Étiquette : 500

  • تقديم خارطة الطريق الخاصة بإزالة الكربون من قطاع الإسمنت بالمغرب

    جرى، اليوم الأربعاء ببوقنادل، تقديم خارطة الطريق الخاصة بإزالة الكربون من قطاع الإسمنت بالمغرب، وذلك بحضور وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، ووزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي.

    وتعد خارطة الطريق المذكورة، التي تم الكشف عنها خلال ندوة نظمتها الجمعية المهنية لشركات الإسمنت، ثمرة مقاربة تشاركية شاركت فيها وزارة الصناعة والتجارة، ووزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، والجمعية العالمية للإسمنت والخرسانة (GCCA)، والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، إلى جانب جمعيات وفدراليات شريكة، ومؤسسات وطنية معنية، ومكاتب خبرة.

    وأكد مزور، في كلمة بالمناسبة، على أهمية إزالة الكربون من قطاع الإسمنت وتثمين ثاني أكسيد الكربون، باعتباره رافعة استراتيجية لتعزيز السيادة الطاقية الوطنية وتحقيق الحياد الكربوني.

    وأوضح أنه “من خلال إنتاج وقود مغربي 100 في المائة بجودة عالية انطلاقا من ثاني أكسيد الكربون الصادر عن مصانع الإسمنت، يمكننا تقليص الاعتماد على المحروقات وتعزيز السيادة الطاقية”.

    وشدد الوزير، في هذا الصدد، على أن التحول نحو الاقتصاد الأخضر لم يعد مجرد خيار بيئي، بل بات ضرورة استراتيجية مطلقة للوقاية من توالي الأزمات العالمية ومن التقلبات الحادة في سلاسل توريد المحروقات، مذكرا بأن الاستباقية في هذا المجال تمكن من تخفيف الصدمات الخارجية التي يتعرض لها النسيج الصناعي الوطني.

    وأشاد مزور بالمقاربة الاستباقية لقطاع الإسمنت، مفصلا الركائز السبع لهذه الخارطة الجديدة، والتي تشمل النجاعة الطاقية، والانتقال إلى الطاقات المتجددة، وتقليص حصة الكلنكر (Clinker).

    وإزاء ذلك، وبالنظر إلى تحدي الانبعاثات غير القابلة للتقليص (إذ يمثل هذا القطاع حوالي 10 في المائة من الانبعاثات الوطنية من ثاني أكسيد الكربون)، دعا الوزير الفاعلين الصناعيين إلى تجاوز الحل المعهود المتمثل في الطمر العميق للكربون على آلاف الأمتار تحت الأرض، وهو الخيار الذي يعد شديد التكلفة وضعيف الجدوى من الناحية الاقتصادية.

    كما دعا مزور، في هذا السياق، إلى التقاط ثاني أكسيد الكربون وتثمينه من أجل إنتاج وقود اصطناعي محلي، بما يسمح بخلق وقود منخفض التكلفة موجه للسوق الداخلي، خاصة لوسائل النقل العمومي، ما يعزز الاكتفاء الطاقي للبلاد.

    من جهته، استعرض رئيس الجمعية المهنية لشركات الإسمنت سعيد الهادي، الالتزام التاريخي للقطاع، مذكرا بأن صناعة الإسمنت كانت رائدة في المغرب في مجال التنمية المستدامة.

    وأشار، على وجه الخصوص، إلى إنشاء أول مزرعة رياح مخصصة للصناعة منذ سنة 2005، وإلى الاستخدام المبكر للكتلة الحيوية والوقود البديل في أفران الإسمنت.

    واستنادا إلى المعطيات الموطدة لسنة 2022، أوضح الهادي أن البصمة الكربونية للقطاع تقع في مستوى جيد يبلغ 576 كيلوغراما لكل طن من المنتج الإسمنتي، أي أقل بـ 15 في المائة من المعدل العالمي، مع مزيج طاقي يعتمد بنسبة 80 في المئة على الكهرباء الخضراء.

    وفي ما يتعلق بهدف الحياد الكربوني في أفق 2050، دعا رئيس الجمعية إلى مشاورات شفافة مع السلطات العمومية، وأضاف بالقول إنه بالنظر إلى أن 60 في المئة من انبعاثات القطاع ناتجة عن التفاعل الكيميائي المرتبط بعملية التكليس وليست ناجمة عن الطاقة المستعملة، فإن تحقيق هدف “صفر صافي انبعاثات” (Net Zero) سيتطلب توظيفا واسع النطاق لتكنولوجيا مبتكرة، ما يستوجب مسار استثمار يتم تحديده بشكل مشترك مع الدولة.

    من جانبها، توقفت الرئيسة المنتدبة لمؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، نزهة العلوي، عند الشراكة المعززة مع الجمعية المهنية لشركات الإسمنت، والتي ت ترجم على أرض الواقع إلى برنامج تكوين مهيكل يمتد على ثلاث سنوات، يستفيد منه أزيد من 500 مهني في القطاع ويتوخى إعدادهم للتعاطي مع الرهانات المعقدة لإزالة الكربون.

    وأضافت أن المؤسسة انتقلت من مرحلة التوعية إلى مقاربة ذات طابع إجرائي متقدم، يتجلى ذلك في اتفاقية إزالة الكربون للاقتصاد المغربي، وملاءمة أداة “الحصيلة الكربونية” مع السياق الترابي الوطني.

    وتطمح مقاربة التشاور المعتمدة في بلورة خارطة الطريق إلى ضمان متانتها التقنية ومصداقيتها المؤسساتية وتطابقها مع الأولويات الوطنية وأفضل الممارسات الدولية.

    وتتماشى هذه الخارطة بشكل مباشر مع الاستراتيجية الوطنية منخفضة الكربون والمساهمة المحددة وطنيا (CDN 3.0)، إذ تحدد هدفا مرحليا واضحا يتمثل في تقليص انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة 23 في المائة في أفق 2030 مقارنة بسنة 2022.

    ولإحداث هذا التحول، مع التوفيق بين النمو الاقتصادي وعملية الانتقال، يتمحور هذا الإطار الجامع حول رافعات عملية ملموسة، تتراوح بين تطوير الوقود البديل، وزيادة حصة الطاقات المتجددة، مرورا بتحسين النجاعة الطاقية وتقليص نسبة الكلنكر، ما يمهد للتوظيف المستقبلي واسع النطاق للتكنولوجيا المبتكرة، من قبيل التقاط الكربون وتخزينه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونديال 2026: فتح المرحلة الأخيرة لبيع التذاكر

    بدأت المرحلة الرابعة والأخيرة من بيع تذاكر مونديال 2026، الأربعاء، حسب ما أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، من دون أن يحدد عددها.

    وأوضحت الهيئة العالمية، في بيان، أن هذه المرحلة من البيع « في اللحظات الأخيرة » فُتحت عند الساعة 17:00 (15:00 بتوقيت غرينتش) على الموقع الرسمي، مضيفة أن التذاكر تُباع « وفق مبدأ الأولوية بالأسبقية » وحتى نهاية المنافسات في 19 يوليوز.

    وتابعت أنه حتى الموعد المحدد، تم توجيه المشترين إلى صفحة « انتظار » لـ »الاصطفاف في الطابور » إلى حين السماح لهم بالدخول إلى الموقع، موضحة: « سيظهر عدّاد تنازلي قبل التمكن من الدخول إلى مرحلة بيع التذاكر. وبعد انتهاء العد التنازلي، سيكون زر +دخول+ متاحا لمدة خمس دقائق ».

    وحسب فيفا، سيتم طرح تذاكر للبيع تدريجيا، بما في ذلك أحياناً لمباريات تُقام في اليوم نفسه.

    وخلال المرحلة الوحيدة من البيع التي اعتمدت آلية الاختيار العشوائي، في يناير وفبراير، بيع أكثر من مليون تذكرة مقابل أكثر من 500 مليون طلب، وفق فيفا.

    وبالمجمل، يُتوقع بيع نحو سبعة ملايين تذكرة، أخذا في الاعتبار سعة الملاعب الستة عشر التي تحتضن المنافسة.

    وأثارت مسألة التذاكر جدلا واسعا، إذ وُجهت اتهامات إلى فيفا بعرض التذاكر بأسعار باهظة، في تجاهل للوعود التي قُطعت عند إسناد تنظيم البطولة إلى الدول الثلاث المضيفة: الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

    وأعلنت رابطة مشجعي كرة القدم في أوروبا (أف أس إي)، الثلاثاء، أنها رفعت دعوى ضد فيفا أمام المفوضية الأوروبية، للمطالبة بتخليها عن إجراءات شراء « غامضة وغير نزيهة ».

    وقالت الرابطة إنها، وبالتعاون مع « يورو كونسيومرز » التي تمثل المستهلكين في القارة، « قدمت شكوى رسمية إلى المفوضية الأوروبية ضد الاتحاد الدولي بسبب إساءة استخدام موقعه الاحتكاري ».

    ودافع الاتحاد الدولي عن أسعار هذه التذاكر التي حُددت على ضوء طلب « مجنون »، حسب تعبير رئيسه جاني إنفانتينو. غير أن الهيئة أنشأت، في ديسمبر، فئة من التذاكر بسعر 60 دولارا مخصصة لروابط المشجعين الرسمية، لكن وفق رابطة مشجعي كرة القدم في أوروبا، كانت هذه الحصص قد استُنفدت عمليا قبل فتح باب البيع أمام الجمهور.

    وفي السياق نفسه، سيعيد فيفا، الخميس، فتح المنصة الرسمية لإعادة بيع وتبادل التذاكر.

    وكانت هذه المنصة أيضا محور انتقادات بسبب الأسعار المرتفعة جداً للتذاكر المعروضة في إعادة البيع.

    وأوضح فيفا أنه لا يتدخل في هذا « السوق بين المشجعين »، حيث « يحدد البائع سعر كل تذكرة معروضة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفكيك وبيع سيارات محجوزة.. حبس وغرامات في ملف محجز وجدة

    أصدرت غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بالبت في الجرائم المالية لدى محكمة الاستئناف بفاس، ليلة أمس الثلاثاء، أحكاما بالحبس النافذ والغرامة في حق أربعة متهمين متورطين ضمن شبكة إجرامية كان يقودها مدير المحجز البلدي بوجدة، توبعت على خلفية استغلال هذا المرفق العمومي والاستيلاء على السيارات والدراجات النارية المحجوزة، عبر تزوير لوحات ترقيمها أو تفكيكها وبيعها على شكل قطع غيار بأسواق المتلاشيات.

    وقضت الغرفة المذكورة، برئاسة المستشار محمد لحيا، علنيا ابتدائيا وحضوريا، بمؤاخذة المتهمين (أحمد.ا) و(خاليد.ب) من أجل المنسوب إليهما، ومعاقبتهما بسنة ونصف حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها عشرون ألف درهم.

    كما قضت هيئة الحكم بسنة واحدة حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها عشرة آلاف درهم في حق كل من (نور الدين.ا)، من أجل المشاركة في تبديد منقولات اؤتمن عليها موظف عمومي وإخفاء أشياء متحصلة من جناية مع العلم بظروف ارتكابها، و(سمير.ن) من أجل إخفاء أشياء متحصلة من جناية مع العلم بظروف ارتكابها، مع التصريح ببراءتهما من باقي التهم.

    وقضت المحكمة، أيضا، بإرجاع سيارة محجوزة من نوع « هيونداي »، وهواتف نقالة، ودراجة نارية من نوع « هيكلاند » إلى أصحابها، مع مصادرة باقي المحجوزات لفائدة الخزينة العامة.

    وفي الدعوى المدنية، حكمت المحكمة بقبولها شكلا وموضوعا، وبأداء المتهمين لفائدة جماعة وجدة، في شخص رئيسها، تعويضا إجماليا قدره 500 ألف درهم (خمسمائة ألف درهم)، مع تحميلهم الصائر بالتضامن، وتحديد الإكراه البدني في الحد الأدنى.

    وكانت عناصر الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بمدينة فاس، بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، قد تمكنت من تفكيك هذه الشبكة الإجرامية المتخصصة في اختلاس وتبديد المال العام، وسرقة المركبات والدراجات النارية والمعدات الإلكترونية من داخل المحجز البلدي بوجدة، حيث جرى توقيف 17 شخصا، من بينهم أربعة موظفين عموميين.

    وتشير المعطيات الأولية إلى أن الموقوفين كانوا ينشطون ضمن شبكة منظمة تستغل المحجز البلدي لتهريب السيارات والدراجات المحجوزة، بعد تزوير لوحاتها أو تفكيكها وبيعها كقطع غيار في أسواق المتلاشيات.

    وشملت الاعتقالات المسؤول عن المحجز البلدي وثلاثة موظفين آخرين يشتغلون بالمرفق نفسه، فيما أسفرت عمليات التفتيش عن حجز عشر سيارات و17 دراجة نارية، إلى جانب 38 هيكلا حديديا لسيارات مفككة، فضلًا عن كميات كبيرة من قطع الغيار وأجهزة إلكترونية متنوعة.

    وقد تم إخضاع 12 مشتبها فيه لتدبير الحراسة النظرية، بينما يخضع الباقون للبحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد جميع الأفعال الإجرامية المنسوبة إليهم، وكشف امتدادات هذه الشبكة التي حولت المحجز البلدي إلى فضاء لعمليات النهب والتزوير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عدم إتقان اللغة الفرنسية يطيح برئيس الخطوط الكندية.. و”تعزية” ضحايا حادث نيويورك تشعل الجدل

    العمق المغربي

    في تطور يعكس حساسية الملف اللغوي في كندا، أطاحت أزمة مرتبطة بعدم إتقان اللغة الفرنسية بالرئيس التنفيذي لشركة الخطوط الجوية الكندية “إير كندا”، مايكل روسو، بعدما فجر تقديمه تعازي لضحايا حادث مأساوي بمطار لاغوارديا في نيويورك باللغة الإنجليزية فقط موجة غضب واسعة، خاصة في مقاطعة كيبيك، لتتحول الواقعة من موقف تواصلي إلى أزمة سياسية ولغوية انتهت بإعلان مغادرته المرتقبة لمنصبه.

    وأعلنت شركة “إير كندا”، الاثنين، أن رئيسها التنفيذي مايكل روسو سيغادر منصبه بحلول خريف العام الجاري، بعد إبلاغه مجلس الإدارة بنيته التقاعد مع نهاية الربع الثالث من سنة 2026، في سياق ضغوط متصاعدة تعرض لها خلال الأيام الماضية.

    وأوضحت الشركة، في بيان رسمي، أنها باشرت منذ يناير 2026 عملية بحث دولية لاستقطاب كفاءات قيادية قادرة على إدارة الناقل الوطني، الذي يتخذ من مدينة مونتريال، بمقاطعة كيبيك، مقرا له، مؤكدة حرصها على ضمان انتقال سلس في القيادة.

    وتفجرت هذه الأزمة عقب انتشار مقطع فيديو ظهر فيه روسو وهو يقدم تعازيه لعائلات ضحايا الحادث الذي وقع بمطار لاغوارديا في نيويورك، مكتفيا باستخدام اللغة الإنجليزية، وهو ما أثار انتقادات لاذعة، خاصة في كيبيك التي تُعد معقلا للناطقين بالفرنسية وتولي أهمية خاصة لاحترامها في المؤسسات.

    وتصاعدت حدة الانتقادات إلى مستوى سياسي، حيث طالبت الجمعية الوطنية في كيبيك بالإجماع باستقالته، فيما اعتبر رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، أن المسؤول التنفيذي أظهر “نقصا في التقدير والتعاطف” في تعاطيه مع الحادث.

    كما تم استدعاء روسو للمثول أمام لجنة برلمانية في العاصمة أوتاوا، في ظل خضوع شركة “إير كندا” لقانون اللغات الرسمية، رغم خوصصتها منذ سنة 1988، ما يفرض عليها التزامات واضحة تجاه اللغتين الرسميتين في البلاد.

    وأمام تصاعد الضغوط، قدم روسو اعتذارا خطيا، أقر فيه بأنه، رغم الجهود التي بذلها، لا يزال غير قادر على التعبير بشكل كاف باللغة الفرنسية، مشيرا إلى أنه خضع لأكثر من 500 ساعة من الدروس والتكوين دون بلوغ المستوى المطلوب.

    من جهته، رحب رئيس وزراء مقاطعة كيبيك، فرانسوا لوغو، بقرار مغادرة روسو، داعيا مجلس إدارة الشركة إلى ضمان توفر خلفه على الكفاءة اللغوية اللازمة، مؤكدا أن احترام اللغة الفرنسية يعد مسألة أساسية بالنسبة لمواطني المقاطعة.

    وتأتي هذه التطورات في أعقاب حادث مأساوي أودى بحياة طيارين من الشركة، بعد اصطدام طائرتهما بشاحنة إطفاء عقب هبوطها في مطار لاغوارديا بنيويورك، وهو الحادث الذي سرعان ما تحول من فاجعة إنسانية إلى أزمة سياسية ولغوية هزت واحدة من أكبر شركات الطيران في كندا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكديطال تراكم أرباحا قياسية وفواتير العلاج تثقل كاهل المرضى

    0

    في ظرف زمني وجيز، تمكنت مجموعة أكديطال من تحقيق قفزة مالية، بعد تسجيل أرباح صافية تقارب 500 مليون درهم خلال سنة 2025، بزيادة قوية بلغت 42 في المائة، وهو أداء يضع القطاع الصحي الخاص في قلب نقاش متجدد حول كلفة العلاج ومآلاته الاجتماعية.

    وتبرز هذه النتائج، تسارعا غير مسبوق في وتيرة النمو، وهو ما يثير تساؤلات متزايدة حول طبيعة هذا الازدهار المالي، خاصة في سياق يشهد فيه المغاربة ضغطا متواصلا في تحمل تكاليف العلاج، وتزايدا ملحوظا في اللجوء إلى المصحات الخاصة.

    ففي الوقت الذي توسع فيه مجموعة أكديطال شبكتها الاستشفائية بوتيرة متسارعة، وترفع طاقتها الاستيعابية عبر مختلف المدن، يطرح فاعلون في قطاع الصحة إشكالية التوازن بين منطق الاستثمار في الصحة ومنطق الربحية، في قطاع يفترض أن يظل مرتبطا أساسا بضمان الولوج إلى العلاج وليس فقط بتحقيق العائد المالي.

    كما يعيد هذا النمو السريع في الأرباح إلى الواجهة النقاش حول دور منظومة التأمين الصحي الإجباري، ومدى تأثيرها على دينامية القطاع، وسط مخاوف من أن يتحول هذا الورش الاجتماعي إلى محرك غير مباشر لتضخم كلفة الخدمات الصحية.

    ويرى فاعلون في القطاع الصحي أن تسارع المؤشرات المالية داخل بعض مؤسسات الصحة الخاصة يطرح تحديا حقيقيا على مستوى الحكامة، ويستدعي تعزيز آليات الضبط والمراقبة، لضمان عدم انزلاق التوازنات نحو منطق تجاري صرف في قطاع حيوي وحساس.

    ويظل السؤال قائما حول مدى قدرة المنظومة الصحية على تحقيق التوازن بين جودة الخدمات وتكلفتها، في سياق اجتماعي يزداد فيه الطلب على العلاج مع محدودية القدرة الشرائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مديرة حقوق المؤلف: خصصنا “حدا أدنى” لحفظ كرامة الفنانين ونتحمل الإهانات لتحصيل مستحقاتهم

    جمال أمدوري

    أكدت دلال محمدي علوي، مديرة المكتب المغربي لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة، أن عملية توزيع العائدات على الفنانين والمبدعين بالمغرب تعتمد على معايير دقيقة ترتبط أساسا باستغلال الأعمال وبرامجها ومدخولها الفعلي، وليست مرتبطة بالمسيرة الفنية الطويلة للفنان.

    وقالت علوي تصريح خصت به جريدة “العمق”: “لا نتحدث عن مسيرة فنية تدوم أربعين أو خمسين سنة، بل نتحدث عن استغلال أعمال سنة معينة وبرنامج معين ومدخول محدد”.

    وأضافت أن المكتب حاول، خلال جائحة كوفيد، التخفيف من آثار توقف النشاط الفني على الفنانين، من خلال تقليص فترة التوزيع لتصبح كل شهرين بدل الدورات العادية، في محاولة لضمان نوع من الاستمرارية في التوزيعات رغم الظروف الاستثنائية. ورغم ذلك، أكدت أن هذا الأسلوب لم يكن مستدامًا، لأن “الاستمرار فيه كان سيشكل كارثة على ميزانية المكتب”.

    وأكدت علوي أن المكتب اتبع سياسة منصفة للفنانين الذين لم تستغل أعمالهم فعليا، حيث تم تخصيص حد أدنى رمزي للتوزيع. وكانت البداية بمنح 2000 درهم، ثم تم تقليصه تدريجيا إلى 500 درهم، بهدف الحفاظ على جزء من كرامة الفنان حتى في حالة عدم استغلال إنتاجه، موضحة أن “المكتب يدعم فئة الإنتاج غير المستغل، وهو تدخل لضمان بقاء الفنان في دائرة الاعتراف بجهوده، وفق الإمكانيات المتاحة”.

    وتطرقت مديرة المكتب إلى مصادر الدخل الأساسية، مشيرة إلى أن المداخيل تأتي من الحقوق العامة التي تشمل المقاهي والمطاعم والنوادي الليلية والفنادق وقاعات الحفلات، وأكدت أن المكتب لا يستخلص إلا جزءا بسيطا من المداخيل الحقيقية المستحقة، مشيرة إلى أن عملية التحصيل صعبة وتواجه تحديات كبيرة، تشمل الإهانات والتهديدات أحيانا، لكن الفريق يواصل عمله بدافع “عشق العمل والالتزام بالقانون”.

    وأوضحت علوي أن متوسط الدخل السنوي للمكتب يتراوح عادة بين 15 و20 مليار سنتيم، وأن المكتب قام خلال الفترة الماضية بحملات تحسيسية واسعة لتشجيع الفنانين على الانخراط، بما في ذلك زيارات ميدانية للمناطق النائية، مثل الصحراء وكلميم وواد نون والعيون والحسيمة، بهدف تقريب الإدارة من المواطنين والفنانين وضمان وصول خدمات المكتب لجميع المستحقين.

    وأكدت أن العمل على الحقوق المجاورة، الذي يخص الفنانين المؤدين والممثلين والموسيقيين، قد بدأ فعليًا منذ تفعيل القانون عام 2020، بعد أن ظل معطلا لسنوات، ما مكن الآن أكثر من 14 ألف فنان ومبدع من الانخراط والحصول على حقوقهم، مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 2019، حيث لم يكن عدد المنخرطين يتجاوز الألفين.

    وشددت علوي على أن المكتب يسعى لتحقيق توازن بين حماية حقوق الفنانين وضمان استدامة الموارد المالية، مع مراعاة ظروف السوق الفني واستمرار دعم الفئات الأقل حظًا، وهو ما يجسد دور المكتب كحارس للحقوق الفنية في المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمريكا.. حرمان موظفي المطارات من رواتبهم ينعكس على المسافرين المتجهين نحو المغرب

    تعاني المطارات الأمريكية من اضطرابات غير مسبوقة، خصوصا لدى المسافرين المتجهين إلى المغرب، بسبب أوقات انتظار طويلة ومتفاوتة عند نقاط التفتيش الأمنية؛ حيث يعود ذلك إلى استبدال موظفي إدارة أمن النقل (TSA) بعناصر شرطة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) بشكل مفاجئ، ما أثار ارتباكا واسعا بين الركاب.

    وقالت إحدى المسافرات من ماديسون بولاية ويسكونسن، إن وجود عناصر ICE يمثل انتهاكا لحقوق المسافرين ويزيد من صعوبة التنقل داخل البلاد؛ في حين أشارت تقارير إعلامية إلى أن الأزمة نتجت عن مأزق مالي أدى إلى حرمان موظفي TSA من رواتبهم، ما دفع نحو 500 عنصر إلى الاستقالة مؤخرا، وتم نشر عناصر ICE لتعويض النقص، رغم عدم تدريبهم على تشغيل أجهزة الفحص الأمني.

    وتفاوتت أوقات الانتظار بشكل كبير بين الركاب، حيث تصل أحيانا إلى ثلاث ساعات صباحا، بينما يمر آخرون خلال عشرين دقيقة بعد الظهر؛ كما اضطر مطار هارتسفيلد-جاكسون الدولي في أتلانتا لإطفاء لوحاته التي تعرض أوقات الانتظار، ما يعكس الفوضى في إدارة حركة المسافرين.

    سياسيا، صوت مجلس الشيوخ الأمريكي على تمويل وزارة الأمن الداخلي، فيما أعلن الرئيس دونالد ترامب عزمه دفع رواتب 50 ألف موظف بشكل فوري؛ إذ ورغم ذلك، يثير تعامل عناصر ICE شكوك بعض المراقبين، الذين يعتبرون هذه الخطوة محاولة لتحسين صورة الوكالة في ظل الأزمة الحالية، بينما يظل المسافرون المتجهون نحو المغرب أمام واقع جديد من التأخير وعدم اليقين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مكتب الشؤون الدولية بوزارة العدل الأمريكية يشيد بدور قطب “الأمن والديستي” في توقيف سوري لبناني متهم بالإرهاب والمخدرات

    أشاد مكتب الشؤون الدولية التابع لوزارة العدل الأمريكية بالدور المحوري لقطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني في توقيف مواطن سوري لبناني مزدوج الجنسية، متهم بارتكاب أعمال إرهابية مرتبطة بالاتجار في المخدرات، ونوّه بالمساعدة الكبيرة التي قدمها قطب الأمن في المغرب في هذه القضية.

    فبعد تحقيقات طويلة، جرت بالتعاون مع عدد من العواصم من بينها الرباط، أدانت هيئة محلفين اتحادية اليوم مواطنًا لبنانيًا سوريًا مزدوج الجنسية بتهمة التآمر لارتكاب أعمال إرهابية مرتبطة بتجارة المخدرات والتآمر لتقديم دعم مادي لمنظمة إرهابية أجنبية مصنفة، وذلك بعد محاكمة استمرت خمسة أيام. ووفقًا لسجلات المحكمة والأدلة المقدمة في المحاكمة، فإن أنطوان قسيس، البالغ من العمر 59 عامًا، تاجر مخدرات مقيم في لبنان، استغل نفوذه الواسع في الحكومة السورية في عهد نظام الأسد لتهريب الكوكايين والأسلحة. وقد قام قسيس بغسل عائدات تهريب المخدرات من خلال منظمة يديرها شريك كولومبي. وحتى بعد سقوط نظام الأسد، ظل قسيس قادرًا على الوصول إلى أسلحة سبق أن زودت بها حكومات أجنبية، من بينها روسيا وإيران، نظام الأسد. منذ أبريل 2024، اتفق قسيس وشركاؤه، المتمركزون في كولومبيا والمكسيك، على تزويد جيش التحرير الوطني (ELN) بأسلحة عسكرية مُحوّلة من نظام الأسد في سوريا، مقابل مئات الكيلوغرامات من الكوكايين. وجيش التحرير الوطني جماعة إرهابية كولومبية تسعى للإطاحة العنيفة بالحكومة الكولومبية المنتخبة ديمقراطياً. وقد صنّف وزير الخارجية الأمريكي جيش التحرير الوطني منظمة إرهابية عالمية مُصنّفة تصنيفاً خاصاً. وصرح قسيس بأنه قريب الرئيس السوري السابق بشار الأسد، وأنه عمل مباشرةً مع اللواء ماهر الأسد، شقيق الرئيس السوري السابق، بالإضافة إلى مسؤولين عسكريين سوريين كبار آخرين لإتمام الصفقة. ويُزعم أن قسيس دفع للحكومة 10 آلاف دولار أمريكي عن كل كيلوغرام من الكوكايين المستورد عبر ميناء اللاذقية. وقد دعمت أدلة أخرى في المحاكمة الادعاء بأن نظام الأسد زاد الإيرادات من خلال فرض ضريبة مراقبة على المواد غير المشروعة التي تمر عبر أراضيه، وكذلك من خلال تصنيع وتوزيع الكبتاجون، وهي مادة خاضعة للرقابة من الجدول الأول.

    سافر قسيس من لبنان إلى كينيا للقاء مفتش أسلحة تابع لجيش التحرير الوطني، ثم وقّع عقدًا لاستيراد حاوية شحن مليئة بالفاكهة من كولومبيا إلى ميناء اللاذقية في سوريا، بنية تحميلها بـ 500 كيلوغرام من الكوكايين. كان قسيس ينوي الإشراف على توزيع الكوكايين في الشرق الأوسط بينما يقوم شركاؤه بغسل الأموال نيابةً عنه. وأظهرت الأدلة في المحاكمة أن شركاءه نقلوا ما يقارب 100 مليون دولار في أقل من 18 شهرًا، لصالح منظمات مثل كارتل سينالوا وحماس وغيرها. يواجه قسيس عقوبة سجن إلزامية لا تقل عن 20 عامًا وقد تصل إلى السجن المؤبد عند النطق بالحكم عليه في 2 يوليوز. وسيحدد قاضي المحكمة الجزئية الفيدرالية العقوبة بعد النظر في المبادئ التوجيهية الأمريكية للعقوبات وعوامل قانونية أخرى. يتولى مساعدا المدعي العام أنتوني تي. أمينوف وكريستين إس. ستار ملاحقة القضية. تولت وحدة التحقيقات الثنائية التابعة لشعبة العمليات الخاصة بإدارة مكافحة المخدرات الأمريكية التحقيق في القضية بمساعدة من المكتب الوطني في بوغوتا، والمكتب المقيم في كارتاخينا، والمكتب الوطني في أكرا، والمكتب الوطني في الرباط، والمكتب الوطني في نيروبي، والمكتب الوطني في عمّان، والمكتب الوطني في إسطنبول، والمكتب الريفي في مدينة بنما، والمكتب الريفي في مدينة مكسيكو، والمكتب القطري في مدريد. وتعاون مكتب الشؤون الدولية التابع لوزارة العدل الأمريكية مع السلطات الكينية لضمان إلقاء القبض على قسيس وتسليمه من كينيا في ماي 2025. كما قدمت كل من إدارة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية، وفيلق التحقيقات الفنية الكولومبي، ومجلس مكافحة المخدرات الغاني، وجهاز الشرطة الغاني، والمديرية العامة للأمن الوطني المغربي، ومديرية التحقيقات الجنائية الكينية، مساعدة كبيرة في هذه العملية.

    تُعد هذه القضية جزءًا من عملية استعادة أمريكا، وهي مبادرة وطنية تحشد جميع موارد وزارة العدل لصد غزو الهجرة غير الشرعية، وتحقيق القضاء التام على عصابات المخدرات والمنظمات الإجرامية العابرة للحدود، وحماية مجتمعاتنا من مرتكبي الجرائم العنيفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة ترفع سقف المصاريف الانتخابية وتقنن الإشهار الرقمي في الحملات التشريعية

    صادقت الحكومة، خلال اجتماع مجلسها، على مشروع مرسوم يقضي بتغيير وتتميم المرسوم رقم 2.16.668 المتعلق بتحديد سقف المصاريف الانتخابية للمترشحين في انتخابات أعضاء مجلس النواب، في خطوة تروم تحيين الإطار القانوني المؤطر للحملات الانتخابية ومواكبة التحولات الرقمية المتسارعة.

    ويقترح النص الجديد الرفع من سقف المصاريف الانتخابية المسموح بها لكل مترشح ومترشحة، من 500 ألف درهم إلى 600 ألف درهم، وذلك أخذاً بعين الاعتبار تطور كلفة الحملات الانتخابية وتنامي متطلباتها التنظيمية والتواصلية.

    كما همت التعديلات تدقيق مفهوم المصاريف الانتخابية، إلى جانب إدراج مقتضيات…

    إقرأ الخبر من مصدره