Étiquette : 500

  • ريال مدريد يتصدر الإنفاق على أجور اللاعبين في الليغا

    ​كشفت رابطة الدوري الإسباني “لا ليغا”،عن الأرقام الجديدة لسقف الإنفاق المسموح به كرواتب لأندية الدرجتين الأولى والثانية، والتي تصدر قائمتها ريال مدريد مبتعدا بفارق كبير عن غريمه التقليدي برشلونة.

    وأظهرت البيانات استمرار الفجوة المالية الكبيرة بين القطبين، رغم المؤشرات الإيجابية التي سجلها ميزان نادي برشلونة المالي بفضل العودة التدريجية لملعبه “سبوتيفاي كامب نو” بعد إعادة تجديده.

    وبحسب تقرير الليغا، ظل ريال مدريد في القمة دون منازع، حيث يبلغ سقف الإنفاق المسموح له كرواتب 761 مليون يورو، وهو الرقم الذي يمنحه أريحية كاملة في سوق الانتقالات وتجديد عقود نجومه.

    في المقابل، حقق نادي برشلونة قفزة نوعية برفع سقفه من 351 مليون يورو في سبتمبر/أيلول الماضي إلى 432 مليون يورو حاليا، أي بزيادة قدرها 81.5 مليون يورو.

    ورغم هذا الانتعاش المالي، لا يزال النادي الكاتالوني يعاني من وضعية “التجاوز الضريبي”؛ حيث تتخطى فاتورة رواتبه الفعلية حاجز الـ 500 مليون يورو، وهو ما يفوق الحد الذي وضعته “الليغا”.

    وهذا يعني أن النادي سيضطر للاستمرار في اتباع قواعد تقييدية عند إبرام صفقات جديدة، في انتظار استعادة الملعب لآفاقه التشغيلية الكاملة لموازنة الإيرادات والنفقات.

    وفي المركز الثالث، عزز أتلتيكو مدريد مكانته بسقف إنفاق قدره 336 مليون يورو، ليستفيد من ذلك في نشاطه خلال الميركاتو الشتوي الأخير الذي شهد وصول صفقات مثل لوكمان.

    وشهد التقرير تباينا واضحا في القوة الشرائية لأندية الدوري، حيث نجح 11 ناديا في رفع سقف إنفاقهم، من بينهم أتلتيك بلباو (132 مليون يورو)، وفالنسيا (95 مليون يورو)، وجيرونا (76 مليون يورو).

    وحافظت أندية مثل ريال سوسيداد (128 مليون يورو)، وإشبيلية (22 مليون يورو)، وفياريال (173 مليون يورو) على استقرار أرقامها.

    ​في المقابل، سجلت أندية أخرى تراجعا في قدراتها المالية، وعلى رأسها ريال بيتيس، وخيتافي، وإلتشي، مما سيفرض عليها سياسة تقشفية في الفترة القادمة لتجنب عقوبات الرقابة الاقتصادية.

    ​ويحدد الحد الأقصى للإنفاق المبلغ الذي يمكن للنادي صرفه على اللاعبين والمدربين والأطقم التقنية (القائمة القابلة للتسجيل)، بالإضافة إلى فرق الناشئين والألعاب الأخرى (القائمة غير القابلة للتسجيل).

    ​ويحتسب هذا الرقم من خلال طرح النفقات التشغيلية ومدفوعات الديون من إجمالي الإيرادات المتوقعة (حقوق البث، التذاكر، الرعاية).

    وفي حال تجاوز النادي لهذا الحد، تفرض الرابطة قيودا صارمة على تسجيل اللاعبين الجدد لضمان الاستدامة المالية للمؤسسة الرياضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يتحسب لأسوأ سيناريوهات الشرق الأوسط وخطة طوارئ لحماية الاقتصاد

    0

    أكدت وزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح أن الحكومة المغربية تتابع عن كثب تداعيات التصعيد العسكري في الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن المملكة وضعت خطة استباقية للتعامل مع أي انعكاسات محتملة على الاقتصاد الوطني، خاصة في ظل اضطرابات أسواق الطاقة والتجارة الدولية.

    وأوضحت الوزيرة، في تصريح لقناة BFMTV الفرنسية، أن المغرب بحكم اندماجه في الاقتصاد العالمي واعتماده جزئيا على استيراد الطاقة، يظل في حالة استعداد لمواجهة مختلف السيناريوهات المرتبطة بالأزمة، مستنداً إلى آليات مالية واقتصادية تم تطويرها خلال الأزمات السابقة، مثل جائحة كوفيد-19 وتداعيات الحرب في أوكرانيا.

    وأشارت فتاح إلى أن الاقتصاد المغربي يتوفر على عدة عناصر قوة تساعده على امتصاص الصدمات الخارجية، من بينها احتياطيات مريحة من العملة الصعبة، وتنويع مصادر الطاقة، إضافة إلى تنامي حصة الطاقات المتجددة في المزيج الطاقي الوطني.

    وفي ما يتعلق بأسعار الطاقة، أوضحت أن قانون المالية اعتمد فرضية سعر للنفط في حدود 65 دولارا للبرميل، في حين بلغت الأسعار في الأسواق الدولية حوالي 85 دولارا بسبب التوترات الجيوسياسية، مؤكدة أن المالية العمومية قادرة على استيعاب هذه الزيادات ضمن حدود معقولة.

    كما شددت الوزيرة على أن المغرب يواصل تعزيز موقعه كوجهة استثمارية مستقرة، مستفيدا من الاستقرار السياسي والمؤسساتي وتطور البنية التحتية وتنامي قطاع الطاقات المتجددة، مشيرة إلى استثمارات جديدة لشركة سافران الفرنسية بقيمة 500 مليون يورو، من المرتقب أن تخلق نحو 800 منصب شغل.

    وأكدت فتاح أن الحكومة تراهن على تنويع الاقتصاد الوطني عبر دعم الصناعة والفلاحة والسياحة والخدمات، مع التركيز على إدماج المقاولات المحلية في سلاسل الإنتاج العالمية، بهدف تحقيق نمو اقتصادي متوازن وتعزيز قدرة الاقتصاد المغربي على مواجهة الأزمات الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكبر حشد أمريكي ضد إيران منذ سنوات

    أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، فجر الأربعاء، أن أكثر من 50 ألف جندي و200 طائرة مقاتلة وحاملتي طائرات وقاذفات قنابل قادمة تشارك في الحرب على إيران، مشيرة إلى أن قدرات عسكرية إضافية لا تزال في طريقها إلى المنطقة.

    وقال قائد سنتكوم، براد كوبر، في بيان مصور نشرته القيادة المركزية عبر منصة شركة “إكس” الأمريكية، إن بلاده “تواصل الآن تنفيذ ضربات على مدار الساعة داخل إيران عبر مختلف المجالات: من أعماق البحار إلى الفضاء وحتى الفضاء السيبراني”.

    وأضاف أنه يشارك في هذه الحرب “أكثر من 50 ألف جندي، و200 طائرة مقاتلة، وحاملتا طائرات، إضافة إلى قاذفات قنابل من الولايات المتحدة، مع وصول قدرات إضافية في الطريق”.

    وتابع أنه منذ بدء الحرب، “قمنا بالفعل باستهداف ما يقرب من 2000 هدف باستخدام أكثر من 2000 ذخيرة”.

    وأوضحت القيادة المركزية أن إيران ردّت حتى الآن بإطلاق أكثر من 500 صاروخ باليستي وأكثر من 2000 طائرة مسيّرة.

    وادّعى قائد سنتكوم أن الولايات المتحدة تقوم بإغراق البحرية الإيرانية بالكامل، قائلا “حتى الآن دمرنا 17 سفينة إيرانية، بما في ذلك أكثر الغواصات الإيرانية نشاطا”، على حد زعمه.

    ومنذ صباح السبت، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا عسكريا على إيران، أودى بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.

    وتردّ طهران بإطلاق رشقات صاروخية ومسيّرات باتجاه إسرائيل، وما تصفها بـ”قواعد أمريكية في دول المنطقة”، غير أن بعضها أسفر عن قتلى ومصابين وألحق أضرارا بأعيان مدنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فتاح العلوي: المغرب يحافظ على جاذبية قوية لدى المستثمرين رغم « حرب إيران »


    هسبريس – بدر الدين عتيقي

    أكدت نادية فتاح العلوي، وزيرة الاقتصاد والمالية، أن الاقتصاد المغربي، بحكم اندماجه في سلاسل القيمة العالمية، يظل معرضا للتأثر بالتقلبات الدولية، خاصة تلك المرتبطة بأسواق الطاقة والهيدروكربونات، موضحة في أول تعليق لها على التداعيات الاقتصادية المحتملة للحرب الأمريكية- الإيرانية على المغرب، أن “المملكة نجحت خلال السنوات الأخيرة في بناء آليات اقتصادية عززت قدرتها على الصمود في مواجهة الصدمات الخارجية”.

    وأضافت فتاح العلوي، في تصريحات أدلت بها خلال مشاركتها في برنامج “صباح الاقتصاد” على قناة “BFM Business” الفرنسية، أن “المملكة تأمل في أن تكون الأزمات الجيو-سياسية الحالية قصيرة الأمد، مع ضرورة الاستمرار في اعتماد سياسات مسؤولة وفعالة لضمان استقرار الاقتصاد الوطني”، مشيرة إلى أن أسعار النفط، التي تدور حاليا في حدود 65 دولارا للبرميل، تظل في مستويات يمكن التحكم في آثارها على الاستهلاك الداخلي، مع استمرار متابعة تطورات الأسواق الدولية عن كثب.

    وأعربت وزيرة الاقتصاد والمالية عن تضامنها مع المدنيين المتضررين من التوترات والأزمات الدولية، مؤكدة أن الشعوب غالبا ما تتحمل العبء الأكبر لمثل هذه الأوضاع، مشددة على أنه فيما يتعلق بالاستثمارات الأجنبية، فالمغرب يحافظ على جاذبية قوية لدى المستثمرين الدوليين رغم الحرب في إيران، وذلك بفضل عوامل عدة، من بينها الاستقرار السياسي والبنية التحتية الحديثة والانفتاح الاقتصادي، إضافة إلى توفر كفاءات بشرية مؤهلة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأبرزت المسؤولة الحكومية أن الاستراتيجية الصناعية للمغرب، خاصة في إطار تطوير المهن العالمية للمغرب، تهدف إلى جذب الاستثمارات الدولية مع ضمان استفادة النسيج الاقتصادي الوطني منها، خصوصا المقاولات الصغيرة والمتوسطة، مؤكدة أن قطاعي صناعة السيارات والطيران يمثلان نموذجا ناجحا لهذه المقاربة، حيث تمكن المغرب من استقطاب استثمارات دولية مهمة، موازاة مع بناء منظومة صناعية محلية متكاملة.

    وذكّرت في السياق ذاته بأن الإعلان عن استثمارات جديدة تناهز 500 مليون يورو و800 مليون يورو في القطاعين المشار إليهما، يعكس الثقة المتواصلة للمستثمرين في المسار الصناعي للمملكة، مبرزة أن المغرب يسعى إلى تكرار هذا النجاح في قطاعات استراتيجية أخرى، مثل التنقل الكهربائي والطاقات المتجددة والنسيج التقني، وغيرها من الصناعات ذات القيمة المضافة العالية.

    وفي ردها على تعدد العلاقات والمتعاملين التجاريين مع المغرب في ظل التوترات الجيو-سياسية الحالية، حرصت الوزيرة على مواصلة المملكة نهج سياسة الانفتاح الاقتصادي وتنويع شراكاتها الدولية، سواء مع أوروبا أو الولايات المتحدة أو أفريقيا وآسيا، مشددة على أن الاستقرار والوضوح في الرؤية الاقتصادية يجعلان من المملكة وجهة موثوقة للاستثمار في عالم يشهد تحولات متسارعة.

    وبخصوص المكاسب الاقتصادية المتوقعة من تنظيم المغرب لكأس العالم 2030 بشراكة مع إسبانيا والبرتغال، اعتبرت نادية فتاح الحدث الرياضي مناسبة احتفالية بالنسبة إلى المغرب، ومحطة مهمة ضمن مسار التنمية تسمح بتسريع وتيرة الاستثمارات في جميع القطاعات، منبهة إلى أن هذه الاستثمارات أطلقت في الحقيقة من أجل المغاربة، ومن قبل المغاربة، لغاية ضمان غد أفضل، مؤكدة أن المكاسب بدأت ثمارها تظهر من الآن، مستدلة بقطاع السياحة، حيث تم بلوغ سقف 20 مليون سائح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لفائدة 34 ألف متدرب.. سكوري يعلن صرف الشطر الثاني من منحة التكوين المهني

    أعلن وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس سكوري، عن شروع الوزارة في تزويد الحسابات البنكية للمستفيدين بالشطر الثاني من منحة التكوين المهني، وذلك بعد تحويل الاعتمادات المالية إلى مؤسسة “بريد بنك”.

    وأوضح الوزير، في منشور على صفحته الرسمية على الفايس بوك، أن هذا الشطر يستفيد منه 34 ألف متدربة ومتدرب، من بينهم 14 ألفا و500 معاد تسجيلهم، و19 ألفا و500 مسجلين جدد، فيما يبلغ الغلاف المالي الإجمالي المخصص لمنح سنة 2026 ما مجموعه 150 مليون درهم.

    ويهم هذا الدعم المتدربين المسجلين بمؤسسات التكوين المهني في مجالات الصناعة التقليدية، والفلاحة، والتعمير، والصيد البحري، والسياحة، والتجارة والصناعة، والصحة، والانتقال الطاقي، إضافة إلى المؤسسات التابعة لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل ومؤسسات التدبير المفوض.

    وأشار سكوري إلى أن صرف هذا الشطر يأتي في إطار المسطرة الجديدة لتدبير وأداء المنح التي تم إطلاقها في شتنبر 2025، بشراكة مع وزارة الاقتصاد والمالية و”بريد بنك”، والتي مكنت من الرقمنة الشاملة للمساطر، وتبسيط الإجراءات، وضمان احترام الآجال القانونية، بما يعزز الشفافية ويكرس مبدأ تكافؤ الفرص.

    ومن المرتقب صرف الشطر الثالث والأخير خلال شهر ماي 2026، وفق البرمجة المعتمدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فصل الشتاء في المغرب يؤشر على موسم فلاحي واعد…. المديرية الإقليمية للفلاحة بسطات نموذجا

    الأحداثبقلم ياسين المصلوحي

    في أعقاب التساقطات المطرية الأخيرة التي شهدها المغرب طوال فصل الشتاء والتي أعادت الأمل إلى القطاع الفلاحي بعد فترة اتسمت بندرة الأمطار وتوالي سنوات الجفاف. وقد كان لهذه الأمطار أثر مباشر في إنعاش التربة وتحسين رطوبتها، مما شجع الفلاحين على استئناف عمليات الحرث والزرع في ظروف ملائمة، خاصة بالنسبة للحبوب والقطاني. كما ساهمت في تجديد الغطاء النباتي بالمراعي، وهو ما انعكس إيجابا على القطيع الوطني وخفف العبء عن الكسابة الذين عانوا من ارتفاع كلفة الأعلاف. وتبقى هذه التساقطات مؤشرا إيجابيا على إمكانية استعادة التوازن الفلاحي إذا استمرت بنفس الوتيرة خلال ما تبقى من الموسم.

    وأوضح السيد يونس أعتاني، المدير الإقليمي للفلاحة بسطات (هذه المنطقة التي تعتبر إحدى أهم المناطق الفلاحية في المغرب) في تصريح للجريدة، أن التساقطات المسجلة خلال الموسم الفلاحي الحالي سيكون لها أثر إيجابي ملموس على الغطاء النباتي بالنسبة للحبوب الخريفية، الأشجار المثمرة وكذلك المراعي التي تساهم في تراجع أسعار الأعلاف وتوفير الكلأ للماشية.

    وأشار إلى أن هذه التساقطات سيكون لها، أساسا، أثر إيجابي على مستوى رطوبة التربة والفرشة المائية، وهو ما من شأنه التخفيف من لجوء الفلاحين إلى السقي، وتجديد الموارد المائية الجوفية، وتوفير الظروف الملائمة لنمو المزروعات.

    وفي ما يتعلق بتوقعات الموسم الفلاحي، أكد أن الزراعات الخريفية، لاسيما القمح اللين ، الصلب والشعير، مرشحة لتحقيق نتائج جيدة، مبرزا أن تحسن الغطاء النباتي يحد من التبخر، ويعزز استفادة المزروعات من التساقطات المطرية.

    وأضاف المسؤول الإقليمي أن هاته التساقطات صادفت تنفيذ برنامج الدعم المباشر لفائدة الكسابة، قصد إعادة تكوين القطيع، مما سيكون له أثر إيجابي على تكاثر القطيع والمحافظة عليه.

    من جهتهم، عبر عدد من الفلاحين عن سعادتهم بالتساقطات المطرية الأخيرة، مؤكدين أثرها الإيجابي على الموارد المائية السطحية والجوفية، خاصة من حيث إنعاش الفرشة المائية ورفع منسوب السدود، وهو ما عزز آمالهم في تحقيق موسم فلاحي واعد بعد فترة من الترقب. مؤكدين أن التساقطات المطرية الأخيرة سيكون لها أثر إيجابي على انتعاش المراعي، مما سيساهم في التخفيف من تكاليف الأعلاف، معتبرين أن الأمطار المسجلة خلال هذه الفترة من السنة تعزز مؤشرات موسم فلاحي مبشر، سواء من حيث المردودية أو جودة المنتوج.

    ويعكس هذا التحسن النسبي في الوضعية المناخية والمائية مؤشرات إيجابية على مستوى الإنتاج الفلاحي بالإقليم، مع استمرار التساقطات خلال ما تبقى من الموسم، بما من شأنه تعزيز الأمن الغذائي ودعم استقرار النشاط الفلاحي، باعتباره رافعة أساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية بالعالم القروي.

    وحسب معطيات للمديرية الإقليمية للفلاحة بسطات، فقد شملت المساحات المزروعة خلال الموسم الفلاحي الحالي حوالي 318 ألفا و500 هكتار من الحبوب الخريفية منها أزيد من 27 ألف عن طريق الزرع المباشر، إضافة إلى أكثر من 20 ألف هكتار من الزراعات الكلئية، و1300 هكتار من الخضروات، في حين توصف حالة المراعي بالجيدة بفضل وفرة الكلأ.

    وأضاف المصدر ذاته أن حجم التساقطات المطرية المسجلة إلى حدود هذه الفترة فاق 300 ملم، مقابل 70 ملم خلال الفترة نفسها من السنة الماضية، مما يعكس تحسنا كبيرا في الوضعية المطرية مقارنة بالموسم الماضي.

    هيئة التحرير3 مارس، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الداخلية تُقر زيادة 7000 درهم في أجور القياد

    أشر وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، على مراجعة شاملة لرواتب القياد ورجال الإدارة الترابية، تم بموجبها إقرار زيادة إجمالية قدرها 7000 درهم. وتأتي هذه الخطوة في سياق حكومي يرمي إلى تثمين الموارد البشرية للإدارة الترابية، وتقديم دعم مادي مباشر لمواجهة تداعيات غلاء المعيشة والتضخم العالمي الذي أثر على القدرة الشرائية لمختلف فئات الموظفين.

    نظام صرف الأجور الجديد
    وبحسب المعطيات الرسمية، فقد اعتمدت الوزارة نظام الصرف على شطرين لضمان سلاسة التدبير المالي؛ حيث توصل الموظفون فعلياً بالشطر الأول وقدره 3500 درهم، على أن يُصرف الشطر الثاني مطلع السنة المقبلة. وبموجب هذا التعديل، سينتقل الراتب الأساسي للقائد عند بداية مساره المهني من 14 ألفاً و500 درهم ليصل إلى 21 ألفاً و500 درهم، وهو ما يعكس رغبة الوزارة في جعل مهنة “رجل السلطة” أكثر جاذبية وتحصيناً من الناحية المادية.

    اعتراف بالمردودية الميدانية
    ربطت وزارة الداخلية هذه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيادة 7000 درهم في أجور القياد

    ريف ديا – الرباط

    أشر عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، في حكومة عزيز أخنوش، على زيادة في رواتب القياد بلغت 7000 درهم، معلنا مراجعة رواتب رجال الإدارة الترابية بعد حوالي عقد ونصف من عدم الزيادة الصافية في الأجور.

    وتوصل مجموع القياد ورجال الإدارة الترابية بمختلف مدن المملكة بالشطر الأول المحدد في 3500 درهم، بعد تحويلها لهم من قبل مصالح وزارة الاقتصاد والمالية والخزينة العامة للمملكة، على أن يصرف الشطر الثاني بداية السنة المقبلة، وبذلك سيصل راتب القياد إلى 21 ألفا و500 درهم، فور تخرجهم من المعهد الملكي للإدارة الترابية بالقنيطرة، بدل 14 ألفا و500 درهم، وإسناد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جنيف.. المغرب يستجيب لنداء المفوض السامي ويضخ مساهمة مالية لصالح « صندوق منع التعذيب »

    تيلكيل عربي – مقر الأمم المتحدة / جنيف

    أعلن عمر زنيبر، السفير الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى مكتب الأمم المتحدة وسائر المنظمات الدولية بجنيف، أن « المملكة ستقدم مساهمة طوعية قدرها 500 ألف دولار استجابة لنداء التمويل الذي أطلقه المفوض السامي لحقوق الإنسان، إضافة إلى مساهمة أخرى قدرها 10 آلاف دولار لصالح الصندوق الخاص باللجنة الفرعية لمنع التعذيب ».

    وذكر خلال النقاش العام في إطار البند الثاني، اليوم الإثنين، ضمن أشغال الدورة الـ61 لمجلس حقوق الإنسان، أن المغرب يعتزم تنظيم اجتماع متعدد الأطراف يومي 3 و4 يونيو 2026 حول الوقاية من التعذيب من خلال الضمانات الأساسية، إضافة إلى تنظيم خلوة موجهة خلال السنة نفسها تهدف إلى تحفيز التفكير بشأن سبل تعزيز آلية الاستعراض الدوري الشامل، قبيل إطلاق دورتها الخامسة.

    للإشارة، يناقش البند الثاني من جدول أعمال المجلس أوضاع حقوق الإنسان في بؤر التوتر، من بينها أفغانستان والسودان وأوكرانيا وسوريا وغيرها، ويتضمن تقارير المفوض السامي وتحديثاته العالمية، إضافة إلى حوارات تفاعلية وتقارير لجان تقصي الحقائق.

    وبعد أن قدم سفير المغرب، عمر زنيبر، « شكره إلى المفوض السامي على تقريره »، أورد أن « الإنجازات الجوهرية التي حققها المغرب في مجال تعزيز حقوق الإنسان واحترامها، وفي إطار دمقرطة مؤسسات الحكامة، أعلن الملك محمد السادس، في خطاب العرش، عن استراتيجيات للحد من الفوارق المجالية والاجتماعية ».

    وأشار إلى أن « هذه السياسة تندرج ضمن تعميم الحماية الاجتماعية والصحية على مجموع السكان، وهو ما تم الشروع في تنفيذه بالفعل ».

    وأوضح أن « على الصعيد متعدد الأطراف، استضافت المملكة مؤخرا بمدينة مراكش المؤتمر العالمي السادس حول مكافحة عمل الأطفال ».

    ولفت إلى أن « الوثيقة الختامية المعتمدة عن هذا المؤتمر، والمعنونة بـ »إطار مراكش »، تخللتها مقاربة قائمة على حقوق الإنسان، ومن ثم، نأمل أن تعتمد منظمة العمل الدولية مقاربة شراكة مع المفوضية السامية لحقوق الإنسان في إطار تنفيذ هذا الإطار، والقضاء التام على عمل الأطفال في الآجال المحددة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنعلي تحاصر “مافيا” نهب الكثبان الرملية

    محمد اليوبي

    علمت “الأخبار”، من مصادرها، أنه تنفيذا للتعليمات الملكية شرعت وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة في إخراج المراسيم المتعلقة بتفعيل المخطط الوطني للساحل، في إطار استكمال النصوص التطبيقية للقانون رقم 81.12 المتعلق بالساحل، والذي اعتمد آليات التخطيط كوسيلة ضرورية لضمان التدبير المندمج للساحل.

    تقنين استغلال الرمال

    أكدت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، في كلمة ألقتها خلال اجتماع اللجنة الوطنية للتدبير المندمج للساحل، يوم الأربعاء الماضي بالرباط، أن المملكة جعلت من التدبير المندمج والمستدام للساحل أولوية استراتيجية ضمن سياستها الوطنية في مجال البيئة والتنمية المستدامة، تنفيذا للتوجيهات السامية للملك محمد السادس.

    وأشارت الوزيرة إلى اعتماد القانون رقم 12-81 المتعلق بالساحل سنة 2015، وأفادت بأن وزارتها قامت بإعداد مشروعي مرسومين يتعلقان، على التوالي، بالحدود القصوى للمقذوفات السائلة في الساحل ونظام الإتاوة، وسجل التتبع، وكذا بكيفيات منح وتجديد الترخيص باستغلال الرمال والمواد الأخرى من الشرائط الكثبانية الرملية، موضحة أن المشروعين يوجدان حاليا قيد الدراسة على مستوى الأمانة العامة للحكومة.

    وأوضحت بنعلي أن المغرب يتوفر على شريط ساحلي يمتد على طول 3500 كيلومتر على الواجهتين الأطلسية والمتوسطية، ويضم نظما بيئية غنية ومتنوعة، ويشكل رافعة رئيسية للأنشطة الاقتصادية والاجتماعية، من قبيل الصيد البحري وتربية الأحياء البحرية والسياحة والصناعة والمنشآت المينائية والملاحة وتحلية مياه البحر والطاقات المتجددة. وسجلت أن هذه الأنشطة تساهم بنحو 83 في المائة من الناتج الداخلي الخام الوطني، فيما يحتضن الساحل أكثر من نصف سكان المملكة، ما يعكس الأهمية الاستراتيجية لهذا المجال الحيوي في الدينامية التنموية الوطنية.

    وأبرزت المسؤولة الحكومية أن الطابع الهش والحساس للمجالات الساحلية يجعلها عرضة لضغوط ديموغرافية واجتماعية واقتصادية متزايدة، تتفاقم بفعل آثار التغيرات المناخية، الأمر الذي يستدعي اعتماد مقاربة مندمجة ومستدامة في تدبيرها، تقوم على تعزيز الحكامة وتنسيق السياسات القطاعية ذات الصلة.

    وفي هذا السياق، استحضرت الوزيرة مضامين الخطاب الملكي السامي بمناسبة افتتاح السنة التشريعية في أكتوبر 2025، الذي دعا إلى التفعيل الأمثل والجاد لآليات التنمية المستدامة للسواحل الوطنية، بما في ذلك القانون المتعلق بالساحل والمخطط الوطني للساحل، في إطار اقتصاد بحري وطني يحقق التوازن بين متطلبات التنمية وحماية الموارد الطبيعية.

    المخطط الوطني للساحل

    في ما يتعلق بالتخطيط، أشارت بنعلي إلى أن المخطط الوطني للساحل، الذي أُعد في إطار مقاربة تشاركية وصودق عليه سنة 2022 لمدة عشر سنوات، حدد التوجهات الاستراتيجية لحماية الساحل واستصلاحه والمحافظة عليه، ويتم تنزيله عبر عدد من الاستراتيجيات والمخططات القطاعية، من قبيل الاستراتيجية الوطنية للمناطق المحمية، واستراتيجية أليوتيس، والاستراتيجية الوطنية للموانئ 2030، واستراتيجية الانتقال الطاقي، والاستراتيجية الصناعية، واستراتيجية السياحة، واستراتيجية الماء، فضلا عن برامج مكافحة ورصد التلوث الساحلي والبحري.

    وأبرزت في هذا السياق أهمية توسيع نطاق المناطق البحرية المحمية، إذ أفادت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة بأن بلوغ نسبة 30 في المائة من المساحات البحرية المحمية من شأنه أن يرفع الكتلة الحيوية للأسماك بنسبة قد تصل إلى 500 في المائة، بما يعزز استدامة الموارد البحرية ويوفر مزيدا من اليقين لقطاع الصيد البحري، مع إحداث قيمة مضافة أكبر لفائدة المجتمعات المحلية الساحلية.

    وأكدت بنعلي أن هذا التوجه ينسجم مع المبادرة الأطلسية التي أطلقها الملك محمد السادس، الرامية إلى تعزيز ولوج بلدان الساحل إلى المحيط الأطلسي، سيما عبر ميناء الداخلة الأطلسي، إضافة إلى إطلاق ممر “الأصل والعبور والتصديق” (OTC) لتسهيل نقل وتثمين الطاقة والكهرباء الخضراء والمنتجات التعدينية الاستراتيجية.

    عقوبات زجرية

    ينص القانون رقم 81.12 المتعلق بالساحل على تجريم احتلال الملك العمومي البحري، وخوصصة الشواطئ، واستخراج الرمال منها، ويتضمن عقوبات تصل إلى سنتين حبسا نافذا في حق محتلي الملك العام البحري، وبنفس العقوبة في حق المسؤولين الذين يمنحون تراخيص لإقامة بنايات فوق السواحل البحرية، مع التنصيص على هدم هذه البنايات. وبذلك سيضع القانون حدا للتسيب والفوضى التي تعرفها السواحل المغربية، والاحتلال الملك العمومي البحري وخوصصة بعض الشواطئ من طرف بعض الشخصيات النافذة.

    ويمنع القانون الترخيص بالاحتلال المؤقت للملك العام، إذا كان سيؤدي إلى تدهور الموقع المعني، أو إحداث فضاءات مخصصة للمخيمات أو لعربات التخييم أو فضاءات استقبال المركبات داخل المنطقة التي يمنع فيها البناء، كما يجب أن يتم كل إحداث تجمعات عمرانية أو توسيع تجمعات عمرانية قائمة في اتجاه المجالات الأكثر بعدا عن الساحل، كما منع القانون الترخيص باستغلال الرمال أو أي مواد أخرى من الشواطئ ومن الشرائط الكثبانية ومن الجزء البحري للساحل، إذا كان من شأن هذا الاستغلال أن يلحق بشكل مباشر أو غير مباشر ضررا بوحدة شاطئ أو بكثيب رملي أو بمستنقع أو ببحيرة أو بمنطقة توالد الأسماك ومواطنها أو بمنطقة رطبة أو من شأنه أن يلحق ضررا بمورد طبيعي للثروة السمكية أو بأنشطة تربية الأحياء، وتخضع جميع أشغال الاستغلال لدراسات التأثير على البيئة.

    ويتضمن القانون عقوبات في حق المخالفين، مع مراعاة تطبيق العقوبات الأشد المنصوص عليها في النصوص التشريعية الأخرى الجاري بها العمل. وحسب القانون، يعاقب بالحبس من شهرين إلى سنتين وبغرامة يتراوح مبلغها من 20 ألف درهم و500 ألف درهم أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل من شيد بناية أو منشأة أو رخص بتشييدها في المنطقة التي منع فيها البناء، ويأمر بهدم البناية أو المنشأة على نفقة مرتكب المخالفة، أو استغلال الرمال أو أي مواد أخرى من الشواطئ أو الشرائط الكثبانية أو من الجزء البحري للساحل، أو ألحق أضرارا بالحالة الطبيعية لشط البحر، أو تسبب في تلوث الساحل، ودون الإخلال كذلك بالعقوبات الأشد المنصوص عليها في النصوص التشريعية الأخرى الجاري بها العمل، يعاقب بغرامة يتراوح مبلغها بين 5 آلاف درهم و100 ألف درهم، كل من أنجز طريقا مبلطة أو رخص بإنجازها على الكثبان الساحلية والشرائط الكثبانية الساحلية أو على الأجزاء العليا للشاطئ، أو أنجز فضاءات مخصصة للمخيمات ومركبات التخييم أو استقبال المركبات أو رخص بإنجازها.

    إقرأ الخبر من مصدره