Étiquette : 500

  • النجاح كما فهمته


    محمد كرم

    وصلني في بحر الأسبوع الماضي منشور إلكتروني، محوره محاضرة ختامية، أبى أحد الأساتذة الجامعيين إلا أن يتوّج بها مساره المهني الحافل بالتجارب والأحداث والإنتاج. لم تكن للدرس أية علاقة بتخصصه. لقد اختار أستاذنا في ذلك اليوم المشهود مخاطبة طلبته في موضوع جديد، وبِلُغة تختلف تمامًا عن لغة الكيمياء التي ألِفوها منه.

    في مستهل حديثه، وضع الأستاذ أمامه وعاءً من زجاج شفاف، وقام بعد ذلك بملئه بمجموعة من الأحجار المتوسطة الحجم، ثم سأل الطلبة: “هل الوعاء مملوء عن آخره؟”

    قالوا: “نعم.”

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    قال: “لا، إذ ما زالت هناك فراغات عديدة بين الأحجار.”

    أضاف كمية من الأحجار الصغيرة، ثم طرح عليهم السؤال نفسه مرة أخرى.

    قالوا: “نعم.”

    قال: “لا، فما زالت هناك فراغات صغيرة لم تملأ بعد.”

    أضاف قدرًا من الرمل، ثم أعاد طرح السؤال.

    قالوا: “نعم.”

    قال: “لا، ما زال الوعاء في حاجة إلى عنصر إضافي للإقرار بامتلائه تمامًا.” ثم سكب كمية من الماء.

    وبانتهاء عملية الملء، شرع المحاضر في شرح قصده.

    إن الأحجار الأولى ما هي في الواقع سوى تلك الأمور التي تشكل أساس الحياة، من صحة وسكن وعمل وزواج وإنجاب. والأحجار الأصغر حجمًا هي تلك الأمور التي تُعتَبَر تكملة للأساسيات، من قبيل التوفر على وسيلة نقل شخصية، وممارسة الرياضة، والتخطيط للعطل السنوية والبينية. والرمل يرمز إلى الكماليات، من قبيل التوفر على بيت ثانوي، وممارسة هواية، وارتياد المسارح ودور السينما. أما الماء فيرمز إلى العلاقات الإنسانية التي لها أهميتها هي الأخرى، حتى يظل ارتباط الإنسان بمجتمعه قائمًا لِما فيه مصلحة الجميع.

    ومما لا ريب فيه أن ثمة رسالة أخرى موازية لرسالة الأولويات هذه، تهم – وإن بشكل غير مباشر – مقومات النجاح، وهو موضوع شكل وما زال يشكل هَمَّ الإنسان الأول، وسال مدادٌ وافرٌ بشأنه عبر العصور.

    النجاح إذن يبدأ دائمًا بتحديد الأولويات، التي من المفترض أن تكون بترتيب محدد، والتي لا ترتبط – من زاوية هذا الرجل – بشروط اقتصادية أو دراسية أو مهنية أو اعتبارية معينة. نحن هنا أمام وصفة بسيطة وفعّالة جدًا وقابلة للنفاذ إلى عقول الشباب بسهولة، لكن من الواضح أنها تهم المبادئ العامة فقط، وبالتالي هي في حاجة إلى تفاصيل مكملة غالبًا ما يكون بشأنها إجماع. وطبعًا لا يمكن لا لي ولا لصاحب الوصية الادعاء بأن الوصفة إياها لا تتوفر إلا على هذا الشكل.

    إن الحديث عن النجاح في الحياة قد يتخذ أشكالًا متنوعة. وشخصيًا، أعتبر أن النجاح مرهون أساسًا بمدى التزامنا وبمدى استيعابنا لماهية كل مرحلة من مراحل العمر، إذ لكل فترة عمرية خصوصياتها، ومنطق الأشياء يفرض علينا في كل عملية عبور تجديد نظرتنا للحياة والاستعداد لاستيفاء شروط التكيف مع المرحلة الجديدة. ولحسن الحظ، الكثير من الناس – إن لم أقل معظمهم – غالبًا ما ينتقلون إلى المراحل الموالية بنجاح نسبي أو دون خسائر تُذكَر، مع الاحتفاظ بنفس الرغبة في التأقلم وتحقيق الذات، وإلا ما استمرت الحياة على الأرض في التقدم مثل الساعة.

    النجاح في الواقع عملية تراكمية. فمن عاش طفولته محرومًا ماديًا و/أو عاطفيًا، من المحتمل أن ينغمس في الانحراف في مراهقته، بل من المحتمل أن يرتكب أخطاء قاتلة سيكون لها وقع كبير على تَمَدْرُسِه واستقراره العاطفي وعلى صحته الجسدية والنفسية (الوفرة هي الأخرى قد تُفضي إلى النتيجة نفسها). ومن قضى شبابه في تأجيل الاستحقاقات المصيرية وفي المجون والملذات المسروقة، عوض الاستعداد بالجدية اللازمة لولوج مرحلة الاندماج الكامل في الحياة، مُرشَّح للاستهتار بمسؤولياته في كهولته. ومن تَطَالُه كل هذه الآفات، لن ينتظره في شيخوخته غير الشقاء والانكسار، وربما حتى الفقر.

    وعلى سبيل التوسع، يمكن أن أضيف بأن الناجح من الأطفال هو ذلك الذي تعلَّم الأدب، وأدرك أن الاستجابة للرغبات والنزوات ليست متاحة دائمًا.

    والناجح من المراهقين هو ذلك الذي وعى بذاته، وشرع فعلًا في استيعاب حقائق الدنيا الكبرى، وأفلت من التيه والضياع.

    والناجح من الشباب هو ذلك الذي أدرك من تلقاء نفسه أو عن طريق النصح بأن للتكوين المهني أوانه، وللزواج أوانه، وللإنجاب أوانه.

    والناجح من الكهول هو ذلك الذي سار قدمًا في بناء أسرته وتقاعده، وأعطى كل شيء حقه من الاهتمام دون كلل أو ملل.

    أما الناجح من الشيوخ فهو ذلك الذي خاض كل الحروب المفروضة الممكنة، ثم طرح سلاحه أرضًا وراح يستمتع بما كسبه من غنائم مشروعة.

    والناجح من منظوري أيضًا هو ذلك الإنسان السوي الذي لا يمكن – ضمن سلوكات أخرى – توقع خروجه إلى الشارع بفردة حذاء صفراء وأخرى حمراء.

    الناجح هو من لا يخشى الاختلاط بالناس. الانعزال له ما يبرره في صفوف الفنانين والمفكرين الكبار لا غير، أما انعزال الإسكافي أو النجار أو الموظف البسيط أو حتى الطبيب أو الصيدلاني أو المهندس، فغالبًا ما يُفسَّر على أنه سلوك فرداني مقيت.

    الناجح في كل القارات هو ذلك الذي لا تُسَوِّل له نفسه أبدًا تحدي المجتمع وضوابطه.

    الناجح من الناس هو ذلك الذي صان مصالحه المشروعة وبنى، ولم يُهمِل صيانة البناء، ولم يتنازل عن حقوقه دون التقصير في أداء واجباته.

    الناجح هو من حافظ على عُشِّه بتأمين سلامة واجهته على الأقل (وإن لم يكن زواجه على الصورة التي كان يتمناها)، وهو من بذل كل ما في وسعه في سبيل تربية أبنائه (بغض النظر عن مآل جهوده في هذا الباب).

    الناجح هو من نفع الناس بكل الأشكال الممكنة… ولو بالمقابل.

    الناجح هو من يتقاضى 5000 درهم شهريًا مثلًا، لكنه يُفلِح في إقناع نفسه بأن دخله لا يتجاوز 4000 درهم (بهذه الطريقة “الشَّيْط” مضمون على الدوام).

    الناجح من عرف قدره، وظل في حدود إمكانياته ووضعه الاجتماعي، إذ ليس من الضروري أن تتقرب من المتنفذين، وتصاهر الأعيان، وتُعَاشِر نجوم الفن والرياضة والإذاعة والتلفزيون.

    وليس من الضروري أن يَرِد اسمك بمجلة “فوربس”، أو توضع نجمتك بممشى الشهرة بهوليود، لكي تُعتَبَر تجسيدًا للنجاح.

    وليس من الضروري أن تترك وراءك 50 براءة اختراع، أو يحقق كل منشور من منشوراتك 500 مليون مشاهدة، لكي تُعَدَّ إنسانًا “ناجحًا”.

    وليس من الضروري أن تضع حبل مشنقة الديون حول عنقك لامتلاك بيت أو شراء سيارة، إذا كان رصيدك البنكي لا يُؤَهِّلُك إلا لاستئجار شقة أو اقتناء “تروتينيت”.

    وليس من الضروري أن تكون خريج جامعة السوربون أو هارفارد. فقد تُغدِو شهادتك العليا المعتبرة سبب شقائك ليس إلا، في حين قد تكون صنعة بسيطة في اليد أكثر متعة وفائدة ومردودية من أية وظيفة “مرموقة” (أسرَّ لي مقاول صغير في مجال البناء ذات يوم بأنه لا يقوى أبدًا على الابتعاد طويلًا عن “السِّيما” و”الرملة” و”الكياس” من فرط حبه لعمله، ما يفسر تضحيته بعطلته السنوية وبجلِّ العطل الرسمية).

    وليس من الضروري أن يسير وراء جنازتك أنطونيو غوتيريش أو محمد العيسى أو عبد الرحمن السديس أو الدالاي لاما، حتى تحظى شهادة تفرُّدك بالختم النهائي.

    وليس من الضروري أن تُصبِح بعد مماتك موضوع أحاديث المجالس، أو يُقام تمثال على شرفك، أو يُطلَق اسمك على فضاء عام، ليُصنِّفك الناس ضمن الراحلين المتميزين.

    وليس من الضروري أن تُثير سيرتك انتباه المؤرخين المعاصرين والأنثروبولوجيين وعلماء الآثار المستقبليين.

    أنت إنسان ناجح بتوكلِّك على الله أولًا، ثم بالتزامك وعطائك واستقامتك وبساطتك وكَدِّك وكفاحك وصمودك واعتمادك على نفسك وجَرْيِك وراء اللقمة الحلال، ونجاحك هذا لا يحتاج إلى دعاية أو تكريم أو توثيق.

    مجمل القول: النجاح من منظوري ليس فقط وعاءً مملوءًا بالحجارة والرمل والماء، بل هو أيضًا فن الحفاظ على التوازن العام من بداية الوعي إلى زواله، والمقدرة على مغادرة دار العيوب بلا عيب… وقد يكون مجرد كلمة طيبة من زوج أو زوجة، أو التفاتة جميلة من ابن أو ابنة، أو قبلة صادقة وعفوية من حفيد أو حفيدة… ولو وسط ركام غزة.

    في الختام، لابد من الإشارة إلى أن النجاح لا يعني بالضرورة السباحة في بحر بلا ساحل من السعادة. هذا موضوع آخر. وعلى سبيل المثال، تكفي الإشارة هنا إلى أن مايكل جاكسون وإديث بياف وداليدا كانوا ناجحين فنيًا، لكنهم كانوا بؤساء نفسيًا واجتماعيًا.

    إضافة لها علاقة بما سبق:

    سُئل حكيم عن قيمة أجرته الشهرية، فقال:

    “أنا لست مدينًا لأحد.”

    ثم سُئل عما إذا كان له أعداء، فقال:

    “أعيش بعيدًا عن أهلي.”

    وكما تلاحظ، عزيزي القارئ، إجابتا الحكيم تختزلان النجاح في الحياة في كيفية تعاملنا مع الأشياء والأحياء… ومعذرة إن كنت قد ارتديت اليوم قبعة “الكوتش” الذي – على ما يبدو – يحسن إسداء النصح لمتابعيه وزبنائه، لكنه لا يقبل بإسداء النصح لنفسه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك يجري اتصالات هاتفية مع قادة الإمارات والبحرين والسعودية وقطر

    أجرى الملك محمد السادس، اليوم السبت، عدة اتصالات هاتفية مع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، وحمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين، ومحمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بالمملكة العربية السعودية، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر.

    وخلال هذه الاتصالات، جدد الملك، إدانة المملكة المغربية الشديدة للاعتداءات السافرة التي استهدفت سيادة هذه الدول الشقيقة وسلامة أراضيها ودعمه ومساندته التامة لها في جميع الإجراءات المشروعة التي تراها مناسبة للحفاظ على وأمنها و طمأنينة مواطنيها.

    وانطلاقا من الروابط الأخوية الراسخة، والتضامن الموصول الذي يجمع المملكة المغربية بهذه الدول الشقيقة، شدد الملك، وفق بلاغ الديوان الملكي، على أن أمن واستقرار دول الخليج العربي يشكلان جزءا لا يتجزأ من أمن واستقرار المملكة المغربية، وأن أي مساس بسلامتها يعد اعتداء خطيرا وغير مقبول وتهديدا مباشرا للاستقرار في المنطقة “.

    وعرفت دول خليجية، اليوم السبت، سلسلة هجمات متزامنة بصواريخ باليستية ومسيَّرات أطلقتها إيران، استهدفت مواقع ومنشآت في الإمارات والسعودية والكويت والبحرين وقطر، عقب الهجوم الإسرائيلي الأمريكي على إيران.

    وأكد الحرس الثوري الإيراني أنه شن سلسلة هجمات استهدفت قواعد ومراكز عسكرية أمريكية وإسرائيلية بالمنطقة، في وقت أعربت دول الخليج عن قلقها البالغ إزاء التصعيد الخطير في المنطقة، مستنكرة بشدة “استهداف إيران لوحدة وسلامة أراضي دول عربية وانتهاك سيادتها”.

    وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إن طهران تمارس حقها الأصيل في الدفاع عن النفس بكل عزم وبالطريقة التي تراها مناسبة، مؤكدا أن الهجمات التي نفذتها على القواعد الأمريكية في الإقليم “ليست عملا عسكريا موجها ضد دول المنطقة، وإنما رد على مصادر التهديد”.

    وأوضح المتحدث أن “استهداف إيران من قواعد موجودة داخل دول المنطقة يمثّل استغلالا لأراضي تلك الدول”، مشيرا إلى أن الضربات التي تنفذها طهران ضد مواقع أمريكية “لا تتعارض مع علاقات الصداقة التي تربط إيران بدول الجوار”.

    وشنت الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل هجوما مشتركا واسعا على إيران، اليوم السبت، ودوّت انفجارات في العاصمة طهران وعدد من المدن بينها قم وأصفهان وكرمانشاه وكرج.

    وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدء هجوم على إيران، وقال: “بدأنا قبل قليل عمليات قتالية واسعة النطاق في إيران”.

    من جانبها، قالت وزارة الدفاع الإسرائيلية إن إسرائيل شنت هجوما استباقيا على إيران، ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مصدر عسكري قوله إن “جزءا من الغارات الأولى على إيران استهدف شخصيات كبيرة ويجري التحقق منها”.

    وأعلن الجيش الإسرائيلي أن 200 طائرة شاركت في غارات على أنظمة الدفاع الصاروخي والجوي الإيرانية، وصفها بأنها أكبر هجوم في تاريخ سلاح الجو الإسرائيلي.

    وشملت الغارات، وفق الجيش الإسرائيلي، مهاجمة 500 هدف في إيران شملت دفاعات جوية ومنصات إطلاق صواريخ، في الوقت الذي رصدت فيه الجزيرة إطلاق صفارات الإنذار في إسرائيل 528 مرة بسبب القصف الإيراني.

    وردَّت طهران بإطلاق موجة صاروخية واسعة استهدفت مناطق متفرقة من إسرائيل، وما قالت إنها “قواعد أمريكية في المنطقة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل تفكيك شبكة دولية لتهريب المخدرات بين المغرب وكاتالونيا وإيطاليا

    0

    أعلنت السلطات الإسبانية والإيطالية عن تفكيك شبكة إجرامية عابرة للحدود كانت تنشط في تهريب الحشيش من المغرب نحو شمال إيطاليا عبر إقليم كاتالونيا، في عملية أمنية مشتركة وُصفت بالكبيرة.

    وذكرت صحيفة لا فانغوارديا الإسبانية أن العملية، التي جرى تنفيذها في 10 فبراير الجاري، جاءت ثمرة تنسيق بين شرطة كاتالونيا “موسوس ديسكوادرا” وشرطة الضرائب الإيطالية “غوارديا دي فينانزا” بمدينة ميلانو، وأسفرت عن توقيف 17 شخصاً تتراوح أعمارهم بين 20 و60 سنة.

    وتمت العملية تحت إشراف القضاء في بادالونا والنيابة العامة لمكافحة المافيا في ميلانو.

    وشملت التدخلات الأمنية عدة مدن في كاتالونيا، من بينها بادالونا وماتارو وكاليلا، إضافة إلى ماربيا وسرقسطة بإسبانيا، ومدينتي سافونا وميلانو بإيطاليا. وجرى تنفيذ 14 عملية تفتيش بدعم من الشرطة الوطنية الإسبانية والحرس المدني.

    وكشفت التحقيقات أن الشبكة كانت تعتمد هيكلة تنظيمية مقسمة إلى خليتين مترابطتين؛ الأولى في كاتالونيا كانت تتولى استيراد الحشيش من المغرب وتخزينه في مراكز لوجستية آمنة داخل إسبانيا، فيما كانت خلية النقل تتكفل بتهريب الشحنات براً إلى شمال إيطاليا حيث يتم توزيعها. هذا التنظيم اللامركزي مكّن الشبكة من مواصلة نشاطها حتى في حال توقيف بعض عناصرها.

    وخلال العملية الأخيرة، حجزت السلطات أكثر من 40 كيلوغراماً من الحشيش، وسيارات فاخرة، وسلاحين ناريين، و60 ألف يورو نقداً. غير أن المحققين يؤكدون أن حجم النشاط كان أكبر بكثير، إذ تم منذ انطلاق التحقيق حجز أكثر من 500 كيلوغرام من الحشيش و10 كيلوغرامات من الماريجوانا، بقيمة سوقية تُقدّر بحوالي 3 ملايين يورو.

    كما يُرجّح أن الشبكة تمكنت من تهريب نحو 400 كيلوغرام إضافية قبل تفكيكها.

    وتندرج هذه العملية في إطار الجهود المتواصلة لمكافحة شبكات الاتجار الدولي بالمخدرات التي تتخذ من الضفة المتوسطية محوراً لوجستياً لتهريب المخدرات نحو أوروبا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمن فاس يوقف ثلاثينيين وبحوزتهما كمية مهمة من المخدرات

    تمكنت عناصر فرقة مكافحة العصابات بولاية أمن فاس، بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، صباح اليوم الجمعة، من حجز حوالي 500 غرام من مخدر الكوكايين، و9 كيلوغرامات من مخدر الشيرا، و900 غرام من مخدر الكيف، كانت بحوزة شخصين في الثلاثينيات من عمرهما.

    وقد تم توقيف المشتبه فيهما على متن سيارة خفيفة من نوع « رونو كليو » بحي واد فاس، حيث أسفرت عملية التفتيش المنجزة عن العثور بحوزتهما على كميات المخدرات المذكورة، بالإضافة إلى مبلغ مالي قدره 50 ألف درهم يُشتبه في كونه من عائدات ترويج المخدرات، وأربعة هواتف ذكية كانت تُستعمل في نشاطهما الإجرامي.

    وتم إخضاع المشتبه فيهما للبحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد امتدادات هذا النشاط الإجرامي المحتملة، وكذا توقيف باقي المتورطين المفترضين في ارتكاب هذه الأفعال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروع لتعزيز تزويد الحاجب بالماء من سد إدريس الأول بغلاف يقارب 16,4 مليون درهم

    هبة بريس- ع محياوي

    أكد مصدر مطلع أن المديرية الجهوية للإنتاج فاس–مكناس التابعة لـ المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب (قطاع الماء)، أطلقت مشروعًا يهدف إلى تعزيز تزويد مدينة الحاجب بالماء الصالح للشرب، انطلاقًا من مياه سد إدريس الأول، بغلاف مالي يناهز 16,4 مليون درهم، ممول من بنك التنمية الألماني.

    وأوضح المصدر أن هذا المشروع يندرج في إطار الجهود المتواصلة الرامية إلى تأمين وتحسين التزويد بالماء على مستوى جهة فاس–مكناس، خاصة في ظل الضغط المتزايد على الموارد المائية وارتفاع الطلب خلال فترات ذروة الاستهلاك.

    وأضاف المصدر أن الأشغال ستشمل تنفيذ منشآت للهندسة المدنية مخصصة لتعزيز قدرات التخزين والتوزيع، من بينها بناء محطات للضخ مزودة بخزان سعته 1000 متر مكعب، بهدف تحسين تنظيم الصبيب وضمان استقرار خدمات التزويد.

    وأشار المصدر كذلك إلى أن المشروع يتضمن إنشاء خزان مدفون جزئيًا تحت الأرض بسعة 500 متر مكعب بمركز أكوراي، مرفوقًا بمحطة للضخ لتحسين التزويد بهذه المنطقة والمناطق المجاورة، إلى جانب تشييد مساكن للحراسة في مختلف مواقع هذه المنشآت، لضمان تأمينها وإدارتها بشكل مناسب.

    كما أفاد المصدر بأن التهيئة البيئية لمحيط المنشآت المزمع إنجازها تدخل ضمن خطة العمل، ضمانًا لإدماج هذه البنيات بشكل منسجم ومستدام مع المحيط المحلي.

    وفي هذا الإطار، يسعى المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، يضيف المصدر، إلى تعزيز البنيات التحتية المائية القائمة وتحسين موثوقية الخدمة، والحد من أي اضطرابات في التزويد، تماشيًا مع متطلبات التنمية السوسيو-اقتصادية بإقليم الحاجب، وتوفير ولوج منتظم وآمن إلى الماء الصالح للشرب وفق المعايير التقنية والبيئية المعتمدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وادي أم الربيع.. شريان استراتيجي يستعيد زخمه الطبيعي

    في مشهد طبيعي يبعث على التفاؤل ويختزل معنى الانبعاث، عاد هدير وادي “أم الربيع” يملأ أرجاء مدينة خنيفرة، معلنا استعادة أحد أهم الشرايين المائية بالمملكة لزخمه الطبيعي، عقب التساقطات الثلجية والمطرية الهامة التي عرفتها قمم الأطلس المتوسط منذ مطلع السنة الجارية.

    ويمتد هذا الوادي، الذي ينبع من عيون الأطلس المتوسط، على مسافة تناهز 500 كيلومتر، قبل أن يصب في المحيط الأطلسي عند مدينة أزمور، ما يجعله ثاني أطول الأودية بالمملكة ورافعة استراتيجية للأمن المائي والتنمية الاقتصادية على امتداد مجراه.

    وتكتسي خنيفرة خصوصية فريدة في علاقتها بهذا المورد الحيوي، إذ تعد المدينة الوحيدة التي يشقها “أم الربيع” من قلبها، في ارتباط جغرافي وثيق بين المجال والماء. فمن منابعه القوية بالأطلس المتوسط، يتغذى الوادي على روافد أساسية، من قبيل وادي سرو ووادي اشبوكة، قبل أن يواصل مساره عبر هضاب تادلة وسهول الشاوية ودكالة، حيث تتشكل إحدى أهم المنظومات الفلاحية بالمملكة.

    ولا تقتصر أهمية وادي أم الربيع على بعده الجغرافي، بل يشكل حوضا مائيا حيويا ترتكز عليه منظومة مائية واقتصادية متكاملة، إذ شيدت على مجراه عدد من السدود الكبرى التي تضطلع بأدوار محورية في توليد الطاقة الكهرومائية، وتزويد عدة مدن بالماء الصالح للشرب، وسقي مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية.

    وقد أسهمت الانتعاشة الأخيرة في تعزيز حقينة عدد من هذه المنشآت المائية، وعلى رأسها سد “أحمد الحنصالي”، ما يبشر بموسم فلاحي واعد بعد سنوات اتسمت بندرة التساقطات وتوالي فترات الإجهاد المائي.

    وإلى جانب ثقله الاقتصادي، يزخر الوادي بتنوع بيولوجي مهم، إذ يشكل نظاما إيكولوجيا غنيا يحتضن ثروة سمكية وأنواعا نباتية وحيوانية متعددة، ما يجعله فضاء طبيعيا جاذبا لعشاق السياحة البيئية والرياضات المائية، من قبيل التجديف والصيد القاري، ومتنفسا طبيعيا لساكنة المناطق التي يعبرها.

    كما يحضر “أم الربيع” بقوة في الوجدان الجماعي لسكان الأطلس المتوسط، حيث تنتشر بمحاذاة مجراه مزارات وأضرحة، ما يضفي عليه بعدا ثقافيا وروحيا يتجاوز كونه مجرد مجرى مائي، ليغدو جزءا من الهوية المحلية ورمزا للاستمرارية والعطاء.

    وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد مصطفى التاودي، الكاتب العام لجمعية مدرسي علوم الحياة والأرض فرع خنيفرة، أن وادي “أم الربيع” يشكل شريان الحياة بالمغرب، نظرا لامتداده الاستراتيجي من عيون الأطلس المتوسط إلى مصبه بالمحيط الأطلسي، وما يوفره من موارد حيوية في مجالات الطاقة ومياه الشرب والري الفلاحي.

    وأضاف أن هذا المورد الطبيعي يتطلب مواصلة جهود التأهيل والحماية، مع تثمين مؤهلاته السياحية والبيئية غير المستغلة بالشكل الكافي، بما يعزز الدينامية الاقتصادية والتنمية المستدامة على طول مجراه.

    وهكذا، فإن عودة المياه بقوة إلى مجرى وادي “أم الربيع” لا تمثل مجرد تحول ظرفي في المشهد الطبيعي، بل تعكس تحسنا ملموسا في الوضعية المائية، وتجدد الآمال في تعزيز الأمن المائي ودعم الأنشطة الفلاحية والاقتصادية بالجهات التي يعبرها، في سياق يتسم بتحديات مناخية متزايدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تمارة تستعد لمشروع حضري ضخم: “محج تمارة” نقطة تحول في المدينة

    تستعد مدينة تمارة لمواكبة تطورات حضرية مهمة مع إطلاق مشروع ضخم يحمل اسم “محج تمارة”، يهدف إلى إحداث تحول نوعي في المشهد العمراني والخدماتي للمدينة. المشروع يمثل استثمارًا بقيمة 78 مليار سنتيم على مساحة تقارب 26 هكتارًا، ويجمع بين السكن والخدمات والإدارة والثقافة والترفيه، بما يعزز مكانة تمارة على خارطة المدن الحديثة بالمغرب.

    صورة تعبيرية

    مشروع متعدد الوظائف

    يضم المشروع 1.500 وحدة سكنية تتراوح أطوالها بين طابقين و6 طوابق، ما يوفر تنوعًا في الخيارات السكنية لتلبية احتياجات مختلف الأسر. إلى جانب ذلك، تم التخطيط لإنشاء مكاتب وتجهيزات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنهاشم يبحث عن حل لمعضلة «النجوم»

    سفيان أندجار

    كشف مصدر مقرب من محمد أمين بنهاشم، مدرب الوداد الرياضي لكرة القدم، أن الأخير يحاول إيجاد حلول من أجل توظيف عدد من نجوم الفريق خلال المباريات، بحكم أنه يمتلك عددا مهما من الخيارات والعناصر المميزة.

    وأكد المصدر أن بنهاشم وضع كلا من حكيم زياش ونور الدين أمرابط والبوليفي راميرو فاكا ضمن العناصر الأساسية، التي لا يمكن المساس بها في تشكيلة الوداد، وقد اضطر إلى تغيير طريقة اللعب، لكي تتناسب مع هؤلاء النجوم، وتفادي أي خلافات داخل الفريق.

    واعترف المصدر بأن وجود عدد مهم من اللاعبين داخل الوداد، دفع مدرب الفريق إلى اعتماد مبدأ التدوير في بعض الأحيان، لكن في المقابل هناك عناصر فقدت رسميتها، رغم الأداء الجيد الذي كانت تقدمه.

    وأكد المصدر أن كلا من جوزيف باكاسو، وحمزة الهنوري، وحمزة الواسطي، وعبد الغفور لاميرات، ومحمد بوشواري، ونبيل خالي، ومحمد رايحي وعدد من اللاعبين الآخرين يجدون صعوبة كبيرة في كسب رسميتهم بشكل دائم في الوداد، ومنهم من غاب عن المباريات الأخيرة، وهو الأمر الذي من شأنه أن يؤثر على مستواهم التقني.

    ويبحث بنهاشم عن حل لهذه المشكلة، وتفادي أي خلافات قد تؤثر على السير العام للفريق الأحمر.

    من جهة أخرى، يواصل الوداد الرياضي، المتصدر لجدول ترتيب البطولة الوطنية بقسمها الأول، برصيد 23 نقطة، من 9 مباريات (دون أي هزيمة)، استعداداته المكثفة للمباراة المرتقبة أمام نهضة بركان، يوم الأحد المقبل، على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء، بداية من الساعة العاشرة مساء.

    وبدأ الفريق الأحمر تحت قيادة المدرب محمد أمين بنهاشم برنامجه التحضيري، بعد انتصاره الكبير بخماسية على فريق أولمبيك الدشيرة في الجولة السابقة من الدوري الوطني، وركز على الحفاظ على الجاهزية البدنية والذهنية لجميع العناصر، مع إعطاء فرصة للاعبي الاحتياط لإثبات أنفسهم.

    واستأنف الوداد تداريبه بانتظام في مركب النادي، مع التركيز على الجوانب التكتيكية، والضغط العالي، والتحولات السريعة، والرفع من اللياقة البدنية للاعبين وعدم تأثرها بشهر رمضان المبارك، بالإضافة إلى حصص لتقوية العضلات.

    وحسب مصادر متطابقة، فإن الروح المعنوية مرتفعة داخل المجموعة، خاصة بعد سلسلة النتائج الإيجابية محليا وقاريا.

    كما قرر بنهاشم متابعة المباراة التي أجريت، أمس الأربعاء، بين نهضة بركان والرجاء الرياضي، لمعاينة الفريق البرتقالي.

    من جهة أخرى، أصدر نادي الوداد الرياضي بلاغا رسميا مهما للجماهير، حيث أعلن فيه بدء طرح تذاكر مباراة النادي الأحمر ضد فريق نهضة بركان، عبر المنصة الإلكترونية ونقاط البيع المعتمدة (ملعب الأب جيكو، الصخور السوداء، والمركب الرياضي محمد الخامس)، وحدد سعر التذكرة الموحد في 60 درهما، في خطوة تهدف إلى ملء المدرجات، وخلق أجواء حماسية تدعم اللاعبين في هذه المواجهة الحاسمة.

    كما تراوحت أثمنة باقي التذاكر ما بين 150 و300 درهم و500 درهم و1000 درهم و1500 درهم و2000 درهم، والهدف منها تحقيق ربح مالي، خصوصا أن هناك إقبالا كبيرا على التذاكر، ويتوقع أن تنتعش خزينة فريق الوداد بما لا يقل عن 180 مليون سنتيم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المصادقة على تدابير استعجالية لدعم الفلاحين المتضررين من فيضانات القصر الكبير

    العلم الإلكترونية – محمد كماشين 
      عقدت الغرفة الفلاحية لجهة طنجة تطوان الحسيمة، يوم الثلاثاء 24 فبراير 2026، دورة استثنائية لجمعيتها العمومية بمقر المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي اللوكوس (مركز المريصة) بمدينة القصر الكبير. وقد ترأس أشغال هذه الدورة السيد عبد السلام البياري، رئيس الغرفة، بحضور المدير الجهوي للفلاحة ومدير القرض الفلاحي بجهة الشمال.   وقد انصبت مخرجات الدورة، التي ترأسها السيد عبد السلام البياري، على تبني حلول عملية لمواجهة مخلفات الكوارث الطبيعية التي ضربت المنطقة مؤخراً، ومن أبرزها:  – الدعم المالي المباشر بتقديم مقترح بتخصيص مساهمة مالية من الغرفة قدرها 500 مليون سنتيم كدعم استعجالي لفائدة الفلاحين الذين تضرروا من الفيضانات الأخيرة.  – معالجة المديونيةبالمطالبة بإعفاء الفلاحين من الديون المتراكمة المتعلقة بمياه السقي لتخفيف العبء المادي عنهم.  – تسهيلات بنكية عبر العمل على تبسيط الإجراءات أمام التعاونيات الفلاحية لفتح حسابات بنكية لدى مؤسسة القرض الفلاحي، لضمان انسيابية الدعم والتمويل.  – التعويضات المباشرة باقتراح منح تعويضات مادية لمربي الماشية والأبقار بمتضررين في دوائر بني كرفط ومولاي عبد السلام بإقليم العرائش.   خلال هذه الدورة، قدم السيد عبد الكريم كنفافي، المدير الجهوي للفلاحة، عرضا مفصلا حول الوضعية الفلاحية بالجهة، مسلطا الضوء على:   تأمين التجهيزات لحماية المعدات الهيدروفلاحية من التلف ،و توزيع الأعلاف عبر إطلاق برنامج مستعجل لتوزيع الشعير والأعلاف المركبة على مربي الماشية في المناطق المتضررة ثم    التكثيف الربيعي بالتطرق لبرنامج التدارك الرامي إلى تكثيف الزراعات الربيعية بالجهة لضمان استمرارية الإنتاج الفلاحي.   وشدد المشاركون في الدورة على ضرورة التسريع بفتح المسالك الطرقية المتضررة لتسهيل وصول الفلاحين إلى ضيعاتهم، كما أشاد المتدخلون بروح التعبئة التي أبداها المسؤولون الجهويون والسلطات المحلية خلال فترة الفيضانات وما بعدها، معربين عن استعداد كافة الشركاء، بما في ذلك القرض الفلاحي، للوقوف بجانب الفلاحين لتجاوز هذه الأزمة.


    وشهدت الدورة مداخلات هامة للأعضاء أبرزها مداخلة لسيد إدريس مرصو، عضو الغرفة، الذي وضع الأصبع على جرح الفلاحين والكسابة المتضررين بإقليم العرائش. وقد تضمنت مرافعته حزمة من المقترحات الجريئة والمستعجلة:  

    • الدعم المالي المباشر، وتعويضات الكسابة بمنح تعويضات عاجلة لمربي الماشية والأبقار في المناطق الأكثر تضررا، خاصة في دائرتي بني كرفط ومولاي عبد السلام وباقي الدوائر المحادية للقصر الكبير ، وإعفاءات المديونية 
    • وتبسيط المساطر البنكية: دعا إلى تسهيل إجراءات فتح الحسابات البنكية لدى « القرض الفلاحي » لفائدة التعاونيات الفلاحية، وتسريع فتح المسالك الطرقية لفك العزلة عن الضيعات المتضررة.
       

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب ينقذ “فلاحة مالاوي” ويضخ ألف طن من الأسمدة لتعزيز الأمن الغذائي في إفريقيا

    0

    قدّم المغرب دعماً فلاحيا مهما لدولة مالاوي عبر شحنة من الأسمدة بلغت 1000 طن متري، وذلك بهدف دعم الإنتاج الزراعي وتعزيز الأمن الغذائي في هذا البلد الواقع بجنوب شرق إفريقيا، والذي يواجه تحديات حادة بسبب نقص المدخلات الزراعية والتقلبات المناخية.

    وجاءت الخطوة المغربية في سياق أزمة حادة في توفر الأسمدة بمالاوي مع اقتراب الموسم الفلاحي الجديد، حيث وصفت السلطات المحلية هذا الدعم بأنه حاسم لتحسين الإنتاج الزراعي وضمان استقرار الأمن الغذائي، خاصة في ظل تراجع المحاصيل نتيجة اضطراب التساقطات ووقوع كوارث طبيعية متكررة.

    وشهدت العاصمة ليلونغوي، يوم الثلاثاء المنصرم، تسليم الدفعة الأولى من المساعدات التي بلغت 500 طن من أسمدة NPK، خلال حفل رسمي احتضنته مؤسسة دعم الأسمدة للفلاحين الصغار.

    وأكدت وزيرة الفلاحة والري وتنمية الموارد المائية في مالاوي، روزا فاتش مبليزي، أن هذه المساعدة تأتي في توقيت حاسم بالنسبة للقطاع الزراعي، مشيرة إلى أنها ستتيح لأكثر من ألفي فلاح تحسين مردودية محاصيلهم وتعزيز الأمن الغذائي للأسر.

    وأوضحت المسؤولة المالاوية أن القطاع الزراعي في بلادها يواجه ضغوطاً متزايدة نتيجة آثار التغير المناخي، بما في ذلك اضطراب الأمطار والفيضانات والجفاف، ما انعكس سلباً على الإنتاج النباتي وتربية الماشية.

    واعتبرت أن الدعم المغربي سيساهم في رفع الإنتاجية وتحقيق قدر أكبر من الاستقرار الاقتصادي للفلاحين.

    من جانبه، أكد القائم بالأعمال في سفارة المغرب بمالاوي، محمد أوميير، أن هذه المبادرة تندرج في إطار التزام المغرب بتعزيز التعاون مع الدول الإفريقية ودعم جهودها التنموية، مشيراً إلى أن شحنة الأسمدة تعكس متانة علاقات الصداقة بين الرباط وليلونغوي وتفتح آفاقاً أوسع للتعاون الزراعي والتنموي بين البلدين.

    ويأتي هذا الدعم ضمن سياسة التعاون جنوب–جنوب التي يعتمدها المغرب لتعزيز التنمية الزراعية المستدامة ومواكبة الدول الإفريقية في مواجهة التحديات المرتبطة بالأمن الغذائي والتغيرات المناخية، عبر تقاسم الخبرات ونقل التكنولوجيا وتوفير المدخلات الأساسية للإنتاج الفلاحي.

    إقرأ الخبر من مصدره