر الكبرى.

    كما دعا مصرحنا، إلى مراجعة آلية الدعم، مشيرا إلى أن دعم الشعير المدعم لم يعد كافيا أو فعالا في ظل تقلص المراعي واتجاه السياسات نحو التشجير وتقليص المساحات المزروعة بالحبوب، وأكد على ضرورة وضع مخططات لإنتاج الأعلاف خارج الأرض، وتعزيز وحدات إنتاج الكلأ لتأمين استدامة القطيع.

    وختم البوتشيشي تصريحه بالتأكيد على أن توازن الأسعار رهين بمراقبة صارمة لمسالك التوزيع وضبط الأسواق، مشيرا إلى أن تحسن العرض بفضل الولادات الجديدة للخرفان سيدعم استقرار الأسعار، لكنه غير كاف إذا استمر الجزارون في التحكم العشوائي في أثمنة البيع للمستهلكين.

    قال عبد الحق البوتشيشي، نائب رئيس الفدرالية المغربية لمقاولات التحسين الوراثي الحيواني، إن الإجراءات الحكومية الأخيرة، وعلى رأسها منع ذبح إناث الأغنام واستمرار استيراد اللحوم الحمراء، تصب في اتجاه إعادة بناء القطيع الوطني، لكنها تبقى غير كافية إذا لم تقترن بمراقبة صارمة لمسالك التوزيع والأسعار.

    وأوضح البوتشيشي، في تصريح خص به موقع « كشـ24″، أن القطاع يعاني من بطء كبير في تنفيذ برنامج العقد الموقع سنة 2023 بين الحكومة وعدد من الفدراليات المهنية، والذي رصد له غلاف مالي يفوق 14.5 مليار درهم بهدف تطوير سلسلة إنتاج اللحوم الحمراء، والرفع من وزن « السقيطة » وتحسين الإنتاجية، وأضاف أن هذا البرنامج لم يحقق أهدافه رغم مرور سنتين على توقيعه.

    وأشار المتحدث ذاته، إلى أن الحكومة اضطرت في السنتين الأخيرتين إلى استيراد الأغنام واستمرت في استيراد العجول، بل ودعمت ذلك ماديا بمنح 500 درهم عن كل رأس غنم مستورد، وذلك في محاولة لخفض أسعار اللحوم، غير أن هذه الإجراءات لم تأت بالنتائج المرجوة، وظلت الأسعار مرتفعة، قبل أن يصدر القرار الملكي بإلغاء شعيرة عيد الأضحى لهذه السنة، والذي استُقبل بارتياح واسع من قبل المواطنين، لما له من أثر مباشر على تخفيف الضغط على القطيع والأسعار.

    وأكد البوتشيشي أن القرار الملكي أعقبه منع ذبح إناث الأغنام بهدف إعادة بناء القطيع الوطني، وهي خطوة إيجابية، لكنها تفتقر إلى مواكبة عملية للكسابة الذين لم يتلقوا تعويضات أو دعما مباشرا رغم الأوضاع الصعبة التي يمرون بها جراء الجفاف وغلاء الأعلاف.

    وأضاف أن القرارات الحكومية اتسمت ببطء شديد في التفعيل، مشيرا إلى أنه رغم كل التدخلات، لا تزال اللحوم تباع في بعض المدن الكبرى، كالدار البيضاء والرباط، ومراكش، بأثمنة تصل إلى 100 درهم للكيلوغرام، بينما لا تتعدى 60 او 80 درهما في مناطق أخرى، وهو تفاوت وصفه بغير المقبول، داعيا إلى تكثيف المراقبة ومحاسبة الجزارين الذين يستغلون الوضع لرفع الأسعار دون مبرر.

    وعن استمرارية عملية الاستيراد، شدد البوتشيشي على ضرورة مواصلة استيراد الأغنام، وخاصة النعاج، بهدف دعم القطيع الوطني وإحداث وحدات إنتاج متخصصة، سواء من أجل الذبح أو التسمين، مقترحا استيراد سلالات مناسبة لتهجينها وتوجيهها إلى المجازر الكبرى.

    كما دعا مصرحنا، إلى مراجعة آلية الدعم، مشيرا إلى أن دعم الشعير المدعم لم يعد كافيا أو فعالا في ظل تقلص المراعي واتجاه السياسات نحو التشجير وتقليص المساحات المزروعة بالحبوب، وأكد على ضرورة وضع مخططات لإنتاج الأعلاف خارج الأرض، وتعزيز وحدات إنتاج الكلأ لتأمين استدامة القطيع.

    وختم البوتشيشي تصريحه بالتأكيد على أن توازن الأسعار رهين بمراقبة صارمة لمسالك التوزيع وضبط الأسواق، مشيرا إلى أن تحسن العرض بفضل الولادات الجديدة للخرفان سيدعم استقرار الأسعار، لكنه غير كاف إذا استمر الجزارون في التحكم العشوائي في أثمنة البيع للمستهلكين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقترح قانون يُغرم المدخنين بالمقاهي من 500 إلى 1000 درهم.. وغرامات ثقيلة في حالة التكرار

    في خطوة جديدة لمحاربة التدخين في الأماكن العمومية، وضع فريق العدالة والتنمية داخل البرلمان مقترح قانون يُشدد العقوبات على المدخنين، خاصة في الفضاءات العامة مثل المقاهي.

    وحسب المعطيات التي توصلت بها « أخبارنا »، فإن المقترح يقترح فرض غرامة مالية تتراوح بين 500 و1000 درهم على كل من تم ضبطه يدخن داخل فضاء عمومي يمنع فيه التدخين، مع إمكانية رفع الغرامة إلى 5000 درهم في حال تكرار المخالفة.

    المقترح الذي وقّعه رئيس الفريق النيابي عبد الله بوانو، يشدد على خطورة التدخين على صحة المواطنين، وانعكاساته الاقتصادية، وهو ما دفع الفريق إلى التقدم بهذا النص التشريعي في محاولة لحماية غير المدخنين، خاصة في الفضاءات المشتركة.

    ويضم المشروع 16 مادة، تحدد بالتفصيل نطاق تطبيق القانون، والجهات المكلفة بتنفيذه، إلى جانب العقوبات التي تنتظر المخالفين.

    وينص المقترح على منع تدخين كافة أنواع التبغ، بما فيها السجائر الإلكترونية والشيشة والسيكار، وحتى التبغ المصنع من أعشاب محلية، داخل الأماكن العمومية مثل الإدارات، المستشفيات، وسائل النقل، المقاهي، المطاعم، الجامعات، المدارس، وحتى محطات الوقود.

    وفي المقابل، يسمح بتخصيص فضاءات خاصة بالتدخين، بشرط أن تكون بعيدة عن غير المدخنين وبمواصفات تضمن تهوية كافية.

    ويتوعد القانون بعقوبات إضافية تشمل:

    غرامة من 1000 إلى 5000 درهم لكل من قام بالدعاية أو الترويج لأي منتج من منتجات التبغ الممنوعة، مع مضاعفة العقوبة في حال التكرار.

    غرامة من 5000 إلى 10.000 درهم لأي شخص يُغرِي قاصرا بالتدخين داخل مؤسسة تعليمية أو وسيلة نقل.

    غرامة تصل إلى 10.000 درهم لكل من لم يُعلق الإشعارات التي تمنع التدخين في الأماكن العمومية.

    كما يتحمل كل مخالف تم ضبطه وهو يدخن داخل مكان عمومي، مسؤولية أي أضرار قد يتسبب فيها للغير، سواء كانت صحية أو مادية أو معنوية.

    المقترح لا يزال في طور الدراسة داخل البرلمان، وسط توقعات بنقاش واسع، خاصة من طرف أرباب المقاهي والفضاءات الترفيهية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسرار مدفونة في طنجة.. طقوس دفن تربط المغرب بجنوب إسبانيا منذ آلاف السنين

    العمق المغربي

    كشفت دراسة علمية حديثة، نشرت الإثنين في مجلة African Archaeological Review، عن اكتشافات أثرية غير مسبوقة في شبه جزيرة طنجة شمال المغرب، تمثلت في ثلاثة مقابر أثرية تضم مدافن حجرية من نوع “السيست”، إلى جانب نقوش صخرية وأحجار واقفة (menhirs)، يعود تاريخ بعضها إلى ما بين 3000 و500 قبل الميلاد، أي العصر البرونزي والحديدي.

    وأبرز ما توصل إليه الباحثون، وفق التقرير الذي اطلعت عليه “العمق” هو تأريخ أول قبر من نوع “سيست” في شمال غرب إفريقيا باستخدام الكربون المشع، في موقع داروة زيدان، حيث أظهرت النتائج أن القبر استُخدم بين سنتي 2119 و1890 قبل الميلاد، ما يمنحه مكانة فريدة في دراسة الطقوس الجنائزية في المنطقة.

    وأوضح الباحث حمزة بن عطية، من جامعة برشلونة، إلى جانب الباحثين المشاركين خورخي أونروبيا-بينتادو ويوسف بكبوط من المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث بالرباط (INSAP)، أن هذه المقابر تمثل تنوعا نادرا في أنماط الدفن، وتشمل مدافن في الكهوف، وحفر ترابية، ومدافن “سيست” المحاطة بألواح حجرية ضخمة.

    وأشار التقرير إلى أن بعض المدافن كانت خالية من الرفات البشرية، ما يفتح احتمال استخدامها كـ”قبور رمزية” (cenotaphs)، وهو تقليد معروف أيضا في جنوب إسبانيا. كما عثر في مقبرة “داروة زيدان” على أدوات حجرية وعظام بشرية خارج القبر الرئيسي، يرجح أنها تعود إلى أنشطة نهب قديمة.

    كما وثق فريق البحث وجود نقوش صخرية وأحجار واقفة في أماكن استراتيجية، مما يعزز فرضية أن المنطقة كانت مركزا طقوسيا مهما وملتقى لطرق تجارية وتواصل بحري مع جنوب إسبانيا، خاصة في عصور ما قبل التاريخ. ويعزز هذا الاكتشاف الجديد الفرضية القائلة بأن شمال المغرب لم يكن معزولا، بل كان جزءا من شبكة تواصل ثقافي ومادي واسعة امتدت بين جنوب أوروبا، الأطلسي، والصحراء الكبرى.

    وخلص الباحثون إلى أن هذه النتائج تستدعي إعادة النظر في النظريات الاستعمارية التي همشت تاريخ شمال إفريقيا ما قبل الرومان، مؤكدين أن طقوس الدفن والمنشآت الرمزية في طنجة تمثل موروثا حضاريا مستقلا ومرتبطا بشبكات تبادل عبر البحر واليابسة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يختتم جولته بالشرق الأوسط من الإمارات

    ينهي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخميس جولته الخليجية بالتوجه إلى الإمارات العربية المتحدة بعد محطتي السعودية وقطر حيث أبرم سلسلة من الاتفاقيات التجارية إضافة إلى الزخم الدبلوماسي الذي شهدته الزيارة برفع العقوبات المفروضة منذ فترة طويلة على سوريا.

    والتقى ترامب برئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وعدد من القيادات وسط تطلع إماراتي للحصول على دعم أمريكي لتكون دولة رائدة في مجال الذكاء الاصطناعي.

    ستكون الخميس الإمارات العربية المتحدة المحطة الختامية في زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخليجية. الإمارات التي يتطلع قادتها للحصول على دعم أمريكي لتحويل الدولة الخليجية الغنية لرائدة عالمية في مجال الذكاء الاصطناعي.

    وسيلتقي ترامب برئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وعدد من القيادات. ومن المرجح أن يكون الذكاء الاصطناعي محور التركيز في المحطة الأخيرة من جولة ترامب.

    وذكرت رويترز الأربعاء أن هناك اتفاقا مبدئيا بين الولايات المتحدة والإمارات يسمح للدولة الخليجية باستيراد 500 ألف وحدة سنويا من الرقائق الأكثر تقدما من إنتاج إنفيديا اعتبارا من العام الجاري.

    وستعزز هذه الصفقة بناء الدولة لمراكز البيانات الضرورية للغاية لتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي. إلا أن مصادر قالت إن الاتفاقية أثارت مخاوف تتعلق بالأمن القومي لدى دوائر في الحكومة الأمريكية وقد تتغير بنودها.

    وتوجت جولة ترامب بالخليج بتوقيع سلسلة من الاتفاقيات التجارية، تضمنت صفقة مع الخطوط الجوية القطرية لشراء ما يصل إلى 210 طائرات بوينج عريضة البدن والتزاما بقيمة 600 مليار دولار من السعودية للاستثمار في الولايات المتحدة و142 مليار دولار في مبيعات الأسلحة الأمريكية للرياض.

    وشهدت الزيارة أيضا زخما دبلوماسيا. وأعلن ترامب بشكل مفاجئ يوم الثلاثاء عزم الولايات المتحدة رفع العقوبات المفروضة منذ فترة طويلة على سوريا، والتقى لاحقا بالرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع.

    وكانت إدارة الرئيس السابق جو بايدن قد فرضت قيودا صارمة على صادرات رقائق الذكاء الاصطناعي الأمريكية إلى الشرق الأوسط ومناطق أخرى، وذلك لأسباب من بينها المخاوف من نقل أشباه الموصلات إلى الصين حيث يمكن استخدامها في دعم القدرات العسكرية لبكين.

    وجعل ترامب من تحسين العلاقات مع بعض دول الخليج هدفا رئيسيا لإدارته. وإذا اجتمعت جميع الصفقات المقترحة لدول الخليج، والإمارات تحديدا، فإن المنطقة ستصبح مركز القوة الثالث في المنافسة العالمية على الذكاء الاصطناعي بعد الولايات المتحدة والصين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في زمن الانهيارات..توزيع الدعم على جمعيات يثير انتقادات ضد عمدة فاس

    موجة من الانتقادات وجهت إلى المكتب المسير للمجلس الجماعي لمدينة فاس، في سياق الجولة الثانية من دورة ماي العادية، والتي عقدت اليوم الثلاثاء، بسبب حادث انهيار بناية في الحي الحسني، وتوزيع « الدعم السخي » لجمعيات رياضية، وأخرى تشتغل في المجال الفني.

    ووجهت فرق المعارضة انتقادات للعمدة التجمعي البقالي بسبب هذا الدعم، وهي نفس الانتقادات التي رددها عدد من النشطاء المحليين، موردين بأن المدينة تعيش على وقع فاجعة الانهيار التي أدت إلى وفاة عشرة أشخاص وتسجيل ستة إصابات. واعتبروا بأن المجلس كان عليه أن يطرح قضية البنايات المهددة للانهيار للنقاش، وأن يبدع في المساهمة في إيجاد الحلول لخطر الانهيارات التي تهدد مئات البنايات في أحياء عشوائية بالمدينة.

    وصادق المجلس على اتفاقية شراكة مع جمعية الوداد الرياضي الفاسي – فرع كرة القدم، التي يرأسها البرلماني التجمعي خالد عجلي، بموجبها ستمنحها الجماعة 500 مليون سنتيم سنوياً لمدة ثلاث سنوات (بمجموع مليار ونصف سنتيم).

    كما صادق على منح جمعية “فاس سايس” دعما قدره 400 مليون سنتيم، في إطار دعم “الأنشطة الثقافية والفنية”، وأشهر مراسلة صادرة عن والي الجهة تدعو إلى مناقشة هذا الدعم.

    موجة من الانتقادات وجهت إلى المكتب المسير للمجلس الجماعي لمدينة فاس، في سياق الجولة الثانية من دورة ماي العادية، والتي عقدت اليوم الثلاثاء، بسبب حادث انهيار بناية في الحي الحسني، وتوزيع « الدعم السخي » لجمعيات رياضية، وأخرى تشتغل في المجال الفني.

    ووجهت فرق المعارضة انتقادات للعمدة التجمعي البقالي بسبب هذا الدعم، وهي نفس الانتقادات التي رددها عدد من النشطاء المحليين، موردين بأن المدينة تعيش على وقع فاجعة الانهيار التي أدت إلى وفاة عشرة أشخاص وتسجيل ستة إصابات. واعتبروا بأن المجلس كان عليه أن يطرح قضية البنايات المهددة للانهيار للنقاش، وأن يبدع في المساهمة في إيجاد الحلول لخطر الانهيارات التي تهدد مئات البنايات في أحياء عشوائية بالمدينة.

    وصادق المجلس على اتفاقية شراكة مع جمعية الوداد الرياضي الفاسي – فرع كرة القدم، التي يرأسها البرلماني التجمعي خالد عجلي، بموجبها ستمنحها الجماعة 500 مليون سنتيم سنوياً لمدة ثلاث سنوات (بمجموع مليار ونصف سنتيم).

    كما صادق على منح جمعية “فاس سايس” دعما قدره 400 مليون سنتيم، في إطار دعم “الأنشطة الثقافية والفنية”، وأشهر مراسلة صادرة عن والي الجهة تدعو إلى مناقشة هذا الدعم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع في مخالفات استغلال المياه

    في سياق تنفيذ التوجيهات الملكية السامية المتعلقة بتفعيل دور شرطة الماء، كثّفت وكالة الحوض المائي لأبي رقراق والشاوية، بتعاون مع السلطات المحلية والدرك الملكي، تدخلاتها الميدانية لمواجهة الاستعمال غير القانوني للموارد المائية، من خلال إجراءات صارمة شملت المراقبة، الزجر، وتعليق تراخيص الحفر.

    وقد أسفرت هذه التحركات عن تحرير عدد كبير من محاضر المخالفات، ومتابعة المتورطين أمام القضاء، في وقت تؤكد فيه المعطيات الإحصائية تصاعدًا لافتًا في وتيرة عمليات المراقبة والردع، وفق ما أوردته منصة « الما ديالنا » التابعة لوزارة التجهيز والماء.

    وبحسب المصدر ذاته، تم خلال سنة 2024 تحرير 460 محضر مخالفة، وهو أعلى رقم خلال الأربع سنوات الأخيرة، وتمكنت الوكالة من استخلاص غرامات مالية بلغت 821,100 درهم، ما يعكس الجدية في مواجهة كل تجاوز يهم استغلال المياه.

    وتُظهر مقارنة الأرقام المسجلة في السنوات الماضية هذا التصاعد، حيث لم يتجاوز عدد المحاضر سنة 2023 حاجز 97 محضراً، مقابل 54 محضراً سنة 2022، و41 محضراً فقط سنة 2021، فيما تراوحت المبالغ المستخلصة بين 85,500 درهم و211,125 درهم.

    وتأتي هذه الأرقام لتؤكد مدى التزام وكالة الحوض المائي لأبي رقراق والشاوية بتكثيف آليات المراقبة والزجر، حماية للثروة المائية وضماناً لاستدامتها في ظل تزايد التحديات البيئية.

    في سياق تنفيذ التوجيهات الملكية السامية المتعلقة بتفعيل دور شرطة الماء، كثّفت وكالة الحوض المائي لأبي رقراق والشاوية، بتعاون مع السلطات المحلية والدرك الملكي، تدخلاتها الميدانية لمواجهة الاستعمال غير القانوني للموارد المائية، من خلال إجراءات صارمة شملت المراقبة، الزجر، وتعليق تراخيص الحفر.

    وقد أسفرت هذه التحركات عن تحرير عدد كبير من محاضر المخالفات، ومتابعة المتورطين أمام القضاء، في وقت تؤكد فيه المعطيات الإحصائية تصاعدًا لافتًا في وتيرة عمليات المراقبة والردع، وفق ما أوردته منصة « الما ديالنا » التابعة لوزارة التجهيز والماء.

    وبحسب المصدر ذاته، تم خلال سنة 2024 تحرير 460 محضر مخالفة، وهو أعلى رقم خلال الأربع سنوات الأخيرة، وتمكنت الوكالة من استخلاص غرامات مالية بلغت 821,100 درهم، ما يعكس الجدية في مواجهة كل تجاوز يهم استغلال المياه.

    وتُظهر مقارنة الأرقام المسجلة في السنوات الماضية هذا التصاعد، حيث لم يتجاوز عدد المحاضر سنة 2023 حاجز 97 محضراً، مقابل 54 محضراً سنة 2022، و41 محضراً فقط سنة 2021، فيما تراوحت المبالغ المستخلصة بين 85,500 درهم و211,125 درهم.

    وتأتي هذه الأرقام لتؤكد مدى التزام وكالة الحوض المائي لأبي رقراق والشاوية بتكثيف آليات المراقبة والزجر، حماية للثروة المائية وضماناً لاستدامتها في ظل تزايد التحديات البيئية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزمة مليار سنتيم تضرب قلعة الوداد مع نهاية الموسم

    سفيان أندجار

    كلفت مجموعة من القضايا الخزينة المالية لفريق الوداد الرياضي لكرة القدم ما يقارب مليار سنتيم، خلال الأيام القليلة الماضية.

    وكشف مصدر مطلع داخل القلعة الحمراء أن إدارة الوداد اضطرت إلى تسديد مستحقات الشركة التي كان الفريق متعاقدا معها لتزويده بالمعدات والملابس الرياضية، من أجل فسخ التعاقد.

    وسدد الوداد ما قيمته نصف مليار سنتيم للشركة المذكورة، علما أن الأخيرة لديها مستحقات تقارب 850 مليون سنتيم، وذلك من خلال ديون عالقة في ذمة الفريق منذ عهد الرئيس السابق، سعيد الناصري.

    وتابع المصدر ذاته أن الوداد وجد نفسه ملزما بفسخ التعاقد مع الشركة السابقة، بعدما وصل إلى اتفاق مع شركة إيطالية رائدة في إنتاج وبيع المعدات الرياضية، هذه الأخيرة التي ستزود النادي بالأقمصة والمعدات الرياضية، وذلك قبل المشاركة في كأس العالم للأندية، ابتداء من 14 يونيو المقبل.

    من جهة أخرى، توصل الوداد بمجموعة من الأحكام الصادرة في حقه عن الاتحاد الدولي لكرة القدم، من أبرزها مستحقات نادي كاراكاس الفنزويلي، والبالغ قيمتها 40 مليون سنتيم. وتخلف الفريق الأحمر عن تسديد الجزء الأخير من صفقة انتقال المهاجم النيجيري أودي أوغينس  إلى صفوفه، ما دفع ناديه الأصلي كاراكاس إلى اللجوء إلى «الفيفا»، حيث قدم جميع الحجج والبراهين والتي تؤكد تسلمه فقط 60 مليون سنتيم قيمة الدفعة الأولى، في حين أن الدفعة الثانية البالغة 40 مليونا لم يقم الوداد بتحويلها، رغم المراسلات الكثيرة من الفريق الفنزويلي.

    ولم يسدد الوداد مبلغ 40 مليون سنتيم، ما جعل الاتحاد الدولي لكرة القدم يراسل الفريق الأحمر، ويخبره بمنعه من التعاقدات الصيفية، وذلك لعدم استجابته بتسديد40 مليون سنتيم خلال الأجل المحدد.

    كما حول الوداد مبلغ 112 مليون سنتيم عن طريق مكتب الصرف إلى فريق طرابزون سبور التركي، لإنهاء مشكل لاعبه السابق منتصر لحتيمي، الذي لعب معارا للفريق البيضاوي في الموسم الرياضي الماضي. وقرر «الفيفا» تغريم الوداد مبلغ 12 مليون سنتيم، بسبب تأخيره في تنفيذ الحكم.

    ولم يخف المصدر نفسه أن هناك مجموعة من العناصر التي تم إبعادها الموسم الماضي من فريق الوداد، قررت اللجوء إلى غرفة النزاعات التابعة لجامعة كرة القدم الوطنية، وأيضا «الفيفا»، من أجل المطالبة بمستحقاتها المالية، وأكد المصدر أن القيمة المالية للقضايا المرفوعة ضد النادي الأحمر تفوق 500 مليون سنتيم.

    ويسعى الوداد إلى رفع عقوبة منعه من التعاقدات، لرغبته في جلب لاعبين جدد في «الميركاتو» الاستثنائي، المقرر في الفترة بين فاتح وعاشر يونيو المقبل، استعدادا للمشاركة في مونديال الأندية الذي تستضيفه الولايات المتحدة الأمريكية، في الفترة من 14 يونيو إلى 13 يوليوز المقبلين.

    إقرأ الخبر من مصدره